منتديات عالمنا مليء بالاسرار
مرحبـا بك عزيزي / عزيزتي الزائر/ة....

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية
التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
اتمني ان تسجل في المنتدي اذا كنت غير مسجل
وان كنت مسجل فادخل واتحفنا بمواضيعك وردودك
العطرة.
اتمنى لكم اوقات جملة في منتدانا
* مع تحيات *
اداااارة المنتدى.

منتديات عالمنا مليء بالاسرار


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
منتديات عالمنا مليء بالاسرار مرحبا بك يا زائر في منتديات عالمنا مليء بالاسرار ونتمنى لك قضاء وقت ممتع في صفحاتها معا نلتقي لنرتقي
ونرحب بالعضو الجديد علي رقم  96

 https://illiweb.com/itest/smilies/default/default107.gif اهلأ وسهلا بك  يا  زائر
 https://imgfast.net/users/2811/12/62/99/smiles/80196.gif لديك :0 مساهمات
 آخر زيارة لك كانت: .
أفضل الأعضاء
أفضل مشاركين اليوم
مواضيع جديدة
مواضيع لم يرد عليها
مركز رفع الصور

شاطر | 
 

  ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الأربعاء يونيو 27, 2012 3:23 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

~ ~ ~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~ ~ ~


~ ~ ~ صباحكم / مساءكم خير ورضا من الرحمن ~ ~ ~



~ ~ ~ جبت لكم رواية جديدة ورائعة جدا للكاتبة (( حورانيه )) ~ ~ ~


~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~




~ ~ ~ الرواية كاملة عندي إنشالله أقدر أنزلها بأسرع وقت لكم ~ ~ ~


~ ~ ~ وإنشالله تعجبكم وأتمنى أشوف ردودكم الحلوه ~ ~ ~


~ ~ ~ قراءة ممتعة مقدما ~ ~ ~


--- البارت الاول ---


...عندما تصنع الكلمات العابره حقائق ...... عندما تتدخل العادات
والتقاليد الباليه ذات الطابع العنصري لتهدم امال بنتها تلك الحقائق فتتحطم الاحلام وتنزف القلوب وتتلاشى المشاعر فتصبح تلك الكائنا ت تعيش على الهامش ....لا احد يبالي بها ولا حتى هي تبالي بنفسها او بالاخرين ولكن من يعلم فقد يشاء الله ......فيصنع القدر المستحيل فتتحقق الاحلام و تضمد جراح قلوب طال نزفها وتبداء المشاعر بالظهور من مخبأها المظلم المخيف لترى النور .....هنا نكون قد تحدينا الصعب وتجاوزنا المحن وبدئنا الحياه وعانقنا الامل وبدانا بقراءه روايتي المتواضعه(((اوراق من خريف الماضي )))
عبير:ياااه مابغت ذا الحصه تخلص
لميا: وعلى ايش مستعجله لا حقه على الكأبه في البيت
عبير:يا ويلش من ربي اهالينا كأبه
لميا:لا والله ما قصدتهم اقصد الوحده والطفش المدرسه وناسه وتوسعه خاطر
عبير:يالله يالله الله يعينه المسكين اللي بيعيش بقيه عمره مع وحده يائسه وتجيب الكأبه
لميا: تقولينه لانتس ما تحسين بأحساسي ما شا الله البيت عندكم مليان واخوانتس قريب من سنتس مو مثلي بزاريين يفقعون القلب
عبير: مشينا السواق ينتظرنا والاشكاويش الا بكره ما بتخلص
عبير قالت جملتها وهي تثبت عبايتها على راسها وتوزن فتحات نقابها وترجع طرفه العلوي لتضييق فتحته
عبير ولميا صديقات واكثر لانهم من وعو على الدنيا وهم جيران وعلاقه اهلهم ببعض اقوى من علاقه الاخوان
من قبائل معروفه ومشهوره رغم اختلاف مناطقهم ولكن فعلا ((رب اخ لك لم تلده امك)) وهي العلاقه بين ابو خالد >>>والد لميا .وابو محمد والدعبير
عبير ولميا اخر سنه ثانوي قسم علمي شاطرات ماشاء الله عليهم بس لازم يجيبون نسبه زينه لا ن الجامعات ماعادت مثل اول يبغالها نسب عاليه

شالت لميا شنطتها ولحقت عبير الي وصلت للسياره وفتحت الباب
عبير :انا كم مره قلت لش لا تقعدين مكاني يالله لو سمحتي ورا
اثير: لا والله فقير ومتشرط اصلا الشرهه علي الي منطقه قد لي ساعه انتظرش انتي واياها ولا كان خليت مصطفى يوديني وانطقوا لين يرجع لكم والله ما ارجع ورا لو تموتون اللي وده يركب يدورله مكان(( اثير ثاني ثانوي قسم ادبي لانها تحب كثير الادب والشعر)))
عبير : وهي تكتم ضحكتها لانها ما قالت الي قالته الا لانها عارفه ان اثير من زمان طالعه وتنتظر وخير وسيله للدفاع الهجوم فهاجمتها مع انها عارفه الرد بس ودها تمتص شي من غضب اثير
عبير:طيب وسعي شوي باركب معاش
اثير: تعالي مع الباب الثاني انتي واكياسش اللي لا بد منها كل يوم
عبير : وسعي يا بنت الحلال الناس متجمعه على الجهه الثانيه ولو ركبنا من هناك تبان سيقان الغزلان همن وش يفكنا من عيونهم ويمكن يلحقونا
اثير وهي تتراجع للجهه الثانيه :اركبوا اركبو ولا يكثر
اثير: ولا يمكن انتي واياها تجون يوم من غير هالاكياس خافوا ربي خسرتوا خلق الله وياليته على شي يستاهل
لميا: والله اني ما عاد اخذت منهم شي وصرت اسفههم ولا اعطيهم وجهه
عبير : والله عندش اللي بيجيب لش ورد وهدايا اما انا يا حسره ما لي غير هالمعجبات خليني اتدلع عليهم وهم يجيبون لي ورد ما فيها شي
لمياوهي تقرص عضد عبير وتقولها بصوت واطي
(يا الناكره والورد والهدايا الي تجيش من عند بعض الناس لا وانا اللي اوصلهم بنفسي)
عبير:أي وتفرك مكان القرصه ما انكرنا جميلش بس......
اثيروهي تميل براسها جهتهم :اسمع وش تقولون فلا تتساسرون
وصلو البنات ونزلوا لميا عند باب بيتهم اللي هو ملاصق لبيت ابو محمد
مصطفى دخل السياره داخل الفله ونزلوا البنات ومثل البرق على الباب الداخلي وبصوت واحد (السلام عليكم)
ام محمد من المطبخ وعليكم السلام
البنات على طول ركض وكل وحده ودها تسبق الثانيه عالدرج ويطيحون مره ويقومون ويتكرفسون في العبايات والضحك وصل لاخر البيت وام محمد تطل عليهم من باب المطبخ وتضحك على المسرحيه اللي لازم تصير كل يوم وتقولهم فيه عندي لكم مفاجأه توضواوصلوا وانزلو لي بسرعه
البنات غسلوا واتوضوا وصلو الظهر ونزلو لامهم في المطبخ
عبير: وشهوا غدانا يمه
اثير: وشهي المفاجأه يمه
ام محمد : أي سؤال اجاوب عليه
عبير : سؤالي طبعا لانه الاول وبعدين انا الكبيره
ام محمد:الغدا وشفتيه دجاج بالفرن و محشي كوسه وسلطه زبادي
اثير:يم يم والمفاجأه؟؟
ام محمد :صالحه
البنات بصوت واحد وعالي :وَلَََــــــــــــدت؟
ام محمد :تضحك وهي تقطع الخيار وتقول الحمد لله وجابت ولد
البنات مسكو ايادي بعض وهم يصارخون ياااااااي ياااااااااي
ام محمد:وجع احمدوا ربي واشكروه وش ياااايه انتي واياااها يامال والله الواير
البنات يضحكون ويسألون
متى جابته؟؟
وكيف ؟؟؟؟؟
ومتى نروح؟
وش بتسميه؟
والاسئله المعتاده الي ما تنتهي
((لتوضيح صالحه بنت عم عبير واثير الكبيره واللي لها 12سنه متزوجه والحمد لله بعد رحله علاج وصبر طويله جدا كتب الله لها الحمل ورزقت بمولود....فلا تستغربون الفرحه العارمه الي اجتاحت بيت ابو محمد وابو نواف ))
---
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
لميا وهي داخله البيت لقت البيت عفسه والشغاله قابلتها عند الباب وهي تشيل كيس مليان وبالكاد تسحبه
لميا :خير وشفيه واش ذا الكيس ووين ماما
الشغاله:ماما فوق ترتيب قرفه كالد اسان فيه بكره ايزي
لميا تركض عالدرج وتوصل غرفه خالد وتلاقي الحوسه الحقيقيه واحمد ولما اخوانها الصغار ينططون على السرير وامها طالعه على السلم وتركب الستاير النظيفه
لمياوهي بالكاد تلقط انفاسها يمه خالد بيجي
ام خالد :بسم الله الرحمن الرحيم سلمي اول
لميا :السلام عليكم
ام خالد وعليكم السلام ابشرتس بكره بيوصل الفجر ان شاء الله تو ابوتس علمني اليوم الصبح
لميا :بيطول والا كالعاده اسبوعين ويرجع
ام خالد :والله ما سألته اهم شي انه جاي
لميا: والله جا على وقته اختباراتنا قربت واحتاجه يساعدني في المذاكره.
((خالد طبيب اطفال بعد سنتين في الجامعه ابتعث يكمل التخصص في كندا راح ثلاث سنين وفاضل له سنه ومن اكثر من سنه ما جا للسعوديه طبعا العلاقه بينه وبين لميا قويه جدا رغم ان بينهم خمس سنين لكن ام خالد حملها دايم بصعوبه وما تحمل الا بعد تمسيد ومقويات ولازم مثبتات للحمل وهذا اللي خلا فيه تباين واضح في اعمار عيالها خالد 24.ولميا:18.والتوؤم احمد ولما 5 سنين
فلذا العلاقه قويه جدا بين خالد ولميا وهذا الشي راح نعرف عنه اكثر من خلال الاحداث القادمه))
لميا على طول بدلت ملابسها واتوضت وصلت الظهر ورجعت تساعد امها في تجهيز وترتيب غرفه خالد ...لكن الشي اللي كلهم ما يعرفونه ان خالد في ذا الوقت كانت جميع مشاعره متأججه وهو يستمع للكابتن وهو ينوه عن اقترابهم من مطار الملك خالد الدولي ويرجو منهم البقاء في مقاعدهم حتى تطفئ اشاره ربط الاحزمه
خالد: وهويناظر من الشباك ااااااه يالسعوديه يازينها وزين اهلها
هواها..... رمالها...... وشوارعها وكل شي فيها ومع اقتراب الطائره من مدرج الهبوط شيئا فشيئاكانت ام خالد ولميا انهيا ترتيب الغرفه ولم يتبقى سوى لمسات بسيطه طلبت ام خالد من لميا اكمالها لتذهب لتجهيز الغدا فابو خالد على وصول
خالد يناظر يمين ويسار وهويمشي ويجر شنطته العجلات وهنا ك لمح الشي الي هو قاعد يدور عليه اتسعت ابتسامته وتسارعت خطواته وهو يقترب ويقترب حتى وصل للشخص الي قاعد ينتظره وهو يبادله نفس المشاعرمنظر من اجمل واروع المناظر وهو منظر اللقاء بعد سنين البعد والغربه
عناااااق حار وطويل وتبادل قبلات الرأس والخشم ودموع تتمركز في المحاجر وقلوب تتراقص فرح وبهجه.
ابو خالد:الحمد لله على سلامتك يابطل ((جمله ابو خالد اللي لا يمكن يغيرها))
خالد والعبره تخنقه:الله يسلمك ويبقيك ويخليك لي ذخر
ابو خالد:الله يرضى عليك
خالد:تجمدت كل الكلمات على لسانه ومشاعره جدا ملتهبه فلذا اثر السكوت ودموع الفرح تتجمع في عيونه بدود ما تنزل
ابو خالد احترم مشاعر ولده امسك شنطته بيد وباليد الاخرى لا زالت تحتضن كف خالد وقاااال.
ا يالله مشينا ياابوك الله العالم وش بيصيرا ليوم اخاف امك والا اخوانك يستخف منهم احد علشان خطتك الجهنميه تنجح
خالد :لا ما عليك اهم شي انهم ما درو ولو بالتلميح
ابو خالد:افا عليك ماانت شايفني قد كلمتي
خالد وهو يقبل راس ابوه محشوم يالغالي لا والله اني واثق فيك بس لا تخاف بيتخرعون شوي على شويه صياح على شويتين دموع
يعني كالعاده
.
.
لميا ما قدرت تصبر لين العصر على طول شالت التلفون واتصلت على بيت ابو محمد
محمد: الو
لميا :محمد بسرعه ازهم لي عبير
محمد :وجع ان شا الله طيب سلمي يالمطفوقه
لميا:حمييد يا الله الله يخليك موضوع ضروري بليـــز
محمد:عبير نايمه
لميا بسرعه تكفى صحها ولك مني شريط بلاي ستيشن جديد هديه
محمد:ايوه كذا اجيبها لش بقصتها((قذلتها))
محمد يزهم على عبير اللي كانت في المطبخ تفتح القدر كل شوي وتلقط لها كوسه محشيه..
محمد:تعالي كلمي ....
عبيراخذت السماعه من محمد:السلام عليكم
لميا: وعليكم السلام ..مفاجأه يا عبير لتس عندي مفاجأه
عبير: وانا بعد عندي مفاجأه
لمياوهي تضحك :خلاص نسمي اليوم اربعاء المفاجأت بس ترى مفاجئتي من العيار الثقيل
عبير: انا باسبقش صالحه جابت ولد
لميا بفرحه :قولي والله
عبير: ايه امس جابته والليله مسويين بشاره وعازمين الاقارب
لميا:الف الف مبروك والله يرزقها بره وصلي لها سلامي واكيد راح نزورها انا والوالده بس خل ترتاح لهايومين
عبير:الله يبارك فيكم طول عمركم قايمين بالواجب
لميا: ما ودس تعرفين مفاجأتي تراها لا تقل مستوى عن ولد صالحه يعني ثنين طال انتظارهم وجابهم الله
عبير بدت تحس برعشه وكأنها فهمت على تلميحات لميا بس ما حاولت تجرها بالكلام لا نها واضحه اكيد انه هو
لميا:عبير خالد بكره جاي.... الفجر راح ينور بنورين..نور الشمس ونورخالد
عبير:مع سماعها لانغام الاسم الي تحسه مقطوعه موسيقيه من النوع الاثيري الاصيل بدات انفاسها تعلو وتهبط والرجفه وصلت حدها
لميا:عبير تسمعيني
عبير:بصوت شبه مخنوق لميا مع السلامه غدانا زاهب اكلمش بعدين
لمياتبتسم وهي تقول انتظرش العصر اتصلي لا تنسين
عبير:في امان الله
عبير: على طول مرت على امها في المطبخ وقالت لها يمه ما اشتهي الغدا الحين ودي انام للعصر
ام خالد :بغيتي تاكلينا قبل شوي وش الي سد الشهيه يا كافي
عبيرفي نفسها( والله لو اشرح لكم ليوم الدين ما راح تفهمون) والله ماني مشتهيه ودي انام لاجل اكون مصحصحه الليله عند بيت عمي يالله عن اذنكم
عبير طلعت وامها واثير مستغربين بس مرت عليهم وصدقوها
لمياكانت عارفه ان مشاعر عبير اللي عمرها ما بينتها قدام احداكيد واصله حدها علشان كذا احترمت مشاعرها وما جادلتها

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$







عدل سابقا من قبل starksa في الإثنين يوليو 09, 2012 8:44 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الأربعاء يوليو 04, 2012 10:18 pm

البارت الخامس والعشرون
والسادس والعشرون
قراءه ممتعه
.
.
.
.
.
.
.
.
بيت ابو محمد
اهل عادل وصلوا والي هم امه واخته وام محمد استقبلتهم هي وبناتها والي كانوا في قمه الادب والذوق وام عادل اعجبت فيهم كثير
عبير والي كانت العين عليها وتراقبها كانت قمه في الاناقه بفستانها الحرير اللف باللون الاخضر الفستان بسيط جدا وغير متكلف ولكنه على جسمها ومع لون بشرتها طلع روووعه
ام عادل استأذنت ام محمد تلبس عبير شبكتها وهي تعتذر عن تأخرهم هنا تكلمت حصه وهي تقول :شبكه عبير طلب خاص وعادل ذوقه صعب شوي وتعبوا الين قدروا يوصلون معه لرسمه الشبكه وان شاء الله تعجب عروستنا
هنا العيون كلها اتسعت وهم يشوفون الشبكه الي واضح فعلا انه متعوب عليها وام عادل تقرب من عبير الي وقفت لها وهي تقولها : خليش جالسه انا بلبسش اياها وكان ودي انه هو الي يقوم بهالمهمه بس عاد وش نقول في العيب والمنقود والعادات الي احرمت عيالنا من الي الله حلله لهم
ام محمد تضحك وهي تقول : تسلمون ولا حن بشاكين في انكم راعيين واجب
عبير حست بمثل الثلج على صدرها ورقبتها وهي ترفع شعرها لام عادل الي لبستها شبكتها
عبير انلجم لسانها وحست بخنقه وبلكاد تلقى اكسجين تتنفسه
ام محمد وهي تأشر لعبير اشارات خفيه عساها تتكلم او ترد وبعد ما حست ان مافيه فايده قالت :الله يعطيك العافيه يام عادل ولا يهينك يالغاليه ومشكورين وتسلمون ..هديتكم ذوق ودليل ذوق راعيها
حصه :ودنا نسمع صوت العروسه ورايها
الكل التفت في عبير الي اكتسا وجهها لون خاطف ونزلت راسها وما ردت
ام محمد تتدارك الموقف:اعذروا عبير يا جماعه تراها مستحيه وانتم عارفين خجل البنات وما اشك في انها اعجبتها بعد
ام عادل :الله يوفقهم وهذا ابو فهد وعادل بالمجلس مع ابو محمد يبون يحددون موعد الزواج وعسا الله يتمم لهم على خير
عبير هنا وخلاص ما عاد قدرت تتحمل الجلسه وبصوت شبه مسموع قامت وهي تقول :عن اذنكم
طلعت توجهت لغرفتها وهي تحس ان فيه شي قاعد يخنقها ويعصر قلبها ارتمت على سريرها ولكن ابت دموعها ان تستجيب للنداء ... زاد الم عبير وهي تحس بغثيان قامت بسرعه وهي تتجه للحمام في محاوله للاستفراغ.... وبعد ان فشلت محاولتها اكتفت بغسل وجهها وسكب الماء على صدرها على حرارته تبرد
رفعت راسها وهي تشوف نفسها في مرأة المغسله ...ابهرها شكل العقد الي يزين رقبتها وصدرها مدت يدها له وهي تتحسسه وكان عباره عن طوق مزين باللوان الكرستال وفي المنتصف قلب صغير مرسوم فيه حرف aومرصع بالالماس ظلت فتره طويله تتأمله ولكنه لم يحرك فيها أي احساس ....
طلعت من غرفتها ولقيت اثير واقفه تناظرها
عبير : خير ايش فيه ليش تناظريني كذا
اثير : لا يا شيخه حلوه الثقه اصلا انا اطالع العقد
عبير وبدون ما ترد على اختها حطت يدها عليه ونزلته ومدته لاختها وهي تقول... خذيه
اثير :صحيح انش مانتي بصاحيه
عبير بسخريه :لا عادي يناسبش حرفنا واحد
اثير :ايه حرفنا واحد بس هو يقصد حرفه اهو
عبير :ناظرت فيها بحده وهي تقول :ليش جيتي وخليتي امي
اثير وهي تمد يدها وتأخذ العقد وتلبسه عبير:ارسلوني لش بيسلمون عليش قبل لا يمشون
عبير واثير نزلوا وسلموا عليهم بشكل سريع وبسرعه اثير جرت عبير معاها وهم يطلعون مع الدرج وسحبتها لغرفة امها وابوها العلويه وعبير تقول وهي مدهوشه :ايش فيش ليش جبتيني هنا
اثير وهي تسحبها معاها للشباك الي يطل على المدخل:تعالي نشوف
عبير :وهي معصبه واش نشوف ان شاء الله
اثير وهي تحط يدها على فمها وتهمس :اصصصصص
وقربتها معها وهم يطالعون في الرجال وهم يطلعون
اثير تقول هذا محمد طلع اكيد بيطلع وراه
عبير وهي كأنها غير مباليه ولكنها تسترق النظر :ايه زين لا شفتيه سلمي لي عليه
اثير وهي تتريق :لا ان شاء الله انتي الي بتسلمين عليه شخصيا انا وش يخصني فيه
عبير وهي بترد على اختها فاجئتها اثير وهي تقول "هذا هو"
عبير ما تدري هل هو الفضول ام القدر المحتوم من اجبرها للنظر اليه
اثير :واااااااو ما شاء الله
عبير ما نطقت وهي تتفاجأ من الي شافته
اثير :والله كنت حاسه انه وسيم وكشخه من يوم شفت امه واخته والا الشبكه الي ما اقدر اوصفها ما شاء الله ياعبير الله عوظش
عبير وبعصبيه وهي تبتعد وتتوسط الغرفه :انتم ايش .. مخلقوين من ايش ..ما تحسون تحسبون اني طفله ما احس وما افهم تغروني بالكلام وتحسبون ان المظاهر والشكليات بتنسيني مشاعري ..اصحوا يا بشر اصحوا وارحموني على الاقل احترموا سكوتي وكبتي لمشاعري .... انا ما ابغاه ..اكرهه... اكرهه...وانخرطت تبكي وهي تنهارعلى الارض
.............
.......................
................................
الشرقيه
صحيت وهي تدقق في كل شي حولها وتحاول تستوعب المكان والوضع ...حست بشي قريب منها مره او شبه ملاصق ...انتفضت وهي تلتفت له وذاكرتها ترجعها للواقع ....مدت يدها لجوالها وسحبته وهي تشوف الساعه وتشهق ...
سعود وعلى صوت شهقتها وحركتها السريعه صحي وهو يقول :اش فيه لييه تشهقين
لميا وبخجل مع توتر : الساعه ست المغرب
سعود وهو بعد تفاجئ :قولي والله
لميا :بعد اذنك بأدخل اخذ لي شور سريع وارجع الحق الصلوات الي فاتتني
سعود وهو ينزل رجوله من السرير ويفرك راسه :ما يمديني انتظرتس خل ندخل سوى
لميا وهي تفتح فمها وعيونها من كلامه مدت ايدها لشنطتها الصغيره الي حاطه فيها لوازم الأستحمام وهي تدخل الحمام بسرعه وتقفل على نفسها لانها شافته حس انها بتهرب فقام بسرعه بيسبقها ولكنها نجت هالمره
سعود وهو يضحك وواقف عند باب الحمام :طيب يالميا ...انا قاعد لتس هنا وبشوف اشلون بتطلعين بدون ملابس
لميا تشهق وهي تتذكر ان الشنطه ما فيها غير شامبوهات وجلات زيوت عطريه ومنشفه شعر ومنشفه جسم :يا ويلي والله يسويها وهي تقرب من الباب وتحاول تسمع له حس ما سمعت شي رجعت تدور في الحمام وهي متردده طولت واخذت اكثر من ربع ساعه
سعود تأخرت عليه والاهم انه ما سمع صوت المويه وجاله طاري شين قام ودق عليها
لميا ارتعبت من دقته للباب وهي تقول :نعم
سعود وهو يتنفس براحه ويتعوذ من ابليس :لميا تأخرتي فيه شي
لميا وبتردد :سعود ما عندي رووب
سعود وهو يبتسم :والمطلوب
لميا وهي تحس انها ودها تبكي من الاحراج :سعود اطلع برى خلني اخذ ملابسي
سعود :اهـــاه ..ابد مالتس لوا ..ماني بطالع .. رجعي ملابستس عليتس
لميا تطالع في لبس النوم الي هي لابسته بلعت ريقها وهي تقول في نفسها مستحيل لانها كانت لابسه شيفون ناعم وشبه شفاف بسيور طويله لاسفل الظهر والروب الي عليه نزلته لما نامت ومع الربكه نسيت تلبسه لما صحيت ....
لميا بترجي واضح بعد ما حست انه لا مفر وانا بطلع اخذ لي ملابس :طيب احلف انك ما تدخل معي
سعود وهو يضحك بصوت عالي :يالجبانه ...مالتس قدره على المواجهه
لميا بعصبيه :سعود انت اش قاعد تخربط وتقول واش دخل ذا في ذا وفتحت الباب وهي معصبه وخرجت وهي تقول خلاص ادخل انا بتوضاء بس واصلي وتوجهت للمغسله وفتحتها
سعود وهو مبتسم : يالله ما اسرع ما زعلتي اجل لو اسوي اكثر بتموتين
لميا :سعود خلاص خلصنا ما يكفي راح يومنا كله نووم
سعود يقرب منها وهي تغسل : بس احلى نوومه نمتها في حياتي كلها ..وركز على وجهها في المرايه ولاحظ ابتسامتها وهي تنزل راسها بخجل ..
سعود تنهد وهو يقول:انا بطلع شوي خذي راحتس
وطلع من الجناح كامل وتركها وهي في قمه خجلها الي الهب مشاعرها
.............
......................
.............................
بيت ابو فهد
في الصاله الي تتوسط الفله الفارهه الي يعيش فيها ابو فهد وعياله
ام عادل :وهي تمد ايدها بفنجال القهوه لابو فهد :والله يا بو فهد اني ماعمري قد شفت ادب واخلاق وهداوه مثل الي شفتها في بنات ابو محمد الله يحفظهم
حصه الي رجعت مع امها لبيت اهلها داخله ومعها صحن الحلى وسمعت امها وقالت :أي والله اني حسيت براحه عمري ما حسيتها ولو بيدي كان قعدت عندهم
ابو فهد وهو مبسوط والضحكه ترتسم على شفتيه :الحمد لله والله انكم ريحتوني بكلامكم
ام عادل :اصلا من اول وانا تعجبني شخصية امهم بس من زمان عن بناتها لانها ما تجيبهم معها في المناسبات الكبار الي نشوفها فيها واليوم تفاجأت وانا اشوفهم ..بصراحه الحمد لله الله راضي عليك يا عادل ورزقك على قد نيتك
عادل طول هالوقت وهو يسمع وساكت ما علق رغم انه كان سعيد بكل الكلام الي يسمعه
صالحه :هاه يبه بشروا عساكم تكلمتوا في موضوع الزواج وحددتوه ترى ماعاد يمدينا على الحجوزات والقاعات الزينه كلها بتروح
ابو فهد :انا كلمت ابو محمد وقلتله كل هالكلام وهو قال انه بيزوج اختها معها وانه وده يشاور اخوه وابوه وبيرد علينا في هاليومين
ام عادل :والله خساره اختها بعد ما شاء الله وياليت فهد سمع الكلام كان خطبنا الثنتين كلهم لعيالنا
حصه:ايه يمه بس ترى هي ومثل ما سمعت خاطبها ولد عمها من مبطي مع ان صالحه انكرت هالكلام وتقول ان جدها قال هالكلام كله من راسه
ابو فهد :ما علينا والبنت لولد عمها اولى بها وفهد اختار والله يوفقه
حصه وهي تلتفت في عادل :عادل اش فيك ليش ساكت الموضوع موضوعك وانت ساكت شاركنا
""عادل بطبعه هادي ولا يتكلم كثير.... نبذه مختصره عنه.... خريج جامعه الملك سعود ادب انجليزي ...يعمل حاليا مدرس في احد ضواحي منطقه الرياض""
عادل :وش اقول مالي بعد الكلام الي قلتوا كلام اهم شي انكم ارتحتوا لها واعجبتكم وهذا الي يهمني ...
............
........................
................................
في الشرقيه
سعود دخل على لميا ولقاها تصلي توجهه لشنطته وطلع له لبس وقعد يلف في الغرفه شويتين وهذا الشي اربك لميا وما خلاها تركز في صلاتها وبعد فتره دخل للحمام وهي خلصت صلاتها سكرت سجاتها ولفة اجلالها ومرت على المرايه وهي تطالع في شكلها كانت لابسه فستان قصير كت بدون اكمام باللون السكري وفيه تشجير باللون الاخضر ويزينه جزام عريض بنفس لون التشجير توجهت للشنطه الخاصه بالجزم "تكرمون""وطلعت لها صندل سيور باللون الاخضر ولبسته واخذت شنطة مكياجها وحطت لها اولاي واكتفت بالماسكر لعيونها وقلوس باللون الاورنج الامع توجهت لشنطتها الخاصه وطلعت عطرها "الهابي كلنك " وبخت منه وكثرت لانه بارد وهادئ وعلى انتهاءها سمعت باب الحمام وهو يفتح توترت وجلست على السرير وبعد لحظات طلت براسها تشوفه وينه لقته يصلي رجعت وطفت الانوار والاباجورات وفتحت الشباك وهي تشوف المنظر الرائع للبحر وتشم رائحته وتسمع صوته وكأنه يطرب اذانها بأنغام الحب والسعادة ..غمضت عيونها ابتسمت ورفعت راسها وهي تدخل الهواء البارد المنعش لصدرها ....
سعود خلص صلاته ودخل الغرفه يدورها شـــافها ....انتفض كل عرق من عرووقه وحس ان شعر راسه وقف من شكلها الرائع وحركتها الي ما قدر معها الا انه يقرب منها بخفه لا يخرب على نفسه الموقف ...
قرب منها وهو يشوف الهواء البارد يلعب بخصل شعرها شبه المبلول اقتنص فرصه سنحت له وهو يشوف الهواء يطير شعرها عن رقبتها قرب منها ونزل راسه بشويش وهو يشم عطرها الي يزيد من هيجان مشاعره وطبع قبلته الطويله على رقبتها....
... لميا اقشعر بدنها وشدت عيونها دليل حدوث استثاره لكل شعيرات الاحساس في بدنها ...

.... وبعد ما حست انها خلاص ما عاد تقدر تتحمل.... حركت راسها بشويش تحسسه انها بتتحرك عنه
سعود وهو ينهي مهمته التفت فيها وهام في شكلها الرووووعه
لميا ودها تنهي الموقف تراجعت قليلأ وهي تقول خلصت صلاتك
سعود وهو يمسكها من خصرها ويرجعها تلتفت معه للمنظر وهو يقربها منه :ايه خلصت بس لا تهربين .. خليتس
لميا نزلت راسها بخجل
سعود وهو يطالع للمنظر والهواء يلعب في شعره :اش كنتي تفكرين فيه
لميا :وهي تمسك نفسها لا تذوب بين يديه من هيامها بشكله الفتان :لا ابد ما فكرت في شي معين
سعود التفت فيها وهو يقول :هاه وش رايتس نطلع
لميا :الي يريحك
سعود وهو يبتسم ابتسامه مكر :والله الي يريحني .وطالع في السرير انا نرجع ننــــــــــــــــام
لميا تلعثمت وهي تبلع ريقها :لا لا نطلع احسن واش ننام تونا صحينا وشدت نفسها منه بقوه وهي تتوجه لعبايتها
سعود :هيه وين رايحه بهاللبس
لميا تنرفزت من اسلوبه الي يقهرها احيانا :وش فيه لبسي
سعود : لا والله غيريه والبسي شي للطلعه وياليت يكون ساتر احسن
لميا وهي تبين زعلها وتقول بغضب :خلاص بطلت ما بطلع
سعود :احسن والله وانا من اول اقولتس
لميا وبنرفزه قامت فتحت الدولاب وطلعت لها ترنق مريح وبأكمام طويله ودخلت تلبس وهو يمسك ضحكته على شكلها
..............
.....................
..............................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
مضت ايام وايام وابطالنا كلا متأقلم مع وضعه الحالي
سعود ولميا .....رجعوا من تركيا والسعاده عنوان لبدايه حياتهم
منيره وصالح ...قلة المكالمات جدا بطلب من منيره ولكنها لم تنقطع وقد قررت منيره ان الزواج يتم مع زواج اخوها وبتسافر معه السنه الباقيه من مدة البعثه
نواف .......بدأ العد التنازلي لوقت التخرج رغم توتره قليلا فقد تحدد وقت زواجه متزامنا مع وقت تخرجه
عبير واثير .....لا جديد اثير متوتره جدا جدا فأمتحاناتها قربت ووقت زواجها بعد الامتحانات على طول
عبير .....كأن كل ما يحدث لا يعنيها ... تروح لكليتها وترجع وما تناقش احد ابد رغم استياء امها من برودها فأثير قد انهت اكثر لوازم الزواج وهي تتحجج بأن الوقت لازال طويل ...""ولكـــــن أي طول هو الذي تعنينه يا عبير""
خـــالــــد:لم يتبقى سوى قرابه الشهرين ليعود لارض الوطن حاملا حلم تحقق ...الوضع عنده اصبح حماسي .... عمر ذلك الصديق الوفي ظل ملازما له اكثر الوقت ليحد من تشتت افكار خالد وحتى لا يهدم ما بناه طيله اربع سنوات وحتى تكون عودتهم معا ولا يقاسي احد منهم مراره الغربه وحيدا
.............
......................
..............................
بيت ابو محمد
عبير رجعت ودخلت البيت وهي تحس فيه شيئ غريب وقلبها ناغزها وما تدري ليه
حست فيه كأبه مخيمه على البيت
دخلت وبدون ما تنادي على احد دخلت المطبخ وما شافت احد وحتى غدا ما فيه وهذا الشي حسسها بصدق احساسها
ومن الخوف توجهت وبسرعه وهي ترمي اغراضها بدون وعي وتفتح باب غرفة امها وابوها
انصــــــــــــــدمـــــــــــــــــــــت
انهارت وحست ان رجولها ما عاد تقدر تشيلها وانقطع الصوت وبروده شديده تسري في اطرافها
طاحت على الارض وهي تشوف امها جالسه على السرير وتبكي والبنات حواليها ومحمد يبكي وهو شبه منهار
اثير وغدير فزوا وراحوا لـها وهم يبكون ويحاولون يوقفونها
وهي بدت تصرخ وتقول ــــلا لا تقولونه لا تقولونه
ام محمد تمسكها وهي تقول عبير سمي واذكري الله
عبير وهي تقول ::لا اله الا الله ""لا اله الا الله "
ام محمد حست ان عبير ممكن تكون فهمت الموضوع خطا
:مين علمش
عبيروهي تبكي :وينــــــــــــــه وينه ابوي وينه ابغاه جيبـــــــــــــوه
ام محمد تمسك بنتها وتلمها لصدرها وهي تقول :ابوش طيب ومافيه الا العافيه ان شاء اهدي بس اهدي
عبير وهي تحس براحه بسيطه من كلام امها قامت من حظن امها والتفتت فيهم وهي تشوف دموعهم :اجل ليش تبكون وين ابوي وش فيكم
ام محمد مسكتها من يديها وهي تقول اهدي وافهمي السالفه
عبير تركز في امها وتستجديها ان تتكلم لا ن اعصابها بدت تتفلت
ام محمد :اذكري الله اول
عبير عرفت ان فيه سالفه موت لكن اذا ماهو ابوي من بيكون وليش كلهم متأثرين
عبير :لا اله الا الله ...يمه مين الي مــــات
الكل قام يبكي ومحمد طلع من الغرفه
ام محمد . وهي تجاهد البكاء لتستطيع ان تنطق
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
"جدش محمد ""
.
.
.
.
.
.
........................
ايام العزاء كانت جداً كئيبه ..... وابو محمد وابو نواف اقاموا عزاء والدهم في بيته الي في الدير ه وبعد اسبوع جابو امهم معهم بعد ما اخذوا كل اغراضهم وسكروا باب بيتهم وودعوا ذكرى شايب كان له في القلوب هيبه ومكانه ولسان حالهم يقول وهم يلقون نظره اخيره على البيت
.
.
.
.
مـا للبيـوت العـامـره طـعْـم يــا حـمـود
إذا خلَـت فـي يــوم مــن حــسّ شـايـب
بيـبـانـهـا طــرْمــا وجـدرانـهـــا سُـــــود
ويـصـفـق نـوافـذهـا قـــويّ الـهـبـايـب
فـي كـل ركـن لحزنهـا اثبـات وشـهـود
عـلــى فــــراق مـهَـوِّنـيـن الـصـعـايـب
النادريـن أهْــل الـشـرف منْـقـع الـجـود
شيبـانـنـا الـلــي يحْـسـمـون الـطـلايـب
إخـوان مـن طـاع الولـي خـيـر معـبـود
الـلــي مـكـارمـهـم مــــن الله وهــايــب
ما يعرفـون الزيـف فـي اليُسْـر والكـود
صـــدْق وبـيــاض ورحـمــةٍ للـقـــرايـب
ثباتـهـم فــي حــزة الـضـيـق مـشـهـود
وإيمـانـهـم يـــزداد عــنــد الـمـصـــايـب
كانوا هنا .. وكـان السعَـد مالـه حـدود
وكــان الـرضـا يـمـلا قـلـوب الحبـــايـب
كـانـوا هـنـا .. مفـاخـر آبـــاء وجــــدود
ونـــور وأمــــان ووقــفــةٍ فـالـنــوايـب
واليـوم كـل اللـي مضـى صـار مفـقـود
وَلا بـقــى غـيــر الـجــروح الـعـطـايـب
يا حمود لوّ أبكي سنَـه حـزن ..واجـود
بـدمـوع فـقْـدٍ مـــن عـيـونـي سـكـايـب
علـى الـذي ذكْـره مـعَ الـنـاس محـمـود
الطـاهـر الـلـي مـثـل وبْـــل السـحـايـب
أبوي .. وانت ادرى .. وَلا بالحكي فــود
مـا يندمـل جـرحـي وَلا الكـيـف طـايــب
الوضـع غيـر ومــا بــه سهــود ومـهـــود
مــن يـــوم خلّـيـنـاه حـــدْر النـصـــايـب
نـهـار غـابــت بسـمـتـه ذابـــت كـبـــود
وشفنـا مـا عفنـا فـي زمــان العجـايـب
لـيـت المنـايـا لا لـفـت تـطـلـب الـــزود
مـــا تــاخــذ الا النـاقـصـيـن الــزلايـــب
روس ٍ كساها الشيب ما صانت عهـود
ومـن ظـن فيهـا يصـبـح الـظـن خـايـب
هـرّاجـة المجـلـس حـجـا كــل مـقــرود
بـيّـاعــة الــذمّــه بــســوق الـجــلايــب
الـرَّجـل فيـهــم لـــه عـضـــلات وزنـــود
هيـكـل فـحَـل والـقـلـب فـالـغـيّ ذايـب
ذلـيـل .. لا يـحــذف ولا يجـمـــع حـيــود
نقـص ٍ علـى الأجـواد حاضــر وغـــايـب
يـا الله يـا معْطـي العطـا غـيـر مـحـدود
وإيمانـنـا بــكـ مــا دخــل بــه شـوايــب
إجـعـل مـقـرّ ابــوي فـي ظــل مـمـدود
بجـنـات عــدْن أم الغـصـون الـرطــايـب
وأحْسـن عزانـا فـيــه يــا خـيـر معـبــود
لــولاكـ مــا نصـبـر بــلا حــسّ شــايــب
((وسقطت ورقه اخرى من اوراق الخريف))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الأربعاء يوليو 04, 2012 10:19 pm


البارت السابع والعشروووون
قراءة ممتعه
.
.
.
.
.
.
...............
اليوم يوم غير كل الايااااااااااااااااااااام الي مضت بعد العزا
اليوم القلوب زارها شيئ من الفرح.. والسعاده بدت برسم خطوط لها لتبدئ لوحتها
بيت ابو نواف
الكل مجتمع حول التلفزيون وهم يشوفون الخبر الي ولأول مره يحسسسون انه يعنيهم شخصيا
المذيع :تم اليوم تخريج الدفعه(........).من طلاب كليه الملك عبد العزيز الحربيه تحت رعايه ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران صاحب السموا الملكي الامير سلطان بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله
الكل مشدود الانتباه وعيونهم مركزه على تكريم الطلاب المتفوقين والي نواف احدهم
..........
........................
بيت ابو محمد
الكل ايضا كان مجتمع ولكن هناك شخص واحد فقط هو الي كانت عيونه وقلبه وكل حواسه مركزه معاه ...........
احد ضباط الكليه يتقدم بقراءه اسماء الطلاب للسلام على سموه واستلام شهاداتهم من يده الكريمه
..............
...............الطالب ...نواف حسن محمد ال........
تعالى صوته من بين الصفوف ..............امــــــــــــــراااااااااااااااك
وتقدم بخطوات واثقه وهو بكامل انا قته العسكريه وصافحت يده يد سلطان الخير والعطاء سلطان التواضع والمحبه تمتم معه بكلمات بالكاد تسمع ولكن اقتطف منها التشجيع وهو يصفه بالبطل ويبتسم له ابتسامته المعهوده والتي لا تفارق محياه
...........
....................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
مســـــاءاً
.....................
بيت ابو محمد
تحديداً في غرفة البنات
غدير نايمه ....اثير على سريرها وماسكه دفترها
عبير..توها تخلص من صلاة الوتر والتفتت في اثير ..ابتسمت وهي....شبه متأكده ان اختها قاعده تكتب خاطره
عبير قربت من اثير وهي تجلس على طرف السرير .....اثير ممكن اتكلم معاش شوي
اثير سكرت دفترها من اول ما شافت عبير تتوجه لها :اكيد ليش لا
عبير:اشوفش صرتي تمسكين هالدفتر اكثر من كتبش ...انتبهي تراها تحديد مستقبل
اثير :لا بالعكس انا نادر ما امسكه....وبعدين انتي الي شبه مهمله وين المذاكره ترى لكم اسبوع باديين اختباراتكم
عبير:ايه انا عارفه ...ومذاكره ..طول الاسبوع انا الي اذاكر ترى ....وانتي مغير من سوق لسوق
اثير :عبير بما انش فتحتي الموضوع بنفسش ودي اتكلم معاش في الموضوع
عبير: أي موضوع
اثير :الا متى هذا البرود
عبير :ما فهمت
اثير وهي تعدل جلستها بجديه وتقول :لا انتي فاهمه وما يحتاج تمثلين علي الغباء
عبير :نزلت راسها وهي تلتزم الصمت
اثير :مهما تهربتي تراه واقع ولا بد ترضخين له يوم
عبير :اثير انا ماني بفاهمه ليش ما اخروووه
اثير :وليش يأخرونه
عبير وهي تلتفت في اختها بصدمه :اثير انتي ايش فيش ترى جدي توه مابعد كمل الشهر وجدتي باقي في عدتها وانتم ودكم بالفرح وكثره الكلام
اثير :لا ياعبير لا تراوغين ...جدتي هي الي حلفت ان الزواج يتم
وبعدين احنا اشترطنا انا ما نرووح للقاعه وبنضل في البيت ومع جدتي لبعد الحفل وبنطلع من هنا يعني كل الحفل والهرج الي تقولين عنه بيكون لاعلان الزواج فقط ...وحتى لو كنت معاش والموضوع تأجل واش الي بيتغير في الموضوع ..لا جدي بيرجع ولا شي من الواقع بيتغير
عبير وهي تناظر في ايدها :اثير انا خايفه
اثير تنزل رجولها وتجلس جنب اختها وعلى نفس الوضع وهي تحط يدها على كتفها .....من ايش خايفه
عبير:انا لحد الان ما ني متقبله الوضع ابداً
اثير :لانش انتي ما حاولتي
عبير:كيف
اثير :عبير الموضوع خلاص اصبح واقع يعني انتي ما تتكلمين في هالموضوع ولا تسمحين حتى انه ينفتح واكبر دليل انش لحد الان ما استعديتي بأي شي والزواج معاد باقي عليه غير ثلاث اسابيع
عبير وبصدمه حطت يدها على عيونها وهي تقول :ــــلا
اثير :الا ليش لا وليش انا تقبلت الوضع ومشيت اموري وانتي لا ليش لا زلتي واقفه على اطلال الماضي ليش ....ليش عند اول عتبه حارت خطواتش وعجزتي عن النهوض ...عبير التفتي لنفسش ولا تحرمينها من الحياه تراها حلوه للي يعرف يمشيها صح ولا يلتفت وراه ويخلي الماضي يتحكم فيه
عبير وبعد صمت لم يطل كثيرا التفتت في اثير الي مركزه نظرها فيها وفاجأتها وهي تقلب ورقه الحوار لتصدمها بسؤال شبه مبهم ولكنه واضح ......""من متى وانتي تحبينه ""
اثير انخطف لونها وتلعثمت في الكلام وهي توسع عيونها في اختها :من هو ؟
عبير وهي تبتسم بملل : من هو يعني ..وواصلت وهي تتكلم وتمثل الهيام ...فارس الاحلام المبجل ...رجل تجتمع فيه كل صفات العالم .....من رومنسيه وحب وهيام ورجوله وبطوله ووسامه وفصاحه وكرم وجود واخلاق .......وكملت وهي تضحك وفي الاخير.... يطلع ,,,نوااااااف
اثير :تأثرت من كلام اختها وريحه الاستهزاء الي شمتها في كلامها :وبدون تردد رجعت لوضعها الاول في سريرها ودخلت رجوله في الحاف ودفت اختها وهي تقولها :اصلا انا الغلطانه الي احاول احسن من مزاجش واتكلم معاش وانتي وحده الكلام معها ضايع وغطت نفسها بلحافها
عبير ضحكت بشويش لا تطلع صوت وتصحى غدير وقامت لها وهي تشد لحافها عنها وهي تقول لها ..قومي قومي انا ودي اتكلم معاش
اثير :روحي كلمي نفسش انا بنام عندي بكره مذاكره واختبارتي معاد عليها الايومين ماني بمثلش
عبير :انا عارفه منتي بمثلي بس والله ان تقومين معي
اثير :وين اننتي صاحيه والا
عبير :تعالي وبس غدير لا تقوم بسرعه
عبير مدت يدها لاثير الي تجاوبت معها وجرتها معها وخرجو من الغرفه
.............
....................
............................
في الشرقيه
بيت سعود
لميا بدلع :سعود اطلع جب لي بيتزا
سعود :يا بنت اهجدي وعن الخبال
لميا :والله اني صادقه انا طفشانه من المذاكره قوم تراك ذبحتني بهالكمبيوتر عليه اربع وعشرين ساعه
سعود :ايه واذا خرجت ذبحتني بخرجاتك واذا قعدت ذبحتني بسكاتك واذا هرجت ذبحتني بطلباتك ....سعود يواصل بأستهزاء...انا مدري انتي بسبع ارواح على كثر ما ذبحتس ما بعد متي
لميا زعلت ودخلت الغرفه وهي تصفق الباب بقوه خلت سعود يفز وهو يقول :الله يعـــــــــــــــــنني عليتس
...........
بيت ابو محمد
اثير وهي متكيه بظهرها على سرير امها وابوها الي بالغرفه العلويه وتطالع في عبير المبتسمه وعلى ضوء الاباجوره الخافت :وانتي كيف عرفتي ؟
عبير من غير لا تلتفت لاثير:يوم جاو لعندنا بعد الملكه طلعت ازهم عليش لانهم يسألون عنش فجيت استعجلش ولقيتش منتي في الغرفه وسمعت صوت في الحمام حسبته انتي وشفت دفترش و....سكتت وهي لأول مره تحس انها اخطأت في تصرفها
اثير :قريتي اخر خاطره ...صح
عبير وهي لا تزال محرجه :ايه بس والله ما كان من باب التجسس بقدر ماهو فضول ولاني كنت احسب انش حزينه على فارس الاحلام الي كنتي تكتبين عنه ولكني ولاول مره احس اني مغفله وانضحك عليه والتفتت في اختها وهي تبتسم بضحكه
اثير :ضحكت ورجعت سكتت واطرقت رأسها
عبير لما اختها سكتت اكملت :ولما انفتح باب الحمام خفت ورميت الدفتر ولكنها طلعت غدير وهي تقول انش طلعتي بعدي على طول ..طلعت ..وشفتش طالعه من غرفه امي وابوي ....سكتت والتفتت في اثير
اثير : تنهدت ورجعت تناظر في عبير وبدووون كلام
عبير :بس انا عرفت انه ماهو العطر عذرش وانش كنتي تطالعين فيه من الدريشه ....
الكل التزم الصمت ولكنه لم يطل وعبير تكسره وهي تسألها :اثير انتي من زمان تحبينه ؟؟
اثير وهي ترجع تلتفت في عبير وهي تقول :لا والله كان اعجاب فقط في البدايه
عبير وهي تبتسم :وبعد الاعجاب
اثير :عبير افهميني وبعدين اتريقي مثل ما ودش
عبير :لا والله انا ما اتريق ...اثير تدرين اني فرحت لش لما عرفت انش تحبين ....اقصد معجبه في نواف ....لانه على الاقل هالشي بيحد من جرح القلوب ومأسيها يكفي جرح واحد بهالبيت
اثير :عبير الله لا يحرمني منش
عبير :لا ما خلصنا انا لازم اعرف انتي من متى متعلقه بنواف وهل هو يعرف اولا ....
.............
...................
.........................
الشرقيه
دخل عليه وشافها لافه نفسها بالحاف والمكيف على اعلى تبريد
قرب منها وهو يحاول يلقى له فرجه في الحاف لكن باين انها لافته عليها بأحكام .."".صارت تعرف حركاته ""
مسح على الحاف وين ما توقع انه ظهرها وهو يقول ..يالله لموا حبيبتي قومي البيتزا بتبرد
لميا فتحت الحاف بشويش وهي تقول :قل والله.. ما اسرعك
سعود :ما اسرعهم هم انا مالي دخل
لميا بحب :طلبت ؟
سعود :ايه ..لاني خفت ما اتأكلين الليله بيتزا وتطيحين علينا العماره
لميا حمر وجهها من الزعل :خلاص كلها لحالك انا ما ابغى
سعود :والله ..اجل بأخذها واروح للشباب في الشقه منتظريني
لميا بزعل :لا والله قلها صادق بس وجت بتقوم من السرير ولكنه مسكها ورجعها
لميا :ايش فيه
سعود ابد سلامتس ..ما فيه شي
لميا :فكني طيب
سعود :لا يا حبي مافيه ..لين تعطيني حق البيتزا الي طلبتها
لميا :ما عندي فلوووس
سعود وهو يفتح الحاف الي اهملته ويدخل معها وهو يقول :لا يا قلبي انا ما اقصد الفلووووس
........................
...............................
.............................
بيت ابو محمد
اثير وهي تلتفت للسقف بحالميه وتجر شريط الذكرى :تذكرين لما كنا في الديره وانكسرت رجلي
عبير وهي تضحك من الذكرى ..قصدش يوم لحقش الكلب
اثير وهي تضحك :الله لا يسامحه
عبير وهي تحاول تسكت ..كملي ايه اذكر
اثير :كنت انا ومحمد نلعب في المزرعه...وبدون ما نحس خرجنا عن اطار المكان وبدون سابق انذار ما شفنا الا الكلب ينبح ويجري ناحيتنا ...ههههههههه
عبير :هههههههه..كملي
اثير :وبدون شعور منا قمنا انا ومحمد نقافز من على المدرجات الزراعيه وبما اني انا الاسرع قفزت من فوق وحده منها وكانت عاليه وحسيت ان رجلي انكسرت على طول وما عاد قدرت اتحرك ولكن الي زادها ان محمد قفز وجا فوقي على طول وهذا كان اخر شي اتذكره ....وسكتت برهه وهي تتنهد ....وأول ما فتحت عيني شفته ... كان.نواف في وجهي على طول ....انا بكيت على طول وسمعته وهو يقول الحمد لله لا تخاف وكان يكلم محمد الي كان واقف ويبكي من الخوف ..ومسك يديني وفكها عن وجهي وهو يقول لا تخافين ..فيه شي يؤلمش تحسين بشي
اثير :ايه رجلي تعورني مررره
نواف :مسك رجلها وهو يسحبها من تحتها
اثير :ااااااااااااااه
نواف ارتبك وهو يقول أي وحده فيهم والا كلها
اثير وهي تبكي :ما ادري بس الي انت مسكتها توجعني مررررره
نواف سحبها بشويش ورفع بنطلونها الجنز وبشويش وانصدم وهو يشوفها منتفخه وواضح انها مكسوره ..وبدون ما يتردد مسك يدها وحطها على كتفه ودخل ايده من تحت رجولها والثانيه تحت ظهرها وشالها وهي في قمه الاحراج والالم
اثير :......كنت بين الامي واحراجي التفت فيه وما اشوف الا طرف وجهه وكان اول سنه ثانويه وتوه بدا صوته يتغير وشاربه توه بدا يخط ...
كنت اشوفه وقتها اشجع الرجال واقواهم واجملهم
.................................................. .
عبير ....الله يا اثير من زماااان وانتي ساكته
اثير :وانتي اش تتوقعين اقدر اقول
عبير :بس ما كان يبان عليش ابد حتى لما نجيب طاريه او حتى نروح لعمي ويكون موجود
اثير :بالعكس يا عبير انا في داخلي براكين من تضارب المشاعر وتلخبطها ولكن لان ما احد فكر ولو واحد في الميه بانه ممكن يكون فيه شي فما احد قدر يلاحظ مع ان منيره في الفتره الاخيره حسيتها لاحظت وبدت توترني احياناً وتحاول تحرجني
عبير وهي تمسك يد اختها وتشدها: .اثير.... الله يوفقش ويسعدش ويسخر نواف لش وتقربه عينش يارب
اثير : وانتي بعد الله يسعدش ويسخرلش عادل ويجعل له في قلبش مكان
............
......................
.................................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:01 pm


البارت الثامن والتاسع والعشرووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
قبل الزواج بيومين
في احد الاستراحات
الشباب كلهم يلعبون كره طائره وريحه المشاوي ودخانها الي يتصاعد يزيد الفلــــــه والبسطه
نواف تعب من اللعب خرج وتوجه لحمد الي قاعد يشوي وهو يلهث ويقول مطول يابو سعوود
حمد :لا ابد شويتين بس
نواف :والله بسطه وفله هاليوم ما راح انساه لكم
حمد :لا والله ما سوينا شي وهذي تراها فكره علي الي فعلا بانت معزته لك بهالعزيمه
نواف وهو يطالع في علي الي يلعب :انشهد ان علي قليل من هم من شرواه
حمد وهو يقلب اللحم :هاه يا عريس كيف استعداداتك لدخول القفص الذهبي
نواف تنهد وهو يطرق رأسه ويقول :والله ما ادري ..ابوي جهز لي الدور العلوي كله لكن انا ما اظمن ان تعييني بيكون في الرياض ..وهذا كله كوم والي انت اخبر به كوم ثاني
حمد :يا اخوك ترى المسأله جد يعني ما فيها كيني ميني نواف انا قلت لك عن رأئي في الموضوع الي قلتلي عنه وانت ياخي اذكى مني وما تنتظر مني انا التوجيه
نواف :ما ضبطت معي يا حمد لحد الان لا زال فيه ........وسكت
حمد بصدمه :لا يا نواف لا تقوله ......
نواف بأنكسار :غصب عني والله ما ادري اشلون ما عاد احس بنفسي وقتها
حمد : ولاو بعد ودك ترجع تعيش مع ابوك بنفس البيت عزالله مانت بصاحي
نواف وهو يشد راسه بين يديه :وهذا هو... انا احس اني ماني بصاحي
حمد :خلاص يا اخي اطلع واسكن لحالك
نواف :ياليت يا حمد ينفع انت عارف ابوي معتمد علي بعد الله في كل شي ومحملني حتى مسؤليه اخواني ..الا الي اتمناه اني اتعيين بعيييد
الشباب خلصوا لعبهم وتوجهوا كلهم لحمد ونواف وهم في قمه بسطتهم ومزحهم ونواف قرر يبسط نفسه معهم ويحاول يتناسى همه
..............
....................
.............................
مطااار الملك خالد
ابو خالد يضم خالد ضمه تعجز كلمات الكوون كلها عن وصفها ....الدموع هنا لها نصيب في تجسيد اللوحه ...عجزت الكلمات وماتت على الشفاه وفالصوره ابلغ من أي كلام من الممكن ان يكون
في بارك المطار ...ابو خالد يجر شنطه خالد وهو في قمه فرحته وسعادته ولا يتوقع ان يكون هناك من هو اسعد منه في هذه اللحظه
....
تعمد ابو خالد ان يطيل السير وهو يلف ويحوم حول سياره معينه وكل مره يلتفت في خالد وهو يراه يسترق النظر لها ..فهو يعلم انه معجب بهذا النوع ...ومن احدى امانيه ان يمتلك مثلها
واخيراً توقف عندها وهو يقول اشوفك تناظر هالسياره مشبه عليها
خالد :لا ابد والله بس اعجبتني فقط ..الا انت الي شكلها اعجبتك والا مشبه عليها ما غير تحوووم بناحولها طول اليوم ...وين حاط سيارتك
ابو خالد وهو يقرب من خالد ويمد له مفتاح وهو يقول والي يقولك انها هذي هي السياره
خالد فتح فمه وهو مصدوووم ...ايييشش
ابو خالد وهو يبتسم من شكل خالد المصدوووم :الله المستعان ماعاد فيه احترام حتى الله يعطيك العافيه ويا عسى الله لا يحرمنى منك يبه ما عاد فيه الا ...اييشش
خالد وعيونه بدت تلمع من دموعها الي تجمعت فيها توجه لابوه وضمه له وهو يحب خشمه وراسه ولكن بدون كلام فغصته تحول بينه وبين أي كلمه ممكن انه يقدر يقولها
ابو خالد عارف ولده وهذا هو طبعه اذا تأثر.. وهو يرد له القبل ويقول بصوت فيه البكاء تستاهل يا ابيض الوجه يستاهل الدكتوور
يستاهل من رفع راسي وبيض وجهي
ابو خالد وده انه ينهي الوضع لانه طال وخالد لا زال شاد ابوه قال :يالله يا خالد لا نبطي على امك واخوانك
خالد فتح باب سيارته الرنج الجديده وهو في قمة سعادته ومشتااااق لامه واخوانه
...................
........................
..............................
بيت ابو محمد
الكل اليوم قايم قاعد والاستعدادات على اخرها وام محمد لا زالت على موقفها من عبير الي بالكاد اقتنعت وراحت مع امها السوق اربع ايام فقط وبالغصب ويالله قدرت امها تقنعها وهي تشتري لها بعض الاغراض الضروريه الي تحتاج تكون عبير موجوده فيها والباقي تكفلت امها بشراءه وهي تتسوق مع اثير
ام محمد وهي تجلس بتعب وهي تقول :الله يعينني على هالبنت بتذبحني
ام حسن والي اصرت ان مدة عدتها تقضيها عند ابو محمد:الله يهديها يا بنتي والله ان حالها ماهو معجبني انا بعد
ام محمد :والله يا عمه اني خايفه عليها وخايفه منها سكاتها وعنادها موترني
ام حسن :والله يا بنتي انها ما تنلام وان اللي حصل كله ماكنت راضيه عليه
ام محمد :لا ياعمه والله انا ما نلوومش وبعدين هذا نصيبها ترى مالنا على قسمه الله اعتراض ولا يجوز لنا نقول غير الحمد لله على ما ارتضاه لنا ولعل فيه خير
ام حسن :الله يكملش بعقلش يا بنتي ويهدي شبابنا وبناتنا والله يوفقهم جميع
ام محمد :امييين
................
........................
..................................
بيت ابو خالد
الكل جالس ينتظر ويترقب على احر من الجمر وفزوا كلهم وهم يشوفون باب الكراج ينفتح وتدخل منه الرنج السودا سياره الدكتور خالد
الكل كان واقف في المدخل وخالد اول ما شافهم وقف سيارته في البارك وفتح بابه وهو يسبق خطواته لهم وهنا اختلطت دموع الفرح مع اصوات البكاءوالتبريكات والسلامات مع تمتمات الحمد والشكر لله
الكل دخل البيت ولكن خالد وقبل لا يدخل للصاله حس بغصه وهو يلتفت في امه الي ماسكته من يده ويقول :يمه لميا ما جات هالاسبوع
ام خالد وهي تبتسم وتقول .ان شاء الله قريب تجي وتشوفها
خالد وهو لا زال يتكلم عن شوقه لها دخل الصاله وتغيرت ملامحه المشتاقه الا ملامح صدمة الفرح والسعاده وفلت ايده من امه وهو يتوجه لها ويضمها له بشوووق وحب وهي تبكي بفرح وتقوله الحمد لله على سلامتك يا دكتووور
خالد :الله يسلمـتس يالغاليه والله اني توني اسأل امي عنتس
لميا :وانت كنت تتوقع اني بعرف بوقت وصولك وما اكون من اول المنتظرين ..بس ترى حتى حن نعرف نسوي مفاجأت
خالد يجلس وهو يحط لمى الصغيره في حظنه ويبوسها بحب وشووق ويقول :اشم ريحة قهووه
ام خالد :من عيوني بس بعد ما نشرب شربات الفرح يا حبيبي واشرت للميا وقاموا يجيبون العصير والقهوه رغم ان الوقت متأخر بس ما همهم بجانب سعادتهم وفرحتهم
..............
......................
.................................
بيت ابو نواف
غرفــــــه منيره
صالحه :والله ان حركة البنات مالها داعي ..يعني ايش فيها اذا جاوو للقاعه وانزفوا وبعدين هذي ليله العمر حرااام يضيعونها في عذر تافه
منيره :والله ما ادري عنهم بس حتى ولو كان ياختي صعبه وجدتي مين يجلس معاها
صالحه :عادي يخلون الشغاله معاها والا نودي ناني عندها بحكم انها متمرسه وتفهم عربي اكثر
منيره :اهم شي ذالحين انا والا بنات عمش
صالحه :والله كلكم مهمين بس كان ودي ان اثير تكون موجوده وتنزف لنواف من القاعه ..موكأنها صعبه انا نطلع ونخلي ضيوفنا ونروح لبيت عمي ..والله بلشه وما ادري ليش ابوي وعمي موافقين على هالراي
............
...................
..........................
بيت ابو فهد
ام عادل :هاه يا حصه جهزتي الي قلتلش عليه
حصه :ايه يمه كل شي جاهز لا تهتمين
ام عادل وهي تلف على ابو فهد :والله انها صعبه نطلع ونخلي معازيمنا ..ليش ما يجيبونهم للقاعه ومو شرط ينزفون قدام الناس
حصه وهي تقاطع امها وقبل لا يتكلم ابوها :يمه وايش الفايده هم قصدهم جدتهم وانتي عارفه انها لازالت في فترة عدتها
ام عادل :ما ني مقتنعه ابد
عادل :اذا الوضع يمه بيسبب لش احراج لا تطلعين انا اذا اخذتها نمركم في القاعه
ام عادل :لا يا حبيبي صعبه علينا وعليك وعليها
حصه :يمه انا عندي رأي
ام عادل :الي هو
انتي بس تروحين مع عادل وفهد وانا بأجلس في القاعه واسد مكانش
ابو فهد :يا زين الراي السديد
ام عادل وهي تلتفت في اولادها :وانتم واش رايكم
فهد وبصوته الغليظ :والله انا كل السالفه من اولها ما جازت لي
عادل وهو يلف عليه : ممكن تفهمنا يا حضره المهندس واش هو الي ما جاز لك
فهد وهو يناظر في عادل بنظراات مبهمه وغير مفهومه بدوون ما يتكلم
عادل رجع طالع في امه وهو يقول كلام حصه سليم ورأيها سديد ولا فيه ازين من هالحل
...................
.............................
....................................ز
بيت ابو خالد
خالد وهو ينهي فنجال القهوه الي بيده بعد ما حكى لهم اهم المقتطفات من حياته بكندا وعن صعوبه الايام الاخيره وكيف انه حس بحزن شديد وهو يفارق جامعته وادكاترته فيها وعن وداعه المؤلم لزملاء الدراسه والي كان اكثرهم عرب
خالد وكأنه تذكر شي :الا انتم قولو لي اش اهم الاحداث واخر الاخبار وكيف الجميع ومن اهل واقارب وسكت برهه واكمل وجيران
ابو خالد :والله الكل ابشرك بنعمه وبخير
خالد وبدون تردد :وعمي ابو محمد اش اخباره
الكل سكت وهم يتذكرون ان بكره هوه يوم زواج عبير وكان على كثر شوقهم لولدهم الا انهم تمنوا لو انه تأخر شوي ولكن قدر الله وما شاء فعل
خالد حس بالوجوم يكسو وجوههم فتمتم :فيه شي موبزين حصل
ابو خالد تدارك الوضع وهو يقول لا والله ابد عمك عبد الله طيب وبخير والحمد لله
خالد وهويتذكر :ايه بس انا شفت سيارات عند بابهم
ام خالد :عادي واذا عند بابهم سيارات يعني لازم يكون فيه شي ...حبت تبررلولدها مع انها عارفه ومتأكده انها سيارات اهلهم واقاربهم الي جاو يسلمون على عبير واثير
ابو خالد وكان ذاكرته انجدته وهويقول :اوووه انا ما علمتك
خالد :خير
ابو خالد :هذولي اكيد معزيين
خالد تغيرت ملامحه :معزيين في مين
ام خالد وهي تلقط الكلمات .:ايه اكيد والله اني نسيت الموضوع
خالد التفت في لميا وهو متوتر لان امه وابوه واضح عليهم التهرب :لميا اش فيه ايش الي حصل
لميا وهي في قمة حزنها والمها ولولا جيت خالد هالاسبوع كان ما جات واعتذرت من عبير الي اصرت انها تكون معاها وانها ممكن تنهار او تنتحر لو ما جات
لميا:خالد ابو حسن مـــــــــــات
خالد وبصدمه وهو يفز :اييشش
ابو خالد :اذكر الله
خالد :انا لله وانا اليه راجعون ...متى؟
ام خالد :من شهر تقريبا
خالد وهو لا زال مصدووم ولكن جا في باله طاري وانتفض منه ""ممكن يكون من دعواتي عليه ..لا لا استغفر الله "
خالد :واشلون مات
ام خالد :وهي تستطرق: والله على حد قول ام حسن انه رجع من صلاة العشى وتعشى ونام ولا ازين منه ويوم انه ابطى على قومة الفجر راحت له ولقته سلم الروح لباريها
الكل :لا اله الا الله
ابو خالد :اكيد اننا راح نقابل ابو محمد على صلاة الفجر لا تنسى يبه تعزيه مهما حصل يبقى الواجب واجب
خالد وبدوون تردد :اكيــــــد
لميا وهي تحس ان خالد سرح شوي قربت منه وهي تقول :فرحـــان
خالد التفت فيها بنظره عتاب :استغفر الله وش هالكلام
لميا وهي تنغزه بالكلام :استغفر الله بس لا تفرح كثير
خالد :ماني فاهم انتي اش قاعده تخربطين
ام خالد خافت لا لميا تقول لخالد شي وتخرب فرحتهم الليله نادتها بصوت عالي :لميـــا
لميا التفتت في امها واطرقت راسها بأسى
خالد خاف من كل هالحركات وحس ان فيه شي :يا جماعه اش فيكم انا حاس انكم مخبين علي شي
ابو خالد قام ومد ايده لخالد وهو يسحبه معاه ويقوله :لا ابد يالغالي ما فيه شي بس الوقت تأخر وورانا صلاة فجر وانت تعبان من السفر وطلع معاه لدور العلوي
ام خالد التفتت في لميا وهي تحذرها :والله يا لميا لو تقولين له الليله شي ان تندمين
لميا وفي عيونها دموع :وليش خلووه يعرف واش يفرق اليوم عن بكره
ام خالد :يفرق يا ماما يفرق خليه الليله ينام ويرتاح وبكره الله يفرجها
....................
...........................
..................................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$4


ج29
اليوووووووووم
يووووووووووووووووم من ايام ابطالنا الي مستحيل تنسى
الفجر
الكل راجع من المسجد ابو محمد شاف الاثنين الي واقفين قريب من البيت ينتظرووونه
ابو محمد عرفهم وحس بغصه بشعوور غريب وكانه مسوي غلط وخايف من العقاب
ابو محمد تجلد وتقدم وهو يردد :اللهم اني اسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه واعوذ بك من شر هذا اليوم وشر مافيه ومن شر كل طارق الاطارق يطرق لخير يا رحمن
ابو خالد وخالد تقدموا من ابو محمدو محمد وسلموا عليهم ابو محمد سلم على خالد بحراره يشوبها ارتباك وهو يتحمد له بالسلامه ويبارك له على الشهاده
خالد :الله يسلمك يا عم ويبارك فيك وعقبال هالبطل يارب وهو يحط ايده على كتف محمد
محمد وهو حاس بأحساس ابوه في هالحظه قال :والله انك انت البطل ما شاء الله عليك
خالد :عمي .....احسن الله عزاكم وغفر لميتكم
ابو محمد ومحمد :جزالك الله خير ..والله يرحمه ويبارك فيك
خالد :عمي اعذرني والله ما عندي خبر وانت عارف اتصالتي في الاهل قليله والامور الي مثل هذي يخبونها عني الله يهديهم
ابو محمد :لا ابد يابوك كفيت ووفيت وابوك الله يخليه ما قصر وبيض الله وجهه
محمد التفت في خالد وهو يقول انت بتشتغل في أي مستشفى
خالد ناظر في محمد وحس بقشعريره سرت في كل خليه من خلايا جسمه وهو اول مره يشوف الملامح المتشابهه بين محمد وعبير
خالد وهو يبلع ريقه :لحد الان باقي علي سنة الامتياز
ابو محمد :الله يوفقك ويكون تعيينك في الرياض كفايه بعدك عن اهلك وابوك محتاجك
ابو خالد:لا ابد الله يوفقه وين ما يكون اهم شي انه يكون طيب
ابو محمد وهو يحاول ينهي الحوار ويقول تفطروون معنا
ابو خالد :لا واالله عساك سالم وبيت عامر يابو محمد فطورنا جاهز انت الي شرف معنا انت ومحمد
ابو محمد :والله ودي لكن انت خابر الوالده ما تحط لقمه في فمها الا اذا شافتني وتطمنت اني حولها
ابو خالد:الله يكتب اجرك ويخليها لكم ولا يريكم فيها مكرووه
ابو محمد :الله يجزاك خير
ابو خالد استأذن ومسك يد خالد وتوجهه للبيت في الحظه الي ابو محمد تذكر فيها شي وقال لابو خالد وهو يرفع صوته :يابو خالد لا تنسون الليله لازم تكون معنا ولا تبطوون انت وخالد
ابو خالد حس بمثل المويه الي انكبت عليه ولونه ينخطف وهو يقول بصوت شبه متقطع :خير ان شاء الله
خالد سكت وما علق على الموضوع لكنه حس ان فيه شي وبمجرد ما دخلو البيت حس بجواله يهتز وهو الي كان حاطه على الصامت طلعه وابتسم للرقم وهو يشوفه ويرد بسعاده :هلا والله حي هالصوت
يوسف :انت الي حي هالصوت :السلام عليكم
خالد :وعليكم السلام
يوسف :السعوديه زايد نورها وقلت اكيد ان خالد رجع اووووووه اسف اسف اقصد الدكتور خالد رجع
خالد يضحك وهو يشوف ابوه يسبقه ويدخل من باب الفله :والله السعوديه منوره بأهلها وما تحتاج نور زايد
يوسف :قلي بالله متى الوصول :خالد والله من كم ساعه فقط
يوسف:لا يارجال يعني توك
خالد :يعني البارح في الليل
يوسف :ياخساره اكيد الليله ماراح اقدر اشوفك
خالد بفرح :انت وينك ..في الرياض ؟
يوسف :ايه في الرياض لي ثلاث شهور
خالد :نقلت
يوسف :لا طلب اكمال ماجستير والحقوني هنا
خالد :يا خطير ماجستير مره وحده
يوسف ايه اجل تحسب مافيه اذكياء غيرك
خالد :ان شاء الليله نتقابل اجل
يوسف :والله ودي تكفى
خالد :انا بشوف يمكن الوالد مرتبط عند احد وبرووح معه وعلى كل حال حيكون بيننا .الو ..
يوسف :تماام..اجل يالله في امان الله
خالد :الله يحفظك
............
.................
......................
بيت ابو حسن
الكل رجع من صلاة الفجر والنوم مجافي بعض العيون ...
منيره متوتره وحاسه بتشتت وصالحه مغير تضحك عليها وهي تشوفها ترجع وتتفقد الاغراض وتفتح الشناط وترجع تسكرها
صالحه :يا بنت اهجدي ايش فيش كنه راكبش عفريت
منيره :لا يا شيخه والله احر ما عندي ابرد ما عندش
صالحه واشهو احر ما عندش الحين ودي اعرفه
منيره تناظر اختها بقهر وطنشتها وطلعت من الغرفه
صالحه رجعت انسدحت بجنب ولدها ودمعت عينها وهي تقول :والله راح نفتقدش يا منيره ..الله يوفقش
.....
نواف ما عرف النوم ابد وما يدري ليه متوتر وقلقان وحاس بشي ماهو طبيعي كاتم على نفسه ومضيق صدره
طلع يدور في الحووش وركب سيارته الي بالكراج وقعديفتح في اوراق وهو فاتح الباب و مخرج وحده من رجوله من السياره
حس بصوت وخشخشه قريبه منه التفت في مرايه السياره الي قدامه وشافها واقفه وهي تحط عينها بعينه على طول ..ولأول مره انتفض وسرت في جسمه قشعريره من شكلها
نواف طل براسه من الباب وهو يكلمها :خير ناني فيه شي احد يبغاني
ناني :انا ابغي اكلمك
نواف وهو متوتر ويناظر لباب الفله قال :نايمين
ناني :ايوه
نواف طيب اركبي ودخل رجله وسكر باب السياره وهي فتحت باب الراكب ودخلت وسكرت الباب .؟؟؟؟
..............
....................
.............................
خالد دخل ورى ابوه وشافهم كلهم واقفين واول ما شافوه ارتبكوا وكانهم كانو يتكلمون عن شي ما ودهم يعرفه هنا خالد خلاص ما عد قدر يتحمل توجه لابوه وهو يقول /يبه
ابو خالد :سم يابوي
خالد :اسألكم بالله انتم مخبين عني شي فيه شي ماهو طبيعي قاعد يصير وانا حاس فيه ..علموني قولو لي ..مصيري اعرف
لميا وهي تتجلد قالت :ايوه صح مصيره يعرف ..علموووه خلاص ريحونا وريحوه .. ضحكت بأستهتار.اقصد عذبوووه
خالد انتفض من كلمتها وتوجه لها ومسكها من كتوفها وهو يقول :لا يالميا ماهم هم الي بيعلموني انتي علميني
لميا :بدون ما تلتفت في ابوها وامها المصدومين والي واضح انهم قاعدين يرسلون لها اشارات تروي وصبر ...امتلت عيونها دموع وهي تقول بصوت شبه مكتوم ..خالد انت قوي وبتتحمل الي انا بقوله
ابو خالد وهو يرفع صوته بغضب :ايش لعب العيال هذا ايش الي قاعدين تسوونه وش الي ممكن يهز قوة خالد خالد انت رجال وماهو رجال الي تهزه مواقف مثل هذي
خالد وهو يعلي صوته :طيب تكلموا فهموني انا ما ني فاهم منكم شي ايش الي صار
ام خالد وهي تقطع كل وسائل التهدئه ....اليوم عند جيراننا زواج وكلنا معزومين.. وبنرووح... واولنا انت
خالد حس بشي قبض قلبه وانتفض واغمض عينيه وارتخت عضلاته ورجع التفت في لميا بعيون يأس وحزن وهو يقوول ....زوجوها
لميا هزت راسها وهي تمسح دموعها
خالد وبدون ما ينطق بعدها بأي كلمه توجه للدرج وطلع وابوه يزهم عليه وامه ..اشر لهم بيده وهو مقفي وكمل طريقه
...............
...................
..........................
شفنا صباحات الكل ماعاد بيت ابو محمد
بيت ابو محمد
كانوا كلهم جالسين على سفره الفطور ...وجوووه يعتليها الفرح واخرى تعلوها الضيقه واخرى خائفه ومتوتره
ابو محمد وهو يوجه كلامه للجميع ويتحاشا انه يلتفت في عبير الي لاحظت هالشي
بعد الظهر بنرووح للقاعه لان اهل ابو صالح بيكونون هناك وانا وحسن مسوين لهم غدا هناك
اثير بتساؤل :واحنا بعد لازم نرووح ؟
ابو محمد :انتي وعبير بكيفكم
ام حسن :ياليتك عازمهم هنيا بالبيت
ابو محمد :والله حاولنا فيهم بس تعرفين الرجال يستحي وعائلته كبيره وخاف لا يضايقنا بس يوم لزمنا عليه حلف انها تكون بالقاعه لانهم بيروحوون من بدري
ام محمد :يالله والله بلشه يعني بنرووح ونرجع ونرووح والله صعبه
ابو محمد :لا صعبه ولا شي هو يوم ونتعبه ما يخالف وحبيبات ابوهم يستاهلون
ورجع ناظر بالصحن بعد ما دار بنظره عليهم وتزاحمت دموعه بعيونه ومسك شماغه ومسح دموعه
الكل اطرق رأسه بحزن وعبير ما عاد قدرت تجلس بسرعه قامت وطلعت مع الدرج وهي تكتم صوت شهقاتها الباكيه
اثير وبعد ان قامت ودموعها تبلل وجنتيها راحت لابوها ونزلت راسها وهي تسلم على راسه وبدوون ما تتكلم لان غصتها ساده حلقها ولحقت اختها
الكل دمعت عينه وكتم صوته وقلوبهم تلهج بالدعاء لهما بالتوفيق والسعاده
..............
......................
..............................

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:02 pm

البارت الثلاثووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
......................
..............................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$4$$$
في القاعه
وصلت منيره وهي تحاكي القمر بطلتها وزينتها
بدت زفتها وصالحه واقفه معها مثل ظلها توجهها وتهديها
منيره وصلت لكوشتها
الكل قام وسلم وبارك
منيره وهي تشوووف البنات يتمايلون قدامها ميلت على صالحه وهي تقوول ..ماهو لو كانوا يخلووون صالح ينزف معي كان احسن من هالهبال
صالحه وهي تقرص اختها بخفه وفي فمها ضحكه :اسكتي اسكتي اقسم بالله ياليوم انش مهويه من جد
منيره انزفت لغرفة العروس الي بالقاعه وهناك بدت رجفتها وهي تقول لصالحه الي قاعده تزين فستانها وشعرها وتحط لها شويه عطر خلف اذانيها ..صالحه خايفه اقعدي معي
صالحه :لا ياشيخه والجرأه الي قبل شوي وين اختفت
منيره وهي تدف صالحه بشويش :روحي روحي ما احد يمزح معاش
صالحه :وهي تنزل عينها عن اختها لانها تحس بحزن اذا ناظرت في عيونها وتذكرت انها راح تتغرب وتروووح بعييد ...لا تخافين هذي امي وخالتي بيكونون معاااش ومنى بعد هذاني اسمع صوتها
منى دخلت ولكن منيره شهقت وبقوووه
الكل التفت فيها ..
صالحه ضمتها بخفه وهي تهديها لانها سمعت معاها صوت يقول العريس الحين بيدخل .
منى ضحكت وهي تأشر للمصوره تستعد
صالحه الي كانت لابسه عباتها حطت طرحتها على وجهها وهي تقول لمنيره برجع لش بعد ما صالح يطلع
منيره وهي مغصوصه وبالكاد صوتها يطلع :جيبي موووذي ودي اشوفه
صالحه هنا ماقدرت تمسك دمعتها وبدون ما تتكلم اشرت براسها بالموافقه واسعفتها طرحتها الي على وجهها ان منيره ما تشوووف دموعها
...............
......................
..............................
بيت ابو محمد
البنات كانو كلهم جاهزات
عبير رغم بساطه فستانها الأوف وايت ومسكتها كانت جدا انيقه وهاديه باللون الوردي الفاتح ومكياجها اللبناني الهادئ وشعرها الملفوف برقه وبدون تكلف وتزينه الكرسالات الا انها كانت فتـــــنــه
اثير :فستانها كان اوف وايت ولكنه كان شوي فخم ومتكلف مسكتها طبعا ما يحتاج اوصفها لانها بالروز الابيض والياسمين ومكياجها كان هادئ ولكنه ليس بأهدئ من مكياج عبير وشعرها الي صبغته مؤخرا هاي لايت اعطاها شكل رهييب على لون بشرتها وكان كيرلي رايق جدا وكذلك تزينه كرستالات تزيد من روعته
الجده الي كانت معهم ولا فارقتهم دقيقه بعد ما المصففه راحت وماعاد باقي غيرهم وهم في انتظار الكل واعصابهم جدا متوتره
ام حسن سمت عليهم وقربت منهم وهي تقراء عليهم وتعوذهم ةتجلس قدامهم وهي تقول ""والله يابناتي ان ودي ان منيره معكم ذاللحين وتسمعون كلكم الكلام الي بأقوله لكم وتفهمونه وتطبقونه
البنات هنا تحفزوا وهم جالسات بجنب بعض على كنبات غرفة امهم وابوهم العلويه وجدتهم قدامهم على السرير جالسه بوقار
الجده "يابناتي انا مدري اذا كانت امكم قد كلمتكم ونصحتكم ولكن انا ماني هنا لاجل اسألكم انا باقولكم الي يرضي ضميري والي الله بيسألني عنه ....
البنات هنا قالوا :خير يا جده تكلمي
ام حسن :يابناتي انتوا عارفين اش معنى الوضع الي انتم فيه الحين
البنات التفتوا في بعض ورجعوا طالعوا في جدتهم
ام حسن :يعني الحكايه ماهي حفله حلوه وفساتين ومكياج وورود عود وعطووور وفرح وبس ...لا يابناتي اليوم يوم بتبداين فيه حياتش الحقيقيه ....
البنات فهموا على جدتهم وانها قاعده تقدم نصايحها
ام حسن :يا بناتي المره تدخل على زوجها وهي قد واثقت ميثاق عظيم ...الي هو الزواج
والزواج له شروط
المره لا دخلت بيت رجالها تنسى وتمحي ما قد مضى من امور قد تعكر عليها وعليه ويمكن تؤدي لغضب ربها عليها
هنا الكل فهم ان المقصووود هي ....""عبير""
المره تحط رجالها فوق راسها وتعلي مقامه وشانه وتحترم اهله ولا تخونه ولو في خيالها
المره تكون له خادمه يكون لها كذلك
تراعي ظرفه وتكرم ضيفه وتصون عرضه وتربي ولده وهذي اجرها من الله
اما امورها الخاصه هذي شي ثاني واسمعوني زين
البنات هنا حمرت خدودهم ونزلوا رؤؤسهم
ام حسن :كوني نظيفه دايما وبيتش بعد دايم نظيف
البسي له افخم ثيابش واجلسي معه وانتي تفوح منش ريحه احلى عطورش
دايما حطي ايدش على ايده بأستمرار ترى ذا الشي يحسسه بأنش معه وحاسه فيه
واسترسلت الجده في نصايح منها ما اخجل البنات ومنها ما اضحكهم ومنها ما استقبلته ذاكرتهم وخزنته ...
وفي هذه الاثناء انفتح الباب ببرود ولكن البنات فزوا وصرخوا بفرح وهم يشوفون من اللهبت مشاعرهم رؤيته وابكتها
..............
.....................
......................
اما في القاعه
كان المعاريس الثلاثه كل واحد يقول الزين عندي
ابو محمد ومحمد وابو نواف واولاده وابو صالح واولاده كانوا كانوا يمثلون صفا واحد تميزهم اناقتهم وفرحتهم وهم يستقبلون معازيمهم في صف واحد ويرحبوون بهم بصوت واحد يشعر الضيف بأنه مميز
ابو نواف كان يطالع في ابو محمد ووجه للباب وهو يقوله خلاص ترى بقووم الضيوف للعشاء لان منيره بتمشي وبندخل نسلم عليها
ومع نهايه جملته الاخيره جمدت كلماته الباقيه وشخص بصره وفغر فاه وهو يناظر في الضيوف الي جيتهم متأخره شوي
ابو محمد التفت يشوف الي ادهش اخوه وشاف ما انتفضت منه شعيرات جسمه ولكنه وكز محمد وهو يقوله :فز يا محمد ضيوفنا جاوا وهو يعلي صوته لاجل يسمعونه
ابو خالد وخالد الي كان يمشي بما يخيل للرأي انها ثقه ولا مبالاه ولكنها كانت معارك في داخله ونار يكاد يحس بخروج دخانها ويشم رائحتها في انفاسه المتسارعه
الكل قام وبنفس الصوت استقبلوا ضيوفهم المتأخريين قليلا
خالد سلم على الكل وبدون ان ينطق كلمه المباركه ابدا لاحد ولكنه شد من قبضه يده وهو يسلم على ابو نواف وهو يقول :احسن الله عزاكم ....
ابو نواف انصدم ولكنه تنفس وهو يسمع الجمله الاخيره والي تعمد خالد يأخرها
خالد :.....في وفاة الوالد
ابو نواف وهو ينهي الكلام وبسرعه :جزاك الله خير ...تفضلوا تفضلوا تراكم متأخرين
خالد جال ببصره جهه المكان المخصص للعرسان وتقدم وهو يتفحص ولكنه تفأجأ بيد والده تقبض عليه وهو يقول :خالد وين
خالد وبأستهتار :بنسلم على المعاريس
ابو خالد :لا والله ما تروح بندخل نتعشى وانت روح لخويك يحتريك الله يستر عليك اهم شي ان عمك عبد الله شاف حظورك
خالد :لا والله ما اطلع الين اشوفه وابارك له بعد... واش عندكم ؟
خالد وبسرعه توجه للمعاريس وهو يتفحصهم ..نواف وعرفه ولكن مين هو من الاثنين الباقين
ابو خالد وصل وتقدم من المعاريس وهو يرجع خالد يسلم بعده
ابو خالد سلم عليهم وخالد يقول في نفسه منهوا...؟ منهوا....؟ هالطويل والا ابو نظارات ...
خالد سلم عليهم وكان نواف يتوسطهم وبمجرد ان رأى ابو خالد قام وقاموا معه ولكنه ما ان شاف خالد حتى تلخبطت كلماته وهو يلتفت يمينه وهنا خمن خالد انه هو.. هو.. هو..
خالد وهو يسلم عليه.. شد من قبضته ..وركز في عيونه الي تمنى لوهله ان يقتلعها من مكانها ولكنه رجع يقول في نفسه ..لا ياخالد انت الي اخترت تجي وتشوفه ما احد غصبك انت الي ودك تعذب نفسك فعذبها لحالها وهو اختيارك
عادل وهو يشوف الرجل المبتسم يسلم عليه ويطيل السلام بدون زياده كلام قاله :اهلين اخوي.. عرفني عليك .. والله ما عرفتك
خالد انتفض وهو يسمع كلماته
أبد .. ما جيت أبارك ولكن جيـت بأوصّيـك
على اللي ناوي ٍ تدخل بهـا الليلـه .. مُعذّبْتـي
ترى لولا الظروف اللي عطتْك وحدّت محاكيك
قسم بالله ما تدخـل عليهـا لـو علـى رْقبْتـي
ولكنّ النصيب اقوى ولا ادري ويش اسوّي فيك
نعم .. صارت معزّبتك .. ولا صارت معزّبْتي
كذا شاءت بنا الأقدار تحرمني لأجـل تعطيـك
كذا لازم عشان تفوز إنت .. أخسـر بتجربْتـي
تراها غاليه جـداً .. وتكفـى .. والله يخليـك
تـدللها .. تدلعهـا .. تنسّيـهـا مصاحبْـتـي
أنا من كثر ما اغليها أحس اني بديـت اغليـك
ولا تسـأل بأيّـة حـق ولا ّ وش مناسبْـتـي
لإنك لو بتسألني بتسمع شـيء مـا يرضيـك
لـذا ياخـوي لا تسـأل ولا تسمـع لأجوبْتـي
أبيك تحطها في داخل عيونـك وبيـن ايديـك
وهي دلوعه اعتـادت علـى كثـرة مداعبْتـي
فداعبها شوي شوي حتـى تشتهـي طاريـك
وشاغبها إليـن تقـول لـك: بطّـل مشاغبْتـي
واذا هي مالها خلقك..ولا تضحك ولا تسلّيـك
تحمّلها وإسألهـا: يـا عمـري ليـه عصّبْتـي
وبالك اسمع انّك يوم تضربها وهـي تشكيـك
ما يحتاج اورّي لـك بفـن الضـرب موهبْتـي
صحيح انك بتملكها ومعك العقد بالتمليـك
وانا عارف حـدود الله ومـن حقـك معاقبْتـي
ولكن قلّها المجنـون وصّانـي وهـو يعنيـك
يقـول انّـه بينتظـرك ولـو شيّـب وشيّبْتـي
وانا مجنونها اللي ما نساها وانت مـا يمديـك
تغطّي ذكرياتي في هواهـا.. وربْـع تجربْتـي
أحس اني تماديت بكلامي.. والغضب حاديـك
ولو انّك في مكاني مـا تفكّـر في محاسبْتي
كفاك اني تركت الليله اشغالي عشـان اجيـك
دخلت القاعه برجلي ولا ادري ويش عاقبْتـي
انا ما جيت اخرّب عرسك الليلـه ولا آذّيـك
أنا جيتك عشان اخاطبـك واسمـع مخاطبْتـي
توصّى..وانتبه..واحرص عليهـا والله يهنّيـك
ترى كل الكلام اللي طلَع مـن ضيقـيَ وكبْتـي
ولكن ما قدرت انّي أقوله وانـت مـا يخفيـك
أخـاف انّـي إذا قلتـه تقـوم وتقطـع رقبتي
..............................
.......................................
.................................................. رجع للواقع وهو يقول ......................
انا الدكتـــــــــــور خـــالـــد وترك ايده وطلع من القاعه كلها ....
........................
..............................
.......................................((لتسقط ورقه اخرى من اوراااق الخريف ))....
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:02 pm

--- قراءة ممتعة ---

--- لي باك قريبا ---





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:03 pm

البارت الواحد والثلاثووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.

في غرفة منيره
منى وخالتها وامها كلهم واقفات وهم يستقبلون صالح ويسلمون عليه ويباركون له....
منيره كانت تسمع اصواتهم وشافت منى تدخل وامها وراها وهم يقولون سم بالرحمن وواذكر الله
صالح كانت الفرحه تتراقص في عينيه وابتسامته تتسع وهو يراها وبكامل زينتها التي ياما تخيلها ولكن عقله يقول له بل هي اجمل مما تخيلت
منيره احمرت وجنتيها وارتجفت وهي تراه يقترب ويقبل جبينها ويمسك يدها وييرفعها ويقبلها وهي تغوووص في فستانها الكبير من شده الخجل
منى طلبت منهم يستعدون للتصوير
والمصوره بدت تصور وتتفنن في الحركات
ومع خروجها صالح التفت في منيره وهو يقول الف الف مبرووك يا عمري
منيره خلاص ذااابت وهي تستجدي كلماتها بالرد عليه ولكنها اطرقت ولم تستطع ان ترد
منى اقتربت منها وهي تقول لها بهمس يسمعه اخاها :حبيبتي ماله داعي كل هالسحا والخوف والله ان صالح مسالم وحبوب ويحبش افرحي ولا تتوترين خليها فري ..ريلاكس يا عمري ريلاكس
منيره رفعت عينها في منى وابتسمت وهي تقول وين امي خليها تجي
صالح حس انها جدا محرجه وانه لازم يمشي خلاص لان نواف ينتظره بيسلم على اخته ويروح لبيت عمه استأذن وهو يقول :منى انا طالع وعمي ونواف بيدخلون يسلمون وبعدها على طول تطلعونها لي
منيره انتفضت من كلمته ورفعت عينها له بأستراق وشافته يناظرها وغمز لها وطلع
...........................
....................................
............................................
عادل وامه وفهد الي لحقهم بسيارته الخاصه راحوا لبيت ابو محمد
.........
................
بيت ابو محمد
البنات بعد ما دخلت عليهم لميا وفزوا لها واخذوها بالاحظان ودمعت العيون ولولا مثبت المكياج وصراخ لميا عليهم لا يخربون مكياجهم كان سمحولها تجري وتعبر
ام حسن افرحتها كثيراً العلاقه الي بينهم وكيف انهم نسوا من انفسهم ومن وضعهم وهم يسولفون معها ويضحكون ولكن هذه الفرحه والابتسامات والضحكات لم تدم طويلا حين دخلت عليهم ام محمد
الكل انتفض وهي ابتسمت وهي تهلي وترحب بالغاليه... لميا
ام محمد :يالله يا عبير تجهزي بعد شوي بيجون اهل زوجش
عبير انتفضت وخافت وبلعت ريقها بغصه وامتلت عيونها دموع
لميا ما فاتتها نظرتها والمها وحزنها قامت لها وجلست عندها وهي تلمها بخفه وتهمس في اذنها :عبير حبيبتي الله يوفقتس ويسعدتس ويهنيتس صدقيني يا عمري راح تنسين والله بتنسين واذا له عندتس خاطر انسيه وادعيله من قلبتس ان الله يوفقه ويعوضه
عبير بدل ما كلمات لميا تهديها اشعلت نارها وزادتها بارود وعلا صوت بكاها وشهقاتها وهي تئن ودموعها تنساب كالشلال
ام محمد وام حسن واثير وغدير كلهم انصدموا وتقدموا منها وهم يحاولون يهدونها ويناظرون في لميا بنظرات تعجب واستفهام ولميا بتمثيل ردت لهم نفس النظرات
ام محمد تقرب من عبيروهي تحاول تفك يديها الي تشد لميا وتقول :حبيبتي عبير اش فيش يا قلبي شي يوجعش ؟
عبير وهي تشد من ضمها للميا وتأبى انها تتركها حتى تتنفس
لميا شدت عليها وهي ترجع تهمس في اذنها :ليش ياعبير ليش تحسسيني بالذنب شوفي نظرات اهلتس لي والله تخوووف
عبير هدت شوي وفكت لميا وسحبت نفسها ولكنها لا زالت تشاهق بخفه
ام محمد قربت منها ومدت لها بكوب مويه وهي تسمي عليها وتقول خذي اشربيه يمه مقري عليه
عبير شربت منه شوي ولكن برودته لم تطفئ سوا قليلا من لهيب صدرها
لميا قامت وهي تقول :اجل انا استأذن بروح قبل لا يجون اهلكم ومعاريسكم وابتسمت
اثير :لا والله ما تروحين خليش معنا لين نطلع كلنا
ام محمد :لا يا لميا لا تروحين خليش مع خواتش لين يسروون
عبير وهي تلتفت في امها وجدتها وتقول يمه الله يخليكم ممكن تخلونا شوي
الكل انصدم وكأن نظراتهم تقول :لا
عبير التفتت في لميا واثير وقالت وهي تبتسم يمه تكفين انا واثير ولميا ودنا نتكلم مع بعض شوي ممكن
ام محمد لم يروق لها هذا وخاصة ان اهل عادل اصبحوا على وصول ولكنها لم تستطع ان ترد نظره الاستجداء الي شافتها في عين بنتها :خلاص بس معكم خمس دقايق فقط العرب على وصول
عبير تنفست بعمق وهي تشوفهم يسكرون الباب وراهم
اثير عرفت ان عبير عندها كلام خطير وانها رضيت انها تبقى معهم لاجل امها وجدتها ما يعارضون فوقفت بخفه وتحركت ببطئ نحو المكيف وهي تعلي التبريد
عبير كانت منزله راسها وبعدين رفعته وهي تناظر في اثير وبعدين في لميا الي لازالت تجلس بجانبها وهي تقول وبكل ..الم ..:لميا ..خالد ..رجع ؟
لميا انصدمت بعكس اثير الي ما تأثرت وجلست مكانها وهي تبتسم للميا المرتبكه
عبير :لميا انا عارفه انه رجع واكيد انه عرف..وتهدج صوتها بزواجي.. واكيد بعد انه تأثر...
لميا :عبير انا قلت اذا تعزينه انسيه وادعيله ولا تدخلينه وتربطينه بأي فشل ممكن بصير في حياتس لانتس والله ما راح تستفيدين شي غير انتس بتعذبين نفستس واهلتس ..واما هو تراه رجال ما تأثر عليه علاقته السابقه مثلتس
عبير ابتسمت وهي في عيونها دموع وقالت :اعرف وكل هالكلام مر علي وطول المده الي راحت وانا ذابحني التفكير في هالشي واعرف بعد اني انا الخسرانه الوحيده في كلتا الحالتين.....ورجعت التفتت في اثير وهي تقوم وتفتح الدولاب وتطلع منه الكيس الي عرفته لميا على طول وهي تقولها : لميا بس هالطلب واخر طلب ..
لميا :عبير انتي مستوعبه خطوره الي انتي قاعده تسوينه
عبير وهي تهز راسها :ايه عارفه والي اعرفه اكثر ان خالد لا يمكن يأذيني ابدا
لميا ناظرت في اثير بتعجب : وش المطلوب مني
عبير وهي تمد الكيس للميا وتقول لها :هذا ...اعتبريها امانه وانا احملش ترجعينها لصاحبها
لميا وقفت وهي تقول :عبير خافي الله في نفستس واهلتس وزوجتس
عبير وهي تتقدم من لميا وتسحب يدها وتمسكها الكيس :ليش يالميا عندش شك اني ممكن اخونهم ..لا يالغاليه خذيه ووصليه وانتي مرتاحه والله مافيه من الي يدور في راسش الخربان هذا حاجه ..مثل ما انا قلت ""امانه وبأرجعها لصاحبها ""
الكل التفت في الباب الي انفتح ودخلت منه ام محمد وهي تقول يالله ياعبير اهل زوجش وصلوا
......................
.............................
..................................
ام عادل دخلت على البنات وباركت لهم وقلبها ما توسعه الفرحه
ام محمد وام عادل يلبسون عبير عباتها وهنا عبير وبدون تردد ارتمت في حظن امها وبكت بكاء غير طبيعي الكل خاف وانصدم واولهم ام عادل
ام حسن تقدمت منهم وهي تمسك عبير من كتفها وتسحبها وتشدها على صدرها وهي تهديها وتسمي عليها
اثير ولميا لم يستطيعوا حبس دمعاتهم وعبير تلتفت فيهم وتتوجه للميا وتشدها وتسلم عليها وهي تشاهق وكانها ستقاد لساحه قصاص
لميا لم تتكلم ولكنها شدتها بقوه وهي تبادلها نفس البكاء
اثير تقدمت ومسكت عبير وهي تحط عينها في عين اختها وتقول عبير اذاتحبيني لا عاد تبكين شوفي وجهش كيف صار حرام عليش
وضمتها وهي تهمس لها تراني خايفه اكثر منش فلا تزيدين همي
عبير تركت اثير والتفتت في اللي دموعها بللت وجهها الملائكي وهي تكبت شهقاتها والم الفراق يعصر قلبها والوحده التي تنتظرها في مهجعها هذه الليله تحسسها بالخوف والحزن والالم :غدير حبيبتي
غدير التفتت في عبير وتقدمت منها وهي ترمي نفسها بين يديها وهي تبكي وتقول : احبكم والله اني احبكم
الكل عرف بمشاعر غدير وتأثر منها وهي تخفي كل المها وحزنها وما قالته هو كل ما استطاعت ان تخفي به ما تحسه من وجع الفراق
عبير خرجت وهي تشوف ابوها واخوها واقفين مع عادل عند الباب
ابو محمد تقدم من بنته وهو يضمها ويسلم على راسها ويقول لها :ودعتش الله يا عبير ....انتبهي لنفسش... ولزوجش... وتراه رجال شهم وقليل منهم من شرواه ....بيضي وجهي .. وخليش على ما عهدش يا ابوش... ..وختم كلامه بالدعاء لها وهو يقبلها مره ثانيه
عبير كانت تسمع كل كلمه يقولها لها ابوها واستوعبتها ولكن بكائها لم يكف ابدا ودموعها اصبحت تحرق خدها
"عبير وانا ما بتسلمين علي "
عبير التفتت في محمد وهو يقترب منها ويلمها ويسلم على راسها وهو يجاهد دموعه وغصته تسد كل مخرج من مخارج الحروف ليكتفي بالصمت المعبر
ابو محمد تقدم وفتح سياره عادل وركب بنته وهو يودعها ويوصي عادل عليها
ام عادل وفهد ركبو سيارتهم وهم ينتظرون عادل الي بيوصلونه للفندق
عبير حست برعشه وبرد قوي يجتاحها من فتحه عادل لباب سيارته وهو يهم بالركوب
عادل بصوت هادئ عذب جميل:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبير :بلعت ريقها كذا مره وهي ترد بهمس :وعليكم السلام
عادل ومن دون ان يلتفت لها :مبروك
عبير هنا اجتاحها شعور بالغرابه يشوبه الخوف من اسلوبه الغريب وبهمس ردت :الله يبارك فيك
....................
............................
....................................
في القاعه وبعد ما منيره وصالح طلعوا من القاعه وتوجهوا للفندق وسط الاصوات والمزامير والزفه الي مسوينها اخوان صالح له رغم تذمر الشيبان من هالخبال
.............
...................
اهل نواف كلهم طلعوا مع نواف من القاعه بعد ما اهل صالح وحصه اخت عادل حلفوا عليهم يروحون وهم بيسدوون مكانهم ويقومون بالواجب
ام نواف ونواف في سيارة نواف
صالحه وابو نواف و....ناني ....في سياره ابو نواف
بيت ابو محمد
اثير كانت قلقه ومتوتره وهي تشوف الاستعداد لدخول اهل عمها
ولكن الي ما حسبت حسابه هو الي صالحه كانت تدبره وام محمد وافقتها الراي
ام محمد طلبت من اثير تنزل لاهل عمها الصاله تحت ويشوفونها ويزفونها
اثير خرجت من الغرفه وهي تسمع صوت الزغاريد
اثير خافت وحست ان فيه شي غريب والتفتت في غدير الي ابتسمت وهي توقف بدون ما تتقدم معاها وتهمس في اذن لميا الي ابتسمت ووقفت معاها
اثير وصلت للدرج الي كان على شكل حلزوني او بالاصح نصف دائري
ونزلت وهي بالكاد تقدر تجر فستانها ومستغربه وين امي ...؟بس غرابتها ما طالت وهي تشوف امها تجي وهي مبسوطه وتسمي عليها وتعدل من شكلها وتساعدها بالنزول
ومع ظهور اثير للصاله بدأت زفتها الرومنسيه والرايقه جدا
لكن الي ادهش اثير هو ان الصاله كانت شبه مظلمه ومافيه الا نور الشموع الي ماليه المكان
اقبلــــــت يــازينهــــا تنثـــــر خطاهـــــا
تسلــــب الالبـــــاب تأسرهـــــاجبــــــــر
.
.
واغـتشـــــــت الانوار مـــن طلت سناهــا
وانسحـــــرفي حسنهــــاكل من حظــــــر
.
.
يا حلاهـــــــــايشتيكيها من حلاهــــــــــا
في مزاياهــــــا المعانـــــــي تحتضــــــر
.
.
هــــذي حلوه وزانهـــــا ربي وعطاهــــا
نورتنــــــــا واخجلـــــت حســــن القمـــر
.
.
يا عروســـــه تزهــــر الارض بوطاهـــا
وينبــــــت اللـــــؤلؤ وتتنـــاثــــــــــردرر
.
.
تنبــــــض الاراضي من وقت صبــــاهــــا
وتنتشي الدنيـــــــــــا بريحــــــان وعطــر
.
.
وردة يا حـــــــظ من فــــــاز وجنـــاهــــا
بالفخــــــر مقصــــــود فارسهــــــا قـــــمر
.
.
كمل الفرحـــــــــــه وزودهــــــا ضياهــــا
واطرب الاسمــــــــــــاع لا منه انذكـــــــر
.
.
حكمة الاقوال بافعالـــــــــــــه تناهــــــــــا
نايف الافــــــــــــــاق تطريــــــــــه بفخر
.
.
يا عسى الافراح يتزايـــــــــد صداهــــــا
والمحبــــه باقيــــــه طـــــول العمــــــــر
.
.

ماكانت تميزشي من دهشتها ومن حلاوه المفاجأه ابتسمت و تلألأت بحسنها وجمالها وزادت روئيه ثناياها من زياده ذلك الحسن حسناً و فتنه
ومع وصولها لأخر درجه رأت شيئا اخجل ابتسامتها العذبه واربك توازنها وألهب خديها واحرج موقفها فاطرقت بخجل وهي تنهي تقدمها عند هذا الحد
نواف كان متضايق جدا وغير مقتنع ابدا بالفكره السخيفه والتي توارد لذهنه انها من تدبيرها ... ولكن الحاح والدته وترجي جدته له وتأييد والده وعدم مبالاه عمه .. اجبره على الموافقه وهو يكتسي وشاح التذمر والتأفف
دخل للصاله مع صالحه الي الفرحه ما تسعها وعلى الاقل قدرت تسوي شي من الي كان نفسها تسويه في القاعه ....
نواف تفاجأمن شكل الصاله الرايق والملفت والجو الرومنسي ورائحه فواحات الياسمين الي تهدي الاعصاب تفوح وتملى المكان
ولكن الي زاد كل هالجمال جمال هو الفتنه الي شافها وهي تنزل برقه وحسن على نغمات زفتها الي تشبه روعتها ورقتها وجمالها
ولكنه كان يطالع فيها بأعجاب فقط ولم يحس بأي شعور اخر ..ولكن قلبه دق قليلا لرؤية اسنانها الي افرجت عنها ابتسامتها الحلوه ..ولكنه عاد ليراها بنفس النظره الاولى ..اعجاب فقط ...
صالحه تقدمت منها والانوار تفتحهاام محمد ...مسكتها بيدها وهي تتقدم فيها لنواف الي كان واقف مكانه وهو ما نزل عينه عنها ابد
اثير بلعت ريقها وهي تشوف كفه تقرب من يدها وتمسكها ولكنها لم ترفع عينها ابد
نواف لا زال ينظر فيها بنظرات الاعجاب ولكن احاسيسه الاخرى بارده ومتبلده وتأبى التفاعل معه
نواف مسك كفها في محاوله منه انه يحرك مشاعره من قرب هالملاك الي لا يمكن ان احد ينحط في هالموقف وما تهتز له مشاعره بل كل شرايينه ...نواف حس بغضب اجتاحه من فكره ان احد غيره ممكن يشوف هالملاك ويتفاعل معها وهو واقف مثل الثلج ما يحس بشي
ولكن لحظه ..لحظه ...انا احس بضيقه غريبه ..انا لي فتره وانا احس فيها ..يا ترى ليش ..ومن ايش هالضيقه
اثير لما الموقف طال وطول رفعت عيونها له وهي تنصدم فيه كان يطالع في عيونها مباشره ..قلبها رفرف وهي تحس انها شافت فارس احلامها فعلا وحقيقه وليس خيالاً
نواف كان لا زال في صراع داخلي مع ما يحسه من مشاعر غريبه ومتناقضه ...انتفض وارتفع الادريانين عنده والتهبت مشاعره ورف قلبه وهو يشوف عيونها ..لا لا ماهي عيونها العسليه الي حركتني لا ..شي ثاني في نظرتها هو الي ....بس وش هو هالشي ..ليش ما قدرت اعرفه وانا اكثر واحد افهم بهالنظرات ولغتها من كثر تجاربي معها
..ايه بس الي انت دايم تشوفه نظرات اعجاب فقط ...
يعني ايش ممكن تكون هالنظره ....؟
............هناك كانت تقف وهي تراقب بكره وغضب ...وقلب يملئه الحقد والحزن والالم ...وحب زائف مزين بالرذيله ...وعقل يدبر لتتدمير كل شي جميل وطاهر تراه الان بعينيها رغم انها ترى بوادره ولكنها لم تشفي غليلها بعد .......
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:04 pm


البارت الثاني والثلاثوون
قراءة ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
,
نواف كان لا زال في صراع داخلي مع ما يحسه من مشاعر غريبه ومتناقضه ...انتفض وارتفع الادريانين عنده والتهبت مشاعره ورف قلبه وهو يشوف عيونها ..لا لا ماهي عيونها العسليه الي حركتني لا ..شي ثاني في نظرتها هو الي ....بس وش هو هالشي ..ليش ما قدرت اعرفه وانا اكثر واحد افهم بهالنظرات ولغتها من كثر تجاربي معها
..ايه بس الي انت دايم تشوفه نظرات اعجاب فقط ...
يعني ايش ممكن تكون هالنظره ....؟
............هناك كانت تقف وهي تراقب بكره وغضب ...وقلب يملئه الحقد والحزن والالم ...وحب زائف مزين بالرذيله ...وعقل يدبر لتتدمير كل شي جميل وطاهر تراه الان بعينيها رغم انها ترى بوادره ولكنها لم تشفي غليلها بعد .......
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ج32
........
.................
نرجع شوي ونروح للعروسين الاوفر حظا بالسعاده هذه الليله
في الفندق
طلعت من غرفتها بعد ما اخذت لها دش بارد منعش ....وارتدت فستان نوم رايق وهادئ باللون اللؤلؤي بدون اكمام وبقصه عند الصدر مع كسرات كثيره موسعه الفستان من تحت وبذيل شبه طويل ...اكتفت بماسكره باللون الكحلي وقلوس باللون الزهري
كان صالح جالس عند التلفزيون يقلب في قنواته وبمجرد ما شافها تطلع على طول قام لها وهو يبتسم ويردد ماشاء الله
منيره انحرجت ونزلت راسها.. مع انها عارفه انه يبالغ كثير في مدحها فهي انسانه عاديه جدا وجمالها بمستوى متوسط وهي متأكده انه اوسم منها بكثير ولكنه واضح انه ما همه الا هي ماهمه مستوى جمالها وهذا الشي الي يخليها تخجل من تفننه في التغزل فيها
صالح تقدم منها وهو يمد لها يده الي شافتها وبخجل مدت له يدها الي استلمها برقه وهو يسحبها معه للطاوله الي تفاجأت منها
كانت مليانه من كل صنف وشكل ومزينه بشموع حمرا ومناديل حمرا وتتوسطها سله ورد حمرا رائعــــــه
منيره الدهشه الجمتها فهي لم يدر في فبالها ولا حتى في احلامها ان ترى مثل هالمنظر .... وتكون هي في موقف اميره الحسن واميرها يدللها ويسحب لها كرسيها ويجلسها وهو يقبل خدها وهي لا تزال ..مفهيـــه....ودموع تتجمع في عينيها
صالح جلس مقابلها بعد ما سحب له ورده حمرا وثبتها خلف اذنها ..ولكنه انصدم من شكلها ووجهها الاحمر وعيونها اللي ما اسرع امتلت دمووووع ..مد يديه ومسك يدها الي كانت اقرب له وهو يسالها بحنان وخوف :حبيبتي ايش فيش ..ليش الدموع ؟
منيره وبدون شعور منها سحبت يدها وغطت وجهها وهي تنخرط بالبكاء
صالح من جد خاف وقام لها وهو يمسك معاصم يديها ويكرر سؤاله
حبيبتي ايش فيش ؟
منيره مستمره بالبكاء
صالح ومن الخوف والقلق سحب يدها بقوه وهو يقول بصوت عالي قليلا :منيره ليش تبكين ؟
منيره ارتعبت وتوها تحس بالي هي هببته .....ومن خوفها منه ومن انها تصحى من حلمها الجميل الي توها تشوفه وهي تقنع نفسها انه حقيقه وقفت وهي تحاول تفك يديها من قبضته القويه وتقول باروح الحمام شوي
صالح وقف مع وقوفها وهو يلين ملامحه الجامده شوي ويمشيها معه ويجلسها على الكنبه ويجلس جنبها وهو يطالع في عيونها الي لا زالت تحمل اثار دموووع يجهل سببها :منوره ليش بكيتي ...انتي خايفه مني ؟؟
منيره رفعت عينها وشافت ملامحه الهاديه وارتخت قليلا وهي تهز راسها بالرفض
صالح :اجل ليش انهرتي بسرعه وبكيتي ؟
منيره وهي تحس انها لا تزال تعيش بالحلم الجميل وما ودها تصحى منه ....حبيبها يسألها ليش تبكي ومهتم فيها وحاااس ان فيها شي وخايف عليها وهي الي ما عمرها حست بهالشي ............. ياما بكت ولا احد سأل وياما تظايقت ولا احد اهتم وياما تمنت ولا احد فكر يلبي .....كثير علي يا صالح والله كثير ......
تحركت شفايفها وتبرطمت معلنه بدئ نوبه بكاء جديده وعيونها تمتلئ بالدموع
صالح حس انها تعاني من شي وان خجلها لا زال يقف حاجز ما بينهم ولكنه ما تردد انه يقرب منها وهو يضمها لصده الواسع وهو يشدها برقه ويقولها بهمس حبيبتي لا عاد تبكين وانتي معي ...
منيره حست انها في غياهب احلامها لا محاله وانها في عالم غير العالم الي هي تعرفه ومتعوده على جفاه وقسوته .....
.................
.........................
...................................
في مكان لا يبتعد كثيرا عن صالح ومنيره
كانت عبير تدخل غرفتها مع ام عادل الي اصرت انها تزفها وتدخل معها
ام عادل طلبت من عادل وفهد ينظرونها في صاله الفندق شوي لين تتصل عليهم
عبير استغربت من جرأت ام عادل وانها دخلت معها وسكرت الغرفه عليهم وهي تساعدا تفسخ عباتها وعبير محرجه وهي تردد ..تسلمين يا خاله ماله داعي تتعبين نفسش
ام عادل :لا والله يالغاليه مافيه تعب ولا شي بالعكس انا في قمة سعادتي ....بس اكيد انش مستغربه تصرفي
عبير اطرقت وهي لا تزال واقفه
ام عادل طلبت منها الجلوس وهي تجلس وتقول لها ياعبير انا تعمدت اجي هنا لاجل ازفش اولا وثانيا لان ودي اتكلم معاش ولوحدنا ولولي عندش معزه الكلام هذا ما يطلع ويظل بيننا
عبير خافت من جد وبدت ترجف بخفه وهي تحس ببروده تعتريها
ام عادل دخلت في الموضوع على طول وهي ما ودها تطول عليها ولا على عيالها الي ينتظرون
ام عادل :شوفي يا بنتي انا عندي خلفيه عن خطبتش السابقه وعن كل الي حصل فيها
عبير ما انصدمت لانها عارفه ان الكل عارف بالموضوع ولكن الي صدمها هو كلام ام عادل الي تلى هذه البدايه
ام عادل :وانا ما جلست معاش لاجل اقلب مواجع ..لا والله ..عبير انا عرفت من حصه بنتي انش كنتي متأثره جدا من انفصالكم وبغض النظر او السؤال عن ما اذا كنتي او لا زلتي تحملين له مشاعر فأنا مالي حق اسألش هذا السؤال ابدا ولكن الي انا جيت لاجله وودي اقوله لش هو انش ما تعرفين عادل ابد ويمكن ماقد سمعتي عنه الايوم الخطبه ..والي ودي اوضحه لش ان عادل هو الي يهمني والي انا جلست جلستي هذي معاش لاجله
عادل انسان حبوب وحنون بشكل ما تتخيلينه وغير هذا تراه انسان هادئ جدا.. وقليل الكلام .. وانا متأكده انش راح تلاحظين هالشي من اول ايامكم
ولكن الي ممكن انش ماراح تلاحظينه ان عادل ذكي جدا جدا
عبير هنا قطبت جبينها بخفه وهي تركز في ام عادل بما يشبه الاستفسار
ام عادل فهمت حركتها وردت عليها وهي تكمل :يعني ممكن تتفاجئين في يوم انه قاعد يقرا لش افكارش وعارف انتي اش قاعده تفكرين فيه وش الي مشغل بالش وكأنه داخل عقلش وقلبش
عبير بانت ملامح الخوف عليها
ام عادل ابتسمت وهي تقول :حبيبتي انا ما قصدي اخوفش بس انا ودي اقولش عن بعض مواصفات هالانسان الي انتي بتعيشين معاه
ام عادل وبعد صمت اقتربت من عبير وهي تمسك يدها وتقول باستجداء :عبير عادل تراه نون هالعين وهي تأشر على عينها الي بدت تدمع ...
عبير تفاعلت مع ام عادل وهي تشد على يدها
ام عادل :انا ودي ان ما قدرتي تحبينه ما تحسسينه بشي ..تراه شاعري وحساس
عبير حاولي تحبينه وانا متأكده راح تحبينه في يوم اكثر حتى من نفسش لانه انسان راقي الفكر ويدخل القلب ويفرض حبه واحترامه
عبير هنا توترت من كلامها الجرئ
ام عادل :انا حسيت انش رافضه وصاده من يوم جيناكم للبيت واول مره ولكن الي اكد لي هالشي هو الموقف الي شفته اليوم وهذا الي اجبرني ا تكلم معاش وانا ودي توعديني انش ما تضايقين عادل ...ولو بالتمثيل حسسيه بتقبلش له لين تتعودين عليه
عبير نزلت راسها وهي خايفه من كل شي قاعد يصير ..من عادل ومن امه ومن نفسها.. ومن كل شي.. كل شي..
ام عادل وهي توقف قدام عبير وتمسك يدها وتقول لها اوعديني يا عبير اوعديني
عبير رفعت عينها في خالتها وهي تقول :اوعدش بايش يا خاله ؟
ام عادل :انش تنسين كل الماضي وتبدين مع عادل بقلب خالي
عبير انصدمت وتنحت
ام عادل :اوعديني على الاقل تحاولين
عبير هي تعرف ان خالتها ذكيه وبنت عايله لها باع في مجالات متعدده منها الادبيه والثقافيه والسياسيه وهذ يدل عليه بديهتها وقراءه الافكار وفهم الاخرين من نظراتهم وهذا زاد من خوف عبير يعني الكلام الي قالته عن ولدها صحيح واكيد لانه بيكون مثل امه ...
ام عادل شدت يد عبير وهي تقول :اوعديني ولو بالمحاوله
عبير وهي تبتسم لخالتها :اوعدش يا خاله
ام عادل ابتسمت وهي تقول اجل يالله قومي خليني اجهزش
عبير استنكرت كلمة خالتها
ام عادل وهي تضحك سحبتها وهي توقفها قدام المرايه وتقول يعني ودش تخرعين ولدي ذا الليل
عبير انفجعت من شكلها ومن مكياجها المخربط وعيونها السودا وكحلها الي ساح من كثر الصياح والتفتت في خالتها وهي تقول لا تهتمين انا بادخل اغسل وجهي واخذ لي شور كامل
ام عادل :لا والله والمسكين الي ما شاف حتى فستانش تحرمينه من ليله عمره وهو يشوفش بكامل زينتش الا انا بازينش وانتي روحي بس غسلي لي وجهش وخلي الباقي علي ....
..................
...........................
بيت ابو محمد
صالحه مبسوطه وهي تصور المعاريس
ومره لحالهم ومره مع العايله كلها ومره مع جدتها الي بالكاد وافقت على صوره وحده بس ....
عمها وابوها كانوا في قمة سعادتهم وهم يودعون نواف وزوجته رغم الحزن الكبير ولي كل واحد منهم يحاول يداريه فكل واحد منهم بيفقد الليله وجود افراد لهم مكانه في القلب قبل المكان ....
نواف طول الطرق وهو ساكت ولكنه يتنهد بألم ومره يفتح المكيف ومره يسكره ويفتح القزاز وحاس بضيقه وشي جاثم على صدره
...اثير ..خايفه ومتوتره من نواف وحركاته الي فعلا تخوف ....
اخيرا وصلوا الفندق
نواف فتح لاثير باب الغرفه ووقف عند الباب ولاول مره يكلمها :تفضلي
اثير انتفضت وهي تسحب فستانها بحرج وتتقدمه للدخول
نواف دخل وهو حاس بنفس الضيقه ولكنها بدت تزيد ...
اثير وبحركه سريعه لفت بنظرها في الجناح وهي تدور لباب غرفه النوم ..ودخلت وهي ترفع غطاها الثقيل عن وجهها وتتنفس بعمق
نواف وهو لازال واقف وهو حاط يده على صدره الضايق ..سمع جرس الباب
.. وبدون رد فتح ..شاف عامل الخدمات الخارجيه واقف بعربيه الشنط قدامه ..دخلها وسكر ..
تردد انه يدخل عليها ... لكنه قال في نفسه.. باقولها ان شناطها عند الباب واطلع ..
اثير ..في الغرفه وماسكرت الباب بعد ما فسخت العبايه ..رتبت شكلها عند المرايه وهي لا تزال تقف عند التسريحه حست فيه والتفتت للباب وشافته واقف يتأمل ولكن بوجه يكسوه الالم ...خافت ..ونزلت عينها بحرج ...
نواف دخل عليها وكل مال الضيقه تزيد ...اذهله شكلها وحسنها ..وحسها زادت جمال ....تأملها ..بألم.. وهو يحس انه بيستفرغ من
شده الضيقه ...ولكنه استجمع قوته وهو يقول بصعوبه :الشنط عند الباب ..انا بطلع ..وخرج بسرعه وجرالباب وراه بقوه خلت اثير تجلس على كرسي التسريحه بخوف ودهشه .... وهي تحط يدها على قلبها ....
..................
............................
.....................................
بعد ما خرج من القاعه كانت كل شياطين الدنيا تتراقص قدام عيونه ماهو بشايف دربه من العمى والغضب والقهر الي هو يحسه ...
وبدون ما يلتفت في المتصل رفع جواله وهو يرد بضيق ...نــعــم
يوسف :الله ينعم عليك ..وينك ؟
خالد وهو لا زال في دوامه العالم الاخر :من انت ؟
يوسف وهو يضحك بشويش لانه حس ان خالد غاضب :سلامات يالحبيب عسى ما شر ...انا يوسف ...!
خالد تنهد وهو يقول :واش عندك ؟
يوسف حس ان فيه شي ماهو بطبيعي :ياخي تعوذ من ابليس ...انت وينك هالحين ؟
خالد وهو يسكر عيونه بشويش ويفتحها وتوه يلاحظ الخط الي هو ماسكه ويقول : اعوذ بالله من الشيطان ..اعوذ بالله منه ...الله يخزيه ..
يوسف :ايه هالحين زين ..تقدر تقلي انت وينك فيه بالظبط
خالد وهو يوقف على جانب الخط ويقوله :انا هالحين ماسك خط الشرقيه
يوسف :اييييش ..من جدك والله ..ليش عسى ما شر ؟
خالد وبدون ما يلقي لتسائلاته بال :يوسف تخاويني.. ارجع اخذك ؟..
يوسف :من جدك انت .؟؟؟!!.طيب ليش فيه شي ضروري نروح للشرقيه لاجله
خالد :تروح معي والا خلني اروح لحالي
يوسف :انت هالحين كم ماخذ من المسافه ؟
خالد :توني ما بعد خذيت خمسين كيلوا بعد النقطه
يوسف :خلاص اجل ارجع لي ؟
خالد :بتروح معي والا بترجعني كذا وبس
يوسف :ايه ايه بروح معك بس خل ادبر لاهلي مكان
خالد :يالله بسرعه انجز هالحين لا تتأخر
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:06 pm


البارت الثالث والثلاثون والرابع والثلاثووون
قراءة ممتعه
حورانيه

.
.
.
.
.
.
.
خالد وهو يسكر عيونه بشويش ويفتحها وتوه يلاحظ الخط الي هو ماسكه ويقول : اعوذ بالله من الشيطان ..اعوذ بالله منه ...الله يخزيه ..
يوسف :ايه هالحين زين ..تقدر تقلي انت وينك فيه بالظبط
خالد وهو يوقف على جانب الخط ويقوله :انا هالحين ماسك خط الشرقيه
يوسف :اييييش ..من جدك والله ..ليش عسى ما شر ؟
خالد وبدون ما يلقي لتسائلاته بال :يوسف تخاويني.. ارجع اخذك ؟..
يوسف :من جدك انت .؟؟؟!!.طيب ليش فيه شي ضروري نروح للشرقيه لاجله
خالد :تروح معي والا خلني اروح لحالي
يوسف :انت هالحين كم ماخذ من المسافه ؟
خالد :توني ما بعد خذيت خمسين كيلوا بعد النقطه
يوسف :خلاص اجل ارجع لي ؟
خالد :بتروح معي والا بترجعني كذا وبس
يوسف :ايه ايه بروح معك بس خاني ادبر لاهلي مكان
خالد :يالله بسرعه انجز هالحين لا تتأخر
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
................
..........................
............................
في الفندق
عبير ذايبه من خجلها وهي متسمره عالكرسي وام عادل تزينها وتسولف عليها وهي في قمة بسطتها وسعادتها فرحانه لولدها بهالملاك المؤدب
ام عادل :خلاص يا حبيبتي اش راييش فيني ما اصلح اكون كوفيره
عبير وهي تشوف شكلها في المرايه وتبتسم :تسلمين يا خاله والله اني محرجه منش
ام عادل :لا يا عبير انا ما ودي يكون بيننا أي كلفه في التعامل خلينا صديقات وصدقيني كذا بيكون احسن واريح
عبير ابتسمت ونزلت راسها
ام عادل يالله عاد انتي الحين شوفي لش العطر المناسب وياليت يكون عطر مركزشوي وانا باتصل في عادل يجي
عبير هنا انخطف لونها وبدأت تتوتر ..وهي الي ارتاحت شوي مع خالتها ونفسيتها ارتاحت لها ...
عبير قامت وفتحت شنطة العطور وهي تمد يدها وبدون تركيز طلعت عطر فيرزاتشي.....
عادل والي طول الوقت كان يسولف مع فهد في كل شي ماله علاقه بالموقف الي هم فيه ..شاف رقم امه وتهلل وجه ورد عليه ..هلا بأليسا ...طبعا عادل يعرف ان امه دلوعه شوي وهو يحب يدللها ودايم يقولها انها تشبه اليسا رغم تضايقها وهي تقول لاعاد تشبهني بهالفساق .....
ام عادل ابتسمت وهي تقول ..لا والله ماعادك بتشوف اليسا بعد ذالليل ....
عادل وبهدوء ضحك ضحكته الي تفتن كل من يسمعها ...افا ليش اعتزلتي ...
ام عادل ....وهي تضحك بهدوء ..بالله يالله تعال عروستك بترقد وانت فايق للتريقه ...
عادل ..يالله خمس دقايق بس ...
عبير واقفه وماسكه مسكتها بالطريقه الي طلبتها خالتها وهي متوتره وجات بتكلم خالتها الي دخلت غرفه النوم تجيب عبايتها ...ولكنها سكتت وهي تشوف الباب ينفتح بعد طرقتين خفيفه ...انزلت رأسها وتوترت واحمرت خدودها وحست انها في فرن مع ان المكيف مثلج الجو....
عادل بلع ريقه وسكر الباب ولا زال واقف مكانه وهو يسلم بصوته الحلوا والهادئ
ام عادل طلعت وهي ترد السلام لانها سمعته وهو يسلم ....يالله حي المعرس وقفت بينهم وهي تبتسم واشرت لعادل بعينها ...عادل قرب من عبير وريحة عطرها كل مالها تقتحم كل نفس يدخل راسه وتثبت لها فيه مكان ....
وقف قبالها وهو يمد ايده ويرفع وجهها ويقرب منها وطبع على جبينها قبله طالت قليلاً بالنسبه لعبير ....
نزل عينه وهو يتأمل ملا محها الحلوه وحب خدودها الي اكتست حمره خجل طبيعيه ...
عبير ارتبكت من جرأته وتلخبطت وحست انها بتطيح من التوتر والخوف و.........لا تعلم ؟؟؟؟
عادل :امي راحت فماله داعي الخجل والتوتر الزايد
عبير ولاول مره رفعت راسها وهي تشوف المكان خالي وشكل ام عادل فعلا طلعت ورجعت نظرها.. ولاول مره تجي عينها على وجهه وتشوفه وهنا كانت صدمتها .......
عادل وسيم جدا...... ملامحه قويه و..و..تخوف لا ..لا ...تريح ..بعد لا ...لا ..والله ما ادري اشلون اوصفها وهذا هو نفس شعور عبير ...
نزلت عينها وهي تبلع ريقها بصعوبه
عادل حس انها خجلانه ولكنه قال:مره ثانيه مبروك يا عروسه
عبير ولا تزال عينها في الارض وبهمس :الله يبارك فيك
عادل وهو مبتسم :طيب ممكن نجلس شوي عندي كلام ودي اقوله
عبير هنا ارتعبت وبلغ الخوف منها مبلغ وتحركت شوي بتتوجه للكنبه البعيده ..
عادل مد ايده لها وهو يقول ممكن ؟
عبير رفعت عينها بتساؤل ....؟ولكنها شافته ماد لها ايده واستحت وهي تشوف ايده ممدوده فمدت ايدها وبحرج
عادل :مسك كفها الناعم وتحسس اصابعها الطويله البارده ولكنه ظل واقف قليلا وهو يتأمل نقش الحنا الجميل الي يزين يدها وقربها له وهو يقبلها
عبير حست برعب ..لا..احراج ..لا لا ..حزن ...لا يمكن انه خوف ...لا والله انها كلها مع بعض حستها و اختل توازنها وهي تحس انها بتدوخ وهنا قبضت على ايده يقوه وهي تحس بنفس الشعور والاعراض الي جاتها يوم طاحت بعرس لميا
عادل مع انه ماكان ناوي يحرجها بأي حركه وهو يقول باخليها تتعود علي اول وترتاح لي وبعدين اقدر اتعامل معها بمرونه ولكن احساس غريب اجتاحه وهو يحس بيدها بين اصابعه والي زادها شوفه نقش الحنا الرائع والي حسسه بأن الوضع مهم ويستاهل أي حركه حلوه ولو بسيطه وما فيه ابسط من قبله على كفها الجميل ..ولكنه حس بقبضتها القويه ورفع عينه وهو يشوفها تسكر عيونها وهي تتقلب ولونها انخطف وحس انها في حاله اغماء .......
...............


عند اثير ونواف
نواف ولاول مره في حياته .....كان ينفث دخان السيجاره الكريهه والمقرفه من فمه وهو يحس باحاسيس ما يعرف وشهي ..يحس ان مشتاق لها ووده يرجع ويملي عيونه منها وده يروح لها ويكلمها وده يسمع صوتها يحس انه سخيف بحركته حتى كلمه مبروك ما قلتها لها .... بس الضيقه بدت تروح وكاني ارتحت شوي بقوم اروح لها لي اكثر من ساعه عنها .....
اثير بعد ما اخذت لها شاور اختلطت مويته مع دموعها والي ما تدري واش سبهها ..هل لانها ماتوقعت هالنفور الي تحسه من نواف
او من خوفها ان نواف ما يبغيها وممكن انه ......لا لا ان شاء الله
اوهاااام ايه اوهاااااااام وانا وش الي ابغيه منه ما سوى شي ليش ابكي ليش انا لحد الان حتى صوته ما سمعته زين .....
طلعت ولبست روبها الي اختارته بعنايه لليله هذي وكان فستان نوم موف بريش فاتح وتزينه حبات الكرستال اللماعه وفلت شعرها وتركته بدوت استشوار لانه متموج بنعومه وطويل ولونه مع لون بشرتها ولون لبسها خلا منها اسطوره بل فتنه من الروعه والجمال الفاتن
كحلت عيونها وحطت لها شدو لماع باللون البنفسجي وقلوس باللون الزهري الفاتح جدا والماع .....رشت من عطرها الرومنس لين حست انها بتخلص العلبه ....
وهنا وقفت وهي تسمع الباب يتسكر وسكرت عيونها وهي تسمع خطواته تتجه لها .....
نواف دخل وما شافها لكن عطرها جاه وهو يسوقه لها وشافها وهي تناظر فيه بعيون يكاد يقسم انه على كثر ما شاف من عيون لكنها اجمل عيون يشوفها بحياته كلها ......
نواف قرب منها وهو يحس بضيقه فضيعه وهو بالكاد يشوف من الغشاوه الي بدأت تعمي عيونه ..وقف وهو مغمض عيونه واخذ يتنفس بشكل مخيف وهو يسحب هواء بصعوبه ويزفره بتقطع ويده على صدره
اثير خافت وارتعبت وتقدمت منه وهي تناديه .......نــواف
نواف حس بضيقته تزيد وهو يسمع صوتها ويحس بقربها منه وكانها بتلمسه وبدووون شعور منه قالها بصوت عالي مخيييف :لا تقربين مني
اثير :خافت وتجمعت دموعها في عيونها وضلت واقفه شوي وهي تشوفه يفتح عيونه بشويش و باين فيها الالم
نواف حس بخوفها وشاف دموعها وما قدر يقولها غير ....انا اسف وطلع وسكر باب غرفتها عليها ...
اثير هنا بدات تتاكد من شعور نواف ناحيتها وانه ما يبغيها ...
رمت نفسها على السرير وهي تبكي بصوت مكبوت محزن ومؤلم
........
...............
.......................
على كورنيش الخبر
يا خاطري ما يفيد الضيق والحسره
والحزن قتال لا هبت اعاصيره
.
لا تحسب الي جرالي في الهوى كسره
الغصن عايش ولو طارت عصافيره
.
يا صاحبي من سوايا القلب لا تشره
القلب باقي على ذكرى مساييره
.
يوسف التفت في خالد الي جالس يناظر للبحر وسارح بعيـــــد بعيـــد:خالد ممكن اعرف الحين واش الي حصل ..طول الطريق وانت تسكتني وتقول لا وصلنا علمتك ..علمني هالحين وش هالشي الي حصل وخلاك تجرني معك لهالمكان
خالد وهو لا زال على جلسته ويناظر بنفس المكان :يوسف سامحني انا اسف والله اسف جريتك معي وخليت اهلك لاجلي ......
يوسف :بعد كلامك غامض وماني بقابل هالاسف لين اعرف واش الي حصل
خالد بصوت لا يكاد يسمع وهو ينزل راسه بأسى :الليله زواجها يا يوسف
يوسف مصدوووم وما تكلم وظل يطالع في خالد
خالد :رفع راسه وباين ان حزنه شديد ..لا الا حبه هو الي اشد..
:تصدق يا يوسف انهم غاصبينها ومزوجينها قبل لارجع ودهم يقهرونها ويقهروني بعد ..حسبي الله عليهم
يوسف :وانت كيف عرفت ان زواجها الليله ؟
خالد :وهو يضحك بسخريه :انا ما عرفت وبس انا رحت برجليني وسلمت وباركت بعد
يوسف هنا وسع عيونه وهو يقول :من جدك انت والله رحت ؟
خالد :ايه رحت وشفته وفي لحظه بغيت اذبحه واذوقه طعم دمه ولكن ابوي كان ما سكني وكل شوي وهو يصحيني من جنوني
وطلعت وانا ما اشوف دربي وانت اتصلت والبقيه عندك
يوسف :طيب وابوك واهلك عارفين انك هنا
خالد بتنهيده :لا
يوسف :بالله وانت هالحين مستانس امس راجع واليوم هارب يا سلام عليك يا شيخ والله انك بطل
خالد بنظره ناريه التفت في يوسف وهو معصب
يوسف :لا تطالعني كذا ..واذا تزوجت يعني خلاص انتهى العالم والا انقرضوا بنات الارض ..انا من اول قلتلك يا خالد انها مسأله فيهامشاكل وماهي بسهله ....يعني هالحين هي خلاص تزوجت وراحت واش كنت مفكر ياخي انها بتقعد طول عمرها على ذكراك ...اكيد بتتزوج ...
خالد وهو لا زال بنفس النظره :يوسف انت بتهديني والا بتزيدها علي
يوسف :يا اخي انت مانت براضي تفهم وانت بنفسك تريح نفسك يا اخي البنت وحتى لو ما تزوجت فهي بالاساس ما عاد تحل لك وخيره لها انها تتزوج احسن من ترجع وهي باقي موجوده وهنا جروحكم عمرها ما بتطيب ولا النسيان بيلقى له مكان
يوسف كمل كلامه وهو يقول :قوم يا خالد شوف لنا فندق والى شقه ننام فيها وبكره بعد الصلاة نرجع بس قبل دق على ابوك طمن هالمسكين ولا تقوله انك بالشرقيه قله انك متضايق وبتنام عندي ...
...........
...............
.........................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الصبــــــاح
عند عبير وعادل
عبير صحت وشافت النور يتسلل من شرفه الغرفه
قامت وهي تحس بصداع والتفتت في الغرفه وعلى طول تحركت وهي تلتفت في الشخص الي نايم على طرف السرير وقريب منها
فزت وقامت ودخلت للحمام وهي تلهث وكأنها تهرب من مفترس
قربت من مرايه الحمام وهي تتذكر كل الي حصل معاها البارح
وكيف انها فقدت وعيها ولكنها صحت وهي تحس بشي بارد على وجهها وصدرها ..فتحت عيونها وهي تشوف وجهه قريب منها وكيف انها في حظنه وهو يتمتم بما ادركت انها ايات من القران ولكنه نفث وهنا ارتعشت وهو ادرك انها افاقت حط عينه في عينها الخايفه وهو يقول عبير انتي اكلتي شي اليوم ؟
عبير وهي تغمض عينها وتحرك نفسها حتى تتحرك من بين ايديه :ايه
عادل :لا تتحركين ؟
عبير رجعت تطالع فيه
عادل :انتي خايفه مني اجل ؟
عبير سكتت وهي هالمره تجمع قوتها كلها وتشد نفسها من بين ايديه ولكنه سبقها وقف وهو لا زال ماسك يدها وساعدها انها تقوم لين وصلت الغرفه وجلسها على طرف السرير
دخل لها شناطها الغرفه وقال لها انا بالصاله خذي راحتش
وبعد ما عبير غيرت ولبست لها روب ساتر دخلت في الفراش وهي تقول في نفسها ان شاء الله انه ما يجي وينام في الصاله ولكن امالها خابت وهي تسمعه يفتح الباب ويدخل وحست فيه قرب منها وناداها ولكنها ما استمعت وهي تمثل انها نايمه
عادل عرف انها صاحيه ولا امداها تنام ولكنه احترم خوفها واحراجها ..سمعته وهو يصقع ويقربع في الغرفه وشوي دخل للحمام وسمعت صوت الدش وهي على وضعها ما حركت ساكن لين سمعته يطلع وهو يتشهد ...
عبير ارتاحت يوم حست انه طلع من الغرفه وسمعت صوته وهو يصلي في الصاله ولكن الي عبير ما توقعته انه بعد ما خلص رجع وفتح الحاف من الجهه الثانيه وهنا عبير حست بالبروده تجتاحها من الطرف الي انفتح ولكن رعشتها الاكثر كانت من الخوف وهي تحس فيه قريب منها واهتزت كل عروقها وهي تسمعه يقول لها وكأنه يأكد لها انه عارف انها صاحيه :عبير لا تخافين مني ..والله العظيم ما اقربش ولا المسش الا برضاش ..فأرتاحي يا بنت الناس ولا توترين نفسش وتوتريني معاش ......
.............
....................
...........................
عند اثير ونواف
اثير من نصف ساعه صحت وهي تحس بصداع اكثر الم من صداع عبير لانها طول ليلها وهي تبكي ...قامت وراحت للحمام توضت وصلت وترددت تطلع وهي صارت تخاف منه ...
فقررت تاخذ مصحفها وتقرا فيه وبتجلس في غرفتها لين الله يفرجها وتشوف وش نهايه هاليوم مع نواف
ولكنها سمعت صوت باب الجناح وهو يتسكر ... سكرت مصحفها الي قرأت منه اكثر من جزء في جلستها هذي وفزت وهي تلتفت في باب الغرفه الي انفتح وارتعبت من شكل نواف والي واضح انه باقي بلبسه ومنهك وكأنه كان في معركه ..والواضح بل الاكيد انه بعد ما نام ويمكن بعد انه ما نام بالفندق وهنا اثير خافت اكثر من هالهاجس المخيف وانها ممكن انها طول الليل وهي بالحالها بالغرفه
نواف طالت وقفته وهو يتأمل شكلها والي يحس انه كل مره يشوفها احلى من المره الي قبلها ..بلع ريقه وهو يقرب منها وهو عينه على مصحفها الي بين ايديها ..وابتسم وهو يهمس لها ...جوعانه؟
اثير انصدمت من سؤاله الي ترائ لها انه اسخف سؤال ممكن يكون له مكان في مثل هالموقف
نواف يحس بضيقه بس كأنها اخف شوي ..لا بالعكس اخف بكثير ...
جلس على طرف السرير مقابلها وهو يناظر في عيونها الدامعه الي تسحره والي واضح انها طول ليلها وهي تجود بالدمع وهنا حس بالحرج منها ونزل راسه وهو يقول لها ...... انا والله ما ادري واش اقول ... والله ما ادري كيف اعتذر .....
اثير وبكل حنان ممكن يوصف استدعت صوتها من اقصى احبالها الصوتيه وهي تقول بخوف يعجز الكلام عن وصفه :نواف انت نمت البارح هنا ؟؟
نواف رفع عينه بس وراسه لا زال على وضع النزول وشاف الخوف والارتجاف الي على شفايفها وحس بأنه احقر وانذل واجبن انسان على وجه الارض .... مد ايد ومسح دمعتها وهو يقول بكذب ...ايه
اثير ومن حركته الي حسستها شوي بالامان ارتمت على فخذه وهي تبكي وتقول:انا خايفه والله خايفه
نواف حس بشي نفض له كل اوردته وشعيراته الدمويه من كلمتها ..لا لا يروح بالكم بعيد هو من قربها ما يحس بشي ابد
نواف مسح على شعرها الاشقر الناعم بحنان وهو يقول ....اسف والله اني اسف ..وربي ما عاد تنعاد ان شاء الله ....
اثير وعت على حركتها السخيفه وهي تلوم نفسها على جرأتها الزايده ووجهها يكتسي لون احمر من الاحراج وهي تسحب نفسها و تقول انا اسفه
نواف اعجبه خجلها ولونها الخجول الرائع ووده يقعد بس يتأملها ولكن مشاعره لا حراك لها ..وهنا نواف حس بقهر ماله مثيل ولونه تغير ووجهه قطب واثير خافت وتراجعت بخوف وبدون كلام
نواف حس بخوفها وهو يلوم نفسه وقف وهو يقول يالله بنطلع نفطر في البوفيه فوق ..
................
........................
.....................................
عند صالح ومنيره
صالح ومنيره للحين ما ناموا .......
صالح وهو يلعب بشعر منيره الي راسها على صدره وهو متكي بظهره على السرير :هاه نطلع فوق نفطر والا حبيبي تعبان ووده ينام
منيره وهي تعيش في عالم اخر وتقسم انها تعيش في عالم اساطير الغرام الي تسمع عنها ....لا ما ابغى شي
صالح :يعني ننام
منيره :لا
صالح وهو يضحك بخفه :يعني ؟
منيره وهي تحس انها هببت :بكيفك اذا جوعان نطلع نفطر
صالح :لا والله مافيني جوع
منيره وهي تسحب نفسها وتتراجع لمكانها على طرف السرير :اجل ننام
صالح وهو يبتسم بضحكه :طيب ليش وخرتي عني
منيره بأرتباك :لا ولا شي ودي انام
صالح ارخى نفسه وهو يثبت راسه على المخده ويقرر منبه جواله.مد ايده وسحبها وثبتها بحظنه وهو يقول من اليوم ورايح هنا تنامين
منيره غاصت من الحرج وما عاد قدرت تتكلم وما غير انفاسها السريعه تعبر عن مشاعرها
صالح ما حب يثيرها ويربكها زياده قال لها ...اذا صحينا وحن مروقين دقينا سلفنا ورحنا مكه
منيره بتعجب :مكه
صالح وهو بدا النوم يلفي عليه :ايه
منيره :ليش مكه
صالح :وانتي ما تبغين نروح مكه
منيره :لا بس مستغربه وليش بسرعه كذا
صالح :والله يا طويله العمر اجازتي قربت تخلص وودنا نروح ناخذ لنا عمره ونزور المدينه وان شاء الله نكمل التمشيه لا رجعنا فرنسا ....وهنا صالح اجتاحه شعور فرحه غريب وحس بدفئ غريب يجتاح اطرافه وهو يقول هالكلام ومنيره بتكون هالمره معاه بغربته يعني معاه أنيس وماهو بأي أنيس..شدها لصدره وهو يقبل راسها بحب وعشق ... وارتخى واستسلم للنوم
...........
....................
..............................
في بيت ابو خالد
لميا وهي تكلم سعود
لميا :والله ياسعود اني شاكه انه باقي في الرياض اصلا
سعود :لا ماهو بمعقول وين بيروح يعني ...واكيد انه مع خويه مثل ما قال
لميا :سعود والله ما الومه لو يرجع كندا بعد
سعود :معقوله ..وش هالعبير والله انه اصبح عندي فضول اعرفها واشوفها ..
لميا بسخريه :...لا والله ...
سعود :والله اللي تسوي بالعالم كذا اكيد ماهي شخص عادي
لميا :لا والله ياسعود انها شخص عادي جدا ولكن الحب هو الي ماهو بشي عادي والا انا غلطانه ...
سعود :حب عن حب يفرق
لميا :اشلون ما فهمت
سعود :والله فيه حب يزيدك حب و سعاده وفيه حب يزيدك الم وغبن وهذا الي ما ودك به ولا ودك تعرفه وهذا هو حب خالد وعبير للاسف ... وترى ماله علاج الين الموت
لميا شهقت وهي تقول :بسم الله عليهم ليش تقول هالكلام
سعود وبصوت راخي :والله ما قلت الىالحقيقه وتراي ما دعيت عليهم يوم تشاهقين
لميا :ايه بس كلامك يخوف يا سعود
سعود :بس هذا الواقع والي دايم نرفضه وما عمرنا تقبلناه
لميا بخوف :يعني تقصد انهم ما راح ينسون بعض ابد وحبهم ما راح يموت
سعود :تعجبيني تدرين ليه
لميا :ليه
سعود بعشق ووله وهو يتنهد :لانتس تفهمين كل معاني الحب والعشق.. واكيد بعد انتس هالحين فاهمه وعارفه اني ميت من الشوووق
لميا خجلت وحمر وجهها ومسكت جهه قلبها وتسارعت انفاسها
سعود يعرفها وعارف الحين اشلون شكلها صاير وحس انه ما عاد يقدر يتحمل اكثر لها يومين بعيده عنه :لموي خليتس جاهزه انا بمرتس بعد العصر تسلمين على امي ونمشي بعدها....
.لميا :سعود انت وعدتني اقعد الاسبوع كله
سعود :لا والله ما اقدر اذا انتي تقدرين فعطيني من قواة قلبتس لميا:..............
.سعود :خلاص اجل خليتس جاهزه
.....................
............................
...................................
ياليل خبرني عن امر المعاناه
هي من صميم الذات والا اجنبيه
هي هاجس يسهر عيوني ولابات
او خفقة تجمح بقلبي عصيه
هي صرخه تمردت فوق الاصوات
او ونه وسط الضماير خفيه
او عبرة تعلقت بين نظرات
او الدموع الي تسابق هميه
اعاني الساعه واعاني مسافات
واعاني رياح الزمان العتيه
واصور معاناتي احروف وابيات
يلقى بها راعي الولع جاذبيه
.
.
.
طبعا لا نام ولا عرف للنوم درب ...طول ليله وهو يفكر ويتقلب
يوسف :يا اخي انا الي باسوق شوف شكلك اشلون صاير كنك متعاطي
خالد :يا اخي ما احب اجلس كذا على الاقل باسوق واشغل نفسي بالسواقه
يوسف :ايه صح انت سوق وانا الله يرحمني وزوجتي الله يصبرها وولدي الله يعينه على حياة اليتم
خالد :التفت فيه وهو يبتسم :خلاص اجل هاك ولا تقعد تتبكبك لي وتنعى نفسك واهلك
يوسف :ايه على الاقل انا نمت البارح ماهو بمثلك
خالد تنهد بألم وهو يفتح باب الراكب
وبعد ما ركبوا ويوسف مشى له مسافه خالد التفت فيه وهو مبتسم :الف مبروك يابو سليمان
يوسف :التفت فيه بتعجب الله يبارك فيك بس على ويش
خالد :على البيبي الي بالطريق
يوسف بدهشه :واش دراك
خالد ضحك :دريت وخلاص
يوسف ارتاح يوم خالد ضحك وهو يقول :اه منه لساني ما يعرف يثقل شوي
خالد :لا جد والله من متى
يوسف :تونا ...سالفه شهرين او شهرين ونصف
خالد :الله يتمم لكم على خير
يوسف :عقبالك يا خالد ان شاء الله
خالد تنهد وهو يركز بالطريق الي قدامه وبدون ما ينطق بحرف....
يوسف ما حب ان خالد يرجع لحالة اليأس الي هو فيها فالتفت فيه وهو يقول :وانت بعد الف مبروك
خالد بضحكه خفيفه :على ايش
يوسف وهو يضرب بيديه على الطاره :على هالرنج ماشاء الله تبارك الله ..ماتشوفني كيف ضحكت عليك علشان اسوقه
خالد ابتسم :الله يبارك فيك هذي هديه الوالد الله يطول بعمره
يوسف:امين ..شفت ياخالد ان فيه ناس تحبك وماودها الا بسعادتك ياخوي ...اقل شي اشغل نفسك عن نفسك بالي يرضيهم وحاول تسعدهم مثل ماهم ودهم يسعدونك
خالد التفت في يوسف بنظرة رضا ..ويوسف ما علق ...وواصلوا طريقهم الله يوصلهم بالسلامه ....
.............
....................
.............................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:07 pm


البارت الخامس والسادس والثلاثوووووون
قراءة ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مضى يومان على الاحداث السابقه
صالح ومنيره راحوا لمكه واخذوا عمره وهم الحين بيقضون لهم كم يوم بجده وبعدها بيروحون للمدينه ويرجعون بالسلامه ان شاء الله وسعادتهم لا توصف وكل واحد فيهم فرحان بالثاني وعسا الله يهنيهم ولا يغير عليهم
..........
.............
...............
اثير ونواف
لا زال الحال كماهو عليه واثير مستاءه جدا من جلستهم بالفندق وما غير يطلعون يتغدون ويتعشون ويرجعون ونواف لا زال ينام في الصاله والحاله الغريبه الي تجيه موترتها لانها تحس انها تجيه بكثره وهو يطلع كل ما حس فيها وخافت لا يكون نواف تعبان وفيه شي وموبقادريصارحها.....
راجعين من برى اثير دخلت وغيرت لبسها ولبست لها جلابيه حلوه باللون الوردي وفلت شعرها الاشقر وحطت لها كحل وكثرت وماسكر وروج باللون الزهري وغمقته ورشت لها عطر وطلعت له وهو جالس بثوبه وشماغه وهو متحفز
ويقلب بالريموت وكأنه ناوي يطلع .....
نواف شم عطرها قبل ان تطلع وبطلعوها التفت وشاف اجمل فتنه ولا في احلامه شاف مثلها .....غمض عيونه بقهر من مشاعره شبه الميته ومن الشي الي واقف له كل ما قرب منها او حاول ....
اثير قربت منه وهي محرجه ومتردده من الكلام الي بتقوله ولكنها تشجعت وهي تبدأ معه بسؤال :بتطلع ؟
نواف وبدون ما يلتفت فيها :ايه شوي بس وراجع ..بغيتي شي
اثير انقهرت من حركته وليش ما يطالعها ولمين يعني كل هالكشخه اذا هو صاد :ودي اتكلم معك شوي
نواف اعجبته ثقتها في الكلام ..طفا التلفزيون والتفت فيها وابتسم وهو يقول ..طيب تفضلي اجلسي وقولي الي عندش ... اصلا موضوع الطلعه ماهو مهم
اثير جلست على طول على اقرب كنبه لها وابعدها عنه
نواف ما يدري ليش فرح للشعور الي حس فيه وهو وده انها جلست قريب منه او بالاصح وده تكون قريبه منه ولكنه ما حب يقول لها شي وتجيه الحاله ويخرب الموقف ...
اثير وهي متردده وتناظر بالارض :نواف راح نطول بقعدتناهنا
نواف مبتسم وبجرأته المعروفه : طيب ناظريني وانتي تكلميني
اثير وهي متضايقه من اسلوبه الجلف معها رفعت عينها وهي تجاهد حياها وخجلها وركزت في عيونه الي انتفضت لها كل اوردتها
نواف بلع ريقه وحس بشعور غريب وحلو وهام شوي بالعيون الي من اول وهو يحلف انه ما قد شاف اجمل منها ....
اثير نزلت عينها وهي خجلانه من نظراته ....
نواف ومع انه بدأيحس بالضيقه الي ما يحس فيها الى معها ...وقف وقرب منها وهو يوقف قدامها ...
اثير رفعت عينها وناظرت فيه بخوف وهي تشوف نفس الحاله الي شافتها ليله زواجها ...خافت وتسمرت مكانها وهي تشوفه يمد ايديه ويشدها بقوه مع سواعدها ...اثير من الخوف وقفت مرعوبه ولكنه لا زال ماسكها اثير وبخوف .....نواف اش فيك ؟
نواف وهو يحس انه خلاص شوي ويستفرغ من شدة الضيقه والالم ركز في عيونها وهو يمسك وجهها بين يديه وبصعوبه شديده قرب منها وهو يقبل ما بين عينيها... وهنا خلاص حس انه بيموت والا بيموت لا محاله من شدة الالم ..افلتها بسرعه وهو يخرج ويسكر الباب بقوه حست اثير انها هزت الفندق وبيطيح منها ولكن الفندق ما طاح الي طاح هي اثير نفسها ..انهارت ودموعها تملي عيونها الي شكلها بتكون حكايه عذاب لها .. ....
.........
..............
..................
عادل وعبير
امس وصلوا لاسبانيا ..
قاعدين يتمشون وكل الي بينهم اسئله عاديه واجوبه مختصره ولحد الان مافيه أي محاوله تقرب للاخر من كل الطرفين ....
عادل يمشي وهي تمشي بجنبه وهو يوريها ويشرح لها عن بعض الاثار والقلاع وهي مندمجه معه بعقلها ولكن بعيده جدا بقلبها ومشاعرها
كان كل الي يمرون لازم ياخذون لهم فتره يطالعونهم وخاصه عبير وهذا الشي سبب لهم الاحراج
عادل :لو تتحجبين فقط احسن ..مالها داعي الغطوه هنا
عبير وهي مستاءه :لا والله ما اخليها ما اقدر
عادل :ايه بس صرنا محط الانظار وذا الشي يضايق بالله انتي ما تضايقتي
عبير :الا
عادل :ترا عادي والله بالنسبه لي بس تحجبي
عبير :ومن قالك اني اتغطى لاجلك والا اني خايفه منك
عادل انصدم من كلامها ومن جرأتها عليه
عبير كملت وهي تحس انها تقدر تتكلم اذا صارت الغطوه عليها بعكس اذا صاروا بروحهم ما تقدر تطابق كلمتين
عبير :انا البسها لله ولاني اخاف منه هو
عادل :يعني انتي ملتزمه
عبير :وش معنى ملتزمه
عادل :يعني متشدده
عبير وهي مقهوره من كلامه :متشدده في ايش
عادل :في امور الدين
عبير :قصدك محافظه ..لان التشدد يعني الغلو والغلوا يخرج صاحبه عن الدين .. واناما اسمح لك تكلمني بهالطريقه
.........
.............
..............
بيت ابو خالد
العايله كلها جالسه على الغدا
ابو خالد وهو الي من يوم جلس يراقب خالد :هاه يا خالد واش صار على موضوعك
خالد رفع راسه والقى نظره على الجميع وركزها على ابوه :ابد يبه ماشي جديد ...الجامعه هي الي الحين كل شي عندها ومتى ما عطوني خبر اقدر اتحرك
ابو خالد :ومطوله الشغله
خالد بتعجب من كلام ابوه :لا ان شاء الله هاليومين هم بعد احرص منا
ام خالد هنا هي الي داخلت وقطعت هالحديت المر :خلونا من هذا الحين وقولو لي متى ودكم نسافر ونروح لاهلنا تراني اشتقت لديرتي واهلي
ابو خالد ابتسم :والله يام خالد انتي دايم تسبقين الاحداث ....اصبروا علي بس شوي وبعد ودي نشوف لخالد ونرتب اموره وهمن نروح كلنا جميع ونستانس ان شاء الله
خالد : أي والله ياني مشتاق لهواء الشمال....وطالع في امه وهو يغمز ولخوالي بعد ....
ابو خالد على طول قال :ايه عارفك ودك تشوف واش انا قايل بس ماني براد عليك خل خوالك ينفعونك
خالد وام خالد ضحكوا عليه وخالد يقول :لا والله يبه ماهي باللي طرت عليك بس ودي اونس الغاليه بالطاري
ابو خالد حس براحه وهو يشوف تقبل خالد للوضع واندماجه معهم وهو هنا بدا يعزم على فكره السفره ويخطط لها .
..............
.................
.......................
صالح ومنيره الليله رجعوا للرياض وبكره سفرتهم وابو نواف مسوي لهم عشى بس العشاء بيكون في بيت اخوه ابو محمد احترام لوجود امه هناك ولانها ما تقدر تطلع وهي باقي في عدتها .......
.........
.................
........................
نواف وهو ينهي المكالمه الي تو جاته من ابوه وهو يأكد عليهم ما داموا باقي في الرياض يحظرون العشا ويسلمون على منيره ..
نواف طرق الباب بخفه وفتحه من قبل حتى ما يسمع الاذن بالدخول
لقاها لا زالت نايمه ...
تنهد وهو حاس ان فيه شي مو طبيعي قاعد يصير بينهم ....
وقف قريب منها وهو يناديها بهدوء ......اثير
اثير سمعته من يوم طرق الباب ودخل ولكنها حست برعشه غريبه وهو يناديها ....
نواف قرب منها ومد ايده على الحاف الي مغطيها كلها وهزه بخفه وهو يكرر ....اثير
اثير هنا حست بألم من حركته وحست بنفوره وحتى ما وا وده يلمسها واو يحط ايده عليها قاعد ينفض اللحاف ردت بملل ....اممممم
نواف:اثير قومي العصر قرب .....
اثير :خلاص انا صاحيه وشوي باقوم
نواف وهو يتراجع :انا في الصاله تعالي في كلام باقوله لش وباخذ رايش فيه
اثير ما تدري ليه حست بخوف ...وجا في بالها طاري شين ....
نواف طلع من الغرفه وهو متضايق من الوضع كله وماهو عارف واش اللي قاعد يصير ..طلع جواله واتصل في حمد
حمد :هلا والله بالمعرس ..كيف جات هذي وتذكرتنا
نواف وهو يحس براحه من سماعه لصوت حمد :هلا فيك والله ما نسيتكم
حمد :لا عاد والله ماحن بلايمينك يا اخوي قد ماحن حاسدينك
نواف وفي نفسه يقول ""حاسديني على ايش يا حسره "":حمد انت وينك هالحين ؟
حمد :والله انا الحين طالع من الدوام وشوي بتغدى والحق الشباب عالاستراحه
نواف :حمد انا ودي اشوفك
حمد باستغراب :انت في الرياض ؟!
نواف :ايه
حمد :خلاص تعال للاستراحه والله الشباب كلهم متشتاقين لك وخاصه علي والله تقول انه يتيم
نواف :لا لا تكفى لا احد يدري اني بقابلك انا ودي اشوفك لحالك
حمد خاف وحس ان فيه شي :خلاص ابشر بس وين اشوفك
نواف :انا الحين بالفندق تعالني في البهو...
حمد :خير ان شاء الله بعد العصر وانا عندك
...............اثير قامت وهي تحس بألم في كل جسمها دخلت الحمام وخذت لها دش وطلعت وهي لا زالت تحس ببدايه الآم الدوره في ظهرها وبطنها ....
لبست لها تنوره كلوش لنص الساق سودا بأطراف دانتيل وبلوزه بيضاء قطنيه وبدون اكمام ماسكه عالجسم بربطه عالعنق....ربطت شعرها وجابته على جنب اكتفت بأولاي وكحل داخلي خفيف ولامع شفايف وتعطرت بعطر الياسمين الي تحبه ودايم يميزها والمقربين منها يعرفون ان هالريحه تعني اثير ... .
خرجت وشافته جالس يقلب في اوراق بين ايديه وقفت الين التفت فيها
نواف تأملها شوي وحس ان فيها شي ....:اثير انتي تعبانه ؟
اثير وهي لا زالت واقفه وتطالع في الي بين يديه وما حطت وجهها في وجهه :لا
نواف تضايق من اسلوبها :طيب اجلسي باكلمش
اثير وبدون تردد جلست على اللكنبه المنفرده القريبه منها
نواف شاف الشحووب الي في وجهها ورجع سألها :فيه شي يوجعش ...
اثير رفعت عينها فيه وهنا ثبتتها وهي تحس بألم بسيط :لا
نواف حس برعشه بسيطه وهو دايم يحسها كل ما التقت عيونهم ... قوس شفايفه وهو يقول لها :على كل حال ترى ابوي كلمني ويقول انه الليله مسوي عشا لمنيره وزوجها ببيتكم ووده نحظر ..انا بالنسبه لي ما عندي مانع ..وانتي ايش رايش
اثير حست بشوي فرح اجتاحها ولكن فيه شي يأبى الا ان ينكد عليها وهو اسلوبه وصده الي ما تدري ايش سببه ....عقلها يقول انه ما يبغيها ...وقلبها يقول لا ...
واخيرا ردت وهي تقول :وانا بعد ما عندي مانع واكيد بنروح نسلم على منيره ..
نواف وقف وهو يقول لها :اجل انا طالع عندي مشوار بسيط وارجع الاقيش جاهزه .......ومشى وعند الباب تذكر والتفت فيها وهي لا زالت جالسه ومنزله راسها وعاصره عيونها بألم ....رجع خطوتين ووقف يطالعها
اثير حست فيه ورفعت عينها وشافته يطالعها باستغراب ....قرب اكثر وهي وقفت وهي تحد النظر فيه وكانها ودها تشتت انتباهه
نواف :انتي تحسين بشي ؟؟
اثير ابتسمت بخفه وهي تقول :لا
نواف اجل ليش لونش كذا وقرب منها وهو يركز بعيونها الي ما وده الا يتم يشوفها.. وعيونش ذبلانه
اثير حست برعشه من قربه وتحديقه نزلت عينها وهي تقول بتبرير زائف :لا ابد بس احس بشويه جوع

نواف انصدم من كلامها وتذكر انها من البارح ما طلعت من غرفتها
غمض عيونه وزم شفايفه بندم وهو يقول : ...اي والله من البارح ما اكلتي .....طيب ليش ما علمتيني...
اثير وهي تمر من جنبه :خلاص الحين بروح البيت وباكل الين اشبع
ولكنها وقفت بدهشه وصدمه وهي تحس بكفه تقبض ايدها ...خافت وما تدري ليش ....
نواف مايدري ليش حس ان فيها شي غير الجوع وانها قاعده تراوغ وبمرورها من جنبه شم ريحه عطرها وتذكر يوم الزواج وكأنه وده يشوف النظره الي شافها بذيك اليوم وانتفض معها قلبه.....
اثير التفتت فيه وهو مركز عيونه فيها ولكن امله خاب وهو يشوف نظره غير الي هو يرجيها ... زم شفايفه بقهر وغمض عيونه وهو يهز راسه بأسى
اثير خافت من حركته وحست ان فيها شي غلط او شي مو بعاجبه
ترددت وهي تقول يتلعثم :فيه شي ؟
نواف فتح عيونه وشاف الخوف بعيونها فلت ايدها وهو يقول :لا ابد بس ..والا ماله داعي بتأخر عالرجال ينتظرني ...اجهزي بسرعه وطلع وتركها بحيره وخوف ما مثلها
............
...................
.....................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اسبانيا
عادل صحى من بدري شوي وطلع وجاب فطور ....تردد يدخل عليها وهو لا زال شايل عليها من طلعتهم الاخيره وكلامها الجارح ولكنه قال في نفسه ويعني لو تميت زعلان ويش بيحصل بتجي يعني وتعتذر مستحيل ...قام وطرق عليها الباب ..سمع صوتها وهي تأذن له بالدخول
فتح الباب بشويش وطل براسه وجال ببصره في الغرفه لين ركز عليها وهي جالسه جنب السرير واجلالها على راسها :السلام عليكم
عبير وهي لا زالت منزله راسها :وعليكم السلام
عادل تقدم منها شوي وهو يقول :صباح الخير
عبير قامت تلف سجادتها وهي ترد بصوت خافت :صباح النور
عادل ابتسم وهو يقول لها :تقبل الله عسى دعيتي لنا وما دعيتي علينا
عبير رفعت راسها وشافت ابتسامته وما قدرت تخفي ابتسامه خفيفه انرسمت على شفايفها :جزاك الله خير...لا ما دعيت على احد
عادل فرح من قلبه وهو يشوفها ابتسمت ولو انها ابتسامه صغيره بس مثل ما يقولون الصغير يكبر ان شاء الله :يالله تعالي جبت لنا فطور بيعجبش
عبير وهي تفك اجلالها :ان شاء الله
اليوم ما تدري ليه كأن نفسها زينه ومرتاحه وودها تكلم اهلها والاهم انها جيعانه وهي الي من يوم جات ما عجبها شي او بالاصح نفسها كانت شينه ومالها نفس تاكل
كانت قد اخذت لها شاور من قبل فغيرت ملابسها ولبست لها فستان هادي ماشي على الجسم يوصل لنص الساق باللون التفاحي واكمام جابونيز وفتحه الصدر والظهر مثلث بنفس المقاس وسرحت شعرها وتركته على ظهرها ولبست لها ربطه بالون اليموني وصندل بنفس اللون واكتفت بكحل داخلي وقلوس اورنج وبخت لها شوي من عطرها وطلعت وهي تحس بطنها بدى يقرقر من الجوع ....
خرجت وجالت ببصرها وشافته جالس على طاوله الطعام اللي بالشرفه وقفت وهي متردده
عادل وصلته ريحة عطرها وناظرها وهو مبتسم وزادت بسمته وهو يشوف طلتها الحلوه وشكل نفسها بعد اليوم حلوه ...:يالله تعالي تره برد الفطور
عبير وقفت وهي تقول بتسأل :عندك ؟!
عادل :ايه الجو هنا روعه
عبير ترددت وقالت :طيب باجيب اجلالي واجي
عادل :ليش اجلال ماله داعي
عبير طنشته واخذت اجلالها وغطت نفسها وجلست مقابله وهي تشهق بفرحهه .... الله تميس
عادل ضحك وهو يقول شفتي كيف بالله قدجا في بالش انش بتفرحيت يوم بشوفه تميس
عبير ضحكت وهي تطالع في محتويات الطاوله والي شكله من بدري قاعد يرتب لها :ما شاء الله كل هذا فطور
عادل :ولو.. مايغلى عالحلوين شي
عبير انصبغ لونها ونزلت عينها وهي تفرك اصابعها
عادل حس بحرجها اخذ الخبز ومد ايده وهو يقول :يالله سمي
عبير استمتعت جدا بصباحية هاليوم وشافت من شرفة الجناح معالم ومناظر ما شافتها من يوم جات وعادل مستمتع بأسألتها الي ما عنده جواب لبعضها ولكنه يجاريها وما وده تنتهي هالجلسه ولكن لابد لكل شيئ من نهايه فهل هذه المقوله صحيحه يا ترى .....
...............
......................
...........................
السعوديه
الشرقيه ...
لميا :سعود ...هالاسبوع ودي نروح للرياض
سعود وهو مركز عيونه بشاشه الاب :ليش ؟
لميا :اشتقت لاهلي
سعود :لا هالاسبوع ما يمديني خليها الاسبوع الجاي
لميا :وليش هالاسبوع ما يمديك ..ايش عندك
سعود :وهو لا زال مركز :وانتي ايش عندتس هالاسبوع تروحين توتس عندهم الاسبوع اللي طاف
لميا :مالي شغل توديني هالاسبوع ضروري
سعود التفت فيها وهو يكمل استهزاءه :لا والله ضروري ضروري ليش يا سعادة الوزير
لميا بزعل وهي الي ماعادة تقدر تتحمل استخفافه او بالاصح صارت تحس ناحيته بنفور ....والله ان ما وديتني لاكلم خالد يجي ياخذني وترجع ما تلاقيني
سعود وهو يسكر لابه بقوه وينحرف ناحيتها بسرعه :لا تحلفين طيب
لميا خافت من حركته وبدت عيونها تدمع وجهها يحمر
سعود قرب منها وهو لا زال غاضب وبصراخ خفيف :ليش تبكين ..ليش؟
لميا :مدري عنك اسأل نفسك
سعود وهو يعلي صوته :اسأل نفسي عن ايش بالضبط ...تكلمي بوضوح ...فهميني انتي ايش الي تدورين عليه
لميا بدت تبكي وهي تغطي وجهها بكفوفها
سعود :جلس وهو يتعوذ بالله من الشيطان ويحاول ياخذ له نفس منتظم
لميا قامت وهي تروح للغرفه وسمعت سعود وهو يقول لها لا تقفلين الباب والعني ابليس ...
لميا ما قفلت الباب وراحت للسرير ورمت نفسها عليه
بعد فتره سمعته يفتح الباب ودخل وهو يتعوذ من الشيطان قرب منها ومسح على راسها وهو يقول :حبيبتي ....ليش كل هذا
ليش الزعل الي على غير سنع والمشاكل الي مالها داعي ....حبيبتي اذا انا مقصر معتس بشي علميني وضحي لي الي انتي تبينه يمكن اني حمار ما افهم بالتلميح فهميني بالتوضيح
لميا من بين دموعهاابتسمت على كلمته ...وردت وهي تقول :بس الحما ر يفهم بالضرب لا تلميح ولا توضيح ينفع معه
سعود ابتسم وهو يقول :اعجبتس ولقطتيها ..هاه ...يالله اذا فيتس خير مدي ايدتس
لميا وهي لا زالت منسدحه على جنبها وظهرها لسعود مدت ايدها تدوره وهنا مد لها ايده مسكتها وسحبتها وهي تحطها على بطنها وتقول ..ما اقدر امدها عليك يا سعودلان ساعتها ولدي بيشره علي
سعود حس انه فعلا مغفل وفتح فمه وهو حاس ان فيه شي ماهو بفاهمه ....
لميا انقهرت من سكوته وشدت من ضغط ايده على بطنها وهي تبكي ....
سعود :لميا انا ماني فاهم شي ..انتي تقصدين شي معين والا انا فهمت غلط
لميا وهي تبكي :هه ا قولك ولدي بيشره علي وانت تقولي فهمت غلط وشدت على ايده الي على بطنها
سعود وبقوه لفها ناحيته وهو يحاول يركز في عيونها :لميا تكلمي معي مضبوط تراني فعلا اصير حمار احياناً
لميا وهي تبتسم :لا يا سعود محشوم يا قلبي منت حمار ابد.. وينقطع لسانه الي يقول لابو عيالي هالكلام
سعود سحبها بخفه وهو يقرب وجهه منها ويقول لها بفرح وتوتر :فيه شي.. انتي حاسه بشي ..؟
لميا وهي تبتسم هزت راسها بالايجاب
سعود وهو يبلع ريقه بفرح :.....حامـــل ؟!
لميا :ماني متأكده وودي اروح للرياض واروح مع امي اسوي كشف
سعود :وهنا ليش ما تسوين ومن الحين بعد
لميا :ما ادري بس امي ادرى مني بهالامور وودي تكون معي هي تفهم اكثر وتقدر تتكلم مع الدكتوره وتسألها عن اشياء انا استحي اسأل عنها
سعود رجفت شفايفه ولمعت عيونه من الفرحه وما قدر غير انه يضمها لصدره بقوه وهو يحس انه يطير فوق السحاب من السعاده وحال لميا ليس ببعيد عن حاله ...
............
...................
.........................
الرياض
يوسف :يالله خساره والله كنت اتمنى تكون سنه الامتياز عندنا بمسشفى الملك سعود
خالد :الحمد لله والله كنت متوقع انها بتكون بالجامعي وبالنسبه لي ازين من غيره
يوسف :والحين واش ناوي عليه
خالد طالعه بنظره استفهام
يوسف :يعني اقصد اش تخطيطاتك بعد الاستقرار ان شاء الله هنا
خالد :ابد ماشي جديد واش الي انت ترمي له
يوسف :ابد والله مالي فيها قصد غير اني ودي تفضي لنا نفسك على الاسبوع الجاي يومين نرووح للبر
خالد :وين ؟
يوسف :والله عاد الشباب طاقه بروسهم الا الصمان وانا لحد الان معترض
خالد :الله ..الصمان بعيده ويومين ما تكفي ..روحه ورده
يوسف :وهذا احد اسبابي ..على كل حال انا بنسق معاهم واشوف اخر التصويتات وارد لك خبر
خالد :لا انا ما اظن اقدر اجي معكم
يوسف ليش
خالد :لحد الان ماعندي أي خلفيه عن جدول دوامي ولحد الان انا ما تعرفت على الاقسام ولا عندي خلفيه عن مواقع المستشفى ولا ليه نيه اطلع واروح مكان هالوقت ...
يوسف :براحتك بس كان ودي تروح معنا تتونس وتوسع صدرك
خالد :خلها وقت ثاني يا بو سليمان
يوسف :على راحتك
................
.......................
..........................
بهو فندق الهوليدي ان
حمد :والله يا نواف انا مستغرب انك لحد الان لا زلت هنا
نواف :وين اروح يعني
حمد :من جدك والا تستهتر فيني
نواف :لا والله انا اكلمك من جد ومن ضيقه خلقي وحيرتي كلمتك
حمد :واش قاعدين تسوون طيب بهالجوا وبهاالمكان
نواف :ابد نطلع نتغدا ونرجع ونطلع نتعشا ونلف شوي بالمولات والمراكز ونرجع
حمد :اسمح لي منت بصاحي ..والا واحد توه معرس وش يقعده بهالمكان وهالجوا اسبوع كامل ...
نواف لا:والله ياحمد اني كل يوم افكر احجز واسافر والا اقلها نروح للشرقيه ولكن فيه شي مو طبيعي قاعد يحصل معي وانا متضايف مره ونفسيتي كل مالها تدحدر
حمد :خير اش فيه ...؟؟؟
..........
................
.......................
غيرت لبسها ولبست لها لبس ساري بالوان الصيف ويغلب عليه اللون الاحمر ..تذكرت يوم لبسته وشافته عبير وانخبلت عليه وهي راحت اليوم الثاني وجابت لها مثله ولكن بالوان غير ...مشطت شعرها وسوت لها فرق من قدام وعملت جديله وربطتها بكرستاله وجابتها على جنب لبست لها زمام على الانف وكثرت كحل وماسكر وروج باللون الاحمر ..لبست خلخال انيق جدا وصندل بكعب متوسط وهنا زاد طولها شوي وقفت عند المرايه وهي تتأكد من شكلها ولو انها في نفسها تحس انها ابعد ما تكون عن العروس المعروفه والي كلنا نعرف معنى كلمه عرووس ولكن ما راح تبين شي وراح تكون طبيعيه على الاقل لين يتوضح لها الامر وهي لحد الان ماهي فاهمه هالنواف اذا طلعوا وصاروا خارج الغرفه مافيه احسن منه كريم ودود ومحترم ولكن فيه شي حتى هي ماتدري واشهوا الي يخليه ما يطيق وجوده معها لوحدهم او و حتى ابداء مشاعره وشهالالم الي يحس فيه كل ما قرب او تقرب منها ....
شالت شنطتها وهي تلف بالغرفه وتتأكد ان كل شي تمام تناست المها وجوعها و
خرجت من الغرفه وهي تدندن وباين عليها انها مبسوطه وفرحانه بروحتها لاهلها ولكنها وقفت وسكتت وهي تشوفه واقف وسط الشناط الي بالصاله التفت فيها وهنا ابتسم وهو يطيل النظر فيها وهي شافت ابتسامته وخجلت ونزلت راسها
نواف :اش هذا ؟
اثير التفتت في الشناط الي بالصاله وهي تقول :نواف انا مليت من هالفندق خل نرجع للبيت هناك احسن
نواف قرب منها وهو يقول ...عادي يعني مستعده نرجع للبيت
اثير :رفعت عينها وشافت في عينه نظره ما تدري ليه حست انها نظره حب وهنا طالت نظرتها وهو شاف الي هو يدور له وقرب منها مع انه بدى يحس بالضيقه وقف شوي وهو يتأملها ..رجعت ناظرته بنفس النظره الي معها يحس انه باقي معه قلب حي وينبض
قرب اكثر وهي لا زالت تناظره وهنا مسك ايدها وهو يقول وملامح الالم بدت تظهر عليه :اثير انا اسف والله اسف
اثير وهي لا زالت تطالع في عيونه الي بدى يضيقها من الالم :نواف انا ماني زعلانه لاجل تتأسف ..انا بس ودي اعرف ..ونزلت راسها
نواف شد على ايدها وهو يقول :وش الي ودش تعرفينه
اثير وهي ما زالت منزله راسها وكأنها متردده بالكلام .....
نواف حس انها متردده رفع وجهها وهو يقول بأصرار قولي الي في خاطرش يابنت عمي لا تخافين والله ما اذيش
اثير هنا حست بالامان ورجعت نزلت راسها وهي تقول :نواف انت مجبر بزواجك مني
نواف هنا حد النظر فيها وهو يقول :مين قال
اثير وهي متوتره من نظرته :لا والله ما احد قال انا بس احس .. انك ....ونزلت راسها وسكتت
نواف افلت يدها وهو يقول :لا عاد تألفين من راسش اوهام وتصدقينها ...انا عندي شوي موضوع موترني وبس وانتي يا بنت عمي براحتش ان ودش تبقين معي وتتحملين شوي والا الاختيار الي تشوفينه مناسب لش سويه
اثير انصدمت من كلامه القوي وحدت النظر فيه وهي تقول نواف انا ما اقصد شي
نواف وهو يأشر لها بيده تسكت :خلاص خلاص المكان والزمان ماهو مناسب للنقاش وبنتأخر ...الليله اذا ودش تمسين عند اهلش ما عندي مانع
ـــــــــلا
كان هذا هو ردها عليه
نواف ابتسم لها وهو يقول اجل الشناط تقعد هنا لان جناحنا ببيت ابوي ما بعد خلص
اثير وهي تحس ان ودها تبكي :لا تكفى هنا خلاص ما عاد ودي ارجع على الاقل نغير المكان
نواف اطال النظر فيها ...ولكنه حس بضيقتها وان فعلا حتى هو وده يغيرالمكان وجا في باله كلام حمد اليوم وحزم وقرر وهو في وقفته هذي على امر عسى الله يجعل فيه خير
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:07 pm


البارت السابع والثلاثووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
بيت ابو محمد
الكل مجتمع والفرحه بعيونهم وهم يشوفون السعاده الي تشع من عيون منيره وكيف انها مبسوطه وسوالفها ما خلصت ومن يوم دخلت وهي تحكي عن كل شي شافته واعجبها ولفت انتباهها مع انها مهي بأول مره تسافر وتروح مكه وجده والمدينه ولكن الواضح ان هالمره بالنسبه لها غير كل المرات ...
ولكن الي قطع عليهم سوالف منيره هو الصوت الحلوا والي اكيد انهم بعد مشتاقين له واكثرهم ام محمد وغدير
اثير بمرح وهي تشيل غطوتها من على وجهها :السسسسسسسلام عليكم
الكل وقف وهو يرحب وام محمد وبنتها هم الي تقدموا لها وهم يحظنونها بشووووق
..............
.................
........................
اسبانيا
وتحديدا في مدينه الماربيا الساحره .....
عبير وهي تشرب من عصير الليمون كانت تسترق النظر لعادل الي كان مندمج مع الاب توب وشكله منهمك في الكتابه وما تدري ليش تمنت انها تشوف واش الي قاعد يكتب ...نزلت العصير على الطاوله بقوه والي ما قدرت تشرب منه غير ربعه ويمكن اقل ... ولكن زاد غيضها وهي تشوفه منهمك ولا حتى ناظر ..تنحنحت وكحت لها كذا كحه ..ولا كأن حولك احد ..زاد غضبها وقفت ومشت وهي تزفر من الغضب لهم اكثر من ست ساعات وهم على هالوضع ورفض انهم يطلعون لانها عيونها مكسره وعطست لها كذا عطسه ..".قال ايش قال اخاف انها بدايه انفلونزا والجوا بارد ومو مناسب لها ...يعني كأنه خايف علي ..طيب ليش مطنشني وفاتح هالاب وله ساعات وهو يطق طق عليه ولا كأني موجوده وكل الي قدر عليه انه طلب لي عصير ليمون فرش ..قالت امه يقرا الافكار ويفهم الي افكر فيه من غير ما اتكلم ...لا مره واضح "
دخلت الغرفه وسكرت الباب بقوه وقهر
عادل :وهو لازال مركز القى نظره من تحت وهز راسه وهو يتنهد "هو من اول حاس بطفشها وحاس ان ودها تطلع لكن خلاص هو تعب وما شاف أي نتيجه وصبره بدا ينفذ وهو بس صاير لها مثل الدليل السياحي ماغير يطلع معها يمشيها لين تتعب وبمجرد ما تدخل تبدا تتهرب من أي نقاش جاد ولو حدث صار النوم لها حجه ...فقال خلها علها تحس... وبعدين انا ليش ما اعترف انها اليوم شكلها ما عجبني وشكلها تعبان واكيد ان الجلسه اليوم على الشرفه وهي توها متسبحه اخذت منها لفحه هواءوالله يستر "..رجع ركز بالاب وهو يحاول يشغل نفسه عنها شوي لين تنام ويدخل ينام وهذا ديدن اسبوع كامل مر من زواجهم
................
........................
..................................
بيت ابو محمد
وناسه وبسطه والكل يرمي العرايس بغزات منها احمرت وجنتيهما وكل منهما ابحرت في ذكرى اسبوع مضى وما تكنه خواطرهما وما تكون خلاله من مشاعر زادت من سرحان كل منهما ولم يفيقا الى على نداء من صالحه وهي تقول ابوي وعمي ونواف بيدخلون يسلمون
اثير الي كانت جالسه بجانب جدتها وقفت بتطلع مع غدير الي طلعت على طول ولكن يد اطبقت عليها واستوقفتها وهي تقول ...وين رايحه
اثير التفتت في جدتها الي مسكت يدها وهي تقول وين ما به غريب بيدخل رجالش وابيش وعمش وودهم يسلمون عليش ..اقعدي ..
اثير اصلا ما امداها تعترض او تتعذر لانها شافت امها وعمتها يرجعون اجلتهم على وجيههم ولمحت الثياب البيض وهي تدخل مع باب الصاله ومتجهين لمكان جلستهم وسمعت صوت انتفض له جسمها وانشرح صدرها وانفرجت اساريرها لسماعه وهو يتقدم الداخلين ويسلم ويأذن بدخول اخوه وولده اثير وبدون تردد انقضت عليه مثل الطفل وهي ترمي نفسها بحضنه وبوادر صوت متهدج وبكاء قريب اصبحت قريبه ..ابو محمد شد عليها وهو يضحك ويلتفت في نواف ويقول : دلعت البنت ما عاد فيه الى احضان مثل الاطفال
نواف والي وقف اول ما شاف طيفها وكيف ارتمت بحظن ابوها وكأنها طفل ولقيت الحظن الي يحمي وقف عند كلمة عمه الي دقت لها اجراس حس انها بتفجر طبلته وكأن عمه يقول "بنتي لا تعيش الا مدلـاـه.......تسمر وحس انه في عالم اخر غير العالم الي هو يعرفه وهو يشوف عيونها الي رمقته بنظره خجل ..تعبت والله تعبت وانا كل مره احلف انها اجمل عيون شفتها فحياتي كلها ..تنهد وهو يسمع جدته تقول ..لا لا تدلعها الا سنعها ولا تصير من ذا الرجاجيل الي يشيلون شناط زوجاتهم ويفتحون لهم الابواب وماعاد الى بيشولونهم
نواف تقدم وسلم على راس جدته وهو يقول ..لا كذا ولا كذا يمه ... انتوا ضلع اعوج لا لا القوه بتعدله و الين بيسنعه ........
اثير فتحت فمها وهي تمسح دمعه تمردت ولا تعرف ما سبهها ""والله يا خوفي يا نواف ان هالدمعه بدايه دموع وانا قلبي من زمان مرهون عندك "تكفى يا بعدهم كلهم لا ترده وهو تعود عليك خله ..ولو باقصى مكان عندك خله..هو من هو صغير امانه عندك ..ماعرف غيرك ولا غيرك يهمه ....كان كل هالكلام يدور بخاطرها وهي تناظر فيه وهو يضحك ويسولف معهم ومستمتعه بكل حركه يسويها وخاصه لا شافت ضحكته وبانت ثناياه حست ان قلبها بيطلع من مكانه
صالحه قربت منها وهي تقول بهمس ""يا اختي اذكري الله كل هذا اعجاب والى حب وما كنه معاش له اسبوع ترى امي شوي وتجي تخنقش
اثير انحرجت ورفعت عينها لعمتها الي شافتها تضحك وتسولف وهي مغطيه ولا واضح انها مهتمه لنظرات اثير وعرفت انه كله تأليف من راس صالحه الي ابتسمت لحركتها ولكنها تفاجأت وهي تشوف ذلك الوجه القبيح وهي تسترق النظر من خلف الباب انصدمت وعرفت انها مستحيل تكون سيتي وعلى طول قامت وهي مستاءه من هذي الحركه ولكن تلك الاخرى رأتها وهي وتمشي ناحيه الباب فهرعت للهروب ولكن هيهات كانت اثير اسرع وهي تنادي عليها بقرف
ناني !
ناني :نئم
اثير :خير فيه شي بغيتي شي
ناني وهي تتحاشى النظر في وجهها :لا
اثير :طيب ليش كنتي واقفه ورى الباب ..ما تدرين انها قلة ادب
ناني وبكل جرأه ووقاحه لفت وتوجهت للمطبخ ولا كأنهاسمعت شي او ان احد واقف قدامها
اثير طلعت عيونها وفهت من حركتها ولكن وش تقدر تسوي وايش اصلا تقدر تسوي ..رجعت بترجع ولكنها فضلت تطلع لغدير وتجلس معها وبعد مشتاقه لغرفتها ولدفترها الي حست له بشوق وتمنت انها اخذته معها ...
نواف
من طلعت وهو يشوف المكان فضى وده انها ما قامت ولكنه يحس براحه ان الضيقه ما جته وما يدري ليه شافها بعيون غير الي شافها بها بالفندق شاف قد ايش هي جميله .لا بل فتنه لبسها الحلو وشعرها المجدل والى الزمام الي يزين وجهها ونظرتها الي شافها ..وهنا دق ..ايه دق .. والله انه هو .. ايه هو قلبي انا اعرف انه هو معقوله قلبي تحرك معقوله بديت احس .. وقلبي باقي حي ..ااااااه يا قلبي وينك وين كنت حراام عليك .. .... لكن خلاص الي ناوي عليه باسويه والليله ان شاء الله ما يثنيني عنه الى الموت ... .
.............
....................
..........................
اسبانيا
عادل وبعد مرور قرابه الساعه دخل الغرفه وهو يتمطى من كثر الجلوس شاف الانوار مسكره وعبير متلحفه بأحكام وشكلها نايمه فتح الحاف وثبت نفسه للنوم ولكنه سمع ما توقع انه انين توقف عن الحركه وهو يركز ولكنه لم يسمع شيئا .......
.................................ايقضه من نومه العميق صوت الانين المزعج ...والذي لم يخفت مع تقلبه الزائد عن عادته فهوا هادئ الحركه في النوم ولكنــــــ
انتفض جالسا وهو يحدق في الظلام وصوت الانين بدء يتضح اضاء مصباح السرير وهو يغمض عينيه ويفتحها من تسلط الضوء المزعج ولكنه هنا ايقن ان الانين يصدر من الشخص المجاور له بالجسد .....
ارتاع وقفز من مكانه وهو يتجه لها ...ناداها ولكنها لم تستمع وانينها يزيد ...اقترب منها وراعه شكلها ... وجنتيها الملتهبتان ...جبينها المملوء بحبيبات العرق جسدها المرتجف شفتيها المرتعشتان ...انينها المتواصل والمؤلم
نزع الحاف عنها وهو يضرب بكفيه على وجهها بخفه ...عبير ....عبير
لم تجب وبسرعه سحب له شرشف ولفها فيه وحملها بين يديه وخرج ومع الدرج شافوه عمال الفندق وكلمهم انها حاله طارئه ويحتاج سياره وعلى طول كانت سياره الفندق واقفه قدامه ركب معها وعلى اقرب مشفى .....
.....................
..................
............
بيت ابو محمد
غرفة البنات
غدير وهي تطقطق في جوال اثير الجديد الي اشتراه لها نواف
:يجنن جوالش يا اثير بس فاضي
اثير وهي تلم لها كتب بتاخذها تتسلى عليها :ايوه جيبي جوال امي ودي اخذ ارقام صديقاتي واعلمهم برقمي الجديد
اثير اتصلت بصاحباتها وعلمتهم برقمها الجديد ودردشت معاهم وهذا الشي حسن من مزاجها وريحها ولكنه جاها تصال ينتظر وشافت رقم نواف استأذنت من صاحبتهاو ردت عليه
نواف :سلام
اثير :وعليكم السلام
نواف :مين كنتي تكلمين ..؟
اثير بانزعاج من اسلوب سؤاله :وحده من صديقاتي
نواف :صديقات هالوقت
اثير بزعل واضح :واش قصدك ..؟
نواف وهو يطنش سؤالها ..:يالله انزلي بنمشي الحين
اثير بدهشه ..:اللحين..ليش والعشى
نواف :انا اعتذرت من عمي واهم شي شفنا منيره وسلمنا عليها ...انا ماشي تمشين معي والا لا
اثير :طيب عطني ربع ساعه بس
نواف :عشر دقايق بس
اثير وهي تكتم غيضها ومن بين اسنانها ...طيب
وانتهى الحوار
..............
......................
...............................
في السياره
الصمت سائد ولكن صمت كل منهم يختلف عن الاخر
اثير صامته ولكن انفاس الغضب تكاد تلتهم وجهها وهي تصتدم بغطوتها فتعود لوجهها
اما نواف فكان صمته من نوع اخر صمت مخيف صمت يدل على ان صاحبه سيقوم بعمل ما ..يحتاج لهذا الصمت ليتقنه
اثير وهي تشوفه يبتعدو يتجه غرب المدينه وهناك هي تعلم انها منطقه سكنيه بحته ولكنه فاجئها بتجاوز المنطقه وهو يتجاوز الجسر المعلق .. وهنا اصبحوا خارج اسوار المدينه
اثير بخوف :وين بنررروح
نواف تنهد وكأنه كان ينتظر من يكسر هذا الحاجز رد عليها بهدوء وهو يرمقها بنظره مع ابتسامه :اقري اللوحه الي قدام وش تقول
اثير ناظرت في لوحه الطريق والي تحدد المسافات بين المدن والقرى وعادت بنظرها لنواف وهي لا تزال مصدومه
نواف اتسعت ابتسامته وهو يقول :....مكه ..1100كيلو.. الله يسهلها ..
اثير وبصدمه :مكه !!!!
نواف :قولي ان شاء الله .....ويالله رددي معي دعاء السفر

..................
............حست بألم بسيط في يدها حركتها ولكنها تفاجئت بشي معلق فتحت عينيها ببطئ وهي تحاول التركيز عاودت اغلاقها وفتحها مرة اخرى.. فهل يعقل انها فعلا الان في المشفى حركت راسها وجالت ببصرها في الغرفه وهي مدهوشه ومتوتره وما تدري واش الي حصل .. شافته وهو جالس عالكرسي القريب منها
عادل وابتسامه حلوة تنرسم على شفتيه :الحمد لله عالسلامه
عبير :تسلم .....لكن كيف جيت هنا ما اذكر شي
عادل :الحمد لله .. كنتي محمومه ووصلت الحراره عندش درجه مخيفه
عبير :وكيف عرفت ان حرارتي مرتفعه
عادل :انتي البارح ما حسيتي بتعب بعد ما دخلتي تنامين ..؟
عبير فتحت عينها وهي تقول ..الحين أي وقت حنا
عادل وهو يناظر ساعته :الحين قريب العصر
عبير شهقت بقوه وهي تحط يدها عند فمها..يووه كل هذا وانا نايمه
عادل قرب منها اكثر ومسك يدها بين يديه وهو يقول بحنان
لانهم عطوش ابره خافضه للحراره مع مسكنات مهدئه ....وركز في عيونها وهو يقول :خوفتيني عليش يا عبير
عبير :..............اكتفت بأطراق راسها
عادل :انتي الحين احسن بكثير وناظر في المغذي وهو يقول بس يخلص المغذي ونطلع ان شاء الله
عبير ناظرت في لبسها والي كان بيجامه بالوان الزهر :وين عباتي ؟
عادل :بالفندق
عبير وهي توسع عينها :وكيف جيت هنا بدون عبايه
عادل وهو يحاول يكون ريلاكس :انتي كنتي تعبانه ولو ما لحقت عليش كان الله العالم وش يصير ..فما امداني البسش العبايه لفيتش بالشرشف" ومد يديه يمثل لها كيف شالها "..وشلتش وعالمستشفى ...
عبير وهي محرجه من حركة انها شالها وهي ماهي حاسه :طيب والحين كيف باطلع ..؟
عادل وهو يبتسم ويحاول يلطف الجو:..عادي اذا ودش اسوي نفس الطريقه الي جبتش فيها تري ما عندي مانع
عبير وهي تداري خجلها :لا شكرا ..بس انا ما بطلع الا بعباتي
عادل :يعني ..؟
عبير رفعت اكتافها بحركة لا اعلم....
عادل وهو يقوم وباين عليه التعب والارهاق :طيب انتظريني نصف ساعه بروح اجيبها واجي
عبير حست بتأنيب ضمير وهي ما غير تتشرط عليه وهو رغم تعبه وارهاقه الي هي سببه فنادت عليه وهو عند الباب خارج :...عادل ...
عادل وقف وهو يحس بشي قوي هزه وهو يسمع اسمه بانغام صوتها العذب التفت فيها بدون ما يرد وهنا التقت اعينهما ودار بينها حوار خاص ولو انه لم يتجاوز الثواني لا ن عبير كسرت نظرتها وهي تقول :انا اسفه ...وسكتت وهي ما تدري عن ايش بالضبط بتعتذر ..
عادل وابتسامه رضى ترتسم على محياه ولكنه اطال النظر حتى رفعت راسها والتقت النظرات من جديد هنا هز راسه وهو يقول :ما راح اتأخر ..
............
...................
..........................





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:08 pm

البارت الثامن والثلاثوووووون
.قراءة ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
..............
مر اكثر من اسبوع على الاحداث السابقه
عادل وعبير
هدوء واضح جدا في العلاقه بينهم رغم انها لم تتجاوز الا الان حدود الاسئله والاجوبه وتبادل بعض الحوارات المختلقه ربما في محاوله من كليهما لفهم الاخر ...
........
...............
.......................
صالح ومنيره
سافروا لفرنسا وهناك منيره لحد الان لم تتقبل بعض طباع المعيشه المفروضه عليهم ..
صالح يحاول بقدر الاستطاعه ان يهيئها للتكيف ولكن سعادته بوجودها معه لا تعادلها سعاده ونفسيته اريح منهاعن السنه الماضيه
...........
......................
..............................
سعود ولميا
لميا :سعود الله يخليك لا عاد تقرب مني خلك بعيد
سعود وهو يشدها بقوه ويعاند قرفها الواضح عليها من قربه :وليش لا عاد اقرب ...حلالي والا لا ..
لميا بصوت حاد قليلا :ســعـــود
سعود افلتها وقطب جبينه وعفس ملامحه وهو يقول بتأفف:لميا تراي مليت منتس ومن قرفتس الزايد ...
لميا وهي تتأفف وتتوجه للمطبخ :ايه هذا انتم بس تبونا عندكم مثل الالات لا نتذمر ولا نتقرف ويمكن ودكم ما نحس بعد ...
سعود :يا بنت ارحمي نفستس من هالزعل لا تتطقق عروقتس والا تموتين هالضعيف الي الله باليه انتس امه
لميا وهي تزفر وتنافخ من الزعل :ســـــعـــــود ......خلاص اسكت لا عاد تسمعني صوتك ....تراك انت السبب بكل الي انا فيه فتحمل ما يجيك
سعود وهو يتنهد ويتوجه لغرفه النوم بضيق :استغفر الله العظيم ...استغفر الله العظيم
................
......................
.............................
اثير ونواف
نوواف كان طول الفتره الماضيه متضايق لان اثير كانت معذوره وهوه بس الي ينزل كل وقت يصلي ويرجع فقرروا يقضون باقي الاسبوع بجده وبعدها بيروحون للمدينه ويرجعون للرياض ...
كانت راجعه مع نواف من برى
سمعت رنين جوالها وكان بنغمه مخصصتها لصاحباتها
نواف :من هذا الي يتصل فيش هالوقت
اثير بأرتباك ماتدري وش سببه :هذي وحده من صديقاتي
نوااف لاحظ ارتباكها فمد ايده وهو يقول :اشووووف
اثير فتحت عينها وهي تقول :ليش ؟
نواف بعصبيه واضحه :واش هو الي ليش ..هات الجوال اشوف من الي متصل
اثير وغضبها بان على ملامحها :انت وش سالفتك.. واش تقصد من تلمحياتك هذي واسئلتك كل ما اتصل فيني احد...
نواف :وانتي ليش تخافين وترتبكين كل ما سألتش من المتصل
اثير وهي تحاول تمسك نفسها لا تبكي قدامه وتفقد قوتها :لانك انت توترني ونظراتك تخوفني
نواف :وليش نظراتي تخوفش ...ما يخاف الي خايف من الاساس
اثير بصوت اشبه بالصراخ :نواااف احترم نفسك ..ما اسمح لك ابد تغلط علي او تشك فيني ..وطلعت جوالها الي بدا يرن للمره الثانيه ورمته عليه ودخلت غرفتها وصفقت بالباب
نواف شال الجوال وشاف المتصل :***بقايا امل ***
""اكيد تعرفون هذي حركات البنات وحب الالقاب ""
ولكن عند انسان موسوس وشكاك مثل نواااف كان لها معنى اخر
تردد وهو يعصر الجوال بين يديه والشيطان مصور له شكل اخر لهالانسان الي قاعد يتصل ......انتهى الاتصال واضيف الى قائمه مكالمات لم يرد عليها
نواف جلس على الكنبه وهو يقلب في جوالها وفتح قائمه الاسماء وصار يتفحص وهو ما لقا له اسم واضح وكلها القاب بعضها خمن انه لابوها واخر لامها واكثير ما قدر يميز هي لمين ولكن الي شد انتباهه هو اسم كان مميز ومزين بحركات تختلف كليا عن البقيه ولكن لان الشيطان كان وقتها هو الي قاعد يسيره ما فكر ابد يفتح الرقم وبدوون تردد ضغط اتصال على الاسم
&&"غير كل الناس "&&
واخذ يلتفت في الشاشه تاره وفي الباب الذي تقبع خلفه تاره اخرى وهو ينتظر ان يتم الاتصال والشيطان يزين له ما يمكن ان يقوم به من تصرف ان صدقت ضنونه ولكن ..قطع تفكيره رنين جواله في جيبه وهو ينظر في في شاشه الجوال الي قدامه وهي تجري الاتصال ادخل يده في جيبه وطلع جواله وهو متوتر ومرتبك ولكن صدم وهو يشوف الرقم الي قاعد يتصل عليه كان رقمها والي مخزن عند ه بأسم ...r’a ....
هنا حس انه قد النمله وانها قد الفيل ...ولكن الي قطع عليه التفكير واحساس الندم والغباء الي اجتاحه لثواني هو نفس الرقم الي رجع يتصل ولكنه ما يدري ليش تردد يرد وتركه لين سكر ولكن لم يطل الوقت حتى اعلن الجوال عن وصول رساله ما تردد ابد انه يفتحها وشافها من نفس الرقم ""اثير حبيبتي ردي علي ..عندي خبر بينسيك حتى هالي ماخذك منا وحرمنا حتى من سماع صوتك.....انتظر اتصالك بسرعه ....""
هنا ما يدري ليه حس بالجنون الحقيقي الي يقولون عنه اخذ الجوال ودخل عليها وشاف دموعها الي ماليه عيونها ولكنها ما حركت فيه ساكن تقدم منها وهي عدلت جلستها عالسرير ورفعت راسها بتمثيل للشموخ ...ابتسم بسخريه وهو يحطه على نفس الرقم ويقول اتصلي على هالرقم ...ورمى لها الجوال
اثير وهي تشوف رقم امل صاحبتها والي لها كل المكالمات الفائته :بعدين باتصل فيها
نواف بصوت عالي وحاد ومن بين اسنانه :لا ماهو بعدين الحين تكلمين وقدامي
اثير وهي تحد النظر فيه بغضب واضح واصرار:...لا ..
نواف وبغضب اعمى كل مرئى لعينيه ..انقض عليها وهو ينتزع الجوال من يدها وبعصبيه اجرى الاتصال وهو يحطه على الاسبيكر
وقرب منها وهو يشدها من يدها ويقول بتكلمين وانا اسمع يا اثير
وسكت وهو يسمع صوت المتصل عليه
امل :هلا والله ما بغيتي تردين
اثير وهي تحاول تحسين صوتها وعيونها على نواف بنظرات غضب ممزوجه بالخوف :هلا امل كيفش
امل وهي تضحك :اوف اوف والله شكلي خربت علييك وما عرفت اوقت صح ...
اثير بجمود :لا عادي اش بغيتي
امل :هههه وش فيك اكيد حبيب القلب قاعد عندك
هنا اثيررفعت عينها وشافت نظرات نواف الي تشتت في المكان وبان التوتر وهو يهم بالخروج ولكن استوقفته صوت طرقات اصابع اثير وهي تنبهه بان لا يخرج وقف ولكن عند الباب
اثير :امل والله من جد اتصالش هالوقت غريب فيه شي
امل :يالله يالله لا ترجعين بدون هديتي وبشارتي
اثير وهي تفرج عن تقطيب حواجبها ونزلت من السرير ووقفت وهي تناظر في السقف وتقول بقله صبر :بالله يا امل قولي لي ولا توتريني
امل :لا ياشيخه ودك ترجعين لاحظان المحروووس
اثير هنا انفجرت من جد وهي تقول :امل بلا قلة ادب تكلمي جد وقولي ....
امل :خلاص خلاص والله شكلك ما عندك وقت ابد.. على كل حال .الف الف مبروك ياعمري امتياز ياحبي.. ونسبه جدا رائعه
اثير هنا ارخت جسمها كله وهي تجلس على طرف السرير : قولي والله
امل :ايه والله هذي النتيجه قدامي عالنت..مبرووك يا اثير
اثير:الله يبارك في عمرش يالغاليه وبدت دموعها تنهمر
امل :يالله بدت تبكي ..ليش تبكين ..والا اكيد بتبكين ما دام فيه من بيمسحها ..خلي الحسره لنا
اثير وهي تحس انها خلاص خربت ونواف سمع خبال صاحبتها كله فما عاد قدرت غيرانها تقول :لا تفكرين يا امل بغير دراستش ترى والله ما ينفعنا الا هي وخلي عنش الخبال
امل :ايه اكيد عرق الانانيه شغال عندك ما ودك نذوق ما ذقتي
اثير :يالله يالله مع السلامه بعدين اتصل فيش
امل وهي تضحك :ايه اكيد بتروحين تحتفلين مع نوافووووه الدب
اااثير :يالله فمان الله
امل :فمان الله
اثير تحاشت تناظر في نواف الي ساند نفسه عالباب وهو عاقد يديه وفكره سارح .. رمت جوالها على السرير بقوه ومشت بشموخ كاذب متجهه للحمام ولكنها وقفت وهي تسمعه ينادي باسمها
نواف تقدم منها وبدون ما يتكلم مد يده ومسح دمعه تمردت من عينها
اثير وبغضب دفت يده بقوه وهي تحد النظر فيه ولكن بعينين تملئها دموووع تناقض قوتها المزعومه
نواف اغمض عينيه وتنهد وهو يرجع يناظر فيها بنظرات لم تفهمها
اثير وبدون ان تطيل التفكير فيما ينبغي ان تفعل استدارت وتو جهت للحمام وصفقت بالباب باقوى قوتها لدرجه فز معها نواف وهو يخرج من الجناح كاملاً
.............
..................
..........................
خرج وهو مايشوووف قدامه من الندم والقهر الي هو يحس فيه
ركب سيارته وما حس بنفسه الى وهو واقف عالبحر وهناك تذكر عيونها الي يحسها الشي الوحيد الي يحرك قلبه الميت رغم الضيقه وهو يركز فيها
غمض عيونه والهواء البارد يداعب جسده ويخترق انفاسه ليحس ببرودته تجتاح صدره الملتهب انزل راسه بين يديه وهو يحس باحساس غريب له فتره وهو يحس فيه ولكنه يموت بمجرد الاقتراب منها ....ما يدري كم مر عليه من الوقت وهو سارح وواصل لبعييييد بعيييد ...ولكن انتزعه من سرحانه صوت جواله الي بجيب بنطلونه ...شاف الرقم وحطه سايلنت وماله نفس يكلم احد او يسمع صوت احد وجات في باله فكره .....لا بل افكار ...وكنه ارتاح لتوارد مثل هالافكار ففز من مكانه بعد ان نفذ اول فكره وركب سيارته وهو كله اصرار على اتمام ما جال في خلده
..........
................
......................
كانت قد خرجت من الحمام ولم تجده ....ارتاحت لخروجه فهي جدا مستاءه وحزينه للحال الي وصلت له مع نواااف
ولكن ذلك لم يطفأفرحتها وسعادتها بالنجاح والتفوق وهي تقول لازم ارجع اقدم اوراقي للكليه واشغل نفسي بالدراسه احسن لي واش لقينا من الزواج غير الهم وضيقه الصدر .....طلعت لها بيجامه نوم حرير وناعمه باللون اللؤلؤي واخذت لها شاور بعد ما استرخت لها نصف ساعه في حمام مائي شبعته برائحه عطر روح اللوز الزيتي المريح جدا للاعصاب
خرجت ومشطت شعرها ولكنها تحس بصداع فضيع فتحت شنطتها وابتلعت حبتين بنادول اكسترا وارتمت على سريرها بعد ان اطفأت الانوار ولكن بالها بدا بالتفكير به ..حاولت ان تتناساه وهي تقراء بعض سور القران الكريم ولكنه كان يقتحم كل فرجه قد تتركها لتعود للتفكير فيه
بدا النعاس يغزوها وبدأت تستسلم له وهي تفكرفيه وتراه امام عينها وحتى ان اغمضت مر طيفه ابتسمت وهي تقول ..يعني لازم لازم تكون اخر شي افكر فيه واشوفه قبل لانام حتى وانا زعلانه منك
..ولكنها فزت وهي تسمع نغمه رساله وردت لجوالها وتذكرت انها لم تلتفت للساعه ولا تعلم كم اصبح الوقت الان تناولت جهازها وهي ترا الساعه تقترب من الواحده ليلا ....
بدا شعور غريب يعتريها وهي تحس بان الوقت تاخر وهو لم يعد بعد... تذكرت امر الرساله ففتحتها وهنا زاد حزنها والمها وتجمعت دموعها من جديد ويبدوا ان النوم سيجافيها كما هي ليال قد مضت
=====اعـــــــــــتـذر======
لعينيك سحر يهيم به جنوني
ولها بحر عجزت بأحتوائه حدودي
اعلم اني قد تجاوزت خطوطي
ولكني لعينيك ارجوا رضاها
اطلب الصفح وانهي الجفــاءا
واعلمي اني مريض ان قسوت
او تفوهت بذاك الـــــهراءٍ
فما حالة المجنون مثلي والمريض
ان لم يجد له بيديك احتواء
اقبلي عذري فأني حزين
وان لم تقبليه فاقتليني
لا الصد اقواه ولا الجفاء
ولا العتاب بعينيك انساه"
" حورانيه""
"" اميرتي الفاتنه ""
لا اعلم ماذاك الحاجز اللعين الذي لايزال يقف حائلا بيني وبينك
ولكني اعلم انني الان احمل لك مشاعرا لا استطيع ان اخفيها عنك
قد لا يحق لي طلب الصفح دون تقديم المبررات ولكني اقسم اني لا
املك من امري شيئا حين اكون بين يديك ولا اعلم أي حاله هي تلك التي تعتريني واصبح معها مجرداًمن المشاعر والاحساس الا سحر عينيك فأني لا استطيع الا ان احس به وبما تقوله لي.. فلقد اوصلت رسالتها ..وبكل امانه
""ان صفحتي عني فأنتظريني ...وان لم تفعلي ويحق لكي فقد اتاخر قليلا ....""
ضمت الجوال لصدرها وارتفع صوت بكائها وهي تئن بألم وحب وجرح لا تعلم هل ستصفح عن من هو سببه ام لا ......
.......................
................................
................................................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:09 pm

البارت التاسع والثلاثون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ج39
في مكان اخر من العالم
صالح :طيب قولي ليش انتي زعلانه
منيره :لا والله احلف انك ما تدري ليش
صالح :لاني سلمت عالمادموزيل يعني
منيره بقهر :لاوالله مادموزيل في عينك انت واياها ...ماعاد الا بتاخذها بالاحظان
صالح وهو يكتم ضحكته الي باينه على وجهه وهو يلمها :لا والله يا عمري ان الاحظان لش انتي بس
منيره وهي تدفه :وخر عني ..ايه اضحك علي وبكره بتعوضها عن الحظن الي فاتها اليوم وانا يا غافل لك الله
صالح وهو يعود للجد بملامحه :اتقي الله يا منيره ولا تاخذني بذمتش
منيره وهي تقوس فمها :والله ديره ناسها حتى الله ما يعرفونه وش يثنيهم عن الحراام
صالح :لا يا منيره لا تاخذين احد في ذمتش وبعدين انا يا منيره وشيدخلني فيهم وانتي تحاسبيني وكاني محسوب منهم
منيره وهي تتراجع :استغفر الله
صالح :منيره حاولي تتكيفين لان ترانا بفرنسا ماحن بالسعوديه يعني فيه اشياء كثير باقي ما شفتيها ...وانا هنا محتاج تكونين لي عون فلا تصيرين علي فرعون
منيره وهي تقرب منه وتمسك ايده بخجل :اسفه يا حبي والله اسفه بس غصب عني جن جنوني وانت تسلم عليها
صالح :ايه بس كان معها مجموعه واش معنا هيه الي ركزتي عليها ..والا لانها حلوه وابتسم بمكر
منيره بزعل :مالت عليك انت واياها من زينها شهبا كأنها عنز جدتي الحصا ..
صالح انفجر بالضحك وهو يشدها لحظنه و يقول فديت الي تغار يا ناس ....
..............
....................
.........................
عبير وعادل
عادل وهو يلتفت في عبير الي جات وجلست معاه بالصاله :هاه اش رايش بالطلعه اليوم مي حلوه
عبير وهي تبتسم بعد ما اخذت لها شاور ولبست لها روب نوم ا حمر قاني من الحرير طويل ومحدد.. بذيل قصير ومزين بدانتيل يغطي الفتحه الي توصل لاخر الظهر وكذلك اكمام الجابونيز رغم انها ترددت كثيرا في لبسه فهي تحس انه جرئ ولكن عادت لتقول لنفسها ماراح يصير شي لانه يا ما لبست وشكله بارد هالاشياء ما تغريه وهذا الي ريحها وما تدري انها جنت على نفسها هالليله..
تركت شعرها ينسدل على ظهرها وطوله زاد لانه لا يزال مبلول
واكتفت بقلوس وردي لماع من نيفيا و ماسكره شفافه
ولكن الي زاد من روعتها هو عطرها والي توها شاريته وهو الي اختاره لها : ايه والله اليوم الطلعه حلوه حلوه مره
عادل وهو يحاول يداري توتره من شكلها الفاتن وعطرها الي تغلغل في خلايا راسه :الحمد لله اهم شي انبسطتي والنفسيه ارتاحت
عبير وهي تبتسم بخجل :عادل مشكور.. والله تعبتك معي كثير
عادل :لا لاتقولين هالكلام والله ما تعبت منش ابد
عبير :اقصد مرضي وخوفك علي وبعد اكثر ايام الرحله راحت واحنا قاعدين بالفندق ....
عادل :عبير اذا على الرحله لا تخافين اذا انتي عاجبش المكان لا تهتمين انا بمدد الفتره
عبير :لا لا خلاص والله اني اشتقت للسعوديه وودي ارجع اليوم قبل بكره
عادل :خلاص هانت اجل كم يوم وانتي فيها وقام وهو يتوجه للشرفه ويفتحها ويطلع
عبير استغربت حركته وما درت انه قاعد يحاول يهرب منها وخايف لا يتهور ويخسرها بلحظه جنون وهو الي بدا يعشقها بجنووون
قامت وتوجهت للشرفه بحذر وصلت للباب ووقفت عنده وهي تشوفه مسند بيديه عالدربزين ونسمات الهوا تتلاعب بخصلات شعره وهو مغمض العينين و تنفسه مضطرب ترددت ولكنها تجرأت ونادته بصوت اقرب للهمس :عــادل
عادل حس بألم من سماع اسمه بهمس صوتها سكت برهه وهو يبلع ريقه ويحاول تهدئة اظطرابه الواضح وبراكين المشاعر المتهيجه بداخله .. .التفت فيها بنظرات لها معنى واحد فقط
عبير :حست فيه شي ولكن نظرته وضحت لها وش هو هالشي خافت وبلعت ريقها كذا مره وهي تقول بتلعثم :انا برووح انام تبغى شي
عادل :اطال النظر فيها وهو يحاول يخفي انزعاجه من طلبها : تنهد وهو يقول لا ابد تصبحين على الخير
عبير ما ردت عليه وهي تنطلق عالغرفه بسرعه وضربات قلبها حست ان اسبانيا كلها سمعتها دخلت للغرفه وهي تسند ظهرها عالباب وتحط يدها عالى صدرها الي يعلو ويهبط بقوه وبدون تردد اتجهت للفراش وهي تدخل فيه وتلف نفسها بدون ان تترك لنفسها أي فرجه حتى للهواء .....
.................
.......................
.............................
قد تكون بنفس اللحظه او تسبقها لا اعلم ولكن ما اعلمه هو انها ليست بنفس المكان
......
فتح الباب بهدوء وهو يحس بأحساس القوه والتحدي وانه لابد من مواجهه هذا الداء اللعين الذي لايعرف له سبب ....
دخل وكان الظلام سائد الا من اضاءات ابجورات الصاله جال ببصره فلم يجدها تقدم وهو متوتر وتمنى ان لا تكون نائمه..... خطوه تشعره بالامل ..وخطوه اخرى تشعره بالخيبه ....
كانت اضائه خافته جدا هي التي تنبعث من غرفتها ....تقدم حتى اصبح بمسافه خطوه واحده من الدخول تردد ولكنه اطل برأسه ...
كانت تجلس على الارض وهي متوشحه اجلال صلاتها ولكنها بوضع السجود ويبدوا انها قد اطالت سجودها راقبها قليلا ويبدوا انها في حال مناجاه فصوت بكاء خافت تسلل الا اذنيه ....
تنهد ولوهله ولا يعلم ماذاك الشعور الجميل الذي اجتاحه تقدم ولكن ليدخل للحمام ...
خرج وقد توضاء وهي لا تزال على وضعها ...تقدم منها ولكنه تراجع ليخرج للصلاه ويفرش سجادته وبداء صلاته واطال سجودها وهو يناجي من لا يخفى عليه شئ في السموات ولا في الارض عالم الغيب واالشهاده يعلم السر وما يخفى .......
انتهى من صلاته ومناجاته في وقت قريب جدا من الفجر
تقدم من غرفتها ودخل ليجدها تجلس على سجادتها وهي لا تزال تتوشح اجلال صلاتها ولكنها تقراء من مصحفها الذي بين يديها
دار في خلجاته حديث نفسي وهو يقول "كم مره شفت مصحفها بين يديها وانا الي ما ادري متى اخر مره مسكته اذكر انها يوم جمعه بس أي جمعه الي طافت والا الي قبلها والله ما ادري .."
عاد للواقع وهو يرى بريق عينيها وقد رمقته بنظره يبدوا انها تحمل الكثير من اللوم والعتب
تقدم منها.... وجثى على ركبتيه امامها وهو يرخي جسده
التفتت فيه بنظره تحمل شيئا من التعجب واللوم
اااااااه يا عينيها ااااااه
لم يمهلها ابدا للتسائل فقد امسك بعضديها بكل قوه وهو يسحبها له بشوق وحب وهو يشد عليها وكانه ينوي ادخالها لجوفه ووسط صدره
لم تعي ما يحدث الى الان ولكن ما تعيه انها الان اقرب ما تكون منه وانها بين يديه وفي احظانه ....
انسابت الدموع فهي هنا لا تستطيع الا النزول وتعالت الشهقات وزاد الاحتظان
لم يكن يملك أي كلمات ليقولها في مثل هذا الموقف فدموعها التي بللت قميصه حارقه وشهقاتها التي ازدادت مؤلمه وهو لا يملك سوى ان يزيد من شدها واحتظانها ....فقد تحجر الكلام وعجز اللسان وماتت الاحرف والكلمات ولم يبقى سوى احتضان الجسد للجسد ليعبر
...............
.....................
............................
اسبانيا
لانها نامت بدري وبعمق صحيت وهي نشيطه جدا
طال جلوسها وهي تقراء في مصحفها
قامت وهي تمطط يديها ...طلت عليه شافته لا زائل نائم وهي الي ما تدري متى نام البارح ...قررت تسوي فطور وتصحيه
فتحت الثلاجه وطلعت منها سندويتشات كروسان بالجبن ...وصلحت كوبين حليب بالكافي وحطتها في صحن وتو جهت للغرفه نزلتها على المنضده وقربت منه
اطالت الوقوف وهي تتأمل شكله .. من حواجبه الطويله الى رموشه الكثه والطويله تأملت قليلا جرح قديم ولكنه غائر بجانب احدى عينيه .. حده انفه وشموخه تخيفها وتشعرها بغرابه هذا الشخص .. فشواربه المخففه بطريقه انيقه وجنتل الى شفتيه .. ولكنه صدمها وهو يبتسم وصف اسنانه يتضح لها وهو ويقول :خلصتي ودي افتح عيوني
عبير ارتاعت وهي تعدل وقفتها وتحط ايدها على صدرها :انت صاحي
عادل وهويفتح عيونه ويسحب نفسه ويتكي ظهره على المخدات :ايه الحين صاحي.... ومره ثانيه لاصار ودش تشوفيني بدون ما ادري لا عاد ترشين من هالعطر
عبير استحت وابتسمت بخجل وهي تقول: يالله قوم انا سويت فطور
عادل وهو ما وده انها تراجعت بدون ما يقدم على أي خطوه ولكنه خايف... خايف ....لا يسوي شي ينفرها منه وهنا هو الخسران وده كل شي يصير بطيب خاطر نزل رجوله وهو يفرك راسه وهو يقول :تسلمين بس انا اليوم صايم
عبير باندهاش:صــــأيـــم
عادل وهو يمر من قدامها :ايه انا اطبق السنه
عبير باستياء مع استهزاء :ايه بس السنه تقول يوم الاثنين والخميس ...ولا حن باثنين ولا خميس ولا حتى ايام بيض
عادل وهو قريب من باب الحمام مسك المقبض وهو يلتفت فيها بابتسامه سخريه :ايه بس عليه الصلاه والسلام يقول :من استطاع منكم الباءه فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصيام فانه له وجاء ودخل الحمام وصفق الباب بقوه
عبير اتسعت عينيها وفغر فاها وارتجفت اوصالها وبلغ الخوف والندم منها مبلغ لاتعرف معهما ايهما كان اكبر
............
................
......................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:10 pm

البارت الاربعووووون
قراءة ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
................
......................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اليووووم يوم مميز
عودة العرسان .....الي من اسبانيا .......والي من الغربيه .....
ولكل منهم حال لايشبه الاخر ...فمشاعرهم هنا لها النصيب الاكبر في التوتر فهي الان لا تسطيع تحديد موقفها ...لان هناك مواقف تفرض عليها ان تتواجد وكلما زاد تواجدها كلما زاد الارتباط ""وجهة نظر ""
بالنسبه لنواف واثير كانت عودتهم تسبق عودة عبير وعادل ونواف تم تعيينه بالمدينه العسكريه بالعيينه احدى ضواحي الرياض واثير قدمت اوراقها للكليه وتم قبولها مبدئيا
عبير وعادل تو هم راجعين من يومين
عبير تفاجأت من المستوى المعيشي لعائله ابو فهد ....ولكن الحب والترحيب الي شافته حسسها انهابين اهلها وعائله تكن لها كل الحب والاحترام .....والليله ابو فهد مسوي لهم عزيمه كبيره كبيره تليق بمكانه عادل وزوجته
في صاله الفله الي كبر نصف بيت اهل عبير ...كانت جالسه وهي في قمه حرجها من عمها ابو فهد الي كل شوي وهو يوجه لها الاسئله
اشلولنش يا بنتي ؟؟
ان شاء الله انبسطتي ؟؟
لا تستحين اعتبري نفسش ببيت اهلش وانا ابيش ؟؟
وعلميني لو هالملقوف ضايقش بشي ؟؟
ومن هالاسئله الي عبير صار وجهها مثل الطماط منهاوالكل لاحظ
ام عادل حست بحرج عبير رغم انها في قمه بسطتها وهي تشوف تقبل عبير لوضعها الحالي وكيف ان فيه تفاهم وشبه انسجام ما بينها وبين عادل ...
ام عادل :خلاص يا بو فهد خفوا عالبنت شوي احرجتوها
ابو فهد :لا عبير ما تنحرج من اهلها ..صح يا عبير
عبير:تسلم يا عمي والله اني اعد نفسي ببيت ابوي ومع اهلي
عادل :انبسط كثير من تقبلها للوضع والعيشه مع اهله ..واعجبه اسلوبها في الكلام والحوار مع امه وابوه والهبت مشاعره تلك الحمره التي تعلوا وجنتيها وتكسوها في حال كانت هي محور الحديث
في هذي الاثناء دخلت عليهم حصه وهي تشيل ولدها ومعاها بنتها وسلمت على ابوها وامها وتوجهت لعادل وهي تتبادل معه التعليقات والمزح وسلمت عليه وبعدها اتجهت لعبير الي خجلت وصارت جمره مولعه اكثر من تعليقات حصه ...
الكل طلع عنده شغل وما عاد باقي في الجلسه غير حصه الي ولدها نايم بحظنها وبنتها الي جالسه مع عبير وتسولف معها
حصه طلبت من بنتها تاخذ اخوها وتوديه لغرفتهم الي ببيت ابوها وتنيمه هناك
التفت على عبير وهي تقولها :هاه عبوره ان شاء الله انبسطتي وكيف كانت رحلتكم ووين رحتوا واش سويتوا
عبير وهي تضحك :اولا الحمد لله أي والله اني مبسوطه وبالنسبه للرحله ..حلوه ..
حصه :اكيد حلوه لان انتي وعادل فيها وهذا الي حلاها ...وضحكت
عبير وهي ما زالت مبتسمه :حصه.... صالحه بنت عمي واهلها معزومين الليله ؟؟...
حصه وهي تضحك :والله مدري عنكم انتم اللي عازمين وليش ما سألتي عادل
عبير وهي منحرجه :لا والله استحي ..ما قدرت
حصه :ايه معزومين كلهم لا تخافين بيجون واثير اولهم ..ادري هي المعنيه بالسؤال ..
عبير ابتسمت :أي والله اشتقت لها كثير
حصه :ما شاء الله يا زينهم الخوات ..احساس فقدته ونفسي يجيلي بنت لاجل بنتي ما تحس بمعاناتي مع الوحده
عبير :ايه بس انتي عندش امش والله شكلها اصغر منش بعد
حصه وهي تبتسم :ايه امي جميله مافيه مثلها ولها معي مواقف حتى الام الحقيقيه ما تاقفها مع بنتها
عبير فهت شوي ولكنها رجهت قالت بسؤال :ما فهمت انتي ليش تقولين عنها كذا ما كانها امش
حصه :لا هي امي ولكن امي الي ربت
عبير:فهميني يا حصه ما فهمت
حصه :المكان هنا ما يصلح واش رايش نطلع غرفتش اذا ما عندش مانع ونسولف واشوف الليله واش ناويه تلبسين
عبير انحرجت من طلب حصه لكنها ما قدرت غير تبتسم وهي تقوم وتقول :حياش
حصه :خلاص اسبقيني وانا بطل على عيالي والحقش
............
..................
..........................
بيت ابو نواف
نواف نازل مع الدرج بكسل وهو يسكر ازرار ثوبه بعد تعبت اثير وهي تصحيه
الكل جالس يتقهوى ويسولف
صالحه :صح النوم تو الناس ياخي خل عنك السهر قلنا زوجناك وعساك تبطل استراحات وسهر ولكن الظاهر اثير ضعيفه ما قدرت تسيطر عليك وتغير عاداتك
التفت في اثير الي تناظره من اول ما نزل وهو يقول :وهذي ما عندها بيت وزوج كل يوم وهي عندنا
ام نواف :لا يا حبيبي عندها وما نشوفها الا خميس وجمعه والا ودك بعد تحرمنا شوفتها يكفي منيره والله ان قلبي تقطع عليها
اثير وهي تلتفت في عمتها بنظره حنان وعتب :والله يا عمه وانا ما سديت مكانهم
ام نواف وهي تجاهد لا تبكي :الا والله انش تسدين وتوفين ولكن لكل وحده منكم مكان وعسى الله يحفظكم يا بنتي بس الغايب دايم له مكانه فاضي والقلب يرجيه ويدعيه ويتمناه قريب
صالحه :الله يرجعهم بالسلامه واهم شي سعادتها والله يستر عليها ويوفقها
ام نواف واثير الي قامت تصب لنواف فنجال :امين
نواف :القهوه مين الي صلحها
اثير :انا
نواف ناظر فيها شوي لين جلست وقال :الليله معزومين عند ابو فهد
صالحه :ايه نسيت اقولكم انا بعد معزومه
نواف باستهزاء :لا يا شيخه واش المناسبه انتي يعزمونش
صالحه :لا والله وليش ما يعزموني ..اصلا انا الوسيط بينهم هم وبيت عمي عبد الله ويا بخت من وفق راسين بالحلال
نواف :واش دراش انتي الحين هل وفقتي والا خربتي
صالحه :وش قصدك
اثير التفتت في نواف بحده نظر وكأنها تنهاه يكمل كلامه
نواف قام وهو ينزل فنجاله :ما فيه اكل تراني باكلكم من الجوع
ام نواف :الا بس اطلع مع اخوانك شفهم قاعدين ياكلون بالمجلس الخارجي
نواف :وش ياكلون
صالحه :كروسان وفطاير شي باللحم وشي بالجبن وشي بالخضار ولا تفوتك الي بالزعتر
نواف :الله الله وهذي كلها انتي الي جبتيها
صالحه :لا والله بسلامة فهمك انا ما تعب نفسي انا اجيب جاهز لكن هذي شغل اثير حرم حظره الملازم نواااف
نواف طالع فيها ووقف وقفه شبه مايله وكتف ايديه وهو يقول :يا سلام وليش ان شاء الله تسوين لهم كل هذا ..وانا وين موقعي من الاعراب
اثير بشويه زعل قامت وهي تمر من جنبه ورايحه للمطبخ :صحيتك الين قاموا الجيران وانا حاول فيك واخوانك مساكين ميتين من الجوع حطيت لهم وبقيت لك ....
نواف كان يطالع فيها وهي تمشي بثقه وتكلمه بشمووخ يناقض اسلوبها معاه لا صاروا لوحدهم
جلس يسولف مع امه واخته شوي وشافها وهي جايه وجايبه معها صحن كبير ..اشر لها وهو يقول لها بصوت امر ...في المقلط
اثير وبضجر من اسلوبه :وش رايك تاخذه وتكمل مع اخوانك اكل برى
نواف :لا ..انا قلت حطيه في المقلط.. وقام
اثير بزعل وغضب حطته له في المقلط وجات بتخرج على دخلته وحط يديه عالباب وهو يمنعها من الخرووج وقفت وهي تناظره
حط ايده على صدرها وهو يرجعها للداخل ويسكر الباب بايده الثانيه
اثير ارتبكت من حركته ...
نواف وبدون ما يحط عينه بعينها وهو يشتتها بكل مكان الا عيونها ما يقدر لانه صار عنده يقين انها الشي الوحيد الي يريحه ويعذبه بنفس الوقت :انتي ليش تتكلمين معي بهالطريقه قدام اهلي
اثير وهي تحاول تكون طبيعيه رغم خوفها من اسلوب كلامه :وانا ايش سويت قدام اهلك ..انت الي احرجتني قدامهم
نواف وهو يبتسم :ايه اقلبيها الحين علي ومسك ايدها وهو يسحبها تجلس معاه ...
اثير :نواف انا اكلت مع عمتي وصالحه ...
نواف وهو يفلت ايدها: خلاص اجل توكلي على الله
اثير حست بزعله فجلست وهي تقول :نواف باطلبك طلب
نواف وهو يمررايده عالصحون وما يدري بايش يبدا :خير
اثير بلعت ريقها وهي تركز فيه :انا ودي اروح لبيت ابو فهد مع اهلي
نواف رفع عينه فيها وحدها وهو يقول :ليش ؟
اثير ارتبكت زياده وبلعت ريقها كذا مره :لا والله ما فيه سبب الا اني ودي اكون مع امي... وغدير طلبت مني شويه اغراض بوديها لها واروح معاهم
نواف :وانا... اروح لحالي ..؟
اثير :اشلون يعني.. ما فهمت ...واهلك ؟
نواف :اهلي الحين هم انتي ...وهذا الي الناس تشوفه ..وما تصدق تلقى لها شي تتكلم فيه وتكبره
اثير :خلاص اجل انا بكلم محمد يجي ياخذ الاغراض ..وانسى السالفه ..ماعاد اطلبك هالطلب
نواف ناظر فيها وركز في عيونها وهو الي له فتره يتهرب منها وبصوت هادئ ورخيم :لا يا اثير بتروحين معهم... بس هم بسيارتهم وحن بسيارتنا...كذا زين ؟
اثير ابتسمت وفرحت وهي تقول :تسلم لي يا نواااف .. الله لا يحرمني منك .. ولمعت عيونها باللي له القلب يرجف
نواف حس بالالم بدا يجتاحه والضيقه بدت تلفي ..نزل عينه وهو يجاهد الالم :خلاص اجل روحي جهزي نفسش واغراض اختش
اثير وقفت وركزت فيه شوي وهي عارفه ان الحاله الغريبه جاته لانها صارت تعرفها خلاص :نواف تحس بالضيقه ...
نواف غمض عيونه وهو يتنفس بصعوبه وهو منزل راسه وهز راسه بالايجاب
اثير بدت عيونها تمتلي دموع وهي تقول :اجيب لك شي والا اكلم عمي يوديك المستشفى
نواف وهو يمد ايد بالنهي :لا لا تسوين شي.. شوي وبتروح انتي روحي اجهزي بسرعه
اثير :طيب خلني اقرى عليك
نواف وهو ضايق علا صوته :خلاص يا اثير انقلعي عني .. روحي عني يا بنت الناس.. خليني
اثير طلعت وهي ما تشوف قدامها من الدموع والحسره والالم :واش فيك يا نواف وش هالحاله وليش مانت راضي تعلم احد ليش ..وطلعت غرفتها تجهز اغراضها وقلبها فيه من الالم والحسره ما الله اعلم به .
.................
.......................
...............................
بيت ابو فهد وبالتحديد غرفة عبير
عبير وهي تفتح البوم الصور الكبير الي جابته لها حصه ...
حصه :وهذي الي في الصوره امي الله يرحمها وهي حامل فيني وهذا الي شايلته هو فهد ...
عبير :يعني انتي وفهد اشقاء وعادل اخوكم من ابوكم
حصه :ايه امي ماتت وهي تولدني وابوي بعدها تزوج امي جميله بعد موت امي بشهر وحملت بعد شهرين بعادل وبكذا تشوفين اعمارنا متقاربه من بعض ...بس يشهد الله انها عمرها ما حسستنا بفقد امي او باليتم ولو امي ما تسوي ما تسويه امي جميله الله لا يحرمنا منها
عبير افرحها ان حصه بينت مشاعرها تجاه خالتها وكيف ان هالخاله نادره في الوجود ....عبير :امين الله يخليها والله من اول ما شفتها حبيتها وارتحت لها كثير
حصه :الله الله لو عادل يسمع هالكلام وش بيسوي فيش
عبير وهي تحاول تضيع حصه عن التريقه وطاري عادل الي يوترها :الا ليش خالتي جميله ما جابت غير عادل
حصه :الصراحه ولا تزعلين مني انا مستغربه ان كل هالمعلومات لحد الان ما تعرفينها اجل اش قاعدين تقولون انتي وعادل طول الشهر الي راح ...لكن ما يخالف باقولش ..امي بعد عادل حملت مرتين بس كان حمل خارج الرحم والطب هاك الايام ما بعد تطور فشالو لها المبايض وما عادت تقدر تحمل بعد عادل
عبير :يا الله حرام ..وعمي غريبه ما تزوج وجاب عيال
حصه :يااااه ياكثر الي حاولوا فيه ومنهم امي شخصيا ولكن الي ما تعرفينه يا عبير هي قصه الحب الي بين امي وابوي وحتى من قبل ابوي يتزوج امي الحقيقيه
عبير جاها فضول تعرف هالقصه وهي تحس بشعور غريب يعتريها :ارجوش يا حصه علميني
حصه :يا بنت بنتاخر لو قعدنا نسولف وانا ودي اشوف لبسش وبصراحه عندي فضول اشوف وش بتلبسين ولا تتضايقين مني بس لازم الليله تكونين اميره الحفل وما ودي تكون سموروه احلى منش
عبير بتعجب :سموروه ؟!!
حصه :ايه هذي سمر خطيبه فهد
عبير:معقوله يعني جاوا من الشرقيه وبيحظروون
حصه :لا يا عيني اصلا كانوا مسافرين سفره خارجيه ..تصييف يعني وعندهم شقه هنا وبالعاده يجوون لها احيانا بحكم ان اخوات مرة خالي هنا وتحب تكمل الصيفيه معاهم ...
عبير :اهـــاه
حصه :ايه والحين انا باقولش ترى سمر حلوه مره ودلوعه ودايم لبسها هي وامها انيق جدا
عبير توترت زياده وهي تسكر الالبوم وتقوم تفتح دولابها وتمنت ان اثير تكون معها بهالحظه وتشير عليها وتخفف من توترها ...
............
....................
............................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:11 pm


البارت الواحد والاربعووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
((لاجل الشمال وريحة الطيب والهيل
حتى اتجاه البوصله جا شمالي ))
نزل من سيارته وهو يستنشق هواء يحس انه انقى هواء دخل رئتيه
شاف الفرحه الي اجتاحت الي كانوا باستقبالهم
خالد وابوه تقدموا من عمه ابو ناصر الشايب الي بحسبه الاب للجميع فهوا من تكفل بتربيه اخوانه الصغار بعد وفاة ابوه والي كان ابو خالد اصغرهم
ابو ناصر :طالت غيبتك يا عبد العزيز
ابو خالد :ما طول من جا يابو ناصر
ابو ناصر :الله يحيكم
خالد تقدم وهو يسلم على عمه :اشلونك يبه
ابو ناصر :يالله حي خالد انا بشوفتكم طيب يابوك
ابو ناصر رحب فيهم وتقدمهم وهو يدخلهم معه للبيت الي يا ما ضم معهم من ذكريات ولازال له القدره لضم المزيد
...............
.......................
...............................
بيت ابو فهد
عبير في غرفتها والمصففه الي اصرت ام عادل انها هي اللي تزين عبير الليله وتوصت انها تطلعها باجمل طله رغم تضايق عبير من كثر هالحرص فهي واثقه من نفسها وتقدر تدبر امرها ولكن اسلوب خالتها اللطيف وفرحتها الي شافتها في عيونها وعبرت عنها اكثر تصرفاتها العفويه لم تترك لعبير مجال غير الانصياع
كانت لابسه ساري نفس الي لبسته اثير في عزيمه اهلها لمنيره ولكن باللون الزمردي وكان على جسمها رووعه والي زاد روعته هو مكياجها الهندي الي اعطاها طله سحريه بعيونها المدعوجه بالكحل والوان الزهرالغامق الطاغيه ببراعه على مكياجها الي زين محياها شعرها والي فضلت مصففتها انها تنثره على ظهرها لان طوله وقصته مناسبه وحلوه واكتفت وهي تزينه بسلسه ناعمه جدا تتدلى على جبهتها وهي تزيد من روعه طلتها
بعد ما طلعت مصففتها تقدمت من تسريحتها وهي بدون تردد تمد يدها للعطر الي اشتراه لها عادل من اسبانيا والي شكله يحبه لانه اكثر من مره شافته اشلون تضيع علومه لاشمه فيها رشت منه وهي لاتزال واقفه تتأمل شكلها وعطرها لا زال في يدها ..انفتح الباب بسرعه ...ارتاعت وهي تشهق بخفه وعطرها يسقط من يدها
عادل :اول ما دخل وشافها اشلون ارتاعت وسمع صوت شي سقط تقدم بسرعه وهو يقول :اش حصل واش الي طاح
عبير نزلت جسمها بشبه انحناء وهي تمد يدها لالتقاط العطر وهي تسمي ...انساب شعرها الحرير والاسود معها وغطا ملامحها الي ما فات عادل اشلون غطتها حمره الخجل قبل ان تغطيها خيمه شعرها ...
وقفت وهي ترفع عطرها وتتحاشى النظر فيه ولكنه كان واقف وراها على طول واول مارفعت عينها في المرايه شافت نظراته الي تتمنى تفهم منها نظره وحده وتحدد معها نوع مشاعره ....
عادل ابتسم وهو يتأسف واستدار وهو يقول :انا بادخل اخذ لي شور ياليت تجهزين لي ثوب وشماغ
عبير اجتاحها شعور غريب وهي شبه مصدومه لانه ولاول مره يطلب منها هالطلب ....فتحت دولاب ملابسه وهي محتاره وش الثوب المناسب وياكثر ثيابه والوانها لاتشبه بعض من تدرجات الابيض الى تدرجات الكريمي وفي الاخير رست على واحد حسته مناسب واعجبتها قصة الياقه حقته وحسته رسمي ومناسب واختارت عليه شماغ ماركه معينه دايم تعجبها الوانها وتشكيلتها حطتها له عالسرير وترددت تبخ عليها عطر لكن ما تدري أي نوع هو يفضل ولكن ما تدري ليه لمع في راسها فكره وليه هالفكره جات واش هي مستفيده منها ما تدري ولكن شعور اصرار غريب يجبرها على ذلك اخذت العطر الي هي تعطرت منه وبخت له منه شويه على شماغه ورجعت بخت بختين من عطره الي تحس انه دايم يستخدمه وطلعت من غرفتها وهي تسابق نفسها قبل لا يطلع
.................
............
.......
بيت ابو ناصر
كانت العزيمه الي ابو ناصر مسويها لابو خالد واهله تعكس مدى الحب والمعزه الي يكنها لاخوه واهله وما بغريبه على اهل الجود والكرم والخصال الطيبه امثالهم .....
السوالف كلها كانت مركزه على ابو خالد وولده والكل يتمنى يحظى منهم بكلمه
عند الحريم
كانوا بنات ناصر ولد ابو ناصر اخو ابو خالد مثل النحل وهم يقومون بواجب الضيافه الي ببيت جدهم ...هذا غير الادب وحسن المنطق والا الملامح الشماليه الي تحسس الواحد بمعنى الجمال الحقيقي ....
ام خالد وهي تكلم ام ناصر :ماشاء الله هذولي بنات ناصر
ام ناصر ة :ايه هذي .العنود..وهذي مشاعل ..وهذي هند ...
وهي تشير بيدها على كل وحده فيهن وهنا حمرت وجيه البنات وهم يشوفون نظرات ام خالد المركزه وهي تبتسم ابتسامه اعجاب
ام خالد :ما شاء الله كبروا خبري بهم صغار
ام مساعد زوجة ناصر :ايه من زمان يا نوره ما شفناتس
ام خالد :ايه والله من اكثر من اربع سنوات ما شفتكم وكنا ما نقدر نجي بالصيفيه لانها وقت جيات خالد وما نقدر نخليه واما الحين عاد الحمد لله ان شاء الله كل سنه عندكم
ام ناصر :الله يحيكم يا ام خالد دياركم تراها بعد تشتاق لكم يا بنتي
ام خالد وهي تتنهد براحه :ونحن بعد والله نشتاق لها ولاهلها
................
......................
...............................
بيت ابو فهد
كانت العزيمه كبيره كبيره ..
عبير كانت فرحتها باهلها لا توصف وكانت تتمنى لو للحظه تختلي بهم وتحكي لهم وتأخذ اخبارهم وما تدري ليه حست ان اثير متضايقه رغم انها كانت بكامل اناقتها ومكياجها البرونزي مع فستانها العسلي ولون شعرها الجذاب خلا منها فتنه ولكن مين يفهم القلوب والي فيها الا الي يعرف هالقلوب وش فيها ...
عبير جلست بقرب اثير وهي تغمز لها :واااو ما شاء الله وش هالساعه الجنان
اثير وهي تبتسم وتطالع في ساعتها الكارديال المزينه بفصوص الالماس :هذي هديه نجاحي من نواف
عبير :ما شاء الله هذي هديه نجاح اجل هديه الزواج وش هي
اثير تلعثمت وهي تقول بتصريفه :انتي وش هي هديتش اول
عبير مدت ايدها وهي تتأمل الخاتم الشوار فسكي الي يزين اصبعها وهي تقول :هذا خاتم الطقم الي جابه لي
ابتسمت اثير وهي تقول عبير كيفش انتي وعادل
عبير وهي تتنهد :ما ادري وما احس بشي بس هوه قمه الادب والاخلاق
اثير :عبير اكسبيه ولا تصيرين مثل الي يطلب السيل والدنيا ماطره
عبير تنهدت وهي تتمنى تحدد موقفها ومشاعرها تجاه عادل
كانت المضيفات بزي موحد قايمات بالضيافه على اصولها رغم ان ام عادل كانت كل شوي تقوم وتشرف وترجع وهي تهلي وتسهل وكن اليوم هو يوم زواج عادل ....
.......حصه جات وكلمت امها في اذنها وام عادل قامت معها ولكن لم يطل غيابهما وهما تدخلان ولكن المفاجئ بدخولهما هما الضيفتان اللتان كانتا معهما ..هنا عبير خمنت ان هذه هي سمر وامها لا محاله ...ولكن يبدوا ان حصه قد قصرت كثيرا في وصفهما ..
سمر ... جميله جدا جدا ...وانيقه جدا جدا ....عينين رماديتان وشعر اشقر مقصوص بتدرج وبياض طاغي وثغر وردي وابتسامه خلابه كانت ترتدي تيور احمر عباره عن تنوره قصيره وجاكيت طويل بنفس اللون ... وكانت امها لا تبتعد كثيرا عن ملامح ابنتها وهي ترتدي جلابيه فخمه مزينه بقطع الكرستال المتلئلئ ....
وهنا ام عادل عرفت بالضيوف وهي تقول :ام ماجد وسمر بنتها خطيبه ولدنا فهد
ام ماجد وبنتها ابتسموا للضيوف وام عادل تمشي معهم وتعرفهم على المعازيم ووقفت معهم شوي وهي تمسك عبير من اكتافها وتشدها وهي تقول :اما هذي عاد فهي اميرتنا الليله هذي عروستنا وزجة اميرنا ... ..هذي عبير زوجه عادل
عبير غاصت من الخجل ومن حركة خالتها واطرائها ومدت يدها وهي تسلم عليهم بوجه باسم وبادلتاها الابتسامه وهما تباركان لها
سمر اثرت الجلوس الى جانب عبير الي تجلس مع اختها اثير
سمر تفاجئت انهم اخوات وهي تقول ظنيتكم صاحبات ...مرت الامسيه جميله جدا ..عبير اكتشفت ان سمر انسانه حبوبه جدا ورغم حياة الترف والدلال الي هي عايشتها الى انها متواضعه وكانت مرحه ..ويبدوا انهما قد انسجمتا مع بعض وارتاحتا لبعض ايضا ..
.............
...................
...........................
(لاجل الشمال وريحه الهيل والطيب
حتى اتجاه البوصله جا شمالي )
ام خالد:ماشاء الله يابو خالد بصراحه من زمان عن هاالمه والبسطه يازينها ديرتي ويا زين اهلها
ابو خالد :وهو يمدد رجلينه في فراشه :ايه والله يازينها ديرتنا واهلها اهل الطيب عسى لا يخلي الارض منهم ومن طيبهم وكرمهم
ام خالد وهي تستعد للنوم :عبد العزيز اشلون خالد ونفسيته
ابو خالد :لا تمام ومبسوط ولو شفتيه اشلون منسجم مع عيال اخواني
ام خالد وهي مره فرحانه :ولا بعد وازيدك اليوم حطيت عيني على وحده تصلح له
ابو خالد وهو مبسوط :والله ..منهي ؟
ام خالد :بنت ناصر الكبيره ....ياهو ادب ياهي ذرابه واخلاق ..الله يحميها ويجعلها من نصيبه يارب
ابو خالد : والله والنعم فيها وفي ابوها ...يازين ما اخترتي يام خالد والله اني من زمان وانا اتمنى هالشي ولكن .....
ام خالد :خلاص يا عبد العزيز صار الي صار وراح وانتهى ..وحن في الحين والي هو اهم وولدنا لازم نزوجه ونريحه
ابو خالد :الله يكتب الي فيه الخير
.....................
..............................
................................
بعد العزيمه وبعد ما الكل راح ..عادل دخل البيت وما شاف احد ولا سمع صوت.. وهو ماشي للصاله الداخليه استوقفه صوت ضحكه حسها عاليه وجايه من الغرفه الجانبيه للصاله ..توجه لها وفي ظنه انها قد تكون عبير او حصه او امه ..وبدون تردد فتح الباب بثقه ولكنه انصدم وتغير لونه وارتاع وعلى طول سكر الباب وهرع بالابتعاد ..ولكن صوت اخوه الغليظ المخيف استوقفه
فهد :.....عادل
عادل التفت فيه وبكل ثقه :اسف والله ما دريت ان فيه احد غير اهلي
فهد وبحده :وانت ما تعرف تطق الباب وتستأذن قبل تدخل يا استاذ
والى بس فالحين تطبقونها على هالطلاب المساكين وانتم الله اعلم بادبكم
عادل وبعصبيه قرب من فهد :احترم نفسك يافهد ولا تخليني اغلط عليك... انا اعتذرت وقلت اني ما دريت ان فيه غير اهلي وبعدين الظاهر ان الكل سرى وما عاد فيه احد فمن حقي ادخل بيتي والا يا حضره المهندس .
فهد وهو يقفي :يالله روح روح لا تكثر هرج مرتك تنتظرك
عادل وبزعل :ايه اكيد مرتي تنتظرني وانا بعد باروح لها وانا واثق ولكن انت هل ابوي يدري بالي انت مسويه مع واشر براسه للباب ..بنت الخال
فهد وقف وهو يلتفت في عادل بنظره مخيفه :هذي زوجتي يا محترم
عادل :ايه عارفين انها زوجتك بس عالاقل سوو عرس واعلنوا زواجكم وبعدين اختلوا ببعض وتركه ودخل للصاله وهو في قمه غضبه وشاف حصه
عادل :وين امي ؟
حصه :مع ام ماجد
عادل وبزعل :وهي ليش لحد الان باقي وما سرت
حصه وهي خايفه من زعل عادل :عيب يا عادل واش نقول لها نقول روحي ونطردها
عادل وهو يرفع راسه ويسحب هوا ويغمض عيونه ويفتحها :ايه علشان المحروسه تختلي مع المحروس والي ما يشتري يتفرج عالفضايح وكلام الناس
حصه وهي تشد عادل للمطبخ :اوصصص ...اش فيك ابوي لا يسمعك ..انت وش دراك
عادل :ايه ابوي لا يدري عن العيب الي قاعد يصيرو انتوا راضيين فيه
حصه :عادل انت اش دراك
عادل وهو يفك ازرار ياقه ثوبه بزعل :دخلت عليهم
حصه شهقت وهي تقول :قل والله
عادل :وين امي...ودي اكلمها ...ازهميها ...
حصه :الله يخليك يا عادل لجل خاطر امي عندك ومعزة عبير اذا انت تغليها ما تسوي لنا فضيحه واوعدك اني لاشوف لهالموضوع حل وفهد خله علي انت لا تتصادم معه ابد ..تكفى ياعادل ابوي لا يدري تكفى
عادل وهو ضايق :لا تقلين تكفى يا حصه
حصه وهي تمسك ايد عادل :عادل خلك من فهد اللحين واليله ليلتك انت ما هي بليلته ..وش رايك تاخذ عبير وتخرجون تتمشون
عادل هدى شوي وابتسم وهو اللي طول الليل حاس انها معاه بكل مكان يتحرك فيه وريحتها تجتاحه احيانا ويحس انها قريبه ويلتفت يدورها وهو الي ما يدري باللي هي سوته وهو توقع انه خلاص وصل حده من الشووق ..التفت في حصه بابتسامه :وينها...؟
حصه بفرحه :في الصاله مع امي وام ماجد..استرسلت وهي تقول قمر يا عادل وربي انها قمر..الله يحفظها ..ويهنيك فيها ..قمه في كل شي ..لا تفرط فيها يا اخوي ...
عادل وقلبه يتراقص فرحا بوصف اخته لها :اجل قوليلها خليها تتجهز وتطلع لي
حصه :ــــلا ..ما يصلح انت قلها وانت جبها وكأنها من افكارك وانا ما علي وما ادري عن شي
عادل ولاول مره صارحها قائلا :تعبت والله يا حصه البنت نافره ولازالت غير متقبله للوضع..ويا كثر ما سويت ما احسها مبسوطه
حصه وهي مستغربه :معقوله ..ما اصدق .. طيب ليش ؟
عادل وهو يسحب كرسي من كراسي طاوله المطبخ ويجلس عليها :ما ادري البنت بعيده وانا ما عرفت اشلون اوصلها ..صعبه احسها صعبه
حصه تضحك وهي تسحب الكرس المجاور له وتجلس :لا صعبه ولا شي بس اسمح لي ....انت الي جبان
عادل فتح عيونه وطالع فيها باستنكار
حصه :عادل الوقوف والانتظار ما يجيب نتيجه.. لا بد يا حبيبي من الاقدام
عادل :على ايدش علميني اشلون انا اخاف اتهور وانفرها زياده
حصه :اول شي لازم تسويه لازم تحطم وتدمر كل الاسوار الي واقفه قدامك .......الي انت تشوف انه صعب وممكن ينفرها منك هو الي انا اقصده الحين ..عادل انت الرجال وانت الي لازم تبدا ...انا ما توقعتك يا اخوي ضعيف وانهزامي لهادرجه ..
عادل :حصه بالعكس انا ودي تتقبلني ولها عيوني بعدها
حصه :بتتقبلك يا حبيبي بس اسمع مني البدايه والباقي عليك .....
عادل ابتسامته اتسعت وهو يتفق مع حصه على فكره طرت في باله وحصه طارت من الفرحه وهي تقول:ايه يسلم لي الفهم يا رومانسي انت
وبعد فتره حست عبير ان حصه قاعده تحاول تطول جلستها معاهم وهي متوتره وودهاتطلع وتغير وتنام قبل لا عادل يطلع وهذي عادتها
وبعد فتره جوال حصه دق وهي خرجت تكلم وقالت لعبير انتظريني عندي لش كلام .. رجعت وهي مبتسمه وقربت من عبير وهي توشوش لها
عبير قامت وهي متوتره ومتضايقه لان حصه قالتلها ان عادل ينتظرها فووق ..استأذنت من خالتها وضيفتها
مرت عالمرايه الي بالدرج وهي تتاكد من شكلها وبهدوء شديد فتحت الباب وهنا كانت صدمتها و هي تفتح عيونها ووقفت بذهول وهي تشوف الشموع الي ماليه الغرفه وهذا غير الورد الطبيعي والي شكله قطع ورد الحديقه كلها وفرشه بالغرفه ابتسمت بتوتر وهي تشوفه يتقدم منها ويمد لها ايده استحت ونزلت راسها وكأنها بتبكي من المفاجأه الغير متوقعه....وهنا تقدم منها وهو يرفع وجهها ويتامل العيون الي بدت تمتلي دموع
عادل :ليش الدموع الحين
عبير دموعها تجمعت ونزلت وما تدري ليش ومن ايش بس من لمسته وهمسته ما قدرت تمسكها
عادل مسح دموعها وهو فرحان من انقيادها وتقبلها ...مسك ايدها
وقبلها برقه وهو يركز في وجهها وهو يقول بهمس عذب فتان
انا مالي ذنب يا عبير .....انا ضحيه .....هم السبب ...
قالولي حلوه ...بس ما قالو فتنه
وركز في عيونها وهو يسترسل
قالولي عيونها حلوه ...بس ما قالولي انها عذاااااب
وعيونه لاتزال مركزه بعيونها وهو يمرر يده على شعرها المسترسل بطوله على ظهرها
قالو لي شعرها حلو .....بس ما قالولي انه حكايه ليــــل سرمدي طويــــل
والعين لا زالت تعانق العين قربها منه وشدها من خصرها
قالولي جسمها حلو .....بس ما قالو لي انها مياسه القد
عبير وصلت لاقصى درجات الخجل ووجنتيها تلتهب وهي تبلع ريقها بصعوبه شديده ..
وعادل لازال على نفس وضعيه القرب والهمس ....بس الي ما قالوه لي وانا الي اكتشفته لحالي .....ان روحها حلوه ..... وقلبها طيب.....وقربها جنه .......وبعدها نار ...وحبها واجب
وهنا عبير ارتجفت شفايفها واغمضت عينيها وهي لا تملك أي كلمه لوصف ما تحسه الان واي انثى لا تستجيب لكل هذا الاطراء ..فاطرقت
عادل ما تردد يرفع وجهها وهو يقول :عبير انا احب ... واسترسل وهو يقول ..وتدرين وش معنى ان الرجل يحب ....شاف نظره في عيونها عرف معها استغرابها من اسلوبه فاسترسل وهو يحث نفسه جاهدا على المواجهه فلم يعد السكوت يفيد
عادل :وتدرين بعد منهو محبوبي
امسك وجهها بين كفيه وهو يحدق بعينيها المشتته النظره وهو يقول :انتي ...انتي محبوبتي ....لا بل معشوقتي ...عبير انا وقعت في الحب وجنون العشق حتى الثماله.. يا بنت انتي وش سويتي فيني وبهالسهوله خليتيني اصبح وامسي وانتي في خيالي ما تفارقينه ...
عبير تهدج صوتها وهي تقول :عـ ادل
عادل حط اصابعه قريب من فمها وهو يقول :أوووصصصصص
وجرها معه للغرفه وهناك شافت الي ما توقعت ولا في احلامها تشوفه ...شموع حمرا واضائات متلئلئه وفواحات وورد منثور طاوله طعام تزينها الشموع وكاسات العصير وقطع الجاتوه .....
وهنا عادل سحب ريموت الاستريوا وهو يحطه على اغنيه معينه..وكانه متعمدها .......
.
.
بلغ حبيبك وقله اني باخذك منه
:
هذا هو الحل ومالي أي حل ثاني
:
ما اقدر اقعد واشوفك بس واستنى
:
كل يوم عنك بعيد يزود جناني
:
من يوم شفتك وانا في داخلي ونه
:
ولعت قلبي ترى شبيت وجداني
:
قله ترى موتي يوم تبتعد عنه
:
لازم انا اهواك وانتى تهواني
:
ياليت قلبك عرفني من صغر سنه
:
والله لاحبك واضمك بين احضاني
:
حبيب قلبي منعت قلبي ولكنه
:
يبغيك انته ولا يبغي أي حد ثاني
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:11 pm


البارت الثاني والاربعووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد مرور شهرين على ما مضى من احداث راح نزور ابطالنا ونطل عليهم من بعيد ونشوف حالهم بعد شهرين من حياتهم
بيت ابو خالد
ام خالد :يا ولدي الله يهديك عطنا كلمه خلنا نكلم الناس البنت لا تروح من يديك
خالد وهو يظهر البرود وغير المبالاه :الله يستر عليها ..انا قلتلكم الحين ما ني مستعد للارتباط
ام خالد بعصبيه :وليش ان شاء الله وش مشغلك
خالد :يمه الله يخليتس والله ماني رايق لهلكلام ...وما ودي تزعلين علي ...انا مالي رغبه بالزواج على الاقل هالفتره لين استقر بتعييني الرسمي وخل سنه اوسنتين عالاقل وبعدها انا بنفسي باقلتس يمه شوفي لي عرووس
ام خالد :ياسلام وقتها تكون البنت قد راحت
خالد :ويعني لازم هي شوفي غيرها
ام خالد :هي الي اعجبتني ودخلتها براسي ووالله ياخالد ان ما اخذتها اني ما ارضى بغيرها
خالد :يمه لا تضيقين علي
ام خالد :لا يمه انا ما اضيق عليك انا ودي لك بالزين والي فيه الصالح ....طيب عالاقل خل نتكلم ونحجزها لك ومتى ما زانت امورك نتمم زواجكم ..وهذي بنت عمك ولا هم برادين لك علم
خالد وهو في قمه ضيقته ولكن ما وده بزعل امه الي لها شهرين وهي تزن عليه وكثر الدق يفكم اللحالم يا خالد :زين يمه الي تشوفينه مناسب سويه
ام خالد :زين هالحين اروح اكلمهم
خالد :لا يمه خلي عالاقل لاجازه نصف السنه ونروح ونكلمهم من مكانهم
ام خالد :وليش التاخير
خالد :يمه الله يخليتس لا توتريني هذا اني طاوعتس بمرادس طاوعيني هالحين بطلبي
ام خالد هزت راسه ووافقت ولكن على مضض
..............
....................
.............................
الشرقيه ..
سعود :لميا يالله قومي بستس نوم شوفي خشمتس اشلون صاير كبر البالون من كثر النوم
لميا وهي تفز وتطالع في المرايه بقهر وهي تمسك خشمها وبزعل :سعود انا كم مره قايله لك لا تتريق على خشمي ...وبعدين هذا من الحمال ماهو بمن النوم ...
سعود وهو يمشط شعره عند المرايه بعد ما لبس له ترنق بيت مريح :يالله قومي الغدا جاهز وبسرعه ترى امي المسكينه ضايقه من كثر نومتس وهي ما غير قاعده بالحالها طول اليوم ولا وبعد من زين السنع هي الي تزين غداتس وانتي راقده ..
لميا :سعود كم مره تكلمنا بهالموضوع ...والا انت مشتاق للخناق والمشاكل
سعود وهو يرجع يجلس قبالها عالسرير :لا ..ما ني مشتاق لشي ابد ..بس عالاقل احترمي وجودها ..وخلي لتس في بيتس وجود ...انا اطلع الصبح امي تفطرني وارجع الظهر امي الي مسويه الغدا وجالسه بروحها وهي الي متعنيه وتاركه بيتها لاجلتس ولاجل تدارستس وتعنتني فيتس
لميا :انا ما طلبت احد يعتني فيني انا اعرف اعتني بنفسي
سعود :يعني هذا جزاها ...الي ما ودها تحسين بالتعب وجايه لاجل تخدمتس وانتي الي ما عبرتي ولا احترمتي..... عالاقل يومتس ما بتروحين للكليه كان قعدتي معاها بدال هالنوم الي ذابحتس
لميا :خالتي هي ودها تتمشى وتغير جو ..والا قوله انه لا جل تخدمنا لا رحنا للدوام وما ادري وشو ما دخلت راسي .ولاني باول وحده ولا اخر وحده متزوجه وحامل وتدرس
سعود وهو ضايق وبدا الغضب يحدوه وقف وهو يقول :لميا تراي مليت منتس ومن اسلوبتس في الكلام لا احترام ولا حشيمه ماكان العشم يابنت خالتي ....وطلع وهو يصفق بالباب وراه
............
.....................
..............................
بيت ابو نواف
ابو نواف :ودي الليله تروحون لبيت اخوي عبد الله وتاخذون صالحه معكم وتشوفون لامي وتحاولون تقنعونها عساها تغير الي في راسها
ام نواف :والله يا حسن عمتي راسها يابس ومصممه على علمها واذا انتوا اولادها ما قدرتوا عليها بنقدر حن عليها
والتفتوا لباب الصاله وهو ينفتح ويدخل منه نواف ووراه اثير سلموا على ابو نواف وام نواف
ام نواف :يالله يمه يا اثير غيري وتعالي خذي غداكم قبل لا يبرد
نواف :ليش وانتوا
ابو نواف :حن تغدينا خلاص ...وانتم يابوي تبطون علينا... وكذا احسن تغد انت ومرتك لحالكم ازين
اثير طلعت على طول من يوم كلمتها ام نواف وشوي ولحقها نواف يغير
اثير خرجت من الحمام بعد دش بارد مريح وهي لابسه تنوره سودا طويله و تي شيرت رمادي لانها تستحي تطلع او تتحرك في البيت بغير هالبس لانها تستحي من عمها وعمتها وبعد نواف محرص عليها تكون طرحتها دايم على راسها تحسبا لوجود احد اخوانه ..ولكن مين مثل اثير في ادبها وطاعتها وهي تلبي له كل طلب وكانه المنى وياعسى القلب يحن ويحس ....
نواف وهو داخل للحمام وفوطته على كتفه :لاتحسبين حسابي في الغدا ..تغدي انتي
اثير وهي ترتب بدلته العسكريه وتعلقها بعد ما رماها عالسرير :ليش
نواف :مالي نفس ودي انام
اثير :لا تنام الحين العصر بيأذن
نواف دخل وسكر الباب بدون ما يرد عليها
وهنا تنهدت وهي اصبحت تتعود على اسلوبه وفيه شي قوي يجبرها عالسكوت والصبر ويحسسها انه يحبها جهزت له كندوره اماراتيه وشماغ ورشتها عطر وحطتها له عالسرير وخرجت
.....................
..........................
.................................
بيت ابو فهد
.........دخل للغرفه بشويش وهو ينصدم من الجو البارد والظلام :على طول توجه للستاير وهو يفتحها وسكر المكيف وجلس عالسرير وقرب منها وتأمل ملا محها وبدا ينفخ الهواء وهو يستمتع بشكلها وهي تعفس ملامحها متضايقه من الهواء على وجهها ولكنه لما زاد بدت تفيق من عالم الاحلام الي كانت فيه وفتحت عيونها بشويش وهي تشوف محياه وقد زينته ابتسامته الفاتنه ...
ابتسمت وتنحنحت وهي تقول بصوت غيره النوم :جيت
عادل :قرب يده من خصلة شعرها الي تغطي شوي من وجهها وهو يزيحها :ايه جيت ...حبيبتي ايش فيش ليش اليوم ما داومتي وامي تقول انش نمتي بعد الظهر وما اكلتي شي ..انتي تعبانه تحسين بشي
عبير وهي محرجه من قربه وودها تقوم ولكنه قريب جدا غطت عيونها يايده وهي تقول :لا والله ما احس بشي بس ما ادري ما جالي اليوم خاطر اروح للكليه ...ومالي نفس اكل وفيني كسل ونوم
عادل حس باحراجها فسحب نفسه عنها وهو يقول :والحين
عبير حست انه ابتعد قامت وهي تداري خجلها وتحاول ترتب شكلها وما تدري كيف صاير هالحين :لا الحمد لله والله ما فيني شي ..بس تقدر تقول دلع
عادل :يحق له الدلع ما دامه من اهل الدلع
عبير حمر وجهها وانحرجت وقامت وهي تسحب فوطتها ودخلت للحمام غسلت وجهها وخرجت وشافته لا زال في مكانه :تغديت
عادل :لا والله انتظرش
عبير :والله ماني مشتهيه
عادل مسك ايدها برقه وهو يقول :لا والله ان شاء الله بتشتهين انتي بس تعالي وسحبها وجلسها بغرفه الطعام الي بقسمهم واتصل في امه وهو يطلبها تخلي الخدامه تطلع غداهم
جلس قريب منها وهو يقول :عبير لونش ماهو بعاجبني انتي تشتكين من شي
عبير وهي ترجع خصل شعرها ورا اذنها بارتباك :لا والله ما احس بشي اش فيك يا عادل
عادل وهو يقوم :ما ادري بس انتي لش يومين متغيره
عبير :وين رايح
عادل :وهو ينزل شماغه بغير ملابسي ما دام حرمتي مالها نيه اليوم تهتم فيني
عبير انحرجت وقامت وهي معودته انها تجهز له لبس ويجي يلاقيه جاهز وهي تستلم ملابسه الي ينزلها وتعلقها ..ولكن طرق خفيف على الباب استوقفهما ..اشر لها عادل وهويقول :اكيد هذا الغدا جهزيه وانا ببدل واجي ....وغمز لها وهو يقول ..انتظريني لا تاكلين لين اجي ...
............
...................
.................................
فرنسا
منيره :تأخرت ربع ساعه ...ليش
صالح :كان عندنا اليوم اجتماع مع هيئه التدريس
منيره :ما علمتني
صالح :الاجتماع كان في الجدول وما توقعنا نتاخر
منيره: ومن حظر هالاجتماع
صالح بضيق واضح من اسئلتها :وانتي اش لش في الي حظر الاجتماع.... وليش تسألين ؟؟
منيره حست انه تضايق :لا ابد بس ودي اعرف مين كان موجود معك
صالح :منيره هالالسئله واضح مغزاها فريحي بالش يا بنت خالتي تراني اخاف ربي اولا... ولو لي نيه في شي من الي في راسش من اوهاام كان سويته العام يومي بالحالي هنا ..والحين حطي غداي وارحمي نفسش وارحميني ...والله مرهق وودي براحه بـــــــــــال ..ممكن ؟؟
منيره ندمت وتراجعت وهذا هي طول الفتره تتهور وتشك وتتوهم وبعدين تندم وتتحسف وترجع تطلب السماح وماعلى صالح الا تحملها وهو عارف ان كل شي هنا غريب عليها ويبيلها فتره للتعود وعاذرها ومطول باله عليها .....
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:12 pm

البارت الثالث والرابع والاربعوووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الكل في حاله انتظار وترقب والقلوب تمتلئ فرحا وابتهاجها وهي ترقب قدوم هذا الضيف العزيز على الكل ومن منا لا يحبه ويرقبه
فالهواتف النقاله لم تهدا ما بين اتصال وارسال منها ما يبشر بقدومه والاخر يشكك والامر لا زال عند اهل العلم
...........
............
.................
بيت ابو نواف
صالحه دخلت عليهم من الباب وهي فرحانه ودموعها بعيونها وهي تقول .....((الشهر مبارك ))اعلنوا قبل شوي بالراديوا
الكل قام بسلم على راعية البشاره وهو يهني ويبارك
صالحه :وين اثير
ام نواف :في غرفتها
صالحه وهي تطالع في نواف :ليش غريبه ما جلست معكم تتقهوى المغربيه وتنتظر الاعلان هذا انا ما قدرت افوت هالجلسه وجيت
نواف :لا مافيه شي بس الاولاد كانوا جالسين معنا فطلعت لغرفتها
صالحه :طيب قد درت بالشهر ؟
ام نواف : ما ظنيت روحي لها يمه واجلسي معها تراها تمل من الجلسه بروحها
صالحه قامت وهي تقول بروح بس والله ودي انت يا نواف الي تبشرها ....
نواف :اكيد قد عندها خبر ..وهالجوالات تخلي شي ينتظر
صالحه :اجل انا بطلع لها وباخذ قهوتي وحلاي معي ما دامكم مستغنين
...........
..................
.........................
بيت ابو خالد
خالد وهو يسلم على راس امه ويبارك لها بالشهر ويجلس بجنب ابوه بعد ما سلم عليه .....
ام خالد :اللهم لك الحمد الي بلغنا اياه والله يرزقنا صيامه وقيامه ..
ابو خالد و خالد :اميـــــن
ابو خالد :ان شاء الله هالسنه على اجازه العيد بنكمل صيام ونعيد ان شاء الله بمكه
خالد :الله يطول بعمرك يبه والله اني افكر فيها مع انه ما راح تكون اجازتي طويله بس انتم روحوا وانا بالحقكم
ابو خالد :الله يكتب اللي فيه خير وخلها لوقتها يا ابوك ما ندري اش الله كاتب
ام خالد :والله مكه ما احد يملها والا ما يتمناها ولكن انا برايي انا نروح لمكه ان ودكم باجازات الاسبوع يومين ثلاثه تكفي وانا والله ودي هالسنه اجازة العيد نقضيها بديرتنا ونتمم موضوع خالد ..والا واش رايكم
ابو خالد التفت في خالد وهو يقول :والله راي زين بس راعي الموضوع هو اللي يقرر
خالد اطرق راسه وهو الي من اجازة الصيف وهو في قلق من الحاح امه عليه والظاهر ما راح ترتاح لين تنفذ الي براسها :والله يالغوالي انا ودي باللي يرضيكم بس اذا انتم ودكم يالي يرضيني خلوها لاجازة نصف السنه على الاتفاق الاول ..صح يمه
ابو خالد :لا ما دام قد سبق فيها اتفاق الاتفاق ما ينقض بس العيد ان شاء الله بيكون هناك وما يمنع نجيس النبض والا .....
................
..............................
...................................
بيت ابو فهد
الكل كان جالس وراقب الاعلان والكل عاش فرحه الموقف وام عادل قامت وهي تقول يالله كل واحد يقوم ياخذ له شاور ويلبس وانا باجهز البخور والعود لا نبطي عالصلاة
الكل قام وتوجه لغرفته
في غرفة عبير
عبير :عادل ممكن اطلب طلب
عادل وهو ياشر على عيونه:...امر مهو طلب
عبير ابتسمت بخجل وهي تقول :تسلم عيونك ...وما يامر عليك عدو....ودي الليله امر بيت اهلي وابارك لهم بالشهر اذا ما عندك مانع
عادل ابتسم وهو يقول :والله انها كانت تدور براسي..ابشري بعد ما نطلع من المسجد نروح لهم .. القلوب عند بعضها ...
عبير ابتسمت بخجل وهي تتهرب من نظراته وتدفه قدامها :يالله بسرعه تغسل واطلع لا نتاخر ونزعل خالتي منا...
عادل :يالله يالله وانتي جهزي لي الثوب والغتره الجديده
عبير جهزت ملابسه ودخلت للصاله اخذت جوالها وهي ناويه تتصل باثير تحاول تقابلها الليله عند اهلها
................
......................
...............................
بيت ابو نواف
بعد ما اتصلت عبير في اثير وعلمتها انها بتروح لاهلها
صالحه :حلو اجل الليله تتقابلون هناك
اثير :ما اظن ان نواف يوافق
صالحه :وليش ما يوافق اصلا حتى ابوي بيرووح يسلم على جدتي ويفكر بعد يجيبها تصوم هنا
اثير : والله ياليت اما الروحه ما اظن اكيد نواف بيروح لاصحابه في الاستراحه
صالحه :ياهذي الاستراحات يابنت انتي ليش ما يكون لش شخصيه وتحاولين تخلينه يبطلها
اثير :وليش ما دامه ينبسط ليش امنعه من اصحابه
صالحه :طيب اجل ليش ما يوصلش لاهلش وهو يروح للاستراحه
اثير :والله يا صالحه ودي بس نواف دايم ما يتقبل فكرة كثرة روحاتي لاهلي ولازم يكون فيه مناسبه لاجل يوديني
صالحه: حلوه ذي على كيفه يمنعش من اهلش
اثير :لا لا والله هو مايمنعني بس هو تفكيره صعب ويشوف انها عيب كل شوي وانا ناطه عندهم كأن فيها نقص من هيبته ...ترددت وتلبكت وهي الي ما ودها ان شي من خصوصياتها مع نوااف طلع لكن ما وعت الى بعد ما قالت الي قالته
صالحه طلعت من عند اثير ونزلت ولقيت اهلها كلهم باقي جالسين
راحت على طول لنواف وهي تقول :ابو حسن ..طلبتك ..
نواااف :جاش ما طلبتي ...خير
صالحه بفرحه :ابوي بعد الصلاة بيروح لبيت عمي عبد الله يسلم ويجيب جدتي ..وعبير بتكون هناك ..واثير ودها تسلم وتبارك لهم واش طلبتك تخليها تروح مع ابوي
ابو نواااف هنا قطع الكلام وهو يقول :من غير طلبه هذي مافيها كلام وطلب خلوها تتجهز
نواااف وملامح التجهم على وجهه :وهي الي طلبتش تتوسطين لها ؟
صالحه :لاوالله ما طلبتني ولا شي بالعكس هي تقول اكيد نواف ما راح يوافق بس كسرت خاطري وهي تتمنى تروح وتقابل اختها هناك ...
ام نوااف :ما فيها شي وانت بعد يانواف ليش ما تخليها واشفيها لو انت الي توديها وتسلم على عمك وجدتك بعد
نوااف وبضيق قام وهو يقول :يصير خيران شاء الله
............
..................
............................
فرنسا
دخل وشاف كل شي هادئ والاغرب ان منيره ما نطت له عند الباب كالعاده
دخل وهو يدور عليها وبدا يناديها بصوت هادئ .....
الصاله المطبخ البلكونه ..مافيه احد
ايقن انها في غرفة النوم وهنا خاف لانها ماهي من عادتها .....
كانت تئن وهي تبكي وبصوت يقطع نياط القلب .....نزل شنطة الاب والجاكيت عالارض وراح لها وبكل خوف وهلع ....:منيره ايش فيه ....؟ليش تبكيـــن ....؟
منيره وبدون تردد قامت ورمت نفسها عليه واستمرت بالبكاء
صالح ماعاد باقي فيه ذرة عقل ولا صبر مسكها من عضديها وهو يوقفها قدامه ويركز فيها :يابنت لا تجنيني ...اش صار ...؟
دايم هي منيره كذا ما تحس بالي هي هببته الا متاخر ويا مسكين يا صالح ياما لك من هالحركات
منيره تكلمت وهي لا تزال تشاهق :صالح ..بكره ..بكره ...
صالح وبقلة صبر :تكلمي بكره ايش ؟؟؟
منيره :بكره.... رمضــــان في السعوديه...وانخرطت بالبكاء ....
صالح وبدون ما يحس بنفسه نفضها من ايده وهو يفك ازرار قميصه ويتنفس بعمق وهو يقول :مجنونه ....خرعتيني حسبي الله على ابليسش ....
منيره حست باهانه فضيعه من حركته وكلماته الي رماها بدون وعي وهي تلقتها كالسهام الطائشه لتنغرز في فؤادها المكلوم من وجع الفراق ليزيده الما وحزنا
............
...................
....................................
بيت ابو نوااف
غرفة اثير
الصوت يعلو ....والغضب يتنفس هنا ....
اثير وهي تبكي :...والله والله ما طلبتها تكلمك وهي الي سمعت المكالمه ولو ما كانت موجوده كان حتى ما طلبتك توديني
نوااف :وليش ما تطلبيني ..ليــــش ؟
اثير :نواف حرام عليك والله ما عدت قادره افهمك ....مره ليش تبين تروحين واش المناسبه والتلفون يسد ..ومره ليش تطلبين من صالحه تكلمني مع اني والله ما طلبتها ...ومره ليش ما طلبتيني ...
نوااف تعبت والله تعبت
نوااف :تعبتي ...خلاص اجل جهزي نفسش واغراضش وروحي لبيت ابيش مره وحده ..وارتاحي يا بنت عمي من التعب
اثير وبكاها يزيد وتحاول انها تهديه وان الصوت ما يطلع :لا يا نواف والله ما قصدت هالشي وبعدين ليش انت كل ما صار بيننا شي قلتلي روحي بيت اهلش ...انا ما تزوجت يا نواف لاجل ارجع بعد كم شهر لبيت اهلي ...وابوي الى ما شال همي انا بالذات وهو يقول انتي مع ولد عمش سترش وغطاش ...نواف انت عاجبك وضعنا عاجبتك حياتنا ..مرتاح مع حالتك الغريبه الي مخبيها عن الكل ...لو اني ما ابغيك يا ولد عمي وودي ارجع لبيت ابوي وارتاح على قولتك كان من اول ايام زواجنا صار هالشي ...لكن انا احسب حساب لكل شي واهم شي هو انت ....
نواف قام يلف ويدور وهو ينفخ الهواء ويحس نفسه بينفجر جلس عالسرير وعصر راسه بين ايديه وهو يتألم
اثير قربت منه وهي تمسح دموعها ومدت له كاس مويه وحبة بندول :خذ يا نواف والعن ابليس ..وقم توضا وصلي التروايح وما يصير الا الي يرضيك ....
نواف وبدون ما يلتفت فيها قام وهو يدخل للحمام توضاء بسرعه وشال شماغه على كتفه وسحب عقاله وطلع بدون مايلتفت فيها او يعبرها لو بكلمه تجبر خاطرها المكسور
......##ابتسمت وافرج عن ثناياها الشيطانيه وهي التي كانت تقف باستراق وبكل وقاحه بالقرب من الباب وهي تمتع اذنيها بالصراخ وتعالي اصوات الغضب رغم عدم فهمها لما يحدث ولاكثر الكلام ولكن شيئا مما خططت له حصل وهو مناها ومرادها ##.......
...........
....................
..............................
الشرقيه
وبعد ما خرجوا من الجامع وهم في السياره
سعود :هاه واش رايكم نروح نتمشى ونتعشى بمطعم
ام سعود :فكره حلوه بس انا اعذروني وصلوني للبيت وانتم الله يسهل دربكم
سعود وهو يمد ايده ويمسك ايدها ويشدها بحنان :ليش يالغاليه والله البسطه ما تزين الا بوجودتس
ام سعود :مره ثانيه يا امي ودي انام واصحى في السحر اصلي واقرى ومالي والله في الطلعه الليله مره ثانيه
سعود :اجل ناجلها لهالمره الثانيه
ام سعود :لا والله ما تاجلونها ..انت ولميا اطلعوا وبعدين لميا محتاجه تطلع وتغير جو وهنا رصت على ايده وهي ترمقه بنظره لمحها وعرف مغزاها
سعود :خلاص اجل لا تاكلين شي لانا بنجيب لتس معنا سحور ..بس وش نفستس فيه
ام سعود وهي تبتسم وتوجه كلامها للقابعه في المقعد الخلفي لسعود ..:لميا تعرف انا اش نفسي فيه ...
لميا والي ما كانت منتبهه :هاه
سعود :هههههههههههه...صح النوم يا أم عبد العزيز ..وين وصلتي
لميا والي عندها اكثر من سبب للبكاء من اسلوب سعود الاستهزائي والتجريحي ومن قوه وحمها ومن الضغط النفسي الي هي تحس فيه وما احد مراعي نفسيتها وسعود يعده دلع وتغير عليه
ولكن صدى الاسم الي نطق به لسان سعود اللهب واجج براكينها الخامده لتنفجر وبدون احساس ببكاء افزع خالتها وسعود .....
.ولكنه نتاج كبت وتنفيس عن بعض شوقها لاهلها
..........
..................
..........................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
بيت ابو محمد
ابو محمد في اوج فرحته باهله المجتمعين معه وكيف ان البيت مليان وامه وبناته يتجادلون في صف واحد مع اخوه ومحمد والي يشكلون الصف الاخر .....
ابو نوااف :والله ان البنات زينه الدنيا وحلاة البيت والله اني بغيت انجن يوم زواج منيره ولكن اثير ما خلتني احس بغيابها وجودها في البيت له قيمه وما احس بالراحه الا بشوفتها ....
ابو محمد وهو مبسوط من ثناء اخوه على بنته :هذي بنتك يا حسن وهي الي ما احس انها تزوجت وراحت وكانها باقي معي وتحت نظري وانا ادري انها مع ابوها وببيت اهلها ....
ام حسن :ولو يا عبد الله البنت تزال تحتاج ابوها يكون قريب منها ويحميها ولو كانت عند عمها وولده
الكل التفت في اثير الي انقلب لونها وهي خايفه من نغزات جدتها
اثير بارتباك :اش فيكم وبعدين ليش علي انا بالذات.... وعبير ليش ما تكون هي نقطه الحوار بدالي
ام حسن وهي ترص على ايد اثير وتبتسم لها :لا والله ما نقصد شي بس عبير شاطره وما تسكت عن شي بيظيمها والا تحسه بيجرحها وانتي يا بنتي رجعتي لي ما تشكين همش وتحملينه بصدرش والا اكيد انش عند ولد عمش وبيعزش ويعلي مكانش بس ولو لابد في الحياه من مشاكل والوحده كل ما حست ان اهلها قريب منها ويراقبونها تمت قويه وقدرت تواصل وتتحمل لانها تعرف ان وقت العازه بيكونون قريب منها ..وهذا الي انا اقصده وعسى الله يحميكم ويستركم ويسعدكم كلكم يارب .....
.............
....................
............................



الشرقيه
شاطئ العزيزيه
جالسين على البساط وكل منهم ملتزم الصمت وما غير صوت تلاطم امواج البحر يكسر السكون
واخيرا كان هو من ابتدأ الكلام ...
سعود :ممكن اعرف سبب لكل البكاء الي بكيتيه ..وليش ؟
لميا :..........(لا كلام )
سعود التفت فيها وصدمته دموعها الي تنهمر مثل المطر :ليش ....؟.ليش ...هالدموع ليش ؟وش الي يستاهلها ....؟...
لميا وهي تمسح دموعها باصابعها :..سعود ودني لاهلي ..
سعود : ..............ليش؟؟؟؟
لميا :كذا بدون سبب انا ودي ارجع لاهلي
سعود : اشلون يعني بعدني ما فهمت
لميا :انا محتاجه ابعد شوي وودي اروح لاهلي
سعود :طيب يوم الاربعاء نروح وضلي عندهم ليوم الجمعه
لميا :لا يا سعود انا ما اقصد خميس وجمعه انا ودي اقعد عندهم فتره طويله
سعود :فتره طويله ...!كم يعني ؟؟
لميا :الين اولد
سعود وهو يفتح عيونه على وسعها :ليــــــــــــــــــــش!؟!؟!؟
لميا :سعود انا تعبانه ونفسيتي حيل تعبانه ومحتاجه امي
سعود :وانا؟ وامي؟ والكليه...؟
لميا :انت ماعليك وخالتي اكيد ما بتخليك وخالتي ما قصرت بس انا وحمي شكله شين ونفسي ضايقه واخاف ا تفشل من خالتي كافي ما حصل للان ...والكليه انا بقدم اعتذار عن هالسنه ....
سعود :الله يالميا.. اجل دارستها مضبوط
لميا : ياسعود انت ليش مناقرني وماتتحمل مني كلمه ...ياخي ارحم وضعي وهذي اولها يا ولد خالتي والباقي وشهوا
سعود التزم الصمت ورجع يناظر البحر
لميا وهي تشوفه اشاح بوجهه :سعود لاحظ حتى مبروك الشهر ما قلتها لي وتهدج صوتها ونزلت دموعها وهي تعرض بوجهها للجهه الاخرى
سعود :التفت فيها وهو يقول ...:انا اسف زلتني هذي وانتي ما تغفرين لي زله يعني .....
لميا ناظرته وشافة ابتسامته :انا اغفر يا سعود لكن انت وش قد غفرت لي
سعود :انتي ما تغلطين يا لميا لاجل اغفرلتس والله الغافر ..لكن انتي متغيره وما عاد عرفت لتس طريق واشلون اجيلتس وانتي كل شي منه متذمره وصاده والي حز بنفسي وجرحني يا لميا هو نفورتس مني
لميا وهي تحاول تلين صوتها الي انبح من البكى :غصب عني يا سعود والله غصب عني ولا هو بايدي ومدري واش هالقرف انا احس فيه حتى من نفسي وحطت وجهها بين ايديهاوهي تبكي بحزن شديد ....
قرب منها وهو يمسح على ظهرها :خلاص يا لميا موبزين عليتس وعلى الجنين كل هالبكا والحزن وحط ايده على راسها ورفعت وجهها وهي تحط ايدها على فمها وتكتم شهقاتها
ابتسم لها بحنان وهو يقبل ما بين عينيها :اسف يا بعد عمري والله اسف وعارف انه كله من الحمل ولكن ماادري ليه استصعبتها شوي وبما انتس ما ودتس بقربي تعمدت اناقرتس واغايضتس علتس تحنين علي
لميا وبدون تردد شدت من مسكتها لثوبه وهي تزيد في البكاء
اخذ يقبل راسها الي على صدره وهو يشد عليها ويترجاها ان تهدا
وبهدوءها تكلم وهو يقول :اوعدتس يا لميا اني لاتحملتس واحاول قد ما اقدر ما اتصادم معتس وانتي بهالنفسيه ولكن لي طلب
لميا وبدون ما ترفع راسها :امرني
سعود وهو يشدها ترفع راسها وتناظره :ما يامرعليتس عدوا لا هو مهو بامر هو طلب ومن قسمين
اولا :امي يا لميا ارجوتس والله يخليتس لا تحس منتس بضيق
لميا :حرام عليك يا سعود هذي خالتي بمكانة امي وانا والله احبها وهي بعد تحبني
سعود :ادري تحبتس ولو ما تحبتس ما تحملتس وتصرفاتس الايام الي طافت وهي تهديني وتقولي هذا وحم فتره ويروح ..لكن تراها عندي تسوى عيوني تكفين لميا حطيها في عينتس تراها غاليه وعاليه مقام وانا ناذر ما اعيشها دايم الا فوق ولها منزل عن الناس غير
لميا اطرقت وهي خجله :عارفه والله عارفه والله يخليك لها ولي ولا يحرمنا منك
سعود تأملها قليلا بحنان وحب وشوق
لميا رفعت راسها وشافت نظرته وعرفتها واشتاقت لها ولكن المكان لا يسمح فقالت مقاطعه للحظه الاجمل منذ شهور..:والثاني
سعود رجع لواقعه وهو يتذكر :ايه طلبي هذا عاد انتي بكيفتس فيه بامكانتس تقبلينه وبامكانتس ترفضينه
لميا :الي هو ...
سعود :بلاش روحه لاهلتس وقعده عندهم خليتس هنا وبالنسبه للكليه عادي قدمي اعتذار بس لا تروحين ...لا تخليني .....الا بعدتس عني ما اطيقه....
لميا وهي تبلع ريقهاو غصه مؤلمه تسد مخارج صوتها ولكن دموعها هنا هي من تكفل بالمهمه وهي تعبر عن موافقتها وهي تهز راسها
............
....................
...........................
فرنســـــــــــــــا
رجع من المركز بعد صلاة التروايح .....دخل وهو الفرحه ما تاسعه وجايب لها معاه هديه بسيطه ....
صالح :مساء الخير يا وجه الخير
منيره ما تحركت وهي جالسه وتقرأ في مصحفها اكتفت بنظره رمتها عليه ولكنها كانت تحمل عظيم العتب الي هي تحمله
قرب منها وهو مبتسم وقال :باقي زعلانه ...؟
منيره ما عاد قدرت تركز بقرائتها فسكرت مصحفها ولكنها تنهدت ومن غير ما تلتفت فيه ...
جلس جنبها وهو يكتم ضحكه :شوفي هالهديه واش رايش فيها
منيره رمقت الباقه الي كانت معاه ولونها الاحمر ....لكنها رجعت لفت وجهها عنه
صالح وهو يسحب يدها ويمسكها الباقه وهو يقلد صوتها ويقول :...تسلم يا بعد عمري الله يخليك لي ..تعبت نفسك
......لا والله ما تعبت
تقليد.....الله الورد حلو واحمر بعد
.....اكيـــــد الورد للورد
تقليد ......اخجلتني يا حبيبي
......خجلش حلو بس هاه لا تنسين السحور الليله
تقليد......اااااه نسيت بكره رمضان ..الشهر مبارك عليك
.......الله يبارك بايامش
هنا منيره ماعاد قدرت انفجرت تضحك وهي تغطي وجهها بكفيها
صالح وهو يضحك :هاه اعجبتش التمثيليه...
سكتت شوي ورجعت لها حاله بكاء
صالح :يا ذا الليله الغبرا ...يا منيره افرديها خلاص غلطنا وطلبنا السماح وش بعد
منيره وهي تجاهد شهقاتها المتواليه :ودي بامي ودي بابوي ودي بصالحه ونواف ومحمد وعبد الله ودي بهم كلهم تقدر تجيبهم لي ...تقدر
صالح سكت شوي وهو يتأمل شكلها الباكي الحزين ...وقف وراح للمطبخ واخذ له قرابه الخمس دقايق رجع ومعاه عصير ليمون جلس بجنبها وهو يقربه من فمها اشربي يا منيره واهدي ..
منيره تمسك الكوب ووتحطه بين ايديها وهي لا زالت تشاهق :.....صالح ودي ارجع للسعوديه ...بكت وصالح يتأملها بدون ما يتكلم وتارك لها حريه التنفيس عن ما بداخلها ولكن الي فاجأه واحزنه هي الكلمات الي منيره رمتها بدون حساب لمشاعر الانسان الي معاها
منيره :ياليتني ما وافقت عالزواج الا بعد ما تخلص هالدوره الزفت وانا اش الي حداني عالغربه واش ينقص لو صبرت سنه لين تخلص ... غبيه... وما افهم... واحسب اني الي صدت الصواب
صالح ما قدر يتحمل كلامها الجارح فقام وهو يرمي عليها جملتين كالصواريخ الناسفه
صالح :بارك الله فيش يا بنت خالتي والله يجزاش خير ماقصرتي كفيتي ووفيتي
ولا يهمش انتي جهزي نفسش واقرب طائره عالسعوديه بتكونين فيها ان شاء الله ...
وتركها وخرج من الشقه وهنا افاقت من جنونها وتهبيبها والي دايم ما يحطها في مواقف لا تحسد عليها ...حطت ايدها على فمها وهي ترجف من قوة كلماته وكيف انها قد تمادت وقالت ما يجرح مشاعره وهو الي ما قصر وجاهد انها تتكيف ولكن تهورها وتعبيراتها الهوجاء تحطها في هالموقف ...وهالحين حليها يا منيره ..؟؟
.................
..........................
.................................
نواف وهو يتصل في الشباب ومتجه للاستراحه
علي :هلا والله بابو حسن ..مبارك عليك الشهر
نواف :الله يبارك فيك وفيه ..انتم وينكم شكلكم بمكان عام
علي :ايه انا والشباب في التميمي نتسوق تجينا ..
نواف :اكيد شباب الشقه يتقضون لرمضان
علي وهو يضحك :عليك نور تعرف ماشاء الله ياهو عليهم طباخ ..
نواف :هههههههه طيب أي تميمي ؟
علي :الي بصحارى ...
نواف :ايه انا قريب هالحين جايكم ....
نواف وصلهم وتسوق معهم التفت في علي وهو يقول :زحمه مره مو...
علي :مرتين مهو بمره بس صدقني اكثرهم كذاب وبس جاي يتفرج والا هالي قاعدات تسعرضن وكانهن رايحات لصاله حفل ...حسبي الله ونعم الوكيل
نواف جال ببصره وهو يحس بشي غريب ....ليش كل هالنظرات صارت تضايقني .....وليش اصلا ما عادت تهمني وانا الي كنت ما اجي الا لجل اشوفها وتعجبني .......
مرعليه طيف عيناها العسليتان فاغمض عيناه وبقوه وكانه خايف لاحد يشوفها بعيونه وهنا ابتسم لانه عرف ليش ما عادت هالعيون تعجبه او تهمه ..لانه اصبح اسير عينيها هي فقط والحلال ياناس يا زينه ولو هو شين فما بالكم لا صارت عيونها الناعسه ....
................
.......................
................................
بيت ابو محمد
ام محمد :يالله يا غدير روحي نامي بكره وراش مدرسه
غدير :لا يمه تكفين بكره باغيب صاحباتي كلهم بيغيبون
ام محمد :وليش وش السبب تغيبون
غدير :لانه رمضان
ام محمد :ياسلام ورمضان يقول لا تدرسون
اثير :تكفين يمه خليها تغيب كلنا بكره ما بنداوم وبعدين عمي حسن عازمكم كلكم بكره عالفطور فما راح يمديها ترجع متاخر وتنام وتقوم تتجهز ..الله يخليش
عبير :علشان خاطري يمه اسمحي لها
ام محمد :ان راحت نامت هالحين خليتها وان تمت سهرانه والله ان تداوم
وعلى طول غدير سمعت من هنا ونطت عالغرفه من هنا وهي تاشر لخواتها وتقول :تصبحون على خير وبكره اللقاء
اثير اللماحه ما فاتتها الحركه :يمه انتي قاعده تصرفين غدير صح ....؟
ام محمد ابتسمت :ايه ...واللتفتت في عبير وهي تقول ..عبير ..
عبير :سمي
ام محمد :متى اخر مره شفتي الدوره ...
عبير وهي تبلع ريقها :ليــــش
ام محمد :انا اسئلش
عبير :قبل شهر ونص
ام محمد :يعني متأخره
عبير :ايه ...ليش يمه تسألين
اثير وهي مبتسمه :يمه انتي شاكه فشي
ام محمد :لا والله انه واضح وضوح الشمس بس ودي اتأكد
عبير وهي تحس برجفه :يمه شاكه فايش
اثير :يالله بلا غباء الف الف مبروك
عبير :يمه معقوله يمكن بس متأخره
ام محمد :ممكن ليش لا ...بس لونش متغير واكلش ما عجبني وطول اليوم وانتي تشمين اشياء غريبه وهذي كلها دلالات الحمل
اثير :الله يعني بصير خاله ..يافرحتي
ام محمد :الا ان شاء الله تصيرين ام مثلها الله يفرحني بذاك اليوم وانا اشيل عيالكم
اثير سكتت واكتساها شي من الوجوم وتغير اللون وهذا ما لاحطته عبير وجات بتتكلم ولاكن جوالها دق وكان عادل ينتظرها تنزل ويمشون .....
التفتت في اثيروهي تقول وانتي مين راح يوصلش
اثير :اكيد بروح مع عمي
عبير :عمي راح من زمان
اثير :قولي والله وليش ما خذاني
محمد دخل وهو يقول :اثير تري عمي يقول اتصلي بنواف يمرش لانه كان تعبان وما وده يحرمش من السهره معنا فراح يرتاح وانتي كلمي زوجش يمرش
اثير ارتبكت وهي في نفسها تقول :ليش يا عمي ليش تروح الله يسامحك ..هالحين واش بقوله واش بيرد علي وهو اصلا زعلان ..الله يعين ....
اتصلت عليه وهي تدعي ربها في سرها ما يكون معصب
نواف :هلا
اثير وهي ما بعد استشفت شي :السلام عليكم
نواف :وعليكم السلام
اثير بارتباك :كيفك ...؟
نواف اغمض عيونه وبتنهيده قال :الحمد لله ..
اثير ترددت وهي تقول :اقول نواف يصير تمر تاخذني ..عمي راح وخلاني ...
نواف وبدون تردد :خلاص انا شوي وطالع خليش جاهزه
اثير :طيب مع السلامه
نواف :مع السلامه
اثير نطت وبسرعه لعبايتها وهي تلبسها
ام محمد :وينه عند الباب
اثير :لا يقول شوي ويوصل
ام محمد :طيب انتظري لا وصل البسي
اثير :يقولي خليش جاهزه واكيد انه تعبان ووده ينام شوي قبل السحور وما ودي نتاخر
ام محمد :الله يحفظكم ويصلح ما بينكم ويهديكم ....
اثير استغربت من دعوات امها وهل ممكن يكون فيه شي واضح من الي بينها وبين نواف والا لايكون نواف حاكي لهم شي ...لا مستحيل لانه حتى ما وده احد يدري طيب ليش كلهم حاسين معقوله باين فيني شي ..واش الي باين انا عادي مرتاحه وما ني متضايقه الا من مرضه الغريب ...يارب استر ....نغزات اهلي بدت تقلقني
................
...................
.........................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:13 pm





البارت الخامس والاربعووووون
الجزء الاول
قراءه ممتعه
حورانيه

.
.
.
.
.
.
.
مر اسبوع واليوم الاربعاء
بيت ابو فهد
عادل دخل على عبيروهو مخبي ورا ظهره شي
عبير ابتسمت :هلا والله ...متى جيت
عادل بابتسامه :من شوي
عبير :اش فيك واش الي مخبيه وراك
عادل :اهااااااه ..هذي هيه المفاجأالي سبق وقلت عنها
عبير :وشهي هالمفاجأه الي لك اسبوع وانت تنوه عنها
عادل طلع التذاكر وهو يمدها قدامها
عبير باستغراب :وش هذي
عادل :هذي طال عمرش تذاكر ويالله جهزي نفسش طيارتنا قبل المغرب
عبير :طياره ..من جدك انت ...طيب على وين ...
عادل :الناس في هالشهرالفضيل وين تحب تروح ...؟
عبير وابتسامتها تتسع وعينيها تشرق من الفرح وهي تقول :قل والله ..بنروح عمره ..
عادل :قرب منها وتناول كفيها وهو يقول :والله لو ادري بشوف هالوناسه كلها كان من زمان سويتها
عبير وهي تركز في عينيه بنظره امتنان وشكر :تسلم لي يا عادل ...مشكور على هالهديه الرائعه ..والي فعلا ما كنت متوقعتها ...
عادل :كان ودي والله انها تكون من زمان من اول ما رجعنا من اسبانيا ولكن الوالد شار علي اخليها لرمضان والله يجزاه خير كان شورٍ طيب
عبير :الله يجزاه ويجزاك خير
عادل :يالله ترى ماعاد باقي عالطياره غير ثلاث ساعات رتبي الشنطه وما يحتاج تكثرين كلها يومين ...
عبير وهي تتجهه للغرفه :اكيد اجل شنطه وحده تكفينا
عادل :الي مناسب سويه انا رايح عندي كذا شغله بانجزها وارجع لازم نروح مبكرين لانها زحمه بالمطار ...
عبير :الله معــــــــــاك ..لا تهتم شوي وكل شي جاهز
...............
......................
...............................
فرنسا
منيره اعتذرت من صالح ولكن ماتوقعت ان زعل صالح بهالقسوه وان قلبه يقوى على كل هالهجر
صالح منهمك في الدراسه ومركز بالاب ومهو يمها
منيره :صالح
صالح :مممممم
منيره تضايقت جد من اسلوبه :صالح حرام عليك وش هالاخلاق ليش كل هالجفا وكني اجرمت
صالح ومن تحت نظارته ناظرها وبلا مبالاه رجع ركز في شغله وطنشها
منيره وبصراااخ :خلاااااص يا اخي وش سويت تزيد على همي هم ما هو كافي غربتي ووحدتي تزيده بزعلك وجفاك وانخرطت في البكاء
صالح رفع راسه ونا ظرها وبدون ما يقدم على أي حركه وتركها تبكي واستمع لشهقاتها وبعض كلمات التذمر والتأنيب الصادره من بين صوت بكائها ....
لما طال الوقت ولم تجد لها منه رد رفعت راسها والتقت عيناها بعيناها ..ترقرقت الدموع من جديد ولكن بصمت
صالح هنا تحرك من مكانه وجلس بالقرب منها طالت النظرات ولكنه كسرها وهو يقول :والمطلوب يا منيره واش الي انتي تبغينه يا بنت الناس طلبتيني تسافرين للسعوديه ويوم حجزت رفضتي وش الي انا مقصر فيه الحين
منيره :ليش مطنشني ليش اسبوع كامل لا تكلمني ولا كأني موجوده ليش تخليني وحيده ليش ..ليش ...
صالح ابتسم بفتووور :منيره انتي تحسين بالوحده
منيره :انت اش شايف
صالح :شايف انش معاي وما انتي وحيده والا انا ما اسد
منيره :ايه باين واسبوع كامل ما تكلمني وحتى النوم هاجرني وتنام في الصاله ومخليني لحالي ...وبكت وهي تغطي وجهها بكفيها ...
صالح مسح على راسها وهو يقول بصوت هادئ وباين انه يجاهد الغصه ....شفتي الغربه والوحده اش قد شينه يا منيره شفتي وش راح يصير فيني لو انتي روحتي وتركتيني ....شفتي اشلون تعذبتي فهالاسبوع وانا موجود اجل اش قايل انا الي عشت هالوحده والالم كله سنه كامله ويوم اخترتي تكونين معي هالسنه وونيستي في غربتي وفرحتيني وخليتيني مثل الطير الحايم من البسطه والوناسه رجعتي تذمين وتجرحين وتحسسيني بالذنب.... انا حاس بشعورش ومقدره ..ولكن هذا شي الله كاتبه علينا والمفرووض ان كل واحد يجاهد انه يحسس الثاني بوجوده معه ومأزرته له ...انا عارف انش ما تأقلمتي ابد.... وعارف حتى اصحابي وزوجاتهم ما جازو لش ولا انتي بعد حاولتي تتماشين معهم.. انتي يا منيره فارضه على نفسش الوحده ولا انتي بطايقه شي ...فانا لا زلت عن عرضي اذا انتي ودش ترجعين للسعوديه تري ما عندي مانع ولا القلب فيه عليش شي بالعكس يالغاليه اهم شي عندي هي راحتش ....
منيره وهي الي حست بالم صالح وكل كلمه قالها دقت اوتار قلبها وهزته رفعت راسها وناظرته بانكسار وبشفاه مرتعشه :اسفه يا صالح سامحني ياحبيبي ما طلعت قد الهقوه
صالح ابتسم ومسح على خشمها وهو يقول :لا والله انتي قدها يا منيره بس تحملي شوي السالفه يبغالها صبر
منيره وبصوت متهدج :اوعدك لاصبر واوعدك لاتحمل واوعدك لعيونك لاتجرع المر وما عاد اشكي ..بس لاعاد تهجرني ...
صالح وابتسامته تتسع :لا والله معصي تذوقين المر وراسي حي ..والله ان الله قدرني يا منيره لاعوض صبرش معي ولاخليش تنسين ايام الحزن كلها ....
منيره وبدون تردد ارتمت في حظنه وهي تحس في هالحظه انها اسعد انسانه على وجه الكون
..................
............................
....................................
الشرقيه
سعود :يالله بسرعه يالله نوصل عالمغرب
لميا :طيب بس وين بنروح اول لاهلي والى لاهلك
ام سعود :لا بنروح لابو سعود ونفطر هناك وبعدها باروح لبيتي وانت ولميا روحو مكان ما ودكم
سعود:انتوا هالحين اخلصوا وفي الطريق نتفاهم
لميا وهي تأشر على عيونها :من عيوني هالحين بس ثواني وارتز لك في السياره
سعود ابتسم لها :يالله انا متأكد انتس اخر وحده بتركب السياره انتي وهالكرشه
لميا وبصراخ من الغرفه :سعــــــــــــــود بلا تريقه ماصخه
سعود وام سعود :ههههههههه
ام سعود :الله يصلحكم يمه انا يا سعود هالمره ماني براده معكم
سعود :ليش يمه والله ما عاد اقدر استغني عنتس
ام سعود :لا يمه تقدر وعندك لميا بس انا طولت الغيبه وانا وعدت ابوك شهر وهالحين كملت الشهرين
سعود :يمه ابوي عنده غناة وماهو بمحتاجتس
ام سعود :لا يمه ما اقدر لازم ارجع وانا بعد والله تولهت على بيتي وخالتك نوره بعد فاقدتني وانا الحين تطمنت عليك ولميا تجاوزت فتره الوحم والحمد لله .....
لميا وهي تنط عليهم :شفتوا اني خلصت وجهزت وانتم باقي
سعود /يا بنت لا عاد تنطين بشويش ارفقي على هالمسكين بيطلع وعنده ارتجاج ...
ام سعود :أي والله يالميا تكفين خلي بالتس عليه وانتبهي لنفستس تراني اتحرى شوفته مثل المطر
لميا وهي تحب راس خالتها :ابشري يا خاله ان شاء الله تشوفينه وتتظايقين من شوفته بعد لانه بيطلع ثقيل دم مثل ابوه
سعود :لا يا شيخه احلفي الى قولي بيطلع مرجوج مثل امه
ام سعود :ان طلع لامه وان طلع لابوه كل واحد ازين من الثاني انتوا بس ريحووه من مناقركم وهو بيرتاح لا درى انكم مرتاحين ومريحين بعض
سعود ولميا طالعوا في بعض وابتسموا والتفتوا في ام سعود
لميا :وصيه علي يا خاله
سعود :بدا التبلي والتمسكن
ام سعود :لا انا اوصيكم كلكم على بعض كل واحد فيكم ماهو معصوم من الغلط ولا خلقنا الله منزهين ولكن العاقل يشوف الصواب ويتجنب الخطا وانا ودي تعيشون حياتكم ولا تقصرونها بالنكد والزعل وتجميع الاخطاء ..
سعود قرب من امه وحب راسها وهو يقول :اوعدتس يالغاليه ما عاد تسمعين وتشوفين الا الي يرظيتس
لميا قربت من خالتها وحبت راسها :الله لا يحرمنا منتس يا خاله والله انتس نور في البيت ووجودتس حد من ماسي كثير كانت بتصير والتفتت في سعود بابتسامه مكر
سعود وقف وهو يقول :يالله امشوا والله ان قعدت اجاريكم في الحكي ان ياذن الصبح وحن على حالنا وطلع وام سعود ولميا يلحقونه وهم يضحكون ...
............
......................
.................................



بيت ابو نوااف
اثير ما داومت ومن الظهر وهي في المطبخ تحوس.. اليوم نواف عازم اصحابه للفطور وطلب منها يكون الفطور مميز وهي لبت وطايره من الفرح وهي تحس هالعزيمه خاصه وهي المعنيه باخراجها ....
اثير وهي تدخل صينيه المكرونه للفرن :نــاني بسرعه وش هالبطى..استعجلي شوي
ناني وبنرفزه :انا اش سوي الهين انا اشتقل مافي شوف
اثير وهي تتنهد وتستغفر وهي الي من اول مادخلت هالبيت وناني ما تقيم لها وزن واحيانا ترفع صوتها ولكن اثير ما ودها بالمشاكل وهالشغاله عندهم من زمان وان هي شكتها ما احد مصدقها فتحاول بقدر الامكان تجنبها ولكن اليوم محتاجه لمساعدتها وبعد مظطره تتحمل ثقل دمها .....:طيب يا ناني انا بروح شوي وارجع انتبهي للصينيه الي بالفرن ...وطلعت اثير تبدل لبسها قبل لا نواف يرجع
بدلت ولبست لها تنوره وقميص باللون الرمادي ولفت طرحتها على راسها وهنا باب الغرفه انفتح ودخل نواف وهو معصب
نواف :يا سلام يعني انتي هنا تتلبسين وتتهندمين والخدامه هي الي تسوي الفطور
اثير :لا والله انا كنت معها وتوي طالعه اغير ملابسي بس وارجع لها
نواف :باين يا هانم ..دخلت عالمسكينه وهي حايسه وما تدري واش تسوي وتقول ما شافت احد ولا احد معها من الصباح
اثير فتحت عيونهاو فمها وهي تشهق:حسبي الله عليها الكذابه ومرت من عنده بسرعه وهي في قمه غضبها ولكنه مسك ايدها وهو يقول : والله ان سويتي شي يا اثير ان تندمين ...وفلت ايدها بقوه هزتها وكادت ان تسقط منها وهي في قمه حزنها وغضبها
ولكن هي اعقل من أي تصرف اهوج قد يكون وبعقل وقدره عجيبه على احتواء الغضب ودرء المشاكل ندر ما توجد في أي شخص اتخذت قرار حازم ونزلت وبكل هدوء وثقه عكس ما تكنه بداخلها ولكنها الان امام غريم ولن تبين الانكسار امامه دخلت عليها وبهدوء شديد
اثير :ناني
ناني ومن خشمها ترد :نئم
اثير :اطلعي من المطبخ... اليوم انا لحالي الي بسوي الفطور وانتي رتبي البيت ولا اشوف وجهش عندي هنا... يالله توكلي واشرت بيدها عالباب
ناني :وهي ماشيه :..نواف قولي لازم فتور يكون جاهز قبل مقرب وانتي ما يقدرين لهالك ...
اثير بابتسامه :لا باقدر انتي اطلعي عن وجهي ... وبعدين انتي مالش بنواف نواف يقولي انا وبس
ناني وبكل برود :تيب ....وخرجت ..
اثير هنا سكرت الباب وراها وتكت عالباب وانهمرت دموعها وهي تنزلق على الباب بانهيار حتى استوت على الارض وهي تفرغ كل المها وحزنها من خلال دموعها .......ولكن لن استسلم انا لا اهزم بسهوله ...قامت وهي تدور في الطبخ وتملى الجو استغفار وتسبيح والله وحده المعين... وقد استعنتي بعظيم يا اثير وما خاب من من لجأله (سبحانه ) كانت تحس ان كل شي قاعد يتيسر وكل شي تسويه ولو هو لاول مره يضبط .... وقبيل المغرب انهت كل شي وكانت السفره جاهزه وكانهم عشر حريم الي اشتغلوا وطلبت من عمها يشرف ويشوف اذا فيه شي ناقص وهي بتروح تصحي نواف قبل لاصحابه يوصلون
دخلت الغرفه وشافته صاحي وهو يزين شماغه ويرش عطر التفت فيها من المرايه وهو يقول : الشباب عند الباب ..هاه كل شي جاهز
اثير وهي تجاهد انها ما تبكي :كل شي جاهز
مر من عندها من غير حتى ما يلتفت فيها وخرج
اثير هنا ارتمت على السرير وهي تبكي بحريه وتفرغ كل كبتها ولكن الي ما توقعته ولا حتى تمنته هو الصوت الكريه الي سمعته وهو يقول :اسير اس فيه انتي تهاوشين مئا نوااف ....
اثير وبصدمه انتفضت وهي تفز وتوقف قدامها وبكل غضب :انتي وش جايبش هنا ..وليش تدخلين علي ...انتي اش سالفتش اش فيه ليش قاعده لي ...انتي مجنونه شي.. وهي تصاحب كلامها بحركات يديها المتوتره
ناني وبخوووف واضح :اسير انا اسف ..بس ماما قولي ازهمي اسير الفطور ...وخرجت بسرعه
اثير وبسرعه لحقتها وهي تمسكها من كتف قميصها وناني تبلع ريقها من الخوووف
اثير :قسم بالله ياناني ان علمتي احد بالي شفتيه ان احسب ان الله ما خلقش والله لاذبحش ..فهمتي ..وبصراخ من بين اسنانها ..سمعتتتتتي
ناني وبخوف شديد :تيب والله ما قول والله ...
اثير افلتتها وهي تقول قولي لعمتي وجدتي شوي بوضي وانزل خليهم يفطرون لين اجي ..ودخلت غرفتها وهي تغسل وجهها بالمويه البارده وتحاول تخفي اثار البكاء ...
................
......................
.............................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:14 pm

البارت الخامس والاربعوووون
الجزء الثاني
قراءه ممتعه
حورانيـــــــــــه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وقبيل المغرب انهت كل شي وكانت السفره جاهزه وكانهم عشر حريم الي اشتغلوا وطلبت من عمها يشرف ويشوف اذا فيه شي ناقص وهي بتروح تصحي نواف قبل لاصحابه يوصلون
دخلت الغرفه وشافته صاحي وهو يزين شماغه ويرش عطر التفت فيها من المرايه وهو يقول : الشباب عند الباب ..هاه كل شي جاهز
اثير وهي تجاهد انها ما تبكي :كل شي جاهز
مر من عندها من غير حتى ما يلتفت فيها وخرج
اثير هنا ارتمت على السرير وهي تبكي بحريه وتفرغ كل كبتها ولكن الي ما توقعته ولا حتى تمنته هو الصوت الكريه الي سمعته وهو يقول :اسير اس فيه انتي تهاوشين مئا نوااف ....
اثير وبصدمه انتفضت وهي تفز وتوقف قدامها وبكل غضب :انتي وش جايبش هنا ..وليش تدخلين علي ...انتي اش سالفتش اش فيه ليش قاعده لي ...انتي مجنونه شي.. وهي تصاحب كلامها بحركات يديها المتوتره
ناني وبخوووف واضح :اسير انا اسف ..بس ماما قولي ازهمي اسير الفطور ...وخرجت بسرعه
اثير وبسرعه لحقتها وهي تمسكها من كتف قميصها وناني تبلع ريقها من الخوووف
اثير :قسم بالله ياناني ان علمتي احد بالي شفتيه ان احسب ان الله ما خلقش والله لاذبحش ..فهمتي ..وبصراخ من بين اسنانها ..سمعتتتتتي
ناني وبخوف شديد :تيب والله ما قول والله ...
اثير افلتتها وهي تقول قولي لعمتي وجدتي شوي بوضي وانزل خليهم يفطرون لين اجي ..ودخلت غرفتها وهي تغسل وجهها بالمويه البارده وتحاول تخفي اثار البكاء ...
................
......................
.............................

بعد المغرب نوااف دخل على امه وجدته وهو يقول وين اثير
ام نوااف :في المطبخ تزين لكم العود
نواف دخل المطبخ وتفاجأ وهو يشوف الحوسه الي قدامه والمواعين الي للسقف وناني ضايعه وسطها وباين عليها الزعل وهي تغسل
((طبعا رهيبه اثير كومت لها المواعين كلها وحاست لها المطبخ ..جزاها الكذابه واقل ))
ابتسم وهو يقول :الهم صلي عالنبي وش ذا الحوسه
الثنتين التفتوا فيه ولكن كل وحده رجعت لشغلها بدون ما تردواثير تحط الجمر في المبخره وشالت علبه العود وهي توقف قدامه وتمدها له وبدون ما تلتفت فيه ولكن نواف وهو ياخذ المبخره مسك كفها الي ماسكه علبه العود وشدها وهو مركز نظراته فيها بابتسامه ..اثير رفعت عينها فيه وهنا انصدم وزالت ابتسامته وهو يركز في عيونها والي باين انها قد ذرفت من الدمع ما انعسها ظلت النظرات لثواني قبل ان يقطعها نواف وهو يزفر ويغمض عينيه ويسحب العلبه ويخرج وبسرعه وكانه يهرب من ذنبه ....
.....................
.............................
....................................
مكـــــــــــــه
اطهر بقاع الارض كافه.. مهبط الوحي ومهوى الانفس ..منها بزغ نور الاسلام وفيها ولد اطهر البشريه .... اليها النفوس تهفوا وفيها القلب يهيم ...افواج وافواج مابين معتمر وزائر ومصلي وصائم يرقب التراويح ...خشوع هو ذاك الذي تحسه وانت تجلس امام بيت الله وتتأمل السماء وكأنك ترى البيت الاخر وحوله السبعين الف ملك ....الله مااعظمك من مكان وما اعظم الخير فيك كما هو عظيم الذنب فيك .....
احست بقليل من التعب والتفتت فيه اذا هو ينظر اليها بخوف
عادل :تعبتي
عبير :لا باقي هالشوط خلنا نخلصه ونكمل معاهم التراويح
عادل :اطلب عربيه
عبير :لا ما يحتاج بس بشويش
عادل مسك ايدها بقوه وشدها وهو يحاول يبطئ من مشيه رغم الزحمه الشديده التي تجبره على مواكبتها في السير ....
انهوا السعي لله الحمد فطلبت منه ان يصعدواا للدور الثاني حتى يكملوا صلاه التروايح مع الامام وقبل ان ينهي الوتر
اتموا الصلاه وبعد ان ذرفت الاعين من دموع الخشية ما ذرفت نبهها من خشوعها صوت جوالها
عادل :تقبل الله
عبير بابتسامه :منا ومنكم ومن المسلمين اجمعين
عادل :امين ....هاه اش رايش نمشي
عبير :لا خلنا شوي ودي اقعد شوي واقرى واتأمل الناس
عادل :اخاف تعبانه في المسعى ما عجبتيني
عبير :لا والله هالحين زينه ما فيني شي
عادل /خلاص متى ما ودش نمشي دقي علي
عبير: اكيد
عادل :في اما ن الله
وما امداها تسكر وتلتقط لها مصحف الا وجوالها يرن مره اخرى اتسعت ابتسامتها وتراقص قلبها فرحا وهي ترد
عبير :هلا وغلا ما بغيتي يالقاطعه
لميا :ايوه ايوه حطيني انا هالحين القاطعه
عبير :يالناكره انا اخر وحده اتصلت نسيتي اول رمضان مين الي بارك لش بالشهر اول مني
لميا :بنت لا تقعدين تحسبينها علي والا حبيب القلب علمتس التغلي
عبير وهي تبتسم بملل :لا والله انتي الي في القلب ومحد ياخذ احد من احد
لميا حست بفتور الكلمات :عبير انتي وينتس اسمع اصوات كنتس بسوق
عبير :لا والله الله يعز هالمكان ويكرمه عن السوق .....انا في مكه
لميا وبصرااااااخ :ـــــــــــــلااااااااا....ليش كلكم بمكه وانا ان شاء الله وين اروح هالاسبوع وانا الي متعنيه لاجلكم
عبير وهي تضحك :ليش مين بعد بمكه
لميا :اهلي تخيلي اتصل فيهم اقولهم انا جايه يقولي خالد زين اذا تقدرين تجينا في مكه تعالي ... توهم واصلين مكه ويمكن توهم الحين نزلوا يطوفون
عبير الي حست بحراره اجتاحتها ووصلت لوجهها تلعثمت وهي تقول :ما شاء الله يعني كلهم هنا
لميا عرفت انها خبصت وقالت خل اقذف هالقنبله عليها الحين يمكن هالشي يساعدها اكثر :ايه لانهم باجازه العيد ناويين يروحون للشمال ويمكن يتممون خطوبه خالد على بنت عمي ناصر
عبير بلعت ريقها اكثر من مره وما عاد سمعت شي ولا تشوف شي وكان الفضاء من حولها صار خالي وسكتت
لميا :عبيــــر
عبير :هاه ايه انا معاش بس زحمه شوي وما اسمع زين
لميا :خلاص اجل انتي تمتعي ولا تنسين تدعين لي وللي في بطني ...الاانتي مافيه شي بالطريق
عبير وبجمود :لا
لميا حست انها بدت تتضايق فقرررت انهاء الاتصال :خلاص اجل يالله مع السلامه اشوفتس الاسبوع الجاي
عبير :يصير خير ان شاء الله
وانتهى الاتصال ...عبير قامت وتوجهت للجسر المطل عالكعبه وهي تلتفت في الصحن وما تدري ليش سمحت لنفسها تتخيل انها بتشوفه وهي الي دوم تجاهد انها تنساه تخيلت كيف ممكن ان تكون هي تلك خطيبته وهل من الممكن انه قد احبها ...وبدون شعور منها نزلت دمعتها احستها كالجمره ولكنها افاقت على صوت نداء داخلي يقول لها ...""اتقي الله يا عبير وامام بيته تعصينه"" اجتاحها شعور شديد بالخوف ارتاعت وحست انها اذنبت فاستغفرت ربها وهي تتوجه للمصلى لتخر ساجده وهي تبكي وتستغفر ربها وصوت شهقاتها يعلوا ويعلوا وهي تدعوا الله ان يغفر لها وان يعينها على نسيان الماضي وهي تقول اللهم اسألك واتوسل اليك ان تنزع كل شعور اكنه له من قلبي يارب ساعدني وازرع حب زوجي بقلبي يارب ..يــــــــارب ...
رفعت وهي تتفاجأ بان الكل ينظر اليها واغلبهم من جنسيات اجنبيه
كفكفت دمعها وهي تفتح المصحف وتبدا بقراءه وردها ....اخذت بعض الوقت لينبهها جوالها وكان عادل هو المتصل
عادل :هاه حبيبتي والله انا تعبان ودي ارتاح ونرجع عالفجر ان شاء الله
عبير ابتسمت :يالله قابلني عند المصاعد
عادل :لا تعالي انا عند الجسر واقف
قامت ومشت شوي وهي تلتفت يمنه ويسره وشافته توجهت له وشافت ابتسامته الرائعه احست براحه فظيعه وهي تقترب منه ابتسمت من خلف غطاها وهي تقول ..السلام عليكم
عادل وعليكم السلام ..التفت للصحن وهو يقول اش رايش في المنظر
عبير:وكانه غير المنظر الي شافته قبل قليل فقد ازداد روعه :الله ما اروعـــه
عادل مسك جواله وظبطه عالصور وهو يقول مع اني ما احب هالحركات بس المنظر ما يفوت ولقط له كذا صوره
عبير التفتت فيه وكانها اول مره تشوفه اغمضت عينيها وبدون شعور جات يدها على بطنها وهي تدعي بامتنان و راحه عجيبه تجتاح اوصالها قالت وبصوت ضنته غير مسموع : لك الحمد والشكريـــا رب
عادل التفت فيها :اميييين
عبير فتحت عيونها وقالت :ايش
عادل ابتسم :انتي حمدتي الله وانا امنت ...عبير انتي تحسين بوجع
عبير :لا ليش
عادل:ليش ماسكه على بطنش
عبير توها تحس انها ماسكه بطنها وان حراره بسيطه تحس فيها هي الي مضايقتها :لا بس اش رايك خلاص نمشي
عادل مد ايده ومسك كفها ولفها معاه :يلاه
.................
...........................
.........................................
بيت ابو نواف
بعد التراويح ...دخل الكل وهم يسلمون على ام حسن وام نواف ...
ابو نواف :الله يبيض وجيهكم على هالفطور
ام نواف :التفتت في ام حسن وهي تقول والله انا ضيوف مثلكم ما طبينا المطبخ من الصباح ..
ام حسن وهي تشد على كل كلمه تقولها :الله يكتب اجرها ويسر امرها الي من الصبح وهي مثل المروحه ورمقت نواف بنظره ناريه
نواف حس بنظراتها ونغزاتها فاطرق براسه
ابو نواف :اكيد اثير ...الله يبيض وجهها ما قصرت بنت عبد الله الله يجزاها خير ....
محمد :ايوه يمه بكره بعزم اصدقائي انا وعبد الله خلوها تسوي لنا فطور مثل اليوم ...
نواف :تخسى انت وهو ...هذي مرتي ماهي بشغاله عندكم ..
ابو نواف بغضب :نوااااااف
نواف التفت في ابوه :سم
او نواف :لا عاد تخسي احد من اخوانك ...احشم وجودي عالاقل ....ومرتك هي في ذا البيت راعيه ..وماهي بشغاله ...واذا لك في هالموضوع نظره ثانيه فيا كثرها بيوت وشقق الرياض ....
نواف غاص حرجا من جدته وامه واخوانه .قام وسلم على راس ابوه وهو يقول محشوم يالغالي والله ما قصدت الي طرى في بالك ..
ام حسن :الله يبارك فيك يانواف ولا هو بتصغير يا ولدي يوم ابوكم ينصحكم ويوجهكم والحشيمه يا ولدي لك ولمرتك وما قصدوا اخوانك ما زينه لك الشيطان والله انهم يعدونها اخت لهم وهي كذلك ورجعت التفتت في محمد وعبد الله وهي تقول وانتم بعد هذي ماهي منيره والا صالحه تتامرون عليها هذي بنت عمكم ومرة اخوكم ولها حشمه وتقدير والا بغيتوا شي من هالامور اطلبوه من امكم والا استشيروا اخوكم والله يهديكم جميع ويصلح الحال ....وذالحين ونسونا وعطونا علومكم الزينه وخلونا من المناقره وضيقه الصدر ....
نواف وقف وهو يقول :انا اسمحوا لي استاذنكم باروح للاستراحه
الكل التفت فيه بنظره واقواها كانت نظرة جدته له ولكن ام نواف تداركت الموقف وهي توقف وتمسكه من ايده وتسحبه معها لغرفتها وتقول :لا ذا الليل بلا استراحه انا ودي بك في موضوع
نواف انصاع لها وانساق معها وهي تمسك بيده وتجره معها .....
دخل معها وسكرت الباب وطلبته يجلس
نواف وهو ماهو فاهم شي :خير يمه والله بديت اتوتر
ام نواف وهي تجلس بجانبه :نواف اش الي صار بينك انت واثير
نواف وملامحه تتغير للاستغراب :انا واثير ...مافيه شي ..ليش..؟
ام نواف :لا فيه وجدتك كان نيتها هي الي تكلمك لكن انا وعدتها لاكفيها واصلح الموضوع ..
نواف بابتسامه بلهاء :الله حتى جدتي وليش اش فيه ..اثير شكت لكم من شي ...؟
ام نواف :لا والله ما شكت ولا شي ولكن الشغاله نزلت علينا من عندها وهي خايفه وتقول انها تبكي وتصيح ويمكن نواف ضربها ..
نواف: ضربتها...انا .... هي قالت لها كذا ..!؟
ام نواف :لا تتعجل يا ولدي ..يا ذالطبع الشين فيك ...لا تظلم الناس وتاخذ هم في ذمتك ..تأن يا امي وحكم عقلك ذا الي ما فيه الا المهايط ...
نواف انحرج من امه وابتسم بحرج وهو ينزل راسه ويقول :سمي يالغاليه انا اسمعش
ام نواف :يولدي بنت عمك اليوم ما قصرت والله ولا عشر حريم يشتغلون شغلها وحتى الشغاله طردتها وما خلتها تساعدها وفي الاخير نشوف دموعها بعيونها وودك نسكت ..البنت ما شكت ولا قالت شي ويم جدتك نشدتها قالت انها تعبانه وراسها يوجعها وعيونها تدمع لا وجعها راسها ..والله كان صدقناها لو ما ناني قالت لنا انها كانت تبكي ..ليـــش يا ولدي ...ولو ما هو بودي اتدخل في حياتكم ولكن والله اني ما قد شفت منها الا كل خير وما اتمنى لها الا الي اتمناه لبناتي ....لو هي صالحه والا منيره يا نواف ودريت انها في يوم بكت ضيم وقهر من زوجها وش بتكون ردت فعلك .....يا نواف انا لي فتره وانا ملاحظه والكل ملاحظ الجفا في حياتكم ....
ام نواف تأملت ولدها الي منزل راسه ورجعت قالت ...نواف اذا بينكم شي يولدي وما قدرتوا تحلونه ترى ماهو بعيب انا نطلع عليه قولي والا قوله لصالحه اذا ما ودك بالمشاكل ..ترانا يا ولدي ما نرضى لكم الا الستر والسعاده ...وسكتت وهي تنظر اليه تنتظر منه رد
نواف اطال السكوت وما احد يدري واش الي يدور في راسه ومن يومه نواف وهو غامض في اكثر اموره وما احد يفهمه بسهوله ...
رفع راسه وهو يقول :يمه اسألش بالله اثير قد قالت لكم شي او شكت من شي ..؟
ام نواف :لا والله ما عمرها قد قالت شي عن حياتكم ولكن ترانا ملاحظين ولا تنسى ترانا في بيت واحد ..ونشوف ونحس ..انتم حتى خروج وتماشي مثل غيركم من المتزوجين ما فيه اذا خرجتوا يا عند عمك يا للكليه ...يمه البنت صبوره فلا تعذبها في صبرها ربي لا يحاسبك فيها ....
نواف تنهد بوجه جاهم وجامد وهو يقول :يمه انا واثير مرتاحين ومتفاهمين فالله يخليكم لا تتدخلون ..وما دامها ما شكت ولا تكلمت فلا تسوون مشاكل من لا شي احترموا خصوصيا تنا ...واحنا مافيه بيننا شي والي انتم تشوفنه وتحسونه اوهــــام ..ووقف
ام نواف :اتمنى يا نواف والله ما ودنا الى بسعادتكم
نواف لف لها وهو يسلم على راسها:سعادتنا موجوده بوجودكم يالغاليه بس خلوكم عني انا واثير بعيد وابتسم
ام نواف :وين بتروح
نواف :ابطيت عالشباب واكيد يحتروني
ان نواف بزعل :نوواااف ..
نواف :سمي
ام نواف :واثير ما بتروح لها وتطيب خاطرها ..على الاقل اشكرها عالفطور ...
نواف :يمه اش اتفقنا عليه وانا عارف اثير اكيد هالحين تعبانه وما ودها الا بالنوووم والراحه حتى من وجهي وابتسم لها وهو يأشر على خشمه :بس ولا يهمش على هالخشم متى ما رجعت لاطيب خاطرها واشكرها بطريقتي ...
ام نواف ابتسمت بحرج وهي تقول :الله يعيننا عليك يا نواف ..خلاص روح الله يحفظك ولا تبطي على السحور لازم اشوفك
...........
................
.........................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:15 pm


البارت الخامس والاربعووون
الفصل الاخير
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مكـــــــــــــه
خرجت من الحمام وهي متوتره ومرتابه
عادل لاحظها :عبير خير فيه شي ...؟
عبير بارتباك :لا لا ... ....؟
عادل واستغرابه يزيد :عبير انتي متوتره ..ولونش مخطوف ..
عبير :انا احس بألم بسيط ببطني وحراره و و و و بس ....وانحرجت ....
عادل بابتسامه :اهـــــاه الحين فهمت
عبير :لا لا لايروح بالك بعيد الحين باخذ حبه باندول وارتاح...
عادل :عبير انتي محتاجه نروح لطبيبه ...؟؟
عبير :لا لا والله اش فيك انت والله ما فيه الى العافيه وعادي هذا مغص بسيط ما يحتاج ....
عادل وهو لا زال شاك :على كل حال سلامتش حبيبتي
عبير :والي كانت متأكده انها مو طبيعيه فقد رأت بقع دم بسيطه ردت وهي تحاول اصطناع الهدوء :الله يسلمك
...............
.......................
............................
الريــــــــــــاض
في الاستراحه
نواف كان قاعد يلعب كره طائره وهو رابط ثوبه على خصره ...
لكن اليوم ماش لعبه ماهو مضبوط فالشباب الي بفريقه هاجوا عليه
وطردوه ...
نواف وهو يضحك :طيب يا فريق الحسف والندامه ....والله ما تفوزون من غيري ....
علي :يابوي الله يرحم حالك بس ..علومك كلها صارت ضايعه ....
حمد :وهو يٍستأذن من فريقه ويطلع لنواف :ماعليك منهم ..كله حسد ...
نواف ولا زالت اثار الضحك عليه :ايه انا عارف اصلا ..وكل هالطاقه الي فيك اليوم يا عليوه من الفطور الي افطرته عندي والا خابرينك ولعبك يا جيبا ...
علي وهو راجع للعب :اجل كل يوم الفطور عندك اذا فطورك بيخليني مثل( جيبا )<<<<لاعب كره طائره برازيلي ......
نواف :الله يحيك ما عندي مانع انت اطلع ربع مستواه بس ....
حمد :على طاري الفطور يا شباب بكره خلوها كشته ونزين فطورنا بالبريه
نواف :تمام .مافيه مانع ...
الشباب ابدوا موافقتهم ورجعوا للعب ...
حمد ونواف راحوا للتكه الي بطرف الاستراحه وجلسوا عليها ..
حمد :جاني طاري زين..واش رايك ..
نواف :عطنا طاريك ونعطيك الراي
حمد :باروح اجيب لنا نص تيس وامر البيت اجيب القدور ونطبخ ونزين سحورنا هنا ..واش رايك
نواف برطم وحك راسه شوي وهو يقول :والله يا زينه من راي لكن الليله لا .ما اقدر لازم ارجع البيت وبدري بعد ..
حمد وهو يبتسم :الله والله بدت الحكومه عندك تشتغل ...
نواف :لا والله بالعكس عضوا الكونجرس الاكبر هو الي محرص علي ما ابطي ..
حمد :الوالد ...؟
نواف :لا ..الوالده ..
حمد :لا ما دام الوالده ما نقدر نخربك عليها ...
نواف:ولو غير الوالده ..
حمد :لا نقدر وبالراحه
نواف :والله اتحداك
حمد :لا تتحداني يا نواف
نواف :والله اتحداك... تدري ليش لاني اصلا ما بعلمك ...وضحك ...
حمد :هههههه اجل فهمتك يالذكي ..وتحسبها بتمشي علي ..فضحت نفسك بنفسك
نواف :اقسم بالله اني صادق والوالده اليوم قعدت معي قعده ما عمرها سوتها حتى يوم خطبتي وزواجي ما سوتها ..
حمد :ليش اكيد لاحظت شي ما اعجبها
نواف :يعني تقدر تقول ...وكثرة خرجاتي وجياتي معكم صارت تضايقها كثير مع ان زوجتي عادي ما قالت شي ولا تضايقت من شي
حمد :بصراحه يا نواف ولا تزعل ..هالشي الكل هنا من الشباب لاحظه ..انت لا زلت نفس الاول ما تغيرت مثل غيرك
نواف :وليش اتغير ومنهي هذي الي اغير حياتي كلها علشانها ..
حمد :لا لايا نواف انا في ذي ماني بمعك ..لكل واحد ظروف ويمكن لوجودك ببيت اهلك ولوجود اهل زوجتك بنفس المدينه دور انها ما تتضايق من كثر خرجاتك ووجودك برى البيت
نواف :يا حمد شف انا عندي قناعه هي الي ممشيه اموري تمام اموري الشخصيه واسراري الخاصه مال حتى زوجتي دخل فيها .
ولا لها الحق تحرمني من اصحابي وعاداتي معهم ...
حمد :ما شاء الله لا تقولي انها ما تتدخل بامورك
نواف وبدا يبين التضايق من تدخل حمد ومحاولاته اسشفاف مدى علاقته بزوجته :شف يا حمد بصراحه انا لا زوجتي ولا امي ولا ابوي ولا أي كائن على وجه الارض اسمح له يتجاوز خطوطه معي وهذا اسلوبي مع الكل ...حدودي لا اتجاوزها ولا اسمح بالتعدي عليها ...
حمد وصلته رساله نواف القويه فاطرق والتزم الصمت في حين اقبل الشباب عليهم وهم فحمانين من اللعب
سلطان :يالله ياذا الرخوم ما منكم فايده ..وين الشاهي وين الورق ...والا بس قاعدين تسولفون مثل الحريــــــ...
وما امداه يكمل كلمته الا ونواف ناط عليه وهو يأشر قدامه باصبعه والغضب يحدوه ومن بين اسنانه :لا تكمل ..لا تكمل ..يا سليطين فادفنك محلك ...واحترم نفسك وثمن كلامك ...وماحن بحريمك نجهزلك شاهيك ..ومسك ذقنه بكفه وهو يقول :لكن هاللحيه ماهي على رجال يا سلطان ان ما عدت تأديبك من جديد
سلطان وبغضب لا يشبهه أي غضب قام وهو يقول :تهبا وانا ولد ابوي ..تادبني يا قليل الادب ...
نواف خلاص هنا وصلت عنده قبايل الجن كلها للفزعه وما عاد الا الشيطان يتراقص اما عينيه ..انقض على سلطان وبكل وحشيه
كان الضرب قوي ولان سلطان ذو بنيه اضخم من نواف كانت ضرباته مؤثره ومدميه ...
الشباب وبكل قوه استطاعوا ان يفكوا الاشتباك ..علي وحمد سحبوا نواف وطلعوه برى الاستراحه ...
نواف كان يسب ويشتم وهو يستمع لسب وشتم سلطان
علي وبصرااخ :خلاااااص يا نواف ..انت اش فيك ..اش بلاك ....
نواف وهو يبصق الدم من فمه .. ويمسح بكم ثوبه...والله ما اخليها له ...
حمد وبكل هدوء:نواف امش معي ومسكه من ايده وجره ...
نواف وهو يسحب ايده من حمد بقوه :فكني ...
علي :ايش فيكم ...والتفت في حمد وهو يقول :حمد اش في الرجال ..وش كنتم تتكلمون فيه قبل نوصلكم
حمد اطرق براسه وهو يقول :نواف انا احترم فيك غيرتك واحترم خصوصياتك ...لكن انك تهيج وما تحكم عقلك وتأخذ الناس بذنوب غيرها ..ما اظن انه من حسن التصرف
نواف وبصوت اشبه بالصراااخ :انت ما تفهم شي اصلا
علي :نواااااااف ....احترمنا يا اخي انت تغلط وتتكلم ونسكت لك وانت ما تتحمل غلط احد عليك وش فيك انت ..ترى للناس مثل مالك واذا فيه شي مزعلك ومطلع شياطينك طلعها بعيد عنا
حمد مسك علي وهو يطلبه بترجي يتركه مع نواااف ويروح لسلطان ويهديه لين يجي ويفهمهم السالفه ..
علي التفت في نواف :الله يهديك يا اخوي الله يهديك وبس
نواف رمقه بنظره استهزاء :هه..الله يهدي الجميع ...
حمد :نواف ممكن اتكلم معك بهدوء
نواف :انا تاخرت وباروح البيت
حمد :عشر دقايق بس
نواف رجع وقف وهو يتحسس مكان الضربه الي بفمه :اخلص يا حمد تراني ماسك نفسي
حمد :نواف انت مريض
نواف :هههه واش علتي يا دكتور
حمد :التعالي وحب الذات
نواف سكت وركز في حمد
حمد :انت يا نواف ما تحب الا نفسك وما تشوف الا نفسك اخطاءك صغيره واخطاء غيرك جبال ..وش هالتعالي وش هالعظمه...نواف عمر القوه والضرب وتجريح الاخرين ما جاب نتيجه ..الا كل يوم ولك فيه خساره واكبرها يا نواف انك تخسر الي حولك وتخسر نفسك ..يا اخوي انا اشهد ربي على محبتي لك ..وان انت شفتني اخطيت والا تماديت في كلامي فانت تقدر تنهاني بدون ما تجرحني.... ..وبالنسبه لسلطان ...الكلام الي قاله دايم ينقال وحن اصحاب ونمون وكان تقدر بكلمتين من كلامك الجارح الي انت اشطر واحد فيه تنهاه يتمادى ..انك تسب وتمد ايدك يا نواف وعلى اصحابك ..خطيه ..وياما اقوى كفارتها ....
نواف :خلصت ..؟
حمد :ايه خلصت ....الحين تيسر ولا تخرع اهلك ترى ملابسك ووجهك كله دم ....مر المستوصف اول
نواف :هه وتقول انا الغلطان
حمد :وهو بعد غلطان وانت ما قصرت فيه ..وكل واحد منكم ذا الليل بينام وهو مرتاح ..ما شاء الله عليكم ..
نواف لف متجه لسيارته ولكن صوت علي وقفه
نواف :خير
علي :والله ناوي تروح وانتم متخاصمين
نواف :علي والله ماني برايق لكم خلوني اذلف ...
علي وهو يضحك ويجر نواف للاستراحه :لا والله ما تروح لين تتصافون حسبي الله عليكم واش جاكم خربتوا سهرتنا ..
نواف وهو يوقف ويسحب ايده :بابوي روح بس اتسامح من مين
سلطان :مني يا نواف ...
نواف :هيا توكل على الله وكفاك ماجاك وابلع العافيه احسن لك
سلطان :عمرك ما تتغير يا المتكبر
حمد :نواف خلاص ماله داعي زود الكلام .تعوذوا من ابليس واخزوه وتصافحوا
نواف وده بسرعه ينهي المشكله وماعاد له نفس يطول :مد ايده لسلطان
سلطان مد ايده وجر نواف وهو يقول :الله يسامحك
نواف :وانت الله يسامحك
علي :علي الحرام يا سحوركم ذا الليل انه علي في ذا المكان
سلطان :جاد الله عليك يابو سعود
نواف :اما انا استأذنكم ما اقدر ولا تقولون هرب هذا حمد وعارف الوضع فمان الله واشر لهم بيده وطلع ..
...............
.....................
................................
بيت ابو نواف
الساعه
الواحده والنصف
دخل وبكل هدوء وهو مايتمنى يقابل احد وده يروح يغسل ويغير ...
سمع اخوانه وهم يلعبون بالبلاي استيشن ..دخل بهدوء وحذر ومر بسرعه وما لقا قدامه احد وصل للدرج وطلع وهو يتنفس الصعداء وصل للقسم ولكنه لمح ظل يتحرك ...هدا من سرعته تحرك قليلا وهو يطل براسه لاجل يتاكد وتوقع انها اثير ولكن ظنه خاب وهو يشوفها وهي ايضا ارتاعت وتصنمت وهي تشوفه
نواف اعتدل بوقفته وصر حواجبه وهو يسألها :انتي اش تسوين هنا
ناني بخوف :ماسوي سي ..انا اندف هنا ..اس هادا الدم في ثوبك ..
نواف :وش تنظفين ذا الساعه ..وبعدين مالش دخل ..والله ان علمتي احد يا ناني ان احسب الله ما خلقش ...
ناني اطرقت وهي خايفه منه
نواف حرك ايده وهو يقول :يالله قدامي انزلي وهنا لاعاد اشوف زولش فاقص رجولش ....
مرت من جنبه مثل البرق وهي تتحطلم ....
دخل للغرفه بشويش ما شاف شي الظلام حالك ومافيه غير صوت المكيف وريحه عطرها الياسمين الي ينعش النفس ويهدي الاعصاب
غمض عيونه واستنشق اكبر قدر ممكن من الاكسجين المختلط برائحه عطرها
اظطر يفتح الاباجوره الغريبه منه ..شافها نايمه وبعمق وماهي حاسه فيه ..اكيد المسكينه من الظهر وهي تشتغل وبعد التراويح استأذنت من جدتها وعمتها واخذت لها شور وحبتين بنادول نايت ونامت من شدة التعب والارهاق ...
دخل للحمام واخذ له شاور بارد مريح ولبس له بيجامه نوم وفتح الكيس الي معاه من الصيدليه وطهر الجرح وحط عليه لاصق جروح مع انه جرح بسيط بس مكانه واضح ...
التفت فيها والي على كثر ما قربع وصرقع ما حست ولا تحركت
انسدح في مكانه وجا بيطفي الاباجوره ولكن شي غصب عنه يجبره يلتفت لها
ناظرها وتأملها بحريه دقق في ملامحها ابتسم لابتسامه صغيره بانت على شفتيها ويبدوا ان حلمهاممتع
تذكر عيونها وبقايا دموع فيها وكيف شكلها كان باين فيه الحزن اغمض عينيه بالم وحس بالندم وتمنى يعتذر منها
بهمس شديد ناداها
نواف :اثير ...
اثير لم ترد وليست في عالمه ابدا
قرب منهااكثر حتى اصطدم انفه بانفها فاخذ يداعبها بخفه وهو يحركه يمنه ويسره
اثير كانت في مكان رائع والكل معها امها وابوها واخوانها ...تمشي وهي تتكلم رأت صديقاتها فجأه فتوقفت معهم ...مرت معلمتها التي تحبها ايام الثانوي فذهبت لها مسرعه وهي تبتسم
سمعت احداًما يناديها فالتفتت ولكنها لم تر احد وحتى معلمتها اختفت همت بالعوده لمكان اهلها رأت شيئا يقف امامها ولكنها تبدوا امامه صغيره جدا ..هي لم تخف منه ولا تحس بالخوف ولكنها لا تستطيع ان تراه فشيئا ما يحول بينهما كالضباب ..له رائحه تحبها وتميزها ولكنها لا تعلم ماهي اقترب منها اكثر حتى احست بانفاسه تلثم وجهها ولكنها لا زالت لا تستطيع رؤيته احست به يحاول ان بنبهها لشي وهو يداعب انفها ابتسمت وامسكت انفها ولكن لا زالت رائحته قويه وقريبه تحس انها بدأت تميزها ..شيئا فشئا جاهدت لفتح عينيها علها تراه وتميزه فتحت عينيها بدأت الرؤيه تتضح الملامح شبه واضحه اغمضت عينيها مره اخرى وفتحتها بقوه هذه المره لمحاوله استيعاب ما يجري
انصدمت وتوقف كل شي عن الحركه واتنهى الحلم لتفيق على ماهو اشبه بالحلم
نواف بهمس شديد :اسف والله اني مزعج ..صح
اثير لازالت في موقف عدم الاستيعاب تحركت وهي تحاول جر الذاكره ...
نواف :لا تقومين ارجعي نامي ..ماكان قصدي اصحيش ..
اثير حركت ساعة يدها لترى الوقت فقد استوعبت الان الزمان والمكان ولكنها الا الان لم تستوعب الحدث ....التفتت فيه وهي تركز النظر في الجرح القريب من فمه ........اطرقت راسها فهي لا تزال غاضبه منه وتحركت بهدوء وهي تتجه للحمام ....
خرجت وهي شبه مصدومه وبدون مقدمات
اثير :نواااف وين كنت
نواف وهو ينزل ساعده الي غطا فيه على عيونه :ليــــش
اثير :انت وين كنت واش الي حصل فهمني
نواف تذكر ثوبه الي رماه بسله الملابس بالحمام واكيد انها شافته: لا لاتخافين ما فيه شي
اثير وهي تقرب منه :اشلون مافيه شي وثوبك كله دم والجرح الي في وجهك ....
نواف قام واعتدل في جلسته وصار مقابلها طالع فيها وهو يقول :اقسم بالله ما صار شي كايد كنا نلعب وواحد من الشباب ضربني بقوه ومن غير قصد ..وبس ,,
اثير وقفت شوي تتأمله وتحاول تصدقه
نواف ركز في عيونها في محاوله لاثبات صدق ما قاله ولكنه نزلها وهو بدا يحس بالم فضيع يجتاحه ويتركز في راسه ...
اثير قربت منه وهي تشوفه يتألم ويمسك راسه بقوه :نوااف
نواف :اثير انا تعبااان راسي بينفجر ..اااه اااااه
اثير خافت وهي تجاهد انها تبكي من شكله المحزن وجلست قريب منه وهي تحط يدها على راسه :نواف اش فيك اش الي حصل ياحبيبي اش الي يؤلمك ...
نواف والمه يزيد وصراخه بدا يزيد :ااااااه ااااااااااااااه اثير بمـــــــــوت ..بمــــــــــــــوت اااااااااااااااااااااااااااااه
اثير وهي تبكي وبقوه :لا ان شاء الله اموت انا عنك ياعمري ..نواف ...نواف
نواف انسدح وبقوه على ظهره واثير ركزت فيه ولكنه كان بعينين شبه مفتوحه ولا حركه ....
اثير :نووااااااااااااااااااااااف ....نواااااااااااااااااااااااااااااااف
حركته ولكنه لا يحس ابدا ولا يجيب
.....وبسرعه جنونيه وصراااااخ ايقظ الحي بكامله نزلت وهي تصيح وتبكي ....ابووووووي حسن .....ابووووووووووووووووووووووي حســـــــــــــــــن الحق نوااااااف
الحقوا نوااااااااااااااااااااف يا يبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
يا يبــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه ...وما ان شافتهم كلهم تجمعوا حتى انهارت وهي تبكي بهستيريه .....
الكل وبدون سؤال صعد الدرج وتوجه لغرفه نواااااف .....
ولما شافتهم كلهم طلعوا لحقتهم وهي تترنح ودخلت وهي تشوف ابو حسن يشيل ولده والهلع والخوف باين بوجيه الكل ....
اسرعت ولبست عبايتها وهي تلحقهم وركبت معهم وما احد اعترض واصلا ما احد لاحظ ....
وصلوا للطوارئ في المستشفى ....اجريت له كل الفحوصات واضطروا لوضعه في غرفة العنايه لان ضغطه كان جدا جدا مرتفع .....
الطبيب طلب منهم بعض المعلومات وطلب منهم الذهاب والعوده غدا لان من المستحيل الان السماح بزيارته فلا زال تحت التشخيص والملاحظه الفائقه .....
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:16 pm

البارت السادس والاربعوووون
قراءة ممتعه
حورانيـــــه


.
.
.
.
.
.
.
.
.
مكـــــه
افاقت على صوت منبهها التفتت لمكانه فلم تجده
بسرعه قامت وراحت للحمام ..تأكدت من انها طاهره ..اغتسلت وخرجت صلت و تناولت جوالها واتصلت ...
عادل:هلا والله
عبير :السلام عليكم
عادل :وعليـــكم السلام
عبير :وينك ...؟
عادل :تحت في البهوا والحين طالع ..بغيتي شي ..؟
عبير لا خلاص ...ولا شي سلامتك ..
عادل وصل ودخل عليها وشافها وباين انها متضايقه :خير عبورتي اش فيش ..كأنش زعلانه ..
عبير :لا والله يعني ما تدري اني بزعل
عادل ابتسم :لا والله ما ادري وليش زعلانه طيب
عبير :اسأل نفسك
عادل وهو يكتم ضحكته على شكلها :سألتها ..تقول ما تدري
عبير وبزعل التفتت فيه بنظره اول مره تسويها :عــــادل
عادل :عيونــــــه
عبير ابتسمت :ليش ما صحيتني انزل اصلي معاك
عادل :اهااااااه ..وهذا الي مزعل اميرتي ...
عبير بدلع :ايه هذا الي مزعلني يعني عاجبك توني اصحى واصلي ..يا ويلي وبرمضان بعد ..
عادل :بصراحه رحمتش طول اليوم ونومتش كلها قلق وتتقلبين وتتأوهين ..حسيت ان العمره امس تعبتش فقلت ترتاحين وعلى صلاة العصر ان شاء الله ننزل ونفطر في الحرم ونجلس لمتى ما ودش ...اخطيت يوم هذا علمي ...؟
عبير:لا بس انا ودي كل الفروض اصليها بالحرم ..
عادل :الله بيجازيش على قد نيتش وابشري على هالخشم ما عاد اسويها ..رضينا ..؟
عبير ابتسمت ولم ترد ..
يالله اش رايش بننزل هالحين نتجول بالمراكز القريبه وناخذ معانا شويه هدايا للاهل .....
عبير قامت وهي مستانسه وفي قلبها فرحه كبيره انها ما طلعت معذوره رغم توترها من نقاط الدم الي شافتها ولكنها لن تضيع هاليوم بالتفكير والتوتر ومتى ما رجعت للرياض راح تسأل امها ..
..............
......................
...............................
بعد مرور يوم كامل قضاه نواف في غرفة الملاحظه حتى استقرت حالته ..خرج لغرفة التنويم ....
في المستشفى
الوقت بعد صلاة التراويــــح
غرفه نواااف
ابو نواف واللي من الصباح وهو موجود من يوم ما نقلوا نواف لغرفة التنويم العاديه بعد تحسن صحته ...
ابو محمد ..والي راح لبيت اخوه بعد التراويح وجاب امه وام نواف واثير .....
صالحه وزوجها ...
الكل كان في الغرفه ما عدا اثير وصالحه الي ضلوا بغرفة الانتظار لان المكان زحمه
ابو نواف :اللهم لك الحمد جات سليمه مع ان الطبيب خوفني وقال لو ابطينا عليه اكثر من الممكن الله لا يقدر ينفجر شريان ويصاب لا سمح الله بسكته دماغيه
ام نواف ومن ورا غطاها ..بان صوت انينها وبكاها وهي تجاهد الالم والحزن
نواف وبصوت خافت ومتعب :يمــــه
ام نواف :لبيــــه
نواف: لا تبكين ..يالحبيبه ...شوفيني طيب والحمد لله
ابو محمد :يام نواف اللهم لك الحمد ونوااف طيب وماعليه شر ان شاء الله
ام حسن وهي تمسح دموعها :عسى عيني ما تبكيه ولا تبكيكم يا عيالي ...وش الي جاك يا ولدي واش الي رفع ضغطك
ابو نواف :الطبيب يقول واضح انه فيه اعراض ولكن نواف مهمل الله يهديه
نواف بنفس الصوت :ما ادري ما قد حسيت بمثل هذا الالم من قبل
احمد زوج صالحه :اكيد يا نواف مثل هالالم ما قد حسيت لكن اعراض يا خوي ما قد حسيت
نواف تذكر الضيقه الي تجيه وقال :احيا نا احس بضيقه في صدري بس ومن قريب ما هي مبطيه
صالحه دخلت عليهم وهي تقول :خلاص لا تتعبونه يالله يمه وانتي يا جده وانت بعد يبه روح البيت وارتاح وبكره ان شاء الله نرجع له ويمكن يعطونه خروج وهو يجينا والتفتت في نواف وابتسمت
نواف ابتسم وهو يقول :أي والله يبه روح ارتاح من الصباح وانت معي
ابو نواف:واش عليكم مني ماني برايح
ابو محمد :لا والله ان تروح خذ امي وام نواف وروحو
ام حسن: واثير...؟
ابو محمد التفت في نواف وقال :لا اثير خلوها انا بارجعها معي بس بنجلس مع نواف شوي
نواف ابتسم وتنهد وحاس انه فعلا وده يشوفها ويطمنها بعد ما خرعها ..
الكل خرج وصالحه مرت على اثير وقالت لها انهم خرجوا وان عمها ونواف ينتظرونها
اثير وبتردد وخوف دخلت
اثير بعد ما شالت الغطا عن وجهها :السلام عليكم
الكل :وعليكم السلام
نواف انصدم من شكلها وجهها المورم وعيونها الحمرا والناعسه من كثر البكاء
ابو محمد :انا استأذن باخليكم شوي ..والتفت في اثير وهو يأشر لها تجلس عالكرسي..اثير انا برى في الاستراحه
اثير التفتت في ابوها وهزت راسها بالايجاب
ابو محمد طلع واثير جلست عالكرسي وعيونها في حظنها ومنزله راسها
نواف اطال النظر فيها وتأمل اهتزاز كتفيها وهي تبكي بصمت
نواف :اثير
اثير رفعت عينيها وبدون رد ..لانها تجاهد غصه البكاء
نواف اشر لها بيده وهو يقول :تعالي ..قربي ..
اثير قامت وقربت منه
نواف اشر لها تجلس قدامه عالسرير وهوتحرك وعدل جلسته
اثير استجابت له وجلست واطرقت راسها
نواف مد ايده وسحب كفيها الي قطعتهم وهي تفركهم ببعض
اثير رفعت عينها وتلاقت عينيها بعينيه الكسوله من اثرالتعب
جاهدت بكاها وهي تحاول اخراج الكلمات وبصعوبه شديده :حمد الله على سلامتك يا نوااف
نوااف ابتسم وهو يعصر عينيه ويجاهد الالم والضيقه :الله يسلمش ..سامحيني يا اثير ..خوفتش ...
اثير :لا انت الي سامحني انا صرخت عليك ورفعت ضغطك
نواف ابتسم بقوه وضحك بخفه وهو يقول :لا والله انتي مالش دخل يا اثير ....
طالت النظرات المتبادله ليقطعها نوااف وهو يقول :اثير انا محتاج اجلس معاش واتكلم ....
اثير :عن ايش يا نواف بنتكلم
نواف :عن حياتنا ...
اثير بخوف :وش فيها حياتنا
نواف لا حظ خوفها فابتسم وهو يقول :اثير انتي مرتاحه بالعيشه مع اهلي بنفس البيت
اثير تبدد خوفها ولكنها عادت للاستفهام :ليش تسأل
نواف :بصراحه انا متضايق واحس فيه شي يجثم على صري ويضيق خلقي لا دخلت البيت وانا اطلع ضيقتي والمي فيش ..
اثير ابتسمت :بس انا ما شكيت
نواف بابتسامه اجمل :اناعارف بس انا احس ...
اثير :هالكلام ماهو وقته الحين انت اول اطلع بالسلامه وبعدين نتفاهم
نواف سحب كفها وقبلها ومسح عليها وهويقول :انااسف يا اثير على الكلام والتصرف الي طلع مني ذاك اليوم ..
اثير ارتعشت اوصالها وبلعت ريقها وما قدرت تتكلم واكتفت بأيماء راسها ...
قطع هالحظه جوالها وكان ابوها
ابو محمد :اثير اطلعي اصحاب نوااف كلهم وصلوا وينتظرن بيدخلون عليه
اثير بارتباك :ايه ايه خلاص الحين اطلع.. ثواني بس
نواف :اش فيه...؟
اثير وهي تعيد لبس طرحتها وتثبيت نقابها :اصحابك عند الباب ودهم يدخلون وابوي ينتظرني
نواف :اثير
اثير :لبيه
نواف اغمض عينيه والمه يزيد وهو يتنهد :روحي مع عمي وخليش عندهم لين اطلع
اثير ابتسمت :لا انا في البيت انتظرك لين تطلع ..وبدون تردد قربت منه وطبعت على جبينه وبين عينيه قبله وهي تقول ..لابأس طهور ان شاء الله
نواف تنهد وتمنى انها ما طلعت وظل يراقب طيفها ورائحتها تقتحم اسوار خلايا رأسه العنيد ...
""احبها ...نعم ..احبها لم اعد اشك في ذلك ابدا .,,,ولكن .....
شيئا ما يقف بيننا ....؟؟؟؟؟؟
..................
........................
..............................
مرت يومان على الاحداث السابقه
اليوم عبير زارت اثير
عبير :الله يا اثير قسمكم يهبل انيق ..
اثير :هذا كله ذووق نوااف
عبير :ما يحتاج اكيد من يومه نوااف وهو كشخه وذوقه رائع
اثير ابتسمت
عبير جلست على كرسي متحرك وهي تقول : طيب بكره نواف بيطلع ان شاء الله ..وش سويتي من استعدادات لاستقباله ..
اثير بتعجب :ما سويت شي واش اسوي ...؟
عبير :يا غبيه ...معقوله .. يعني تعب وطاح وله كذا يوم غايب ومو أي غيبه بالمستشفى المسكين وبتستقبلينه استقبال عادي وكانه ما قد غاب
اثير وهي متحفزه :عبير لا تغلطين ..علميني بالله اش اسوي وقسم بالله ما جا في بالي شي من الي انتي قلتي بس هالحين تشوقت ..
عبير ابتسمت وهي تقول :حلوا ....والله اني طلعت ماني بهينه اصلح استشاريه اسريه
اثير :اخلصي هالحين علميني ايش اسوي وبلا تمداح في نفسش
عبير :اسمعي جيبي الاب توب وخلينا ندخل مواقع اعرفها بناتها شاطرات بهالحركات
اثير وعبير مر الوقت وهم يجمعون افكار ولكن عبير انقهرت من اثير وهي اكثر الاشياء والطلبات الجريئه ترفضها
عبير :بنت اش فيش ليش رافضه ..انتي متزوجه والا لا ..
اثير :ما تصلح وبس وما اقدر اسويها ...
عبير :ليش بالعكس ترى الرجال ما يجيب راسه الا هالحركات
اثير :كل الرجال الا نواف ..نواف غيـــــر.. غيــــــر
عبير :اشلون غير ..ما فهمت ...
اثير تنهدت وبزعل قالت :عبير انا ونواف حياتنا ماهي بمثل حياتهم علاقتنا لحد الان متوقفه ..ما فيه بيننا أي شي ..
عبير والصدمه ترخيها وهي تفهي في اثير الي بدت تبكي ...
طال الصمت ولكن عبير قامت وتقدمت من اختها ولمتها وهي تشد عليها وتقول :كل هذا يا اثير وانتي ساكته ..ليه ..ليه ..يالحبيبه ...
اثير :عبير انا احب نواف واخاف اقول شي ينقلب ضدي ..نواف انسان غامض وما ادري واش الي يرضيه واش الي يزعله ومزاجه صعب واخاف اخسره لو تكلمت او شكيت ....
عبير وهي تحدق فيها ...اثير احكي لي ..كل شي احكيه لي ...
اثير :عبيـــــر انا تعبانه ....صبرت وصبري نفذ .....خلاص ....ماعاد اقدر اتحمل ...
عبير :قولي لي يا اثير .......لا تخبين عني شي
اثير :توعديني ابوي ما يدري ...
عبير :اوعدش ....
اثير كل شي حكته .....حست انها ارتاحت وانها اخيرا فرغت شي من الي في صدرها ونفسيتها الحين احسن
عبير وهي متوتره :كل هذا يا اثير وساكته ولا بعد ما تبغين احد يدري ..طيب ليش ...؟
اثير :عبير انتي وعدتيني ...ارجوش خليه بيننا
عبير : اثير انتي تحبين نواف صح ..لكن هل نواف عنده لش نفس الشعوور ....؟؟
اثير اطرقت وهي تقول :عبير هذا الي متعبني بجد ..احيانا احس انه يبادلني نفس الحب والمشاعر واحيانا احس العكس
عبير :طيب الضيقه متى تجيه بالضبط ..يعني في اي حاله من الحالات ...؟
اثير :والله يا عبير في أي وقت ممكن تجيه وهو اعترف لي انه يحس فيها من يوم يدخل البيت يعني مالها وقت محدد ....
عبير :نواف اكيد مريض ..واكيد محتاج قراءه ..الي اعرفه الضيقه اسبابها ماهي عضويه ...
اثير :انا حاولت فيه والمرات المعدوده الي قريت فيها عليه كانت ضيقته تزيد وينهرني اني اكمل ويطلع ..فصرت من فتره اقرى عالمويه ويشربها بدون ما يدري ....
عبير :طيب وهل حسيتي ان فيه تحسن
اثير وهي تهز راسه باسى :ابدا ما حسيت فيه تحسن الوضع مثل ما هو
عبير :اثير اسمعي مني وكل الي اقوله لش سويه من الالف للياء
.............
....................
..........................
في احد ارقى مقاهي شارع التحليه بالرياض
يوسف :الله يعني قريب ان شاء الله نسمع اخبارن زينه
خالد وهو يتنهد :طالع ذا اقول ما ابي وماني مستعد ويقولي اخبار زينه ,,,
يوسف :واشهوا الي انت منت مستعد له ...يابوي شايف نفسك صغير والا مابعد حددت مستقبلك ....واش الي تنتظر يا خالد
خالد :ما انتظر شي بس ما ودي بشي هالحين ...
يوسف :اسمح لي ...... انت انسان سلبي ....وانهزامي وما عندك قدره على مواجهه الظروف المعاكسه .....
خالد :قول الي تقوله ما يهمني ..
يوسف بغضب :يا غبي افهم البنت تزوجت وراحت ...ويمكن الحين بعد في احشائها طفل بينسيها اياك وسنينك وايامك كلها وما كنها عرفتك ...يااخي اصح وصحصح وشوف نفسك مستقبلك ... خلك من البكاء على الاطلال ما فاد غيرك لاجل يفيدك ....
خالد وبقهر من كلام يوسف :اقسم بالله انت الغبي وانت الي ما تفهم شي ...وقام وطلع من المقهى ...
يوسف :رجع تكى على الكرسي وهو ينفخ الهواء ويكرك راسه يمنه ويسره بحسره على صاحبه ...
...............
..................
.......................




فرنسا
منيره ماسكه السماعه وتشاهق ولا طابقت حرفين على بعض
صالح وبحنان مسك ايدها وسحب السماعه وهو يضحك ويقول :شفت انا قايلك ما يصلح الحين تكلمك ..
نوااف وهو مبتسم رغم احساسه بحزن اخته وشوقها :يا بعد عمري هيه ..والله حاس فيها..
صالح :طيب انت متى خروجك ان شاء الله
نواف :الليله ان شاء الله
صالح :الحمد لله على سلامتك يا شيخ ..وما تشوف باس
نواف :وما تشوفه انت بعد ...والله يسلمك وسلم على منيره وطمنها يا صالح والله اني طيب وما فيني الا العافيه ..
صالح :اكيد ان شاء الله ومره ثانيه الف سلامه .وفي امان الله
نواف: الله يسلمك ..وبحفظ الرحمن
صالح بعد ما سكر التليفون راح وجلس قريب من منيره الي من يوم عرفت ودمعتها ما كفت ...مسح على راسها :خلاص حبيبتي هذا انتي سمعتي صوته وتطمنتي عليه ..لاعاد تعذبين نفسش بكثر البكاء ..ترا الحزن يقصر العمر
منيره وهي تمسح دموعها وتجاهد غصتها :كنت حاسه يا صالح والله كان عندي احساس لاكن انه يطلع نواف هو المريض هو الي متعبني ..واسترسلت ..صالح انت ما تدري اش يعني لنا ..نواف...نواف ماهو اخ وبس ..لا نواف الجبل الي يتحمل وكلنا نحتمي فيه ....انا احبه وارحمه ..ابوي رباه اقسى تربيه ..عمره ماعرف الحنان والدلع الي عاشوه الي في سنه ...حتى اذكر لما كنا ننجح كان ابوي يجيب لنا هدايا وهو لا.. ويقول انت رجال غصب عنك تنجح والا باوديك لجدك هناك يربيك مثل ما ربانا انا وعمك ..كنت اشوف الحسره والحزن بعيونه وهو يناظر اولاد الجيران كل واحد شايل هديته والا سيكله ويفرجون بعض ويجاكرون بعض ....حتى لعب الكوره مع اولاد الجيران في الحاره مثل محمد وعبد الله هالحين ما كان يسمح له ..كان أي غلطه يغلطها نواف عند ابوي جريمه ولازم يكسر العصا في ظهره ...كان عند ابوي مفهوم ان التربيه مثل العسكريه وكذا ابوي ربى نواف لين طلع نواف اقسى من الجبل وطول عمره نواف ما قد سمعنا منه الاه والا شفناه يتألم ...طول عمره نواف منطوي ووحيد ..ما نعرف عنه الا قوه شخصيته وهيبته ....بس كنت دايم الاحظ انه محتاج لشي ..نظراته دايما تحسسني انه يعاني من شي ...حتى زواجه يا صالح ما كان له فيه حريه الاختيار ...طول عمره وهو بس يتلقلى الاوامر وعليه التنفيذ ...
نواف طيب ...داخله انسان طيب ....داخله نواف الحقيقي ....
انا حزينه عليه يا صالح...حزينه على شبابه الي بدا يضيع ..وهو من الحين ..بدا من زوار المستشفيات ..وصديق للمرض..
اااااااه يا حسرتي عليك يا اخوي ...يا حسرتي عليك يا نواااف
وبدت تبكي ...
صالح لمها وحظنها وهو مصدووم من كل الكلام الي سمعه ....
..............
.....................
..............................
بيت ابو فهد
قبل الفطور بساعه ....
الكل قام وهو مفزوع من صراخ وحده من الشغالات وهي تستنجد فيهم وتقول ...ابير طاهت .""عبير طاحت ""
دخلو المطبخ وكان عادل اولهم ..كانت توها تفيق بعد ما وحده من الشغالات رشتها مويه وقربت من انفها بصله مقطوعه
عادل جلس عندها وهو مفجوع ومسكها وهو يقول :عبير ..انتي صاحيه
عبير بتعب :ايه ..انا اش الي حصل لي ..اش صار لي ..
عادل وبدون تردد شالها بين يديه وطلع فيها للصاله وامه تلحقه
سدحها عالكنبه وقرب منها وهو يركز فيها
عبير :عادل انا ماادري اش صار... فجئه ما عاد حسيت بنفسي ...
ام عادل وهي شايله عباتها ..قربت منهم وهي تقول :يالله ياعادل بسرعه ودها للمستشفى ..
عبير :لا ..لا ..انا الحين احسن ..يمكن شويه ارهاق بس ...
عادل :ولانها شويه ارهاق لازم نروح للمسشفى
عبير وام عادل تحاول تلبسها العبايه :والله يا خاله ما يحتاج ...صدقيني ارهاق من الكليه والصيام ..بس ..ما يحتاج ..
عادل وهو نازل من الدرج بسرعه بعد ما اخذ مفتاحه قرب منها وهو يقول تمشين والا اشيلش ...
عبير باحراج :لا لا بمشي
ام عادل :تعال امسكها يا امي لا تطيح ..انتبه لها وطمنوني عليكم
عادل :اكيد يمه لا تحاتون ..انتوا افطروا .لو تاخرنا
.....
......
في المستوصف
بعد ما اجروا لها التحاليل وعلى وقت الصلاه عادل خرج يصلي ويرجع
الطبيبه دخلت على عبير وهي تصلي ..
انتظرتها شوي لين خلصت ...حرما يا عبير
عبير بابتسامه باهته وهي خايفه ومترقبه للنتيجه ..جمعا ان شاء الله
الطبيبه :يالله بئا دلوئتئ انتي لازم تاخدي مغزي ...
عبير :النتيجه يا دكتوره ايش
الطبيبه بابتسامه :الف مبروك يا حببتي ..انتي حامل يا امر ..
عبير اجتاحها شعوووور عمرها ما حست فيه ..ودها تضحك ..ودها تبكي ...ودها تصيح ....ودها تطلع الحين من المستوصف ....ودها تروح تجري في مكان خالي لحالها ...ما تدري واش هالشعور ...غصه كبيره كبيره سدت حلقها ودموووع جميله جدا ترقرقت في عينيها ..
الطبيبه :يالله يا عبير انتي محتاقه مغزي دلوئتي.... ولازم تبدئي من اليوم لو عايزه تراقعي هنا تعملي الفحوصات الازمه ...
عبير وبدون أي كلام طلعت عالسرير وسلمت ساعدها للممرضه ولاول مره ما تحس بالم الابره او تخاف منها ...
عادل دخل عليهم وهو باين عليه التوتر ....هاه دكتوره طمني كيف التحاليل ...واش عندها عبير..
الطبيبه وهي مبتسمه التفتت في عبير وبعدين التفتت فيه وقامت وهي تقول ..لا انا حسيبها هي تئولك وخرجت ..
عادل استغرب حركه الطبيبه فقرب من عبير وجلس مقابلها عالسرير :اش طلعت النتيجه حبيبتي ...وليش المغذي
عبير ابتسمت بحرج وقد التهب وجهها كله وكسته حمره جميله ....اش تتوقع ؟؟
عادل ابتسم لابتسامتها ولتغير ملامح وجهها :عبير لا توتريني علميني وبلاش لف ودوران ..
عبيروهي تطالع في كل شي الا هو وتعض شفايفها بطريقه مغريه جدا وهي متردده: ....عادل انا ....الطبيبه تقول ....
عادل ابتسم ابتسامه واسعه جدا وهو يكاد يضحك على شكلها وبدون ان يتكلم ولكنه ممعن النظر فيها ..
عبير :التفتت فيه وركزت في عيونه وغمضتها بقوه وهي تقول .....انا حامل ....
"تعالوا دورا معي لعادل بها الحظه "
.................
..........................
................................
بيت ابو نواف بعد التراويح
الكل مستعد لاستقبال نواف ....
دخل والكل استقبله ...ام حسن وام نواف ..صالحه ومحمد وعبد الله ...وحتى ناني الي جالسه تطالع من بعيد ...
جلس معاهم والكل يتحمد الله بسلامته
ام نواف تكلم اولادها :يالله انتوا اطلعوا لاجل اثير تجي تسلم على نوااف
صالحه مقاطعه :لا لا ماله داعي ...واثير في غرفتها تنتظر نواف لانه اكيد وده يرتاح ...
نواف :لا خلوني معكم شوي
صالحه ما يخالف اجلس معنا شوي بس ...وبعدها لازم حبيبي تطلع ترتاح ...
مضت قرابه الساعه وبعدها ابو نواف امر ان نواف يروح يرتاح
نواف وبتعب شديد ..طلع درجات السلم .... حمل لها في نفسه بعض العتب ..من المفترض ان تكون معي وتساعدني ....
وقف قليلا وهو يلقط انفاسه ...تأمل المكان ورائحه جميله جدا تملئ المكان ....تقدم وفتح الباب بعد ان طرقه ولم يجد له مجيب ...
كان المكان ظلاااام ...والشموع تملى المكان ....وكا نت الشموع تشكل له خط سير معين ابتسم ...وسار مع درب الشموع حتى وصل للغرفه الرئيسيه ...رائحه عطر اجتاحته ..نفضت له اوصاله وبلع ريقه قبل ان يهم بالدخول فهي رائحه عطرها في اول لقاء ...توتر واحسس بضيقه ...سمى وفتح الباب ..وهو يفتح عينيه الواسعه لتتسع اكثر....ذهولا مما يرى امام عينيه ...
ديزاين الغرفه باكمله متغير ويغلبه اللون السكري ..جميع الاضاءات والشموع باللون الاحمر ..رائحة عطرها المميز وقد اختلطت برائحه العود ...
اما الاروع وما يلفت الانظار ويحبس الانفاس فعلا فهي تلك الفتنه الواقفه وبكل دلع و رقه لتزيد من ضربات قلبه المسكين ومعها تزيد تلك الضيقه اللعينه ..
بفساتنها الاحمر القصير جدا..وبدون اكمام ... مع حذاء احمر طويل ...
شعرها الاشقرالمموج بطبيعته تركته بتموجاته الرائعه وقد ازداد طوله وهي تضعه على جنب واحد وبرأس مائل وقد زينته بتاج صغير ذهبي مرصع بالكرستال وابتسامه ساحره ترتسم على شفتيها
مكياج فل كامل..كحل غامق وماسكر وقد زينت عينيها بعدسات باللون الرمادي ..روج احمر صارخ ....طول فارع وجمال اسر ..
تحمل في يدها باقه كبيره جدا من الورد ...
اخذ تنفسه يضطرب وضربات قلبه تزداد ..اغمض عينيه وبلع ريقه اكثر من مره ثم فتحها وهو يعض على شفته السفلى وبقوه وضيقته تزداد لتواكب كل هذه الاحداث ...
اقتربت منه ..وهي تجاهد خجلها فهي ولاول مره تكون امامه بكل هذه الجراءه في نظرها ....كان طولها بحذائها العالي يقارب طوله ..رفعت نفسها قليلا وقبلت وجنتيه ....
اثير :الحمد الله عالسلامه يا حبيبي ... ومدت له الباقه ....
نواف لازال في حاله الذهول ...ركز في عينيها ....وتأملها بكل شوق يصاحبه الالم ...:الله يسلمش ...
مد ايده واخذ الباقه وابتسم لها ابتسامه كاد ان يغمى عليها منها ولكنها تداركت نفسها
اثير بخجل وهي في نفسها تتحسب على عبير ....مسكت يده وجرته معها خارج الغرفه وهو انقاد معها حتى وصلوا للطاوله الي جهزتها مع ان قسمها لا يحتوي على طاوله طعام ولكنها استعارت احدى طاولات الزوايا الدائريه وكذلك كرسيين من المطبخ ""طبعا كلها افكار الرهيبه عبير "" ...وكانت مجهزه له عشاء اشبه بالاكل الصحي ...سحبت له كرسي وهي تقول :تفضل ..
نواف ابتسم :جلس وهو يلاحقها بنظراته ....
كانت تجاهد النظر اليه فهي خجله جدا ...
مدت له العصير ...اخذه منها ...ولكنه لا يزال ينظر لكل شيئ حوله ..ابتسامته تتسع وهو يرى كروتها الصغيره المزينه بخطها وهي تملى الطاوله وكل الاركان .....
كلمات الحب واشعار الغرام التي لا تستطيع الافصاح عنها شفتهيا كتبتها بخطها علها تصل وتقوم بما عجز اللسان عن القيام به ...
اثير لاحظت انه ما اكل شي ولا شرب عصيره التفتت فيه وهو مطئطئ الرأس
اثير بهمس :نواف
نواف وبعينين كسيره ولكنها تكن شيئا ما ..التفت فيها وبدون رد
اثير :ليش ما تمد ايدك ..لا يكون ما عجبك ..والله انا الي مسويته لك بنفسي
نواف غمض عيونه وبلع ريقه وفتحها وقام وهو يقترب منها حتى وقف امامها وهي مذهوله
نواف :اثير
اثير وبخوف وهي تنظر اليه :لبيه ..
وقفها معه وامسك وجهها بين كفيه وتأملها قليلا ..ضيقته تزداد ..وصداعه يزدادايضا ..والمه يزداد اكثر ..ولكنه لن يقف دون ان يعبر عن مشاعره ولو كانت نهايته ..فقد تعب ..
اثير وبشفتين مرتعشه ونظرات خائفه ومتوجسه وبهمس:نواااف
نواف وبدون ترددوهو يغمض عينيه بالم :لبيــــه
اثير لم تعد تحتمل كبت المشاعر ترقرقت عينيها بالدموع لتسقط
نواف قبلها على جبينها قبله طويـــــله ..ثم عاد يلتفت فيها وهو يلثم وجهها بجنووون ......ودموعها تتساقط كالمطر ...
افلت يديه وانهار وهو يشد رأسه ....وضيقته تكاد تقتله
انهارت معه وهي تمسك يديه التي تشد رأسه :نواااف اش فيك
نواف وبصعوبه :اثير دواي تحت تقدرين تجيبينه ..
اثير وبسرعه دخلت للغرفه ولبست لها اجلال الصلاه الكبير لتغطي نفسها ..ومرت من عنده
نواف :اثــــير
اثير التفتت فيه وهي تبكي
نواف :لا احد يحس ..انا بارتاح بس لا تعلمين احد ..
اثير وبدون ما ترد نزلت وشافت ناني قدامها ...انتي ..بسرعه روحي جيبي دوا حق نوااف بسرعه
ناني وبسرعه جابته وهي تقول :اسير اس فيه نواف تئبان
اثير رمقتها بنظره ناريه وتركتها وطلعت
............
.................
.............................
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:17 pm

البارت السابع والاربعووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بيت ابو فهد
عادل وامه وكانهم بكره بيشوفون هالنونو من الفرحه وهم طايرين من الوناسه وعبير مثل الملكه ما خلوها حتى الحركه الالازم عادل يساعدها .. وهو يقرب لها الشوربه ..وهي تقرب لها العصير عبير انحرجت وخاصه من ابو فهد الي قاعد يضحك عليهم وهو يوصيهم عليها ..
عادل وهو ماسك عبير واول ما دخلوا الغرفه عبير افلتت ايده بقوه وهي تقول :عــــادل ...مو لها الدرجه عــــاد ..احرجتني ...
عادل وقف وهو يقول :ما يهمني اهم شي اسوي الي انا اشوفه صح
عبير :وان شاء الله بتقعد معي دايما علشان تأكلني و تساعدني حتى عالمشي
عادل :ما عندي أي مانع
عبير :ياسلام ..والله لو اني اول وحده بالعالم تحمل ..عادي ما يحتاج كل هالحرص ..
عادل :الا يحتاج ما سمعتي الطبيبه وهي تقول ان المشيمه جدا نازله وانش معرضه للاجهاض مع بذل أي مجهود حتى لو بسيط...
عبير :عادل الله هوالحافظ وانا ما راح اقدر تسع شهور تعاملني بهالطريقه صعبه عليك وعلي ..
عادل :بالنسبه لي انا .. والله ما اشوفها صعبه بالعكس ..انا جدا مبسوط ومرتااح
عبير:يا سلام والكليه اشلون بتقدر تراقبني ان شاء الله وتهتم فيني
عادل :لا يا عبير الكليه هالسنه ما فيه قدمي اعتذار ..لين تولدين بالسلامه ..
عبير وهي تفتح عيونها :يا سلام لا ماراح اترك الكليه ..
عادل وهو مطفر من اسلوبها واهمالها :عبـــــير ...خلاص الطبيبه الليله وضحت لنا كل شي فلا تقعدين تعانديني بشي انتي اول الخسرانين فيه ..الا اذا انتي نفسش مانتي رايده هالشي فهذا شي ثاني بس تراه صار بالشهر الثاني والنصف فيعني خافي ربي فيه ...لا تاخذينه في ارقبتش ....
عبير خافت فاطرقت وهي تستسلم وتنقاد ..
.............
.....................
.............................
بيت ابو نواف
نواف بعد ما اخذ الدوا واثير ساعدته يرتاح عالسرير وهي جالسه قريب منه وتمسح على راسه وهي تقرا عليه وهو متضايق
نواف فتح عيونه بألم وهو يقول :اثير خلاص اسكتي ..
اثير :نواف انت محتاج قراءه وانا لازم استمر معك
نواف بضيق :لا شكرا انا ماني مجنون ..
اثير وهي مصدومه من اسلوبه الي ما اسرع ما تغير :نواااف ليش انت بس تحب تعاند ..هذي صحتك وانت الي مفروض تهتم فيها اكثر من أي احد ثاني
نواف :صحتي بخير لا بقيتي عني بعيد
اثير بصدمه ابتعدت عنه وهي تركز فيه :نواف انت تقصدني انا
نواف وضيقته من قربها تذبحه :اثير انتي الي تجيبين لي الضيقه وما احسها الا معاش ..يعني انتي سبب علتي ..فهمتي ..فخليش بعيده عني وياليت الي صار اليوم ماعاد ينعاد ..ياليت ...
اثير وبصدمه والم تجرعت مر كلماته كالسم القاتل ....غصت بالبكاء وقامت ودخلت للحمام وصفقت الباب وتسندت عليه وانسابت دموع الكسر والاهانه والجرح ..
نواف حس بجرحه لها شد من قبضة يده وهو يضرب المخده وعصر راسه بكفه وهو يتنهد بالم ..اااااااااه ...وده يقولها عكس هالكلام وده يضمها وده يقبلها وده يتغزل فيها ويقولها انت اجمل وحده شافتها عيني ..وده يبادلها الحنان الي عمره ما حسه الى معاها وده يعاملها مثل كل المتزوجين ولكن ........؟؟؟
...............
......................
...............................
بيت ابو خالد
غرفة خالد
لميا الي سعود تركها هالاسبوع لان الاسبوع الجاي الاجازه وتعب عليها الروحه والرجعه
كانت تسولف معه عن بعض المواقف المضحكه وهو كذلك يخبرها عن بعض مواقفه مع المرضى وخاصه انهم من الاطفال ويا كثر االمواقف معهم .. اسمتعتوا جدا وهم ما غير يضحكون ويتذكرون بعض مواقف الماضي منها المفرح ومنها المحزن ومنها المخجل ...لميا كانت تجاهد انها ما تجيب طاري جيرانهم ابو محمد مع ان اكثر المواقف كانت عبير واثير فيها ..ولكنها تحاشت ذكر ذلك
خالد حس بكل هالشي وتجاوز ذكر عبير باي سالفه ....
تنهد وهو يتذكر مواقف لو مرت عليها دهور وازمان ولو جار الزمان ودار ما راح احد يقدر يمحيها من الذاكره قد لا يستطيع الافصاح عنها ولكنها في العقل والقلب محفوظه ....
لميا :خالد الاسبوع الجاي بنروح للديره ..واكيد امي راح تلمح لموضوعك اش رايك انا افاتح البنت بطريقتي واستشف رايها
خالد بضيق شديد من هالسالفه الي ما احد ناوي ينساها :لميا انتي اكثر وحده فاهمتني فليش تلعبين ..
لميا :لا والله انا ما العب انا بصراحه عاجبتني البنت وبعدين منا وفينا وياحلاته سمننا في دقيقنا ....
خالد :لا يا شيخه قوليه صادقه بس
لميا :خالد لا تستهر والله اني صادقه ومثل ما يقولون حلاة الثوب رقعته منه وفيه ..ويا زينها مره اخوي تصير بنت عمي ...
خالد تنهد وانسدح على ظهره وهو يغمض عيونه :خلي كل شي ليومه يا لميا ...
لميا :خالد انا بسألك وجاوبني بكل صراحه
خالد وهو لا زال على نفس الوضعيه :اسألي
لميا وهي تقرب منه وتتأمل ملامحه :انت رافض العنود شخصيا والارافض فكره الزواج كلها على بعض
خالد كشر وفتح عيونه ورفع راسه وهو يسنده على كفه :واش تفرق اوتسفيدن او تفيدين اذا عرفتي
لميا :انت جاوب وانا باعلمك
خالد :انا رافض فكره الزواج بالكامل
لميا :لا زلت متعلق بالماضي ..؟؟
خالد تنهد وقال :لميا ودي انام خلاص.. سهرتيني ..
لميا قامت وهي ناويه على الي لها فتره وهي تفكر فيه
غابت فتره ورجعت وهي تحمل في ايدها كيس ..
خالد :ما نمتي ...؟
لميا :لا امي تحت تجهز السحور وانا بروح لها ..بس ..حبيت اوصل هالامانه والي لها فتره عندي ....صراحه ما كان في نيتي اوصلها ..ولكن اسمح لي اضطريت افتحها واشوف محتواها قبل لاوصلها ..وشفت ان هالشي ممكن يحل المشكله الي انت تعانيها
خالد تحفز وجلس وعينه عالكيس وكأنه يعرفه ...وبحركه استفهاميه :وش هالكيس ..وامانه لي من مين ....
لميا :لا ..انا لين هنا خلصت مهمتي ..انت افتحه واعرف من مين ...
نزلته على طاوله الكمبيوتر وخرجت
خالد استغرب قام وهو مركز في الكيس ...ويحاول يتذكره ....شكله ماهو بغريب ..
..............
.................
....................
بيت ابو نواف
تباريحك على جمر الغضى يا قلبي المهموم
ونبضاتك دموع مرسله وتهلها عيـــــــــــني
.
تعبت وتعبت عيوني معاك ولا اهتنت بالنوم
مواويل المواجع خلها ما بينــــــــك وبينــــي
.
على مهلك بصدري لا تهزه وارض بالمقسوم
على جور العيون الي تنـــــــام ولا تراعيني
.
من اول يوم انا واياك... انا واياك لا خـر يوم
علـــى الدرب الطويـــــل الي جهلته يا موديني
كل واحد معطي ظهره للثاني ....
كانت عيونها تجود بالدموع وهي تكتم شهقاتها واليوم تلقت اول سهم من سهام حبه القاتل ...
كان يسمع كل شهقاتها ويحس بألمها ولكن ماله وجه حتى يعتذر ..واصلا ماعاد عذره مقبول ..كم مره اعتذرت يا نواف ..كم مره وعدتها ما عاد تجرحها وما وفيت ...ليش؟ ..ليش ..؟انا اش الي صار لي ..ليش ما اقدر اعيش حياتي طبيعي ..ليش اصبحت رهين الاااام اجهل مصدرها ..ليش مجرد ضيقه تحول بيني وبينها ...اااااااه يا راسي بينفجر ااااااه
كانت تسمع تأواهاته ولكنها ما قامت باي رد ..خلا ص يا نواااف تعبت معك ..واخرها انا سبب الالمك وضيقك ..مشكور يا ولد عمي .هذا جزا ما شلته لك كل هالسنين ....ابتسمت باستهزاء على نفسها وهي تقول ..ومشكوره انتي بعد يا عبير ..لا ماشاء الله خططش جابت النتايج المرجوه ..تذكرت كيف كانت ملهوفه ومشتاقه لردة فعله وهي تطبق كل النصايح ...ترقرت دموعها من جديد وهي تتذكر ردة الفعل الي توقعتها والا حصل هو العكس...شهقت وهي تكتم الالم والحسره
نواف..سمع شهقتها بالم وهو يتذكر شكلها الفاتن وصورتها وهي تقف اما مه كالحوريه ...المفروض انها هالحين في حظني وانا ارد لها جميل هالاستقبال الرائع ...تنهد بصوت عالي ومسموع
نواف وبعد ما انهكه التفكير وجافا النوم عينه واحساس الذنب يحوطه همس :اثير ..
اثير ارتعشت لسماع اسمها ولكنها لم ولن ترد ..اليس هو من يريد منها الابتعاد ..اليست سبب الالامه وضيقته ..لن ارضخ يا نواف ..ساتجلد وسأواجه حبك بكبت لن افضح أي شيئ بعد اليوم ساجعلك تندم ..وسأظهر الوجه الاخر لاثير ...هذا هو الحديث النفسي الي دار في خلجات اثير الغاضبه
نواف يأس انها راح ترد ويحق لها ..يستاهل التطنيش ..هه يعني اش متوقع انها بثقولك ..لبيه ..والا يا عيون اثير ...ولكنه اكمل وهو يقول :اثير تتوقعين انا فعلا مريض ..؟وان الي قاعد يصير لي شي موطبيعي ..؟
اثير صدمها سؤاله .... وارتاحت لتوارد هالافكار في راسه عله يرضخ للعلاج بالقران ..ولكنها ابقت على صمتها
نواف حس انها لا يمكن ترد وان كل محاولاته معها راح تكون فاشله تنهد واستسلم لهموم ليله المؤرق ..
..............
.....................
..........................
بيت ابو خالد
غرفة خالد
حان الفراق ولم يثر في عيني
ذاك التوسل في عيون حبيبي
حان الوداع كأنه كأس الردى
والميت لا يجديه طب طبيب
حان الفراق وهذه اجراسه
دقت بلحن موحش ورديئ
ضاعت خطانا في الدروب
فلنفــــــــترق
قي صمت ليل واجـــــــم
من غير دمع عاتب ومريب
واذا التقينا ذات يوم
صدفــــــة
وجباهنا مالت الى التقطيب
فلنبتسم ونمضي دون تردد
خوف الشماته في عيون الحاسدين
حان الفراق
ولن اودع باكيـــــاً
وسأمنع الدمع من تذويبي
ولكنني ادعو الله بحرقة
والله للداعين خير مجيب
ان يمنح الصبر الجميل عيوننا
في يوم الفراق المر العصيب
اعاد قرائتها ما يقارب العشر مرات وفي كل مره يزيد تنهيدا ..التفت في بقايا الذكريات التي اودعتها ذلك الكيس لتصله فتزيد من احزانه وتدمي من جديد جرحا لم يندمل بعد .....
.............
.....................
...............................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:17 pm

البارت الثامن والاربعووون
قراءة ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
مر شهر الرحمه والمغفره والعتق من النيران كلمحه بصر وهكذا هو دائما لقاء من نحب لا يطول ...وينتهي سريعاً ...
صباح العيد
من اجمل صباحات حياتنا ..صباح دائما تكون شمسه مشرقه بدفئ كدفئ المشاعر ...
بيت ابو فهد
رائحه العود ودهن العود تعج بها صالات وردهات المنزل
الابتسامه الرائعه هي افضل تعبير عن مشاعرنا في مثل هذا اليوم ..
كانتا فعلا تنافسان بعض فكل منهما تبدوا اكثر شبابا واناقه
ام عادل وعبير وحصه كانو قد راسلوا احد دور ازياء الجلابيه في الكويت واختاروا لهم ارقى واجمل الموديلات
ام عادل جلابيتها باللون الاخضر وتزينها الفصوص والكرستالات بموديل كثير دارج ولكنه رائع
اما عبير فحكايه اخرى ... بجلابيتها الليمونيه بفصوص الشوارفسكي الرائع الامع بموديل غريب ورائع ذو اوشحه خلفيه تنساب من ربطه العنق المملؤه بفصوص الكرستال لتلتحم بعضها بسوار كميها الممتلئان بالكرستال ...شعرها لمته بطريقه ذيل الحصان ولكنه مرتب جدا بخصل كثيره متناثره بطريقه البيرم ..مكياج هادئ ورائع بالوان الخريف ...
عادل :والله احترت من فيكم تستاهل المدح ..
ام عادل :لا عاد يالبكاش ..صدقتك ..الا قول مستحي تتغزل في مرتك قدامي ..واقولك عادي انا انسانه واثقه من نفسي ..وعشت وقتي وايامي فخذوا راحتكم
عادل وهو يلتفت في ابوه :لا جد يبه اش رايك في امي ..ان انت تغزلت فيها انا بعد بتغزل بزوجتي
ابو فهد يضحك وهو يشوف حصه وعيالها الي داخلين عليهم :انا اتغزل في امك لا صرنا لحالنا بغرفتنا ما قد فسخنا الحيا الى ذا الحين مثلكم
حصه :وهي تبتسم للجميع :الله الله اسمع طاري غزل ومغازل وش عندكم تراه عيد ربي عيد رمضان ما هو بعيد الحب ..
الكل ضحك مع حصه وسلموا عليها وعلى عيالها وعايدوها
ابو فهد :ابو انس وينه يا حصه ...؟
حصه :ابو انس في المجلس مع المسكين فهد الي انتوا كل واحد فرحان بزوجته وقاعد يتغزل فيها وهو ياحسرتي عليه ينادي السراب ولا مجيب
عادل :هههه لا ما عليه خليه ..هو الي جابه لنفسه والا كان هالحين حاله حالنا ..
ابو فهد وهو يوقف :يالله يا ابوك نروح للرجال في المجلس والتفت في ام عادل وقال :راح نطلع ندور عالجيران ونعايدهم
ام عادل :الله يجزاكم خير
ابو فهد :وانتوا
ام عادل :لا نحن بنحتريكم ولا تبطون لاجل عادل يروح مع عبير لاهلها ..
عادل التفت في عبيرو اشر لها
عبير قامت ولحقته لاعند الباب
عادل وهو مبتسم ابتسامه ساحره :تهبلين يا المجنونه وجننتيني معاش ..
عبير اكتستها حمره وهي ترخي رأسها بخجل
عادل رفع وجهها وهو يعض على شفته وبهمس..ارجع الاقيش تنتظريني فوق
عبير بصدمه واندهاش واحراج :وش فوق انت صاحي....لا انا ما ابغى اتاخر ودي اروح لاهلي الحين بعد ..
عادل ضحك ضحكه الكل سمعها وهو يقول : وش فكرتي فيه يا عبير هههه...لا لايروح بالش بعيد وش هالتفكير عندش ..انا ودي اقدم لش هديتش ..بس ..وغمز لها
عبير ومن قوه الاحراج ضربته على صدره ودفته وسكرت الباب وهي تضحك باحراج على نفسها ...ورجعت تجلس مع خالتها وحصه والي من الحين بدوا يفكرون في تجهيزات زواج فهد الي قرب
.............
.....................
....................
بيت ابو نواف
العيد فرحه وابتهاج ويزيد بهجته وجود الي ماللحياه من غيرهم طعم ...اكيد عرفتوها
"ام حسن الله يحميها "
كانت جالسه ولامتهم كلهم حولها وهي تسولف لهم وتضحك معهم
ام نواف وصالحه وموذي الصغير واثير كلهم مبسوطين منها ومنسجمين معها ...
دخل ابو نواف وهو يسلم ويعايد ..
ام حسن :وين رحتوا يمه ..ماعاد شفتكم من صلينا العيد ..
ابو نواف : مشوار يمه ورجعنا ..
ام نواف ابتسمت له وهي الوحيده الي عرفت هو وين يروح ...
"ابو نواف ايام حرب الخليج واثناء مرابطتهم على الحدود باغتتهم وبخيانه مدرعات الجيش العراقي بعد رفعها رايه السلام لتقصف المجموعه الاماميه من دفاع الجيش السعودي.. لتتناثر دمائهم الزكيه وتعج ارض المعركه برائحه المسك والطهاره ليلقوا كلهم حتفهم ويذهبوا شهداء للواجب .. وكان منهم اثنان من اعز اصدقاءه ..ابو نواف لم ولن ينسى ذالك اليوم ما حيي ولم يتهاون ابدا ولم يمحي الزمن معزتهما ولذلك فكان قد عاهد نفسه بان لا يقطع وصلهم بوصل اهلهم وابنائهم رغم انهم اصبحوا شبابا واكثرهم قد استقل الا انه وفي كل عيد يذهب ومعه نواف لمعايدتهم وقل ما تخلوا يداه مما يدخل البهجه لقلوبهم واحساسهم بوجود من يشاركهم الم فراق والدهم وان مضى عليه الزمن ولكن اوقات الفرح والسعاده دوما وخاصه مواسم الخير كرمضان والعيد تجبرنا على تذكرهم ولكننا لا نملك لهم الا الدعـــــاء"فبارك الله فيك ايها الصديق الوفي الشهم ... ....
ام حسن :يالله يا ولدي ما ودكم نفطر ام نواف واثير وصالحه من الصباح وفطورهم جاهز وما غير نحتريكم
ابو نواف :ان شاء الله يمه بس راح ننتظر ابو محمد شوي بس ويصلون
اثير حست انها بتطير من الفرح ..وهي تتذكر ان غدير قالتها امس بالتلفون ان فيه لها هديه وانها محرصه ما احد يعلمها وشكل التحريص وصل حتى بيت عمها ..."اهاه عرفت الهديه يا غدوره ""
ام نواف وهي تبتسم لاثير :يا حليلك يا حسن من غدير ..من امس وهي تحرص ما احد يعلم اثير انهم راح يفطرون العيد عندنا
ابو نواف بضحكه حلوه :اجل لا احد يعلمها ..مثلي المفاجأه يا اثير لا تورطيني معها
اثير الي مبتسمه بفرح :ابشر علشان خاطرك بحاول امثل ولو اني ما اعرف ...
في هذه الاثناء دخل عليهم نواف وهو يسلم ولم تفته انطفاء الابتسامه الرائعه التي كانت تزين محياها ..تألم وهو يتذكر انها لم تكلمه منذ اسبوعان ..وحتى اليوم يوم العيد كل ما دار من حوار بينهما هو "كل عام انتي بخير ""
اثير :وانت بخير
فقط .....
الكل رد السلام ...تعمد ان يكون في المكان المقابل لها
رمقته بنظره وهي تتحاشى نظراته المتفحصه
اثير ورغم انها لم ترتد فستانا متكلفا او تيورا ملفتا الا انها كانت فعلا مبهره ورائعه بفستانها الكلوش الناعم ذو الطبقات ولكل طبقه لون من تدرجات البنفسجي حتى تصل اعلى الصدر وهنا تنتهي الطبقات بقصه مزمزمه من غير اكمام.. وهي ترتدي جاكيت قصير جدا بلون اغمق طبقه ..لم تربط شعرها بل تركته بحريه وهو ينساب بتدرج على ظهرها وهي تغطيه بشال فهي فلم ولن تتهاون في وصاياه وطلبه ان لا تكون دون غطاء للرأس وحتى ان كانت منه غاضبه
.
""قد شفتوا احد مثل اثير ..لو تعرفون علموني باخطبها لاخوي ""
.
اكتفت بكحل داخلي مع ماسكر وقلوس وردي لامع
خصل شعرها المتمرده من تحت شالها تثيره وتلهب مشاعره ..تمنى الاقتراب ومحاوله تثبيتها ...بلع ريقه ومشاعره التي ماتت وارتاح هو مع ما ظن انه موتها بدأت ..خاف من تلك الضيقه ..فهي تصاحب تلك المشاعر ومعها تبدأ الالام والمأسي ..وقف وبسرعه
الكل التفت حتى هي
ابو نواف :اش فيك
نواف :وهو ينظر اليها بأستراق وخوف واضح :بروح للشباب في الديوانيه ..عن اذنكم ..وخرج وهي تتبع بنظرها ..طيفه المسرع ..
............
..................
............................
هناك كان للعيد معهم طعم اخر
كانت الفرحه تأبى الا ان تظهر على ملامح الاوجه وترتسم على الشفاه المبتسمه
بعد صلاة العيد بالجامع والي اداها الرجال خرجوا في مشهد رائع يجسد مدى العلاقه الحميمه والتألف والاخوه الرائعه
ابو ناصر الاخ الاكبر والذي يعد الوالد الروحي لاخوانه :يالله انك تقبل منا عملنا وانك تجعله خالص لوجهك الكريم وان يجمعنا واياكم في مستقر رحمته كما جمعنا هذا اليوم
الجميع :أميـــــــــــــن
ابو ناصر :يالله ياهالوجيه الطيبه ترى فطوركم زاهب عندي في البيت حياكم الله
.....
في بيت ابو ناصر
كانت لميا وامها وام ناصر وام مساعد وبنات ابو مساعد كلهم مجهزين سفره فطور العيد ...
ام خالد ولميا ما بطلوا رصد لكل تحركات المسكينه العنود والي ما عندها أي خلفيه عن نواياهم
ام ناصر هي الوحيده الي ام خالد فاتحتها وطلبتها بس تسأل وتجس لها الوضع
ام خالد :ما شاء الله تبارك الله عليكم كل هذا اكل ..وفطور بعد
ام ناصر وهي تضحك بخفه :ايييييه يا نوره ..نسيتي... تمدنتي ونسيتي علومنا....
ام خالد :لا والله ما نسيت بس على ايامنا يام ناصر السفره ربع هالسفره للحي كله ..
ام مساعد :تطورت الحياه والا من اول ما غير التمر والدهن والمقتدر هو الي يكون على سفرته منسف والا عصيد
ام خال بضحكه :لا عاد يام مساعد ما لحقنا على هذيك الايام والله اني اشوى كانت سفرتنا مليانه وفيها جريش وخبز الشريك ..
الباب انفتح ودخل معه احد اولاد ابو مساعد الصغار وهو يقول :جدي يقول فطوركم زاهب
ام ناصر :ايه فديتك انت وجدك زاهب ..ازهم عليهم ونحن بنطلع ...
ظل واقف يتأكد انهم خرجوا وهذي من حرصه عليهم وهذي هي الاداب والغيره الجميله على المحارم الي تربوا عليها عيال البدو ....
............
...................
..........................
فرنســــــــا
هناك العيد غير مثل مالمكان غير والعادات غير الغير ...
خارجه معاه من المركز الاسلامي بعد ما ادوا الصلاه وافطروا مع بعض الفطور الجماعي اللي يعملونه كل عيد ..شي ولو بسيط يحسسهم بالانتماء وللمحافظه على قيم واداب تعودوها... ولكسر معنى الغربه واستحظار فرحه الحدث .... ابتسامتها ما انطفت حتى بعد ما وصلوا للبيت وهي لا زالت تحكي لصالح عن بسطتها
وكيف انها ارتاحت وانسجمت مع الجاليات وتسأله عن الاكلات وهل ذاق الاكله الفلانيه والاكله العلانيه وكيف ان طبقها والذي يمثل لها منطقتها بالتحديد وهي المشغوثه الرائعه بالسمن والعسل لم يبقى منه شي وانهن اعجبن فيه وحتى الاطفال اكلوا منه ..
صالح فرحته بفرحتها لا توصف يضحك مع ما اضحكها ويندهش لما ادهشها ويجاوب بحب وفرح عن ما تسائلت عنه .....
افرحه كثيرا انها لم تكتئب رغم انها بكت كثيرا صباح اليوم وهي تكلم اهلها وخاصه عندما عرفت باجتماعهم جميعا حتى عبير وزوجها شاركاهم الاجتماع وافطار يوم العيد المميز .....
.............
.................
.......................
بيت ابو نواف
عبير طلبت من عادل يسمح لها تبقى مع اهلها وتروح معاهم للبيت ويمرها في الليل
عادل وعلى مضض وافق بعد نصائح كثيره اوردها لها وهو يوصيها واتضح خوفه الشديد على حملها ....
اثير وهي مبتسمه على شكل اختها بعد ما سكرت وهي تمثل انها فحمانه من كثر ما نصح وحرص :يا حليله عادل ..باين انه طاير من الفرحه يا عبير
عبير وابتسمت وتحسست باصابعها تعليقة السلسال التي اهاداها اياه صباح اليوم ...:ما تتخيلين قد ايش فرحته ..وماهو هو وبس وخالتي بعد وحتى عمي ابو فهد ...وتنهدت بابتسامه ....
اثير :ماشاء الله ياعبير الله يهنيكم ولايغير عليكم
عبير التفتت في اختها بحزن :وانتي يا اثير ..اش صار ..؟
اثير بابتسامه سخريه :ما صار شي كل شي باقي مثل ماهو ..
عبير :اثيـــر كذا ما يصلح لازم تتصرفين ..والا تراني ما راح اسكت
اثير بنظره تأنيب :لا يا عبير لا تخليني اندم اني اطلعتش على شي
عبير :بس لين متى راح تظلون على هالحال وما احد يكلم الثاني ...
اثير :انا اشوفه كذا مرتاح ...
عبير باندفاع :هو مرتاح.. وانتي ......؟؟
اثير تنهدت وهي تكتم غصه :ما ادري ...؟؟؟
عبير :نوااااف يا محسوود يا مسحووور ..وحده من الثنتين ..وان تميتي ساكته تراه مرض مثله مثل أي مرض عضوي يتطور ويتفاقم وساعتها انتي الخسرانه ...
اثير :ودي اقنعه بالقراءه ودي يقتنع انه مريض ...
عبير :انتي لازم تجلسين معه جلسه مصارحه ..ولازم تكونين قويه وحازمه ولا تضعفين قدامه ...
اثير :اشلون ...؟
عبير:هدديه ...
اثير بصدمه :اهدده ...؟
عبير:ايه قولي له انش خلاص تعبتي وانش ودش تستقرين وتعيشين حياه طبيعيه مثل الباقيين .. وان ما تعالج وعالج نفسه وحسن الوضع انتي مضطره تعلمين ابوي او جدتي ...وهنا صدقيني اشيا كثيره انتي راح تكتشفينها .واولها ان كان لش في قلبه محبه وخايف يخسرش راح تشوفين تفاعله مع تهديدش
اثير :وان رفض وما حسيت منه قبول ...؟
عبير :والله هذاك الوقت اقدر اقول انش اغبى واتعس وحده على وجه الارض
اثير بغضب واضح مع استهجااان :عبيــــــــــــر؟!؟!
.............
.......................
................................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:19 pm



البارت التاسع والاربعون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
الشمــــال
ابو ناصر : ابو خالد
ابو خالد :سم
ابو ناصر :سم الله العدو عنك ....باكر ان الله اراد وما عندكم مانع ودنا نزهم يم الذود بالصمان ونخييم لنا كم من يوم نعاين الربيع ونعاين الحلال ونغير جو ..
ابو خالد بابتسامه واسعه :تم يا خوي ..شور ما ازين منه...والله من زمان عن الصمان ....
ابو ناصر وهو يلتفت في ابو مساعد :جهزو انفسكم وجهزوا لي مرخان باخذه معي اطلقه بهالفلى..
ابو مساعد :سم طال عمرك .. ابشر ولا تهتم من شيئ
ابو خالد :والاهل يا بو ناصر ..يروحون معنا والا شبابيه الرحله ...
ابو ناصر :الي يريحهم انهم مستعدين نزهم سوى وان مالهم رغبه ..احد هالعيال يقعد معهم ..
.....................
.............................
.....................................
بيت ابو نواف
اثير وبعد الظهر طلعت لغرفتها وما شافت نواف طول الوقت ...غيرت ملابسها وهي حاسه بتعب وارهاق مع ارق وهذا هو الاحساس الدارج يوم العيد وخاصه ان اكثر الناس تكون مواصله وتحتاج بعد الظهر للراحه .....اطفأت الانوار وسكرت الستائر وظبطت منبهها عالعصر ..استلقت على سرير نومها بتعب وهي تتوقع دخوله أي لحظه ولكنها استسلمت للنوم والنعاس يجبرها على ذلك .....
فزت على صوت منبهها ..اطفأته والتفتت للجوار ولكنها لم تره ويبدوا انه لم يحظر ابداً...
اغتسلت ولبست لهاتيور فخم جدا باللونين البني والبيج ...
رسمي جدا عباره عن تنوره رسميه ساده تصل لاسفل الساق ..قميص بيج بموديل مزركش قليلا عند الرقبه وازرار كرستاليه حتى العنق فالقميص بموديل عنق طويل بدون اكمام ..جاكيت رسمي ايضا ولكنه مخصر بطول متوسط يخلو من الازرار وبتطريز خفيف وانيق على الجوانب ..ارتدت معه حذاء رسمي باللون البني وحقيبه بنفس اللون ...
رفعت شعرها للاعلى بطريقه مرتبه جدا وابقت على خصل صغيره متدليه بعشوائيه رائعه ..مكياج هادئ بالوان البرونز الرائعه ..
ابتسمت لنفسها في المرأه وهي معجبه بأنا قتها ..ولكنها ما لبثت ان انطفئت بسمتها وهي تتذكره ... لازم اتصل فيه واشوف اذا هو موجود يوديني لاهلي ...
جلست على طرف السرير وتناولت جوالها وظغطت على اسمه وهي متوتره فهي مظطره رغم الهجر الذي فرضاه على نفسيهما حتى بالكلام ...
نواف :هلا
اثير ارتبكت وهي تسمع صوته العالي :اااهلين
نواف ابتسم من ارتباكها الواضح في ردها :بغيتي شي ..؟
اثير :انت وينك ..؟
نواف :ليش ..؟
اثير :لا بس بغيتك توديني لاهلي ..اذا انت فاضي ...؟
نواف :وحتى لو ماني فاضي... افضى واوديش وين ما تبغين ...بس انا الحين تحت مع صالحه في الصاله اجهزي وانزلي انتظرش ..
اثير فتحت عيونها وهي لا تزال مرتبكه وبهمس مرتبك : ..ثواني بس ..
شالت عباتها بعد مالبست طرحتها بدوون شد حتى ما تخرب التسريحه واخذت شنطتها وحطت فيها عطر وقلم الروج ومشط وجوالها ونزلت
الكل التفت فيها وهي تدخل وتسلم
ردوا السلام
صالحه :ماشاء الله ماشاء الله ...ايه الحلاوه دي يابت ..والا ما تورينها الا لاهلش...
اثير انحرجت وحمرت وجنتيها وهي تقول :عيونش الحلوه يا صالحه تشوف كل شي حلوا والا ما نجي بجنبش شي
صالحه :تسلمين يا اثير عالاطراء وجبر الخاطر هههه
اثير :ههههه صالحه عيشي بثقه انتي حلوه ولا تسمحين حتى لنفسش تقول غير كذا وفعلا بتشوفين انش حلوه وكل شي حولش حلو ...
استرقت النظر له فرأته ينظر اليها بدون أي تعابير
داهمتها فكره مباغته
ليه ما ابدى من الحين واشوف كيف راح تكون ردت فعله..ترددت فهي خطوه جريئه جدا بالنسبه لها ...ولكن الا متى الصمت ..الا متى سأحتمل هذا البرود ..واجهي يا اثير ..واجهي ...ارمي ها لكلمه وراقبي رد الفعل ..
التفتت في صالحه وهي تقول لها :صالحه ما باركتي لي ....؟
وسكتت بسرعه وهي تسترق النظر له ..راته كيف ثبت النظر وهو يرقب الخبر
صالحه بتعجب :مبروك ...بس على ايش ....؟
اثير بابتسامه مصطنعه :راح اصير خاله ..
الكل ساكت مررت نظرها للوجوه المستغربه ...
صالحه بعد ان فهمت :ااااه توني فهمت ..الف الف مبروك وليش ما علمتوني ابارك لها ....ماشاء الله عليها مو واضح عليها نفس ماهي ما تغير فيها شي ....
اثير ابتسمت :الله يبارك بعمرش ..وما صار شي لاحقه وبتشوفينها واجد وباركي لها ..
صالحه :والعوبه حصه والله فيها البارح كلمتها وما قالت لي شي
اثير :يمكن نسيت..
صالحه :خبر حلو مررره.... وعقبالكم ان شاء الله ومررت نظرها بينهم بابتسامه خبث ..هذا اذا ماكان فيه شي اصلاوانتم مخبينه
اثير شافته كيف انقلب لونه ردت عليها :يجيب الله خير ..
نواف هنا هو من قطع السوالف وهو يقف بسرعه :اثير يالله تأخرنا ..وخرج
اثير قامت وهي تلبس عباتها وتثبت نقابها وتغطي عيونها ....
صالحه /سلمي عالجميع وعلى عبير وباركي لها....والا تدرين لا تقولين لها شي انا هالحين باكلمها وابارك ..
اثير :تسلمين يالغاليه ..سلمي عالجميع ..الا وينه موذي ما اشوفه ..
صالحه :مع امي بغرفتها نايم
اثير :يالله اجل في امان الله
صالحه الله يحفظك ..
في السياره :
الصمت سائد واثير تحاول تشغل نفسها عن سرعته الجنونيه بالاستغفار ...
لاحظت عصبيه من يوم ركبت وكيف انه شاد على الطاره حتى بانت عروق ايديه ...
نواف غاضب جدا ..وكانه البركان ينفث الحمم يكاد ان ينفجر ..
وصلو لبيت عمه نزلت ولكنها رجعت التفتت فيه وهي تقول :ما بتدخل تتقهوى قهوه العيد
نواف بدون ان يلتفت :لا.. مشغول ..
اثير سكرت الباب ودخلت وسمعت صرير اطارات السياره فاغمضت عينيهابقوه وهي تقول بتنهيده..""الله يحميك ""
............
...............
........................




الشمال


في بيت ابو ناصر
لميا دخلت على سعود في المجلس المختصر والي خصصوه للميا وزوجها ....شافته وهو منسدح ويديه خلف راسه وباين عليه الهم والضيقه ..اندفعت وجلست بالقرب منه وهي تركز فيه
لميا :اش فيك حبيبي ...؟
سعود وهو يتنهد ويعتدل في الجلسه :ضايق يالميا.. ضايق
لميا :ومن ايش الضيقه ..احد غلط عليك او ضايقك
سعود :لا والله بالعكس الا ودهم يشيلوني من عالارض
لميا :وهي تحط يدها على كتفه :اجل اش الي مضيق خلقك
سعود بحزن واضح :تدرين ان هذا اول عيد في حياتي كلها يمر علي وانا بعيد عن امي ...تعودت عليها كل عيد تعودت على ريحه عودها الازرق الي يعطر بيتها تعودت على فطورها الي يفتح النفس ونفسها الي يزينه ...مشتاق لها ..وودي اطير لها هالحين ...واحب راسها وايدها ......
لميا حست فيه وشعور الندم يداهمها ..فهي من اشارت عليه بالمجيئ للديره مع اهلها وامه ايدت هذه الفكره وهي تحثهم عليها فهي تريد لهم السعاده اينما تكون ولو بعيدا عنها .....
سعود التفت فيها :لميا انا الليله بارجع للرياض ..ما ني برايح للصمان ..ما اقدر وانتي براحتس ان ودتس تقعدين مع اهلتس ماني بمعترض ..
لميا والتي رمقت في عينه ما ظنته دموعا تجاهد الظهور :لا حبيبي انا ما اقدر اروح معاهم للصمان ...انا وانت الليله نرجع للرياض وهالحين بعد لو ودك ...
سعود ابتسم ابتسامه كبيره :ايه هالحين ودي نمشي وناخذ نصف الطريق قبل الليل ..
لميا ابتسمت لللابتسامه التي زينت محياه وهي تقف :دقائق حبيبي بس الم اغراضي وابلغ الاهل ..
سعود وقف معها وهو يقول :خذي راحتس انا ماني بمستعجل ...
لميا لفت بتطلع وهي تجاهد غصه البكاء ...فهي تتمنا لو انها تمضي الاجازه كامله هنا ..ولكم حلمت بالذهاب للصمان ...والبنات اليوم مغير يحكون لها عن جمال المكان وروعته وهي تمني نفسها ..ولكنها ترفض كل الاماني وما تريده هي بجانب ما يريده هو ....
سعود حس فيها فناداها :لميا ..
لميا التفتت فيه بابتسامه كاذبه :هلا
سعود قرب منها وشدها لنفسه وهو يقبل راسها الي على صدره :اسف ان كاني ضيقت خلقتس وحطمت فرحتس ..
لميا بصوت متهدج :لا والله انك انت فرحتي وسعادتي والي يرضيك يرضيني ..لا تحسب اني بلا مشاعر ..انا حاسه فيك من البارح ..وكثر الف خيرك عاليومين الحلوه الي قضيتهم معي ومانت بملزم على هالشي..وانا الحين جا دوري ارد لك الجميل ..
سعود و قفها قدامه وطالع في عيونها وشاف صدق كلامها ابتسم وقبل مابين عينيها وهو يقول :صادقه يا قلبي.و هالحين يالله ما ودي نوصل متأخر..
...........
....................
..........................
بيت ابو محمد
فله ووناسه والبنات يلعبون مع محمد بلاي ستيشن ومحمد كل مره يهزم وحده ويطلعها ويجيب الثانيه ...
الكل انتبه على دخله ام محمد وابو محمد والي توهم راجعين من برى بعد ما مروا عالاقارب وعيادوهم
الكل قام وسلم على راس الام والاب
ابو محمد /:ماشاء الله الحبايب كلهم موجودين
ام محمد :متى جيتي يا اثير
غدير :بعد ما طلعتوا بشوي
ام محمد :ليش ما علمتينا كان انتظرناكم وقهوينا نواف قهوه العيد .
اثير :لا والله عادي اصلا كنت عارفه انكم خارجين ونواف عند ه شغل ضروري راح له
انهى الحوار رنين جوال عبير
ابتسمت وهي تبتعد لترد
عبير :هلا
عادل :هلا ومليون غلا
عبير ابتسمت
عادل :كيفها حبيبتي ..؟
عبير :الحمد لله ..انت كيفك ..؟
عادل :انا طيب بس مشتاااق
عبير:الله عليك يا بكاش ..ما امداني اغيب
عادل :يالظالمه من الصباح وما تعدينها غيبه
عبير :اجل لو اقولك ودي اقعد معهم الليله وش بتقولي
عادل :لا جد عبير والله ودش تقعدين الليله
عبير:بكيفك انت
عادل :الليله لا ..
عبير بزعل :ليـــش
عادل :خليها ليوم ثاني ..الليله عندنا مشوار مهم
عبير :وش هالمشوار الي اهم من اهلي
عادل بضيق :خلاص يا عمري بنبطله مافيه اهم من الاهل
عبير بندم :لا خلاص بنروح للمشوار
عادل :عبير انا ما ودي افرض عليش شي ..اذا انتي ناويه تباتين الليله عند اهلش ما عني أي مانع
عبير :لا والله بالعكس الفكره ما طرت علي الا لمن انت قلتها وبعدين اصلا ما استعديت ولا اخذت معي ملابس ....""تصريفه والا دولابها مليان""
عادل :خلاص اجل بعد العشا مباشره امر الاقيش جاهزه
عبير :ان شاء الله
عادل :يالله في امان الله .
عبير:في حفظه
وبحركه لا اراديه ضمت جوالها لصدرها وهي تتنهد
...........
..............
.....................
فرنســــا
الفرحه والسعاده هي اكثر وصف استطيع ان اصف به شعورهما
في الساحه التي تضم برج ايفل وقفا لالتقاط الصور وهناك تبادلا الابتسامه لبعض المناظر والمواقف ...
وعند قوس النصر الواقع على هضبه شايو رأت اجمل منظر لم تر مثله من قبل ..تجولت في متحفه وادهشتها روعته وفخامته
وقررا ختم هذه الجوله الرائعه بالسير على جادة الشانزليزيه وهناك رأت العجب العجاب ..اشهر المراكز وافخم المطاعم ارتاحت لوجود الكثير من العرب وكذلك لرؤيتها لكثير من المطاعم العربيه...
دور الازياء العالميه والتي لم يخطر ببالها ابدا انها قد تراها بحق وحقيقه هاهي الان تتجول بينها وهي تشير لصالح كلما رأت شيئا ادهشها وهو يرد لها بابتسامه رائعه .... اشهر مراكز العطور وادوات التجميل ...دور السينما والاوبرا ...صور المشاهير ....
صالح كان مرتاح جدا لانبساطها ...وعدها بالمزيد...وانه سيحاول ان يخصص لها يوماً مشيا على الاقدام لاكتشاف اجمل واروع معالم هذه المدينه الساحره ...
.............
......................
................................
بيت ابو محمد
عبير تلبس عبايتها بعد ما اتصل فيها عادل وقال لها تتجهز لانه قريب
اخيرا دق عليها وهي سلمت واستأذنت منهم وخرجت له
عبير وهي تسكر بابها :السلام عليكم
عادل :وعليكم السلام ورحمة الله
عبير:هاه وش هالمشوار ...شوقتني
عادل :لا يا شيخه ..ماكأنش كنتي رافضه ..ماعاد فيه مشوار
عبير بزعل :عادي اصلا ماهو بلازم ..تعبانه وودي انام
عادل ابتسم والتزم الصمت واكمل سيره للمكان الي هو ناوي عليه
عبير تفاجأت انهم دخلو وسط المدينه وبالتحديد اصبحوا امام برج المملكه
طالعت فيه بتساؤل
عادل :ابتسم وغمز لها
دخلوا وعادل طول الوقت ماسك كفها تجولوا في المركز ولكن لم يطيلوا التجول فعادل خائف عليها صعدوا للمطل العلوي الي يربط راسي البرج المنظر من هناك مهول ورائع ولكنه مخيف ...
استمتعوا كثيرا وهم يخمنون الاماكن من اعلى ...
اتجهوا بعدها لمطعم الفندق
عبير لم تستطع الاكل واكتفت بالعصير
عادل :عبير ما يصير ما تاكلين
عبير :والله مالي نفس مع انها حاسه بالغثيان لكنها لم تخبره لانها تريده ان ياكل
عادل :اجل انا بعد ماني مشتهي
عبير غصبت نفسها بكذا لقمه وكانها السم و كبدها حايمه من ريحه الاكل ..ولكنها تجامل وتتحامل على نفسها بغيه ارضاءه وحتى لا تفسد عليه وناسته ..
اكتفيا بهذا القدر وهما يخرجان من المطعم
عبير :عادل انا خلاص تعبت ودي نروح للبيت
عادل :الا التعب يا عبير ..ما ارضى تتعبين
عبير بابتسامه :تتريق يا عدول ..
عادل وهو يضحك :لا والله ما اتريق بس تدرين شكلي باتم دايم اتريق علشان اسمع اسمي بطرق اخرى
عبير :ههههه
عادل هالمره شد على كفها وهو يدخل معها للفندق
عبير استغربت :وين بتروح
عادل :هالحين تشوفين ..
عبير استغربت وزاد استغرابها وهي تراه يصعد معها بالمصعد ويتجه لوجهه يبدوا انه يعرفها جيدا
عادل وقف قدام الغرفه وهو يقول هالحين لو سمحتي تغمضين
عبير ابتسمت وغمضت
عادل فتح الباب وجرها بخفه وهو يلم كتفيها بيده ويدخلها وهو يقول
قولي بسم الله
عبير :بسم الله الرحمن الرحيم
عادل ضحك على الزياده وهي تقولها بخوف ... شال غطوتها :..يالله فتحي
عبير اندهشت والجمت المفاجئه لسانها
كل شيئ رائع بل اكثر ويعلوا الرائع في نظرها
كل شيئ يلمع ..ترى اللواناً براقه ..ترى شموع تتراقص
ترى مالم تراه حتى في الاحلام
كل شيئ هنا معد باتقان ..ومنفذ بحبكه ماهر متخصص ...ليله من لياليها وردية الوشاح التي لن تنساها ما حيييت .....
.............
......................
............................
بيت ابو محمد
الكل عدا ابو محمد الي راح ينام كانوا منسجمين وهم يتابعون فعاليات العيد في جميع مناطق المملكه الحبيبه عبر نقل حي مباشر علىشاشات التلفاز
في هالاثناء وصلت رساله على جوال اثير الي كان مع غدير وهي تفصفصه ماخلت فيه زاويه ما دخلتها ....
غدير :اثير فيه رساله واصله ..افتحها ..؟
اثير :اكيد معايده امتلى جوالي من امس وماغير رسايل معايده..افتحيها شوفي من عند مين ..مع اني ما اظن باقي احد ما ارسل ...؟
غدير وهي تبتسم :..لا والله ماهي معايده ..هذا نواف ..يقوو و و ل ...
اثير :هات الجوال اشوف .....
غدير :انا باعلمش ..وواصلت بطريقه استفزازيه :يقو و و ول
اثير بزعل وصوت عالي :غديـــــر ...هات الجوال ..
محمد بزعل :غدوووور عطيها الجوال وبلا سخافه ...
غدير بزعل قامت ومدته لها بزعل
اثير شافتها ما فتحتها بس باين الاسم& ""غير كل الناس ""&
ابتسمت على حركة اختها الي قدرت تثير غضبها ....
فتحتها
......".سلام
انا طالع الحين ورايح للبيت
تروحين معي والا تباتين "...
...
ترددت وشافتهم كلهم يطالعونها ابتسمت وقالت ...
نواف يخيرني يمرني والا ابات ...في محاوله منها لتوضيح ان الوضع طبيعي ...والرساله لا تحوي غير ذلك ..
محمد وغدير :ايوه باتي معانا... باتي معانا ...
التفتت في امها الي ابتسمت وقالت لها :والله ودي تباتين ..بس انتي ادرى بزوجش والي يرضيه ..
اثير مناها وودها تبات معاهم ولكن شيئ ما يطالبها بعدم فعل ذلك
هي من بدات هذه الحرب النفسيه معه ولن تتوارى خلف أي ستار
ستواجه ..
:لا ما اظن اقدر ابات والا نواف ما عنده مانع اكيد ..
محمد :وليه ما تقدرين ..ما دام ما عند نواف مانع ..؟
اثير باحراج :ما استعديت ولا اخذت ملابس ..
غدير :الدولاب مليان ملابس ولا ما يصلح الا الملابس الي عند نواف ...؟
ام محمد ابتسمت وهي تشوف ملامح الاحراج على وجه اثير الي فتحت عيونها وفمها وحمر وجهها
ام محمد :اما ذا البنت ما اظن بتطول سنتين وازوجها ..عليها علوم ....
اثير ضحكت على محاوله ايقاع غدير في شراك الموقف المحرج الي حطت اختها فيه ولكنها فاجئتهم
غدير وهي ترفع يديها وراسها بمناجاة :""من بؤك لباب السما"
محمد :ياقليله الحيا ..ما تستحين ..
غدير :ليش الزواج عيب ..اش معنى عبير واثير عادي والا حلال عليهم وحرام علي
ام محمد واثير يضحكون على جرأتها ...
محمدالتفت في اثير وهو يقوم لغرفته :اجل تصبحين على خير يا اثير وقبل راسها ...سلمي على نواف
اثير تذكرت نواف وارسلت له رساله على عجل ولها اكثر من معنى ياليت نواف يفهمها ...
....."انتظــــــــــــــرك."...
...........
................
..........................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
بيت ابو نواف
اثير طلعت لغرفتها بسرعه وهي تشوف البيت هادئ وواضح ان الكل قد نام
واقفه عند تسريحتها وهي تحرر شعرها ..
دخل نواف وسكر الباب وراه بطريقه غريبه وهو يركز النظر فيها
اثير الي تطالعه من المرايه ..خافت وبلعت ريقها من طريقته وشكله لفت والتفتت فيه وهو يقترب منها بتنفس مظطرب ومسموع ..
بانت ملامح الخوف عليها وهي تبحلق فيه باستفسار ..
نواف بابتسامه سخريه وخبث :تبغين تحملين ..يا اثير ..
اثير انخطف لونها وبلعت ريقها بصعوبه وصدرها يعلو ويهبط بخووف
نواف :طيب كان تكلمتي معي وناقشتيني ...بدل الصمت الي فرضتيه بيننا ..واخرها تبغين تفظحيني عند اهلي ...
اثير هزت راسها بقوه علامة النفي :لا لا والله ما....
نواف بصوت عالي مخيف :كذابه ...لا تحلفين بالله يالكذابه ....
انتي انسانه انانيه ....ما تفكرين الا في نفسش ....
هه ..تحسبين اني عاجز يا اثير ....تحسيبن اني ما اقدر اخذ حقي ..
تحسبين اني متبلد ..والا تختبرين رجولتي ...؟؟هاااه ..تكلمي ...
اثير بخوف ودموع وشيكه الانهيار :خلني اتكلم طيب ..
نواف باستخفاف :...تكلمي..اتحفيني ...
اثير بملامح مكتئبه وحزينه وباكيه :ارجوك يا نواف ..بلاش استخفاف ...
نواف اخذ نفس عميق واستدار وهو يجلس على السرير :انا اسمع اذا عندش كلام مقنع قوليه ...
اثير مسحت دموعها باصابع كفيها سحبت لها من عالتسريحه منديل للاحتياط وتقدمت منه حتى اصبحت له مواجهه ..
نواف التفت فيها
اثير جلست مقابله وهي تحاول ان تتجلد بالقوه والاصرار ولسان حالها يلهج بالدعاء لله ان يعينها ركزت فيه وقالت :نواف ممكن تحط عينك في عينك ...
نواف ركزفيها مجاهدا خوفه من تلك الضيقه اللعينه :..ليش ؟؟
اثير وبدون ما ترد عليه امعنت النظر في عينيه التي بدأت تراها تضيق ....
""ـــــلا ..الى عيونك يا اثير ..الا هي ... ارحميني ....ارحمي ضعفي قدامها والالامي معها ..لا تطعنيني في الجرح ....لا يا اثير ....ما اقدر ..ما اقدر ...""
كسر نظرته وهو يقف : انا تعبان من البارح ما نمت ... اذا فيه كلام قوليه وبلاش حركات التلاعب هذي
اثير وقفت معه وهي تقول : نواف انا راح اتكلم وبعدين انا ما العب ..الا اذا انت شايف اني العب فهذا شي ثاني ويفسر لي حركاتك وتعاملك معي ..
نواف :ما فهمت ؟؟
اثير :انت اكثر واحد تفهمني يا نواف ....نواف انا يوم تزوجتك ما كنت العب ..اذا في بالك اني بنت العم الصغيره الي ماهما الى اللعب والضحك ..فلا يا ولد عمي ..انا كبرت ... ماعدت ذيك الصغيره الي تذكرها ....وابوي زوجني لولد اخوه
لولد عمي ومن تمنيت ...ولمن هقيته عزوتي ان تعزويت . ..
وللي له ومن اجله يا ما عانيت ... واخرها تتهمني بالكذب والمخادعه
انا ما افضح احد يا نواف
ولا نويت الي انت ظنيت ....انا ودي اعيش حياتي
ودي اعيش ما حلمت اعيشه
ما ودي بالخيال
ودي بالحقيقه ....
انا ودي بحياه طبيعيه مثل خلق الله ما يعيشون
ان كنت تشوف ان حياتنا طبيعيه فاناهنا اطلبك السماح يا نواف
معاك ما اقدر اعيش ...وهنا تهدج صوتها والجمتها غصتها ...وعيناها تدمعان ...
نواف تجمدت اطرافه من هول ما قالت ....
احس بصغر حجمه امام حجم ما افصحت عنه ...
اثير تحركت للدولاب واخرجت لها ملابس ورمقته بنظره وهي تتجه للحمام ..لتتركه يصطلي بنيران الالم والندم .....
..............
......................
..................................
في الشمال
وفي الصمان بالتحديد
خالد ومساعد الي سبقوا الباقيين ..لاجل يتاكدون من ترتيب كل شي قبل وصولهم
مساعد والي تعبان موت وباين عليه الارهاق بعد ما نزل مع خالد اخر غرض كانوا جايبينه معهم التفت في خالد وهو يقول :هاه ابو عبد العزيز ننام
خالد :والله شكلك يحزن يابو ناصر ..
مساعد وهو يضحك :والله لو تذبحني هالساع ما اتحرك
خالد بضحكه :عدوك الي ينذبح يابو ناصر ..روح ارقد انا مطول شوي ..
مساعد :ياشيخ تعال ارقد وش تقعد تسوي
خالد :خالد ودي اتمشى شوي
مساعد :بهاليل عاد
خالد :ازين
مساعد استدار داخلا للخيمه وهو يقول :اجل تصبح على خير
خالد :تلقى الخير
سار ما يقارب المئه مترا مرتفعا فوق ذاك التل المجاور للمخيم ..توقف في اعلاه ونور كشافات المخيم تمنحه شيئا من ضوئها...
استلقى على ظهره وتنهد وذاكرته تجر له الذكرى ..
ادخل يده في جيبه واخرج محفظته ...
في درجها الصغير جدا تقبع تلك الورقه
اخرجها وهو يحدق في سطورها والتي بالكاد ترى من الظلام تنهد كثيرا وهو يغطي وجهه بها .....جر بموال حزين وهو يقول ..
.
.
قبل وامس وامس ونهار اليوم والليله
وانا مع الهم والضيقه على حالي
اكتم صوابي عن العربان واشيله
واضحك واسولف وكني داله سالي
وان جيت يا طويق صاحب مثلك اشكيله
ابدي له السد واشكي له عن احوالي
اشكي له الي ما عاد اقوى غرابيله
شفت الغرابيل منه انواع واشكال
اول عذابي ..عذابي من مضاليله
سود هدبها يجيله تحته اظلالي
ان سلهمت يا عنا العاشق ويا ويله
وان فتحت يا هجاده في الخلا الخالي
والثانيه كان سمعني مواويله
لا جا يسولف تقول يجر موال
هرج يعدل موازينه عن الميله
كنه يعاير مقاديره بمكيال
والثالثه ما معي في قضبته حيله
لاهو ببن عم لي ولا ولد خالي
من طارف الناس صعب مواصيله
ماغيراهون على نفسي بالامال
ياطويق عزي لراعي الحب عزي له
يضرب به الحب في غبات الاهوال
قد راح قيس الملوح في هوى ليلى
وان راح الاول فلا تنشد عن التالي
""مسكينٌ انت ياخالد ...مسكين ..."
.......
.....................
.........................
بيت ابو نواف
غرفه اثير وتواف
انتظرها حتى خرجت وقف امامها بانكسار :اش المطلوب مني يا اثير
اثير بصدمه ..لاول مره يسألها ..لاول مره يهتم لامرها ...:ابتسمت ابتسامه صغيره ولكنها رائعه من وجه حزين وبهمس :سلامتك وتجاوزته للدولاب
التف معها وهو يكاد يغمى عليه من رؤيه ابتسامتها ومن شده الالم والضيقه ...لا جد يا اثير انتهت السكره وجات الفكره ....
اثيرطالعت فيه بجديه :وبدوون زعل
نواف :بدون زعل
اثير :نواف انا احس ان فيه بيننا شي ...لازم نتعالج ...""ذكيه اثير في استخدامها صيغه الجمع ""
نواف :معقوله ..انتي تؤمنين بهالخرافات ...
اثير بزعل :اجل خلاص خلنا على اتفاقنا الاول
نواف بتعجب :أي اتفاق..؟!
اثير وبنظره الم :كل واحد من طريق..
نواف بحزن :اخر كلام
اثير باصرار :يالعلاج ..يا ....وما قدرت تنطقها ... ولفت عنه ..
نواف بتنهد :الله يعين ....نجرب العلاج ليش لا ...
اثير ناظرته بفرح :تكفى يا نواف تراه ما يخوف ان ما فاد ما يضر ...
نواف :بس فيه طلب
اثير :اش هو ؟؟
نواف :ما ابغى ابن امه يعرف بهالموضوع
اثير :كيف راح نتعالج طيب ؟؟
نواف :اشوف الوقت المناسب والظروف واعلمش
اثير ابتسمت من قلب وهذي اهم خطوه معاه وخطتها .
..........
..................
........................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:20 pm

البارت الخمسووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مر شهرين عالاحداث السابقه .....
الاوضاع شبه مستقره
نواف واثير .....الى الان ماقد جا اليوم الي نواف وعدها فيه وهي ماغير تنتظر وما ودها تحن عليه فيرفض وترجع حاله الهجر السابقه ...ولكنها لن تصمت طويلا
نواف غير مرتاح من وضعه رغم انه متردد كثيرا بفكره القراءه والعلاج عند قارئ واصبح يسمع كثيرا عن كشف كذب ودجل كثيرا من المعالجين بالقران وكل هذا يزيد الوضع سوءاً....
وفي اخر نقاش مع اثير عن هذا الموضوع وعدها ان يبدءا بالعلاج بعد العوده من الحج فقد قررا ان يؤديا الفريضه هذا العام
,,,,,,,,,
عبير وعادل ...
الوضع هناك من حسن لاحسن ...تأقلم وتفاهم رائع ....
حياه سعيده وتألف رائع ...وخاصه بعد ما استسلم عادل لرغبة عبير الشديده لاكمال الترم ...وانها سوف تكون حريصه قدر المستطاع واضطرت الطبيبه لاستخدام المثبتات ....
,,,,,,,,,
سعود ولميا
هدوء امن..وحياه كلاسيكيه جدا....هي في كليتها وهو في وظيفته ...
وقليلا جدا سفراتهم للرياض ...استعدادا لقرب موعد ولادة لميا والي قررت انها راح تكون عند اهلها .....
,,,,,,,,,
سكان مدينه الاحلام الفرنسيه
حياة رائعه جدا رغم بدء توتر منيره ..فقد بدئت تخاف من طول مدة زواجها وهي لم تحمل للان وخاصة بعد حمل عبير ...وساوس كثيره بدأت بغزوا تفكيرها وهي تخفيها ...ولكنها تأبى احيانا الا الظهور وفضح نفسها وهي تعلل ذلك بانه اشتياق للاهل ....
وهو سعيد جدا بتكيفها ولكن توترها وسرحانها الزائد يثير قلقه ....
,,,,,,,,,
.........
..................
الريـــاض
خـــــالد :الف الف مبروك يابو .....هاه وش نويت تسميها ...؟؟
يوسف والفرحه تتقافز من عينيه ومن شفاته الناطقه بارتعاش :...ريما ...
خالد :ماشاء الله تبارك الله ,,عاشت الاسامي يابو ريما
يوسف :الله يبارك فيك وتعيش وتسلم والعقبا لك يابو عزوز ..
خالد :الله يجزاك خير
يوسف :تزنن يا خلود لو تشوفها ..
خالد :هههه اكيد ما تشبهك ..
يوسف :الا نسخه ..
خالد :اجل صادق انها تجنن ..
يوسف :وش تقصد يابو ...
خالد وهو يضحك ..لا ابد لا تفكر غلط... بس من الحين اقولك زوجني اياها ..ما احد بياخذها الا انا....قد تحملت ابوها من قبل وما بيتحملها احد غيري ..فوافق ..وبدون شروط ..
يوسف وهوفاطس من الضحك :ههههه والله ما تغلى عليك يابو عبد العزيز ولكن هل بتكون الثانيه والا الثالثه والا الرابعه ..
خالد بحزم :مالك لوا ..بتكون الاولى والاخيره معاً
يوسف بتذمر :مانتبصاحي ..والموضوع الي رحتوا له وش صار عليه ...
خالد :ما صار شي ...
يوسف :...ما خطبتوا ..
خالد :لا ...بس جس نبض عالقوله ...
يوسف ابتسم للكلمه الاخيره :....وبعدها ..
خالد :ما ادري وامي مصره الا نروح باجازه نصف السنه ونتكلم ....
يوسف :حلو..والزواج ..
خالد :مابعد خطبنا ..وش زواجه ...وبعدين يمكن البنت ما توافق اصلا ووقتها والله لارسل لها هديه ...
يوسف :خلاص اجل لا تخطبها وانت ما ودك فيها ...
خالد: اصلا ما ودي لافيها ولا في غيرها ولكن امي مصره الا هي ...فخل نكسب رضى الوالده عالاقل ...
يوسف :وهل لو ما تزوجت بترتاح في ظنك ..
خالد بتنهيده :..يمكن ..
يوسف :ولا راح تعرف الراحه الا بالزواج ..وصدقني ان ماقدرت هي تنسيك عيالك بينسونك ....
خالد :........لا كلام
يوسف :يا خالد ...خل نخرج عن الحدود شوي واسأل نفسك ..هل هي الان سعيده ...هل تفكر فيك والا زوجها ملك قلبها ومحى الماضي من ذاكرتها ...هل وضعك الان سيعجبها وان لم تعد تعني لها شي ..هل ....
خالد قطع كلامه وهو يقول .....خلاص يا يوسف انا ما عاد افكر فيها انا نسيتها وهي الان تحمل من بينسيها حتى ايامي وسنيني على قولتك والا نسيت هالمقوله يا صديقي ...
يوسف باندهاش :كيف عرفت
خالد :هه كيف عرفت.... مهم عندك كيف عرفت ...؟؟
يوسف :اقسم بالله انك ما تفهم شي ...كل هذا وانت لا زلت واقف تنعى ما مضى ...
خالد :واش اسوي ...؟
يوسف :تزوج ..وباسرع وقت ...
...............
.....................
...........................
بيت ابو فهد
الاستعدادات على اكمل وجه
وباقي عدة ايام فقط على زواج فهد والي راح يكون ثاني ايام عيد الاضحى المبارك ...
عبير دخلت الغرفه وهي تعظ على شفتها بابتسامه خوف ...
عبير بارتباك :السلام عليكم ..
عادل والي كان متمدد عالسرير وفاتح له كتاب يقرأ فيه على ضوء الاباجوره الخافت ....ناظر ساعته وبعدين ناظرها وقال :وعليكم السلام ...لهالوقت يا عبير...؟؟
عبير بدلع وهي تبتسم :اش اسوي يعني استحي من خالتي مع ان قلبي معاك والله ...
عادل ابتسم لها :وش رسيتوا عليه ...
عبير وهي تتجه للدولاب وتطلع لها لبس النوم :ابد ..شوي توصيات وترتيبات .. وعارف بكره السفر وبصراحه ..خالتي دقيقه جداً في كل شي وحريصه حرص غريب
عادل وهو يضحك بخفه :ايه هذي هي اليسا ..من يومها صعبه الارضاء ومهو أي شي يعجبها
عبير والي صارت عند باب الحمام وقفت وهي تقول له بصوت علته شوي لاجل يوصله :لاعاد تدلعها قدامي ...انا اغار ...
عادل اتسعت ابتسامته وقفز من السرير وطل عليها لقاها دخلت واغلقت الباب ... فرك ذقنه باصابع يده وهو مبتسم :هين يا عبوره ...انتظرش ....
............
.................
........................
في مكه
المنظر هنا لا يوصف ...تعجز الاقلام كماهي الالسن عن وصف هذا المنظر المهيب كما هي هيبه الزمان والمكان ...
افواج تليها افواج .. من كل عرق ونسل
ولكنها تساوت في هذا المكان ..وهي تلبي نداء خالقها...والسنتها تلهج بالذكر والدعاء بكل اللغات
شعور لا يشبهه أي شعور اخر ..راحة لم تحسها من قبل ...فانت هنا بحظره فاطر السموات والارض ..تلبي له نداء الحج الاكبر ...وفريضة واجبة ....
في مخيمهم ..كانت المشاعر رائعه بروعه الحدث
قلبها يتراقص فرحاً وهي لاتكاد تصدق انها الان تبيت في منى استعدادا ليوم الحج الاكبر غداً..مصحفها الصغير لم يفارق يدها وهي الان تصل للجزء الخامس عشر وتنوي ان تختمه قبل ان تنهي فريضه الحج ..
المكان رائع والداعيات يزرن المخيم من حين لحين ويلقين تلك الدرر التي تحسب في ميزان حسناتهن ...
اما هو فشعوره لا يقل عن شعورها غير انه كثير البكاء وخاصةً عند القاء المحاظرات والدروس ....انطوائي لم يحاول ان يتداخل مع اعضاء المخيم ولم يشاركهم حتى فقرات التفاعل والتعارف التي تمت ....
لم تفت احد شيوخ المخيم المسؤلين عنه تلك الحاله الغريبه لنواف ..فقد كان بكاؤه غير بكاء الخشيه الطبيعي ..نفوره الكثير من جلسات الذكر وتدارس القران ...انطوائيته ...كل هذا جعل ذلك الشيخ الفطن يدرك ان هذا الحاج يعاني شيئاً ما ...
بدأ وفي محاولة منه لاستدراجه في اختيار حجاج معينين لكل يوم يقومون بعمل تنسيق مع المشائخ وتلخيص بعض الدروس كما انه صرح بأن وقت تدارس القران سيعاقب من يتغيب بالتنقل بين المشاعر ماشيا ولن يستقل الحافله ...
....كان وقت قراءة القران وتدارسه
نواف احس بالام غريبه جدا جدا تداهمه...شيئا ما يخنقه ويزيد من وطئته عليه ...صداع شديد شديد ...الالام شديده ....ضيق تنفس ....
بكاء بكاء ..صراااااااااخ ...يعلوا ..ويعلوا ....
الكل ارتعب ..الكل وقف ...حتى مخيم النساء سمعن تلك الصرخات والبكاء ...
قام المسؤلون عن المخيم بمحاوله تهدئه الوضع وهم يغلقون صوت المكبر المتصل بمخيم النساء ...
اقترب الشيخ من نواف وهو يمسكه في محاوله لتهدئته ..ولكن نواف كان ذا قوه لا تتناسب مع بنيته ...
عندها ادرك الشيخ ان هذا الحاج يعاني ما ظنه ....
امسكه من منطقه معينه وبدا بتكثيف القراءه عليه كان ..نواف يترنح بألم وصراخه يعلوا .ويعلوا حتى خفت وهدا واستكان واصبح في حاله اشبه بالاغماء ..
عندها طلب الشيخ ماء زمزم ..وقام بالقراءه عليه ومن ثم سكب الماء بقوه في وجهه ..
عندها شهق نواف وهو يستفيق بذهول ولكنه يتأوه بالم ....
التفت فيهم وهو يحرك راسه باستفسار
ابتسم الشيخ له وهو يربت على كتفه و يقول :لا تخاف لابأس عليك ان شا الله
............
...................
.............................
الشرقيه
الجوا في هالوقت رووووعه ...
عائلة ابو خالد قرروا قضاء اجازه العيد في الشرقيه ومع لميا وزوجها
لميا سعادتها لا توصف كما هو سعود فامه ايضاً متواجده ...
كان ابو خالد قد استأجر له شقه قريبه جدا من سكن سعود ولميا ..
لميااليوم قلبها يكاد يقفز من مكانه ....فهي تنتظر زائرا تحبه ...
الاستعداد على اكمل وجه ...ام سعود وام خالد كانتا تضحكان وهما ترايانها تتحرك بسرعه وابتسامتها لم تنطفئ ...
ام سعود :والله لو ادري بشوف عليتس كل الوناسه كان من زمان جبناها لتس ..
في هالاثناء رن جرس الباب شهقت فرحاً وهي تردد.:..وصلت .... وصلت..
اسرعت للباب ونظرت من عينه السحريه ....ابتسمت وفتحته بقوه وهي تختبئ وراءه



عبير بهمس : السلام عليكم ..
لميا وبسرعه اطبقت الباب خلفها وسحبتها وهي تعانقها بحب وشوق :يا مليون مليون مرحبا ومليون مليون مسهلا ...ماني مصدقه ماني مصدقه ...ودمعت عيناها ....
عبير وهي تكتم غصتها :شفتي انا احسن منش جيت لبيتش وانتي ....؟وضربتها بخفه على كتفها ....
لميا وهي تتعذر لها سحبتها معاها وهي تدخلها للصاله مكان ما امها وخالتها موجودات ..
عبير تفاجأت بو جودهم ولكنها فرحت كثيرا فقد اشتاقت لخالتها نوره كثيراًُ....
مرت الامسيه بروعه وعبير ولميا كانتا تختليان ببعض اكثر الوقت اما في المطبخ او في غرفة لميا ..اشياء كثيره تكلموا فيها واخيرا اعلن اتصال عادل عن انتهاء الامسيه الرائعه ودّعتهم وقد جعلت لكل واحدة منهن بطاقه الدعوه الخاصه لحظور حفل زفاف .".فهد"
نزلت عتبات الدرج الرخامي بحذر فهو زلق وقد زادت فرجة فتحات نقابها قليلا حتى لا تقع .. لمحت ما ظنته زول شخص ما ..رفعت نظرها لتنتبه ...ولكنها كادت ان تقع وهي تمسك بحافه الدرابزين بقوه... وبصرها شاخص ولونها انخطف واوصالها لا تكاد تساعدها على الوقوف ..رعشه قويه هي تلك التي تنفضها ..وخفقان شديد هو ما تحسه سيوقف قلبها ....
احس بربكتها ولفت انتباهه خور وقفتها ولكنه وقف بصدمه وانتفضت اوصاله وبلع ريقه بقوه فعيناها التي جاهدت ان لا تكون بائنه فضحتها بشخوصها وترقرق دموعها بههمس خافت جداً بعدان رمق بنظره خاطفه الباب الذي يقبع خلفه صاحب تلك السياره المنتظره .....عبير...
انتفضت ورجفت بقوه ترنحت في النزول ولكنها جاهدت وهي ترخي غطاء عينيها اسرعت بخطوات مثقله ومجاهده ..حتى اختفت عن ناظريه وهو لا يزال يقف في مكانه ويرمق اخر طيف لها .....
............
.....................
..............................
مكــــــه
اليوم هو يوم الحج الاكبر ..يوم التباهي ..يوم النقاء ...يوم القلوب فيه تحس بعظمة وهيبه المنظر .. وموقف شبيه بالموقف , اسأل الله ان اكون وانتم فيه ممن يأخذ كتابه بيمينه ويقال لهم .."ادخلوها بسلام امنين.."
بعد سماع خطبة يوم عرفه واداء صلاه الظهر والعصر جمعا وقصرا ...
الكل اشتغل بنفسه ..فهذا يقراء من مصحفه بخشوع ..وذاك يصلي ...وذلك يقف متضرعا رافعا يديه داعيا مولاه ..واخر احتسب الاجر عند الله في ايضاح بعض ظوابط الحج لمن جهلوها ....
كان يجلس بعيدا قليلا عن المخيم ...يحوط ركبتيه بيديه ..يتأمل ..وربما سارح .....اقترب منه وجلس بجانبه ..
نواف التفت في الشيخ ابراهيم وابتسم ..
الشيخ ابراهيم :لا يكون ازعجتك ..والا مختلي ...
نواف على نفس الوضعيه :لا ابد والله... بس المنظر مهيب .وملفت ..
الشيخ ابراهيم وهو يشاركه النظر لمنظر افواج الحجيج :قد شفت يا نواف عظمه في حياتك كعظمة هذا اليوم وهذا المنظر ..
نواف وهو يراقب المنظر :لا والله ...
الشيخ ابراهيم :يا نواف هذا يوم عظيم ...هذا يوم يباهي الله بنا من في السماء ..وتهدج صوته والجمته غصه ولكنه لم يسكت وعيناه تدمعان ...هذا يوم ان صدقنا الله عملنا فيه ولم يشبه رياء ولا رفث ولا فسوق ..عدنا كيوم ولدتنا امهاتنا....
نواف اقشعر بدنه لهذا الحديث ..والتفت للشيخ ورأى دموع الخشيه والرجاء ..
ركز نظره وعقله مع الشيخ وهو يضرب براحة يده على كتفه بحنان ....هذا اليوم يومك يا نواف ...هذا اليوم الله انعم عليك ورزقك فيه مالم يرزق غيرك ...يا اخي ما منا من لا يخطئ...ما منا من لم يذنب ..وذنب عن ذنب يختلف ولكنها اليوم تتساوى وهي تمحص ....
ابتسم لنواف وهو يقول :نواف هذه الساعه رزقتها وهذا المكان حظيت بشرفه ..وهذا المنان الغفار وانت بحظرته ...لا تترك هذا اليوم يمر بدون ان يغفر لك فيه ..
نواف بنظره استفسار وكأنه تائه :دلني يا شيخ ...انا ..انا ....
الشيخ :ادري ادري يا نواف انك تعاني ..وهذي مساله لنا فيها كلام ان شاء الله ولكن انا اتكلم عن هاللحظه يا نواف ...انت مريض وباين انك ما تقدر تمسك المصحف وتقراه بخشيه وخشوع.. وحسبنا وحسبك الله ....
لكن تقدر يا نواف تخر لله وتدني جبهتك لمولاك لمن لن يخذلك ولن ينساك ...يا نواف هذا اليوم لا يمر عليك مثله مثل أي يوم ...انت بحظره مالك الملك ..الكبير المتعال ..ورب الارباب ..من ان دعي اجاب وان سئل اعطى ....
يا نواف تضرع لله بحاجتك وسئلك وايقن ان الله يغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ..اسئله الرضى والشفى ..اسئله دوام الثبات على الطاعه ....اسئله الاعانه ...اسئله يا نواف ما شئت اسئله فانت تطلب الكريم ...
نواف دمعت عيناه وغص بكلماته : يا شيخ ..كلامك ريحني
الشيخ ابراهيم ابتسم:اخليك يا نواف واعلم ان شمس هذا اليوم لن تغيب ان شاء الله الى بذنب مغفور وعمل متقبل ....وربت على كتفه بحزم وتركه وقد ايقظ فيه شيئا من الامل ودبت فيه روح اليقين بأن الله سيغفر له ما مضى ..وقد عزم على طرق باب التوبه وطرق باب الكريم بالرجاء .....
.............
...................
.......................
الشرقيه
من طلعت من عند صاحبتها وهي سارحه وحالها منقلب ....""ليش ..ليش كل مكان اكون فيه يكون متواجد ..ليش كل ما تناسيته لقيت شي يذكرني فيه ..يارب اعني وساعدني ...يارب ان كان امتحان فأسألك يارب ان ترحم ضعفي ....
عادل ضايقه كثيرا صمتها وسرحانها ...:عبير
عبير فزت وهي تلتفت فيه بربكه
عادل:اش فيه انتي مو بطبيعيه ..فيه شي اكيد حصل عند صاحبتش ..
عبير بابتسامه مصطنعه :لا والله ما فيه شي ابد ...بس ..
عادل :ايوه البس هذي هي الي انا ودي اعرفها
عبير بابتسامه حقيقيه :وش بسته الي ودك تعرفها ..
عادل :بستكم ...وابتسم وهو يقول ..لا تصرفين علميني اش الي ماخذش مني .... وش الي مشغل عقلش وتفكيرش
عبير بارتباك وخوف :عادل ما فيه شي بس انا بصراحه ما اتخيل العيد بعيد عن اهلي وبعد حاسده اثير ياليتنا حجينا معاهم .....
عادل :معقوله ...واش معنا الليله تذكرتيهم كلهم ..
عبير بتصريف :ما ادري بس انا الليله تابعت نفره الحجاج وبصراحه بكاني المنظر ....
عادل تنهد وماهو مقتنع لكن ماراح يدقق ....
عبير في محاوله تصريف :عادل ..؟
عادل :نعم ..
عبير :تصدق ان بنات خالة سمر معاي بالكليه ولا بعد وحدة منهم بنفس القسم ...
عادل :صحيح ...؟!
عبير ايه البارح قابلتهم في عزيمه خال فهد وحصه لكم ...
عادل زين ما شاء الله اجل استانستي
عبير :بصراحه يعني ..احسهم متكلفين كثير وفيه بيننا وبينهم حواجز
عادل :شفتي اشلون وانا من اول اقول هالشي ..بس مين يفهم هالفهد
عبير :خلاص يا عادل هو مقتنع في بنت خاله ..واولا واخيرا هذا نصيب ..
عادل وهو يوقف : خلينا منهم ويالله عبوره ..
عبير :وين
عادل : نطلع شوي نغير جو ونجلس عالبحر
عبير :بس بكره العيد يا دوبك ننام شوي ونصحى للصلاة ..
عادل :عبير لا تعقدينها شوي بس ..ساعه وحده ونرجع
عبير بملل :الله يعين يالله بس تراها ساعه وحده بس ....
............
.......................
..............................
مكه
بعد النفره وبعد ان تمت بحمد الله وقضى الحجيج اهم ركن من اركان الحج ..
كان قد بكى كثيرا ..تضرع الى الله بخشوع ..راحه عظيمه اجتاحته ..طمأنينه دبت في روحه وعمت جسده ....
احس بشوق لها ....لم يتردد وهو يظغط على اسمها ...
اثير والي كانت منسجمه مع احدى الاخوات وهن يتدارسن مع بعض كتاب عن مناسك الحج ...
التفتت للهاتف وردت على الاتصال :السلام عليكم
نواف ابتسم :وعليكم السلام ....كيفك ..؟
اثير ابتسمت للغه :..الحمد لله ..انت كيفك ..؟
نواف :اللهم لك الحمد ....صمت قليلا ثم قال ....اثير
اثير :نعم
نواف :ممم ....اش رايش نتمشى شوي ..؟
اثير باستغراب :نتمشى...! فين ...؟
نواف ولا زالت ابتسامته الرائعه تزين محياه :اطلعي لي وانتي تشوفين فين راح نتمشى
اثير :من جدك انت ..؟
نواف :اثير بلا عباطه ..انا انتظر عن الخيمه ..لا تبطين ..يالله بسرعه ...وسكر الخط بسرعه ..وهو يزيد من ابتسامته ...
اثير وقفت بعد ما اعتذرت من صاحبتها ولبست عباتها وغطووتها وطلعت ...
اتصلت عليه ....
نواف :هلا
اثير :وينك ..؟
نواف :طالعي وراش ..؟
اثير التفتت فيه وابتسمت واتجهت له ...:..وش الطاري يا نواف ...
نواف امسك كفها وشد عليها وهو يقول :تعالي نجمع الحصى ونشوف العالم ...
اثير بابتسامه :يالله وسرعت خطوتها حتى حاذته وامسكت بساعده وهي تقتحم معه المكان وقد ازدحم بالحجاج ...
سارا كثيرا ..وتكلما كثيرا ..احست بانها مع نواف اخر ..نواف لا تعرفه ..ليس من تعرفه ..ابتسامته لم تنطفئ ....اسلوبه الحواري تعدل ... ولكن ما افرحها كثيرا هو حرصه واهتمامه بها ... لم تفارق راحته راحتها ابدا ...جمعوا الحصى ...وزاحموا معاً حتى استطاعوا الوصول لبائع المثلجات ...ضحك عليها وهي تحوس الدنيا وماعرفت تاكل من الغطوه وما قدرت تفتحها للزحام الكثير
وهي زعلت عليه شوي وهو يضحك عليها ولكنها ابتسمت وهو ياخذه منها ويرميه ويقول لها :انا الغلطان ...كان شريت لش شيبس وعصير مزاز احسن ....
اجمل يوم واجمل لحظات حياتها قضتها هذه الليله ليله لن تتكرر ...حمدت الله كثيرا وهي تحس بأن الله قد استجاب لدعائها وتضرعها .............
..................
............................
..في افخم وارقى قاعات المنطقه الشرقيه وهي احدى قاعاته التي تقع عالبحر ..
الفخامه والترتيب تدل على شخصيات اصحاب الحفل
الكل تميز في هذا اليوم ...
ولكن من طغى حسنها وتميزها عالكل وبلا منافس طبعاً.
هي
.
هي
.
هي
.
هي
هاه عرفتوها ..مين تتوقعون ....؟..؟...؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
starksa
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 19/03/2012
العمر : 23
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: رد: ~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~    الإثنين يوليو 09, 2012 8:21 pm



البارت الواحد والخمسووون
قراءه ممتعه
حورانيه .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

..في افخم وارقى قاعات المنطقه الشرقيه وهي احدى قاعاته التي تقع عالبحر ..
الفخامه والترتيب تدل على شخصيات اصحاب الحفل
الكل تميز في هذا اليوم ...
ولكن من طغى حسنها وتميزها عالكل وبلا منافس طبعاً.
هي .."ســـمـــــر"
حوريه اعجز عن وصفها.....بل فتنه اسره ..بل هي اجمل ....
جمال وروعه لا تضاها ...
جمال رباني ابدعت تزيينه ايادي فنان مبدع ومحترف ...
كانت تقف على اعلى عتبات ذاك السلم الطويل
زفتها الموسيقيه الهادئه باصوات طيور النورس وتلاطم الامواج ...
شيئ رائع لا يوصف
تهادت بمشيتها بفستانها الابيض ذو القصه المزمزمه بأتقان ونفش رائع من الاسفل وتلئلئ الكرستال يزين موديل الصدر ذو الاكتاف العاريه ...تاج كرستالي هو ما زين شعرها الاشقر المرفوع كله بدون أي تدلي وبطريقه مغريه لابراز طول جيدها الذي يزينه طوق الالماس الامع .....
لم تفضل الورد لمسكتها بل ابدلته بعصا مزينه بالكرستال وكأنها العصا السحريه وكانت تطلق منها ذرات الاكلين الملونه ا لامعه بشكل مبهر وساحر كلما حركتها بطريقه رائعه ويكاد الرائي ان يجزم انها احدى اميرات اساطير الخيال ....
ابتسامتها الرائعه لم تفارق محياها وهي تزيد من جمال ذاك الوجه الرائع المزين بالوان الربيع الرائعه بأتقان وبدون مبالغه .....
هنيئاًلك يا فهد هذه الملاك ...اتمنى لكم حياه سعيده ......
....
........
انتهى الحفل وعبير انبسطت كثير بحظور من تحب ومشاركتهم لها هذه المناسبه ...علاقتها مع بنات خالة سمر توطدت بعد هذه الليله ......
.................
.............................
في الفندق
عبير لاحظت تجاهل عادل وصمته المريب ..اقتربت منه وهي لا تزال بنفس فستانها البحري اللون وبقصته الرائعه التي تبرز معها بروز حملها ... جلست بالقرب منه وهي تحدق فيه
عادل ابتسم ورمقها بنظره ورجع يناظر التلفاز وهو يقول :ليش تطالعيني كذا ...؟
عبير :....عادل انت زعلان مني ...؟؟
عادل اطفأ ابتسامته وهز راسه بالايجاب ....
عبير وبحزن :كنت حاسه والله ...طيب ليش ..؟؟
عادل التفت فيها :انتي عارفه بس مستغبيه ..
عبيرباندهاش :عارفه ..!ومستغبيه ..!؟..انا يا عادل ..انا ..
عادل بحزم :ايه انتي ..عارفه انش متغيره علي من يوم الي رحتي فيه لصاحبتش ..ومنتي براضيه تصارحيني بالي ضيق خلقش وغيرش وماخذ تفكيرش ...
عبير بصدمه وملامحها تتغير :عادل ..
عادل مقاطعها :احلفي لي يا عبير احلفي ان مافيه شي من الماضي هو الي غيرش علي ...
عبير فتحت عيونها وهي تشهق وتحط اصابعها على فمها :..
عادل :يا عبيرانا انسان عندي عزه نفس وكرامه ..ولكن ان شي يوصل لحدود المحظور عندي ,,اتجرد من كل مبادئي وقتها وادافع عن حقي بشراسه ...
عبير وهي ترجف :عادل ..اش هالكلام الكبير ..وش مناسبته ...
عادل :انا قلت احلفي ..؟
عبير :احلف على ايش بالظبط ..
عادل :ان الماضي ماله علاقه في التغير الي طرأ عليش اليومين الي طافت ..
عبير وغصتها تلعب في مخارج حروفها :انت تشك فيني ...؟
عادل :ـــلا
عبير بحزن وخيبه:اذا انت شاك يا عادل فما راح تقتنع بأي كلمه راح اقولها وحتى لو احلف لك ....
عادل :قرب وجهه منها وهو يقول :عبير انا ما اشك والله... بس انا عارف العلاقه الي بينكم ومن اول انا ما ارتاح لهالصديقه بالذات وهي لها علاقه بـ...... والتف عنها وما كمل
عبير :بس انا ولميا صداقتنا من يوم ما وعينا ...وانا ما اربط شي بشي يا عادل فحرام عليك تظلمني ...وغطت وجهها بكفها ...
عادل وهو متألم من بكاها تنهد وتعوذ من الشيطان وهمس :..عبير ...
عبير استمرت في البكاء وهي تقول :ليش ياعادل ...وش الي خلاك تشك ...
عادل :....وهويقترب ويشدها لصدره بقوه ....:ما ادري ..ما ادري وش الي جاني ...بس انا ما تحمل حتى انش تسمعين سالفه اسمه فيها ...انتي لي انا .. والشيطان وسوس لي وزين لي مواقف كثيره توهمتها وصدقتها ..وجن جنوني وانا اتخيل انكم طول الليل تسولفون فيه ....وسحبها قدامه وهو يركز في ملامحها ...انا اغار عليش يا عبير حتى من نفسي ...انا حبي لش ماهو طبيعي ... تفهمين هالشي والا لا ...تفهمين انه من الصعب ان الرجل يفصح عن مشاعره بهالطريقه ...تعرفين اني اشوف نفسي حاله شاذه وتصرفاتي غريبه ..معاش وعندش تضيع علومي ....
استحي من نفسي والله لما اتخيل شكلش والا تمر فبالي سالفه من سوالفش وابتسم والا اضحك بدون شعور ..وطلابي يصحوني من سرحاني وهم يضحون ويقولون ليش تضحك يا استاذ
عبيرابتسمت من قلب و تكتم ضحكتها وهي تتخيل شكله
عادل ابتسم لابتسامتها :تلوميني ...مفضوح حبي لش مفضوح قدام الكل ....
عبير وهي تحاول تقوي نفسها لا تبكي :والي يحب كل هالحب يشك في محبوبه ...؟
عادل وهو يمسك وجهها بين يديه :انا ما اشك انا اغار ...اغــــار
عبير وبهمس متعب :وش منه تغار وانا معك ولك وبين ايديك
عادل مرر نظراته بين عينيها عله يجد ظالته :...اغار من الي حارمني من هذا وهو يضغط بخفه على صدرها ومكان ما يقبع قلبها.
عبير وبحركه رائعه جدا ابتسمت وسحبت ايده وهي تحطها على بطنها البارز بروز قليل :وهذا يا عادل ما يكفي علشان يطمنك على مكانك في قلبي...
عادل ارتجفت اوصاله من حركتها الي جاته مثل البلسم ....ومد ايده لخدها ومسح بقايا دمعه عالقه في طرف عينها الكحيله مترقره الدمع ....
...يكفي يا عمري ..يكفي ويوفي ..بس انا احب امه بجنون ..احبها فوق ما هو يتخيل ....وودي اعرف انا وين مكاني عندها ...
عبير ابتسمت ببكاء وارتمت في حظنه وهي تشده بقوه وفي بالها ""هذا كله وانت تتوهم يا عادل ..اجل لو شفت بعينك وش كان سويت ....."" وبصوت عالي ومن بين صوت بكائها
احبك ...احبك ...وغمرت وجهها في صدره وبقوه وهي تحركه كعلامه رفض وكانها تريد نفض الماضي ونسيانه وهي ترفضه ...ترفضه ... رفعت صوتها لتثبت لنفسها قبل غيرها...احبك يا عادل ... والي خلقني احبك ...
ليغمرها هو بحنان وهو يطبق بيديه عليها و يشدها بلطف وكانه يساعدها على محاوله نفض الماضي ..وقلبه يتراقص فرحا ً بافصاحها لحبها له ...اخيراً ..
لو تعلمين كم أحبك
وكم أغار عليكي
اغار عليكي
من احلامى
من لهفتى واشتياقى
ومن خفقات قلبى
اغار عليكي
من لحظة صمت بيننا
قد تبعدك بافكارك عنى
أغارعليك
من لفتة نداء
قد تبعد عينيك عن عيونى
أغار عليكي
من كل كلمة تقوليها
إذا لم أكون انا
حروفها و ابجديتها
أغار عليكي
من اصابع الناس
إذا إلتقت بأصابعك
في سلام عابر
أغار عليكي
من فكرة
تخطر ببالك
من حلم
لا أكون انا فيه
أغار عليكي
لأني احبك
وأحبك
وأحبك

............
...................
.........................
مرت الايام بتوالي وابطالنا في قارب الحياه يعايشون هدوءها واعاصيرها ...
نواف واثير ..
انتهت امتحانات نصف السنه....اثير لها فتره وهي تلاحظ تغير كبير على نواف ....
احياناً يكون هادئ ورايق ..واحيان اخرى العكس تماما ويا ويله الي يقدر يقوله اش فيك ..؟
شيئ غامض هو ما يحدث مع نواف وهي تجهله تماماً
اصبح كثير الابتعاد عنها ....نادر المكوث في المنزل ...كثير الخروج وقليل الكلام ....في اكثر الاحيان يعود وهو متعب ومرهق جدا وكأن هناك عمل شاق جدا هو ما قام به .....
نومه مقلق وكثير التأوه والكوابيس
............
....................
.............................
بيت ابو خالد
الاستعدادات على اكمل وجه للسفر واتمام خطوبه خالد والتي اعلن عنها وتحدد موعدها
لميا :مقهوره يا سعود مقهوره ...ليش يروحون ويملكون له وانا ماني معاهم ..ليش ...؟
سعود :لا يا شيخه ..تخيلي شكلتس لا جاتس الولاده وانتي هناك ..
لميا :ويـــن ..باقي لي اكثر من اسبوعين ..والله كان امداني ...والي قاهرني ..الاخ خالد وهو يحلف ما تروحين ...وقلدت صوته باستهزاء ...
سعود وهو مبتسم :الله يجزاه خير ..سوا خير يوم حلف...
لميا بزعل وهي ترمي نفسها عالكنبه وتمسك الريموت وتقلب بعصبيه :هين يا خلود والله لا وريك ...
سعود صفق بيديه وهو يضحك بخفه
لميا التفتت فيه بزعل :وش عندك انت الثاني ..
سعود :ابد سلامتس ...
لميا :يالله خل نطلع نغير جو ..واخذ لي شوي اغراض ناقصه
سعود :ابد ماتس لوا هالليله ما يمديها
لميا بزعل وقهر :ليش
سعود :انا طالع للشباب مواعدهم وخليها لبكره ازين ..والا تدرين كلها يومين ونروح الرياض كملي هالاغراض من هناك ..يالله مع السلامه ..وخرج بسرعه وابتسم وهو يسمعها تتحطلم وتتذمر.وصوت غضبها يعلو ويبدوا ان شيئا ما قد رمي وتحطم ......
.............
.....................
..............................
بيت ابو فهد
فهد وسمر موجودين هالشهرفي الرياض ظروف عمل فهد احيانا تجبره بدورات واكثرها خارجيه وبعضعها داخليه وهالمره كان من نصيب الرياض ....
العلاقه جدا جدا رائعه بين سمر وعبير
سمر :تصدقين يا عبير انا احسدك ....
عبير وهي تبتسم :على ايش ....
سمر :ما ادري بس احس لك مكانه كبيره في هالبيت وعند اهل فهد ..
عبير :الحمد لله ..بس انتي بعد لش مكانه ...
سمر :ايه بس لا تنسين ان اهل فهد ما كانوا موافقين على ارتباