منتديات عالمنا مليء بالاسرار
مرحبـا بك عزيزي / عزيزتي الزائر/ة....

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية
التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
اتمني ان تسجل في المنتدي اذا كنت غير مسجل
وان كنت مسجل فادخل واتحفنا بمواضيعك وردودك
العطرة.
اتمنى لكم اوقات جملة في منتدانا
* مع تحيات *
اداااارة المنتدى.

منتديات عالمنا مليء بالاسرار


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
منتديات عالمنا مليء بالاسرار مرحبا بك يا زائر في منتديات عالمنا مليء بالاسرار ونتمنى لك قضاء وقت ممتع في صفحاتها معا نلتقي لنرتقي
ونرحب بالعضو الجديد علي رقم  96

 https://illiweb.com/itest/smilies/default/default107.gif اهلأ وسهلا بك  يا  زائر
 https://imgfast.net/users/2811/12/62/99/smiles/80196.gif لديك :0 مساهمات
 آخر زيارة لك كانت: .
أفضل الأعضاء
أفضل مشاركين اليوم
مواضيع جديدة
مواضيع لم يرد عليها
مركز رفع الصور

شاطر | 
 

  ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الأربعاء يونيو 27, 2012 3:23 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

~ ~ ~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~ ~ ~


~ ~ ~ صباحكم / مساءكم خير ورضا من الرحمن ~ ~ ~



~ ~ ~ جبت لكم رواية جديدة ورائعة جدا للكاتبة (( حورانيه )) ~ ~ ~


~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~




~ ~ ~ الرواية كاملة عندي إنشالله أقدر أنزلها بأسرع وقت لكم ~ ~ ~


~ ~ ~ وإنشالله تعجبكم وأتمنى أشوف ردودكم الحلوه ~ ~ ~


~ ~ ~ قراءة ممتعة مقدما ~ ~ ~


--- البارت الاول ---


...عندما تصنع الكلمات العابره حقائق ...... عندما تتدخل العادات
والتقاليد الباليه ذات الطابع العنصري لتهدم امال بنتها تلك الحقائق فتتحطم الاحلام وتنزف القلوب وتتلاشى المشاعر فتصبح تلك الكائنا ت تعيش على الهامش ....لا احد يبالي بها ولا حتى هي تبالي بنفسها او بالاخرين ولكن من يعلم فقد يشاء الله ......فيصنع القدر المستحيل فتتحقق الاحلام و تضمد جراح قلوب طال نزفها وتبداء المشاعر بالظهور من مخبأها المظلم المخيف لترى النور .....هنا نكون قد تحدينا الصعب وتجاوزنا المحن وبدئنا الحياه وعانقنا الامل وبدانا بقراءه روايتي المتواضعه(((اوراق من خريف الماضي )))
عبير:ياااه مابغت ذا الحصه تخلص
لميا: وعلى ايش مستعجله لا حقه على الكأبه في البيت
عبير:يا ويلش من ربي اهالينا كأبه
لميا:لا والله ما قصدتهم اقصد الوحده والطفش المدرسه وناسه وتوسعه خاطر
عبير:يالله يالله الله يعينه المسكين اللي بيعيش بقيه عمره مع وحده يائسه وتجيب الكأبه
لميا: تقولينه لانتس ما تحسين بأحساسي ما شا الله البيت عندكم مليان واخوانتس قريب من سنتس مو مثلي بزاريين يفقعون القلب
عبير: مشينا السواق ينتظرنا والاشكاويش الا بكره ما بتخلص
عبير قالت جملتها وهي تثبت عبايتها على راسها وتوزن فتحات نقابها وترجع طرفه العلوي لتضييق فتحته
عبير ولميا صديقات واكثر لانهم من وعو على الدنيا وهم جيران وعلاقه اهلهم ببعض اقوى من علاقه الاخوان
من قبائل معروفه ومشهوره رغم اختلاف مناطقهم ولكن فعلا ((رب اخ لك لم تلده امك)) وهي العلاقه بين ابو خالد >>>والد لميا .وابو محمد والدعبير
عبير ولميا اخر سنه ثانوي قسم علمي شاطرات ماشاء الله عليهم بس لازم يجيبون نسبه زينه لا ن الجامعات ماعادت مثل اول يبغالها نسب عاليه

شالت لميا شنطتها ولحقت عبير الي وصلت للسياره وفتحت الباب
عبير :انا كم مره قلت لش لا تقعدين مكاني يالله لو سمحتي ورا
اثير: لا والله فقير ومتشرط اصلا الشرهه علي الي منطقه قد لي ساعه انتظرش انتي واياها ولا كان خليت مصطفى يوديني وانطقوا لين يرجع لكم والله ما ارجع ورا لو تموتون اللي وده يركب يدورله مكان(( اثير ثاني ثانوي قسم ادبي لانها تحب كثير الادب والشعر)))
عبير : وهي تكتم ضحكتها لانها ما قالت الي قالته الا لانها عارفه ان اثير من زمان طالعه وتنتظر وخير وسيله للدفاع الهجوم فهاجمتها مع انها عارفه الرد بس ودها تمتص شي من غضب اثير
عبير:طيب وسعي شوي باركب معاش
اثير: تعالي مع الباب الثاني انتي واكياسش اللي لا بد منها كل يوم
عبير : وسعي يا بنت الحلال الناس متجمعه على الجهه الثانيه ولو ركبنا من هناك تبان سيقان الغزلان همن وش يفكنا من عيونهم ويمكن يلحقونا
اثير وهي تتراجع للجهه الثانيه :اركبوا اركبو ولا يكثر
اثير: ولا يمكن انتي واياها تجون يوم من غير هالاكياس خافوا ربي خسرتوا خلق الله وياليته على شي يستاهل
لميا: والله اني ما عاد اخذت منهم شي وصرت اسفههم ولا اعطيهم وجهه
عبير : والله عندش اللي بيجيب لش ورد وهدايا اما انا يا حسره ما لي غير هالمعجبات خليني اتدلع عليهم وهم يجيبون لي ورد ما فيها شي
لمياوهي تقرص عضد عبير وتقولها بصوت واطي
(يا الناكره والورد والهدايا الي تجيش من عند بعض الناس لا وانا اللي اوصلهم بنفسي)
عبير:أي وتفرك مكان القرصه ما انكرنا جميلش بس......
اثيروهي تميل براسها جهتهم :اسمع وش تقولون فلا تتساسرون
وصلو البنات ونزلوا لميا عند باب بيتهم اللي هو ملاصق لبيت ابو محمد
مصطفى دخل السياره داخل الفله ونزلوا البنات ومثل البرق على الباب الداخلي وبصوت واحد (السلام عليكم)
ام محمد من المطبخ وعليكم السلام
البنات على طول ركض وكل وحده ودها تسبق الثانيه عالدرج ويطيحون مره ويقومون ويتكرفسون في العبايات والضحك وصل لاخر البيت وام محمد تطل عليهم من باب المطبخ وتضحك على المسرحيه اللي لازم تصير كل يوم وتقولهم فيه عندي لكم مفاجأه توضواوصلوا وانزلو لي بسرعه
البنات غسلوا واتوضوا وصلو الظهر ونزلو لامهم في المطبخ
عبير: وشهوا غدانا يمه
اثير: وشهي المفاجأه يمه
ام محمد : أي سؤال اجاوب عليه
عبير : سؤالي طبعا لانه الاول وبعدين انا الكبيره
ام محمد:الغدا وشفتيه دجاج بالفرن و محشي كوسه وسلطه زبادي
اثير:يم يم والمفاجأه؟؟
ام محمد :صالحه
البنات بصوت واحد وعالي :وَلَََــــــــــــدت؟
ام محمد :تضحك وهي تقطع الخيار وتقول الحمد لله وجابت ولد
البنات مسكو ايادي بعض وهم يصارخون ياااااااي ياااااااااي
ام محمد:وجع احمدوا ربي واشكروه وش ياااايه انتي واياااها يامال والله الواير
البنات يضحكون ويسألون
متى جابته؟؟
وكيف ؟؟؟؟؟
ومتى نروح؟
وش بتسميه؟
والاسئله المعتاده الي ما تنتهي
((لتوضيح صالحه بنت عم عبير واثير الكبيره واللي لها 12سنه متزوجه والحمد لله بعد رحله علاج وصبر طويله جدا كتب الله لها الحمل ورزقت بمولود....فلا تستغربون الفرحه العارمه الي اجتاحت بيت ابو محمد وابو نواف ))
---
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
لميا وهي داخله البيت لقت البيت عفسه والشغاله قابلتها عند الباب وهي تشيل كيس مليان وبالكاد تسحبه
لميا :خير وشفيه واش ذا الكيس ووين ماما
الشغاله:ماما فوق ترتيب قرفه كالد اسان فيه بكره ايزي
لميا تركض عالدرج وتوصل غرفه خالد وتلاقي الحوسه الحقيقيه واحمد ولما اخوانها الصغار ينططون على السرير وامها طالعه على السلم وتركب الستاير النظيفه
لمياوهي بالكاد تلقط انفاسها يمه خالد بيجي
ام خالد :بسم الله الرحمن الرحيم سلمي اول
لميا :السلام عليكم
ام خالد وعليكم السلام ابشرتس بكره بيوصل الفجر ان شاء الله تو ابوتس علمني اليوم الصبح
لميا :بيطول والا كالعاده اسبوعين ويرجع
ام خالد :والله ما سألته اهم شي انه جاي
لميا: والله جا على وقته اختباراتنا قربت واحتاجه يساعدني في المذاكره.
((خالد طبيب اطفال بعد سنتين في الجامعه ابتعث يكمل التخصص في كندا راح ثلاث سنين وفاضل له سنه ومن اكثر من سنه ما جا للسعوديه طبعا العلاقه بينه وبين لميا قويه جدا رغم ان بينهم خمس سنين لكن ام خالد حملها دايم بصعوبه وما تحمل الا بعد تمسيد ومقويات ولازم مثبتات للحمل وهذا اللي خلا فيه تباين واضح في اعمار عيالها خالد 24.ولميا:18.والتوؤم احمد ولما 5 سنين
فلذا العلاقه قويه جدا بين خالد ولميا وهذا الشي راح نعرف عنه اكثر من خلال الاحداث القادمه))
لميا على طول بدلت ملابسها واتوضت وصلت الظهر ورجعت تساعد امها في تجهيز وترتيب غرفه خالد ...لكن الشي اللي كلهم ما يعرفونه ان خالد في ذا الوقت كانت جميع مشاعره متأججه وهو يستمع للكابتن وهو ينوه عن اقترابهم من مطار الملك خالد الدولي ويرجو منهم البقاء في مقاعدهم حتى تطفئ اشاره ربط الاحزمه
خالد: وهويناظر من الشباك ااااااه يالسعوديه يازينها وزين اهلها
هواها..... رمالها...... وشوارعها وكل شي فيها ومع اقتراب الطائره من مدرج الهبوط شيئا فشيئاكانت ام خالد ولميا انهيا ترتيب الغرفه ولم يتبقى سوى لمسات بسيطه طلبت ام خالد من لميا اكمالها لتذهب لتجهيز الغدا فابو خالد على وصول
خالد يناظر يمين ويسار وهويمشي ويجر شنطته العجلات وهنا ك لمح الشي الي هو قاعد يدور عليه اتسعت ابتسامته وتسارعت خطواته وهو يقترب ويقترب حتى وصل للشخص الي قاعد ينتظره وهو يبادله نفس المشاعرمنظر من اجمل واروع المناظر وهو منظر اللقاء بعد سنين البعد والغربه
عناااااق حار وطويل وتبادل قبلات الرأس والخشم ودموع تتمركز في المحاجر وقلوب تتراقص فرح وبهجه.
ابو خالد:الحمد لله على سلامتك يابطل ((جمله ابو خالد اللي لا يمكن يغيرها))
خالد والعبره تخنقه:الله يسلمك ويبقيك ويخليك لي ذخر
ابو خالد:الله يرضى عليك
خالد:تجمدت كل الكلمات على لسانه ومشاعره جدا ملتهبه فلذا اثر السكوت ودموع الفرح تتجمع في عيونه بدود ما تنزل
ابو خالد احترم مشاعر ولده امسك شنطته بيد وباليد الاخرى لا زالت تحتضن كف خالد وقاااال.
ا يالله مشينا ياابوك الله العالم وش بيصيرا ليوم اخاف امك والا اخوانك يستخف منهم احد علشان خطتك الجهنميه تنجح
خالد :لا ما عليك اهم شي انهم ما درو ولو بالتلميح
ابو خالد:افا عليك ماانت شايفني قد كلمتي
خالد وهو يقبل راس ابوه محشوم يالغالي لا والله اني واثق فيك بس لا تخاف بيتخرعون شوي على شويه صياح على شويتين دموع
يعني كالعاده
.
.
لميا ما قدرت تصبر لين العصر على طول شالت التلفون واتصلت على بيت ابو محمد
محمد: الو
لميا :محمد بسرعه ازهم لي عبير
محمد :وجع ان شا الله طيب سلمي يالمطفوقه
لميا:حمييد يا الله الله يخليك موضوع ضروري بليـــز
محمد:عبير نايمه
لميا بسرعه تكفى صحها ولك مني شريط بلاي ستيشن جديد هديه
محمد:ايوه كذا اجيبها لش بقصتها((قذلتها))
محمد يزهم على عبير اللي كانت في المطبخ تفتح القدر كل شوي وتلقط لها كوسه محشيه..
محمد:تعالي كلمي ....
عبيراخذت السماعه من محمد:السلام عليكم
لميا: وعليكم السلام ..مفاجأه يا عبير لتس عندي مفاجأه
عبير: وانا بعد عندي مفاجأه
لمياوهي تضحك :خلاص نسمي اليوم اربعاء المفاجأت بس ترى مفاجئتي من العيار الثقيل
عبير: انا باسبقش صالحه جابت ولد
لميا بفرحه :قولي والله
عبير: ايه امس جابته والليله مسويين بشاره وعازمين الاقارب
لميا:الف الف مبروك والله يرزقها بره وصلي لها سلامي واكيد راح نزورها انا والوالده بس خل ترتاح لهايومين
عبير:الله يبارك فيكم طول عمركم قايمين بالواجب
لميا: ما ودس تعرفين مفاجأتي تراها لا تقل مستوى عن ولد صالحه يعني ثنين طال انتظارهم وجابهم الله
عبير بدت تحس برعشه وكأنها فهمت على تلميحات لميا بس ما حاولت تجرها بالكلام لا نها واضحه اكيد انه هو
لميا:عبير خالد بكره جاي.... الفجر راح ينور بنورين..نور الشمس ونورخالد
عبير:مع سماعها لانغام الاسم الي تحسه مقطوعه موسيقيه من النوع الاثيري الاصيل بدات انفاسها تعلو وتهبط والرجفه وصلت حدها
لميا:عبير تسمعيني
عبير:بصوت شبه مخنوق لميا مع السلامه غدانا زاهب اكلمش بعدين
لمياتبتسم وهي تقول انتظرش العصر اتصلي لا تنسين
عبير:في امان الله
عبير: على طول مرت على امها في المطبخ وقالت لها يمه ما اشتهي الغدا الحين ودي انام للعصر
ام خالد :بغيتي تاكلينا قبل شوي وش الي سد الشهيه يا كافي
عبيرفي نفسها( والله لو اشرح لكم ليوم الدين ما راح تفهمون) والله ماني مشتهيه ودي انام لاجل اكون مصحصحه الليله عند بيت عمي يالله عن اذنكم
عبير طلعت وامها واثير مستغربين بس مرت عليهم وصدقوها
لمياكانت عارفه ان مشاعر عبير اللي عمرها ما بينتها قدام احداكيد واصله حدها علشان كذا احترمت مشاعرها وما جادلتها

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$







عدل سابقا من قبل starksa في الإثنين يوليو 09, 2012 8:44 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:21 pm


البارت الثاني والخمسووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عبير :ارتبكت وحست ان الكل يطالع فيها ولكنها ما لمحت الا نظرات اثير المسترقه لردة الفعل ..وبدون تردد قامت وهي تفتح شنطتها وتطلع جوالها وتبتعد عنهم ليصلها صوته العذب الرائع كالبلسم الشافي
عادل :هلا بعبورتي ...
عبير :هلا فيك حبيبي
عادل :هاه كيفكم الحين كيف الوالده عسى ماهي متاثره
عبير :يعني اكيد متأثرين بس الله يقومه لنا بالسلامه وبكت
عادل :حبيبتي ..ما اقدر اقول لا تبكين ..لكن اقدر اقول لا تعذبيني
عبير :ما ادري فيني خوف يا عادل خوف ماهو طبيعي
عادل :تحسين بشي
عبير:لا بس احساسي هذا اذا جاني يصير شي وانا خايفه خايفه لابوي يصير له شي والله لاموت بعده .واجهشت بالبكاء
عادل :لا تفاولين شر يا عبير ..ماعليه الا العافيه وتوني طالع الحين من المستشفى والطبيب طمننا عليه ..
عبير :ما شفتوه
عادل :ممنوع بس عمش قدر يطل عليه وطمنا على وضعه
عبيربصوت باكي وراجي :عادل
عادل بهمس يملئه الحنان:قلبه وروحه
عبير بهمس مشابه وهي تغمض عينيها بقوه وترفع راسها :احبك
عادل :اتهور واجي لش الحين...؟
عبير بابتسامه :انتظرك..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عادل وصل وعبير استأذنت منهم وراحت معاه مع استغراب الجميع واستياء جدتها وام نواف وغدير من تصرفها ولكن الوحيده الي فهمت عليها هي اثير
""تصرف سليم يا عبير ""
نواف مر على امه وصالحه ولكن الوقت متأخر فما دخل ولا شاف اثير واكتفى بالاتصال بصالحه ليخرجوا بسرعه فهوا مرهق ..
..........
......................
..............................
بيت ابو نواف
رغم الارهاق والتعب الشديد الي يحس فيه الا ان وحشه غريبه سرت فيه وهو يشوف مكانها الخالي وبرودة الفراش التي نسيها منذ ان تزوجها عادت من جديد
تقلب ونومه يجافيه ..مد ايده وتحسس مكانها ..اغمض عينيه بقوه ولكن طيفها يحاصر كل منفذ ....ورائحة عطرها العالق بمخدتها يزيد من احساس الوحشه والشوق
تنهد وواعتدل جالس وهو هو يفرك رأسه ...وفي هالاثناءسمع صوت تنبيه رساله تصل لجهازه ..
التفت والتقطه بملل وتعب
""السلام عليكم
نواف لا تنسى دواك...وخل جوالك قريب منك بصحيك الفجر ..
تصبح على خير ....""
ابتسم وتنهد بشوق يكاد يقتله وهو يحس ان وده يروح لها الحين ...شوق فضيع هو الي يحسه..ياليتني ما خليتها ...ورجع تعوذ من الشيطان ولكن الي ما قدر يمنع نفسه منه انه يضغط على زر الاتصال ..ليصله صوتها المتعب والحزين
نواف :السلام عليكم
اثير :وعليكم السلام ..ازعجتك صح ..؟
نواف يتنهد بعمق :ياليت كل ازعاج مثل هالازعاج ..
اثير بخجل :خذيت دواك
نواف :لا والله نسيت منه ..
اثير بعتب :ليـــش ...؟يالله الحين تقوم تاخذه وانا اسمعك ...
نواف بسعاده وكانه طفل ينفذ توصيات امه...:خلاص خذيته ..
اثير :معاه العافيه ان شاء الله
نواف وهو يبلع ريقه بقوه صرح وبدون تلميح :مشتاق لش يا اثير ..ما قدرت انام ...والمكان موحش من غيرش ...
اثير تغمض عينيها بحزن ودمعتها القريبه تفر ساقطه بعيداً حتى عن وجنتيها الذابلتان من الحزن
نواف استرسل وهو عارف انه بيزيد من عذابها ولكن شيئ ما يدفعه للتعبير عن شوقه وحبه ..وهو لا يشعر بأي من تلك الاعراض التي تقف حائله بينهما دوماً
ادري بتقولين كذاب ...وادري مالي وجه حتى احلف لش عن صدق شعوري لكن اتمنى بس تتحمليني ...
اثير بصوت مخنوق :انا ما اكذبك ...ولا انت محتاج تحلف لي ...ولا ني ضايقه منك ....انا اتضايق من صبرك انت على نفسك ..يضايقني برودك من ناحيه وضعنا ....نواف انا ما شكيت ولا راح اشكي ..لكن انا ارجي منك خطوه وحده بس تحسسني بدنوك مني ..
نواف :وانتي يا اثير ما تحسين اني قاعد اجاهد ..ما تحسين اني انا المتعذب الاكبر من هالحاله ...
اثير تقاطع :حاسه والله حاسه واتعذب اكثر منك ....
نواف :وانا ما طلبت اكثر من انش تتحمليني ..
اثير :انت ما تضايقني يا نواف ..الي يضايقني هو نفورك وبعدك وحالتك الي ما ادري وش سببها ...ولا انت ناوي تتحرك وتشوف وش سببها ...
نواف :ومن قالش اني ما تحركت وعرفت وش سببها
اثير وهي ترتخي وتبتسم بفرح وبلهفه : قل والله ..وش سببها ...؟؟
نواف وهو ينزل راسه ويشد مقدمة شعره بقوه :اثير انا ....وسكت وهو يسمع طرقات خفيفه على الباب ...
نواف :اثير دقيقه بس باشوف مين عالباب
اثير :مين ..؟؟
نواف :ما ادري ..بس بارجع اتصل بعدين ...مع السلامه..
وفتح الباب بدون ما يسأل ....؟
وقف شعر راسه وانتفض بقوه وعيناه تجحظان وفغر فاه وهو يرى امامه جسداً شبه عاري ويقف بكل غنج ودلع وجرأه فظيعه ..
نواف وهو يرجف :اش فيه ...وحرك ايده المرتجفه ..واش هذا ..؟؟؟؟؟؟
ناني وهي تهمس بميوعه ماجنه :انا اهبكي يا نواف واقتربت منه



نواف رجفته زادت وهو يحس بنفس الاحساس الي سبق وحس فيه مره واحده فقط تمكن فيها الشيطان وهو يشوف هاله غريبه تحوطها وما تخيله شياطين قذره تحمله على عرش الرذيله لتهوي به في الردى مره اخرى وهي تغني و تتراقص وتزين له ما يراه ...ليستفيق علىصوت شجي يأتي من بعيد يرتل ايات قرانيه وهو يرى وجه الشيخ ابراهيم المبتسم يردد له ايات القران التي تعود سماعها منه منذ عودته من الحج ليكون هو في المنتصف وله الاختيار ورغم قوه ذاك الوهج الماجن الا انه استجمع قوته وكانه يقاتل من يفوقه قوه وجبروت ليرتفع بيده لاقصى مدى ممكن ان تصله ويهوي بها كالقذيفه المدمره لتهبط على وجهها القبيح فتفجره
لتسيل دماءها النجسه وهي لا تلطخ الا وجهها البغيظ وهي تجاهد للنهوظ وقد كتمت صوت فضيحتها وما ان عاودت النظر له حتى كانت شياطينه الغاضبه هي المسيطره الان وقد فرت شياطينها الماجنه الجبانه ليشد شعرها بين يديه والذي احس لوهله انها بعد هذه القبظه ستكون بلا شعر لا محاله وهو يجعل وجهها الكريه امامه ليمطرها بصقاً وهو يلعنها ويتوعدها من بين اسنانه وتركها تترنح وعاد لارتداء ملابسه وسحب مفاتيحه وخرج بسرعه البرق ليهرب .. .ويهرب... الى حيث قد يكون الامان بعيدا عن هذا المكان ....
...............
.......................
..................................
مستشفى السليمانيه للاطفال
وهو المكان الافضل لتخصصه بعد ان تم تعيينه فيه منذ مده
جالس في الكوفي في فتره الاوف وهو يحرك الملعقه الي في الكوب الي قدامه وذاكرته تسوقه لحدث الاسبوع الماضي ....
لا ينكر انها اعجبته ولكنه لا يجزم انه قد يحبها
تنهد وهو يرفع نظره للي جلس امامه بابتسامه
سامي :اش فيه ابو الشباب
خالد ابتسم لسامي :ابد واش فيه انت تشوف شي
سامي :ما امداك يا شيخ تشتاق لسى توك من اسبوع بس شايفهم
خالد :وين راح بالك يا سامي
سامي :احلف طيب مانتى قاعد تفكر في الحبايب
خالد :لا زم يعني احلف وما يصلح بس انكر بدون حلف
سامي وهو يضحك :شفت انا كيف كاشفك ...
خالد :اش رايك نرجع للعياده الاوف خلص
سامي وخالد راجعين وتفاجئوا بالتجمهر والاصوات الغاضبه الصادره من المراجعين الي قدام عيادة خالد و عيادة سامي الي قدامها على طول
خالد :وشفيه خير ان شاء الله عسى ما شر
الممرضه تهاني :دكتور خالد ..الحمد لله انك جيت لي فتره اسوي لك نداء ..
خالد بخوف اش فيه ؟؟
احد المراجعين وهو يمسك ولده بين ايديه :واخيرا تفضلت علينا يا دكتور وجيت
خالد وهو يقترب من الرجل :خير اخوي اش فيه
المراجع :ما فيه الا سلامتك ارواحنا بين ايديكم وانتم تسرحون وتمرحون ومخلينها للموت
خالد وهو يحاول يهدي الوضع ويقول لتهاني وين سكيورتي الامن
تهاني هذاك هو يهدي ذاك الرجال
خالد وهو يحاول يلين الجانب مع المراجع الهائج ويلتفت في الولد الي بين ايديه ..تفضل معي للعياده وما يكون خاطرك الا طيب
بعد ما انهى الفحص على الطفل وما حاول يتجادل مع ابوه لانه شكله بس وده بشراره لينفجر... كتب له الادويه الازمه والمراجعه المقبله وصرفه باعتذار
خالد لتهاني :وش الي حصل ..؟
تهاني :تهاوشوا عالوقت ما ادري كيف الكمبيوتر حاطهم بنفس الوقت ووقت الاوف بعد ..
خالد :اشلون وليش ما حولتيهم عالسوبر نيرس وهي تفهمهم الوضع
تهاني بخجل :والله ما جات في بالي وسويت لك نداء والسكيورتي حاول فيهم وانت جيت وسط الهوشه
خالد :هالامور مافيها جا في بالي وما جا في بالي ..هذا تصرف روتيني ما ننتظره يجي عالبال
تهاني نزلت عينها بحرج وهي تقول :سوري دكتور ..
خالد :شوفي لي المريض الي بعده
دخلت بنت مع والدها الشايب
خالد ابتسم لها بعد ما راجع ملفها وطلب من تهاني تطلعها على سرير الفحص
مع انه قد قرأ الاسم والعمر الا انه بكل حنيه وابتسامه تذوب الصخر وهو يفحصها رويتيني قال لها
اش اسمها الحلوه ..؟
البنت بخجل وتردد :....عبير ...
خالد :وعبوره الحلوه في أي مرحله ...؟
عبير:....رابع ...
خالد وهو يواصل فحص :..شاطره والا ..وغمز لها
عبير ابتسمت بخجل :شاطره ..
خالد وهو ينزل سماعته بعد ما انهى فحص ووقف قدامها بابتسامه
لازم تكونين شاطره لانك حلوه واسمك احلى اسم
قرص خدها وهو يقول لها :وانا اذا الله رزقني بنت باسميها عبير علشان تطلع حلوه وشاطره مثلك ...وبلع ريقه بغصه وهو يستدير راجع لمكتبه والصمت يلف المكان الا من توصيات بسيطه وورقه دواء واخرى للمراجعه القادمه ..
ليطلب من تهاني بعدها اعطاءه فرصه عشر دقائق وحيدا
..............
...............
....................
عند ابو محمد بالمستشفى
نواف وعادل بالاستراحه وبينهم حوارات متعدده مره عن وضع عمهم ومره اخرى عن طبيعه شغل كل منهم مبتعدين عن الحدث ليعودوا له مره اخرى وهكذا امضوا وقت الزياره
اما في الغرفه
كانوا البنات متحلقين حول ابوهم ومحمد فرحان بسلامة والده وهو يباشر بالشوكلاته عالجميع
ام حسن :شفني حلفت ان تطلب تقاعد وما عادتداوم
ابو محمد يضحك بخفه ولا زالت علامات الارهاق واضحه عليه :ليش تحلفين يمه
ابو نواف ممازحاً:خلاص ماعاد فيها كلام السلطه العليا هي الي اصدرت الامر .ما معك الا ...ارضخ ..
عبير :ايه والله يا ابوي خلاص انت تعبت وخدمت كفايه وجا وقت الراحه وتلتفت لنفسك وصحتك
ابو محمد وهو يشد على كفها الي في كفه :راحتي يا بوي هي راحتكم انتم والا الدوام انا اعتبره روتين تعودت عليه وما اصبر عنه
ام محمد من بعيد :هيا شفوا له حل انا بصراحه مليت من هالاسطوانه ..
اثير :يالغالي ""ان لبدنك عليك حق ""وحن بعد مالنا عنك غناه فلا تأثم فينا وفي نفسك ...
عبير فتحت حقيبه يدها وهي ترد على عادل
عادل :من لقا احبابه نسا اصحابه .....
عبير بابتسامه خجله :وش المطلوب
عادل :تعالي انتي واختش فكونا من المعجبات
عبيربضحكه خفيفه :يا حليلكم مصدقين انفسكم
عادل وهو يضحك بخفه ويطالع في نواف المبتسم :لحد الان انا المتفوق عندي عشر ارقام ونواف بس رقم واحد ...يعني يا تلحقين يا ما تلحقين
عبير وهي تضحك بخفه وتطالع اثير المستغربه :اثير الحقي رجالنا طلعهم الامن يقول وين اولياء اموركم
الكل ضحك وحتى عادل ضحك وهو يقول :طيب يابنت عبد الله مردود هالاحراج .... على كلٍ نواف وانا ودنا نسلم على عمنا ممكن ...؟
عبير قامت وتقول خمس دقايق بس
والتفتت في اثير وقالت يالله اثير نواف وعادل بيدخلون يسلمون
اثير وعبير وغدير راحوا للاستراحه ولكن ما طال الوقت حتى لحقتهم ام محمد وام حسن
عبير :وش جابكم ..لا يكون تستحون من رجالنا ..
ام محمد :لا بس فيه زوار جاو
ام حسن :ما عرفتيهم يا فاطمه
ام محمد بارتباك وهي تطالع في بناتها ..:ايه هذولي جيراننا ابو خالد وولده
عبير شهقت بصوت واضح ويدها على قلبها
ام حسن :بسم عليش وش فيش بيتذابحون يعني ...
اثير بصوت واطي لتسمع اختها فقط :خليش هاديه جدا ولا كأنش عرفتي....وحتى لو صار هالشهقه والانفعال ماله داعي كوني ريلاكس واظهري عدم المبالاه والاهتمام ..
عبير وهي مخطوفه اللون التفتت فيها :الله يستر
اثير بابتسامه :منتي بصاحيه ..
عبير وهي شايفه ان مافيه احد راح يحس فيها تنهدت ويدها
على قلبها ورفعت راسها وهي تردد بهمس :يارب سترك
.
اما في غرفة ابو محمد
كانت النظرات مثل الشرار القادح ..
عادل في نفسه :انا شفته قريب بس فين ......
خالد ...:وش هالنظرات ....لا يكون انا الي ماخذ حقه وما دريت ..؟
عادل ...:...لازم اتذكر فين ..فين لمحته ...فين..
خالد :....مسكينه يا عبير ..اذا انا كان في يوم يطالعتس بهالنظرات ....والله ودي اقوم اكفخه على هالتقزاز ...
نواف ما فاته ولا نظره من نظراتهم ...ما يدري ليه حط نفسه في مكان كل واحد منهم وحس بنار الغيره وهو يتخيل انه يشوف غريمه ومن يشاركه حب اثير امام عيونه ..تصلب جسمه وبرزت عروقه من الطاري بس ....
ابو خالد والي مالاحظ أي شي من الي صار استاذنهم هو وخالد وخرجوا ....وخالد ما صدق وهو يسابق ابوه بالخروج وكانه كان في حبس
عادل استأذن بعدهم واتصل في عبير وطلعوا ....
الكل خرج ابو نواف معاه امه وعالبيت
اما نواف فوصل اهل عمه
بمجرد ما وصلوا الكل نزل ودخل البيت الا ام محمد ....
ام محمد :يالله يا نواف انزل معانا واشرب لك فنجال قهوه
نواف بحرج :تسلمين يا عمه ما يمديني
ام محمد بذكاء :طيب انزل اشرب لك عصير وشوف اثير لك اسبوع عنها
نواف وهو محرج ومبتسم :والله يا عمه فعلا عندي موضوع وودي اكلمها فيه ,,
ام محمد وهي تفسح المكان :تفضل تفضل ولا تستحي هذا بيت عمك يعني بيتك ...واظن اثير بعد ودها تكلمك ...
نواف ولاول مره يحس بكل هالكم من الاحراج .....
............
......................
..................................
بيت ابو فهد
غرفه عادل وعبير
عبير وهي تخفي توترها الكبير من سرحانه وتوتر ملامحه :وش فيه ابو محمد سارح
عادل انتبه لها وابتسم :ومن قال بسميه محمد
عبير :كالعاده الواحد يسمي بكره بابوه
عادل :مع اني اتمناها بنوته ..
عبير :عبير بنت والا ولد اللهم لك الحمد لكن اشرايك من الحين نتفق على اساميهم .."في محاوله لابعاده بقدرالامكان عن التفكير من الي هي خايفه منه ""
عادل :الله من الحين.. بدري
عبير :لا بدري ولا شي المفروض من اول الحمل نتفق عالاسامي علشان بعدين ما احد يتدخل ويأثر على قراراتنا ....
عادل :يالله نبدأ فيش انتي اول ....لو بنت واش تتمنين ولو ولد وش بعد تتمنين
عبير بدلع :لا والله انت اول
عادل :ما دام حلفتي خلاص ان ولد بنسميه .... بنسميه ....مناحي !!!
عبير بصراخ :ــــــــلا ..بلا تريقه سخيفه يا عادل ..
عادل وهو يضحك : وش فيها يعني اسم مشهور جدا ماهو انتم تحبون اسامي المشاهير .....ولا بعد ما شفتي لو بنت وش بسميها ..
عبير وهي تحط ايديها على اذانيها وتحرك راسها وتقول :ــــلا ما ابغى اسمعك ....
عادل ضحك عليها من قلب وهو يفك ايديها عن اذنها بقوه ويقرب من اذنها وهي تصرخ :ـــــــــــــــــلا
عادل عند اذنها وبضحك :بسميها سبيكه ..سباكه ..سبكبك ..
عبير تصرخ بدلع وهي تضحك بقهر منه وهو يضحك عليها ومستمر في ملاعبتها بلطف ...
ولكن اخيرا وبعد ليله مرحه رائعه اتفقوا على اسمين راح يتوجون بها طفلهما القادم ......""ماراح اعلمكم سر بيني وبينهم .""
............
.......................
................................
بيت ابو محمد
المجلـــــس
نواف بين الفينه والاخرى يسترق النظر لها وهي تقوم بواجب الضيافه ..... تثيره بهدوءها العجيب ولكنها تقتله بنظراتها المعاتبه ..
ام محمد وبعد ما تقهوت مع نواف وحبت تخلي لهم الجوا التفتت في محمد الي مسنتر ولا له نيه يفارق ...: :يالله يا محمد تعال معي باوصيك في شغله ..وخرجوا ..
اثير لا تزال في مقعدها الابعد عن مقعده ...
نواف :جربان والا شي
اثير باستياء من كلمته التفتت فيه :نعـــم
نواف ابتسم وهو يأشر للمكان الي يجاوره :سلامتش ..تعالي هنا ..
اثير :مرتاحه هنا ..واسمعك بعد ..صوتك يوصل
نواف :بس انا ماني مرتاح
اثير :وش كبره المجلس غيره بالمكان الي يريحك
نواف هالمره كان اذكى منها ووقف وهو يقترب منها ويجلس بجانبها :الله والله صادقه هالمكان مريح ما الومش ما ودش تقومين
اثير التفتت فيه بابتسامه ولفت عنه ...
نواف بجديه اكثر :....ليش زعلانه ..؟؟
اثير بنفس النبره :ليش طلعت من البيت ...؟؟
نواف بتنهد :ماني مرتاح
اثير :وش الي ماهو مريحك
نواف بملل :ماني مرتاح وبس ..
اثير: بس انا الي انحطيت في الموقف المحرج
نواف :ليش وانتي وش دخلش
اثير :عمتي والبنات متوقعين اني انا اثرت عليك لاجل تطلع من البيت
نواف :وانتي وش عليش منهم حياتنا مالهم فيها دخل
اثيربدهشه :امك وابوك يا نواف مالهم دخل في حياتك ..؟؟
نواف :ايه مالهم دخل في كل شي في حياتنا ...
اثير :ويرضيك زعلهم
نواف :ما زعلوا ..
اثير :الا زعلانين وعمتي محملتني الذنب
نواف تحفز بقهر ومسكها من عضديها وحدق فيها بعتب يشوبه الغضب :ومين الاهم عندش انا والا هم ...؟؟
اثير بارتباك :أأأأنت ..طبعاً
نواف افلت ايده ولا زال يناظرها :وانا ودي استقل في حياتي ..والي قالش ان الوالد زعلا .كذاااااب ابوي تفهم وضعي وفهم اسبابي ..وامي مردها تفهم وابوي راح يوضح لها الموضوع والبنات مالهم دخل ابد... هذي كل وحده منهم في بيت لحالها وماخذه راحتها واش اغلاهم وارخصش
اثير :بس انا ما شكيت ولا طلبت ومرتاحه
نواف بنظره حنيه :انا عارف يا اثير عارف ..بس انا كذا الوضع يريحني اكثر...
اثير اطرقت وسكتت ليفاجئها باحتظان كفيها وهو يحدق في عينيهابشوق وبابتسامه امل :تسرين معي ....؟
اثير ابتسمت بحب وهزت رأسها بالموافقه ..
............
..................
..............................







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:23 pm

البارت الثالث والخمسووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

فرنســــا
منيره ونظرات الشك والقهر تكاد تخترق صالح الي قاعد يكلم باالغه الفرنسيه...ويضحك ..ومنيره نار الشك عندها اشتعلت :انا انجليزي ويالله اضبط كلمتين يجي يقهرني ويتكلم بالفرنسي ...؟؟
صالح انهى المكالمه والضحكه لا زالت عالقه على محياه
منيره :منهوا ذا ؟؟؟
صالح :هذا ماجد صاحبي...
منيره بقهر :ويعني ما يصير تتكلمون بالعربي ..لا زم فرنسي بالذات
صالح بتعجب :لا والله ماهو المقصد ..بس حن تعودنا مع بعض نتكلم بهالغه ..
منيره :ياسلام وليش
صالح وهو يحاول يضبط اعصابه :عادي ظروف عملنا تجبرنا ومنها تمرين للتحدث بطلاقه ..
منيره :اهااااه ظروف عملكم يعني لا صرتوا في عملكم تحدثوا ماهو بقدام الي انت واثق انه ماهو فاهم شي وتسترسل وتحسب انك بتمشيها علي ...
صالح وهو ينفث هواء الصبر :وبعدين معاش يا منيره ...تراني تعبت من هالحاله ..
منيره :ماشاء الله انت الي تعبت والا ودك تقلبها علي ...واصير انا الغلطانه مثل كل مره
صالح :وانتي واش الي معور راسش ..واش الي انا غلطت فيه يالله علميني
منيره بغضب :مين كنت تكلم وتضحك معه والا تحسب الا منك تكلمت فرنسي اني مره غبيه وما الا حظ وما افهم بهالحركات
صالح وهو يصفق بيديه ويحرك راسه بنفاذ صبر :لا حول ولا قوة الا بالله ..يارب الصبر ..يــارب الصبــــــــر
........
...............
....................
المستشفى
الكل متحلق حول لميا وبنتها والفرحه ما تاسعهم وهم كل مره يشيلها واحد... مره ام خالد ومره ام سعود ومره سعود والي بالعانه يفكها ومره خالد والي باين ان فرحته لا توصف وابو خالد اخيرا ينهي الجدال وهو يأمرهم بالخروج لاجل ترتاح لميا وبنتها الي ما هبطت من يوم جاوا ...
الكل خرج وخالد يحاول يراوغ ولكن سعود قفطه وهو يقول :توكل على الله يالحبيب امك وابوك اسبقوك
خالد وهو يضحك :يالخاين مالك امان تضحك على اختي المسكينه وما كن عيونك طول الوقت زايغه
لميا بنظرات شك :قل والله ..؟
خالد وهو يواصل ضحك على سعود :ايييه مسوي لي فيها لا غاب القط العب يا فار
سعود وهو مبتسم :حسبي الله عليك من نسيب ...وامحق من خال ...ياوالله الي هدام بيوت
لميا بشك ونظرات ريبه :يعني صادق في مقولته
سعود :انا ..انا يا لموي تشكين فين ..يا والله من مابه يحتسي هاللون
خالد :لا تراوغ ..
سعود :ياخي بالله فكنا من قشرتك ودي اقعد مع امرتي لحالنا ..ممكن ..؟
لميا :استحت من خالد فطالعت في سعود :سعود وش هالكلام ليش تطرده
خالد :خليه... عالاقل اظمن انه معاتس ولا غيرتس
سعود وهو يقوم ومطفر من خالد عالاخر
خالد يضحك وطلع وهو يرسل للميا بوسات سلام ...
سعود سكر الباب وهو يقول :ناس ما تجي لا بالعين الحمرا وطالع في لميا المشتاطه من اسلوبه مع اخوها جلس قبالها ومسك يديها وباسها
لميا :ليش تصرفت معاه هالشكل
سعود :ماعليتس منه يستاهل ..
لميا :..بس
سعود يقطع كلامها : خلينا من هالسيره انا فرحان قد الارض والسماء خلي فرحتي تكمل ..ووريني ضحكتس
لميا تبتسم :وش معنا ضحكتي بتمم فرحتك
سعود :البارح خلعتي قلبي بصراختس حسبت اني ماعاد باشوفتس وبغيت انجن من هالطاري ...
لميا تطالع في بنتها :عسى الله يواجرهم امهاتنا ..اش قد تعبناهم وتحملو وغصت ببكوتها وترقرقت دموعها ..
سعود وهو يشاركها النظر للبنوته اللي تشبه القمر:امين الله يواجرهم ويعيننا على طاعتهم ويرزقنا بر عيالنا ..
سعود :هاه وش رسيتي عليه في الاسم
لميا وهي تمسح دموعها :هوه نفسه الاولي ماني بمغيرته
سعود بابتسامه مداعبه :ابد ابد
لميا :ابد ابد
سعود بابتسامه فرح :تستاهل" شادن " وام الشادن
...........
....................
..............................
بيت ابو فهد
عند الباب تقابلوا فهد وعادل كل واحد تو راجع من دوامه
فهد ..:ماشاء الله وش هالابتسامه
عادل وهو يقترب منه :اولا السلام عليكم
فهد :وعليكم السلام
عادل وهو لا زال على نفس الابتسامه :هذي بركة وجودك ودعوات الوالدين ..ابشرك اليوم جا قرار.. واصبحت مدير
فهد بابتسامه واسعه وهو يمد يده لاخوه ويعانقه :الف مبروك تستاهل والله
عادل :الله يبارك بايامك .. والعقبا لك ..
فهد :الله يسلمك
عادل :يالله ندخل مشتاق ابشر امي وابوي
فهد مبتسم وهو يسبقه بالدخول :ابوك وامك هاااه ..مشها على غيري ....
عادل بعد ما بشر الجميع والكل انبسط وبارك له استأذن منهم وطلع لقسمه
دخل بهدوء وشافها وهي لابسه روب حمل ابيض واسع يوصل لنص الساق بقصه عند الصدر مزينه بالدانتيل التفتت له وابتسمت وهي تهلي وتسهل
عادل وقف وعلى وجهه اجمل ابتسامه :وش تسوين ..؟
عبير وهي تدخل اخر لبس للدولاب وتسكره وتتوجه له :ابد ارتب الملابس
عادل وهو يسلم عليها :باركي لي يا احلى واجمل شئ في حياتي ..
عبير بابتسامه حلوه وخجله :مبروك.. بس على ايش ..؟
عادل وهو يتأمل ملامحها بطريقه غريبه :على كل شي في حياتي من يوم دخلتيها ...
عبير بلعت ريقها وبنظرات ريبه تتنقل بين نظرات عينيه الغريبه
عادل استرسل :اليوم جا قرار تعييني مدير مدرسه في المزاحميه
عبير وهي تشهق بخفه ويدها على فمها:المزاحميه ...؟!
عادل ابتسم وقال :الله يعني ركزتي من الاخير وتركتي الاول
عبير ابتسمت وهي تقول :مبروك يا قلبي الف الف مبروك بس ما كانها بعيده
عادل :مهي بابعد من مدرستي الاوليه ...
عبير بتدارك :الله يوفقك ويعطيك خيرها ويكفيك شرها ..
عادل بتنهد :اميييين ..ايوه هذي هي الدعوه الي انا ابغيها وقبل كفها الي كان ماسكها وهو يقول :غدانا وينه
عبير :جاهز بدل ملابسك بس وتعال للصاله ..
عبير اتجهت للمطبخ التحظيري الصغير الي في قسمها وعادل يتبعها بنظرات حنان وحب حتى اختفت ليتجه لغرفته وهو يتنهد بفرح ...
................
.......................
................................
شقه اثير ونواف
الوضع مثل ماهو ما تغير فيه شي ..نواف لا يستطيع تعدي الحدود التي فرضها مرضه عليه معها
اثير مستاءه جدا من غموضه ومن كتمانه للحقائق ولتهميش وجودها في اموره الخاصه
اثير :نواف انا ودي نروح لاهلك اليوم... من زمان عنهم وعن جدتي ...
نواف بضيق : اليوم ..ما اقدر ..
اثير :ليش ... اليوم ما تقدر وامس ما يمديك وقبله عندك شغله ضروريه ليش تتهرب منهم ؟
نواف وهو يتنهد بضيق :اثير والي يرحم اهلش كلهم ...مالي خلق للمناقر
اثير :نواف انت تكره اهلك ..؟؟؟؟
نواف بتحفز وصوت عالي :ــــــلا
اثير بتعجب :طيب ليش مقاطعهم ..ليش روحاتك لهم مثل السرقات ...؟؟فهمني واش السالفه ..
نواف قام وهو يزفر :اثير خليش بعيد عن هالموضوع ..ولا عاد تناقشيني فيه ...ممكن ..؟
اثير بغصه :وين بتروح ..
نواف وهو يحط جواله ومفتاحه بمخبا ثوبه ..سحب شماغه ودخل عقاله في يده وبدون ما يناظرها : بروح للشباب في الاستراحه
اثير :وانا ..
نواف :انتي ايش ..؟
اثير :اقعد لحالي ..
نواف يناظرها بجمود :تبغين تروحين لاهلش
اثير :لا ..عندي مذاكره
نواف:والمطلوب
اثير برجاء:خلك معي
نواف بحسره وهو يحس بخوفها من الوحده : عندي مشوار ضروري اقضيه وارجع
اثير بانكسار :لا تطول
نواف ابتسم واشر على خشمه وهو يقول :على هذا الخشم بس جهزي العشاء على ما ارجع
اثير ابتسمت وهي تقول :عليه الطيب خشمك ومن عيوني اجهز عشاك
نواف تنهد وبدا يحس بالضيقه ما رد عليها وخرج او بالاحرى هرب ...
.............
.......................
.............................
بيت ابو فهد
عبير :والله ياسمر احترت وماني عارفه اشلون افاتحه وانا متأكده راح يتضايق
سمر :لا يا شيخه لا زم تشوفين حل ..صعبه والله حتى صاحبتك راح تحس ويمكن تخسريها
عبير :دليني يا سمر والله مشتاقه لها مووت ودي اروح ابارك لها واشوف بنوتتها ...واسترسلت وهي تغطي عيونها بيدها وهي تضحك بخفه :ماني مصدقه وما اقدر اتخيل لميا وهي شايله نونو
سمر :عقبالك مانتي كمان في الطريق
عبير :وعقبالش انتي بعد
سمر :ماهو الحين انا وفهد اتفقنا بعد سنه ان شاء الله
عبير :سمر انا عندي حاجه ناويه اسويها ومحتاجه لمساعدتش
سمر وهي تأشر على عيونها :من عيوني
عبير :تسلم عيونش ..انا راح اسوي حفله خاصه جدا لعادل بمناسبه منصبه الجديد ومحتاجه لبعض الطلبات وبعد ودي اجيب له هديه ومحتاره وما عندي غيرش يساعدني
سمر :يااااااااي روعه روعه ورهيبه انتي يا عبير خطيره الحركه ومن الحين راح نبدا اش رايك
عبير :لا الحين ما يمدي لان عادل موجود ..راح نبدا الترتيب بكره وقت الدوام وقبل لا يوصل
سمر :والمطلوب مني ..؟
عبير :انتي الي راح تنزلين للسوق وتجيبين لي النواقص وبعد الهديه من راح يجيبها لي غيرش انتي وفهد ... عارفه الرجال يفهمون اكثر منا في اشيائهم ؟
سمر :ابشري ولا يهمك حطيني على يمينك
عبير بابتسامه :كفو يا بنت سعد
..............
...................
............................
في بيت يوسف
يوسف وهو شايل دله القهوه بيساره ويصب في الفنجال الي بيمينه مده لخالد :سم
خالد التقفه :سم الله عدوك وسلمت
يوسف نزل الدله :وبعدين
خالد :ابد سلامتك ولا قبلين
يوسف :وانت ليش مبراضي تحدد الوقت معهم مثل ما امك طلبت
خالد :ما فيه شي يستعجلني لاحقين
يوسف :البنت منهيه دراستها وانت ما عندك الي يشغلك واهلكم ينتظرووون هاليوم بفارغ الصبر وش الي يأخر قرارك
خالد تنهد :يوسف شوف..بصراحه انا قدمت طلب ابتعاث واكمال دراسه
يوسف بدهشه :أيــــــش ....
خالد :العلم وجاك
يوسف يتدارك :متى قدمته
خالد :من فتره بسيطه
يوسف:وليش ياخالد ما مليت من الغربه
خالد :طموحي اخذ الاستشاريه
يوسف :خالد اسمع مني وان عجبك كلامي خذ به وان ما عجبك خله هنا وانت طالع
خالد التفت فيه وركز معاه
يوسف :يا خوي كون احلامك مالها حد هذا ماهو بغلط ..بالعكس يعجبني لا صار مع حلمك طموح لكن انك تبدي نفسك على اهلك هذا غلط
خالد :وانا ما بديت شي على اهلي
يوسف بصبر وهو يأشر له بيده يهدا ويسمع :انا اقصد انك قاعد تتهرب بحجه واهيه ...لا الزواج بيمنع انك تكمل دراستك ولا تأخيره بيفيدك في هالموضوع فانت عاقل وفاهم تشوف الصح وتدل الطريق ...استعن بالله وتوكل عليه وحدد موعد زواجك وخلنا نفرح فيك يالشايب ترانا تعبنا معك وتحملناك كفايه ..تزوج ياخي وخل مرتك تضفك بدل هالتسكاع وجايني مره عشا ومره غدا ...
خالد ابتسم :الله لا يحدني عليك ..ولا يحرمني من هلي ..وبيت ابوي الي ضافني ..ولا منتك يالبخيل ...
يوسف وهو يضرب على كتفه :يالله شد حيلك وخل نشوفك معرس
خالد :الله يسهلها ويعين
يوسف :الله يوفقك يا خالد
..............
...................
.........................
بيت ابو فهد
سمر وهي تصفر :وااااااااو ....عيني عليكي بارده ...
ام عادل :قولي ما شاء الله لا تنظلينها
سمر :ما شاء الله ما شاء الله
ام عادل :هاه خلصوا البنات
سمر :ايه ويبغوكي تجي تشوفي شغلهم
ام عادل طلعت وهي مبتسمه وفرحتها لا توصف
سمر قربت من عبير الي في قمه كشختها وام عادل مارست هوايتها في تصفيف الشعر ووضع لمسات المكياج الخفيف على وجه عبير :ما شاء الله عليها خالتي جميله ..شغلهاحلو ومرتب
عبير وهي تثبت خصل شعرها :ايه ما شاء الله عليها ..تقول من وهي بنت تحب هالحركات ..
سمر :خساره ما عندها بنات .. والاحيكونوا حكايه ...
عبير:انا وانتي بناتها ..وابتسمت ..
سمر :وحصه بعد ...
عبير :ما جات..؟
سمر :لسى كلمتها تقول عالعصر حتكون هنا
عبير :كيف الشغل تحت
سمر وهي تمرر نظرها في ارجاء القسم والي البنات ابتدوا الشغل فيه اول :حلوا بس مش مثل هذا ..
كانوا مأجرين من البنات الي متخصصات بشغل الحفلات والزينه والتنسيق .. وناويين يفاجئون عادل بهذي المناسبه
عبير خلي اتصل في عادل اشوف وينه ..
عادل تهلل وجهه وهو يشوف اتصالها :
مساء الخير يا خليل الروح ووجه النور
مساء الخير للي يحبها قلبي ويبيها مبهور
يا مساء المسك والعنبر والكافوووور
مساء الخير يالي ملاقاه تشرح صدور
عبير: حمر وجهها والتفتت فسمر بخجل وبلعت ريقها ....
عبير بابتسامه خجل :مممساء النور
سمر لاحظت وعرفت انها لازم تطلع الحين وخرجت بابتسامه وهي تأشر لعبير بيدها علامه الاوكيه ....
عادل :يا عبير حياتي ..مشتاااق ...
عبير باحساس غريب ما حبته :وانا بعد مشتاقه لك ..وينك ..
عادل :توني طالع يعني احسبي لي ساعه وحده بس ...
عبير :على مهلك ومررت يدها على بطنها البارز :ننتظررك بشوق
عادل تنهد :احبك يا عبير
عبير :عادل لا جيت قل الكلام الي ودك تقوله كله ...
عادل وهو يبلع ريقه :خليش معي شوي اسمعي مني غصب هالكلام الحين لازم اقوله
عبير:عادل ....
عادل :يا حبي الاول وحبي الابدي يا مهجتي وفرحة ايامي ....
عبير توترت وهي تشوف نفسها في المرايه وفستانها البحري الي في زواج فهد ولكن بدون شال وشعرها الي سيحته على ظهرها بعد ما زاد طوله كثير ..ابتسمت وهي تقول :لك عندي مفاجئه حلوووه حيل ... لا تبطي ...
عادل :فيه احلى منش ..؟
عبير تنهدت :عادل انا الحين مشغوله وانت انتبه للطريق ولا تخلينا نطول ننتظرك ..
عادل :يالله اجل اشوفش على خير
عبير :مع السلامه ..
.............
...................
...........................
بيت ابو نواف
ام نواف :والله ما ادري اش بلا هالشغاله متغيره
ام حسن :يمكن حد مزعلها والا ابطيتوا عليها بالراتب تراهم مثلنا يحبون حقهم ياخذونه بدون مماطله
ام نواف :لا والله يا عمه انا ما عمرنا قصرنا عليها وراتبها تاخذه اول باول ..بس لها فتره ذابحها السرحان واكلها قل وضايقه ونفسها شينه ولا عاد شغلها مثل اول ....
ام حسن :ايييه يا بنتي هذا الشوق ....صدقيني اكيد انها مشتاقه لاهلها ....
ام نواف :يمكن ..مع انها هي الي رفضت تروح المره الاوليه وطلبت تمديد المده ..
ام حسن :ما يخالف يا بنتي هذا الصيف قرب لا جات الاجازه سفروها شهر شهرين وتشوف اهلها وتستانس وترجع ..
ام نواف بتنهد : لا جات صالحه اخليها تكلمها ويصير خير .....
................
....................
.........................
بيت ابو فهــــد
فلت الكاس من يدها وهي تسمع صراخ ..تعوذت بالله منه ..
ورجعت للترتيب وهي تنظف مكان الكاس المكسور
ولكن اصوات غريبه بدت تسمعها وترتها وخوفتها ...
طالعت للساعه المعلقه على الحائط وانتبهت للوقت المتاخر جداً عن موعد وصول عادل .....
ماتدري ليش بسرعه نزلت وهي خايفه وحتى بدون ما تلبس شال او تغطي شعرها ...نزلت وهي تسمع الاصوات الباكيه ومع نزول الدرجات واتضاح المكان ..وقفت وهي مخطوفه اللون ومفتوحه الفم وعيون جحظت وقلب يكاد يخرج من مكانه من قوة ضرباته الهائجه ...
ركزت في خالتها والي عمها ابو فهدلامها على صدره وهو ناسف غترته باهمال وبدون عقال على غير عادته وهو منزل راسه على راسها الي بحظنه والكل يبكي .. سمعت صوت اخر ناظرت مكان قريب وشافت فهد وهو متلثم ويديه على راسه الي منزله بحظنه وسمر تبكي وهي جالسه بجنبه ....
حصه تبكي وتنتحب وهي باركه على الارض واطفالها حولها يبكون من بكائها
عبير انتبهت وهي تشوف فهد يرفع راسه ويطالع فيها ودمعتين نزلت من عيونه بسرعه البرق لتسقط غيرها ....
ما تدري كيف ومتى وبأي سرعه لقت نفسها في غرفتها وهي تسكرها بالمفتاح وتردد بخوووف :لا لا لا ..ويدها على قلبها ....
شالت جوالها بسرعه وضغطت اخر اتصال ......
""عفواً ان الرقم الذي طلبته غير موجود بالخدمه مؤقتا ً""
عادته مره ومرتين وثلاث .....واخيراً رمته عالجدار ليتحول لميه قطعه وهي تطلق صرخه عاليه وقويه ارعبت كل من في البيت
كان فهد قد اشر لسمر تلحقها من اول ما لمحها .....
باب غرفتها مغلق وصوتها الذي سمع منذ قليل خفت ...
عدة طرقات ومحاولات ولكنها لا تجيب ....
فهد اظطر ان يكسر الباب ليفاجئهم منظرها المضطجع وسط الدماء ....
((لتسقط اجمل واروع ورقه من اوراق الخريف ))



.................
..........................
....................................
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:23 pm

البارت الثالث والخمسووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

فتحت عيناها بصعوبه وهي تتأوه بألم ...اصطدمت عيناها بعيناه المتعبه والباكيه ...
ارتجف فكها وسقطت دمعتها الحاره جداً لتستقر على مخدتها مصاحبه لاخواتها السابقات ....
اغمضت عيناها بقوه وهي تحس ببرودة كفه التي ارخاها على جبهتها الساخنه ..
عبير وهي تفتح فمها وتجاهد لاخراج كلماتها المعتصمه بعيداً عن مخارجها ...مسحت بلسانها على شفتيها الجافتان بغيه تبليلها قليلا لمساعتدها على الكلام وهي تلهث بتعب
عبير بصعوبه وبصوت خافت بالكاد يسمع :يـ بـ هـ
ابو محمد وهو مركز فيها بحزن :لبيه
عبير :مـ وـ يـ هـ
ابو محمد التف وهو يسكب لها قليلا من الماء في الكأس وساعدها في الاستناد وشرب ما بلت به ريقها ....
عبير بتعب :وين ..امي ..
ابو محمد :كلهم في الحضانه عند المولود
عبير ارتجف جسمها وهي تغص ببكوتها لتخرج منها :اااااه
ابو محمد وهو يجاهد الحزن والبكاء عليها ومن منظرها :عبير ...يبه اسمعيني انا هالمره
عبير غمضت عيونها بقوه ودمعها يتساقط وهي التي تبكي وتنهار بمجرد ان تتذكر او تلمح طيف طفلها الذي لم يتمتع بدفئ حظنها او ارتشاف حلو لبنها للان ..
ابو محمد مسك كفها وهو يشد عليها كلما احس برفضها او محاوله الصراخ وهو المنهج الذي انتهجته لاسكات من حولها ان حاولو تذكيرها ومن ثم اسكاتها هي بالابره المنومه .....
ابو محمد :يبه الواقع واقع ولازم نصدقه والي صار صار ومالنا على حكم الله وقضاءه اعتراض ....وانتي بنتي العاقله الملتزمه الي تعرف وتفهم اكثر من غيرها بهالامور ....ادري انه صعب وانه يظيم القلب ..واطرق بحزن وهو يحاول بل يجاهد للتماسك ....رفع راسه من جديد وشاف عيونها المفتوحه والمثبته بنظرها في السقف ودموعها تنساب يمنه ويسره بدون صوت ....عرف انها الان بعيدا ً بعيداً
تركها قليلا ولكنه عاد يشد على كفها لتنتبه بشفتين مرتجفتان
ابو محمد :يابوي المستشفى طالب اسم للمولود.. ارجيش يا بنتي سميه وارحميه من الهجر والعقاب الي فرضتيه عليه من غير ذنب ارتكبه
عادت للبكاء بقوه وهي تغطي عينيها بساعد يدها المتحرره وهي تتذكر تلك الليله ....تلك الليله الي اختاروا فيها اسمه ....هو يعرف
هو يعرف اش اسمه ..... يعرف انه اهم واحد يتوجب حضوره في هالموقف .......وينه....؟ ليش ما جا وسماه...؟ ...ليش ..؟؟.ليش...؟؟؟
............
.................
........................

دموعهاالتي لم تتوقف ابدا جعلت لها خطان مرتسمان بوضوح على خدها الغظ ...
حصه :يمه اش رايش اليوم نروح لعبير وولدها ....
ام عادل :التفتت فيها بدون كلام سوا دموع تنهار كالمطر وارتجاف فكيها يدل على عظيم حزنها ...
سمر :ياخاله ..لازم تروحين وتشوفين ولد عادل ...
ام عادل :بتأوه يقطع نياط القلب وهي تغمض عينيها كريمه الدمع ....اااااااه يا عادل ...اااااه .....
حصه ببكاء لمت امها بحظنها وهي تترجاها ما تبكي ولا تعذبه بقبره وتحزنه عليهم ....
فهد بصوته الجهوري الغليظ :يمه
ام عادل التفتت فيه بحزن
فهد اقترب منها واحتظن كفيها :لاجل خاطري اذا لي عندش خاطر ...قومي البسي عباتش ونروح لولد عادل ..هو محتاجنا الحين ما ودنا يحس باليتم ..واعاهدش ما يحس فيه ابد وانا عايش وحي ....
ام عادل ولاول مره منذ وفاة عادل لُمحت طيف ابتسامتها وهي تنزع يدها من كفه لتثبتها على خده بحنان :الله لا يحرمنا منك ..ليتهدج صوتها وتنساب دموعها ....
فهد سحب كفها وقبلها بحب وهو يشد عليها وبوجه تكسوه ملامح ابتسامه رجاء :يمه ابوي محتاجش ..ارجوش هو كل ما شاف دموعش تعب ..الله يخليش ساعديه ...عادل حي ما مات .... موجود بقلوبنا .....موجود بكل ركن بهالمكان ...موجود بوجود من يحمل اسمه ....وهنا جا دورنا ....يمه من خلف ما مات ...ولد عادل هو عادل ..ولو هو موجود ما ظني يرضيه اننا للحين ما رحنا له الا مره وحده ....
سمر اقتربت وجلست مقابلها :..ايوه يا خاله ...تكفين ودنا نشوف عادل في ولده وهذي هي مهمتك الحين ..
الكل التفت في سمر بتعجب ....!
سمر وهي تشوف نظراتهم :انا اقصد مثل ما ربيتي عادل ربي ولده وخلينا نشوف عادل مره ثانيه ....
حصه وهي تحط يدها على كتف خالتها وبابتسامه :صدقت سمر يمه .... وتاكدي ان هالشي بيريح ابوه بقبره وهو يشوف اليدين الي ربته تربي ولده ..
ام عادل بنظرات غريبه مررتها بينهم :وعبـــير ؟؟؟!!!!
حصه :اش فيها ...؟
حصه :هي امه ..هي الي بتربيه ...
فهد :ربوه كلكم انتي وهي ...
ام عادل :انا اقصد وين راح تعيش ...؟
فهد :هنا في بيت زوجها وولدها ....
حصه وهي تنزل راسها بأسى : وين بيتها وامها جات امس واخذت اغراض عبير ...
فهد بصدمه :ايييييش .؟؟؟؟
سمر وهي تبلع ريقها بخوف :حاولنا فيها ان عبير تخرج هنا لكنها تقول عبير ما ودها ترجع ....
فهد وقف وهو يقول :وين حنا ..وليش ما تكلمتوا ...وين ابوي ... يدري عن هالسالفه
ام عادل بحزم :اجلس يا فهد ....
فهد :يمه ..!
ام عادل :ايه ابوك يدري ومن حقهم يا خذون بنتهم ماعاد لها عده ولا فيه ما يجبرها ترجع
فهد :والولد
ام عادل :مع امه
فهد وهو يرخي نفسه ويحاول يهدأ ......:المهم الحين يالله نلحق وقت الزياره وهالموضوع انا باتصرف فيه والتفت في خالته وهو يقول :..اوعدش ما يصير الا الي يطيب خاطرش ....
.........
..................
..............................
تبكي بحرقه وحزن ... وابنتها تشاركها البكاء ولكل منهما سبب لا يشبه الاخر ..
هي تبكي على حبيبتها ورفيقه دربها وصديقة عمرها الوفيه
وتلك تبكي من احساس الجفا والاهمال وحراره الجوع واحساسها بحزن امها ....
ام خالد :يمه رضعي البنيه بتموت من الجوع
لميا ودموعها على خدها وبحزن :رضعتها بس ما ادري وش فيها ما عاد تشبع
ام خالد :يمه لازم تحس بالحنان لاجل ترتاح وتشبع
لميا: واش اسوي لها ..؟
ام خالد :يمه رضعيها بهدوء وبدون بكاء
لميا وهي تغطي وجهها بكفيها :ما اقدر ..قلبي يتقطع عليها يمه .....يا قلبي يا عبير ..
ام خالد وهي تمسح دمعتها :الله يصبر قلبها ويعينها .. ادعي لها يمه ..
لميا التفتت في امها :يمه الله يخليتس خل اروح لها ...
ام خالد :يمه البنت منهاره وما ودي تشوفينها الحين وانتي بعدتس نفاس وتعبانه شوفتها ما بتسرتس ..
لميا ببكاء :يمه الله يخليتس ..خليني اليوم اروح لها ... ارجوتس يمه خليني اشوفها وارتاح ..باي شكل مايهمني كيفها اهم شي اشوفها .
ام خالد بتنهد :رضعي شادن وشبعيها ولا رجع ابوتس يصير خير
لميا :لا يمه سعود موجود انا باكلمه يوديني
ام خالد :يمه والله مالها لزمه روحتس وهي باكر او بعده طالعه وتشوفينها ان شاءالله
غطت لميا وجهها بكفيها وهي تبكي بحزن ....
كان واقف عند الباب وسمع كل الحوار الي دار وسقطت دمعته سريعه كسرعة هروبه من المكان ....
..............
....................
...................................
مضت عشره ايام وعبير وابنها لازالا في المستشفى واثير ووالدتها هن من يتناوبن عندها رغم ارهاق اثير فهي من بيت والدها للكليه ومن الكليه للمستشفى لتعود ليلاً مرهقه ومنهكه وتعبه ولكن نواف لم يتركها ليله دون الاتصال والاطمئنان ومدها بكلمات الصبر والتحمل واحتساب الاجر .....
..........
...............
......................
في المستشفى ..
لا زلتا تحتظنان بعضهما وصوت الانين والبكاء الخافت مع دموع الفقد والحزن هي ما تملئ المكان ....
حصه تقترب من خالتها وهي تشدها برفق من عبير المتشبثه بها....
:يمه خلاص لا توترون الوضع والرجال واقفين برى لا يسمعونكم الله يخليكم ...
ام عادل وهي تبتعد عن عبير ولكنها لا زالت قريبه جدا منها :سامحيه يا عبير حلليه يا بنتي ..
عبير ببكاء :ااااه يا خاله ..ياليته يرجع ويسامحني انا ....ااااه ...ياليت ........
حصه وهي تقترب منها وبنفس نبره البكاء وهي تسلم عليها :ولو يا عبير سامحيه ..سامحيه ...وبكت وهي تبتعد وتغطي فمها بيدها لتغطي شهقاتها ...
عبير وهي تبكي :الله يســـامحــــه ..ويحــلـــه ...ويبيحــــه ...
الكل ما تحمل وصوت البكاء يعلوا ويعلوا ليصل لمن استوطنوا جلسات الانتظار لتبدء هناك نوبه بكاء اخرى عندما لم يستطع ابو فهد التحمل وفهد هم بالخروووج وابو محمد يمسح دموعه بطرف شماغه وابو نواف يذكر الله ويهلل ويحاول يهدي الوضع وهو يأشر لمحمد ذو العينين الدامعه لجلب الماء وهو يمده لهم ويذكرهم بعدم الجزع والحمد والشكر على قضاءه وقدره ....
لم يطل الوقت ليعود فهد وهو متلثم بطرف شماغه وعيناه قد ورمتا من البكاء ليرتمي بجانب والده وهو يتنفس بصوت مسموع
ابو فهد التفت فيه :وش فيك ...
فهد وهو يهمس لوالده بدون النظر فيه :للحين الولد ما تسجل له اسم ..
ابو فهد :معقوله والتفت في ابو محمد :ما نويتوا تسمون الولد يا ابو محمد
ابو محمد فهم حركه فهد ومن حقه ابتسم بخفه :امه مارضت تسميه لين توافقون معها على الاسم ..
ابو فهد :هي امه تسميه الاسم الي ودها
ابو محمد وهو يناظر في فهد وابوه : هي وعادل الله يرحمه قد اتفقوا على اسم بس ودها تشاركونها وتاخذ راي جدته ...
ابو فهد :الله يكملها بعقلها ويصلح لها ظناها ....
........
............
""زيــــــــــــــاد ""
ام عادل وهي تحظنه وتبوسه بحب ولهفه وتشوف ملامح ابوه الواضحه فيه :...يا زينه من اسم يا زياد ..عشت يا يمه وعاش اسمك وانكبت عليه وهي تقبله ودموعها تبلل وجهه الطاهر البريئ
حصه تحاول تحظى لو بلمسه طرف اصبع منه وخالتها ما عطتها فرصه وهي تقول على لسانه:وخري عنا لا تضايقينا...
الكل ابتسم
سمر وهي تكلم عبير :ما راح تخرجون قريب ...؟
عبير :انا بكره ان شاء الله خروجي ....اما زياد ..فلازم يظل هنا بقيه الشهر لين يكمل ....
حصه :حرام عليهم والله انه طيب وما فيه الا العافيه هو محتاج يكون معاش ...ارجعوا كلموهم مره ثانيه ....
اثير :صحيح لكن الطبيب يقول انه كان يعاني من استسقاء رئوي وقت الولاده ولازم يلاحظونه بما انه خديج لين يكمل الفتره ..وما عاد الا القليل ويمكن يكون تحت ملاحظتهم احسن ..
ام عادل :وهالاستسقاء ان شاء ما راح يأثر على صحته بعدين ...؟
ام محمد :لا ان شاء الله مع العنايه والاهتمام ما راح يكون له تأثير بأذن الله والعلم عند الله
ام عادل وهي تطالع فيه بحنان ودموعها بدئت بالترقرق :سلامة قلبك وروحك يالغالي ..الله لا يحرمنا منك ويخليك لعيونً ترجيك لتسقط دمعتها على خده الطري فيفز منها ام لها ...الله اعلم ...
.............
....................
..........................
فرنسا
الوضع اصبح متكهرب جدا ..تصرفاتها الغريبه فاقت المحتمل ...
صالح بصراخ :وبعديـــــــــــــن مع هالحاله ..ارحميني يا منيره ..الله يخليش امتحاناتي قربت ومحتاج راحه بال .. وتركيز..
منيره ودموعها تبلل خديها :وانا وش سويت لك ...واش عليك مني لا بكيت والا تضايقت يا جعلني بداهيه ..خلك في نفسك ومالك فيني ..
صالح:يا منيره انتي تدورين للنكد ولازم من جرعه البكاء هذي ليليلا ..واش هالنهج انتهجتيه ...اسألش بالله هالوضع يريحش ...يا بنت انتي سمحتي للشيطان يصول ويجول في عقلش ويوهم لش اشياء قسم بالله مالها وجود ....ارتاحي يا منيره ارتاحي من اوهام ابليس وريحيني يابنت خالتي ..والله محتاج راحه ..محتاج انسان يريحني ويساعدني واظوي له وانا ادري عنده مطلبي و راحة بالي ....وماهو العكس
منيره بانكسار :صالح ما ادري اش فيني ...اشياء غريبه تصير معي ...وساوس وافكار غريبه وغبيبه تجيني ....وانا بعد تعبت والله تعبت .....
صالح :منيره.. دواش بيدش وانتي عنه متغافله ....
منيره رفعت عيونها الدامعه فيه وبدون كلام ....؟؟
صالح دخل غرفة النوم وهي تتبعه بنظرها ولكنه ما طول وهو يطلع وفي ايده مصحف .....
منيره بنظرات استغراب
صالح مده قدامها ....كم مره ختمتيه ....
منيره .....لا كلام ..
صالح :انتي اشغلتي نفسش بالتوافه عن الاهم .....منيره اشغلي نفسش عن نفسش بنفسش ...
منيره نظراتها اتسعت باستفهام ...؟؟
صالح جلس قريب منها وهو يقول ..... :يا منيره انتي زوجتي وحبيبتي والي تسوينه ما يضايقني لانه يأذيني لا ..بالعكس يضايقني لانه يأذيش انتي .....لا تحسبين انش ما تهميني ....لا تحسبين سكوتي عن تصرفاتش لاني متقبلها .....منيره انتي نفسش ما تدرين ليش تتصرفين كذا ...انتي تحاولين تسوين حياه في حياه انتي تعيشينها خاليه ....
منيره انتي ما تشوفين ابعد من مد ايدش....
منيره نظراتها تضيقت فيه ...
صالح ابتسم ومسك ايدها وسحبها ومسكها المصحف وهو يقول :انا راح اسوي لش برنامج ..صدقيني راح ترتاحين وانا بعد بكون مرتاح لو تقبلتيه ...
منيره بصوت مبحوح :وش برنامجه ....؟؟
صالح وهو يداعب شعرها ويرجعه خلف اذنها ..:.....راح اسوي لش برنامج لحفظ اجزاء من القران وانتي شوفي من وين يناسبش يكون الحفظ ومن بكره نبتدي
منيره بطيف ابتسامه :كيف ...؟
صالح شوفي انا بصلح لش جدول كل يوم راح تحفظين وجه وانا بالليل اراجعه لش ونقرى مع بعض الوجه الجديد وانتي طول اليوم تراجعينه وبالليل تكون مراجعته مع الوجه الي سبقه وكذا ....هاه اش رايش ...
منيره بابتسامه واضحه وهي تتنهد تنهيده البكاء :حلوه مره الفكره ومن الحين نبدا ..
صالح ابتسم من قلب وهو يحمد الله من اعماقه ويشكره على ان هداه لهالفكره عساها تشغل منيره بالمفيد .......
..........
...................
..............................
المستشفى ..
اليوم خروج عبير واثير معاها ترتب اغراضها وتساعدها وعبير ترضع زياد وتقرر زيارتها له يوم بعد يوم لصعوبه وضعها الصحي وخروجها يوميا يتعبها ويؤثر عليها....
كان الكل في بيت ابو محمد في استقبالها .....
ام حسن ,ام محمد ,ام نواف ,صالحه ,ام خالد ,لميا ,غدير ....
اول ما دخلت وشافتهم كلهم ماقدرت تمسك نفسها واثير بصعوبه قدرت تسندها وام محمد وصالحه بسرعه اندفعوا لها وسندوها وبمجرد اقترابها من جدتها ارتمت عليها وهي تبكي بألم وحزن لا يشبهه أي حزن اخر ...لتحتويها جدتها بحنان وهي تسمي عليها وتذكر الله وتحاول ما تنهار امامها وهي تدري ان عبير تقصد من هالحركه انها حست باحساس قد مرت به جدتها .....
ام نواف اجتذبت عبير من بين يدي ام حسن وسلمت عليها واصطحبتها لسريرها المعد لها وهناك لمحت عبير من تمنت وجودها والله حقق امنيتها فابتسمت لها بحزن لتقترب تلك منها وهي تعانقها وكل منهما تسمح لسيل الدموع الجارفه بالانهمار ....
لميا بهمس :خلاص يابعد عمري ..لو البكاء بيفيد انا اول وحده انصحتس فيه ...
عبير بنفس الهمس وعلى نفس الوضع :ما اقدر يا لميا ... ما اقدر اعيش من غيره ....حياتي من غيره ما تسوى ...ابيه يا لميا ..محتاجه له ....وشدت من احتظان صاحبتها ..التي استشعرت شعورها وحست بعمق احساس الفقد الي تحسه فيه رفيقتها لتشاركها شد الاحتظان ....
في هالوقت اثير جاها اتصال من نواف يخبرها فيه ان زوجة الشيخ ابراهيم بتزورهم بعد قليل ..
اثير :يمه ترى فيه ناس بيجون الحين ..
ام حسن :مين يا بنتي ..؟
اثير وهي تطالع فيهم :الاستاذه "......"ام عبد الرحمن
صالحه بدهشه :الداعيه المعروفه ....
اثير وهي تبتسم :ايه زوجها صاحب نواف وودها تجي وتقدم الواجب ...
.............
..................
..........................
المستشفى
كان يقبل جبهته بحنيه ويضمه برقه وهو بالكاد يستطيع الوقوف من شده البكاء والحزن ..
ابو فهد يمد يده وهو يحاول ياخذ زياد من بين ا يدينه....:خلاص يا فهد تماسك يا ولدي ..
فهد وهو يلقط كلماته الحزينه الباكيه :ااااه يا يبه ..الله يرحمك يا عادل ..الله يرحمك ياخوي...
ابو فهد وهو يمسح دموعه :الله يرحمه ويجعل الجنه مثواه وعوض شبابه ....
فهد ببكاء :يبه زياد لازم يعيش معنا ..امي محتاجه لوجوده يمكن يطلعها من حاله الحزن الي فيها ...
ابو فهد :والله يا ولدي هالموضوع ما اقدر اناقش ابو محمد فيه الحين خلها شوي لين زياد يطلع وامه تتحسن وبعدها باطلبهم ان عبير وولدها يعيشون في بيت ابوه ......
ابو فهد وهو يتناول زياد من عمه :ابتسم لزياد وهو يشوفه متضايق من كثر الحركه :خلاص يالغالي ماعاد بنضايقك هذا عمك وده يشوفك ويسلم عليك ويسافر وانا باجيك كل يوم قبل جبينه ..ومده للنيرس الي جات تاخذه وترجعه لحضانته ....
وخرج مع فهد الي الليله راح يسافر مع سمر للشرقيه ....
..............
.....................
.................................
قال تعالــــــــى
((وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون ..اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون ))
اولا هذا يعني انه مو بس حن بروحنا الي تصيبنا المصايب ...حبيبنا وقدوتنا ووهادينا رسول البشريه اصيب بفقد اقرب الناس له وهو الرسول ....ومع هذا ما جزع ولا اعترض ...اانما رضي واحتسب ..والحمد لله على كل حال من الاحوال ......والمصيبه يا خواتي هي ان تكون مصيبتنا في ديننا ....نسأل دوام نعمه ونحمده على نعمه الاسلام ..... ونسأل الله دوامها ....
وثانيا هنا فيه لنا بشاره ..وبشاره عن بشاره تختلف ...ان تكون البشاره من خالق الخلق من الله سبحانه تعالى ...هذي بشاره عظيمه
وهنيئا لمن حظي بها ........
كان هذا غيض من فيض تلك الكلمات الرائعه والتي استطاعت معها الداعيه ام عبد الرحمن ان تدخل في قلب عبير الايمان بقضاء الله وقدره وعدم الجزع والاعتراض ..وحمد الله وشكره على قضاءه وقدره وان لا يجعل مصيبتنا في ديننا ....
اثير شالت في قلبها امتنان قد السما والارض لنواف على هذه المبادره الي راح يلاقي جزاها عند الله ....
.......
..........
.................
ام محمد اصرت على اثير تروح مع نواف لبيتها والي لها اكثر من اسبوعين وهي بعيده عنه ....
اثير اخيرا رضخت لامها وهي تعدهم انها راح تجيهم كل يوم
في السياره كان الجو هادئ والسكون يلف المكان وما احد نطق بحرف لين وصلوا ...
اثير على طول دخلت لغرفتها وطلعت لها ملابس ودخلت تاخذ لها شور ...
نواف بعد شوي لحقها وسمع صوت المويه ...رجع وطلع من الشقه
اثير طلعت بعد حمام مريح ومهدئ للاعصاب رغم انها سمحت لدموعها مشاركة الماء وهي تنسكب مع انسكاب الماء ...
حست ان البيت هادئ خرجت تدور عليه لفت البيت مرتين ومالقته
احساس مزعج جدا حست فيه وهي تتخيل لو يطلع وماعاد يرجع
رجعت غرفتها واتصلت عليه
نواف :هلا
اثير بجزع وخوف :وينــــــــــــك
نواف :دقايق وراجع
اثير :ليش طلعت ..
نواف مارد عليها وسكر
اثير رمت الجوال في اقصى السرير وارتمت معه وهي تبكي ..لم تكن الا دقائق حتى فتح الباب بقوه
ارتعبت واعتدلت وهي تشوفه واقف ويطلعها بنظرات غريبه خوفتها ...ارتجف فكيها وبرطمت شفتاها وتساقطت دموعها وهي تهمس :نننوااااف
اقترب منها وحدق فيها بدون ان ينبس ببنت شفه
لا زالت ترتجف اوصالها ببكاء مكبوت وهي تراه يفتح لها ذراعيه بكل حب وحنان ..
لم تتردد ابداً في القفز للارتماء في حظنه وبين يداه ليحوطها بحنان وهو يستمع لكلماتها الحزينه
اثير ببكاء مؤلم :لا تخليني يانواف ...لا تخليني ....
نواف بدون ان يتكلم كان يحرك راسه والمرتخي على راسها بعلامه الرفض ....
زادت من شدها له وهي تقول :حتى لو بتموت خذني معك لا تخليني ..
حرك يده فقط وهو يمسح على ظهرها بحنان ......
هدأت واستكانت بعد فتره ولكنها لم تهمل يداها المتشبثه به بكل قوتها ....ولا زالت شهقاتها الخفيفه توتره ..
نواف بهمس :اثير
اثير :مممممممممممم
نواف ابتسم وهو يعيد بنفس الهمس :اثير
اثير سحبت راسها وناظرت فيه
نواف حس بضيقته وهو يشوف عيونها الاجمل في العالم ولكنه تماسك وبنفس الابتسامه وبنفس الهمس :اثير
اثير فهمت فابتسمت وهي تقول بهمس :لبيـــه
نواف اغمض عيناه واعاد احتظان راسها ليبتعد عن رؤية عيناها وهو يقول :يالله نتعشى انا رحت وجبت لنا عشا
اثير :والله مالي نفس
نواف :وعلشان خاطري
اثير سحبت نفسها وناظرته بنفس الابتسامه :روحي فدوه لاجل خاطرك
نواف تعب وما عنده استعداد للالم نزل عينه وهو يتجه لعلاقه الملابس :يالله اجل انا بغير ملابسي وانتي رتبي العشا..
خرجت وهو يلمحها بطرف عينه حتى توارت ليرتمي بظهره على السرير وهو يتنهد بحسره والم ويده على صدره الضايق : يالله انك تفرجها ..يـــــــــارب ....
............
................
......................





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:24 pm

البارت الخامس والخمسووووووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

اليوم موعد خروج ""زيــــــــــــاد ""
الاستعدادات على اكمل وجه ...والابتسامه ترتسم على وجه اكثر الموجودين ....
الكل كان موجود في بيت ابو محمد وهو الي مسوي عزيمه صغيره وخاصه بهالمناسبه ..واقتصرت على عائله ابو نواف وابو فهد وابو خالد ......
عبير مع والدها وهي تخرج من باب المستشفى ماتدري ليه رغم فرحتها بمصاحبة زياد لها هالمره الا انها حست بشعور قد يكون شعور ابنها استشعرته عنه ...التفتت للسماء ..حتى السماء اليوم حزينه وشمسها بارده وشعاعها هادئ ونورها خافت ...دمعتها القريبه سقطت وهي تسير بحزن بمحاذاه من ا حس بحزنها وسمع انينها الخافت ....
ابو محمد :عبير هات زياد انا باشيله
عبير وهي تشده :لا يبه خلاص قربنا من السياره خله معي ...وشدت في احتظانه
...........
..............
...................
في بيت ابو محمد
ابو فهد :الحمد لله على سلامة زياد وامه وعسى الله يصلحه ويجعله من حفظة كتاب الله
الجميع :امييين
ابو نواف :الله يسلمك يا بو فهد
ابو محمد :الحمد لله الف له الحمد والشكر ..عبير اليوم مرتاحه اكثر وحسيت بفرحتها بولدها ...
ابو فهد اطرق براسه قليلا وهو يحمد الله ..
ابو نواف لاحظ ابو فهد وبفراسه :في خاطرك كلام يا بو فهد
ابو فهد رفع راسه وجال ببصره في الموجودين ...ابو محمد ..ابو نواف ...ابو خالد ...نواف ....محمد ....عبد الله ومحمد اولاد ابو نواف
ابوفهد :أي والله ما كذب فهمك ...انا لي عندكم طلب
ابو محمد رغم خوفه من هالطلب ولكنه قال :جاك يابو فهد اطلب ..
ابو فهد : سلمت يابو محمد ...بصراحه ودي ان زياد يعيش في بيت ابوه
الكل طالعوا في بعض باستغراب
ابو فهد :انا اقصد ان عبير وولدها يعيشون في بيتهم ..بيت عادل .. وهذي رغبة ام عادل بعد ...
ابو محمد :والله يابو فهد طلبك ما نرده لكن انت عارف ان البنت ماعاد لها عده ولا نقدر نفرض عليها هالشي وهي ما ودها
ابو فهد :بس هذا هو بيتها ومن حقها تعيش فيه وهي راعيته وتربي ولدها في بيت ابوه
ابونواف والي توقع غير هالطلب :وانت تشوف ان هالوضع هو الصحيح يابو فهد ....
ابو فهد بعدم فهم :مافهمت قصدك يابو نواف
ابو نواف :البنت شابه وعلى فالها وحياتها ما انتهت عند هالحد ومن حقها تعيشها ..صح والا كلامي فيه غلط
ابو فهد بتوجس :عداك الغلط يابو نواف
ابو نواف بثقه : يا وجيه الخير كلمة الحق ما ينزعل منها وبصراحه يابو محمد ولا يهونون الجماعه انا جاني واحد قبل يومين جاه ومال ومن اعيان القبيله المعروفين .. وطلب مني اشوف له وقت مناسب يتقدم ويطلب عبير وانا رديته لان الوقت ماهو مناسب لكنه طلبني اشوف له الوقت المناسب وهو شاري شاري .. والتفت في ابو فهد المصدوم من هالخبر فصعبه انه يجي يخطبها وهي في بيتك يابو فهد ....
الكل انلجم والصدمه كست الاوجه ...حتى ابو محمد حس بضيق تنفس وطلب من محمد يجيب حبته بسرعه ...الوضع توتر والكلام قل والكل انفض بسرعه عقب العشاء ليبقى اثر كلمات ابو نواف القويه والجريئه ....
................
....................
............................
بيت ابو خالد
بعد ما رجعوا وتجمعوا عالشاهي وهم يسولفون ولميا تحاول تستغل كل فرصه مع اهلها لانها قربت ساعه عودتها لبيتها وحياتها ...
ام خالد لاحظت صمت ابو خالد وسرحانه ...:خير يابو خالد واش الي ماخذ عقلك
ابو خالد انتبه وهو يتنهد :لا ابد سلامتس ...الا اشلونها عبير وولدها ..
لميا :الحمد لله عبير اليوم متغيره وحاسه انها فرحانه بولدها وابتسامتها طول الليل ما فارقة وجهها وهي تشيل ولدها بحظنها ..الله يخليه لها ويعوضها فيه ...
ابو خالد :اميــــن
ام خالد :الله يرزقها زوج صالح يعوضها وولدها
لميا :مستحـــــــــيل ..لا ما اتوقع عبير تفكر تتزوج ابد ...
ام خالد :وليش ان شاء الله خليها كذا شهر بس وانتي تشوفين اشلون بيصير بيتهم ملفا للخطاطيب ..البنيه صغيره والعمر قدامها ...
ابو خالد : هه كم شهر ...؟؟مسكينه هالبنيه مالها حيله ..الله يكتب لها الي فيه خير ...
لميا مررت نظراتها بين امها وابوها وحست ان فيه شي عارفينه ومخبيينه..وخافت من طاري جا في بالها ولكنها من الصبح راح تتصل في عبير وتتطقس ....
..............
......................
....................................
بيت ابو فهد
ابوفهد وهو يكلم فهد وبعصبيه واضحه تنافي طبيعته الهادئه المسالمه : هالاسبوع لازم تجيني ضروري ...فاهم ..وياليت بعد تكون لحالك ...
فهد وهو مرتبك من عصبية ابوه :خير ان شاء الله وابشر بس انت فهمني عسا مابه شئ كايد
ابو فهد وهو يغمض عيونه محاوله الهدوء :ان جيت مابه الا السلامه وان ما جيت فيا والله الندامه
فهد بخوف :يبه فهمني عطني كلمه افهم منها الوضع والمطلوب
ابو فهد :ما اقدر لازم من راسي في راسك... فهمت
فهد وهو يزفر الهواء بتوتر :خير ان شاء الله الاربعاء اكون عندكم بأذن الله
...
ام عادل وهي تمسح دموعها :اخاف نتسرع يابو فهد ...ونخسر فهد مع عادل ...ياليتك تأنيت
ابو فهد :الا هالموضوع يا جميله مافيه تأني وانا ماني بغشيم ما افهم تلميح ابو نواف .....وهذا هو التصرف الصحيح
ام عادل :الله يعين والله اني خايفه وماني بمرتاحه والله يستر
ابو فهد :ادعي الله باالي فيه صلاح الحال
ام عادل :يالله يارب يا كريم ياعالم الحال ..تلطف بحالي وحال هاليتيم وامه وتكتب لنا اللي فيه الخير ..
...........
......................
.................................
بيت ابو محمد
عبير وهي تفتش في مكتبة غرفتهم الصغيره لأي كتاب او قصه تسلي فيها نفسها عن الملل ..طاح في يدها كتاب ابتسم ..للشيخ /د.عائض القرني ..
سحبته مع انها قد قرأت بعضاً منه لكنها لا تمانع في اكمال مالم تقرأه .. لاحظت انفراج بسيط في الكتاب فتحته لتفاجأ بسقوط ذاك المظروف الغريب ..لم تتردد ابدا في فتحه وقراءه ما يحتويه لتتسع عيناها بدهشه ويفغر فاها بشهقه خافته وهي تغطيه بكفها ...؟؟
.........
.................
......................
مضى اسبوع كامل
لميا اليوم ستعود لعشها مع سعود ولكن معها من سيشاركهما ذاك العش ....كبرت قليلا واصبحت ملامحها بارزه وهي التي لم تترك احدا تقريبا لم تاخذ منه لمحه ..
...
عبير تنتظر وبفارغ الصبر قدوم اثير فهي بحاجه لمشورتها في هذه المصيبه التي ستقع ان لم تتداركاها ...واثير اعقل وارجح فهي تنتظر قدومها بفارغ الصبر
....
منيره وصالح
الحال في تحسن والبرنامج اشغلها قليلا عن وساوسها رغم انها لا تستطيع الا ان تفكر وهي تزداد توترا كلما طالت المده وهي لم تحمل بعد ...
صالح يمر الان بفتره امتحانات وقريبا تنتهي مدة دورته والعوده لارض الوطن ...فرحته لا توصف بقرب موعد العوده وهو يحمل نفسه طاقه زائده فمع عبئ الامتحانات الصعبه جداً لم يتوانا او يتكاسل في موضوع اشغال منيره وتدريسها ومساعدتها في الحفظ .."الله يوفقك ياصالح قليل جداً منهم مثلك ولك من اسمك نصيب" ..
.....
بيت نواف واثير
نواف اليوم مرتبك ومتوتر اثير لاحظته ولكنها ما حبت تسأل وهي تعرف انه يتضايق واحيانا يثور من مثل هالاسئله واصلت تحضير الغدا وجلست امامه وغرفت له وبدأت تاكل ولاحظت انه ما مد ايده فرفعت له عينها
كان سارح وشارد ولاهو في الارض
اثير :نواف
نواف فز والتفت فيها بسرعه
اثير :انا ما احب اسئلك لكن اليوم انت مانت بطبيعي ابد
نواف تأملها قليلا وتنهد وهو يقولها :بتروحين لبيت عمي اليوم
اثير :ان شاء الله الا اذا عندك شي ..
نواف لا زال يتأملها بشكل خافت هي منه وتوجست فهو لا يحب ان يطيل النظر او يتمعن فيها ولكنه اليوم يفعل على غير العاده
اثير :نواف اش بلاك اليوم ..نظراتك غريبه ...؟
نواف تنهد مره ثانيه وقال وهو يبلع ريقه :اثير لو اسوي شي ما يرضيش ..او يضايقش مع انه غصب عني ....تتخلين عني ...؟؟؟
اثير ارتخت وعلامات الاستفهام تلف حولها :ما فهمت ..وضح لي ..
نواف وهو متوتر ويعض على شفايفه :شوفي يا اثير انا نويت على شي ممكن يضايقش لكن تأكدي ان هالشي ما اقدمت عليه الا من بعد معاناه ما عدت اطيقها ..وانا محتاج لهالخطوه على الاقل هالفتره ..
الصبر بس الصبر هو الي انا محتاجه منش
اثير خافت وناظرته بنظرات خوف :نواف فهمني ..انت شالي قاعد تقوله ..مافهمت منك ولا كلمه
نواف ابتسم بخفه :ولا كلمه ..حتى الجمله الاخيره ما فهمتيها ..
اثير :نواف لا تخلي اعصابي تفلت مني
نواف قام واتجه للغرفه وهي لحقته :نواف تكلم لا تحقرني تراني مليت من اسلوبك ..ارحمني يا اخي وحطني في الصوره لو مره وحده وخلني افهمك
نواف التف لها بسرعه ومسكها من ايدينها وقال :راح تفهمين بس جاوبيني بصراحه .....انا ايش بالنسبه لش ..وين مكاني عندش ..
اثير وبصدمه :ليش تسأل هالسؤال ..وانت تعرف جوابه ... انا واضحه ومفهومه ..الموت عندك انت ياليتك تسأل هالسؤال نفسك وتجاوبني عليه
نواف بقله صبر جاوبيني على سؤالي ان كان ودش اجاوبش
اثير عد سؤالك :
نواف بهدوء شديد ورجاء :انا ايش بالنسبه لش ....؟
اثير بنفس الهدوء ولكن بشفافيه اكثر امسكت يده وقربتها من صدرها وهي تقول : انت روحي .وفي عيوني ..وقلبي تراك عذبته
نواف تأثر من كلامها وانصدم ومن شفافيتها وبلع ريقه بحزن وهو يقول :وانتي بعد غلاش عندي ما يساويه غلا بس الجاي امتحان وياليت يا اثير ماتحكمين علي بقلبش وخلي عقلش الراجح والي يوزن بلد هو الي يحكم علي ..ارجوش يا اثير ...حياتنا عند منعطف خطير يا تستمر يا .... ووقفها قباله وملامح الالم بدأت عليه ...:انا امر بظروف صعبه وكبتي والمي ومرضي وخوفي عليش يحكم علي اتصرف هالتصرف ...فلا تتضايقين ..والتمسي لي العذر ...
اثير بغضب ووجه جامد سحبت نفسها بقوه وهي تصرخ :نواف لا تجنني ...تكلم بشي افهمه ...اسلوبك يعذب ..ارحمني منك وقلي وش من مصيبه انت مخبيها لي ...تكلم ...؟؟تكلم ...؟؟..وبدت عيناها تلمع بدموع الخوف ...
نواف تأثر ولكن كل الي قدر يقوله :اهدي يا اثير واجهزي لاجل تروحين لاهلش وخذي معاش ملابس لانش راح تقعدين عندهم فتره .. وخرج ...وتركها تصارع دموع الصدمه و الخوف من ذاك المجهول ينتظرها .....؟!.!.!..
............
.................
......................
بيت ابو محمد
عبير واثير في الغرفه واثيرتقرا و عيناها تتسع وهي تشهق ..؟؟
اثير وقفت بغضب وهي تعصر الورقه :الحيوانه ..والله لاوريها ..
عبير امسكت بها وهي تقول :لا لا يا اثير وانا الي اسبوع صابره وانتظرش لاجل تساعديني تقومين تتهورين
اثير وهي تجلس بغضب :من متى...؟ ومن علمها هالعلوم ..؟ومن هو ...؟؟
عبير :وهذا الي لازم نعرفه ولازم نفاتحها بهدوء ... ونفهم منها
اثير :وانا اقول واشهوله الجوال الي مصره تشتريه اثاريها ناويه تصيع وتضيع ...
عبير ..اش رايش تزهمينها بهدوء ونكلمها ونفهم وهي مهما كان صغيره وتحتاج توجيه ..والعصبيه ما راح تنفع معها ..
..........
غدير وهي تبكي بخوف :ما ادري ما ادري
اثير :يا سلام اجل من الي يدري والا هي جات وانخشت في المكتبه من فيه في الغرفه هذي غيرش
عبيروهي تأشر لاثير تهدا :غدير حبيبتي حنا هنا ما نخوفش حنا نسألش ونحاول نساعدش ..من مين الرساله ...
غدير :التفتت فيهم ورجعت نزلت عينها بانكسار :..من .عبدالله
اثير بدهشه :عبد الله مين ..؟؟
غدير وهي خايفه وترجف :ولد عمي حسن
اثير شهقت وغطت فمها بيدها وناظرت عبير بدهشه
عبير تماسكت واغمضت عيناها وهي تنفث هوا الغضب مع الصبر :استفغر الله العظيم
اثير قربت منها :ومن وصلها لش
غدير :نــانـــي ؟!؟!؟!؟!
ليقطع الحوار طرق الباب ومن ثم دخول ام محمد بوجه جاهم ومتغير :ممكن تطلعون وتخلوني مع عبير شوي ....
............
...................
...........................
بيت ابو خالد
سمع كلام ما اعجبه .....امه اليوم تلمح ان فيه خطاب جاوا عند جيرانهم ...مجانين هالناس ..ما تحترم المشاعر ..يعني تو كملت شهرين من موت زوجها ... وش هالقلوب ...؟؟؟
في راسه موال وله فتره يدور في راسه ..ولكن كلام امه اليوم ما ريحه وحس ان الفرصه اصبحت مواتيه واليوم راح يفاتح ابوه في الموضوع ....
دخل البيت وهو ناوي على الي في باله شاف امه وهي تمسح وتنظف الطاولات والفازات ...
خالد :السلام على احلى ام ..
ام خالد ابتسمت :وعليكم السلام يا حبيبي ..تعشيت ؟؟؟
خالد وهو يتلفت وكأنه يدور شي :لا والله بعد ..الا وين ابوي ..؟؟
ام خالد :في المكتب ...
خالد ابتسم :حلوا ..اجل انا رايح له ...
ام خالد :وانا باجهز العشى وحن بعد ما تعشينا ...ننتظرك ...
خالد :تسلمين يالغاليه ..ويلوموني وانا ما ودي اعرس وانحرم من دلع امي وحنانها
ام خالد وهي تمر من عنده وتضيق عينها فيه :يالبكاش...اضحك علي هاه ...انت اعرس وتشوف اشلون دلعها وحنانها ينسيك امك ...
خالد :وهو يقرب منها ويمسكها بحنان ويقبل راسها :ما عاشت الي تنسيني امي ..
ام خالد :كلاااااام ..يالله اشغلتني خلني اجهز العشى ابوك واخوانك جيعانين ...
خالد ابتسم وهو يتوجه لمكتب ابوه ..دخل وشافه وهو يطق طق في كمبيوتره وباين انه مشغول ...
خالد :السلام عليكم ..
ابو خالد :وعليكم السلام ..هلا خالد جيت في وقتك ..
خالد اقترب من ابوه :خير ..؟؟
ابو خالد :تعال شف لي هالمشكله بالكمبيوتر يمكن تعرف لها
خالد ابتسم هو يشوف المشكله البسيطه وصلحها ...:ياخساره الدورات الي اخذتها وعند هذي عطلت ..؟؟
ابو خالد :لا يكثر ..وقلي وش عندك واكيد ما جيت الا عندك علم
خالد ابتسم وجلس :أي والله انك دوم فاهمني
ابو خالد :هات ما عندك ..نسمعك .
خالد بتردد :الموضوع يبه يحتاج انك تفهم مشاعري وتتجنب الحساسيات شوي ..
ابو خالد :الله اجل موضوع كبير ..
خالد :لا والله بس محتاج وقفه منك ومساعده
ابو خالد :شوقتني وخوفتني ...واش موضوعك ..
خالد وهو يناظر في ايده ويفركها بتوتر:بدون لف او دوران ولا مقدمات ..انا لي رغبه ارجع اخطب عبير ....
ابو خالد انقلب وجهه وتغيرت ملامحه الهادئه :اييييييش؟؟
خالد وهو خايف من ملامح ابوه :يبه الله يخليك بهدوء وافهمني ..
ابو خالد :افهم ايش....وبنت عمك ...؟
خالد :على عيني وراسي وماني بمفرط فيها ..
ابو خالد :اشلون ..؟
خالد :انا عندي استعداد افتح بيتين ...ماعندي مشكله ..
ابو خالد بداااااااءيهدا ورجع له صوابه :اجل اسمع مني انا هالكلام ولا تقاطعني لين اخلص ..
خالد ركز في ابوه وتحفز لسماع الرأ ي:
ابو خالد :اولا يا ولدي الموضوع ماهو بلعبه خسرنا مره نرجع ونعيد يمكن نفوز ..لا هذي حياه تمشي وما فيها مجال للعوده ...وثانياً ان كان زواجك من عبير سابقاصعب فهوا الان اصعب وان كان فيه سابقا احتمال واحد فهو الان مستحيل ..
خالد اتسعت عيناه وقال بحسره :ليش ..؟؟
ابو خالد :لانك الان متزوج ومن بنت عمك وما عندي استعداد اخسر اخواني وخاصه ابو ناصر علشان هالموضوع
خالد باندفاع :بس هذي حياتي انا ...
ابو خالد بانفعال هادئ قليلا :حياتك وحياتنا واحد ..وحياتك لا شفناك ما تعرف توجها وجهناك ..بنت عمك هي الاصلح لك ..وانس أي علاقه سابقه او شعور تجاه عبير ..عبير خلاص ما عاد لك فيها أي نصيب ولا فيه أي امل انك ترجع ترتبط فيها هذا نصيب وحن مانجي فوق قدره الله ..مالك فيها نصيب افهم هالكلام
خالد برجاء رغم فقد الامل :نحاول بس ..؟
ابو خالد :ماعاد فيه ذره امل وحده وانا اليوم كنت الشاهد على زواجها من عم ولدها واخو المرحوم زوجها ..وفي الاخير ما يصح الا الصحيح اهل ولدها هم الاولى فيها وفيه ..
خالد انلجم وتسمر وهو يسمع اخر طعنات قتلت فيه الامل ..
ابو خالد :عيش حياتك يا خالد وانس الماضي وارض بقسمه الله لاجل الله يرضيك ..احمده واشكره وبنت عمك تسوى ميه وحده مثل عبير
خالد في نفسه :"ولا مليون وحده تساويها ...لكن خلاص ..مات الامل مات ."..
التفت في ابوه بعيون منكسره :سامحني يبه ..انا اسف ..
ابو خالد ابتسم وقرب منه وضرب على كتفه :..ابدا يا خالد من جديد ..وصدقني الايام والعشره تنسيك ....
خالد وقف وسلم على راس ابوه وطلع وشاف امه وهي تقول يالله بيبرد العشى ما خلص موضوعكم
خالد :تعشوا مالي نفس
ام خالد :ليش واش فيه
ابو خالد اشر لها تسكت وتخليه
طلع خالد بخطوات ثقيله دخل غرفته وتأملها قليلا اتجه لسريره وجلس عليه ونزل راسه وضمه بكفيه بانكسار تنهد وهو يرفع راسه وطلع جواله واتجه للمرايه ووقف قدامها ناظر نفسه قليلا وبلع ريقه وهو متردد ولكنه اخيرا التفت في جواله المعصور في يده فتحه وراح لرقم معين واجرى الاتصال
وانتظررررررررررررر
العنود بصوت متزن وواثق :هلا
خالد تنهد بصوت خافت :السلام عليكم
العنود بابتسامه مشرقه وثقه :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
خالد :اشلونتس العنود
العنود :الحمد لله طيبه.. انت اشلونك وعمي والاهل
خالد :كلنا طيبين وبنعمه ..لا يكون احرجتس اوالوقت غير مناسب
العنودبخجل :لا لا ابد حياك ..خذ راحتك
خالد سكت قليلا وتردد ولكنه قال ....:العنود... ..
..."متى يناسبتس يكون موعد زواجنا "...؟؟؟!؟.؟!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:25 pm



البارت السادس والخمسووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

لم يعد الدمع يفيد بكت خالد من قبل فلم يفدها ...وبكت زواجها من عادل ولم يغيره ....ثم بكت موته ولم يعيده ...وهاهي تبكي زواجها من عم ابنها ..وهي تعلم انه لن يفيد ...ولكن امام جبروت وقوة عادات ومفاهيم وضعها القدر في طريقها ليس لها الا الدموع ...
ام حسن :يابنتي كفكفي دموعش واهتمي بولدش وانتي في يوم بتعرفين ليش سوينا هالشي وبتندمين على هالدموع
اثير ودموعها على خدها :ليش يا جده ليش حتى ما استشرتوها ...؟؟
ام حسن :يمه افهمونا يابنتي طال الزمن والى قصر عبير ما بتقعد بلا زواج وعم ولدها اولى بها من غيره ..
عبير :بس لا انا موافقه ولا هووما عاد ابغى بعد زوجي احد :يعني ظلم ..ظلم ...ظلم ....
ام محمد :خلاص يا عبير ما تدرين يمكنها خيره
عبير :عادت لصمتها وبكائها وحزنها الذي اطفاء نظاره وجهها وقتل ملامح الفرح فيه
ام حسن :يا بناتي ابوكم ماهو بدايم لكم ..ابوكم مريض ..وانه يشوفكم مستورات في بيوت ازواجكم يريحه ويساعد صحته ارحموه وفكروا فيه لو مره وحده ..الله يهديكم ويصلحكم ...
اثير اطرقت وهي تحط يدها على راسها وفي نفسها :ولو يدرون بالي قاله نواف وش بيصير ...يالله ترحمنا ..يارب ..يارب ...
..............
...................
..........................
هاهي الاجازه قد بدأت والوان الصيف الرائعه الجميله تملئ الدنيا فرحا وبهجه
.................
عاد للمنزل مرهق ولكنه فرح فورقه اجازته في يده وهو يتراقص فرحا فغدا سيكون موعد سفره للحاق بوالديه الذان سبقا ه للاستعداد وترتيب امور الفرح القريب جداً....
رتب حقيبته وتاكد من ان كل شيئ تمام لف بنظره للقسم والذي تم ترميمه وتوضيبه على اكمل وجه ابتسم وهو راضي عن كل شيئ..توضاء وصلى وتره
اطفأالانوار واكتفى بمصباح السرير وهويقراء كتاب حتى غلبه النعاس
استيقظ على صوت طفل يبكي
خفت الصوت ولكنه لازال يحس به اطفأ المصباح وعاد للنوم وهو يظن انه اصبح يتوهم ويسمع اصوات الاطفال حتى في نومه ..ولكن الصوت لم يختفي واصبح قريب وهو يرتفع شيا فشيئا ...
توجه لمصدر الصوت اقترب من غرفه لميا سابقا وهي حالياً الصاله لغرفته فتحها واقترب من النافذه حيث صوت البكاء ابعد الستار وفتح النافذه ليصدمه ظلها المنعكس بفعل اضاءة غرفتهاالخافته وهي تحمل طفلها الباكي وتهزه وتذهب به وتجيئ
تامل طيفها قليلا واغمض عينيه وتنهد بألم لحالها وحزناًعليها انتبه لاقترابها من النافذه وهي تدقق النظر وكأنها لمحت شيئا فاسدل الستاره هذه المره ليعلن انتهاء العرض الاخيرمن سيمفونيه رائعه لم ترق للعادات والتقاليد .....

اخذ السنين اللي مضت معك وياك
ادع العواصف واستفز الأشرعه
بان الخريف وطارت اوراقك هناك
والصيف شاقه كل حلمٍ أزرعه
أكره حياتي يوم اناديك ملقاك
ملقا سوى شوقٍ حنيني يجمعه
وانا الذي ما طعت بك ذا ولا ذاك
قلي بربك حبنا من ظيعه ؟؟
أبكي على قلبٍ بكا ليل ذكراك
قلبٍ أعاني كل يومٍ مصرعه
هـذي يميني ظمها وسط يمناك
ودع محبٍ لك ودادك ودعه
مات الشجر مابلله غيم دنياك
واقسم لك اليوم اوجعي ماتسمعه
والمشكلة ليلة وداعك وفرقاك
روحي تقول : أرحل معك ولا معه ؟‍‍‍

...............
...................
............................
بيت ابو محمد
وجيه يكسوها الالم والحزن
بفستانها الاقل من عادي جدا كانت تجلس بحزن وعيناها لاتفارق الارض وطفلها بين يداها وهي ترقب اعلان وقت الرحيل الى المجهول الجديد ...خوفها تجاوز الحدود ولكن لا احد يفهمها ولا احد يحاول ذلك
......
اثير الاخرى قضيتها كانت هي الشغل الشاغل للجميع طيله الوقت
نواف لا يفصح عن شيئ وهي تلتزم الصمت والتجاهل ....والانتظــــــــــــــــــــــــــار
انتهت الحفله البسيطه جدا وبدون أي ملامح للفرح ...
خرجت وكانها تقاد لقبرها خطواتها ثقيله وصدرها ضائق وقلبها خائف ...
ركبت السياره وارتجفت وهي تحس بدخوله للسياره ..
لم يدر بينهما أي حوار غير السلام ورده ...
وجهه الجاهم يدل على استياءه من الوضع ..
نزلت واستقبلتها خالتها وحصه وهن يلتقفن زياد من يديها وبترحيب بارد جداكبرودة الموقف
عبير بحزن شديد وذكريات مؤلمه وموجعه لفت بنظرها في اركان البيت الذي عاشت فيه احلى واجمل ايام عمرها ...شافته هنا وهو يغمز لها... وهناك اشر لها ...وفي هالمكان ضحك علي... وفي هالجهه ياما سهرنا وسولفنا ..وعند هاذيك الزاويه قبلني وهو يسترقها وانا اصرخ بخجل ....دموعها سقطت لتجاري شريط ذكرياتها ...
ام عادل شاركتها وهي تحس بالي ادمع عينها
حصه تنهدت :عبير ترانا غيرنا نظام الغرف ...اش رايش ادلش على غرفتش
قامت معها بسكات وبدون كلام ....
ام عادل ضمت زياد ودفنت وجهها معه. وبكت وهي تكتم صوت انينها ...
..............
.....................
.............................
بيت نوااف
حمد وهو يفتح الباب ويوسع الطريق و يفتح الانوار ورجع ساعد علي الي ساند نواف وتوجهوا للصاله حيث كان هناك فراشه الي ينام فيه من يوم غابت اثير
حمد نزل المويه والزيت الي في ايده وراح للمطبخ يجيب كاس
علي وهو يلف بنظره في البيت :الله يهديك يا نواف ليش ما تخلي زوجتك معك منها تساعدك وتنتبه لك ومنها تحافظ على نظافه وترتيب المكان
نواف المتعب من جلسات العلاج المكثفه والصعبه والمؤلمه جدا جدا :لا ..لا يا علي انا ما ابغاها تشوفني ضعيف ومحتاج ..خلني في نظرها السند القوي والظهر المتين ...ما ودي تغير نظرتها لي ....
وبعدين انت شايف اغلب وقتي خارج البيت من الدوام للعياده للشيخ ......وهي ما تقدر على الوحده...
علي ونواف انتبهوا للباب الي يدق بقوه وحمد خرج يشوف مين وفي ايده كاس المويه ..
حمد فتح الباب وانصدم وهو يشوف الي واقف قدامه باستغراب ونظرات انكار للموقف... تلبك وما عرف يقول شي غير انه تقدم منه وسلم على راسه ووسع له يدخل ....وهو يهلي بارتجاف
علي وقف ونواف اعتدل جالس بتعب ووهن وهو يشوف ابوه واقف بدهشه ونظرات استنكار تكاد تقتل من تأتي عليه :السلام عليكم
الكل ووبخوف وارتباك :وعليكم السلام ...
ابو نواف اتجه لنواف وعلي يتقدم ويسلم على راسه وهم يستأذنون
حمد :يالله عن اذنكم .. نواف كلمنا ان احتجتنا وانصرفوا بسرعه
نواف يجاهد للوقوف والسلام على والده الي حط ايديه على اكتافه وهو يرجعه لوضعه السابق :جلس قباله وهو يلتفت في كل شي حواليه ويرجع يناظر فيه :نواف اش هذا ...اش الي انا اشوفه ....
نواف وهو ينزل راسه :سلامتك يبه ..لاتشغل بالك
ابو نواف بصوت غاضب :نواف
نواف رفع عينه وحطها في عين ابوه وهو يقول :سم
ابو نواف تألم من هالات التعب الواضحه على عيون نواف ...كما افزعته تلك الكدمات بنفسجيه اللون والتي تنتشر في وجهه ورقبته وما ظهر من صدره
نواف وهو يجاهد الانهيار امام والده :يبه انا مريض ....انا اتعالج والي تشوفه ما يحتاج سؤال كل شي واضح ..
ابو نواف بشيئ من الحنان :واش هو تعبك ...
نواف وهو يتنهد بتعب :مرض نفسي ...اكتئاب ...
ابو نواف :اكتئــــاب ..؟؟؟؟
نواف :ايه
ابو نواف :وليش مخبي ..وليش حتى زوجتك مخبي عليها ...ليش مخلي غيرنا يهتم فيك واحنا الاولى ..ليش ..ليش هم يدرون ونحن لا ...اليوم زواج بنت عمك وانحرجت من عمك قبل الكل وهم يسألون عنك .....
نواف بانكسار :ما ودي تهتمون علي واخوفكم وهو شي بسيط
ابو نواف وهو يشوف المويه والزيت المقري عليها وعلب الحبوب :ومن يهتم ويخاف عليك..اصحابك ...؟!؟!
نواف :يبه
ابو نواف يقاطعه :زوجتك ليش ما علمتها ..ليش رميتها عند ابوها لا معلقه ولا مطلقه ...ليش عرضتنا واهي للكلام الي ما يرحم ..واش الفايده ...
نواف برجاء :الا اثير يبه اثير وامي احب ايدك ورجلك لا يدرون ..
ابو نواف :ليش ؟؟؟
نواف برجاء وانكسار وتعب :يبه انا باعلمك بكل شي بس ارجيك واطلبك واحب على خشمك لا حد يدري وخاصة امي وزوجتي .....
..........
...................
...........................
بيت ابو خالد
بعد قليل من دخولها لغرفتها سمعت الباب وهو يتسكر خمنت انه فهد فاطرقت بصمت وخوف
دخل فهد وهو شايل زياد بين ايدينه اول ما لمحته قامت لاجل تاخذ ولدها لكنه اشر لها براسه بحركه بسيطه تدل على رفضه وقال بهدوء ..نايم خليه.. وبحنيه شديده اقترب من السرير الكبير رغم وجود سرير اطفال في الغرفه الا انه انثنى وهو ينزله بخفه وحنان وقبله بخفه وهو يتنهد
احساس موجع ومؤلم ومدمع للعين حين رأت في فهد وهو ينثني على زياد بدون ان تلمح وجهه نفس تقاسيم جسم عادل وكانه هو اجهشت بالبكاء وشهقه تمردت ولم تسطتع ان تكتمها خرجت لترعب فهد واقلقت نوم زياد ..فخرجت وهي تغطي فمها بيدها ودموعها التي ظنت انها قد انتهت ولكن يبدوا انها لا زالت تجود بالمزيد تبلل وجهها وتحرقه ...
كانت تقف في وسط الصاله وهي تغطي وجهها بكفيها وتبكي بانين وألــــم ....
وقف قليلا وهو يتنهد بحزن لحالها ...ولكنه لم يتردد وهو يناديها ..
.....:ام زياد ...
عبير :سكتت ولكنها لم تلتفت
فهد : اهدئي واجلسي ..محتاج اتكلم معاش ...ضروري
عبير كل شعور غير الراحه ممكن تتخيلونه كانت تشعر فيه
خوف ..حزن ...الم ....ارتباك ...حيا ....توتر ....ترقب ....
عبير بصوت لا يكاد يسمع :عن اذك شوي بس
راحت للحمام وغسلت وجهها وارعبها منظرها وشكل وجهها الوارم وعيونها المسكره من كثر الدموع ....رجعت شال راسها عليه وتقدمت بثقل وهي تجر ارجلها بالقوه وضربات قلبها الخائف تزيد وهي تقترب من الصاله لتدخل وتسلم بهمس وتجلس
فهد رد السلام وبدون ان ينظر لها ..
صمت دام قليلا عم المكان قبل ان يسمع صوت فهد :شوفي يام زياد ..انا عارف مثل مانتي عارفه ان هالوضع انفرض علينا ومالنا حيله ..لكن طال الزمن والاقصر فهذا هو الواقع وفي الاخير لايصح الا الصحيح ..سواءً رضينا ام ابينا ....
زياد ولدنا ولا يمكن نرضى له المهانه بأي حال ونحن الملومين ان لحقه ظيم ..لانه جزء منا وزياد جزء منش انت بعد ولاحن قساة قلب نحرمه من امه .. فما حصل هو الحل الامثل في هالحاله ....سكت قليلا ورفع عينه وشاف عيونها المثبته في الارض .....رجع كمل وهو يقول ....ادري ان الوقت غير مناسب ولكن كلام الناس ما يرحم .....وانا نذرت نذر ان زياد ما يعيش اليتم وانا عايش... فانتي شوفيها معي من هالزاويه وبترتاحين للوضع ...
رفعت عينها وشافته وهو يناظرها نزلت عينها وسألت بصوت خافت :....وسمر....
فهد تفاجأ من سؤالها :وش فيها ...؟
عبير :متضايقه ..؟؟؟
فهد سرح قليلا وهو يناظرها وتذكر استياء سمر الشديد ودموعها التي ذرفتها بلا حساب أوجعه قلبه وهو يتذكر بكائها ورجاويها واملها في غير هالحل ......
عبير رفعت عينها عندما لم تجد جواب وانتبه لها وقال بهمس :جداً
عبير تكت بمرافق ساعديها على رجليها وهي تغطي وجهها بكفيها وهي تبكي
فهد :ردت فعل طبيعيه لكن انا متأكد ان الوضع راح ينصلح وهذي هي مهمتنا لكن ماهي اهم من ولد عادل ..
عبير انتفضت من سماع اسمه وهنا زاد البكاء وزادت الشهقات ليقطعها وهو يقف وهو يقول بصوت جهوري
فهد :انا بانام في قسم حصه بجنبكم ان احتجتوا شي... وانتي وزياد خذوا راحتكم ..تصبحون على خير ...وطلع
لتنهار ببكاء الضياع وعدم رؤية الهدف التيه والخوف من القادم اصبح لها كالشبح ...حياتها تتقلب بسرعه ولا تثبت على وجه محدد
خائـــــــــــــفه ....الخوف الكلمه الوحيده المعبره لمشاعرها ...
..............
................
.........................
..................................
الشمــــــــــــــــال
الليله تزينها انوار الفرح والسرور وتزيدها رقصات القلوب روعه وارتسام البسمات على الشفاه تبين حقيقه الفرح
الزغاريط واحتراق العود الازرق والوان السعاده ...تملئ المكان
بثوبه الابيض وبشته الاسود ورزت العرسان كان يبتسم للكل وملامح فرح رائعه تزور قلبه ...كان يتقبل التهاني والسلام والتبريك بوجه باسم متألق
احب الناس موجودين ويشاركونه فرحته حتى الوفي يوسف شاركه هالفرحه ...
انتبه لمساعد وهو يقترب منه ويقوله ان العروس جاهزه لسلام والتصوير
خالد التفت في ابوه وهو يأشر له واستأذن من يوسف ولحق مساعد وتقدموا من مدخل العرسان وهناك كانت تنتظر بشيئ من الخوف والقلق
رفضت وبشده فكره دخوله معها وقت الزفه وهي تقول ..هذا شي خاص فيني واشوله استعرض فيه قدام خلق الله والا البنات وكاني ما اعرف حركاتهم الي تطيح الغشوه وكانها غير متعمده والي تقوم وتغير طاولتها وهي تتمايل وتفتح العبايه وغيره وغيره والكل ايد رأيها ......
ابتسم وهو يشوف ارتباكها واحمرار وجنتيها اقترب وسلم عالجميع واخيراً قبل جبينها وهو يبارك
بلعت ريقها بصعوبه وهمست بالرد
فستانها الرايق جدا بموديل فرنسي هادئ ونفش بسيط وطرحه طويله جدا ومسكه ورد ابيض مع تلئلئ كرستالات عقدها الجميل
مكياج هادئ ورائع فلون بشرتها الخمري الرائع لا يحتاج لتكلف مما جعلها في مصاف سالبات اللب والعقل
تصورو مع الاهل وبعدها تركوهم والمصوره تكمل التصوير وهي تحاول ان العنود ترفع راسها الي منزلته في اكثر الصور
انتهى الحفل وخالد يودع ابوه وهو يقوله :بكره ان شاء الله بنمركم عالعصر ...
ابو خالد وهو يمشي معاه للسياره حيث عروسه تنتظره ربت على كتفه بابتسامه وفرحته الليله بولده لا تشبهها فرحه :الله معك وحن بانتظاركم .
.........................
...............................
.....................................
............................................
بيت ابو محمد
اثير وهي ترص على الرساله الجديده التي حملتها ناني لغدير والي بدورها سلمتها لاثير وهي تتبرأ من أي شيئ
اثير :انا ماني مرتاحه لهالانسانه واكرهها من كل قلبي
غدير :عبير لا تعلمين احد حتى نواف والله ان يذبحهه
اثيرابتسمت لاختها وهي تغمز :اهاااه خايفه عليه بعد ..
غدير بزعل :خلاص علميه احسن عساه يذبحه وانا اش علي وخرجت ..
اثير تنهدت وبهمس :هه نواف.. وينه نواف اااه واغمضت عينيها وهي تتذكر بألم اتصالتها ومحاولاتها ولكنه اوصل رساله غير مباشره برفضه حتى لاستقبال اتصالتها ......خائفه هي خائفه ان تنصدم يوماً وهناك لن تكون قويه كعبير لا لاتظن ...لا لا اتمنى ذلك سانتظر ..سانتظر ...وكلي امل ....
............
.....................
..........................
الشمال
لميا وام خالد ام ناصروام مساعد وبناتها والكل كان يسلم وهو فرحان عالعروس الي جاتهم تسلم وتتوادع .....
....
خالد سلم وطلب من ابوه انه يشوف امه واخته
لميا وهي تقرص عضده :الله الله اشوف الابتسامه ما تفارق الوجه
خالد :مثل بعض الناس نسيتيهم انا اذكرهم ما نسيت
لميا وهي تضحك :لا والله الا حتى الذاكره منتهيه ...لا انا ما اذكر الي اذكره ان دمعتي ما كفت على اخوي الي كان في كندا ..
خالد ابتسم وضحك بخجل على هالورطه :يمه فكيلي منها
ام خالد :ماعليك منها وقلي وين بتروحون ..بتسافروون ..؟؟
خالد بجديه :ايه بنروح لمكه والمدينه ومنها للطايف وابها ..
ام خالد :أي والله ازين.. والله يهنيكم ويسعدكم
خالد قام واستأذن منهم وهو يسلم عليهم ويتوجه لمجلس الرجال وهو يسلم ويستأذن منهم وطلع وابوه لحقه
خالد التفت في ابوه وهو متردد
ابو خالد :اش فيك ناقصك شي يابوي
خالد :لا والله عساك سالم وغانم بس فيه موضوع ما قدرت اقوله لامي وودي انت تعلمها فيه
ابو خالد بتوجس :خير واش موضوعه
خالد بلع ريقه وهو يقول :يبه جات الموافقه على بعثتي واكمال دراستي
ابو خالد بحزن لكنه زم شفايفه وابتسم وهو يشد على ايده :ابد ولا يهمك ومستقبلك ما نعارضك فيه الله يوقفك ..ومتى راح تكون
خالد :خلال شهرين لازم اكون مرتب اموري
ابو خالد :انت الحين سافر وانبسط ومالك هم ..الله ييسر امرك ويسمح دربك
خالد تنهد وسلم على راس ابوه وهو يشوف العنود تقترب من السياره ليستأذن وهو يستقل سيارته ويوادعهم بضربات منبه سيارته ويلوح بيده من النافذه
""موفق ياخالد وعسى الله يسعدك ""
................
.......................
....................................







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:26 pm


البارت السابع والخمسوووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
..

مضت ايام على ما سبق من احداث
ابو نواف اليوم كان هو من اصطحب نواف لجلسه العلاج والي كانت مؤلمه لابو نواف اكثر من نواف وهو يشوف حالة ولده ويتأثر ...
الشيخ ابراهيم تطوع بعلاج نواف رغم انه لا يحبذ هذه المهنه الا ان خوف نواف من دجل بعض الرقاه وحاجته للعلاج فكان يقوم بذلك بدافع انساني ولوجه الله وابتغاء الاجر
ابو نواف وهو يكلم الشيخ على انفراد وعلامات الخوف والحزن تبدوا على محياه :واش فيه نواف ياشيخ ..ليش كل هذا
الشيخ وهو يمسك بكف ابو نواف ويجره معه للجلوس :ان شاء الله ماعليه الى العافيه يابو نواف ...وزين انك جيت معه وانا من اول اطلبه يجيب احد من اهله لكنه ما يرضى ....واخوياه فيهم الخير ما قصروا معه والله
ابو نواف اطرق
الشيخ :نواف حالته والحمد لله ماهي من الحالات المستعصيه او الصعبه ...نواف عليه ربط من جهة زوجته ومعاشرتها ....
ابو نواف انصدم وفتح عيونه
الشيخ :وهالشيئ تبين من القراءه وبعد من تأويل الرؤى الي هو يشوفها ..
ابو نواف :ومن هو الي رابط عليهم ...حسبنا الله عليه
الشيخ :لو ندري يابو نواف كان ما تعبنا ...لكن القران ان شاء الله هو الي بيفرج عنه ...واستمرار العلاج والجلسات ضروريه ...وبالنسبه لزوجته فانا اقترحت عليه انها تظل بعيده عنه هالفتره على الاقل ..لانه بصراحه كان يتعب جدا نفسيا من وجودها مما اظطره لاستخدام ادوية اكتئاب .....
ابو نواف انصدم وحس بعظيم الخطب ورأف بحال هالاثنين وهو يصفق يديه ويحرك راسه بأسى ....
............
.....................
.................................
بيت ابو فهد
كانت في غرفتها عندما سمعت الطرقات على بابها
توقعته هو ..فركضت لشالها ولفته حول رأسها وهي تقترب من الباب وتفتحه ..
وقف وهو يسلم ..
ابتعدت قليلا وردت السلا م
دخل خلفها واغلق الباب ...
خافت ولكنها لم تظهر شيئ
تقدمها وهو يتجه لسرير زياد ...رفعه برقه شديده قبله عدة قبلات متفرقه ..وابتسم وهو يرى علامات الضيق تبدوا على ملامحه ..
نزله وهو يرجعه على جنبه الايمن ....
رجع التفت لها وهي لا تزال مطرقه ..
تقدم للصاله وهو يقول :تعالي يام زياد ....
عبير تبعت خطواته بهدوء ....
فهد :انا مسافر ....سكت قليلا ورجع رفع راسه وهو يقول .....راح اجيكم كل اربعاء اما باقي الاسبوع فاسمحي لي ....انتظر منها أي كلمه او نظره لكنها لا تزال مطرقه ....تقدم ومد لها بطاقه وهو يقول ...هذي البطاقه لش ..فتحت لش حساب وان شاء الله ما ينقصكم شي .... وتقدم من الباب ليخرج ولكن استوقفه سماع صوتها وهي تناديه
عبير :فهد ..
فهد رجع التفت وبدون ان يتكلم
عبير ارتبكت من نظراته ولكنها تشجعت وهي تقول بصوت مرتبك :ماله داعي تجي كل اربعاء ....رفعت عينها شافته ينتظرها تكمل ..بلعت ريقها وهي تقول :احنا ماعلينا وعمي ما يقصر...
خلك مع سمر ...هي تحتاجك اكثر ......
فهد تنهد بقوه وبصوت مسموع ....:هالشي انا الي اقرره ماهو انتي ... وخلي اهتمامش بزياد وما عليش من غيره ...وتم يتأملها قليلا قبل ان يعلن انتهاء اللقاء وهو يقول بأسلوب غير مفهوم :مع السلامه ...
تجمعت دموعها وراحت لجوالها وفتحت على صورة عادل وهي تبكي :...ليش خليتنا ...؟؟ليش .....؟؟....تعال وحل هالمشكله ..انا ما اعرف احلها .....وبكت وبكت وبكت حتى سمعت صوته وهو يشاركها البكاء ..لينبهها لما هو اهم من البكاء .....
...........
..................
............................
نظمت القاف بعد القاف يوم القاف ما يدري
وحملته بساط الريح يوم الريح نجديه
وحملته لهيب الشوق والاهات من صدري
وقلت ارحل بامان الله وسلم عالجنوبيه
.......
زخات المطر الهادئ تداعب اشجار التين والرمان ..
سماء شمسها مشعه بسحر وهي تخترق السحاب منهمر الماء لتصاحب رذاذ الضباب الرائع وهي تحمل رائحه ازهار التفاح والليمون وتخلطه بالبرك والريحان لتجعلنا نقترب منها ومن عرساننا المستمتعين بكل ما وهبه الله لهذه المنطقه من جمال ساحر وخلاب .....كان صديق له قد وصف له منطقه رائعه تقع على خط مؤدي للحبله وتسمى" تمنيه "....
لم تنفك من يديه كاميرته وهو لا يفوت لقطه او منظر وهو يتنفس اكبر قدر ممكن من هواء هذه الارض الطاهره رائعه الجمال ...اقترب منها وهو يقول :بالله يالعنود قد شفتي مثل هالمكان ...
العنود بسعاده لا تضاهى وصوت رقرقه الماء الجاري بجانبها كترنيمه عشق يزيد من هيامها :..في الصور والتلفزيون بس اني اشوفها عالطبيعه شي رائع ...رائع بجد ...احس اني بحلم
خالد ابتسم وهو يعود ليجاورها الجلوس :ولا بعد في مكان ثاني اسمه المسقي خويي موصيني لازم ازوره.. باكر ان شاء الله نروح له ... هذا غير سودة عسير ودلغانها ..وتنومتها ونماصها والا الباحه والطايف..راح تنبسطين وما تتحسفين انا ما سافرنا برا ..لانها في نظري اجمل من اجمل مكان في العالم ...
العنود ابتسمت له بحب وهي ترخي راسها على كتفه و تقول :ومن قال اني متحسفه اني ما طلعت برا ..انا لو تمشيني في حوش بيتكم بكون مبسوطه لان وجودك هو الي يزين المكان في عيني .
خالد ابتسم لها ابتسامه الرضى وكلامها يطرق ابواب قلبه ..
ابتسمت له نفس الابتسامه وهي تمضي معه لأمل يترائى لها من بعيد بحياه سعيده رائعه ....
................
.......................
..............................
بيت ابو محمد
اثير وهي تكلم صالحه
اثير :انا ما كلمتش الا لاني واثقه من حسن تصرفش ..وانتي الوحيده الي راح تفهميني ..
صالحه وهي تعتذر بخجل واحراج :يا ويلي يا بنت عمي وين اودي وجهي منكم ...حسبي الله عليهم ....
اثير :صالحه..والله ما حد عرف غيري انا وعبير فما له داعي كل هالحرج حنا خوات وانا كلمتش الا وانا عارفه انش راح تحلينها بطريقتش الحكيمه ....
صالحه :والله يا اثير اني بالكاد ماسكه نفسي ودي اروح لهم اللحين واذبحهم ...
اثير :لا كذا ما استفدنا شي انا من رأئي تكلمين عبد الله بهدوء وبسريه وافهمي منه يمكن انها متبليه عليه ....
صالحه وهي تتنهد بحرج :ابشري يا اثير ومالكم الا الرضى واوعدش ان طلع هالكلام صحيح ان تاخذون حقكم
اثير :عيب هالكلام يا صالحه حنا بنات عمش وحن لبعض ستر وغطا ومالنا عن بعض غناة ارجوش بس تعلميني بكل شي يصير وما تتهورين وتعلمين احد ....
صالحه وهي متوجسه :اثير نواف يكلمش ...
اثير بحسره :ــــلا
صالحه :اثير وش الي بينكم علميني واوعدش ما اعلم احد يمكن اقدر اساعدكم
اثير بألم :والله ما ادري يا صالحه هو بس قالي اصبر عليه وانتظره وما اتخلى عنه مهما صار ..وهذا انا صابره ومنتظره ..ما عندي شي غير هذا
صالحه :الله يهدي سركم ياختي والله اني حزينه عليكم
اثير بححزن :انتي تشوفينه يا صالحه ..
صالحه :اخر مره شفته من ثلاث اسابيع ..ونادر جياته لبيت اهلي بس نحفان وشهيته متدهوره ونفسيته ماعجبتني واكثر الوقت ساكت ما يكلم احدو لا يتكلم ..
اثير ما تمالكت نفسها وهي تأن ببكوه مكتومه انهالت معها العبره
.
.
الونه الي بقلبك وش بواديها ..بالحيل متغير قلبك على حاله
هي من مواجيعك الي دوم تخفيها ..والا انت ياصاحبي محدن على
بالك
نفسي عزيزه ولا ترضى لغاليها ..ما اطيق شكل الحزن يابدربهلالك
دنياك لا تنتظر منها بلاويهـــا ...ومن صار دنياه همه عاش متهالك
لا تامن الوقت واللحظه ترى فيها ..مليون لحظه تفرج عنك غربالك
لا ضاقت النفس عادت يم راعيها ...والله راعيك في حلك وترحالك
والونه الي بصدرك وش معانيها ...لا شك ودي اعرف واشلونها
واحوالك
ان كانها وصل حيا الله بواديها ...وان كانها فراق فال الله ولا فالك
...........
..................
............................
بيت فهد
فهد بمحاوله تهدئه:سمر حطي نفسش في موقفي وش راح تسوين غير الي انا سويته
سمر وهي تبكي :ارفض اتكلم انهي هالمهزله وهالعاده المتحجره ..
فهد :وزياد ...؟؟؟
سمر بغضب باكي :ولدنا ماراح نخليه نعيشه احسن عيشه
فهد :وامه ....؟؟
سمروهي تشد راسها :ااااااااااااه جننتوني ..امه ..امه ..واش فيها امه تعيش لولدها والا تروح لنصيبها ان هي استغنت عنه حن ماراح نستغني ..
فهد :ونيتمه من امه يعني ما يكفي ابوه ..
سمر :انا اربيه واكون له احسن من امه
فهد :مايصلح وامه عايشه وموجوده ..هي الي تربيه وتعطيه الي ماغيرها بيعطيه اياه
سمر :يعني ...؟؟اشوف كانها حلتلك الشغله...صح ...؟؟
فهد :اهدي يا سمر اهدي ..انا متفهم احساسش ..لكن بعد انا محتاج احد يساندي ويوقف معي ... ومن غيرها حبيبتي توقف معي ...
سمر بانهيار من بروده :فهد لا تجنني اوقف معاك كيف ...ازغرط لك والا ابارك هالزواج المشؤووم ...
فهد تنهد وقام لها وهو يحاول يهديهاولمها لصدره وهو يقول :محتاج لشي مثل كذا وشد من احتضانها... وهو يهمس في اذنها فهمتي انا ايش محتاج ....
..........
..................
......................
بيت ابو نواف
صالحه الجمتها صدمة ما سمعت من اخوها
عبد الله وهو مكسوف من نفسه :...صالحه ابوي ونواف لا يدرون احب راسش لا يدرون ..توبه والله ما اعيدها ....
صالحه :وانت اشلون تطيعها ..صغير يعني تضحك عليك الخدامه ...
عبد الله وماهو قادر من الخجل يطالع اخته :حسبي الله عليها هي اوهمتلي ان غدير تحبني وقالت انها هي الي ودها اقابلها و....
صالحه وهي تشهق :ايييش ..؟؟وصار هالشي ..
عبد الله بصدق :لا لا والله انا ما طعتها لكني ما قدرت ما ارسل رسايل ..
صالحه :وهي ارسلت لك شي
عبد الله رفع عينه فيها وبتردد :رساله وحده ..
صالحه :اشوفها ..
عبد الله قام وفتح درج مكتبه الدراسي وطلعها
صالحه وهي تقراها وبألم :حرام عليك يا عبد الله ..ما لاحظت صغر سنها وانجرافها تساعد هالخبيثه ما قريت حتى كلماتها خجوله وما تعبر عن اكثر من احساس مراهقه صغيره ومصدقه كل شي ..وانت يا ولد العم يا العزوه والحامي مالقيت الا بنت عمك ولحمك ودمك تلاعبها هالعبه الوصخه ...
عبد الله باسف :لعنة الله على ناني ..هي الي ورطتني ...
صالحه :اشلون ورطتك انت غبي ما تعرف تنهاها والا تعلم احد عنها
عبد الله :كذبت علي وقالت لي ان نواف واثير كانوا على علاقه مثلنا ...
صالحه وهي فاتحه عيونها من الصدمه :حسبي الله عليها ..
عبد الله لما شاف تفاعلها معه استرسل :لا وبعد كانت تسوي افضع ....
صالحه ارتجفت وانتفض كل عرق من عروقها وقشعريره حاره تسري بجسمها وهي تلقط كلماتها المتفلته من الخوف :واشهوا الي كانت تسويه
عبدالله بعينين دامعه :كانت تتحرش فيني ..وحاولت اني اختلي معها في المخزن الخلفي لكني خفت ....
صالحه وهي تحس بكل شي حولها سكت حتى الهواء وما عاد تشوف من هول ما سمعت فاغمضت عيناها
عبد الله استرسل : .....وبعد وعدتني لو سويت الي هي تبغاه راح تجيب لي غدير وتصير لي مثل الخاتم ....وسكت واطرق بخجل وحسره وندم ..
صالحه حطت يدها على راسها وهي لا تجد نسمه هواء ولا تحس بأي شي حولها ولكنها التفتت فيه وشافت دموعه وبتوجس و ا نت ..طاوعتها ..
عبد الله وهو يمسك يدها :لا والله اقسم بالله ما صار..وقام جاب المصحف وهو يحلف لها عليه ..اقسم بالله ما سويت شي اقسم بالله ما سويت معا شي الله يحرمني ما بقي من عمري ان كاني سويت معها شي بس انا اخاف منها يا صالحه اخاف .....سفروها ماعاد نبغاها ...
وانهار باكياً .....
............
.....................
.............................
فرنســــــا
اليوم البيت فرحااااااااااان وفيه اشراقه غير طبيعيه ..
دخل وهو متوجس ولكنه مبتسم وهو يشوف الشموع وصوت الاستيريوا بانغام رومنسيه هاديه اقترب من الصاله وفتح عيونه وابتسامه حلوه تزين محياه وهو يشوف ملامحها المبتسمه بخجل
صالح هز راسه وبصوت رخيم :اللــــــــــــه اش هالزين كله
منيره اقتربت منه وهي تمد له ورده حمرا :كل سنه وانت زوجي وحبيبي والله لا يحرمني منك
صالح بابتسامه رائعه عض على شفته واغمض عيناه وهو يتذكر ...تاريخ يوم زواجهم ...
رجع فتحها وهو يقول بهمس عاشق :"يـــــا بعد كل من لي "
منيره استحت واطرقت
صالح وهو يشوف الترتيب والكيكه الحلوه الي على الطاوله المزينه بالورد :اسف ما جبت معي شي ...وبوجه بائس وهو يحك راسه ..نسيت وما جا فبالي ...
منيره تقدمته وهي تسحب الكرسي :عارفه انك ناسي وهذا الي سهل مهمتي وخلاها مفاجأه
صالح وهو يقترب منها :واحلى مفاجأه وربي ومسك كفها وقبلها وهو يقول بس انا عندي شي احلى من أي هديه ممكن اقدمها لاحلى زوجه ..
منيروهي تناظره بابتسامه ناعمه :انا ما انتظر منك هدايا يكفيني وجودك
صالح وهو يطلع لها تذكرتين سفر ويمررها قدامها :ولا شي مثل هذا
منيره بصدمه فرح وكأنها خمنت بلعت ريقها وهي تناظره وتناظر التذاكر
صالح :ثلاثين يوم بس ...شهر ونكون في المكان الي اشتقنا له واشتاق لنا .....
منيره ومن شدة الفرح شهقت ببكاء وهي ترتمي في حظنه ودموعها الحلوه هالمره تبلل قميصه وهو يشد من احتضانها وفرحته لاتقل عنها
((يا مليون الف مرحبا .....بعودتكم ....وطنكم واهله اشتاقوا لكم ...
الله يرد لنا كل مغترب من جد وحشتونا...))
"""سامحوني هالموقف هيض مشاعري واسال مدامعي وضاع التعبير """"
................
........................
.................................
نهاية الاسبوع
الشرقيه ..
بيت فهد
سمر وهي متذمره وباكيه :لا ما ترووح
فهد : ...لازم اروح ما اقدر.. ابوي اليوم كلمني ويقول ان زياد تعب عليهم هالاسبوع ...
سمر :وعمي ما قصر وداه للطبيب ..يعني مالها داعي الروحه ..
فهد وهو يحاول يتماسك :بالعكس لازم اروح واشوفه واتطمن عليه ومن رأئي بدل ما تمنعيني تروحين معي
سمر وهي تفتح عيونها بدهشه :يـــاسلام ..تخيل بس اسويها ..انجنيت ...ان كانك انت انجنيت فانا لا ...والله لو تذبحني ماعاد اروح هناك ....
فهد وهو يزفر بغضب ولكنه لازال يحاول الهدوء :وليش ماعاد تروحين ..وش الي يمنع ...هناك هو بيتي الحقيقي ...يعني طال الزمن والا قصر مردش بتروحين فمن الحين اقصري الشر وتعالي معي
سمر بصراخ :اسكت اسكت انت انهبلت خلاص ...تبغاني اروح علشان اموت تبغى تذبحني ....
فهد وصوته يعلوا قليلاً:ســـمـــر ...لا تصرخين وانتي تكلميني ...وبعدين ليش تموتين واش الي هناك يذبح ..
سمر بسخريه : هه انت وش عليك ...اكيد مشتاق لها... وودك اروح هناك علشان اشوفك وانت تضحك معها وتسولف وانا اموت حسره ...لا يا فهد بعدك ..بعدك...والله ما اروح ولا راح اروح الا لما تطلقها .....والا والله ما راح تشوفون وجهي هناك ابداً...
فهد اقترب منها وهو يرص على اسنانه بغضب وامسك بعضدها بقوه ومن بين اسنانه :انا قلت لش مليون مره انا تزوجتها علشان ولدها ...والاوهام الي في راسش اقتليها الحين لا تخليني اتهور واقتلها انا لش بطريقتي الي ما تعجبش ....
سمر انلجمت وفغر فاها واتسعت عيونها فيه وهي تسكب دموعها ..
فهد نفض ايدها بقوه وهو يقول لها بهدوء اقل :يا تلعنين ابليس وتروحين معي يا كلمي اهلش يجون ياخذونش لاني هالمره ما خذ اجازه اسبوع ....معاش نصف ساعه فكري فيها وعطيني خبر خليني امشي قبل الليل .....وخرج من الغرفه ....
بتهور صرخت وهي تسب وتلعن :وفتحت دولابها وهي ترمي الملابس وكل شيئ يقابلها وتنهار بعدها باكيه بحسره .....
.............
.....................
...........................
بعد ساعه من مكالمة اخته له وهي تأكد على ضرورة حظوره وان الموضوع حياه او موت وهو من خوفه على طول راح لها وحتى ما امداه ياكل شي يادوب غير ملابسه العسكريه وراح لها على عجل ....
بعد الغدا احمد فهم تلميح صالحه وهي تقوله يروح ينام شوي ويرتاح ....
احمد استأذن وهو يقول خذوا راحتكم وحتى معاذ باخذه ينام معي ودخل غرفته ....
صالحه التفتت في اخوها بشيئ من الحزن وهي تشوف لونه الشاحب ولحيته المهمله وهالات التعب حول عينيه اقتربت منه وبهدوء :نواف انت وش فيك ياخوي ..واش الي غيرك ...وين نواف الرايق طول الوقت وين الرزه والكشخه ..وين الضحكه والمرح ..
واش الي غيرك يا خوي ..علمني ...؟؟
نواف تنهد والتفت فيها بعيون تعبه ومهمومه :ااااه يا صالحه علم يهد الحيل ...مالش قوه عليه ..
صالحه اقتربت منه وهي تمسك كفه وتشدها وبابتسامه :بتقولي الي عندك وباساعدك ..وانا بعد باقولك الي عندي لانه ما غيرك بيساعدني .......
نواف ركز فيها :خير يا صالحه خوفتيني ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
...............
.......................
.............................
بيت ابو فهد
ملامح غريبه ترتسم على وجهه
صمت مع تنهد يصدره اكثر الوقت
الكل ساكت الى من صوت ام عادل وهي تغاغي زياد وتبتسم لابتسامته ...
تشاركها عبير الابتسامه كلما رأت ابتسامتها او سمعت ضحكت زياد الرائعه
وبحركه سريعه لم تتعمدها مرت عينها عليه كان يطالعها بنظرات مخيفه ..خافت وشدت طرحتها الي على راسها وهي متوتره ....
قامت وهي تتجه لزياد وخالتها
عبير :هاتيه يا خاله باروح اغير له واعطيه دواه وارقده ...
ام عادل باسته بقوه وهي تمده لها وهي مبتسمه :يالله حبيبي روح مع امك ..وبكره ان شاء الله اشوفك ....
اخذته وطلعت وهي تسابق خطواتها للابتعاد ....
فهد تنهد هالمره وبصوت مسموع ويمكن للمره الالف ..
ابوه طالعه بسرعه وهو يسكر التلفزيون بالريموت :اش فيك يابوي
خاطرك ما عجبني
فهد :التفت في ابوه ابد مافيه الاسلامتك
ام عادل :الا فيه ...
فهد التفت فيها وابتسم :غصب يعني
ام عادل :فهد انا اللي ربيتك واعرفك زين ...انت متضايق ..
ابو فهد :امك صادقه لا تحسب انا ما نحس فيكم ..ترانا نشوف فرحتكم وضيقتكم في عيونكم
فهد :صدقوني مافيه شي بس مرهق وتعبان من الدوام على طول مسكت الخط وجيت
ام عادل : وسمر .؟؟؟
فهد :اش فيها ...؟
ام عادل :ليش ما جات معك ..؟؟
فهد وهو يزم شفايفه :ما رضت
ام عادل :زعلانه ؟؟
ابو فهد :واش منه تزعل ..
ام عادل :بالعكس ما الومها بس عساك ما قسيت عليها ؟
فهد :ماهي راضيه تتفهم الموضوع
ام عادل ابتسمت له :ماعليه يا ولدي اصبر عليها شوي ...ومن حقها انك تطول بالك عليها وتحسسها بقربك منها وان مافيه شي تغير .. وانها اهم شي عندك ...
فهد تنهد وناظر امه :كانت اهم شي عندي ..
ام عادل باستغراب وهي متوجسه :اش قصدك
فهد ابتسم :لا تخافين لا زالت مهمه لكن ماهي باهم من زيــــاد
ابو فهد وهو مبسوط شد على كتفه :عسا الله يعوضه فيك ..ويخليك لنا كلنا ..
فهد مسك كف ابوه وباسها :ويخليك لي ذخر انشهد اني ما زلت بوجودك صغير ....
ام عادل ابتسمت بدموع :عسا لا يغير علينا هاللحظه ..ولا يحرمنا منكم كلكم
وقف وهو مرهق :بصراحه ماعاد اقدر اتحمل باروح انام ""تصبحون على خير ""
ابو فهد وام عادل :تلقى الخير
وتبعاه بنظرهم وهو يخطوا للامام بثبات وثقه....
................
.......................
..................................







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:27 pm


البارت الثامن والخمسووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.

منذ ان خرج من عندها وهو يفور غضباً ولولا انها حلفته بالله ان لا يتهور واشارت عليه بحل هو الامثل ولكن ناراً تحرق جوفه وهو يتمنى لو طالتها يداه لتهشم وجهها القبيح
اوقف سيارته وهو متردد ولكن ما اشارت عليه به صالحه حل مثالي ..
ترجل سيارته وهو يدخل بحذر مؤملاً ان لا يراها حتى لا يتهور ...((صالحه لم تخبره ابداً عن علاقة عبد الله وغدير ..واكتفت بما قاله عبدالله عن ناني وتحرشها به ))
لم يجد احداً ولكن..صوت خطوات مسحوبه يكرهها تقترب فلم يلتفت واكتفى بسماع صوتها البغيظ وهو يهدئ نفسه بالاستغفار ....
ناني :...نواف ايس تبغين ..؟؟
نواف لم يكلمها وتجاهلها وهو يتحرك للامام متجه لغرفه اخوانه ...
فتح الباب ودخلها وكانه يختبئ .....
طلب من محمد ان يخرج ......
عبد الله ارتبك وانقلب لونه وهو يبلع ريقه ...
نواف جلس وهو ينظر له نظرات شك ....
نواف :شف ترى لو بتكذب علي باعرف وساعتها ترحم على حالك فكل ما سألتك عن شي تجاوبني بالصدق لان صالحه علمتني وانا الي راح احلها بس تعاون معي وخلنا نتفاهم كرجال ....
عبد الله بارتباك :اعلمك ايش ..؟؟
نواف وهو يبتعد عن ما اخاف عبدالله :وش كانت تسوي لك ناني واش قالت لك عني ...؟؟؟؟
عبدالله اخبر نواف عن كل شيئ متجنبا أي حديث عن الرسائل المتبادله مع غدير وقد اراح عبد الله كثيراً ان نواف لا يعلم شيئ عنها وهذا ما ساعده على اخباره بكل شيئ والافصاح عن مخطاطاتها الخبيثه......
..............
.........................
...................................
بيت ابو فهد
كان الجميع على مائدة الافطار ولكن عبير لا تستطيع ان تأكل فهي تخجل من وجود فهد ....
ابو فهد :...اش رايكم اليوم تزورون اهل عبير امس قابلت ابومحمد في الوزاره وسألني عن عبير وزياد ووضح لي شوقهم لهم وانا وعدته اذا جيت يا فهد تروحون لهم
عبير وفهد وبحركه عفويه وسريعه التفتوا في بعض وكأن كل واحد وده يشوف ردة فعل الاخر وعبير بنفس السرعه نزلت عينها وفهد قال :اكيد ان شاء الله بنروح لهم بس عالعصر ....
ام عادل بحرص :خذوا ادوية زياد ولا تنسين مواعيدها يا عبير
عبير بصوت خافت :اكيد ان شاء الله مستحيل انساها
فهد باستفسار :وبعدين وش نهاية هالادويه وش اخر تشخيص لحالته والتفت في ابوه ..
ابوفهد :انت عارف ..زياد من الولاده عنده مشكله رئويه لكن الحمد لله الدكتور متفائل مره وهو يطمنا وان زياد لازم يعاني من اثارها فتره ومع الوقت وكل ما كبر يتحسن بأذن الله ..
فهد :متى موعده الجاي .....؟؟؟
ابو فهد التفت في عبير :متى يا عبير ..؟
عبير :بعد اسبوعين ..
فهد : ...لازم اكون موجود ........
الكل سكت وعبير استأذنت وطلعت لغرفتها ...
ابو فهد :احسنت يافهد ...لازم تكون موجود وتحسسها باهتمامك بالولد الي هي تزوجتك لاجله ..
فهد :انا ماني محتاج احسسها باي شي وهي عارفه انا اصلاً ما تزوجتها الا لاجل زيـــــــاد ...ووقف وهو يستأذن وطلع ....
..............
.......................
..................................
بيت ابو نواف
نواف :يبه انا اعرف واحد بيخلص لنا اوراق التجديد بدون تعب وطلعه ونزله
ابو نواف والمطلوب :ورقه توكيل محدده انهي فيها امورها ..
ابو نواف :بسيطه خلاص اجل عالاسبوع الجاي نكون انهينا اجرائاتها ..
ام نواف :هي طالبه شهر واحد بس وبترجع وانا محتاجه لمساعدتها فخلص موضوعها بسرعه يانواف ...
نواف بتنهد الراحه :ان شاء الله موضوعها خالص خالص ...
كانت تسترق السمع وهي تكاد تطير فرحاً فهي ستعود مره اخرى وهناك ستكون محمله بما سيدمر الجميع وينهي أي مظهر للسعاده هم يتمونونه ...((وانما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحرحيث اتى ))
.................
..........................
........................................
فرنســــا
كانت تلهث وملامح تعب واضحه تعلوا وجهها المرهق والشاحب وهي تعود من الخارج وقد احتملت بتلك الاكياس الملئ بالهدايا
صالح :منور انتي تعبانه
منيره وهي تتحايل :لا ابد بس اش رايك بالله بالهدايا ..تتوقع راح تعجبهم
صالح باستغراب من تهربها :اكيد دامها من ذوقش ....
منيره تفتح الاكياس وتطلع الاشياء وهي تحاول ان تشتت انتباهه عن تعبها والي لها فتره تحسه ......
..................
.............................
........................................
بيت ابو محمد
الكل سعيد بزياره عبير وولدها ...
في المجلس كان يحس بالراحه من اسلوب الترحيب الرائع الي لاقاه وكيف انه محور اهتمام الموجودين والكل يبتسم له بترحيب وهو محرج وخاصه مع دخول ام حسن وام محمد للسلام عليه والي لاول مره يشوفهم وكيف كانتا مثال للمرأه المتزنه الوقوره وكيف كان خجل ام محمد وهي تسلم عليه ولاحظ نفس ملامح خجل عبير
ام حسن :الله يحيك يا ولدي والله اني من اول ودي اشوفك لكن الله ما يريد الى الخيره
فهد وهو محتار من اسلوبها الحكيم وكيف يرد عليها :تسلمين يام حسن وانا اتشرف بمعرفتكم
ام حسن :الله يبقيك ويحييك وانا ما ازيد على كلامٍ سبق وقاله لك عمك ابو محمد لكن انا ودي اقولك الي ابو محمد ما قاله
فهد تحفز لكلامها :تفضلي ياجده ..
ام حسن :ياولدي اسمع مني انا وان كان السنين قد عجلت بيومي ولكني باقي في عقلي واحس وافهم انا ايش اقول واش الي ودي به ...
فهد مرتبك من مقدمتها :لش طول العمر ياجده
الجده ابتسمت وهي تقول ماعاد باقي مثل الي راح لكن اسمع مني وش الي ودي اقوله لك .....
فهد :اسمعش ..تفضلي
ام حسن :....عبير تعبت في حياتها وانظامت ما فيه الكفايه ومن قبل حتى تاخذ اخوك والحياه في وجهها ما ابتسمت....
ابو محمد مقاطع :الله يهديش يا يمه واش هالكلام ..ماهو وقته ولا هوبلازم ينقال ..
ام حسن :الا لازم ينقال وفهد رجال ومن شروا الرجاجيل وانا نظرتي في الانسان ما تخيب
فهد بنفس التحفز :وابشري بسعدش يام حسن وانا ودي تتكلمين وتقولين كل الي في خاطرش
ام حسن :دمت يا ولدي لكن السعد انا ابغيه لعبير ....
فهد اندهش وصمت ولازال يرقبها ..
ام حسن :يمه البنت قلبها مكسور وجرحه ان ما لقا الي يعالجه و يطيبه تم ينزف...انا اعرف انك متزوج وانك تعز زوجتك ولاهو بعيب ولا حرام وبالعكس هذا يطمني على بنتي لكن انا ما ودي تهمش وجودها تراها صغيره ومالها حيله والمره بطبيعتها ضعيفه فايش قولك لاصارت ضعيفه وومكسوره ومجروحه طلبتك تعزها وتجبر بخاطرها وحتى ان هي صدت فاعذرها لانك كنت في يوم من الايام اخو زوجها ولا تعنيها وهالحين انت العون والسند وحتى ان هي رفضت بيجي يوم تحتاجك ...فخلك قريب ....تحملها ولا تظيمها في يوم وانت تقول ما خذيتش الا لجل ولدش ..مهما صار وحصل ..وعبير ان عرفتها زين بتعزها ..لا تكره احد ولا تعتب عليه ولا تجرح انسان ... والله اختبر صبرها وان شاء الله انه عوضه فيك ....
فهد كانها مويه انكبت عليه وهو يغرق في دوامه صراع داخلي من ما سمع وكان هالجده ابت الا فضح ما كان ينوي ستره ....اطرق ولكنه سمع صوتها ليعيده من البعيد ....
عبير باحراج وهي منزله راسها :فهد...!!....
فهدانصدم وهو يشوفها واقفه قدامه بكل خجل ..
عبير بنفس الخجل والارتباك :.... ممكن انام الليله عند اهلي ..؟؟
فهد التفت وما شاف احد غيرهم في المجلس ويبدوا ان الكل استأذن وخرج وهو في دوامه ما سمعه ..
فهد :..هااااه
عبير بحرج زائد وهي تبتعد اكثر :ما سمعتني ..؟؟
فهد لم يتكلم وظل ينظر لها .....
عبير :تسمح لنا انا وزياد نبات الليله هنا
فهد وهو يتنهد :مافيه مشكله بس ما اخذتوا معكم اغراض
عبير :لا فيه هنااغراض وادوية زياد معي يعني ما ناقصنا شي
فهد وقف وهو يقول :خلاص اجل الي يريحكم انا بكره مثل هالوقت امركم ان شاء الله
عبير :جدتي تقول لا تروح عشاك جاهز
فهد التفت فيها :لا ...اعتذري لي منها
عبير:جدتي هي الي متكلفه فيه لاجلنا ...
فهد:بس انا عندي شغل ضروري
عبير :مافيه مشكله تروح لشغلك وتخلصه ومر عمي وخالتي وتعالوا للعشا
فهد وبنظرات غريبه تأملها قليلاً مما احرجها وهي تبتعد اكثر ..احس فيها فابتسم واستأذن وهويخبرها بانه سيحظر .....
...............
.........................
............................................
اليوم انهى جميع اوراق خروجها بلا عوده ان شاء الله ورحلتها غداً وهنا جا دور صالحه
صالحه يمه انا محتاجتها بس الليله تجي تساعدني وبكره ارجعها
ام نواف :خلاص ماعندي مانع بس شوفي لها
صالحه لا لاتقولين لها شي انا بجيكم واكلمها
صالحه راحت لاهلها واخذت ناني وهي تخبرها بانها تحتاجها الليله بس وبترجعها ...
ناني لم تلحظ شيئ ابد او تشك وذهبت معها ويعقبهم نواف ليفتش غرفتها ولكنه تفاجأانها مغلقه وهنا استاء جدا ولكن ليس منها بل من والدته الي معطيتها حريه زائده ....
ناني شكت وهي تشوف صالحه تنفش البيت نفش ورغم نظافته الا انها لم تترك شيئ الا طلببت منها تنظيفه حتى اقترب الفجر وهنا قالت صالحه :يوووه ناني الوقت متأخر خلاص نامي والصباح تروحين
ناني :مدام انتي ليش سوي تنظيف بيت نظيف ..؟؟
:صالحه محاوله تصنع الهدوء ابتسمت :عادي لاني احب نظافه زايده ..وتركتها وهي تشير لها للفراش المرمي ...خذيه ونامي في المخزن ...
ناني اتسعت عينها ولكنها حنقت عليها وهي تتوعدها في نفسها ...
..............
.......................
.............................
بيت ابو محمد
على سجادتها والي ما تركتها ليل وهي تناجي من لا يعلم الحال الاهو ...
تطيل سجودها وهي تناجي وتبكي حتى ان صوت مناجاتها وصل لعبير الي جالسه تقرا وردها الليلي
((للهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم....
اللهم اعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها وتغنيني به عن اهلها ويكون بلاغا لي الي ما هو خير منها فإنه لا حول و لا قوة الا بك....
اللهم إني أسالك من الخير كله عاجله وءاجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله ‏وءاجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسالك من خير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ‏وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأسألك الجنة وما قرب إليها ‏من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته ‏لي خير...

اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسالك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استاثثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي..
اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي شاني كله لا اله إلا أنت.. االلهم سخر لي زوجي تسخير العبد لسيده اللهم اجعلني في عينه كبيرة واستر عنه عيوبي واستر عني عيوبه وأظهر له محاسني وأظهر لي محاسنه اللهم يسر اموري معه وأصرف عني شره وأقر عينه بي وأقر عيني به وأقنعه بي وأقنعني به وأرضني بما رزقتني وبارك لي فيه
اللهم مكني قلب من أحوجتني إليه وأسلل سخيمة قلبه.......للهاللهم إني أسألك باسمك الأعظم الأجل الأعز الأحد الصمد أن تصلي وتسلم على نبيك محمد وأن توفق بيني وبين ((زوجي )) وأن تجمع بيننا على خير اللهم أصلح ذات بيننا وأعذنا من الشيطان الرجيم وأبعد عنا شر القلوب الحاقدة والعيون الحاسدة اللهم أقر عيني بهدايته وصلاحه وتقواه وأرزق كل منا حب وود الآخر وجمل كل منافي نظر الآخر وجعل كل منا عون للآخر على طاعتك اللهم سخره لي بحولك وقدرتك فأنت القادر على ذلك وحدك اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنام))

انهت صلاتها بعد بكاء وتذلل ولكنها بعد كل اختلا مع الله تحس براحه فظيعه واحساس امل كبير يشرق في نفسها ويمدها بالصبر
عبير حست في اختها ولكنها تعلم ان اثير لا تحب الاسترسال في هالموضوع فلم تحاول ان تفاتحها ولكنها كانت في سرها تدعوا لها ....
اثير اقتربت من اختها حتى جاورتها الجلوس :عبير ممكن اسألش سؤال ...
عبير :تفضلي
اثير بتردد :اشلون فهد معاش
عبير :من أي ناحيه
اثير :يعني تعامله ...كلامه معاش ...تحسينه متقبل والا ....
عبير تنهدت :شوفي يا اثير بصراحه فهد شخصيه غريبه حتى عادل الله يرحمه كان يقولي عن غرابة شخصيته ..لكن بالنسبه لي للان ما شفت شي غريب يعني اهتمامه الكبير بزياد مريحني اما غيره فما يهمني
اثير :ما تتكلمون مع بعض ..
عبير :بس يمكن مره او مرتين وحكت لاثير كل شي وهي متقبله للوضع ومريحها .....
..........
..................
...........................
ناني وهي تبكي بصراخ وهي تتمتم بشيئ اخاف صالحه ونواف وهم معها في السياره
نواف بصوت عالي :خلااااااااااااااااص ...انكتمي يال......
صالحه تمسك ايده المشدوده :اهد ما له داعي تنفعل هي ودها بهالشي
ناني :انتي كذااااب ....انا ابقى اقراض هق انا ....
صالحه وهي تشيل الشنطه الصغيره وترميها عليها ..هذي هي
ناني بعيون مفتوحه ...ليس افتح اغراد انا ..يالهرامي
نواف :لا والله الا الظاهر انا الي راح اوديش للشرطه واعلمهم واش لقينا في الغرفه واش البلاوي الي لقيناها وهناك موتي وخيسي لين تلقين افراج ...
ناني بلعت ريقها وهي تبلع الغيظ والقهر وكل ما جمعته من مجوهرات وصور واشياء لا يتخيلها العقل..لتفيدها في جرائمها الخبيثه ونواياها الدنيئه انكشف وذهب ...وهي لا تلوم الا نفسها لغبائها ....
.............
......................
.................................
الشرقيه
رجع من شغله وهو منهار من التعب والارهاق وشافها وهي تحرك سريرصغيرتها وتهزه بخفه همس بشده وهو يقول :نامـــت
اشرت له براسها وهي تبتسم فحالها لا يختلف عن حاله ...
نزل شماغه ورماه عالاريكه وارتمى عالسرير بتعب وهي تقترب منه وترتمي بالقرب منه
سعود :باموت من التعب
لميا :ومن سمعك
سعود :وش بلاها الله يصلحها خوفتني واقلقت نومي البارح
لميا :امي تقول اكيد مغص ولكن بعد ما شربت اليانسون المخفف ارتاحت وامي تقول انها راح تنام لانه يسبب النعاس
سعود ابتسم :والله.. اجل كل ليله سوي لها رضاعه وسوي لي معاها ..
لميا ابتسمت وبهمس :خلاص خلاص ارقد خلنا ننام قبل تصحى ويبتدي الشقى
وما ان ارتخت اجفانهم وداعب النوم اعينهم حتى فزوا على صراخها وهنا بدا التذمر وهو يصرخ وهي تبكي من الهم والتعب وهو يسحب مخدته ويخرج وهي تحمل ابنتها وتهدهدها بانهيار ...
............
...................
..............................
بيت ابو محمد
خرجت بعد ان جاء فهد لياخذهم
سلمت وردعليها وهو مبتسم وهو يمد يداه لها ويلتقف زياد... قبله وهو يقول :وحشتنا يا بطل ..جدتك البارح ما نامت وهي تحاتيك
عبير :كنت حاسه والله انها راح تشتاق له ...
فهد اعاده لها وهو يقول :ما احد يلومها ... الله يخليه لنا ولها ..
عبير ضمت ولدها وهي تتنهد :امييين
فهد :انا كنت مفكر اخذكم معي الشرقيه لكن ...
ليقطع كلامه صوت عبير :لااااااااااا
فهد التفت فيها :ليـش
عبير :فهد انا رجعت لاجل زياد وخالتي وبس فارجوك لا تحاول تحرم احد منا من الثاني ..انا اشكر لك اهتمامك واقدر حرصك ..لكن الله يخليك الوضع للان مريح لي ولزياد وخالتي ولك انت بعد فلا عاد تفكر هالتفكير مره ثانيه
فهد تنهد :اسمعيني يا عبير وكانت اول مره ينطق اسمها مما وترها قليلا كانت تحس بالامان وهو يناديها بام زياد :انا مقدر مشاعركم وهي نفسها مشاعري ولكن انا اتمنى اكون قريب اكثر من زياد وكونه محتاج لعنايه ومراقبه فانا اتمنى اكون متواجد معه ..هذا هو بس الي انا افكر فيه
عبير ارتاحت وهي تقول :ما تقصر لكن الوضع كذا اريح وعمي الله يخليه ما يقصر ومهتم اهتمام كبير بحاله زياد ....
فهد :يعني انا مالي داعي اجل
عبيرباحراج :لا ماهو كذا لكن اقصد لا تحمل نفسك اكثر من طاقتها
فهد وانا لاجل زياد نذرت راحتي فما اسمح ان احد يوقف لي حتى لو كان اقرب الناس لي ...
عبير ماحبت هالكلام وتوجست منه وهي في نفسها تدعي الله بالستر
..............
......................
..................................
في مقر عمل نواف بعد ان عاد من المطار واعاد صالحه للبيت
نواف وهو يرد عالرقم الغريب الي جاه ....
.....:الاخ نواف
نواف :نعم من معي ..؟
.المتصل.....:امن المطار ...ممكن تتفضل عندنا للضروره
نواف بقلق:ليش اخوي اش فيه ممكن تفهمني
.المتصل.....:والله ما ادري بس الظاهر الموضوع له علاقه بشغاله انتم جبتوها بتسفرونها
نواف :ايه اش فيها حسبي الله عليها وحتى وهي ماشيه ما نسلم منها
المتصل......:والله ما عندي خلفيه الامن النسائي طلب منا الاتصال وحظوركم وانت حاط رقمك هنا وانا اقوم بواجبي فقط ..
نواف :خلاص اخوي تسلم ما قصرت نصف ساعه اكون عندكم
............
...................
بلع ريقه وهو يحدق بدهشه وعينان مفتوحه في الشيئ الغريب الي سلمه له الضابط :...وش هذا ...؟؟
الضابط :والله الظاهر انكم ناس فيكم خير والله حاميكم من شرهن حسبي الله عليهن ..هذا ربط ...وكانت ملصقته باحكام في رجلها بلاصق عازل وباين انه مهم ماقدرت تحطه في مكان ثاني
نواف وهو على وضعه :ربط ..؟!؟!ايش يعني ..؟؟
الضابط وهو مقدر احساس وتوتر نواف :يا نواف هذا سحر يعني اذيه كانت ناويتها وشكلها كانت ساحره احد من عايلتكم ..
نواف وهو يغمض عيونه ويرفع راسه ويبلع ريقه بألم والصوره تتضح قدامه ....
نواف نزل راسه وفتح عينه والتفت في الضابط :ابغى اشوفها لو سمحت
الضابط :واش الفايده ..
نواف :تكفى طلبتك ..
الضابط ابتسم وهو يركز على الرتبه الي على كتف نواف :والله عاد ماهو موقف طلبه وتوجيب لكن انت ظابط وادرى بالقوانين ..
نواف وهو يوقف :لا يهمك ماني متعدي عالقوانين ابد ..
الضابط اجل العسكري الي عالباب يوصلك لها ..وارجع واكرر ..القوانين يا نواف ...
نواف هز راسه بسرعه وتنهد وخرج باسرع منها
العسكري وهو يؤدي التحيه العسكريه ونواف يردها بسرعه وهو يطلبه يوديه لمكانها ...
نواف اشمئز من شكلها الشيطاني والعياذ بالله وقبض كفه بقوه وهو يرص على اسنانه بغضب وتنفسه يعلوا ..
ناني ابتسمت باستخفاف ...
نواف تقدم منها والتقفها من رقبه لبسها بقوه ...صرخت ليسرع العسكري وهو يهديه ويفكها منه ويذكره بالقوانين ...
نواف قرب منها ورفع الشيئ الي في يده وهو يقول :..هــذا ..هـــو..صح ..هذــذا الي بيني انا واثير .... واالا مصيبه ثانيه مخبيتها
ناني بخوووف :اس هدا انا ما ائرف سي
نواف التفت في العسكري :تكفى كلملي الي فتشتها خلها تجي ضروري
العسكري :امرك...
امسكها من يدها وهو يعصر معصمها وهو يقول :فيه غيره....
ناني بانهيار :انا اهبكي يا نواف انا يبقى انتي حق انا ...انا مسكينه ..وبكت بدموع التماسيح
نواف نفض ايدها بقرف وهو يحرك راسه بأسف :الشرهه ماهي بعليش لحالش ... الشرهه علي انا بالتمادي وفسح الطريق وعلى امي باهمالها وتهاونها وثقتها الزايده .... وخواتي بتجاهلهم وغبائهم ....وعلىالقوانين الي معاكم ضدنا وما تحمينا منكم ومن بلاويكم ...
وشاف المفتشه وهي تقترب وسلمت بطريقه عسكريه
نواف :اختي اشكرش على هالمساعده
المفتشه :هذا واجبنا وبعدين هذا شي صار عادي بالنسبه لنا ونعرف نتعامل معه لانه يمر علينا يوميا بالمئات احيانا ً
نواف انصدم وهو يلقي على وجهها النتن نظره استحقار :حسبي الله عليهم ..طيب اشلون لقيتيه ...
المفتشه :كانت لافته على اعلى ساقها باحكام بلاصق كهربائي عازل للماء ...
نواف :طيب فيه غيره فتشتيها زين :ايه فتشتها تمام وما فيه غيره انا متاكده والحمد لله الي حماكم من شرها بس الظاهر ان فيه اشياء ثانيه في اغراضها الي عندكم لانها تبكي وتتكلم مع الشغالات الثانيات عنها فياليت تفتشونها زين والله يحميكم
نواف شكرها بعمق ودعا لها بالتوفيق وخرج وباقصى سرعه ولكن لأي وجهه .......الله اعلم ...
......................
...............................
..............................................







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:28 pm



البارت التاســـــــــــع والخمســـــــــــــون
قراءه ممتعــــه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان لا يرى سوا طريق واحد وهو يزيد من سرعة سيارته ...حتى توقف امام ذاك الباب المألوف له جداً....ترجل من سيارته وهو يتجه للباب ويقرع اجراسه ,,,
كان للتوا عاد من مقر عمله ليتفاجأبصوت جرس الباب فعاد ليفتحه وهو يتعجب
كان يقف بارتجاف شديد وبلباس عسكري وهو يضع نظاره شمسيه ..لم يعرفه وهو يسأل:خير اخوي اخدمك فشي
نواف بارتجاف :ماعرفتني ياشيخ ونزل نظارته ..
لينصدم الشيخ :نوااااف ؟!؟!؟!؟
نواف وارتجافه يزيد وكلماته تتقطع رفع الربط بايده وهو لا يجد أي كلام سوا :...هذا هو ....هذا هو .....
الشيخ انصدم اكثر وهو يمسك الربط ويحرك رأسه باسى :حسبي الله ونعم الوكيل ...ورجع التفت في نواف :تعال يا نواف تفضل
نواف وهو يبلع ريقه بصعوبه وباسلوب رجاء محزن :فكه يا شيخ ..تكفى فكه الحين ....وكان منهار بشده ..
الشيخ رأف بحاله فابتسم حتى يحسسه بالراحه والامل :ابشر ..بس ادخل ...ما يصلح عالباب ....
الشيخ دخل نواف للمجلس وهو يقول :باروح اجيب لك شي يبل ريقك
كان سيعترض الا ان الشيخ سبق بالخروج وهو يخرج جواله ويجري اتصال مهم جداً
عاد لنواف وهو يطلب منه ان يهدأ ويشرح له اشلون لقى هالربط وكان يتحسب وهو يسمع حكايه الخبث الي كانت تكاد في عقر الدار وكيف ان يداها طالت ماهو ابعد من المتخيل
....."".................وماهو اكبر يا شيخ انت ونواف وما هو اكبر..فانتما لا تعلمان عن مكيدتها اللعينه والتي كانت تنوي بها انهاء ماهو اعظم واكبر حين كانت نسج للعبث بالشرف ....ولكن الله فوق كيد الكائدين ..فحسبنا الله ونعم الوكيل ...""
لم يطل الوقت حتى كان ابو نواف يقف معهما ...
نواف انصدم وهو يشوف ابوه وعرف ان الشيخ كلمه ..
ابو نواف :وش فيه والله اني خفت ..والتفت في الشيخ ..وش الي حصل تراني ماعاد شفت من الخوف الين وقفت عند الباب ..
الشيخ ابتسم وهو يرفع الشيئ الي جابه نواف :الله ما يرضى الظلم ...والحمد لله الله فضح الكايد وان شاء الله انه الفرج لنواف وزوجته
ابو نواف وعينه مره عالربط ومره على نواف ومره عالشيخ :مافهمت ..؟؟
الشيخ ونواف شرحوا وباختصار لابوا نواف القصه وابو نواف يرتخي بصدمه من كل الي صار وقاعد يسمعه ...
الشيخ والحين ان شاء انه الفرج قرب وصلاة العصر قربت وان شاء الله ان نواف راح يصليها وهو متعافي بأذن الله ...لكن انا باطلب منكم تتوضأون قبل افكه
ابو نواف ونواف وحتى الشيخ شاركهم الوضوء الا ان نواف زاد عليهم وهو يستقبل القبله وياتي بركعتين سريعه وارتجافه يزيد وزاد وهو يشوف الشيخ يبدأ بالتسميه وقراءة المعوذات والنفث كلما حل عقده حتى لم يعد يرى شيئا وغاب عن الوعي ......
..............
.......................
...............................
بيت ابو فهد
مستاء جداً فهي لا ترد على اتصالاته وعندما جازف واتصل على بيت اهلها كان رد امها له مثل السم القاتل وهي ترمي عليه كلماتها
الجارحه والي ما توقع يوم ان راح يسمعها ...
دخل بوجه جاهم وشافهم مجتمعين عالسفره وينتظرونه ..القى نظره شامله وهو يقول :تغدوا انا ماني مشتهي الاكل واتجه للمصعد ....
ام عادل :الله يستر لا يكون اهل زوجته مضايقينه
ابو فهد : لا تخافين عليه ..فهد رجال ويعرف يتصرف وانا ما اشيل همه من يومه ...
عبير انسدت شهيتها ونظراته الي شافتها قبل قليل لا تنبئ بالخير ...
غصبت نفسها بكم لقمه لتستأذن وهي تصعد لغرفتها ....
.....
........
..............
.....................
بيت الشيخ ابراهيم
افاق من اغمائته ووالده والشيخ يهللون ويكبرون ويذكرون الله وشاف نظره الخوف في عين ابوه مرر نظره بينهم وهو يسترجع ذاكرته ..
الشيخ :لا اله الى الله ...هلل يا نواف واذكر الله وقرب منه المويه المقروء عليها
نواف وهو يعتدل :لا اله الا الله ..وش حصل
الشيخ :اللهم لك الحمد والشكر ..نواف اقراء سوره الفاتحه يا خوي
نواف :قراءها وهو يتأوه وكأن حملاً ثقيلا كان على عاتقه وقد هد حيله .....
ابو نواف قام ودموعه تبلل وجهه ذوا الشعر الابيض ليحتظن ابنه ولاول مره منذ اكثر من عشرين عاماً لم يفعلها وكانها كانت ستقلل من رجولة احدهما
نواف لم يتمالك نفسه وهو يشد من احتظان والده وعيناه تدمع بضعف وحاجه لاول مره ....
الشيخ ابتسم وهو يحمد الله ويشكره وصوت اذان العصر يصدح في الارجا..
.
"" لتسقط اسوأ وابشع اوراق ذاك الخريف ""
.
................
.......................
...............................
مضى الاسبوع
الاحداث تتوالى ولكنها ليست على وتيره واحده ان كان هناك من ابتسمت له الدنيا فهناك من هي لا تزال تعامله بجفاء ...
كان يجلس وهو يتوسط ذاك المجلس الفاره ولكنه يحسه اضيق من فتحه الابره وهو يتأمل تلك الوجوه الساخطه والغير مرحبه
فهد وهو يزفر بضيق :طيب ممكن اشوفها واتفاهم معها ..
ام ماجد :مافيه تفاهم بعد ما كسرت قلبها يا تصلح غلطتك يا تحمل ما يجيك
فهد التفت في خاله وهو يتمنى انه يرد او يقول كلمه تحسسه ان فيه رجال معه في هالمكان ولكن لا حياة لمن تنادي .....
فهد :ياخال طلبتك انا محتاج لزوجتي وانا ما غلطت عليها ..انا عازها ومعلي قدرها وان كاني قصرت معاها في شي علموني تبشر بالي يرضيها .....
ابو ماجد واخيراً نطق :يا فهد انا زوجتك اغلى واجمل ما املك في دنيتي بنتي ووحيدتي برضاها واختيارها وانا ما اقدر اغصبها على شي ابداً..... وهي رافضه انها ترجع معك ومتأثره جداً من سالفه زواجك هذي وانا عاذرها وما افرض عليها رأي او شي هي ما تبغيه ....
""صمت دهراً ونطق ........ ""
فهد :يا خال انت اكثر من يفهم ويقدر.. انا ما كان فيه قدامي الا هالحل وش كنتوا مفكرين راح اقدر اسوي ...اخلي خلق الله تربي ولد اخوي والله ما ترضاها يا خال لعيالك والله يطيل بعمرك .....
ام ماجد بغضب :لا يا شيخ عاد انت هالحين الي حليتها ...يعني يرضيك الناس تتكلم وتقول ماكملت ست شهور متزوجه وهو يتزوج عليها ...ياخي وش شايفها حجر ما تحس ولا تغار ...
فهد وهو يقف بغضب :يعني نهاية الكلام ماهي بجايه معي الليله ...خلاص خلوها عندكم ومتى ما طاب خاطرها تعرف بيتي وينه وخرج وهو في اشد حالات غضبه وما وصل للباب الخارجي حتى سمع صوتها وقف وهو يستعيذ بالله من الشيطان"ليهدأ غضبه ... والتفت ليراها وهي تمشي نحوه بشموخ مصطنع ولكن ملامح الشوق في نبرتها ونظرتها فضحتها ...
فهد ابتسم لها وهو يشوف رجفتها وكلامها يضيع ..قرب منها ورفع وجهها وبقبلها وشاف حصونها المزيفه الي بنتها تنهار ساقطه وهو يهمس لها:تعالي معاي يا سمر محتاج لش ...تعالي وخلينا نتفاهم واوعدش يا خاطرش ان يطيب... افهميني بس ..انا ودي تسمعين كلامي انا.. وخلي عنش الناس الي قاعده تودود لش وتملى راسش خرابيط ما راح تفيدش ان انتي خسرتيني ....
سمربضعف :فهد انا احبك وما اقدر اتخيل انك ممكن تحب غيري او حتى ...وغطت وجهها بكفيها وبكت ...
فهد وهو يشوف امها واقفه وتلمحهم بغيظ ووقهر :سمر... انا في السياره انتظرش جيبي اغراظش وتعالي ...كلام كثير لازم تسمعينه وتفهمينه مني ....
سمر وهي تمسح دموعها :لا ....
فهد انصدم وفتح عيونه
سمر اكملت :ما اقدر يا فهد انا وان كنت ما اقدر قدامك امثل القسواه الا اني ما اقدر ما اوضح لك انك جرحتني وما راح اتنازل عن طلبي ..
فهد :طلب ...؟؟واش هو طلبش يا سمر .....؟
سمر :وهي تلقي نظره مكان ما فهد ينظر ويعيد نظره وشافت امها... رجعت التفتت فيه وهي تحاول تمثل الكبرياء:...يا انا.... يا عبير ...في حياتك ......
فهد انصدم وهو يشوف اصرارها في كلماتها وحتى ملامحها وفي انفاسها المتسارعه بغضب .....ضيق عينه بحزم وقال بهدوء:اخر كلام ..
سمربشموخ وهي ترفع راسها :اخر كلام
فهد وهو يستدير خارجا :يصير خير... وصفق بالباب ...
وسمر عادت لامها وارتمت في حظنها وهي تبكي بحرقه وحسره
.................
........................
...............................
بيت ابو محمد
اثير وهي تبكي :....مستحيل ....
ام حسن :ليه يا بنتي هذا انتي عرفتي وش الي كان بينكم والحمد لله الي كفاكم شرها يا جعلها ما تلحق الفرح في حياتها ...ويا عساها للي ينهي حياتهاو ينتقم لنا منها ....
اثير وهي تشاهق رغم انها لا تستطيع بعد الي سمعته من جدتها وابوها تحدد مشاعرها فهي في دوامه مشاعر متناقضه تغلبها الصدمه .....
ابو محمد بهدوء:انا عارف اش تحسين فيه يا اثير الحين وابتسم وقرب منها وضمها وتركها تبكي على صدره بحريه وهي تفرغ ما خبأته طيلة سنه كامله ....
هدأت وصوت شهقاتها الخفيفه هي ما بقي يصدح في المكان رفعها وهو يقبل جبينها:شوفي يا بنتي لا تفكرين انش عندي رخيصه والا اني ممكن ابدي ولد اخوي عليش واجبرش ترجعين له بدون ما يطيب خاطرش ..لا والله ..انا سمعت من نواف وابوه وفهمت الموضوع وتهدج صوته وهو يقول وكبرتي في عيني يا بنتي ...وعرفت اني ربيت.....لكني بعد قلت ان لش حق تبدين رايش والي انتي تحكمين به يصير ونواف وعمش راضيين بالي تجيبينه
وانتي حره بنت حر ما تجيبين الصغيره وما ترضينها ...
اثير تنهدت براحــــه وابتسمت لابوها ونظرت للبعيد وهي تنوي معاقبته ولكن بطريقتها .....
.......
................
.......................
...............................
بيت ابو نواف
صالحــــه وهي تضحك :والله مانتي بهينه يا اثير والتفتت في نواف المستاء ....
ابو نواف :ايه بس والله ماهو منطق ليش ابو ها يطاوعها الله يهديه
ام نواف :الله يصلحها هي بعد بدال ما تفرح ان الله نجاهم ورجع لها زوجها سالم ومتعافي تلطعه شهر كامل ...
نواف زفر بقوه وقام وهو يقول :عادي ومن حقها خلوها تسوي الي تبغاه وانا راضي فيه ...واستأذن وطلع لجناحه ...
ام نواف :يا جعله في عيني عنه والله انه متضايق
صالحه :يستاهل كان علمها وخلاها توقف معه وليش هو ما ضايقنا وضايقها بتصرفه هذا ......
ابو نواف :خلاص انتهى الموضوع وجهزوا انفسكم ورتبوا اموركم لاني مع رجعة منيره وصالح بسوي مناسبه كبيره تشمل سلامة نواف بعد ...
ام نواف رغم فرحتها :ااااه الله يعين والله انها كانت تساعدني عساها للي ما يرحمها ....
صالحه وهي تضحك ضربت صدرها :انا هنا خليني على يمناش ...
ابو نواف ابتسم :والنعم فيها بنت حسن قول وفعل ..اما شغالات انسوهم والله ماعاد اعيدها ....
......
...............
.........................
ارتخى على سريره وهو يسند ظهره على مخدات سريره ويداه المشبكه الاصابع خلف راسه وهو مغمض العينين وخيالاتها لا تفارقه ليلا ونهاراً ......تضايق من تصرفها ولكنها معذوره فتح عينه وسحب جواله ورجع اعاد محاولة الاتصال العاشره ولكنها لا تجيب وهي تعاقبه بجد وكانها ترد له ما كان يعاملها به ...
فتح عالرسائل وبدا بالكتابه
.
.
لك حق تزعل ثم لك حق نرضيك
ما اقوى زعل حبيب قلبي وعيني
ما دام قلبي يا اريش العين مغليك
اطلب ولك روحي وما في يديــني
لا تـنـشـغل مالك وزينٍ يــضـاهــيك
ابـيــك أنا لـو كان غـــــيرك يبيني

يوم الله احسن صورتك خصني فيك
فـيك الجـمال وصــادق الــود فيني
شعري يزين بوصف زينك وطاريك
والأرض مــن مـمشـاك فيها تزيني
اول غــناتي صوت الأشـواق يدعيك
وآخـر غـناتي شـق صدري حنين
.
.
.
...................
............................
....................................
تنهدت وهي تضم جوالها لصدرها ...تخيلت شكله وهو متضايق من حكمها فابتسمت ورغم شوقها القاتل الا انها لن تنجرف وراءه ...راح تحكم عقلها وهو الي طلب منها هالشي .. هي عرفت الي حصل وحقدت حقد الموت على من بلاها وهي ما تدري ولكنها للان لا تعلم حقيقه مشاعره ناحيتها ..وساوس كثيره تعبث بتفكيرها وهي توهمها باشياء لا يمكن ان تتحملها ان صدقت ....
..............
....................
...........................
بيت ابو فهد
الكل جاهز وهم ينتظروون فهد الي راح يصطحب زياد وامه لموعده ....
فهد دخل وهو مسرع :السلام عليكم ..
الكل :وعليكم السلام ....
فهد شاف زياد الي بحظن امه ...تقدم من خالته وعبير الي وقفت :ابوي وينه
ام عادل :ابوك اضطر يرجع دوامه يوم علمته انك صرت بالرياض
فهد :ايه ازين اجل يالله يا ام زياد وتقدم وهو ياخذ زياد من بين يديها ولم تمانع .....
خرجوا وام عادل توصيهم وتركز على اسئله لازم يسئلوها وفهد وعبير يجاوبونها :...ابشري ...وحاضر ...ولا تهتمين .....
ام عادل ومع ابتعادهم تنهدت وابتسمت بحزن وهي تدعي :عسى الله لا يحرمني منكم ...يا عساها عيني ما تبكي احد منكم .....
...........
....................
....................................
بيت ابو خالد
ام خالد والسعاده تكاد تغتال قلبها الفرح بشده وهي تهلي وتسهل بالعرسان ......
خالد وبابتسامه :رغم ان رحلتنا حلوه الا انها ماهي باحلى من هالترحيب وهالوجه الطيب
ام خالد ابتسمت: وانا ما قد فرحت قد فرحتي بدخلتك انت وعروسك علي عساني ما اانحرم منكم ...وبكت .....
خالد اقترب منها ولمها وهو يسلم على راسها وعرف ما ابكاها ....
ام خالد :ليش يا خالد ....ليش ودك ترجع للغربه وتاخذ قلبي مني مره ثانيه .....
خالد تنهد :يابعد قلبي انتي ...غصب علي يمه ..ومستقبلي مانتي بتوقفين دونه
ام خالد :ابد لا والله ما اوقف ضده لكن قلبي ما يتحمل فراقك يمه
خالد : صدقيني ما راح تحسين الا واحنا مخلصين وراجعين الايام صارت تركض يمه ...
ام خالد وهي تمسح دموعها ابتسمت وهي تناظر للعنود :بس هالمره اهون من قبلها عالاقل معاك من بيشيل هم اكلك وشربك وتعبك
خالد التفت معاها للعنود الي ذابت من خجلها وهي تشوف ابتسامته الفاتنه ......
................
..........................
.........................................
بيت ابو محمد
صالحه :يا اثير انا لا معش ولا ضدش لكن اتمنى ما تقسين عليه والله حالته تحزن ....وهو الي قعد يترجاني اجي واتكلم معاش ويا ليتش عالاقل تردين على اتصالاته يوم يدق عليش يمكن تتفاهمون
...
اثير :يا صالحه انا ما اقسى انا ودي بس اعا قبه واعتقد ان عقابي هذا شي بسيط من الي هو ذوقني اياه ....
صالحه :ولو يا اثير اعذريه نواف كان مريض
اثير :مريض ؟!وليش ما علمني ليش ما خلاني انا الي اوقف معه واساعده
صالحه بجديه اكثر :شوفي يا اثير انتي اعقل مما كنت اتوقع وما اظن انه يفوتش ان نواف تعبه كان يزيد بو جودش قريبه منه ..يعني ما ينلام يا اثير والله ما احد يقدر يتحمل ما نواف تحمله وكتمه ..ونواف لو ماكان شاريش ولش في قلبه مكان كان ما حارب حتى هالربط الي بينكم وكان يقدر يرتاح وهو ينهي علاقتكم لكنه ما فرط فيش يا اثير رغم قوه الي كان يحول بينكم واش معناها عندش يا اثير هالتضحيه واش لها عندش من قيمه ......
اثير استشعرت كل كلمه قالتها صالحه وهي تسمع قلبها .".صادقه صالحه وهو من اول يوم كان يقدر ينهي الاااامه.. يقدر يتبلى علي يقدر يفارقني ويرتاح... لكنه ........ما تركني .....ما خلاني ......ما فرط فيني .....يعني يبغاني ....يعني هو بعد تحمل علشاني .....تألم وصبر علشاني ....تعالج علشاني ...ما قدر يعلمني لاجل ما اتعب معاه ....ما وده احس بالي هو يحس فيه ....يعني يحبني ؟؟؟؟
ايه يحبني انا اعرف ...انا شفته في عيونه يوم زرته في المستشفى ......شفته يوم رجع ......شفته يوم الي رجعت بعد العزا ...شقته يوم طلب مني ما اتخلى عنه .....انا شفت حبه وشوقه في عيونه ..... لكن طمعي هو الي اعماني عن نظراته وانا اترجاها من شفاته ...
ااااااااااااااااه يارب ما خيبت دعاي ....يارب لك الحمد .......""
صالحه :يا اثير انا ما طلبتش تغيرين راييش او تستسلمين وتنخين وتروحين له هالحين لا والله بس ودي ما تطولين فتره العقاب يعني خفي شوي وغمزت لها وهي تضحك ...
اثير ابتسمت وقالت :ابشري بس متى ما طاب خاطري اما متى ماهو وده فلا ..
صالحه :يا ثقيله ..ماشاء الله عليش وش هالقلب ما اقساه
اثير :لا والله بالعكس ماهو بقاسي بس خايف وما يتحمل لو انصدم من جديد ....
صالحه :الله يألف قلوبكم ويسخركم لبعض وبصراحه يا اثير على كثر ما اعترضت على زواجكم في البدايه على كثر ما حمدت الله ان الله رزق نواف زوجه مثلش والحمد لله ....
اثير تنهدت وابتسمت
صالحه قامت وقربت منها وباستها بقوه وهي تقول عاد هذي امانه ووصلتها يالله مع السلامه ..
اثير فتحت عيونها وهي تمسح مكان ما باستها وتقول :لا تكذبين يالبكاشه ما هو نواف الي يسوي هالحركات ..
صالحه :ياناس يالي نعرف طبايع من نحب طيب مادامش عارفه انه ثقيل وماهو براعي هالحركات ارحميه وقدري ثقله وارجعي له وبلاش كل واحد منكم يسوي ثقل وقلبه يناقز من الشوق .....
اثير تقدمت منها :تكفين يا صالحه لا تقولين له شي قولي له انها متضايقه شوي وتقول ودها تجرب قساوه قلبك وش بيلينها .....
.................
............................
........................................
بيت ابو فهد
فهد :الدكتور اليوم ما طمنته حالة زياد
ابو فهد :ليش
فهد :مافيه شي كايد بس الظاهر زياد عنده بدايه التهاب
ام عادل :التهاب ؟؟من ايش
فهد :الطبيب ما وضح بس سألني اذافيه احد في البيت مرشح او عنده سعال ويوم قلتله لا قال يمكن لاحقه برد ....
ام عادل :اكيد من المكيف ...
عبير بصوت هادئ :بس انا اقصر عليه من عندي واحياناً اسكره
فهد رحم خوفها وقال :الطبيب قال ممكن حتى بعد الاستحمام لانه صغير ومناعته قليله بس ادويته الي عطاه ركزي على مواعيدها وكمياتها وماعليه ان شاء الله وموعده بعد يومين ....
عبير استأذنت وخذت زياد وطلعت ...
ابو فهد التفت في فهد :وش صار معك انت وانسباك
فهد :ماعاد رحت لهم وهم ماعاد كلموني
ام عادل :يافهدانا بروح معك هالمره
فهد :ماله داعي يمه خليها ما ودي تسمم بدنش ام ماجد بكلامها الي مثل السم
ام عادل :وانا وش علي منها انا راح اتفاهم مع سمر
فهد بسخريه:هه سمر...سمر امها تمشيها مثل الريبوت .....
ابو فهد :ما عليك منهم امك وانا بنجي معك ونتفاهم ونحل الموضوع مع اخوالك ولا يهمك
فهد :لا انا ما اهتميت بالعكس انا ما ودي تخلون زياد وامه وهم اهم من غيرهم عندي ....
................
.........................
...................................
بيت ابو خالد
تفاجأت وهي تشوف الي في العلبه المميزه الي في اعلى رفوف دولابه ....بلعت ريقها وارتجفت وارتبكت وهي ترجعها وخايفه لا يدخل ويشوفها وما وضحت شي وهي تبتسم له وهو يدخل عليها
خالد :هاه ياعنودي ان شاء الله ارتحتي هنا
عنود بابتسامه :انا من اول قد قلتها لك وين ما تكون انا مرتاحه ومستانسه اكيد
خالد وقف وهو يمد لها يده :تعالي معاي نتجول في كل مكان في هالبيت واحكيلتس عن احلى ايام حياتي الي قضيتها بين جدرانه ...
العنود استجابت له وهي تمد له ايدها وتنساق معه و تتناسى ما رأت وعينها تذهب لما هو امامها ......
.....................
..............................
.........................................

بالعـكـس يابـنــت مـــــانـي مـثـــل مـــاقـلـتـي
أنـــــا تـــرى عـكـس كـل اللـــي تـقـــــولـيـنـه
يالـلــي عـلي باتهــــامـــــاتـك تطـــــــاولـتــي
ظـلـمــــتي إنـســـــــان وأنـتــي ماتعــــرفـيـنه
مـــــاني بقــــاسـي مـثــــل مــانـتـي تخـيـلـتي
اللـي عـلى الــنـــــار رجـلــــــه لاتـلـــومـيـنـه
يالـيـتـــك بحـكــــــــم القــــاســــي تـمـهـلـتـي
ياشـــــيـن حـكـمــك عـلي يابـنــت ياشــــيـنـه
لـــو بعــــض ماشــــفـت جــالـك ماتحـمـلـتـي
حـســـيـت أنـــا بـشــيء جـعـلـك ماتـحـسـيـنه
ولـــو قـلـتـي أحـــــاول أتـحـــمـل وحـــاولـتي
لابــــــد يــــــومٍ يجــــي صـبـــــرك تـمـلـيـنـه
وبالعـكـس يـابـنــت مــــانـي مـثـــل مــاقـلتي
واللـي جـرحــــتي يجــي يـــــــوم تعـــذريـنـه

تنهدت بعمق وهي تقراء ابيات طلال الرشيد""رحمه الله "" والي ما توقعت على كثر ما قرتها قبل هالمره انه راح يجي يوم وتقراها وهي مرسوله لها من اكثر الناس هي تحبه وهي ظلمته بكلمة قاسي
مراسيل الشوق كثرت وهو يتمنى لو تلين شوي ولكنها على كثر شوقها لا تعلم ما تريده ولكنها للان تحمل له بعض العتب ولكنها لا تعلم كيف توضحه الا بهذه الطريقه
.......
................
........................
...............................
طرقات متواليه على باب غرفته اقلقت نومه ونبهته منه ...استيقظ بفزع وهو يتعوذ بالله من الشيطان ولكنه تأكد الان انها طرقات على باب غرفته قام بسرعه وفتح الانوار وهو يفتح الباب... انصدم وهو يشوفها واقفه قدامه ولأول مره بدون طرحه وشعرها الطويل جداً منسدل وهي ترتدي بجامه نوم ناعمه ولكنها لم تمهله طويلاً وهي تقول بخووف :...زياد تعبان ....
لم تعد ترى سوا مكانه وهو يسرع ويدخل الغرفه وصدمه شكل زياد وهو مخنوق ولونه يميل للزرقه بسرعه شديده حمله وهو يقلبه على صدره ويضرب ضربات خفيفه على ظهره حتى استفرغ ولكن حالته ساءت اكثر وبسرعه طلبها تغير له ملابسه بسرعه وطلع لغرفته وغير ملابسه ورجع وشافها تبكي وهي تشيله بعد ما غيرت ملابسه مد ايده وشاله وطالعها وهي تبكي وقال لها :البسي عباتش والحقيني ...وطلع بسرعه وهي ما ترددت ابد وهي تلبس عباتها وتلحقه .....
الطبيب اشرف على حالته وبعد جلستين بخار مكثفه شدد على ضروره وجود جهاز بخار منزلي لحالاته الي ممكن راح تتكرر ...
لم تكن حالته تستدعي التنويم فقد استقرت حالته وركز على اعطاءه الادويه بانتظام ويشوفه على نفس الموعد ....
خرجوا وكانت الشمس قد نشرت خيوطها .....
عبير :اكيد الحين خالتي راح تقلق لو طلعت وما لقتنا ...
فهد :لا انا اتصلت في ابوي بعد صلاة الفجر وطمنته
عبير :زين سويت ....وناظرت في زياد وهو نايم في حظنها براحه ...تنهدت ومسحت على وجهه
فهد سمع تنهيدتها ولمح حركتها :قد سبق وحصلت له هالحاله ...
عبير :لا اول مره ..
فهد : سمعتي الطبيب ...لازم جهاز بخار منزلي
عبير :ايه
فهد :تعرفين له
عبير:لا ....بس اكيد باعرف له ما اظنه صعب
فهد ابتسم وهو يناظر للطريق قدامه ولمعت في راسه فكره وارتاح لها وهو يغير مساره
................
..........................
................................
فرنسا
هاله منظرها ووجهها الشاحب وكثرة نوبات استفراغها وهي تبدوا في حاله يرثى لها .....
صالح وهو يساعدها تنسدح على فراشها :يامنيره لازم نروح للطبيبه انتي حالتش كل مالها تتأزم يعني ما اظنه التهاب قيلون عصبي ..اخاف شي اكبر
منيره :لا والله صدقني ما هو شي من الي يخوف ...وخلاص كلها يومين ونرجع للسعوديه وهناك اروح اكشف
صالح :الله يعني انتي الحين قاعده تتحملين كل هالالم لاجل تروحين تكشفين في السعوديه ....
منيره ابتسمت :ايه وش رايك ...انا كذا تفكيري ..الناس تسافر للخارج وانا ارجع للسعوديه واتعالج ....
صالح :ماهو وقت تريقه يا منيره ..وش تبغين حتى اهلش يقولون ما قدر يكشف عليها هناك ويتطمن على صحتها
منيره مسكت ايده وضمتها لصدرها وهي تبتسم :والله ما عليه الا العافيه ومثل ما قلت لك ماهي اول مره يحوشني القيلون وانا اعرف له ولو تروح الحين تدور لي على بطيخ وتجيبه لي راح اهدأ اكيد
صالح فتح عيونه وفتح فمه وهو مصدوم من طلباتها الغريبه هاليومين ..
..............
....................
...............................
عبير وهي في قمة حرجها :والله ما كان له داعي يافهد
فهد ووهو يجلس قبالها بعد ما نزل عصير البرتقال الي هي طلبته قدامها
فهد ابتسم :بالعكس هالشي المفروض انه من اول وفي غير هالوقت لكن حنا مسيرين ولله فيها حكمه ...
عبير وهي تمرر نظرها في فخامه هالفندق وفي ديكورات مطعمهم الراقي حتى كاسات عصيراتهم تهبل وكرستال حقيقي ....
ناظرت في زياد الي لا يزال نايم بعمق في لفته .....رجعت رفعت نظرها لفهد الي كان يشاركها النظر لزياد وترددت وهي تقول بارتباك :فهد اش صار بينك انت وسمر .....
فهد التفت فيها وتكى بظهره على الكرسي وايده ماسكه كاسه العصير ويحركه حركه لولبيه :مافيه شي جديد
عبير وبحرج وهي منزله عيونها :انا ما الومها مهما سوت ....وارجوك يافهد لا تخسر سمر علشاني ....ان كان لزياد عندك خاطر ...اكسبها اهي واحنا ما نلومك
فهد وهو على نفس وضعيته وعينه على الكاس انا ما نويت اخسرها لكن ان هي ودها انا ما ابديها على زياد ..ورفع عينه فيها ...وانتي واياها ان ما فهمتوا اني مبدي زياد حتى على نفسي فانتوا الي خسرانين ...انا صح احب سمر لكن ما احب احد يلوي ذراعي
او يمشي علي كلامه لانه عزيز ويمون ...لاني ساعتها ماعندي مانع اخسره ....
عبير خافت منه اكثر وعرفت ان فهد يختلف بمقدار 180 درجه عن عادل ....فسكتت واطرقت وهي تتمنى ان لا يحدث شيئ مما تخافه
....................
............................
.......................................
اضطرب تنفسها وضربات قلبها تزيد وهي تكتم شهقه فرحتها وهي تسمع الكابتن يعلن عن اقتراب الطائره من مدرج مطار الملك خالد الدولي ويرجوا منهم البقاء في المقاعد والتزام الهدوء
مد ايده وقربها من كفها ومسكها وهي شدت عليها وهي تغمض عيونها بقوه من الفرحه وكلماتها تضيع والصمت يعبر عن مشاعرها
ابتسم وهو يشد على يدها ويهمس لها ""الحمد الله على السلامه ""
لم ترد ولن ترد لانها ان فتحت فمها فستصرخ حتى تسمع الكون كله مدى فرحتها بالعوده
.
............
...................
.................................
بيت ابو نواف
منيره وصالح وصلوا والفرحه لها مكان لكنها لم تخلوا من دمعات منيره الي هلتها وامها تشاركها وهي تسمع قصة اخوها واثير وكل الي صار وماهي مستوعبه وكيف ؟؟واسئله كثيره ما عرفت كيف تسأل عنها وهي مصدومه ....
اليوم ابو نواف مسوي عزيمه كبييييييره وفرحته لا توصف وهو يشوف لمة العايله وتمنى لو ان اثير لينت راسها وشاركتهم هالفرحه وهو يشوف فرحه نواف الناقصه بعدم وجودها .....
نواف وهو مسوي مع اخواته اجتماع سري جداً :.....انا اكدت على جدتي لازم تقنعها تجي يعني لا تخافون انا ضامن جيتها بس الباقي عليكم تكفون ...
صالحه :والله يا نواف صعبه ..صعبه حيل ...ما اظن راح نقدر
نواف :يعني عطوني حل ترى ماعاد فيه وقت والناس شوي وتجي وماعاد باقدر اتكلم معاكم
منيره :والله يا نواف ما ادري لكن خلني انا اكلمها يمكن تلين
نواف بتأفف :ما بتلين راسها يابس وكان قدرت عليها صالحه قبلش لكن انا اقول ما فيه غير الي انا قلت لكم عليه ساعدوني بس ...والتفت في منيره ...منور تكفين .....
منيره بابتسامه حيره :ااااه يا نواف والله ما ادري واش اقولك
نواف :...قولي تـــم
منيره باصرار وهي تنفخ صدرها باستعداد :...تـــــــم ..يا نواف ..
نواف :..بعدي والله ...
صالحه :والله ياخوفي نمسي ذا الليل كلنا في المقبره ....
نواف ومنيره ضحكوا وهم يحملون نفس الخوف لان كسر شيئ من قواعد العادات والتقاليد يعد ابشع واقوى الجرائم ولكنها البدايه وما بني على باطل فهو باطل ......
......................
..................................
..........................................

.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:29 pm

لبارت الستووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

بيت ابو فهد
حصه وهي مستاءه جداً من تصرفات سمر وكذلك من برود عبير ..
عبير وهي مبتسمه :وانتي الحين واش الي مضيق خلقش
حصه :لا يا شيخه ...بالله هذا لبس تلبسه وحده متزوجه..
عبير وهي تخفي ابتسامتها ...:خلاص يا حصه هذا موضوع وانتهينا منه ..
حصه وهي تزفر :لا ما انتهينا منه ...يا عبير ولو كان عادل زوجش فتراه اخوي وان كانش عشتي معاه اقل من سنه فانا عشت معاه ثلاثين سنه ...لكن ماهو بهالطريقه نعبر عن حبنا له
ماهو بهاللبس والسعاده نحرمها على انفسنا ....واش ذنبه فهد ...هاه ليش جات في وجهه هو ...يا عبير الحي ابقى من الميت ...وان كان قصدش عادل ..فتراه ما يفيده الي انتي تسوينه ما يفيده الى الدعاء والصدقه والذكر الطيب ....
عبير بانهيار :خـــلاص يا حصه اسكتي ..اسكتي ....انتي ما تعرفين شي ..ما تدرين عن شي .....
حصه وصوتها يعلى :الا ادري واعرف وما اقول الى يا حسرتي على الحي قبل الميت ...ياحسرتي عليك يا فهد ....يا حسرتي عليك وشالله بلاك بها الحريم كل وحده ملفاها ما يسر وجلست تبكي بجانب عبير وكل منهما تذرف دموعها ......
ام عادل انصدمت منهم واسرعت لهما وبخوف :واش فيكم ؟؟؟؟واش فيه ...؟تكلموا لا تجننوني .....
حصه قامت ولمت خالتها :مافيه الى الخير ...وابتسمت وناظرت عبير وقالت :والله مافيه شيئ سوء تفاهم بيني انا وعبير
ام عادل :؟!؟!؟!؟!؟!؟
عبير قامت وهي تضحك بخفه وقبلت خالتها :والله مافي روسنا الى الخبال ...والله مافيه شي يستاهل لكن كنا محتاجين لمثل هالمواجهه واستأذنت وطلعت لغرفتها وام عادل ناظرت في حصه
حصه ابتسمت وتنهدت وهي تقول :يمه انا محتاجتش.. هالحين جا دورش .....
...............
..........................
..................................
بيت ابو خالد
لميا وهي مستاءه من الكلام الي قالته العنود :شوفي يا عنود انا ما اقدر ابد انكر انها كانت عنده شي كبير ..لكن ما اجزم انه نساها خاصه بعد الي انتي قلتيه ..لكن ما توقع ان يفكر فيها ابد يمكن شي عزيز عليه انه يرميه
العنود :ما ادري يا لميا انا ما اظلمه ...خالد محسسني اني اميرته وما قد لاحظت أي شي للحين ..بس انا خايفه من بعدين ....
لميا /لا لا تخافين اصلا ً ماعاد فيه شي كله صار ماضي ومع الوقت بينسى ..صدقيني بس انتي وهمتس انتي الي تقدرين تنسينه
العنود :يعني شورتس ارميها انا ؟؟؟
لميا :ـــــــــــــــــلا ...لا تسوينها انا اقصد انتي باسلوبتس وتعاملتس وشطارتس خليه هو الي يرميها ...
العنود :ما اقدر افاتحه ...مستحيل ...
لميا :وهذا الصح انتي بس خليه مع الوقت يعيش الحاضر وينسى الماضي وهو وقتها راح يتصرف بس بدون ما تخربين عشتس بنفستس لان الرجال مهما كان حنون واليف لابد ما تبان انيابه وخاصه ان احد اقترب من خصوصياته ...وانتي مع الوقت تقدرين تشيلين هالحاجز وتدخلين قلعته بحريه
العنود :ماراح اقدر اتصرف من غيرتس يا لميا لازم تساعديني
لميا ابتسمت :واحنا حاظرين للطيبين ...
..........
...................
..........................
بيت فهد
ام عادل وهي تجلس مع عبير عالسرير وهي ضامه ركبها ومنزله راسها في حظنها ولافه سواعدها وتبكي
ام عادل مدت ايدها ومسحت على راس عبير بحنيه :ليش البكى يالغاليه ...ليش الدموع يام الغالي ......
عبير زادت دموعها وهي تبكي .....
ام عادل :كلام حصه صح يا عبير ....
عبير على نفس وضعها لم تتحرك ...
ام عادل :ماهو غلط انا نحب عادل ..لكن الغلط انا نعبر عن حبنا له بطريقه غلط ....
عبير رفعت راسها وهي تناظر في سرير زياد وبدون كلام ...
ام عادل :يا عبير انا من اول ملاحظه برودش وقلة اهتمامش بنفسش لكن انا قلت ما بازيد عليها وباخليها لين تتكيف ..لكن الشي زاد عن حده ....
عبير ولا زالت على وضعها بكت ...
ام عادل قربت منها وهي تلمها لصدرها :يمه الحي ابدى من الميت ...يمه لنفسش عليش حق... ولزوجش عليش حق وانتي مايخفى عليش هالشي
عبير ببكاء :ما اقدر يا خاله ...ما اقدر ...صعب ..والله صعب
ام عادل ابتسمت :لا ماهو صعب ....واش الي مصعبه ...يمه ماهي نهايه العالم موت البشر لا والله ...تنهدت بحزن ...هذا انا امه والي هو من حشاي والي ما خلا لي بعد موته حيله ..لكن ما جزعت ولا اعترضت وانا مؤمنه بقضاء الله والحمد لله على كل حال من الاحوال ....مسحت على شعرها وهي تقول وفهد يا عبير ولدي الي ما جابه بطني لكني انا الي ربيته وتعبت عليه قد تعبي على عادل واكثر وما ارضى عليه الي انا اشوفه .....يا عبير على الاقل قدري الي هو قاعد يسويه ...
عبير :وانا ما اعترضت ولا قلت فيه شي بالعكس انا مقدره له كل شي
ام عادل ومن حقه عليش يا عبير انش ما تسمحين لاحد يلحقه بالكلام ...
عبير ناظرت خالتها بعيون باكيه وكانها ما فهمت
ام عادل ابتسمت وهي تقول :قومي يا يمه قومي البسي احسن لبس عندش واحظري مناسبه بيت عمش وانتي في كامل اناقتش ...بصراحه اشتقت لعبير الجميله الي كانت تزين المكان الي هي فيه ...اشتقت لعبير الي كنت اغار منها وانا اتصابا واحاول اجاريها ولاني بلاحقتها .....طلبتش يالغاليه ان كان لي عندش قدر ما تردين طلبي
عبير ابتسمت وهي تخلطها بدموعها وارتمت في حضن خالتها وهي تبكي ...وام عادل تتنهد وهي تجاهد البكاء .....
................
........................
...................................
بيت ابو محمد
اثير :بس بشرط ...؟؟
ابو محمد وهو مبتسم :وشهو شرط مهرتي ...
اثير ابتسمت وهي تناظر في جدتها الي شوي وتقوم تذبحها هي ودلعها الزايد هاليومين .....ارجع معكم وما تسمحون لعمي او ولده يجبروني على شي ...
ام حسن :..لا والله وش ودش به نقول والله مالكم عندنا شيئ
اثير بحرج :لا ...لا ...ماهو كذا ..بس يعني اليليه ما يصير شيئ والمده ما انتهت ...
ابو محمد وهو لا يزال مبتسم :ابشري ولا يهمش وانا بعد ما ارضاها وين حنا فيه وين ما حطش فيه يجي وياخذش ماهو انا الي اسلمش له ....بس يالله ترانا ابطينا ...
اثير وهي فرحانه قامت وسلمت على راس ابوها والتفتت في جدتها وهي مبتسمه وتعض شفتها وقربت منها وسلمت على راسها وهي تقول :...اموت عليش يا جده ...
ام حسن وهي تبتسم بزعل :لا تموتين علي ولا شي ارجعي لرجالش وموتي عليه ..
اثير حمر وجهها وتمنت انها ما قربت منها ولا حاكتها وطلعت غرفتها وهي مقهوره من احراج جدتها لها .....ولكن صدرها فيه شي ماهو براضي يهدا وطول اليوم وهو يناقز وما تدري ليش ...هل لان ممكن يكون فيه فرصة انها تشوفه ولو بالصدفه ..او لانها حاسه ان هالليله ماراح تمر مرور الكرام ....ما تدري ولكنها في كلتا الحالتين تأنقت كعروووس .......
..............
.....................
................................
بيت ابو خالد
الدموع هنا هي من تعبر عن معنى الوداع
ام خالد ولميا لم تكف دموعهما وهما تجودان به .....
العنود قربت منهم وهي تقول :يا خاله لا ما عاد ودي اشوف دموعتس علشان خاطر خالد تراه مره حزين ومتأثر
ام خالد وهي تمسح دموعها :يا بعد عيني ...والله غصبن لي ...
العنود :ادري يا جعلني فداتس لكن انا الي قلبي تقطع على اهلي واول مره اتغرب وش اقول وانا اتحمل واسكت علشانه ما يستاهل انتم بعد لازم تتحملون علشانه ....
ام خالد :يا بعد قليبي انتي والله ...وحنا ما راعينا شعورتس ..
العنود ابتسمت :لا يا خاله انا عن نفسي ما اهتميت قد همي على خالد وهو يشوف دموعتس الغاليه .....
لميا وهي تشيل بنتها :يمه العنود معاها حق خالد لا يشوف دموعنا ومادام معاه وحده مثل العنود لا تشيلين له هم
ام خالد :عسا الله يسعدها ويهنيها ويسخره لها
العنود ابتسمت برقه كرقتها :وهذا الي نحن نبيه ..الدعاء يا خاله ..بس الدعاء ....
.................
.........................
................................
بيت ابو فهد
ام عادل اختارت معاهااللبس المناسب وهي توجهها وتبين لها ان الوضع يستحق ...
ام عادل :يالله يا خالتي اسمعي كلامي والبسي هالتيور وحطي لش شوي مكياج خفيف وانا باخذ زياد واكفيش اياه والبسه واجهزه ...
ولا تبطين علينا يمه وطلعت وعبير واقفه بين حيرتها وخوفها الي ما تدري وشهو سببه
ارتدت تيورها ليلكي اللون وهو عباره عن تنوره بقصه السمكه وبودي بلون افتح وذو قصه صدر دائريه كبيره مزينه بحلقات معدنيه ذهبية اللون وجاكيت ربط قصير جدا رغم حلاوته وانسيابية جسمها الا انها كانت تبدوا انحف بكثير عن اخر مره ارتدته ...
مشطت شعرها ببرود وهي تلفه وتعبها لفه مع ازدياد طوله المتعب لها واخيرا اختارت ربطه بربطه بنفس لون تيورها وتركته منسدل واكتفت بكريم اولاي وكحل داخلي مع ماسكر وقلوس وردي ...تاملت شكلها في المرايه قليلاً ولكنها لا تجد أي سعاده باناقتها ولا تحس باي احساس مشجع لتكرارها مره اخرى...
ارتدت عبائتها وسحبت طرحتها ولفتها باهمال وهي تشيل شنطه زياد وفي داخلها شنطتها الصغيره وسحبت غطوتها وخرجت وهي لا تسمع لهم اصوات نزلت بحذر ولكنها انصدمت بالمكان فاضي واتجهت للصاله وهناك لم تجد سوى فهد وهو جالس بارتياح على الكنبه وعاقد ايدينه خلف راسه وشكله ينتظرها ولما شافها عدل جلسته وهو يقول :خلاص مشينا ..؟؟
عبير :وين الباقين وزياد وينه ؟؟؟
فهد :سبقونا ...
عبير بزعل :ليـــــــــش ...ليش يخلونا وليش ما نمشي كلنا سوى
فهد وهو يوقف ويرفع اكتافه والله ما ادري عنهم بس يالله لا نتاخر هم ينتظرونا بندخل سوى ...
عبير وبزعل :والله لاوريها حصه كلها من ورى راسها ..
فهد ابتسم وهو يشوف زعلها ويتامل شكلها المتغير شوي :اختي لا يجيها شي هااااه...احذرش
عبير وبنفس الزعل وهي تلف عنه وتتجه لمرايه المدخل وترتب غطوتها :ان شاء الله.. بس اشتروا كفنها الليله ....
فهد ضحك ولأول مره تسمع ضحكته وكانت تحسب انه انسان ما يعرف يضحك
فهد :لا لا تكفين وصليها المستشفى بس اما موت ..صعبه شوي
عبير بحرج ولكنها ثبتت غطوتها وهو واقف وراها :اسفه ما قصدت بس ما عجبتني الحركه ...
فهد فتح الباب وأشر لها تطلع ....
عبير تجاوزته وهي تخرج ولكنها وقفت وهي تسمعه...
فهد :ماشاء الله عليش يا ام زياد حجابش يعجبني ....
عبير ابتسمت وهي تتذكر موقف سابق مع عادل حول الحجاب تنهدت وهي تقول :مشكور
فهد تقدمها وهي تمشي خلفه حتى ركبا السياره وانطلقا....
.....................
.............................
...........................................
بيت ابو نواف
كانت اميره بمعنى الكلمه ...رائعه والكل لاحظ انها اكثرا شراقه ونفسها خفيفه ....كانت ترتدي فستان ليموني ناعم جداًوهادئ بموديل رائع فهو يبدوا من الامام بطول يصل لاسفل الساق ومن الخلف اطول بحزام ذهبي انيق وناعم وقصه صدر متدليه قليلاً....مع حذاء ذهبي بسيور ...شعرها رائع مع تسريحتها الشنيون البسيطه ومكياج رائع بألوان الزهر الفاتح ...اكيد هذي اثير ما احد اشطر منها في هالامور ....احساس كبير عندها انها راح تشوفه هو الي شجعها ولكن ما عندها علم المسكينه بالي قاعد يدبر كانت تتجنب انها تتجه للمطبخ او أي ركن منزوي في البيت ومنيره طول الوقت تحاول
فيها وهي تبين لها مدى شوق نواف لها وكيف انه ناوي يعوضها عن كل شي وفي هالوقت وصلت عبير وخالتها وحصه وفرحت بها كثير وانبسطت من التغير البسيط الي شافته عليها
......
عبير :الله يا اثير وش كل هذا لا يكون ناويه الليله ترجعين لنواف
اثير :لا والله بالعكس انا في حمايه من ابوي وبعدين وش مسويه يعني عادي بس انتي الي قولي لي وش هالزين بصراحه بغيت ابكي يوم شفتش ... ايوه كذا يا عبير ارجعي عبير الي اعرفها ارجعي وشوفي قدامش ...
عبير تنهدت وهي تقول :ما ادري يا اثير احساس غريب احس فيه وما راح تعرفون له ...
اثير :وش تحسين ..وش انتي مسويه من غلط ...يعني احسن تدفنين نفسش وانتي باقي بعز شبابش حرام عليش يا عبير ترى فهد بعد يستاهل ولو شوي ....
عبير وهي تكبت بكوتها :بس انا ذابحني احساس الخيانه ...انا ما اتحمل هالشعور وانا اشوف نفسي خاينه ...
اثير انصدمت :خاينـــــه؟!؟!؟!
عبير :ايه خاينه ...اخون عادل ...اخون سمر ....انا خاينــــه ...ودموعها انهمرت ....
اثير انصدمت وهي تجر اختها وتصعد فيها لغرفتها العلويه .....
.................
..........................
...................................
لم يستطع الا ان يحتظنهم الواحد تلو الاخر
دام الاحتظان واشتد وكل واحد منهم يعبر عن مشاعره
نواف وهو يشدحمد :مهما سويت ما اوفيك حقك يالغالي
حمد وهو يبتسم :ما سوينا الى الواجب يا بو حسن ...ومثلك يستاهل يا خوي
نواف شد على كفه وهو يصافحها بقوه والتفت في صديق عمره
علي وعلي يقوله :ما ادري ليش احسك تحب حمد اكثر مني
نواف وحمد ضحكوا عليه وهو يقولها بطريقه مضحكه تقدم منه واحتضنه وهو يقول :الا انت يا بو سعود الاانت... انت غير ووقفتك معي ماني بناسيها ولك بياض الوجه يا الوافي
علي :افا يابو حسن ما وفينا صحبتنا حقها ...
نواف وهو يقف اما مهما :الله يبيض وجيهكم انشهد انكم عِرفة الطيبين ....واشر لهم بيده وهو يحيهم ويدخلهم للمجلس .......
...............
........................
..................................
في غرفة اثير
عبير لا زالت تبكي واثير ساكته وهي تطالعها
واخيراً تكلمت اثير بعد ما خلتها تفرغ ضيقتها بالبكاء :اسمعي يا عبير صح انا اصغر منش لكن ما ادري ليش احس انتي الصغيره افكارش غريبه وحياتش مسيره من غيرش وانتي بس تهزين راسش وتكتمين في قلبش ...يا عبير ما يهون علي الي انتي فيه ...بس الي صار صار وما عاد نقدر نرفضه لكن نقدر نغيره ....
عبير بيأس :كيف ؟؟
اثير :يا عبير انتي تحملين نفسش ذنب ماهو ذنبش ...من قال انش خاينه ...وليش توهمتي هالشي .....يا عبير مثل ما خسرتي خالدمن قبل وعشتي حياتش طبيعيه بعده وحبيتي غيره مثل ما فقدتي عادل وما الومش لو حزنتي عليه لكن حياتش ما انتهت ولازم تستمر وفهد يقدر يعوضش ان انتي ساعدتيه .....يا عبير مانتي خاينه ماهو انتي الي رحتي واخذتي فهد هو الي جا وخذاش ....
عبير مقاطعه :علشان زياد ....علشان زياد يا اثير ...ماهو علشاني
... فهد ضحى علشان زياد ...
اثير بهدوء :تمــــام عليش علشان زياد وانا وانتي والكل عارف هالشيئ ...يعني مالش دخل ماللخيانه هنا مكان ...
عبير وهي متأثره :يا اثير ..افهميني فهد حياته مع سمر في خطر بسببي ...فهد بين نارين وانا الي سببتها ....سمر زعلانه وحردانه ..وفهدلاهو قادر يخسرها ولا ناوي يخسر زياد على حسابها ...حياته تلخبطت من يوم دخلتها ...ما اتوقع انه شاف يوم حلو من يوم دخلت عليه ....من مشاكل حياته الخاصه لمشاكل دوامه الصعب لمشاكل زياد الصحيه لمشكلته مع اهل سمر ....يا وجهي النحس على الرجال ...خربت حياته ولعوزتها ....
اثير وهي تتنهد بنفاذ صبر :فهد قد قالش شي او وضح لش ضيقته .؟؟
عبير :ابداً بس انا احس فيه واشوفه في نظراته واحسه في صمته ...
اثير :عبير انتي معجبه بفهد ...صح ....
عبير انلجمت وما ردت وهي تناظر في اثير
اثير ابتسمت :ما الومش يا عبير وانا بعد اعجبتني تضحيته وتفانيه لجل ولد اخوه ..قليل هاليوم من هم مثل فهد يا عبير ...اليوم ناس حتى عيالها ما تدري عنها ...وفهد عنده استعداد يخسر لاجل هاليتيم
ولو كانت خسارته هو قلبه .....
قربت من عبير الصامته والمستمعه بكل انصات ..جلست قريب منها وهي تكمل ....الكوره الحين معاش والملعب فاضي والمرمى قدامش ...صدقيني ضربتش هالحين راح تكون قويه وفي الهدف ...سمر هي الخسرانه هي الي فسحت لش الطريق ولو هي تحب زوجها حب حقيقي كان تناست نفسها وانانيتها وقدرت الظروف الي اجبرته على الزواج ووقفت معاه وكسبته اهي لكنها انانيه وما تحب الى نفسها ومالها في الاجر والثواب في اليتيم وعمه
ياعبير فهد يستاهل منش غير هالمعامله ...عالاقل نسيه همه وشيلي عنه ضيقته ..خليه يحس انه ما خسر شي ..ردي له ولو شي بسيط من حق تضحياته لش انتي وزياد ....ما حد بيلومش لا والله بالعكس يمكن حياتش مع فهد هي الحياه الباقيه والدايمه وما اظن ودش تعيشونها بهالطريقه... ولو العكس هو الي صار وانتي الي متي كان من زمان عـــادل متزوج وجاب لزياد من تربيه يعني انتي ما سويتي شي محرم ولا شي ينافي الطبيعه ... يا عبير مثل ما غيري قالها لش زواجش من فهد هو الصح...لان زياد مرده لاهل ابوه وانتي مردش للزواج من بعد عادل ولو بالغصب فما حصل هو الصح شوفيها مثل ما حن شايفينها يا عبير ولا تخلقين حواجز من سراب وتتوهمينا وتعيشين خلفها ...عيشي حياتش يا عبير ولا تقصرينها بالهم والحزن .....
عبير خايفه ولكن كلام اثير جا في الصميم وفي الوقت الي هي محتاجه فيه لمثل هالتوجيه التفتت في اثير وبتردد :......بس انا خايفه يا اثير ...
اثير ابتسمت لها وشدت على كفها وهي تقول :لا تخافين يا عبير انتي في الطريق الصحيح توكلي على الله وماراح يخيبش وانتي تحطينه قدام عينش وما تظلمين نفس قبل غيرش .....
عبير ارتاحت بشكل كبير وتنهدت وهي تحس بحمل كبير كبير ينزاح من على صدرها وفي هالوقت وصلت لاثير رساله فتحتها وكانت وسائط صوتيه هالمره ابتسمت وهي تفتحها وصدح الصوت
.
.
. بكتبـك كلـي والمحبيـن تـقـراك
اجمل قصيدة يا خلف كـل مـن لـي
ما شفـت مثلـك بيـن ذولا وذولاك
شرواك نادر فـي زمـان(ن) مولـي
شريـان قلبـي والمعاليـق تظمـاك
معذور لو جيتك مـن اقصـاي كلـي
عمري وروحي فدوت(ن) تحت ماطاك
ماهـي مذلـة كـود شـرواك قلـي
يا وافيه بالحـب وش زيـن مبـداك
يا سعد عيني يـوم سمـوك خلـي
وشلـون ماسعـد دام كلـي تمنـاك
قربك يرد الـروح ويـروف باللـي
اللي له اسنين (ن) يهذري بطريـاك
واليوم جاد الحـظ وقربـك حصلـي
عبير وهي مبتسمه :خلاص يا اثير ارحميه وروفي بحاله .....
اثير :ابتسمت بدون رد
عبير :ما اشتقتي له يا اثير ؟؟؟
اثير تنهدت وهي تقول :موووووت
عبير :الله لا يجيب الموت بينكم ولايفرقكم ...وما دامه حي وموجود لا تخلين الشوق يذبحكم وترى الشوق مظني واخسها لاصار الشوق للمستحيل .....
اثير تأثرت مع عبير ولكنها طلبت منها ينزلون قبل لاحد يفتقد وجودهم
عبير واثير نازلات وقابلتهم منيره بابتسامه وهي تقول :ماشاء الله عليكم طول عمري وانا اقول بنات عمي كل وحده تقول الزين عندي وللحين ما قدرت اعرف مين احلى من الثانيه ..
عبير واثير انحرجوا من اطرائها العلني ... واثير تقول :احرجتينا يا منور ...وش مناسبة هالكلام اعرسنا وخلاص ماعاد حدٍ بيخطبنا ...
منيره وهي توقف معاهم :ايه اعرستي باين والمسكين لا مطلق ولا معلق ...بس ترى التغلي وخاصه على الزوج ما يصلح اسئليني ..
اثير وهي منزعجه من نبرات منيره في النغز :انا ما سويت شي
منيره ابتسمت وهي تغمز لعبير بدون ما تلاحظها اثير ....وعبير ابتسمت وهي تقول :صادقه يا منيره ولو يجي يوم وتقولون زوجناه ما لمتكم .....
اثير وهي تناظرهم بصدمه :الله اكبر عليكم ..الحين طلعت انا الغلطانه واستاهل يتزوج علي يعني هو الحين الي صبره نفذ وانا لا ........
منيره وهي تقرب منها وتمسكها من ذراعها وتشدها وهي تقول .:ولو يدور الدنيا كلها ما هو بلاقي مثلش .....
اثير ابتسمت براحه ومنيره تكمل ..يالله يا عبير انزلي للعشاءجاهز الله يحيكم
جاوا بينزلون ولكن منيره مسكت اثير وهي تقول :لا بعد اذنش يا عبير انا ودي باثير في كلام ..
عبير ابتسمت وهي تقول :حلالش وتراني ما خليت حيله وان كان لها عندكم حل سوووه حلالكم ...
اثير وهي تفتح عيونها :يالخاينه مالش امان
عبير وهي نازله وتمد ايدها :لا ابد انا ماني خاينه انتي قلتيه وكل واحد ما ياخذ الى نصيبه ونزلت وهي تضحك ........
منيره وهي تمشي اثير معاها :تعالي يا اثير باعطيش هديتش مادامش مانتي بلاعنه ابليس وتقعدين معنا ....
اثير ابتسمت وهي تقول : وه وه.. فديتها الي ما نستني وجابت لي هديه .....
منيره وهي تدخل معاها للغرفه وتفتح في ادراجها طلعت علبتين مغلفه بنعومه
اثير وهي شاقه الحلق من الوناسه وتفتحها بشويش
منيره استغلت انشغالها وارسلت له رساله ..
""المطلوب وقع في الكمين .....بسرعه تحرك ....""
نواف قراء الرساله واستأذن من ابوه وهو يقوله ...يبه بعد اذنك عندي مشوار ضروري ان ابطيت استعذر لي من الجماعه ....
ابو نواف بحزم :وش مشواره ..خلك هنا لين يسروون العرب وتركه وخرج ..
نواف ماقدر ياخذ ويعطي مع ابوه وهو في هالحاله لانه يعرفه اذا عصب وقال كلمه لا مجال للجدال معه ...وفي هالوقت جاته الرساله الثانيه
""بــــســـرعـــه ...تراه قرب يجفل ..""
نواف استعان بالله وهو يقدم على خطوه هو نفسه خايف منها وماهو واثق منها ولكن فيه شيئ غير طبيعي يجبره عليها .......
......

غرفة منيره
اثير :وااااو مكياج بوبا اش قد احب هالماركه وما عاد لقيتها
منيره وهي متوتره :لا حبيبتي في فرنسا تلقين الي ما توقعتي تلقينه
اثير فتحتها وهي مبسوطه وناظرت في منيره وقامت وباستها وهي تشكرها والتفتت في المرايه وهي تقول :تدرين وش نفسي فيه
منيره :بتوجس واش هو
اثير اقتربت من المرايه وهي تقول باعيد مكياجي ...
منيره بطريقه ارعبت اثير :ـــــــــــــــلا
اثير برعب :اش فيه
منيره بارتباك :لا لا تخربين مكياجش يهبل وقربت منها واخذت العلبه وسكرتها وفي نفسها ::الله ياخذ عدوك يا نواف وينك ...
منيره :لا رحتي البيت سوي الي تبغين
اثير وهي مبتسمه :أي والله صادقه وشكلنا بعد طولنا هنا خلي ننزل قبل لاحد ينقد علينا
منيره في نفسها :""ـــــــــــــــــــلا ....وينك يا ابله .......""
حاولت تطول المده وهي تجرجرها في كلام ماله معنى وتشغل نفسها يترتيب اشياء ماهو وقتها .....
......
..........
صالحه وبخوف وارتباك وهي تتأكد ان المكان آمن بعد ما سكرت كل الابواب اشرت له
نواف وهو ماسك طرف ثوبه انطلق بسرعة البرق وخفه ساعدته لياقته العسكريه فيها وهو ياخذ الدرجات اربع اربع لين وصل للامان وهناك وقف وهو يتنفس بقوه وابتسم وهو يرتب ثوبه ويتأكد من وضعيه المرزام والعقال اخذ نفس عميق واتجه لغرفة منيره وطرق طرقات خفيفه ....
.......
اثير وقفت ....ومنيره ابتسمت .....
اثير :شفتي شكلنا تاخرنا وبدون تردد وبثقه اتجهت للباب باندفاع وهي تــــفـــــــتــــــــحـــــــــــــــه؟؟؟؟؟؟
.
.
صـــــــــــــــــــــــــــــــدمــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــه
؟
؟
؟
؟
فضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءواســـــ ــــع
.
.
.
سكـــــــــــــــــــــــــــــــــــون مفجــــــــع
.
.
لا اصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوات
.
.
لا بــــــــــــــشــــــــــــــــــر
.
.
لا شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئ
.
لا شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئ
.
سوى نظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات الشـــــوق
.
نظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات الولــــــــــــه
.
نظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات الحـــــــــب
.
ارتجفت وسرت رجفتها في جميع خلايا جسدها ولم تستطع حتى الكلام وعيناها تمتلئ دمــــــــــــــــــــــــــــوع
منيره اقتربت وهي تقول بحرج بالغ :احم.. انا الحين استاذن ومرت من جنب اثير الواقفه بلا حراك
نواف ابتسم لها وهو يقول :ما انساها لش يا منيره ما عشت
منيره وهي خارجه :ايه بس عساك كاتب وصيتك قبل تطلع .... ونزلت بسرعه
نواف رجع بنظره لأميرته الليله ...... وبهمس محب:ليش الدموع
اثير وهي تفيق من صدمتها وفهمت اللعبه.. مسحت دموعها وهي تقطب جبينها بغضب وترفع راسها بشموخ وهي تهم بالخروج ...وبحركه سريعه وقد خمن ما ستفعل حط ايده عالباب وهو يحتجزها
اثير بصبر :وخر ايدك ...
نواف بابتسامه اومأ برأسه وهو يقول بهمس :ـــلا
اثير بنفس الهدوء وبصبر :يا نواف الظاهر مانت عارف فداحه الي انت قاعد تسويه ...
نواف وبهدوء شديد :عارف
اثير بخوف هالمره :ارجوك خل هالليله تعدي على خير واوعدك بكره يصير الي انت تبيه
نواف وهو يتنهد :ماعاد فيها كلام صار الي صار وخلص وماعاد فيها رجعه
اثير برجاء :لا والله ما صار شي ومكان ماجيت ارجع... عمي لا يدري ويقلبها ذا الليل ملعنه ....
نواف بقله صبر وبنظرات لأول مره تشوفها اثير بدون لمحه الالم وبهمس :وحشتيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــني
اثير تلبكت وضاعت احرفها وكلمات الرجاء وهي تبلع ريقها وقلبها يقولها ""لا مجـــــــــال للمراوغه ...فضرباته كادت تخترق صدرها لتخرج وتعلن عن فقدان السيطره .........فاطرقت بخجل وانصيـــــاع
..................
..........................
.....................................
بيت ابو خالد
كانت نظرات الوداع ودموعه تحجب الرؤيه ....
خالد يمه فديتس لا اشوف دموعتس تراها توجع قلبي
ام خالد :سلامة قلبك من الوجع يا قلبي ...غصبن علي يا امي ...كل ما قلت ماعاد يخليني ويروح القاك توادعني وبكت على صدره ...
خالد وهو لامها بحب وحزن :يا بعد قلبي انتي ..اوعدتس ان الله احياني ماعاد اغيب ....يمه فديت قلبتس وروحتس لا تضيقين صدرتس
ام خالد وهي ترفع نفسها وتمسح دموعها :لا والله ماهو بضايق الا من وقت الفرقى والا هالمره عندي اهون من قبلها يوم اهلك معك وقلبي مرتاح عليك
ابو خالد :يالله يابوك ابطينا
خالد وهو يأشر للعنود الي واقفه بعيد وهي تتأمل لحظات الفراق الموجعه ..التفتت في لميا وتقدمت منها وهي تسلم عليها وعلى شادن الي بين يديها وتقول :راح احتجاتس يالميا اكيد فلا يضيق صدرتس مني ..
لميا :ابد ما بيضيق بالعكس بس تري خالد انسان عزيز نفس فلا تحاولين تجرحينه ولو بالشك وانتي ادرى مني اشلون تكسبينه ومعجبتني طريقتس وانتي حكيمه وللحين ماشيه صح واستمري ..
العنود تنهدت بارتياح وهي تتوجه لخالتها وهي تسلم على راسها وتقول :دعاتس يا خاله تكفين ترانا بحاجته وخالد بعيوني لا تشيلين همه ابد
ام خالد :يسلم بطنن جابتس وايدن ربتس يا بنت الاجواد ...روحي عسالله يحميتس وينولتس مرادتس ويحفظتس من كل شر
ابتسمت وهي تبتعد لتجاور خطواته الخارجه وقلبها يحمل كماً هائل من الثقه بالنفس وهي تدعوا الله الاعانه .....
....................
.................................
...........................................
بيت ابو نواف
حصه وهي تقرب من عبير الي زعلانه منها بوضوح ابتسمت وهي تقرصها :ليش زعلانه
عبير :وهي تشيح بوجهها :لا تكلميني
حصه :لا يا شيخه اجل كل يوم ازعلي علشان نشوف هالوجه الحلو
عبير :حصه والله جد حركتش بايخه
حصه ضحكت بخفه وهي تقول :ما عليه بس اهم شي فهد شافش
عبير وهي تبتسم ووتحرك حواجبها بحركه تقهر :ــــلا
حصه باستياء :قولي والله
عبير :أي والله انا نزلت عليه بعباتي وشيلتي وغطوتي بعد
حصه وهي تلوي بوزها :مالت عليش ....
عبير ضحكت :علشان لا تسوين حركات بايخه وغير مدروسه مره ثانيه
حصه :ما نتي فاهمه شي ....وترى ما احد خسران قدش ....والا انا ودي لش بالصالح وانتي بكيفش ....عقلش في راسش ......
واشاحت بوجهها وعبير بتعجب تحس اليوم كله على بعضه من اوله ماهو طبيعي قامت وهي متباطيه اثير وفاقدتها .....
............
......................
...........................
بيت ابو نواف
مكان اخر .......
صالحه وهي مرتبكه وخائفه بشده من عصبيه ابوها وغضبه وهو يبحث عن نواف
منيره تشاركها الخوف ولكن صالحه توصلت لحل ظنته الامثل وهي تخبر جدتها بكل شيئ وتطلب منها التدخل
ام حسن وهي تحط يدها على راسها :حسبي الله عليكم ...وش ذا الفضيحه
صالحه وهي متوتره :خلاص يا جده ماعاد يفيد الكلام صار وخلص ذالحين شوفي لنا حل مع ابوي
ام حسن :واشلون سطيتوا تدخلونه ومحارم الرجاجيل في البيت وش تبغون خلق الله تقول
منيره باستياء واضح :محارم الرجاجيل ماعليهم شر ما شافهم ولا دور عليهم هو راح لمحارمه ما جاب خطيه
ام حسن :تهبين يا بنت حسن الا اخطى واخطى خطاء يسود الوجه
صالحه بتدارك وهي تستعين بعبير الي دخلت عليهم :تكفين ياعبير جبنا فضيحه وابوي بيذبحنا ذالليل
عبير بخوف وهي تحط ايدها على صدرها :وش فيه .؟؟؟
منيره وهي تحاول تهدئ الوضع :ما فيه الا الخير لكن لازلنا في عصر التخلف ....ابتسمت وهي تقول باركي باركي ...بس
عبير وهي ماهي فاهمه شي ووجه جدتها الجاهم لا ينبئ بخبر سار
صالحه :نواف مع اثير فوق ...
عبير بصدمه حطت يدها على فمها وهي تشهق بهدوء
ام حسن :فضحتونا ....فضحتونا ....وقامت وما تدري وش بتسوي
عبير وبهدوء وحكمه :وش فيه من فضيحه ياجده ...ما صار شيئ والحمد لله لا هو بحرام ولا غلط واحد مع زوجته والله يصلح ما بينهم
ام حسن وهي ترتاح لكلام عبير :يابنتي في سلمنا عيب ومنقود
عبير بهدوء وهي تقرب من جدتها المتوتره :انا عارفه ..وسلمت على راسهاوهي تقول اهدئي واسمعي رائي
ام حسن تنهدت بقله حيله :اسلمي
عبير :نواف ما سوى شي.. وعند العرب قولو جاله اتصال من مقر عمله وعمي يا جده انتي تقدرين تطفين ناره وانا واثقه ان الي سواه نواف بعد ما فقد الحيله وضاع صبره وانا متأكده بعد ما تهدا السالفه بنشوفها مافيها شي
ام حسن وبعد ما توصلت لحل ظنته الامثل قالت يا بنات ادعولي ابوكم ....؟؟؟؟
.................
............................
........................................
غرفة منيره
ترتجف ارتجاف غير طبيعي وكأنها اول مره تجلس معه
نواف لاحظ ارتجافها الزائد وصمتها الرهيب
نواف :اثير انتي خايفه مني
اثير :.........لا كلام
نواف قرب منها ومسك ايديها المرتجفه وراعته برودتها الهائله كانت كالثلج
نواف بخوف وجديه :اثــــير
اثير رفعت عينها وناظرته بدون كلام
نواف :ليش كل هذا ...ليش خايفه .؟؟.مني والا من ابوي ..والا من عمي ....
اثير بارتجاف يخالطه البكاء :كلكم .....خايفه منكم كلكم ..وبكت بقوه ..
نواف انصدم منها وهو يقول :خـــايفه مني ..مني انا ..؟؟؟
اثير :يا نواف فضيحه فضيحه الي حن فيه ...انت وش فيك وين عقلك وينه ,
نواف بصوت عالي :وانا وش سويت ...وش علي من الناس ...وانتي الي حديتيني على ذا الشي ..الوقت ماهو في صالحي ..
قرب منها ورفع وجهها ولاول مره تأمل من يهيم بها وتخرجه من طور السيطره ولكنه بدأبتشتيت النظر لئلا يتمادى ويفقد قدرته في التحكم ...
اثير شعور لا تستطيعه وهي تحس بلمساته وانفاس عطره المحبب لها تخترق خلايا رأسها وملامح الشوق في عيونه ماهي اول مره تشوفها ولكن اول مره تحس فيها في كلامه وفي ملامحه الطبيعيه وهي تخلوا من الالم .......
نواف :اثير تسرين معي ذا الحين ؟؟؟؟
اثير :ما بعد طاب خاطري ...
نواف ابتسم وهو يقبلها برقه وقال :وذا الحين ..
اثير بخجل :ما فهمتني يا نواف
نواف :فهميني ؟؟؟
اثير :انت فاهم بس متجاهل ..
نواف :اطويها يا اثير.. اطويها هالصفحه واحسبي ذالليله هي ليله زواجنا ....واحفظي تاريخها ....
اااثير ابتسمت بخجل وهي تقول :تصدق من شهر كان تاريخ زواجنا ...وتذكرته لحالي ..واطرقت بحزن
نواف :بس انا اشوف ان اليوم هو يوم زواجي ...ان طعتيني ...
اثير :زواج بدون رأي العروس
نواف :وش طلبها العروس ونلبيه
اثير وهي تضحك بخفه:لبن العصفور ...هههه
نواف ابتسم بقوه وهو ينزل راسه ورجع رفعه وقال : يعني المستحيل .... طيب ..وما يكفي اني جاي اليوم بمشاعر عريس حقيقيه ...ما تكفي مشاعر الشوق والحب بــــلا الم
ما يكفي اني اليوم باعرس وانا عاشق ومتيم ...ما يكفيش اني اليوم عريس وطالب القرب وانا شفقان وولهان ...وش بعد ودش ازيد وازيده يا بنت عبدالله ...ولبن العصفور وش لش به وانا ادري ان ابوي ذالحين يدور لراسي بيقطعه وانا اقدم على خطوه ووعارف نتيجتها لكن لاجل اوصلش ماهمني ما يلحقني ولو هو اجلي
.
.
اثير ارتجفت من راسها لاخمص قدمها وهي لأول مره تسمع كلمات الحب والعشق منه علناً....رجفتها رجعت وهو يقترب منها واحتضنها وهو يهمس في اذنها .....باقولش شي هالمره انتي اول وحده تدري به ....بعد اسبوع راح اكون في الجبهه.. ومهلتش ما بعد خلصت.. وشوقي وصل حده ..وتغليش زاد وانا ماعاد طقته ...سكت قيلا ولاحظ هدوئها وهي بين يديه فاكمل بهمس متعب للنفس :ان كان باقي تحبيني تنازلي واختاري الي قلبش يقوله وان كان عزة نفسش ما تتنازل فانا عاذرش... وان الله ما كتبي لي الشهاده ورجعت بالنصر اوعدش ان يطيب خاطرش ولو كنت امهر فيش من جديد وانتي تستاهلين ..وبلع ريقه بقوه حست فيها وسكت .....
اثير وهي لا تزال مصدومه وعيونها من هول الي سمعته مفتوحه
ارتجفت وبالكاد لقيت كلماتها الي هربت من الخوف وهي تتمتم:الـــحــــرب ...بتروح ..الحــــرب
نواف سحبها ووقفها قدامه وبجديه اكثر هالمره :يا اثير انتي عارفه الوضع وبما اننا من اول نعتبر جيش مسانده مستعد للاستدعاء أي وقت جاء الوقت وامس جانا امر بالتحرك ...سكت واطرق قليلا ً ورجع ركز في عيونها وهو يقول بهدوء.....ما كنت ناوي اكسر لش كلمه قلتيها وما اعتبرتش طلبتي شي وانتي تعاقبيني احلى عقاب واقساه... لكن الوقت ماعاد في صالحي.. واوهام اني ممكن ما عاد ارجع واشوفش جننتني.... وانا نويت من اليوم تكونين اول وحده اعلمها بكل شي في حياتي ان عشت.......
اثير لا كلام سوى دمعتان سقطت من عينان خائفتان ولكنها اجمل ما رأى ...مد كفه وهو يمسحها وقال على عجل :اثير انا عندي امل كبير انش راح تختارين تروحين معي وترحمين قلبي فانا راح انزل وانتظر اتصالش وعلمش وما يهمش الباقي علي ..وان ما رضيتي ولا انتي برايحه قرب منها وقبل جبينها وهو يقول ودعتش الله واشوفش على خير ان الله اراد لنا السلامه وتنهد وهو يوقف ويخرج بهدوء ......

.
.
.
............................
ابو نواف بعصبيه :والله لاذبحه واغسل فضيحته بدمه
ام حسن :نذر علي ان نلته بشيئ ماعاد تشوف وجهي ولاذبح عمري معه وخذ ذنبي يا ولد بطني
ابو نواف وهو منهار:فضيحه يمه فضيحه دخل على محارم ضيفاني واش اقول لهم وين اودي وجهي
ام حسن :ضيفانك ما دروا ومحارمهم محشومات مستورات ما هتكنا لهم ستر ونواف جاله اتصال من دوامه وراح وانتهت المشكله وبعدها حلالك ما تسويه بس ذا لحين طلبتك انا فداك سو ماقلتلك وعدها ذالليل على ستر
ابو نواف متوتر وخايف وام نواف دموع الخوف ما كفت من عينها وهي تدعي بخوف ان الله يستر
صالحه تفاجأت باتصال نواف فخرجت وهي ترد بهمس
نواف :شوفي لي المكان باطلع
منيره طلعت ورى صالحه وهي تقول وش يبغى
صالحه بهمس :روحي سكري الباب على الحريم بدون ما يحسون
نواف بيطلع
منيره بحركه دخلت وهي تمثل ان فيه شي ورى الباب وسكرته بعفويه
صالحه اشرت لنواف ونزل وهو يقول: صالحه اثير فوق ومحتاجتش روحي لها الحين ......وخرج بسرعه كما دخل ...
................
..........................
.....................................
ابو نواف دخل للمجلس وهو ناوي يكذب لأول مره وهو يتعذر لولده ولكنه انــــصـــدم وهو يشوف نواف واقف والمبخره في ايده ويبخر الضيوف الي بدأ اكثرهم بالتكريم من ابو نواف والاستئذان ...
ابو نواف رمق نواف بنظره ما فاتت ابو محمد ونواف اطرق وهو يواصل مد فنجايل القهوه للضيوف الموادعين ......
..............
.......................
..................................
صالحه وصلت للغرفه ولكنها انفجعت من شكل اثير وهي مرتميه على السرير وتبكي بقوه وشهيق مرعب ولكنها تكتمه وهي تدس وجهها باللحاف ويداها متشبثه باطراف اللحاف بقوه شديده وكانها تعتصر الماً..صالحه باندفاع وخوف راحت لها وهي تهزها :اثيـــر
اش فيه ....اش صار ....
اثير من سمعت صوت صالحه رفعت راسها وهي تكتم صوتها واحتظنتها بقوه وهي لا تستطيع الكلام فنشيج بكائها يمنعها ....
صالحه طبطبت على ظهرها وهي تسمي وتذكر الله ورفعتها وهي تجعلها مقابلها ..وبخوف :...اثير تكلمي ..خوفتيني وقلبي بيوقف ...تكلمي يا اختي وش صار ...وبكت وهي تقول ...وش ذا الليله المنحوسه ...يا ربي ....
اثير رحمتها فابتلعت غصتها وهي تقول بتقطع وصوت ابحه البكاء :نواف يا صالحه .....نواف بيروح الحــــرب ..
صالحه مصدومه فهت قليلاً وهي تتهجأ:ال ح ر ب
اثير ببكاء وهي تهز راسها :ايه ...
صالحه وهي تتماسك :اثير نواف سوى الي سواه ليش ..ليش ما قال من اول
اثير وهي تتذكر كلماته :" .. وانا نويت من اليوم تكونين اول وحده اعلمها بكل شي في حياتي""...فردت وهي تمسح دموعها الي لخبطت وجهها وكحل عيونها :....ما ادري ليش ...بس هو قالي هالكلام ....
صالحه :وبس ...ما قال غيره ...
اثير :..وهي تركز في صالحه وكأنها تايهه ومحتاجه رأي :قالي اسري معه الليله ...وسكتت عن الباقي والي قلبها يقوله نطقت به ...
صالحه ابتسمت بحزن وهي تقول :وش تنتظرين يا اثير ...ترى العمر لحظات يا نستغلها ونعيشها يا نخسرها وننعاها ...وسقطت دمعتها ...
اثير مسحت دموعها وهي تقول بس انا خجلانه من ابوي واش اقوله :...
صالحه :يا اثير عمي اكثر واحد وده يشوفش مع نواف فلا تعقدينها ..
اثير ابتسمت وهي تقول ودموع عيونها لا تجف : اجل بعد اذنش يا صالحه ادعي لي امي وخواتي ...
صالحه ابتسمت بفرحه حقيقيه وهي تقوم وتبوسها :من عيوني يا مرة اخوي ..وخرجت بسرعه
واثير دخلت للحمام وهي تغسل وجهها .....
..................
.........................
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عبير وغدير يبكون وام محمد وهي تبخر شعر اثير بالعود وترتب شكلها ومكياجها الجديد ...واثير متوتره ومحرجه وهي تقول :ليش تبكون تراني ماسكه نفسي
ام محمد وهي تلتفت في بناتها :ايه ليش تبكون ..الحمد لله ...ستر وعافيه و المفروض انه من اول لكن اقدت وهي تتدارك نفسها وتخلي هياطها الي من اول ما عجبني ...
اثير :يمه اش فيش علي ....
ام محمد احتضنتها بقوه وهي تتماسك :ودعتش الله يا اثير ونواف لاعاد تفاتحينه في ما مضى ولو هو الي فتح الموضوع سكريه ..سمعتيني ...ان كان ودش بالسعاده انسي ما راح وخلي ربي رقيبش في كل شي
اثير بلعت غصتها وهي تقول :يمه نواف الاسبوع الجاي بيروح ....وسكتت وهي تجاهد البكاء
ام محمد :دريت علمتني ام نواف ....لكن ان شاء الله انهم منصورين وبيرجع لش وهو رافع الراس وعسى الله يحميهم وينصرهم على من عاداهم ....
عبير وهي تقترب من اثير :::امين ...ولمت اختها وهي توصيها ولكن تفاجات باثير وهي تشدها وتهمس :...من الليله ابدي يا عبير ...ابتسمت وهي لا تزال تحتضنها وقربت من اذنها وهمست :حياتي وحياتش بتبدأ من الليله وهزت لها راسها بالايجاب
عبير سحبتها ونظرات تبادلتا ها غريبه على من لا يعرف مدى ما قاستاه . ومفهومه لهما هما الاثنتان فقط..ابتسمت لها وهي تهزلها راسها بالايجاب واثير ارتاحت وهي تتجه لزياد الي نايم على الكنبه وباسته بقوه لين قام وهو يبكي.....وعبير تتحسب
اقتربت اثير من غدير والي تبكي بكاء غير طبيعي وكانها ماعاد بتشوفها بس حست فيها وسبب بكائها والوحده والتيه الي راح ترجع له واثير كانت مونستها وتوجهها طول الفتره السابقه ..احتضنتها وهي تهمس في اذنها لتفاجئها ....تراني شفت الرساله الجديده
غدير انتفضت وسكتت
اثير واصلت :انا واثقه انش راح تتصرفين صح هالمره
غدير :شقيتها ورميتها وماقريتها
اثير سحبتها وباستها على خدها وهي تقول بخفيف حتى لاحد يسمعهم :ايه ترى ماهم بنات عبد الله الي يجيبون الخطيه ويرضونها والناس تقول عبد الله ماجاب الا ولد لكنه جاب ثلاث بنات يرفعون راسه وما ينزلونه
غدير بكت بقوه وهي تشهق وتحتضن اثير ......
...............
.........................
....................................
نواف لا ارضه ارض ولا سماه سما وفرحته ما يسعها شي وهو يتقدم من عمه ويسلم على راسه بعد ما سلم على راس ابوه الغاضب وماعاد باقي في المجلس الا فهد واحمد زوج صالحه وعبد الله ومحمد بن عبد الله ومحمد بن حسن
الكل مستغرب من نواف هالحركه ولكنهم يرقبون العلم
نواف بعد ما سلم على عمه قال:انا طالبك ياعم
ابو محمد عرف وش بيطلب ولكنه ما يعرف بالي حصل :جااااك
نواف ارتاح وابتسم وهو يقول :الامانه الي عندك ردها لي ....
ابو محمد :ونكسر الشرط يا نواف
نواف :مد لعمه الجوال وهو يوريه الرساله
""نواف انا بروح معاك بس ابوي مالي وجه اقابله وانا خجلانه منه ان هو وافق وطلبته وعطاك انا جاهزه ""
ابو محمد ابتسم وقال بهمس:ذيب يا ولد حسن.. جبت راسها ..
نواف ابتسم وقال بصوت عالي :هاه ياعم وش قلت
ابو محمد :جاااك ما طلبت وانت ما طلبت الا حقك الامانه حفظناها لك من قبل ومن بعد ....
نواف :انااشهد ..وقام وهو يسلم عليه مره ثانيه ويقول :وطلبتك غيرها ياعم
ابو محمد استغرب :جااااااك بس ما يجوز اعطيك اختها وابتسم
نواف ضحك وهو يقول :ابوي ياعم ماخذ على خاطره مني اصلح بيننا ...وخل هالوجيه الطيبه تشهد .....
...................
...............................
.............................................
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:30 pm

.

البارت الواحد والستووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

بيت ابو فهد
بعد العوده من عزيمه ابو نواف
ام عادل وبحركه قد تكون مقصوده اقتربت من عبير وهي تشيل زياد منها وتقولها:تكفين يا ام زياد سوي لنا شاهي من الي على كيفش ...
عبير استغربتها من خالتها وهي ما تحب احد غيرها يسوي شاي السهره ......لكنها ابتسمت لها وهي تقول :من عيوني ما طلبتي شي
.....
انزلت عبائتها وشنطة زياد وهمت بانزال جاكيت تيورها وهي تنوي ان تعود لجالبيتها ووشاح راسها.... ولكن صورتها انعكست في المرأه امامها وكلمات اثير بدت تدن في راسها ........""حياتي وحياتش من الليله بتبدأ""......تأملت نفسها قليلاً وكاد شعور الاحباط واليأس ان يتمكن منها ولكنها بسرعه اسرعت للحمام وغسلت وجهها وتوضأت وخرجت وهي تستقبل القبله وتاتي بركعتين سريعه استشعرتها وهي تدعي الله بما فيه الخيره وما يعلم انه لها خير في دنياها واخرتها فليدلها عليه ويعينها ..
انهت صلاتها وراحه عجيبه تسري فيها وهي تتجه لجاكيتها الصغير وترتديه وتتقدم من مرأتها وتعيد ترتيب شعرها ولمسات مكياجها الخفيف .....
..........................
.............
نزلت وهي تحس بحرج بالغ وخاصة من عمها ابو فهد ولكنها ستكون قويه وجريئه كأثير ...قناعه قد تكون مناسبه لها في هالوقت ....
تقدمت من باب الصاله وهي تحمل صينية الشاي ودخلت وعيناهالا تكاد تفارق ابريق الشاي وفنجايله. وهي تلقي السلام .....
سمعت ضحكات زياد المتواليه ورفعت عينها وهي تسمع عمها وهو يعاتب فهد الي كان منثني عليه ويضحكه وهو يلاعبه ويدغدغه باصابعه وزياد يضحك ببرائة الاطفال وكركرتهم الرائعه وهو يستدعيه باسلوب مضحك كلما بطأ من ملاعبته ...
ابتسمت وهي تحس باحساس جديد ...احساس غريب .....لا تعرفه ...تقدمت وهي تنزل الصينيه وتبدأ بسكب الشاي ولم تلحظ سوى مراقبة عمها وخالتها ..اما فهد فلم يرفع رأسه وهو يستمر في ملاعبة زياد وصوت ضحكاتهما تعلوا .....تقدمت من عمها وهي تمد الصينيه التقف له فنجان وهو مبتسم بسعاده ..ومن ثم تقدمت من خالتها ولكنها تفاجأت وهي تشوف ابتسامتها الباكيه فحدقت فيها وام عادل تهمس لها :يا جعل ربي يسعدش يا عبير كما اسعدتديني بهالطله .... ...
عبير لا تدري كم من الوقت بقيت على وضعها ولكنها افاقت على حركة خالتها وهي تاشر لها على فهد وانه جا دوره ...
تقدمت منه ولمح قدومها ولم يرفع راسه وهو يقول لزياد ...خلاص يا رجال من الضحك ترى الرجاجيل ما تكركر ...وزياد متواصل في الضحك يحسبه يلاعبه ...فهد ابتسم له وهو يمد ايده ويرفع راسه لها ......
انحرجت وكادت تفقد قدرتها على مسك صينيتها وهي ودها بسرعه ياخذ فنجاله وتخلص مهمتها .....لاحظ خجلها وتوترها وهي لا ترفع عينها ابتسم ولقط فنجاله بسرعه وانهى هاللقطه الجديده والحلوه....
زياد حس في عمه انه ما عاد ناوي يلاعبه فاخذ بالتذمر بطريقته وهو يصرخ ولا يستجيب لمحاولات التهدئه من فهد
اضطرت عبير ان تنزل فنجالها والي ما شربت منه شي وهي تتجه له وتشيله وهي تقول :خلاص باخذه ...اصلاً هذا وقت نومه
فهد وبحركه سريعه وهو يناولها زياد شد عليه وهو يسألها باستفسار وخوف :عطيتيه دواه ...
عبير :ايه عطيته على وقته
فهد ارتاح وهو يرخي يداه لتستلمه ..وتذهب به ....
.......................
...........
لا تزال تهزه وهي تقراء عليه ايات من القران كما تعود ان ينام عليها ...سمعت طرقات خفيفه على بابها ...ظنتها الخادمه تكلمت بصوت عالي فهي تحتظن زياد :تفضل ...
ولكن الطرقات زادت ولكنها بنفس الخفه فاضطرت للوقوف وهي تحمل زياد والي بدأ النوم يغلب عليه وهو بالكاديفتح عيونه تقدمت من الباب وفتحته ........تفاجأت ؟؟؟؟
كان واقف وهو ماسك كاسين شاي كبيره وقال بهمس هااااه :...نــــام
عبير وهي تبلع ريقها من الصدمه :....قرب ينام ...
فهد بابتسامه محرجه :تسمحين لي ....
عبير انحرجت وهي تلاحظ انها واقفه على الباب حمر وجهها خجل وهي تعتذر :اسفه تفضل ...وهي تتحرك عن الباب ...
فهددخل وسكر الباب وهو يقول :ماعليش الكل راح وخلوني والشاهي ما يتفوت صراحه رفع صوته شوي وهو يتجه لصاله غرفتها والشاطر ماخلاش تشربين فنجالش قلت اسوي اجر ومنها تشاركيني لاني ما احب اشرب الشاي لحالي ....
عبير ضربات قلبها في تزايد وما تعرف وش معاناها .......
هزت زياد شويتين مع انه نايم ولاهو يمها ...ولكنها تحاول تهدئه نفسها وهي تقرا ايات الكرسي الفاتحه والمعوذات ...حتى هدأت
نزلته في فراشه وتقدمت بخطوات مرتبكه ودخلت وسلمت ...
فهد رد السلام ومد لها كاسها ..
عبير ابتسمت بحرج والتقفته ....
فهد بدأ بعد صمت قليل :.....عبير بكره موعد زياد .....
عبير:ايه
فهد :ان شاء الله خير وصحته احسها متحسنه ..
عبير:الحمد لله ..
فهد :تدرين امي وابوي بيروحون معي ...
عبير رفعت عينها وهي تهز راسها :...ايه خالتي قالتلي
فهد :واش رايش تروحين لاهلش لين يرجعون ..
عبير :فكرت فيها ...بس بما انهم ما راح يطولون ..كلها يومين فما راح يأثر علي غيابهم وصعبه نخلي الشغالات لحالهم في البيت فراح انتظرهم هنا ...
فهد :ابتسم وهو يقول ....اللي تشوفينه مناسب لش انتي يام زياد سويه ماعليش من احد ...
عبير :لا بالعكس انا ودي بهالشي ويناسبني ..
بعد صمت من الاثنين رفعت عبير راسها وهي متردده وقالت :....ان شاء الله ما يخيب املكم ...وترجع سمر .......
فهد تنهد :............ان شاء الله .........
عبير : اسمح لي يافهدا ارجع واقولها مره ثانيه ...ان كان سمر خيرتك اختارها ....والله ما الومك ...ارجوك يافهد ان كان لزياد عندك خاطر ..لا تخسرها بسببي ....انا مسامحتك .... واطرقت وهي تجاهد البكاء ..وان كان على زياد وما تقدر تستغني عنه فانا اتنازل لك عنه ...وغطت وجهها بكفيها وهي تبكي بحرقه والم وهي تعرض التنازل عن اثمن واغلى ما تملك في الدنيا لاجل غيرها .....
فهد تفاجأ وحس بكل كلمه قالتها ومشاعرها تجاهه وتجاه سمر وهي تتنازل عن زياد لاجلهم ...تضحيـــه ....تضحيه من نوع اخر ..نوع اكبر ...واعظم ...حتى تضحياته ان ضحى بشي لا يوازي مثل هذه التضحيه وهي تنويها بجد ...
فهد وبجديه بعد تفكير وصمت :اسمعي كلامي يا ام زياد الي راح اقوله ....وبعده ما ابغى أي تدخل ..او أي نقاش في هذا الموضوع .....
عبير سكتت وهي تمسح دموعها .... وانصتت
فهد :احب سمر صح لكن ماهواكثر من نفسي ولا ابديها على زياد الي هو احب وابدى عندي من نفسي ...هالشي افهموه .....لاني تعبت منكم ومانتوا راضيين تفهمونه
ثانياً..سكت قليلا وهو ما يلقى كلام يساوي ما قالته ولكنه نطق والصدق يتضح في كلامه ...... والله ما نستاهل منش هالتضحيه يا ام زياد ......وابد لا عاد تفكرين هالتفكير في حياتش..... والله ان عاش راسي وسلم ما افرقكم انتي وزياد عن بعض ولو هو على حساب حياتي ...
عبيررفعت راسها وهي تقول :بس انا ما راح اكون سعيده معك وانا ادري اني سبب في تعاستك ......
فهد :ومن قالش اني راح اكون تعيس ...بالعكس ...هذا موقف امتحان تبان فيه المعادن ياام زياد ...وان سمر تحبني وتبغاني بجد ومعدنها اصيل ما راح تتنازل عني ولا تفرط في علاقتنا وان هي تنازلت عني واختارت غرورها فراح اكون لش من الشاكرين لاني راح اعرف وقتها أي معدن راح اختاره و من هو يحبني بجد ومستعد يضحي علشاني .....
عبير اغمضت عينيها وبلعت ريقها وهي تتوصل لمعلومه.. ان فهد اذكى واذكى بكثير مما تخيلت .......
.................
..........
......
مر اسبـــــــــــــــــــــوع
منيره وهي تحتظن صالحه وتبكي من الفرحه
صالحه وهي تشد من احتظانها وتقولها وهي تضحك :الف الف مبروك يا منور ...قد قلتها لش اوهااام كل الي في راسش اوهاااام
منيره وهي تمسح دموعها :ماني مصدقه يا صالحه ..الحمد لله ..الف الحمد لله ...
صالحه :ما قلتيلي اشلون وقع الخبر على صالح ....؟
منيره وهي تتنهد :ما اقدر والله ما اقدر اوصف فرحته الي شفتها ..عسىالله لا يحرمني منه ....
صالحه ابتسمت لاختها وهي تقول :هيا خلاص انتهينا من الاوهااام ولا عاد تنكدين على الرجال وعلى نفسش وتختلقين مشاكل من لا شيئ تري الطفل يجي نكدي ان امه كانت نكديه ..
منيره وهي تشهق بخفه :قولي والله ..
صالحه :يا ويلي والله الي مانتي ناويه تعقلين ابد
منيره :لا والله بالعكس بس الحين متعقده من شغله الي راح يكون في جده ...ليش جده انا ما اعرف احد هناك ...
صالحه :مع زوجش وين ماراح يا مدام ..وجده اهون من فرنسا وبعدين اخوالي ثنين هناك ...
منيره :ايه عاد من زين العلاقه ..ما نعرفهم الى بالاسم .....
صالحه :ولو صدقيني جده حلوه ومريحه ويكفيش مكه قريبه متى ما ضاق الخاطر سوي لها زياره
منيره مررت كفها على بطنها وتنهدت براحه وهي تقول :الله يكتب الي فيه خير ..
........................
.................
................
اثير تعيش مع نواف حياة لا تشبهها حتى احلام اليقظه ولا الخيال ...
ولكن موعد سفره غداً ينكد عليها كل لحظه حلوه تعيشها وهي تتذكره...
نواف استأذن من اثير وسمحت له الليله يمر عالشباب في الاستراحه لانه اشتاق لهم ووده بعد يوادعهم .....
الاستراحـــه
حمد :والله افتقدناك يابو حسن وبعد هالخبر نكد علي من جد
علي :والله لك وحشه يابو حسن لكن الله يوفقك وصدقني سعادتك كأنها سعادتنا ....وروحتك للحرب شيئ يحزننا لكنه يشرفنا قبل يشرفك ...ولكم النصر ان شاء الله
نواف :الله يبيض وجيهكم والله انكم لي الفخر وانتم لي صحبه ...والتفت في سلطان وهو يقوم ويتجه له ويسلم على راسه قدام الجميع
سلطان استغرب وهو يقول :وش فيك يا نواف بديت تلخبط وتحسبني جدتك ...
الكل ضحك وهم بعد مستغربين
نواف سحبه من ايدهووقفه معه وهو يقول :سامحني يا سلطان ...انت بالذات ضميري مأنبني على تصرفي معك ...
سلطان احتظنه وهو يضمه ويشده ويقول له والعبره تخنقه :الله يسامحك يا بو حسن ...مسموح يالحبيب ....
.
* * *
أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ

وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ

فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي

فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ

وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ

وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ

سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ

فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ
...................
...................................
...........................
....................
كندا
تفاجأت وهي ترى ذاك الخاتم والذي سبق ورأته في تلك العلبه وتزينه اسمائهم يتوسط مجموعه الاوراق التي تحتويها حقيبته المكتبيه الصغيره ....
استعاذت بالله من الشيطان وهي تستعين بالله وتسأله ان يثبتها وان لا تتهور وهي تنوي مصارحته ولكنها تريد ان تمهد الطريق وتتأكد من حبه لها ومن ثم لن تستطيع ان تصمت اكثر ...
..................
...........
.......


.
.
.
.
دمووع الفراق لا تجف ابدا .........
وداع صعب جداً على الكل
ابو نواف رغم انه كان يبدوا اكثرهم تماسكاً الا انه لا يستطيع اخفاء دموعه .. وهو يشد على كف نواف ويضرب على كتفه مشجعاً اياه
.
ام نواف من اسبوع ما جفت دموعها واليوم تذرف المزيد وهو يقبل راسها ويوادعها
ام حسن لم تكف من دعائها الرائع وكلمات التوديع وهي تحيي فيه العزيمه وتحثه على التجلد وتقوي فيه العزيمه ....رغم دموعها التي تشارك كلماتها ...
صالحه ومنيره ومحمدوعبد الله ....لم يستطيعوا الكلام ونواف يسلم عليهم وهو يبتسم ويقول ...لا تحسبون انكم بترتاحون مني ..راجع لكم راجع ومطين عيشتكم وهو يقصد اخوانه في محاوله منه لاضحاكهم ..وعبد الله لم يستطع ان يتماسك فاتجه وبسرعة لغرفته وهو يغلقها لينهار باكياً بينما محمد كان يحتضن نواف وكانه لا يريده ان يذهب ونواف يسمعه توصياته وان يكونوا كما يتمنى .....
اخيراً اتجه لمن اتخذت من زاوية الباب مكاناً لها وهي تتوشح باجلالها وتغطي نفسها وعيونها كريمة الدمع ......
نواف اقترب منها ونزل اجلالها عن راسها وهو يتأكد من خلو المكان وقبل جبينها وبدون كلام سوى تأمل عيناها .....
اثير بصوت لا يكاد يسمع من خنقة غصتها المكبوته :ودعتك من لا تضيع ودائعه ..
نواف ابتسم بتنهدوهو يقول :واودعتش من استوعتيه فيني....
وتركها وهو يخرج .
.
.
لبيه يالحد الجنوبي وجيناك
مجنون من وده يمس السياده
ودعت ربعي قايل الموعد هناك
اما النصر يا دار والا الشهاده
الباغي اللي يا وطنا تحداك
بيموت جيفه مايحصل مراده
كنه انتحر يومه تسلل تعداك
من حظه السيء وزود القراده
آمر يا ابو متعب وهالشعب يمناك
منهو يلوم اللي بيحمي بلاده
ولا خلا يا دارنا لا عدمناك
ياموطن الايمان وأرض العباده
..................................
...................
.........
الشرقيه
ابو فهد وام عادل وفهد ....تمت مهمتهم وقدروا وبصعوبه شديده ارجاع سمر لبيتها وبعد مطالب اغلبها قد تكون اقرب للخيال من الواقع ورضوه مقدارها عشرين الف ريال .....
فهد تذمر كثيرا وكان رفضه في اكثر الشروط لولا ان والده كان يجبره على الموافقه وامه تجاهد في اقناع ام ماجد وبنتها وهي تتلقى من الكلام والنغزات اقساها واوجعها ولكنها لاجل فهد راح تتحمل ما يجيها ......
سمر رجعت اخيراً ولكنها بوجه اخر ...كان التعالي هو ما يميز عودتها وهي لا تفتر تذكره انه لا يستغني عنها وهو يجاريها ويصدق معها ما تقوله مجارياً اياها ولكن تحكمها الزائد في تصرفاته وحتى روحاته للرياض كان يضايقه وهي تذكره بالشرووط التي تقيد اكثر تصرفاته ........
........................
..............
.........
كندا
اليوم هي سعيده ولكنها متوتره ....فقد توصلت لحل وهو ان تفاتحه بالموضوع والذي ارقها لاكثر من ثلاثة اشهر وهي تنتظر الوقت المناسب وهاقد اتى .....
تنتظره بشيئ من التوتر والخجل فهي قد رسمت لهذه اللحظه سيناريومعين وهي تراه رائع مع صعوبة تنفيذه بالنسبه لها ...ولكنها لن تنثني وستقدم عليه ....
وقت عودته ...سمعت باب الشقه وهو يغلقه بهدوء انتفضت وارتجفت باحساس غريب يجمع الفرح مع الخوف .....
اقتربت من الmp4...وهي تضغط على زر البدء للانشوده المفضله التي اختارتها .....
خالد سمع الصوت العالي واتجه للمكان ...
ابتسم وهو يقف بذهول .....
العنود كانت قد تأنقت بفستان سهره اسود اللون من الحرير الساده ويزينه بروش كرستالي في الصدر يجمعه لتنسدل منه اوشحه الشيفون الاسود الرائعه .....كانت تتمايل برقه وهي تتماسك فالاوكسجين عندها لم يعد يذكر ..وهي تحس بحراره غريبه تسري في جسدها وهي متيقنه من نظراته المثبته .....
خالد عض شفته بقوه وهو يبتسم ويغمض عيناه ويفتحها باندهاااش واعجااااب
انتهت الانشوده الرائعه فالعنود لا تسمع الاغاني ابداً .....
توقفت مكانها بلا حراك وهي تحس بكم هائل من الحياء .....
خالد صفق بخفه وهو يقول :ابدعتي ياعنودي..وعشتي ....
العنود لازالت تقف مكانها وهي تحس باقترابه فغطت وجهها بكفيها وهي تقول :لا تقرب مني لا تقرب ....
خالد بتعجب :ليــــه ؟؟
العنود :من غير ليه وركضت لغرفتها بسرعه ..
خالد استغرب ولكنه امهلها قليلاً ثم توجه لها ....
العنود كانت تجلس عالسرير ووجهها قد اكتسى حمره طبيعيه من الخجل وهي تفرك يداها بتوتر
خالد اقترب منها وقال لها وهو يجلس بالقرب منها :وش فيتس عنودي ....
العنود وهي تعض شفتها وكانها ستبكي :...مستحيه ..منك ...
خالد ابتسم وقال :وانا بعد مستحي من نفسي ولاني عارف اشلون ارد لتس هالمفاجأه الحلوه ....
العنود قالت :بس انا عندي مفاجأه ثانيه ......احلى منها .....
خالد :بعد مفاجاه ثانيه واحلى ..وش احلى من الي انا شفته ....
العنود :فيه ..بس هذي بالذات محتاجه منك وقفه بسيطه واعتراف ....
خالد :اوووف وش هالمفاجأه الغريبه وطريق الوصول لها اغرب ...
العنود :....لا لا انا ما اقايضك فيها ابد انا بس ودي تكون معي صريح في الي راح اسألك عنه .....
خالد بدأيتوجس :وشش ودتس نبدأ فيه اول ....التحقيق والا المفاجأه الغريبه ....
العنود اقتربيت من دولابها وفتحته ومدت ايدها في رفه العلوي وسحبت منه شريط الاختبار وبحرج بالغ تقدمت من خالد وهي تمده له .....
خالد وهو يبلع ريقه وطيف ابتسامه يلمح على محياه رفع نظره وهو ياشر علي ما تحمله ويقول ...وش هذا ...
العنود وهي تبتسم ...لا تخليني ابدأ اشك انك طبيب ....
خالد :العنود لا توتريني ...هذا لتس ...يعني انتي ....حــامل
العنود وهي على نفس ابتسامتها الخجوله ...حركت راسها بالايجاب ....
.............................
..........................
.......................
الجبهه.....
تم توزيع السريا والفرق وكان لفرقه نواف نصيب المقدمه ....لمده معينه ..ثم يتم استبدالها بغيرها .....لم تكن امكانيه الاتصال متاحه ابداً ...واخر مره انسمع فيها صوته كانت حين وصوله وهو يخبرهم انه لن يستطيع الاتصال بهم من ارض الميدان ....
الضابط وهو يستدعي فرقه نواف .....
الضابط :اليوم راح نقوم بعملية تمشيط وتطهير للمنطقه المحيطه ....راح نكون على اتصال مع بعض في أي حالة تواجهكم ولو هي اشتباه ...واتمنى منكم اتباع التعليمات جيدا في حال اكتشاف أي مخبأ للعدو او متسللين .....وفي حاله استخدام السلاح اتمنى اتمنى التاكد من العدوا قبل اطلاق أي قذيفه طبعاً انتم عارفين هالمنطقه كانت مأهوله بالسكان ورغم الاخلاء واجلاء السكان الى ان بعظهم لا يزال يتردد لحاجه ولغير حاجه ...فما نبغى دماء بريئه ......
الضابط تقدم من نواف ....ملازم نواف ..
نواف :...امرك ....
الضابط وهو يأشر بيده :....انت والرقيب حمدان ومجموعته راح تتوجهون للمنطقه الشرقيه من جبل .....((دخان))هناك تم اكتشاف اكثر من حالة تسلل في الايام الماضيه .....واخذ يوجهه وهو يأشر له على المناطق .. والتوجيهات ... من خلال خريطته الي يحملها ........
نواف اخذ التوجيهات من رئيسه المباشر ووقف بثقه واستعداد عسكري وهو يؤدي التحيه العسكريه .....
الضابط ردها له وهو يقول :...اتمنى لكم السلامه ونتلاقى ان شاء الله يا بو حسن ....
نواف تنهد وهو يقول :....ان شاء الله ..يا النصر ...يالشهاده ...وكلاهما مراد ومنى طال عمرك
الضابط ابتسم :...موفقين ....توكلوا على الله ...
...............................
......................
..................
كـــنـــدا
العنود ......:انا اسفه يا خالد ...وادري اني تماديت ويمكن اخطيت ولكن والله كلها جات بالصدفه .....واطرقت ...
خالد لا زال مطرق راسه وهو مشبك اصابعه :.....وبعد فتره رفع راسه وناظرها وشاف استيائها الواضح .....
خالد :....انا ما اللومتس يا عنود ...ولا كنت متوقع انتس ماراح تشوفينها ....بالعكس كان عندي احساس كبير انتس شفتيها .....
العنود ناظرته بتعجب ........
خالد اكمل :......ادري بعد اني جرحت مشاعرتس وانا اشيلها معي وين مارحت .....
العنود :......خالد انا ما ودي تبرر لي .. ولاهو من حقي اسألك او احاسبك على ماضيك والي هو قبل تعرفني ...لا والله لكل واحد منا اسرار وماضي فيه الي ما نحب احد يناقشنا فيه ...لكن انا ودي اعرف بس بعد الي شفته واكدلي ان حبك كان قوي ..مكاني عندك وين وصل.....؟؟؟واطرقت وهي تخفي دموعها ....
خالد تنهد ورفع راسه وقال لها :....عنود واقسم لتس مكانتس عالي عالي واجد ...لكن انا بعد محتاج اتكلم ان انتي ودتس تسمعيني وتفهمين معنى للي شفتيه
العنود وهي تمسح دمعتها :...ايه اكيد باسمعك ....انا ودي اسمع منك كل شيئ حتى لو ماهو الي ودي اسمعه .....
خالد مسك كفها وقبلها :...واوعدتس اني بعد ما تسمعيني وارتاح وترتاحين ماعاد تشوفين مني الي يكدر خاطرتس .....
خالد شاف في عيونها املها الكبير وفهم معاناتها :....انا ودي من زمان اتكلم ...ودي بالي في قلبي اطلعه واحد ينصت لي بدون ما يقاطعني وهو يغلطني وينصحني ...انا ودي بس اتكلم ودي باحساس يشبه احساسي يفهمني ...ويسمعني ويقدر ما عانيته ..بدون ما يجرحني ...او يحرجني ....الكلام الي راح اقوله ياعنود ..كبير وقوي ..ويمكن ما تقدرين تتحملينه ......
العنود :...وانا اقوى منه ... واقدر اتحمله ..وودي اسمعه .....
خالد ابتسم بفتوور :.....وهو يبدأ.......
قصتي يا عنودي تصلح روايه ....ضحك وهو يقول ...لأنها طويله ...لا تفهمينها غلط ...العنود ابتسمت ووهي تهز راسها لئلا يقطع كلامه ويستمر ......
خالد :.....من يوم انا صغير وانا اعيش على ثقه ان الشي الي اتمناه واحلم فيه احصله ولو كنت اتعب في الوصول له ....ومنها من صغري وانا اتمنى اكون طبيب وخاصه لما اروح لطبيب الاطفال واعجب فيه وفي ادواته وحركاته وطموحي يكبر معي وانا لا اضع نصب عيني غير هالطموح .....
وبنظره سريعه مررها على ارجاء المكان... الى هي لم يرمقها .... استرسل وهو يقول .....من صغرها وهي معنا وكلنا مع بعض ..كانت للميا الاخت الثانيه والتوأم الروحي ...ما كنت اشوفها الى مثل لميا واعدهم كلهم خواتي ...لكن الله يسامحهم ولو كان منهم مزح وسوالف لكنها احييت فينا بذره ..وهالبذره عاشت ونمت ...كانو يقولون خالد ماراح ياخذ غير عبير ...وخالد وعبير ..وعبير وخالد ...كبرت وانا اسمع هالكلام وانا احس ان هالعبير من ضمن ممتلكاتي ولكن كيف اخذها وتكون لي ؟؟؟....بعدما كبرت وعرفت اش معنى الكلام الي كنت اسمعه وفهمت الطريقه الي راح اوصل فيها لهالشي الي انا اعتبره من ضمن ممتلكاتي الخاصه .....زاد اصراري وزاد تعلقي بهالحلم والي اعتبره اقصى طموحاتي ....درست واجتهدت وتحقق اول احلامي بدخولي كلية الطب ...فرحتي ما تسعها الارض والسما وانا احقق حلمي وكل سنه تمر اقترب فيها من تحقيق الحلم كان حلمي الاخير يكبر وانا واثق تمام الثقه انه لي وماهو لغيري ...سكت قليلا وتنهد .....
العنود رغم صعوبة الموقف وقوته عليها الا انها تماسكت وهي تقترب منه وتشد على كفه ...التفت فيها وابتسمت له ابتسامه احس معها براحه عظيمه وهو يقول ...لو ضايقتس يا العنود خلاص انا باسكت .....
العنود :لا بالعكس انا عايشه معك وكاني روحك ..تكلم ولا تحسبني موجوده ....
خالد وهو يحس براحه الا انه خايف على مشاعرها ...الباقي اتوقع يا عنودي انتي عارفته وماله داعي استرسل فيه ...
العنود :..انا قلتلك انا ودي اسمع روايتك ..كملها يا خالد ..لا تخلي بيننا ابواب مغلقه .....
خالد :....والله مافيه غير الي حصل ...يوم حسيت ان الوضع اصبح يدخل منطقه المحظور ...واني ممكن اخسرها ...ولميا كانت تشجعني وانا ماعاد اقدر اصبر .. وانا اشوف الحلم قريب وودي امسكه واملكه .....تقدمت وانا اعارض كل النصايح الي اسمعها ...من اللي حولي ....لكن بما انه احد احلامي لازم اوصله واحققه ......
ماكنت ادري اني بهالخطوه كسرت قاعده ...ما كنت اعرف اني وطيت ارض المحذور ....ما دريت الى وانا اشوف سلاح الموت في وجهي وما يفصل بيني وبين الموت الا ضغطه زناد ....
العنود شهقت بخفه ويدها على فمها....
خالد استرسل .....ولقيت نفسي بين خيارين ...اطرق قليلا واكمل وهو يتنهد ...من اصعب لحظات حياتي الي مريت فيها واقساها ....
اني اختار اما حياتي ..واما حلم حياتي ......
دموعها انهمرت في صمت وهي تجاهد الا تحدث أي حركه تقطع فيها استرساله وهي تشوفه يعيش الحدث ويحكيه بواقعيه وكانه يراه امامه ............
خالد :.......في لحظه كنت متمسك بحلمي وما لي نيه استغني عنه ...لكن ...بلع ريقه وهو يغمض عيناه ويتنهد بصعوبه .......حلمي طلب مني استغني عنه ....طلب مني اكسب حياتي واتخلى عن حلمها ........وماكان لي حيله قدام طلبه الى اني البيه وانا انهيه ...انهيه من حياتي وافصله عني .......
العنود خلاص ماعاد تقدر تتحمل وهي تسمع وتشوف تأوهات اللوعه و فراق الحب ......سقطت دمعاتها تباعاً وهي تئن .....
خالد التفت فيها بندم وهو يقول :...ليه يا عنود ...ليه خليتيني اقوله ....ليه بحثتي الخفا .....وشد راسه بين كفيه ......
العنود :....وانا ياخالد ....انا ايش .....انا ايش ..وبكت بقوه ....
خالد رفع راسه واحتظنها لتهدأتها وهو يهمس لها :...انتي الحقيقه ...انتي حياتي الحقيقيه .....انتي املي الجديد ...والحلم الي تحقق ....
العنود وهي لا تزال بين يداه :....والخاتم ....
خالد ابتسم :.....شيئ من الحلم باقي واعتبره مجرد ذكرى عزيزه .......سحبها وهو يقول بجديه ونظرات رجاء :....نسيني يا عنودي ...نسيني كل احلامي ......وعيشيني دنيتس واحلامها ....
العنود :ودي والله ودي تنسى كل شي غيري ,,,
خالد ابتسم :...يكفي اني ماعاد اشوف غيرتس ....
العنود ابتسمت وهي تقول :....ساعدني ...
خالد :......انا واثق راح تقدرين ....
العنود :...ولو لازم تساعدني ...
خالد :....اشلون ..
العنود وهي تلتفت للشنطه الي تحوي الخاتم :...انت عارف اشلون ....
خالد قبل جبينها وهو يقول :...ايه عرفت ...بس ماهو قبل ما اشوف ضحكتس ....
العنود ابتسمت وهي تهوي عليه وتحتظنه بتملك وتشد في ذلك .
.
.
"""تعجبني العنود كثيراً ويحق لي ان اضع اسمها ولو بخط يدي بين المتربعات في صفحات نساء عظيمااات """
................................
....................
............
الشرقيه
........
كانت تشوفه وهو يستعد للخروج...تكت على حافه الباب وهي عاقده يدينها .......
فهد شافها وهو يقول :...ما جهزتي ...
سمر وهي ترفع حواجبها :....ليش ..؟؟
فهد :ماراح تروحين لاهلش ...والتفت فيها وابتسم وهو يقترب منها ويقول :....واش رايش تروحين معي ...
سمر :اروح معاك فين ؟؟؟
فهد بتعجب :...فين يعني ..الرياض ...
سمر وهي تشهق :..انت الحين بتروح الرياض...
فهد :ايه ..ليش ...
سمر :لا والله وتقولها ببرود ....ليش ماقلتلي من اول ..
فهد بقله صبر :..وش اقولش ...؟
سمر وهي تقفي له وتتجه للصاله :...تقولي انك ناوي تروح للي ما تتسمى ...
فهد بتحذير وصوته يعلو:..ســـمـــر
سمر التفتت:..معليش يا قلبي انا اسفه بس اخر الروحه ..خلها للاسبوع الجاي ...لاحق عليها ...
فهد وهو يعقد ايدينه :...وليش ان شاء الله ....
سمر بدلعها الايق عليها :لاني انا وبنات خالاتي متفقين نروح للبحرين ..بنتقضى شوي اغراض ...
فهد وهو يرفع حواجبه :ياسلام ..وانا ما اروح لاجل انتي وبنــــــات خالاتش بتروحون البحرين ...
سمر :ومن يوديني يعني ...
فهد :ومن قال اني سامح لش تروحين ..
سمر :يا سلام وليش ما تسمح لي ..
فهد :كيفي زوجتي ولي عليش سلطه ...واللي في البحرين في السعوديه ..ما فرقت .....
سمر بصراخ :..لا فرقت وبتوديني ...وماراح تروح الرياض....ونشوف مين كلامه يمشي .....
فهد وهو يقترب منها بعصبيه واضحه ومن بين اسنانه :....ومنهو الي كلامه يمشي هنا .......وصرخ بقوه ارعبتها ......هااااه مين تكلمي ...
سمر بارتجاف :...ليش تصرخ في وجهي ...ليه تغيرت يا فهد ..ليه ... ودمعت عينها ؟؟؟
فهد وبحزم :...تروحين معاي ..حياش الله ونشيلش فوق روسنا ...مانتي برايحه ..تجلسين هنا ولاتعتبين برى هالبيت والا تراهها الفاصله ياسمر....ماهو انا... ماهو فهد الي تمشين كلامش عليه ...ماهم كل الرجال مثل المحترم خالي ...ومرته قوادته ,,,
سمر :لا تغلط يافهد ....لا تغلط على ابويه وسيدك ....
فهد ابتسم :..ما غلطنا ....قلنا الي شفنا ....
سمر بتعجرف :وانا لو تموت ما اروح معاك ...
فهد :وانا لو تموتين ما تطلعين من هالبيت لين ارجع ....وان صار وطلعتي يا سمر فعديه انفصال وانتي اخترتيه ....ومؤخرش الي شرطتيه انتي واهلش ماهو معجزني ....وتركها وخرج .......
وهي تمسح دموع الضياع والحلم الي انتهى بسرعه قبل ما تعيشه .
.........................
.....................
...........
الخووووبه ...
ارض المعركه ......
نواف وهو يوزع الجنود على بعض المواقع الموضحه عنده على الخريطه ....اقترب من حمدان وهو يقول محتاجك لي تغطيه ...
الرقيب حمدان :...ابشر طال عمرك ..
نواف :...خلك معي وراح نداهم هالمنطقه واشر عالخريطه ورجع يأشر عليها على ارض الواقع ...واناراح اتقدمك واكتشف الالغام وانت من وراي وامن لي التغطيه وبعدها استدع الفرقه ....
حمدان :تمام ..
نواف تقدم وهو يمسح بلاقط الالغام وحمدان يؤمن له التغطيه وهو يجول ببصره في ارجاء المنطقه .....
تقدما كثيرا...ويبدوا ان المكان امن ولا اثر للمتسللين ......
نواف :.....لين هالمنطقه امان ...
حمدان :..تراناما تقدمنا الا خمس مئه متر فقط
نواف وهو يتنهد بتعب :....راح تقترب من حافة التل هذاك ...وهناك تستدعي الفرقه.....
حمدان :....وهو يتاكد من الارسال ....تمام طال عمرك
نواف تقدم وهو يأشر لحمدان بالصبر وعدم التقدم .....
وصل نواف ومسح المنطقه المحيطه وهو يرسل لحمدان اشاره .....
حمدان وقف وهو يتقدم من نواف وسحب جهازه وهو يقوم بالنداء ...صعد لاعلى التل وهو يوجههم للمنطقه ...نواف لازال يمسح اكبر مكان حول المنطقه ......انتبه وفتح عيناه على وسعها وهو يسمع صوت اطلاق للنار وحط ايده على سلاحه والتفت في حمدان وهو يصرخ عليه ...تكاثفت النيران وهو لا يستطيع ان يحدد لها وجهه فهي من كل مكان ...تقدم من صخره وهو يختبئ خلفها وحمدان يجري نحوه وهو يصرخ عليه بالاسراع ويمد رشاشه ويطلق النيران بدون هدف ...وفجــــــــــــــــأه ........شاف حمدان وهو يصرخ ورصاصة العدوا تخترق صدره ....صرخ ..حمــــــــــــــــدان............حمـــــــــــــ ــــدان......اخذ باطلاق النيران من رشاشه بكثافه بالغه وهو يصرخ حتى هدأت اصوات النيران ولم يعد يسمعها خرج من مكانه وهو يركض لحمدان ....
نواف وهو يلهث وصل له ومسك قميصه ومزقه وهو يخرج المويه ويرشها عليه وهو يردد بخوف وهلع :...حمدان ...حمدان ....ياخوي .....بكى .....بكــــى وهو لا زال يردد ....حمدان ....حمــــــــــدان ...حمـــــــــــــــــــــدان .....ويداه تعلوا راسه ...
احس بحركه غريبه ...ارتاع منها ....
حمل حمدان على ظهره فهو لن يتركه ابداً وابتعد ولكنه لم يلاحظ جهاز النداء الي سقط من حمدان عندما تصوب.....
اخذ يركض بخوف وهو يحس بثقل جسد حمدان وهو يعيق سرعته في الوصل للفرقه ....توقف بعد مسافه طويله من المشي وهو يحمل حمدان ....التفتت بتعب وصعوبة تنفس وهو يتصبب عرقاً ولكن يبدوا انه قد اخطى الطريق وهو لا يلمح سوى جبال وتلال وضخور
..........
انزل حمدان وهو يتأكد للمره الاخيره انه لم يعد حي ......
استطلع المنطقه ولكنه لم يلمح أي امل ......
تنهد وهو يرى بوادر الظلام ....اخذ مابقي من ماء وتوضاءوصلى المغرب ....
التفت في حمدان المسجى بالقرب منه وقف امامه وهو يجعله للقبله وصلى عليه صلاة الميت ثم انهار باكياً ....بكى ...وبكى ...وغطى وجهه بكفيه وهو يبكي.. بكاء الرجااال على الرجااال .....
اختار له مكان واضح المعالم وهو يحفر برشاشه وما يملكه من وسائل مساعده صغيره حتى تمكن من موارة صاحبه الثرى وهو يحتسبه عند الله شهيداً وحياً لم يمت ((((ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون)))
..............................
.......................
.................
بيت ابو فهد
وصل في وقت شبه متاخر
لم يجد امامه احد ..صعد لغرفته فهو ايضاً مرهق والتفكير فيما حدث اتعبه ...سمع صوتاً شجياً يطرب الاذان ويريح الانفس ...اقترب من باب حجرتها حيث تخرج اصوات ايات القران المرتل بعذوبه ...ارتاااح ارتياح عجيب واحساس شوق غريب اجتاحه وهو بدون تردد يطرق بابها بخفه.......
عبير انتبهت وهي تسمع الطرقات ...لا تزال مكتسيه اجلال صلاتها وهي تتربع على سجادتها..وقفت وهي تقترب من الباب بتوجس :...مين ...
فهد :..انا فهد يا ام زياد ...
عبير استغربت وفتحت الباب
فهد ابتسم وهو يسلم ...
عبير :..ردت السلام وهي مستغربه :...متى وصلت ..
فهد :..توني بس سمعت صوت قلت اكيد صاحيه ..
عبير وهي تفسح له المكان بخجل ...تفضل ...
فهد تنهد بتعب :...لا لا تعبان باروح انام بس حبيت اتطمن عليكم ...اشلونه زياد ....
عبير ابتسمت وهي تقول :....الحمد لله ماعليه ..تراه صاحي ان كان ودك تشوفه ..
فهد وهو يضحك :. صاحي ..!!اي والله ودي اشوفه ....
عبير افسحت له وهو يدخل للغرفه ....
غابت قليلاً وعادت وهي تحمل معها كاس عصير وكاس مويه وصحن فيه لفائف اسبرنغ رول وبف باستري ....
فهد ابتسم لها وهي تتجه لصالتها الصغيره وهو يشيل زياد ويتبعها ,.....
عبير اقتربت منه وهي تأخذ زياد ..
فهد مد ايده وهو يشرب العصير كامل
عبير قامت وفهد سألها :...وين ..
عبير بازيدك عصير ...
فهد : لااجلسي خلاص انا ارتويت خلاص ...
عبير :بس مع الفائف تحتاج عصير ..وتراها عشانا ولو درينا بتجي كان اتظرناك ...
فهد وهو يمد ايده للفافه ويقضمها :..ممم.لذيذه ....بالعكس انا ما قلتلكم لاجل ما تنتظروني وااخركم .....
عبير :....عمي وخالتي عندهم نظام ..مافيه سهر .......
فهد وهو يضحك يخفه :...تعلميني ....يا ما انضربت وهم يقفطوني سهران ..والا خارج من البيت بعد نومهم ..
عبير ضحكت بخفيف
فهد وهو يناظر زياد :....وانت بعد يا ويلك لو تدري جدتك انك للحين سهران ..ترى ماهي مثل امك متساهله ..
عبير :زين والله تربيه تربيتكم ...ايدي على ايدها ....
فهد تأملها بشكل اربكها واخجلها وهي تلوم نفسها ....
فهد انهى لفافه السبرنغ ووقف وهو يقول :..جاد الله عليكم
عبير وقفت معه :..ما تعشيت
فهد :ما احب الاكل متاخر وهذي اكلتها لاجل خاطرش
عبير سكتت واطرقت
فهد :يالله تصبحون على خير... وخرج ...وعبير تحس بشتـــات مشاعر غريب ...
...............................
.......................
............








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:32 pm

.
البارت الثاني والستووووووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

ارض المعركــــــــــــــه
الخووووووبه
نواف لا زال يمشي على غير هدى وبوصلته تدله على ما يظن انه مكان المعسكر ..ولكنه اطال السير وبدأ التعب والعطش يبلغ منه ....
ســـــــار وســــــــــــار طويلا حتى تعب وهو يلتفت في كل الاتجاهات ولا يرى شيئاً.... ظلام مخيف وسكون مرعب واصوات حرشفه الهوام ودواب الارض وعواء السباع يزيد من وحشةالمكان ورعبه .اسند ظهره لجذع شجره وهو يحس بالتعب والنوم يغالبه .....فاستسلم له كرهاً لا طوعاً.......
...............................
....................
.........
بيت ابو نواف
اثير قلقها كل ماله يزيد ....تحس ان نواف يعاني ....نداء داخلي يامرها بالاتجاه لمصلاها وهي تتضرع لله بسلامته وعودته لها سالماً منصوراً ....
..........................
......................
..................
بيت ابو فهد
ام عادل وهي تعاتب فهد :مره ثانيه لاعاد تمشي في الليل ابد ....
فهد وهو حاس في خوفها :..ابشري يالغاليه بس وش اسوي ما خرجت من مقر عملي الا متأخر ,,,
ام عادل :ولو.... لا تسري ..اجلها للصباح ....
ابو فهد : الله يهديش يام عادل ماعليه الاالسلامه ان شاء الله لاتقلقين نفسش ...
ام عادل :يا فهد ان كان لي عندك خاطر ماعاد تسري في الليل والا لاعاد تجي الا بالطياره ....
فهد وهو يقرب منها ويقبل رأسها ويحاول يهديها :..ابشري يالغاليه وعد مني ما عاد اسري في الليل .....
عبير حست في خوف ام عادل وشاركتها الشعور وهي تشد من احتظان زياد .....
ام عادل :...اجل يالله سموا وتغدوا قبل يبرد والتفتت في فهد :..وانت تغد زين لانك ما تعشيت ...
فهد وهو يبتسم :...ومن قال ما تعشيت ..؟؟
ام عادل :وشهو عشاك ياحسره بسكويت والا وشهو الي بتلقاه على الطريق زين وينوكل...
فهد التفت في عبير وهو مبتسم :..لا والله ام زياد ما قصرت عشتني ...
الكل التفت في عبير الي غاصت من الحرج وهي تتلون بكل الالوان ...
ام عادل ابتسمت وهي تقول :..اهاااه اجل قول انك متعمد تجي متأخر .....
ابو فهد ضحك ....
فهد ابتسم ونزل راسه وهو يواصل غداه ...
وعبير ماعاد قدرت تخفي خجلها وهي ودها تصرررخ وتقول ـــــــــلا لا تفهمووون غلط .......ولكنها لم تستطع سوى الاطراق وهي تلمح ابتسامات الكل ........
................................
.......................
.....................
ارض المعركه
البحث عن الملازم نواف والرقيب حمدان..مهمه جديده وصعبه
................
اصوات مزعجه وغريبه استيقظ عليها وهو يلمح نورالفجر ....
لم تبدوا له انها ساعه كامله هي التي قد غفاها ....انتبه للشخص الواقف على رأسه ....ويبدوا انه قد احس به يصحوا فوجه سلاحه في وجه نواف وهو يستعد لاطلاق النار مع أي حركه .....
نواف ارتعب للحظه ولكنه زم شفاته و اغمض عيناه بقسوه وفتحها وهو يرفع يداه ويجعلها خلف راسه استسلام فقد فهم للتوا الوضع الذي اصبح يواجهه ......
..........................
.................................
..........................................
مرت الايام ....
الشرقيه ...
توقع ان لا يجدها ابدأً رسم شكل اخر للمنزل حين عودته وهو يخلوا من وجودها ......
تفاجأ عند دخوله ان البيت يحوي حسها .....تقدمت واستقبلته بابتسامه ظنها الاروع والاجمل من كل جميل ورائع قد رأته عيناه
ابتسم لها وهو يفتح لها ذراعيه .......
استجابت له وهي ترتمي عليه ولا يبدوا ابداً انها تنوي النكد او اظهار الاستياء ....
ارتاح وهو يظن انها قد تفهمت للوضع وهي تنوي اصلاح ذاتها وارتاح لحركته الي سواها معاها مع انه كان يحس بالندم طول اليومين الماضيه ......
سمر :اشتقت لك ..
فهد :وانا بعد ...
سمر تنهدت وهي تقول بعتب :...ارتحت يومك عاقبتني ..ورحت وخليتني وحتى اتصال ما اتصلت .....
فهد :.وهو يشدها ...اسف يا عمري ...والله اسف ...بس شكلي اسبوعياً بسويها وارجع واشوف هالطله الي ترد الروح ......
سمر وهي تشد نفسها منه بزعل :....قول والله ....وتخصرت وهي تقول ....انت عدها بس وتشوف ...والله ماعاد تشوف وجهي هذا ...
فهد ضحك وهو يقول :....الا هالوجه..لا تعاقبيني بعدم شوفته
سمر ابتسمت بخجل وهي تقول :...كنت حاسه انك راح ترجع هالوقت ...وجهزت لك اكله من يديني ومتعوب عليها بعد ...
فهد :ما يحتاج ما دام سمورتي هي الي سوتها اكلها ولو هي علقم
سمر تنهدت بارتياح وهي تتقدمه للسفره وهو يتبعها بسعاده
............................
.................
........
الحد الجنوبي
كانت في البدايه المعامله لابأس فيها ......لا يحس باهتمام بالغ غير ان قيوده تعيق حركته وخاصة في الوضوء والصلاه
مرت يومان وهو لا يحس بأي اهانه في المعامله ولكنه لاحظ نظرات الاستحقار والكره .......
كان المكان مخيف جداًفلا يبدوا فيه أي اثر للتطور او انه مكان يدل على ارض مريحه للمقاتلين وحتى الامكانيات تكاد تكون صفر بجانب ما يعرفه هو عن معدات الحرب والقتال ....
ممارسات غريبه وشاذه كان يستاء منها وهو يظهر تذمره منها ...
كان يصله طعامه والذي لا يعد طعاماً بجانب ما يسمى طعاماًيؤكل ...وكذلك الماء والذي كان يجده في اوقات محدده فقط وبكميه لا تكاد تروي اوتبل الريق ولكنها لابقاءه حي .......
مر اسبوع وهو لا يعرف شيئ عن مصيره سوى ان ذاك الغلام المقاتل كان يخبره ببعض الامور وهو بالكاد يفصح عنها خوفاً ممن امره بحراسه الاسير ...
نواف ارتاح لوجود من يجد منه كلمه ...كان حزين جداً على حال هذا الطفل وهو يحمل تلك البندقيه التي تعلوا راسه .....
نواف :...اش اسمك ..؟
المقاتل الصغير :...عبد الاله ..
نواف ابتسم له :...تدرس يا عبد الاله
عبد الاله ضحك :...لا ما ادرس كيف ادرس وانا معك هنا احرسك
نواف ضحك على ضحكته البريئه :...طيب ليش انت هنا ...المفروض انك في المدرسه ..انت صغير على الحرب والقتال ...
عبد الاله وهوغاضب :...انا ماني صغير واشر بالبندقيه في وجه نواف
نواف خاف لا يتهور مع صغر سنه :...اسف والله اسف انت مافهمتني يا عبد الاله ...انا عندي اخو مثلك تماماً اقصد في عمرك ..
واحبه واشتقت له وانت ذكرتني فيه ....وشكلي حبيتك لانك مثله ...لا تزعل مني ....
عبد الاله :...وش اسمه اخوك ..
نواف ابتسم وهو يشوفه هدأ:....محمد ...اسمه محمد ....
عبد الاله :....واخوك محمد يدرس ...؟؟
نواف :...ايه الحين هو بأول متوسط ....
عبد الاله :...عندك اخوان غيره ...
نواف :...ايه عندي عبد الله .....
عبد الاله :.....يدرس بعد هو ...
نواف :...ايه .........
عبد الاله :.....ابوكم حي .....
نواف انصدم من السؤال ولكنه اجابه :...الحمد لله... والله يطول بعمره ..
عبد الاله تنهد وقال :...وعلشان كذا اخوانك يدرسون ....
نواف باستغراب :.....ما فهمتك ....
عبد الاله وهو يجد من يسأله ويهتم لامره ارتاح وهو يفرغ شيئا مما يكنه ويكبته :......انا والدي ميت ... وما عندنا فلوس ....وامي ما تقدر تجيب لنا اكل علشان تدرسنا .......
نواف :...طيب ليش ما قعدت مع امك واشتغلت وساعتدها.....
واش اشتغل ..بالكاد لقيت هي شغل وتصرف على اخواتي الصغار وانا جابتني هنا على الاقل الاقي اكل وشرب وفراش انام عليه ...
نواف انصدم والجم مما سمع وما لقى للي سمعه أي رد يناسبه سوى .....لا حول ولا قوة الا بالله ........
.................................
.........................
...................
مر اسبووووع
اعلنت حالات استشهاد وكذلك حالات فقدان وامكانيه وجود اسرى ومن ظمن المفقودين تجلى اسم الملازم نواف والرقيب حمدان
.........
بيت ابو نواف
البكاء والصراخ هو ما استطاعت ام نواف وبناتها ان يعبروا فيه عن صدمتهم ومدى مأساتهم ......
ام حسن تبكي ولكنها لم تجزع ولم تفقد الامل وهي تردد :...عسى الله يرده وعسى الله يحفظه ....عسى ربي يحميه وينصره على منهو في ايده .......
ابو نواف واخوانه حالهم لا يقل عن البقيه غير ان ابو نواف ممن جرب وعاش مثل هالحاله...فالصبر والتجلد وانتظار الامل ...ميز صمته الحكيم .....
اثيــــــــــــــــــر...........
ان كان للخبر وقع سيئ على غيرها فهو عليها الاسوأ.....
دموعها تجري كالنهر المنسكب ...صمت غريب ورهيب حل عليها ....الكل بدأ يخاف عليها وهي تذبل كالزهره التي تفتقد من يرويها .........
..............................
........................
................
مر الاسبوع على كلٍ من ابطالنا باللوان حياه مختلفه
منهم من عاشها بسعاده ومنهم من يرقب فيها الامل ..منهم من اجهمت في وجهه وهي تبرز له وجهها السيئ ....
الشرقيه ...
كانت سعادته بها لا توصف فهي كالزهره لا يراها الى مبتسمه ومتأنقه........ عيشته اسبوع ظنه من الاحلام وهو لا يشبه حتى ايام شهر العسل .....
فهد وهو يستعد للراحه بعد اخر دوام لنهايه الاسبوع :...سموري
سمر وهي تحوم حوله وترتب بعض اغراضها :عيوني
فهد ابتسم :....جهزي اغراض يومين وطلعي الجوزات ...
سمر بهلع :....ليـــه..؟؟
فهد وهو يسند راسه بكفه :....نويت اكفر عن غلطتي وبنروح للبحرين بس لوحدنا هاه ..ما ابغى ازعاج ترى ...
سمر وهي ترتبك وتضيع كلماتها :..هااه ..لا ..لا ..ماله داعي ....خلاص انا لقيت الي ادوره هنا بالشرقيه ...
فهد ولا زال غير موضح لربكتها :....ولو انا ودي نروح انا وانتي ..مايلزم نتقضى ...خلي نتونس ونغير جوا ..وبصراحه انانويت اعوظش عن الاسبوع الي طاف لكن بشكل عمرش حتى ما تخيلتيه ...
سمر بلعت ريقها بقوه وانخطف لونها وهي تخرج بسرعه بدون كلام .......
فهد لاحظ تغير لونها وتوترها .......تبعها ....
فهد :..ســمـــر
سمر بخوف التفتت فيه :..هاااه
فهد :..اش فيه ...ليش انتي مرتبكه
سمر :..لا مافيه شيئ ...
فهد اقترب منها وهو بدأ يشك :....سمر ...وين جواز سفرش ...
سمر بخوف ورعب اكبر وهي ترتجف :....فهد اسمعني بهدوء الله يخليك
فهد وكأنه افاق من غفله وصرخ بهيجان لاول مره يفعلها :...ســــمــــر..جيـــــــــبــــي ..الجــــواز....الحيـــــــــــن....اشوفــه
سمر انهارت باكيه بهستيريه
فهد وبسرعه هائجه رجع للغرفه وهو يفتح الادراج بقوه وجنون ...نفش الغرفه وما لقى لجوازها اثر رجع لهاوبكل قوه سحبها من شعرها :....وين جوازش ...وينه وينه ....
سمر وهي تصرخ بالم :..مع ماما ...
فهد ترك شعرها وهو يلهث :...ليش ..معاها اش يسوي ...
سمر غطت وجهها وهي تبكي ....
فهد وندأءداخلي يقوله :افق من غفوتك ..ليش تحاول ما تفهم ..ليش تدور لغير الواضح ...انت ملعوب عليك ....
فهد مسكها من عضدها بقوه وهو يغرز اصابعه في جلدها الرقيق :...رحتي يا سمر ...عصيتيني ورحتي ....استغفلتيني ورحتي .....
ما فكرتي اني باكشف لعبتش القذره انتي وامش وخالاتش ..هااااه.....واش شايفيني ...واش تحسبوني ......انا ..انا ..تضحكين علي وتلعبين من وراي.... انا تجاريني مجاراة السفيه وتتلونين قدامي بالغنج والدلع وانتي تغطين فعلتش بالوانش المزيفه مثل الحرباء ....
سمر فتحت عن وجهها وقد اغرقته بالدموع وهي تقول : غلطه..غلطه يا فهد ...غلطه والله ما عاد اعيدها ....
فهد:.. غلطـــه ......غلطــــه يا سمر ...وبكل بساطه تقولينها ...وماعاد تعيدينها بعد ....يعني لو ما انكشفتي كان ممكن تنعاد .... وانا مثل المغفل ......لـــكـــن الغلطه ماهو انتي الي غلطتيها ...الغلطه انا الي غلطتها يوم ظنيت اني عرفت اختار من احب واتزوج ....الغلطه يوم الكل نصحني وانا ضربت بنصايحهم عرض الحايط وما سمعت باقي الكلام ..الغلطه يوم عادل حذرني ونبهني وقال ما يناسبونك ....شخصيتك ما تناسبها هالاشكال ....غلطت يوم مديت يدي عليه وانا ادافع عنش واحامي دونش ...غلطت يوم بغيت اخرب حياته وانا اعارض زواجه من الي عرف يختارها ......غلطت يوم كنت اشوف الطريق واتعاما عنه وانا اتبع هذا ..ودق صدره بقوه ...
انا الغلطان يا بنت خالي ..انا الغلطان ماهو انتي ....
وانهار على الكنبه بجنبه وهو يمسك راسه بكلتا كفيه ....
..........................................
...................................
............................
الاســـــــــر ...............
افاق وهو يلهث من شدة العطش والتعب ....يبدوا ان المعامله بدات تقسوا ...فكلما كانت مناوراتهم تفشل او يصدموا بخساره في المقاتلين كان لنواف نصيب من الضرب وتفريغ الغضب فيه ....
التفت بتعب وشاف عبد الاله وهو يقوم بعمل لا يناسب سنه ..
نواف بتعب :..عبد الاله ..
عبد الاله وبدون ان يلتفت :...هاااه
نواف:... اش تسوي...؟
عبد الاله :...انت تشوف انا اش اسوي .....الف لفه ...
نواف :...انت صغير يا عبد الاله وهذي تضرك وما تصلح لك ...
عبد الالع وهو يقربها من فمه ويشعلها :....تبغى وحده ...
نواف لف بوجهه عنه وهو مستاء :....لا ..ابعد عني بس ..
عبد الاله :...الجماعه ناويين يساومون براسك ...
نواف فتح عيونه وهو يقول :...ايش؟؟
عبد الاله ضحك :...ااي والله ..خل نشوف مين يختارون انت والى راسك ...
نواف :..مجانين ..مجانين ....
وفجأه دخل عليه ما يظن انه قائد من قاداتهم :....اسمك نواف ..صح
نواف وبوجه جاهم لف عنه :..
قائد العصابه امسكه من مؤخره شعر راسه وهو يقترب من وجهه :..اكلمك :...انت نواف ....
نواف وهو يغمض عينيه ويظهر الاستياء من قرب وجهه البشع ورائحته الكريهه .............ولكنه لم يتكلم ..
لكمه بقوه على وجهه فسقط ..
عبد الاله تألم من قسوه الضربه فقال :...نعم يا سيدي اسمه نواف لكنه عنيد ...
قائد العصابه اقترب منه وهو يسأله ...راح تتعاون واحنا ما راح نظرك ان تعاونت
نواف بنظرات الغضب والقهر لم يجاوب وهو يرص اسنانه ...
قائد العصابه :...انا ودي منك شرح كامل ومفصل عن مواقعكم وخطه الحرب الي راسمينها ..ولك مني السلامه وحسن المعامله ..
رفع جهاز النداء الخاص بحمدان :...هذا لك ...
نواف تذكره وتأمله قليلاً ثم رفع نظره لقائد العصابه وهز رأسه بالنفي ....
قائد العصابه وبغضب اعاد مسكه من نفس المكان وهو يقرب الجهاز منه ويقول :..الحين تكلمهم وتقول لهم عن المطالب ....
نواف حاول بكل قوه يفك نفسه وهو يبصق في وجهه ولكن من حوله بدأو باشهار السلاح .........................
.....................
.................
الشرقيه
فهد وقف وهو يتجه للغرفه ...
سمر تمنت ان تتبعه وتتاسف له ويسامحها وترجع تعيش نفس الحلم الي عاشته طول الاسبوع ولكنه فاجأها وهو يقف امامها باستعداد للخروج ...
سمر وقفت وهي تقول :...وين بتروح في هالوقت ...
فهد رمقها بنظره ناريه وتعداها وهو يتجه للباب
سمر وبحركه ما حسبت لها حساب تقدمته بسرعه وهي تغطي الباب بيداها :...مافيه طلعه ..
فهد :...تعوذي من ابليس ووخري عن وجهي ....
سمر وهي تجاهد البكاء وتنفسها يعلوا :..والله ما تروح لها ...والله ما اخليك ...وش فيها زود عني .....
فهد ابتسم بسخريه وقال :...انتي بس جيبي منها ولوربع ..وساعتها لش وجه تتكلمين وتمنعيني .....
سمر بغضب وغيره :...سحرتك ..انا عارفه ..ساحره وخطافه ....
فهد بجديه :..وخري عن الباب خليني اطلع قبل اجيب شي اندم عليه
سمر :وش اكثر من الي انا فيه ...انت الي خربت حياتنا ...انت الي خليتني اسوي هالشي ..
فهد بصوت عالي :..انا ايش...؟؟ انا الي قلت اعصيني وسافري من غير شوري يابنت الاصول ...لا ما شاء الله عالتربيه والاخلاق ..اهنيها ام ماجد على تربيتها ......
سمر :...امي ربتني واحسن من تربية بنت الكلــــ.......
فهد وقبل تكمل هاج عليها بصراخ :....ـــلا تغلطين ..لاتغلطين يا سمر
سمر بقهر :...وتدافع عنها بعد ... رفعت ايديها بهول وهي تضحك ببكاء يدافع عنها ..انا الغلطانه وهي الصح ....صفقت وجهها وهي تقول :..سحرتك وربي انها سحرتك ......
فهد :.هه..اكيد سحرتني ...بس ماهو السحر الي في بالش ...لاوالله ..سحرتني باخلاقها....بادبها ...بطاعتها ...بوفائها .....بكل شيئ ..بكل شيئ ....
سمر وبدون ما تحسب أي حساب للكلام الي هي تقوله وغيرتها وقهرها يعميها :...ايــــه اظهر انت واياها اظهر وبان ...اكيد انها من اول ترسم عليك ..وانا غافله و اصدق مسكنتها واخلاقها المزيفه ..
فهد بتحذير :...سمر استغفري ربي ولا تتمادين وتغلطين ...
سمر وهي تضحك بسخريه ودموع .:...واكيد انت بعد معها ...والله يمكن كان فيه افضع وانا وهالمسكين الي مات قبل لا يكشف فضيحتكم ....ياغافل لك الله ...
فهد ماعاد قادر يتماسك امام قذفها العلني اقترب منها ومد كفه وهوى بها على خدها لتسقط بسرعه وصرخه مدويه ....
فهد وبغضب :..انتي حقيره ...وسفيهه ....
سمر ولم تعد تحسب أي حساب لأي شي :..طلقني ...طلقني ياحقير ......
طلقنــــــــــي .....
فهد تم ينظر لها بنظرات غريبه وهو يزفر غضباً :.....انتي طالق...
سمر....
صدمه
.
.
هاجت وصرخت وهي تفيق من صدمتها
اقتربت منه بوحشيه وهي تتحول من انثى رقيقه مسالمه للبوه ثائره غاضبه ومفترسه لديها استعداد للقضاء على كل ما يهددها ....
فهد لم يقم بأي حركه وهي تتجه له بهيجان وثوره واندفاع تحوطها شياطين الغضب وهي تغرس اضافرها الحاده والمؤلمه في وجهه وهي تحدث شرخاً هائلا في طرف وجهه ورقبته ..
فهد افاق على حركتها وقد احدثتها وهي لاتزال تنوي تشويهه لكنه احكم قبضته على معصمها وهو يعصرها بقوه ويبعدها عن وجهه وهي تصرخ بالم ...
فهد وبغضب وقوه سحبها بقوه وهو يرميها على الكنبه وهو يرمي عليها ما بقي من كلمات الطلاق ويخرج بثوره غضب هائجه وسرعته تتعدى السرعه القانويه والجنونيه .......
.............................
.....................
.................
الاســــــــــــــــــــر
نواف يرسل كلمات نداء .....
تمت الاجابه ....
نواف وبحركه لم تفت قائدالعصابه كان يرسل كلمات باللغه الانجليزيه وهو يوهمهم انها اسماء ونداءات ......
كان نواف يتلقى الرد بطريقه مشابهه ولكن القائد تقدم منه وهو ينتزع جهاز النداء :....هاه سمعتوه وعرفتوا انه حي .......واغلق الجهاز لئلا تتم المراقبه ......
اتجه لنواف وهو يركله بقوه وهو يقول :......النصر لنا ..النصر لنا ......يا ؟؟؟؟؟؟؟
نواف لم يتكلم سوى نظرات الكره والحقد تطلق الشرار .....
بعد خروج القائد ومن معه تقدم منه عبد الاله وبهمس لان البقيه ينتشرون في المكان بكثافه :.....يانواف تعاون ...انا خايف عليك ...راح يقتلونك ...ما يهمهم ....
نواف التفت فيه وابتسم :....اموت ولا اخون ....
عبد الاله خرج لان المكان مليئ بالمقاتلين وهم غاضبون جداً ولا يعرف لماذا ......؟؟؟
....................................
...........................
.......................
الشرقيه
لميا وهي تقترب من سعود وتجلس بالقرب منه وهي سعيده وابتسامتها لا تفارق محياها ...
سعود :...هااه اشوفتس مبسوطه ابسطينا معاتس ..
لميا وهي تتنهد براحه :...خبر بمليون ريال ....
سعود :..الله مليون عاد واش هالخبر ...
لميا وهي تمد اللعبه لشادن الي قاعده تدور وتلعب في عربتها المنزليه .....:...تو خالد مكلمني وبشرني ان العنود حامل ...
سعود :..ماشاء الله ..مبروك الف مبروك والله ..
لميا وهي تسكب له كوب شاي :..الله يبارك فيك .....والله اني فرحانه وانا احس ان خالد بدأ ينبسط مع العنود ومرتاح ...
سعود وهو يلتقط كوبه منها :...الله يالميا ما يريد لنا الى الخيره ...ولو مشينا على هالقناعه ارتحنا ورضينا ...وانا من اول حاس ان زواج خالد من العنود هو الصحيح وهو الي راح يستمر ان شاء الله وهالحين راح يتوثق زواجهم وتتوطد علاقتهم مع شوفة عيالهم ...الله يسعدك ياخالد ويوفقك وين ما خطيت
لميا وهي تخفي دموعها وتجاهدها ابتسمت لزوجها الي يحمل معها نفس المشاعر ويحس باحاسيسها ويشاركها ما يهمها ....والله يخليك لي يابو شادن ولا يحرمني منك.....
....................................
...............................
..........................




بدأت خيوط الفجر بالظهور ....
عادت للنوم بعد ان صلت وقرأت وردها الصباحي .....
افاقت بفزع وهي تسمع طرقات الباب ..
وبدون حتى تسأل مين فتحت بسرعه وهي مستغربه وظنتها خالتها او احدى الخادمات ..ولكنها تفاجأت .......
فتحت عيناها بدهشه وهي تهمس بصدمه :.....فــــهــــد..!؟!؟
فهد كان مرهق و متعب شكله المهمل وازرار قميصه مفتوحه لنصفها كان يقف بيأس وانكسار ارعبها وراعها واخافها وهي ترى فيه نفس الصوره الي شافتها يوم وفاة عادل .....
فهد وبصوت متعب :....زياد صاحي ..
عبير بخوف هزت راسها وهي تقول :..لا ...لكن انت وش فيك يا فهد واش حصل ليش...... وانصدمت وهي تشوف الجرح الي في وجهه ورقبته وشهقت وهي تقول :..فهد وش هذا..انت سويت حادث .....؟؟؟؟
فهد رحم خوفها وما حب يزيد من رعبها وقالها وهو يتجه لغرفته:..مادام زياد نايم ...تعالي فيه شي لازم تعرفينه ....
عبير لحقته وشافته وهو يرتمي على كنبة الغرفه بتعب وقفت قدامه بانتظار وتوتر وهي خائفه ..
فهد تنهد وهو يرمي عليها جمله لم تتمنى ابدا سماعها :... طلقت سمر ..........
عبير شهت وغطت فمها بكلتا كفيها وهي تقول :...لا ..لا يافهد ...قول غيرها ....
فهد زفر ونزل راسه :...هذا الي حصل
عبير انهارت على الارض وهي تبكي وشعرها يغطي وجهها :..ليش ..ليــــــش .....ليش يافهد .......وبكت بانهيار وقلة حيله ....
فهد لم يرفع رأسه وهو يستمع لكلمات الندم والحسره واللوم منها ....
رفع راسه وهو يقول :....خلاص يام زياد ...شي وصار ....وانا ماني ندمان قد ماني مصدوم ...
عبير رفعت راسها ودموعها تجري على خديها :....ما انت ندمان ...؟؟
فهد هز راسه وهو يقول :....ماني ندمان.... لاني ما اقدر اعيش معها بعد الي سوته وقالته ...انا انسان عندي عزة نفس وكرامتي ما تسمح لي اتغاظا او اسامح من يستغفلني وسمر سوتها يا عبير سوتها وكأنها ما تعرفني ....
عبير وهي تمسح دموعها وعلى نفس وضعيتها :...وش سوت ..وش الي سوته يستاهل انك تطلقها ...وتذبح حبكم ....
فهد ركز فيها بنظرات لم تترجمها ابدأ ولكنها تأملته ولم تكسر نظرتها وهي تنتظر الجواب :....سوت الي الكل نصحني منها لاجله سوت الي انا كنت واثق انه راح يصير في يوم ...سوت الي اعماني حسنها ودلعها عنه ...سوت الي نبهني منه عادل وهو ينصحني ويحذرني منه وانا احسبه منه حسد وغيره ...
عبير :....فهد تراك للحين ما فهمتني شيئ يقنعني .....وش سوت سمر لاجل تتهور وتطلقها ...
فهد وهو يأشر لها تقوم وتجلس بجانبه وهو يقول :...تعالي هنا يام زياد وانا اعلمش اش صار واحكمي ....
عبير بتردد وارتباك قامت وهي تجلس بالقرب منه بحرج وهي تفرك يداها بقوه :...انا اسمعك ...
فهد :...اطرق راسه قليلا ورفعه وناظر اما مه وقال :...عصتني وكسرت كلامي وتمادت وسافرت من وراي ....استغفلتني واسبوع كامل وهي تتلاعب فيني وتمشيني على كيفها وهي تستر جريمتها عني بطريقه نذله ....
عبيرباستفسار :...سافرت ..؟؟؟
فهد :..التفت فيها وهز راسه بالايجاب وهو يقول :....ايه ..راحت مع امها وخالاتها للبحرين ...
عبير بصدمه :...معقوله ....؟؟سمر تسويها وبدون شورك ..؟؟
فهد :...سوتها وشوري وكلمتي رمتها ورى ظهرها وهي وامها يتحدوني ...
عبير :..بس ولو.... انت تسرعت كان جاريتها وفهمت منها الموضوع يمكن فيه شي اجبرها
فهد ابتسم لها وهو يغمض عيونها ويفتحها :..هه تحسبين كل الناس مثلش يا عبير .....انتي طيبة ....وقلبش واخلاقش وتربيتش ما تخليش تصدقين ان الدنيا فيهااشياء مناقضه للي انتي تربيتي عليه ...
عبير اطرقت بخجل وقالت :...انا حزينه عليكم ......
فهد :....بس انا ماني حزين ....
عبير رفعت راسها وانصدمت من كلامه وهو يقول :....كنت اللوم عادل ...كنت اقول وش فيها هالعبير ماخذ عقل اخوي ومسعده كل هالسعاده وانا احسب ماحد صاد السعاده غيري ....اثاريه لقي الي ما لقيته ودل الطريق الي انا غويته .....
عبير تنفسها زاد وضربات قلبها زادت وهي تطرق ....
فهد غير الموضوع وهو يقول :..عبير عندش اسعافات ..
عبير وبسرعه ناظرته وهي تهز راسها يالايجاب :...ايه عندي
فهد :..ياليت تجيبين لي مطهر ولاصق جروح ....
عبير وبسرعه وخفه قامت وهي تتجه لاسعافات غرفتها الي بحمامها وطلعت منها المطلوب وارتخت قليلا وهي تشوف صورتها في مراية المغسله ..نزلت الي في ايدها وفتحت صنبور الماء وغسلت وجهها اكثر من مره ورفعته وشافت شكلها وهي تشوف شكل جديد ....وجه افتقدته ...اشتاقت له ...شافت نفس عبير الي هي تحبها ....عبير الي طالت غيبتها ......
وبسرعه اسرعت لتسريحتها وشالت لها مشباك شعر ولفت شعرها ذيل حصان بترتيب ورتبت بجامتها الناعمه وهي تاخذ المطهر والقطن والاصق وتتجه لغرفته بحرج ....
طرقت الباب ولكنها لم تسمع له صوت ...دخلت بهدوء وهي تخطو بهدوء شافته على نفس وضعه في كنبته وهو مغمض العينين ويبدوا انه نائم اقتربت ونزلت الاغراض على الطاوله ولم تلحظ له حركه فهمت بالخروج ولكنه فاجأها وهو يقول :...وين ..؟؟
عبير ارتاعت وهي تقول بارتباك :...حسبتك نايم ..قلت اخليك ترتاح ..
فهد :...لا ماني نايم بس مرهق وتعبــــــــــــــان
عبير اقتربت وهي تأخذ الفوطه النظيفه وتغرق طرفها بمويه صحيه واقتربت منه بتوتر ومسحت بخفه مكان الجرح وشافته وهو يصر عيونه استمرت حتى نظفت المكان وطهرت الجرح البسيط والسطحي وحطت الاصق الصغير حتى لا يتوضح وهمت بالنهوض وهي تقول خلاص ...
لكن حركه منه سريعه اربكتها وهو يمسك كفها ويقبلها برقه لخبطت موازينها وارسلت اشاره استنفار لكل شعيرات الاستشعار لديها وضربات قلبها تزداد وتنفسها يضطرب وهي تحدق فيه بذهول .....
فهد حس في كل ربكتها وتوترها فابتسم لها وهو ينزل كفها وقال بصوت رخيم :...تسلمين ياام زياد ....
عبير وبسرعه وارتباك وقفت وهي تهم بالخروج من دون كلام ولكنه استوقفها قبل ان تخرج وهو يقول :...عبير:....
عبير وقفت دون ان تلتفت :...
فهد :...ما ودي احد يدري لا تقولين لهم شي لين انا اوضح لهم
عبير هزت راسها بالايجاب وهي تخرج بسرعه ...
...................................
.............................
........................
الحد الجنوبي
الاسر
الامكانات هنا جداً تكاد تكون معدومه والمقاتلين المعتدين ليسوا سوى شرذمه قليله وفئه لا تمثل الا نفسها وهي تتمرد على كل الاحكام والقوانين .....
كان الكهف الذي اتخذوا منه مخبأ لبعضهم لا يملك أي وسيله من وسائل القتال او الدفاع .....
كان يحس ان حركتهم اليوم غير طبيعيه وان اصواتهم تعلوا وتهبط وعبد الاله اليوم ماله حس .....
وفجأه دخل عليه احدهم وهو يقول :...الموت لك ولأعوانك الموت لكم.... الموت لكم وكان غاضب بشكل هستيري ...
نواف تيقن ان هناك خساره كبيره منيت بها جيوشهم ....ابتسم
دخل الاخر وهو يقترب منه ويركله بقوه ويزيد في ذلك ..حتى تداركه احدهم وهو يسحبه بقوه ويبعده عن نواف المتألم من قوة الضرب .....
وبعد فتره دخل عليه عبد الاله بقليل من الطعام السيئ وبوجه جاهم وهو مستاء
نواف وهو لا يزال يحس بالالم وبهمس :...وش صار ؟؟؟
عبد الاله وهو ينظرله بنظرات غريبه هز رأسه باسى وهو يقول :...انهزمنا وابرز قياداتنا قتل واسر بعضهم واظرطينا ننسحب فتره .....
نواف بفرح وهو يجاهد للجلوس فهو لا يزال متكور على نفسه حتى اعتدل ورفع صوته :...الله اكبـــــــــــر ...الله اكبــــــــــــــر ....الله اكبــــــــــــــــــر
دخل وقتها عدد من المقاتلين وشافوا فرحته وانقض عليه احدهم وهو يلكمه بكعب بندقيته ويزيد في ضربه وركله حتى فاض الدم مع فمه وانفه وهو يرفسه بلا رحمه كالثور الهائج .....حتى غاب نواف عن الوعي تماماً .......
.....................................
..............................
........................
بيت ابو محمد
كانت تراه وهو يمشي معها في مكان ما تجهله ...ولكنه فجأه طلب منها ان تبقى قليلا وتنتظره وغاب عنها ولم تعد تراه ...انتظرته وانتظرته ولكنها فجأه سمعت صوته وهو يصرخ باسمها يناديها ...
التفتت في كل مكان تعلم انه موجود وقريب وتسمعه ولكنها لا تراه لاتعلم من أي اتجاه هو صوته لازال يناديها
اخذت ترد وهي تبكي وتلتفت حولها
لبيه
لبـــيه
لبيـــــه
افاقت بجزع وهي لازالت تردد :..لبيه ..لبيه ...
سمت بالرحمن وهي تنتفض وتنفسها يعلوا ويهبط .....استعاذت بالله من شرها ونفثت عن يسارها ثلاثاًونهضت من فراشها وهي ترى غدير نائمه بهدوء اتجهت للحمام توضات وارتدت اجلال صلاتها بعد ان عطرته واستقبلت القبله ورفعت يداها :..الله اكبــــر ....
صلت بخشوع واطالت سجودها وهي تطلب من لا يخذل طلابه ....
رجته وتضرعت له بسلامه زوجها وان يرده لهم سالماً منصوراً احساسها بوجوده وانه لايزال حي يبعث فيها امل وهي تلح في الدعاء والرجاء وامل كبير ويقين بالله انه لن يفجعها فيه ........
......................................
..................................
............................
بيت ابو فهد
الكل مستاء جداً من الخبر السيئ جدا ...
لم يكن املهم ابدا في مثل هذا الحل ولكن يبدوا ان فهد مقتنع ولا ينوي الرجوع عن قراره مع توسلات ام عادل وابو فهد وتشاركهم عبير الرجاء ولكن حصه لم تكترث ويبدوا انها تأيده ......
فهد :..يبه ان انت ترضاها ان زوجتك تعصيك وتكسر لك كلمه وتطلع برى المملكه بعد بدون شورك فانا ابد لا والله مارضاها ومن قدرت تسوي هذي وتضحك علي وهي توهمني انها وفيه ومطيعه ما استبعد منها بكره اكبرمنها وخاصه ان مثل ام ماجد وراها وهي تشوف الدنيا كلها انفتاحيه وحريه وانا رجال ما تناسبني هالاشكال
ابو فهد وهو مستاء:..الحين يا فهد الحين ما يناسبونك ...توك تدري ..وينك من قبل وحن نقوله وانت تعارضنا ..
ام عادل مقاطعه :..ماهو وقته هالكلام يابو فهد ..وانت يا فهد يمكن الله يهديها ويرجع لها صوابها وتعقل بعد الي صار ....
فهد :..يمه خلاص ..القلب عاف ...خلاص لا عاد تناقشوني ان باقي تعزوني ..شي سويته ماعاد ارجع فيه ويكفي يمه يكفي اذلال واستغلال ....ام ماجد ماهمها الا تطالب كل مره برضوه وقدرها هذا غير المؤخر الي بيذلوني فيه ذالحين بس والله لاخليهم يندمون ويتمنون انهم ما لوولي ذراع ...
ام عادل :..الله يهديك يافهد طول عمرك الدنيا عندك مشاكل ومضاربه من صغرك وانت مثل البعير ما تعرف ابوك ان حقدت
عبير ابتسمت بقوه على الوصف
فهد لاحظ ابتسامتها وهي تخفيها بسرعه وقال :...وبعدمثله في صبره على الضما..بس ان لقيت الماء لا احد يلومني وقتها ....
عبير بلعت ريقها بقوه واطرقت والكل سكت ..
......................................
..............................
........................
الاسر
افاق من اغمائته ولا يعلم كم من الوقت بقي على هذا الوضع
ولكنه كان يتألم وهو يحس بان كل عظم من عظامه مهشم واحدى عيناه لا يستطيع فتحها وهي متورمه بشده وطعم الدم لا يزال في فمه ويبدوا ان بعض اسنانه قد كسرت ان لم يكن فكه ..
لم يرى احد ولا يجد اصوات حوله ابداً
التفت فلم يجد احدا ويبدوا انهم قد تركوا المكان بأكمله ....هل يظنون انه قد مات فلذلك تركوه هنا ..؟!؟!
تفاجأ ايضا وهو يرى ان رباطه مقطوع ...
من قطعه....؟؟؟ ابتسم وقد ادرك من.. من الممكن ان يكون قد فعل ذلك ...
تحامل على نفسه وهو يجاهد للنهوض ...
كان يسقط وهو يحاول النهوظ وبألم شديد يحسه ولكنه لن يضيع الوقت و سينتهز الفرصه ..
اغمض عيناه بقوه ....وهو يخرج وضوء الشمس يضرب وجهه بقوه تعميه وقد امضى وقتاً طويلا لا يرى الشمس
غطا عيناه بساعده وارخاها بهدوء وهو يحاول ان يرى شيأ او يحدد الموقع خرج وتحامل وهو يعرج وبالكاد يستطيع المشي وهو حافي القدمين ووعوره المكان وحدة الصخور لا تفتر تمزق قدماه ما استطاعت وهو لا يلتفت خلفه ابدا ويمشي وبدون وجهه ولكنه حدد مكان الجيش السعودي عن طريق الشمس وهو يجعلها غروب ويتجه شمالاً ويمضي دون تردد او تراجع او احساس بالالم .
...............................................
.........................................
...................................
جــــــــده
منيره تكلم صالحه وهي حزينه جداً وتجلى ذلك في صوتها الحزين والكئيب وصالحه تتنهد وهي تقول والله انا خايفه على امي ...ذبحها البكى والحزن وهي تحرم على نفسها حتى شربة الماء ..
منيره :....ااااه يا صالحه ما تنلام ....والله اني ما انام الى ودمعتي قد حزت في خدي ....
صالحه :....واثير بعد منهاره وصمتها اقلق امها واتعبها ........
منيره برجاء وهي تبكي :...تتوقعين انه حي يا صالحه ...وبكت ..
صالحه وهي تبكي :...ان شاء الله ...الله يحميه ...الله ينصره على منهوا في ايده ...الله يرده لنا ولأمي الي بتموت من حزنها عليه ...
منيره برجاء كريم :..ااااميـــــــــــــــن...
...................................
...........................
.......................
الخوبه :...
مضى يوم كامل وهو يسير بلا هواده او توقف ....وهو يلهث من شدة العطش والتعب وقدماه تورمتا من وعوره المنطقه ومن كثر ما لاقت من قسوه الارض وهي تسيل دماً .....
طول الليل وهو يسير وهو يستهدي بالنجوم ويتوكل على الله في امره ولا يفوت ذكر الله ويصلي صلواته جمعاَ وبصلاه خائف ....
بزغ نور الصبح وهو يحس انه بدأ بفقد القدره على التحمل اكثر من ذلك وهو يرى المنطقه شبه خاليه الا انه ايقن انه ان لم يصل قبل حلول الظلام فانه ميت لا محاله .........
ظل يسير ويسير ومع تعامد الشمس فوق رأسه بدات عيناه تفقد قدرتها على التركيز وهي تتشتت وهو يغمضها ويفتحها وفمه ناشف وشفتاه البيضاء من شدة العطش والتعب ترتجف ولونه الشاحب يدل على انه في حاله سيئه جداً الا انه تم يسير ببط ء وهو يدرك انه اصبح في مكان قريب من حدود الجيش السعودي فهو يسمع ان لم يكن يتوهم اصوات المقاتلات الجويه تجوب المكان ...
ولكنه ومع اقتراب وقت الزوال لمح ما ظنه مقاتله تحوم فوقه ..اشر بيده وهو يحاول ان يكون في مكان بارز عله ُيلمح ...كانت المقاتله قد رصدت تواجد لما ظنته متسلل ...ولكنه كان يقوم باشارات غريبه وهو يجلس ويومئ بيداه ببطئ .....
تم ارسال دوريه للمكان وما ان لمح نواف سيارات الدوريه وسمع اصواتهم وهم يتحدثون له عن طريق المكبر وهم لا زالو يشكون لم يعد يستطع ابداً القيام بأي مجهود فقد بلغ منه الوهن والتعب ما بلغ فسقط وهو يتمدد ويفتح يداه ويغيب عن الوعي .........
..................................................
..............................................
.........................................
بيت ابو فهد
حصه :..وانتي الحين مصروم قلبش عليها ليه ؟؟!! ..
عبير باستياء :...ياحصه هذي غير انها مرت اخوش تصير بنت خالش اش فيش انتي ..وش هالقلب ....
حصه :...والله يا عبير سمر ولو هي بنت خالي وتصير لي الا اني ما قد تمنيتها في يوم لاخوي ...لكنه ما سمع ولا كلمه من الي كنت اقولها وانا متأكده انها ما تناسبه ابد وفهد ما تناسبه ابد وحده مثل سمر عاشت عمرها كله بدلع ودلال والي تبيه يتلبى ولا يحكمها عيب او غلط وابوها وامها موفرين لها كل وسائل الحريه وما يردها كلمه زوج او غيره .....
عبير :..بس انا ما كنت اشوفها الا تحبه وتدور رضاه ...
حصه :...سمر تحب فهد صح وبجنون بعد وهي الي شدته لها وشربكته في حبها وهي من صغرها كل ما شافته تدلعت قدامه وتغنجت وخلته يشوف الدلع والانوثه والحسن فيها وماهو في غيرها
..ياما حاولنا وعادل الله يرحمه ما كان مرتاح لهالزواجه وهو يأكد له انه لاحظ اشياء كثيره ما راح ترضي فهد ان عرفها ..لكن فهد الي ما كان يسمع فيها ما صدق فيها ولا كلمه من الي عادل وضحها وهو يرفع ايده ويضربه قدامي....واطرقت وعيناها تدمع مسحتها ورفعت راسها وعلشان كذا لو جابو لها ميه عذر وتبرير عمري ما اسامحها وقلبي ما يرضى عليها ابد...
عبير تأثرت واطرقت وهي تعزم ان لا تعود لفتح هذا الموضوع ابداً ولن تتدخل فيه ابداً
...............................................
..........................................
......................................
................................
الخوبه ...
افاق من غيبوبته التي دامت يوماً التفت حوله وعرف انه نجى وهوفي المستشفى الميداني والاسلاك تحيط به وتلتصق بكل مكان من جسده تأوه بالم وهو يحس بالاااام قدماه وجروحها ...
تقدم منه الممرض
ملازم نواف......؟؟
نواف فتح عيناه بصعوبه :..امممممم
الممرض خرج بسرعه وهو يستعدي الطبيب وكان برتبه مقدم اقترب من نواف وهو يقول :....نواف ..انت صاحي ..تسمعني ...
نواف رجع فتح عينه وهو يتأوه مره اخرى
الطلبيب ابتسم وهو يقول :...الحمد لله على سلامتك ....الله نجاك يا نواف .....
نواف :.....لا كلام
بنهايه اليوم كان نواف قد افاق كلياً وهو يرى المقدم الطبيب ومعه مجموعه من قيادات الجيش ورجل اخر لم يخطر بباله ولا في الاحلام ان يقوم في يوم بزيارته وهو يقترب منه ويبتسم له .....
صاحب السمو الملكي الفريق اول ركن خالد بن سلطان بن عبد العزيز :
.....الحمد لله على سلامتك يا بطل ...
نواف وهو يبل شفتاه وبصوت ابح ....الله يسلمك طال عمرك
الامير :.....الحمد لله يانواف ابشرك ان الله نجاك وحماك وحما بلادنا من شر الاشرار والمعتدين وابشرك ان الله نصرنا عليهم ورد كيدهم في نحورهم بحول من الله وقدرته اولا ً ثم بهمتكم وعزيمتكم يا ابناء الوطن الاوفياء ...
نواف بتعب وهو يبلع ريقه ويتنفس بصعوبه :....واجبنا طال عمرك وحن لله اولاً ثم لابو متعب ووطنا وهبنا الروح ...
الامير ابتسم له وهو يقول :...اخليك ترتاح وان شاء الله خلال اسبوع بالكثير يتم نقلك للرياض لاستكمال العلاج وتركه وخرج وهذا هو تواضع قادتنا وابنائهم ادام الله عزهم وابقاهم لنا ذخراً
اقترب منه رجل برتبه عاليه جداً وتبدوا عليه الصرامه وهويقول :معليش يا نواف باتعبك شوي بس محتاج اسئلك عن الرقيب حمدان هل لايزال في الاسر ....
نواف وهو ينظر للسقف ويبلع ريقه بألم وعيناه تدمع :...الرقيب حمدان استشهد ....
العقيد :...استشهد .؟؟؟؟
نواف وبصعوبه شديده استطاع ان يشرح له وهو يصف المكان الذي دفنه فيه والمعالم المميزه حوله .......
.................................................. .........
.................................................. ......
.................................................
...............................................
عادت الروح لمن ظن انه فقدها بفقد نواف
ام نواف وابوه واخوانه وجدته فرحتهم لا توصف ابداً وهم يستمعون لخبر عودته وسلامته واتصاله الاخير بهم رغم انه يبدوا تعباً جداً الا انه اراحهم وطمئن افئدتهم وهم يشكرون المولى عز وجل على ان من عليهم بسلامته ....
اثير ودموع الفرح مع اللوعه والشوق قد اختلطت ببعض وهي تشكل لها خط سير معين على خدها الغظ.....
لم تستطع ان ترد وهي تسمع صوته ولمست التعب والالم في نبرته ...
نواف :..اثير ....
اثير بلعت ريقها وبصوت لا يكاد يسمع وهي تبلع غصتها :..لبيه
نواف :...لا تبكين ....صدقيني الدموع ما تناسب عيونش ...
اثير بكت وهو يسمعها
تنهد وهو لا يستطيع ان يطيل او يتمادى في الاتصال فالمكان والزمان لا يسمح بذلك ...
نواف :....اثير انا راجع خلال ايام ...ما ودي اشوفش الا كما تمنيتش....وعيونش الحلوه ارحميها وما ودي اشوفها الا كما عهدتها تجبر الجرح وتريح القلب ...طلبتش يا اثير ..طلبتش ..صبرتي كثير وما عاد الا هاليومين ...ودي اشوفش وانتي ترفلين بثوب الفرح.. والحزن خليه يولي يا اثيري ...طلبتش
اثير وهي تتنهد :....من عيوني يا نظرها ....صبرت لانك تستاهل اصبر علشانك واتنظرتك طول عمري يا نواف ويومين انتظارماهي شي وانا اعدها في سبيل شوفتك رهن .....
نواف احس انه ماعاد يقدر يتحمل اكثر فأنهى الاتصال وهويمني نفسه بما هو يتمنى ......
..................................................
................................................
.............................................
....................................
........................

مضت الايااام كماهي عادتها تحمل لنا في طياتها الوان الحياه المختلفه وما علينا الا تجرعها واستساغة بعضها والتذمر من بعضها الاخر ولكن يوم السعاده والفرح لا يكون كباقي الايام فهو يوم يثبت في الذاكره بمجرد تذوق طعمه ولا تمحيه حتى تلك المراره التي لا تخلو منها ايام حياتنا ......
.................................................. .......
.................................................. ....
.................................................. .
................................................
بيت ابو فهد
كانت تستعد وهي تلبس زياد ملابسه وترتب اغراضه حتى تلتفت لنفسها وهي تحتار ما سترديه في هذه المناسبه فهي كبيره جداً بحجم كبر الخطب فهي حفله كبيره اقامها والدها وعمها في ارقى وافخم استراحات شمال الرياض بمناسبه عودة نواف .......
نبهها طرقات على بابها ..ابتسمت فقد اصبحت تميز طريقته في طرق الباب وهي متأكده انه هو اتجهت للباب وفتحته وهي تخفي ابتسامتها
فهد ابتسم :.....مزعج صح ...
عبير ابتسمت بخفه :..لا لا ابد قاعده اجهز زياد ..وازاحت نفسها عن الباب حتى يتقدم ...
فهد وهو يتقدم قليلا التفت في زياد .....هاه يا بطل جاهز
زياد ابتسم بفرحهه وهو يراه ويشير بيداه يتمنى منه ان يحمله ..
فهد :..اخذه ...؟؟
عبير :...لا شوي بعد ما خلصت تجهيزه ....
فهد مد لها الكيس الفخم الي كان في ايده وهو يقول :...اتمنى تكون نظرةعيوني وتخمينها دقيق ويكون مقاس ولايق .....
عبير بتردد وحرج ابتسمت وهي تلتقف الكيس :...تسلم وما كان له داعي تكلف على نفسك
فهد حس في ارتباكها وحرجها وماحب يزيدها فقال :...انا باروح البس واتجهز وبامر اشوفش هاااه ...وخرج
عبير فتحت فمها وعيونها وهي تقف مذهوله ومصدومه قليلا ً وناظرت في الكيس وفتحته وكان فستان رايق جداً وانيق من جيوفاني وبلون الزهر وهو اللون الي لا تمتلكه ابداً
.................................................. ......
.................................................. .
...............................................
.............................................
لم استطع ان اصف لكم اللقاء فقلمي وكلماتي واحرفها وجميع وسائل التعبير خذلتني امام ما لم استطع اتقانه فاترك لخيالكم الحريه في رسمه ولكن ما لم استطع الا ان اصفه واكتبه هو انها
كانت اميره بحق ومميزه بكل شيئ من تسريحتها البف الانيقه وتاجها الصغير المزين له.. لفستانها الؤلؤي اللون وبموديل ياقه كبيره مرصعه بالسوار فسكي الرائع المتلئلئ لموديله الف الرائع بذيل طويل قليلاً ..لمكياجها البرونزي المميز والرائع .....
قلبها يحمل كماً من السعاده احست انه قد يفقد السيطره والقدره على حمله ويتوقف ....
استدارت وهي تحمل في يدها المبخره وفي الاخرى قطعة العود ...خطواتها ثابته وواثقه ولكنها خجله شيئاً ما... اقتحمت الغرفه وقفت بثبات واجلال واكبار وهي ترى بعينيها قمه الشموخ والاعتزاز والفخر
بثوبه الابيض وغترته البيضاء الناصعه وعقال العزه والجمال يزين هامته ..بطوله المعتدل واناقته المعهوده وكشخته المميزه وعيناه الواسعتان وابتسامته الرائعه التي ارتسمت على شفتاه وهو يفتح اطراف غترته و ينتظرها ان تتقدم وتكمل له اناقته بعطرها وعودها الرائع كروعتها اقتربت وهي تضع العود على حامي الجمر وتتصاعد منه ادخنه العود المحترق تقدمت من عطر الشيخ والي كان هديتها له وبخته في كفيه وهو يدهن به ذقنه .... امسك كفيها وضمها وقبلها وهو يقول بصوت العاشق الرخيم :.....اعد نفسي شهيد في الغرام ... وانتي حوريتي .....
اثير :تنهدت بعمق وهي تداري دموع عيناها السعيده التي بدأت بالترقرق
نواف :..لا يااثيري..... لا عاد تدمع العيون الي تسلب الروح وتردها ... يكفيها دموع .....
اثير اقتربت منه وهي تشد من احتضانه بدون كلام ..
نواف اطبق يداه عليها باحتواء وهو يداوي جروح التعب والانتظار التي طال نزفها وهي تجد اخيراً دواها ومن يداطبيبها
.
.


سلام العشق وأعماقه ...
يضم القلب وأشواقه ..
تجيك الروح مشتاقه ...
وتهديك القصيد ألوان ...

على درب الهوى جينا ..
من أول ما تلاقينا ...
تغير كل ما فينا ....
وعشنا فرحة الأزمان ...

عرفنا الحب وأسراره ..
وكتبنا أجمل أشعاره ..
وغنينا على أوتاره ...
وذبنا بالغرام ألحان ...

نسينا كل مواجعنا ...
وبقينا اثنين ما معنا ..
سوى الأشواق تجمعنا ..
بلا هجر وبلا حرمان ...

ألا يا حبي السامي ..
لقيتك بأول أيامي..
تعال وجدد أحلامي ...
ترى قلب الهوى سهران ..

شربت الحب من كاسك ..
وطعم الورد بانفاسك ..
لأنك عذب باحساسك ..
وانا مغرم بك وولهان ..

حبيبي كان ما تدري ..
ترى حبك بدا يسري ...
بدمي وانت يا عمري ...
سكنت بداخل الشريان ..

قطعنا الحب ودروبه ...
وصغنا روعة اسلوبه ...
حكاية عشق مكتوبه ...
وصرنا للهوى عنوان ..
.................................................. ...........
.................................................. ........
.................................................. .....
كانت تقف بابهار واعجاب وهي ترى نفسها و تشاهد روعه الاختيار وجمال الذوق الرفيع في اختيار الفستان الرائع جدا رغم نعومته الا انه يدل على مدى رقي ذوق من اختاره وفخامته ....كانت تحس بارتياح كبير ومشاعر امتنان وشكر كبيره وهي تلف يمنه ويسره امام مرائتها وهي ترى اناقتها بفستانها الرائع ...انتبهت لطرقات عده على بابها تلتها فتحه الباب وهو يدخل بابتسامه واسعه وهو يذكر الله ويتقدم منها ...لم تفته ضحكه زياد وهو يراه ..فهد قال ...هاااه واش رايك في امك .....
عبير وهي تبتسم بخجل وترخي راسها :...مشكور يا فهد ...
تقدم منها وهو يخرج علبه فخمه من داماس لازوردي ويفتحها ويسحب منها سلسله انيقه ورائعه على شكل قلب محفور وقال تسمحين لي ..؟؟
عبير بحرج بالغ بلعت ريقها ومدت راسها وهي ترخيه له ...احست بانعدام الهواء واكتست وجنتاها حمره خجل واضحه واختفت ابتسامتها ....
فهد لاحظ حرجها فما حب يزيدها ..ابتعد عنها قليلا وهو يقول :...ملبوس الهنا والعافيه ...وتستاهلينه يا ام زياد ......
وتقدم من زياد وهو يحمله ويقول :...يالله انا وزياد راح ننزل وننتظرش تحت لا تتأخرين ......وخرج ....
عبير وقفت بذهول ومشاعرلا تجد لها ترجمه الا بلغه واحده...........
.
.
.
. كنت احسب اني عرفت الحب قبل اعرفك
وعشقت قبل اعشقك واشتقت قبل التقيك
وكنت احسب اني لقيت احباب قبل اوصلك
واثري توهمت في غيرك وانا كنت ابيك

تعال شفني وانا استناك كيف اشبهك
يطري علي الف راي و راي واحتارفيك
اجي مكان الوعد والا اسبقه انطرك
والا آخذ الموعد اللي يحتريك واجيك
يا آخر الحب ذقت الحب في اولك
ويا اول الشوق اقصى الشوق ما ينتهيك
علمتني كيف اعرفك لين صرت اجهلك
ضيعتني في متاهاتك وكنت ارتجيك
حبيب الاحلام يابعدك ويامقربك
حرام يكفي تبعثرني وانا احتويك
ان شفتك بحلم صدقته وانا اتوهمك
وان شفتك بعلم كذبته الين انتشيك
اخاف اغمض عيوني وان رمشت افقدك
واخاف افتح وتصبح حلم ولا التقيك


في مكان اخر يبعد عن هذا المكان اميال ........
كان ناوي يفاجأها وهو يرد لها مفاجائتها بشي حلو ...
اليوم عنده اوف كله ...فارتئا ان يسوي لها رحله صباحيه جميله
كانت خيوط الفجر تتبدد وهي ترى روعة المكان وتعيش سعاده لا تظن انها قد تعيشها ان لم تكن معه هو ....
احتسيا قهوة الصباح وهما لا يفتران يضحكان وابتسامتهما الرائعه لا تفارق محياهما الجميلان ..وخالد لا يفوت لقطه او منظر دون صوره ....فهو هوس لديه من صغره ......
كانت الشمس الرائعه تفسح المجال وهي تضيء الارض وتنشر ضوئها لتكشف عن سحر وروعه ودقة ما صنعته يد الخالق وما لا يضاهيه جمال ورعه .....كانت شلالاات نياقرا تكتسب سحراً وجمالاً صباحياً وهي تستقبل معهما شروق شمس يوم جديد...
استئذنها قليلاً واقترب من جسر الشلال وادخل يده في جيبه واخرج الخاتم ......
تأمله قليلاً وتنهد وهو يقبضه بقوه :...""والي خل




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:43 pm


اللهم لك الحمد حمدا أبلغ به رضاك.
أؤدي به شكرك و أستوجب به المزيد من فضلك.
اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك.
و لك الحمد على عفوك بعد قدرتك.
اللهم لك الحمد كما أنعمت علينا نعما بعد نعم.
اللهم لك الحمد بالإسلام. و لك الحمد بالقرآن
و لك الحمد بالأهل و المال و المعافاة.
و لك الحمد في السراء و الضراء.
و لك الحمد في الشدة و الرخاء.
و لك الحمد على كل حال.
لك الحمد كما أنت أهله .
و كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك
.
.
.
.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالمنا مليء بالاسرار :: المنتديات الاسلامية والسياحية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» خبر وفاة العضوة ....
الجمعة مارس 08, 2013 2:04 pm من طرف الورود البراقة

» a7la photos l ( dolls )
الأحد فبراير 10, 2013 12:10 pm من طرف الورود البراقة

» حوار بين شاب وفتاة رائع‎
الثلاثاء فبراير 05, 2013 3:16 pm من طرف Zøzø Ĕgy

» لو عندك قلبين تعطي قلبك الثاني اي عضوو
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:59 pm من طرف الورود البراقة

» عد لخمسة وقول 3 اشياء جنبك ................لعبه حلوه
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:58 pm من طرف الورود البراقة

» وصل رقم 5 وامصع اذن العضو اللي تبي هـــــــــع 7a3
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:57 pm من طرف الورود البراقة

» ايش يقرب لك الاسم
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:57 pm من طرف الورود البراقة

» لعبة من1الى 5 وشرب العضو ديتوول
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:56 pm من طرف الورود البراقة

» إلي يـوصل لرقم 8 يـكون أطيـب قـلب في المنـتدى ..
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:55 pm من طرف الورود البراقة

» آللي بيوصل للرقم 5 يدق المسمار في
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:54 pm من طرف الورود البراقة

اضف موقعك اضف موقعك منتديات مسرووور
اضف موقعك اضف موقعك
اضف موقعك اضف موقعك •°o.O مُنْتَدَيات عًبيَرٍ آلۈْرٌٍد O. o °• اضف موقعك اضف موقعك
اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك
اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك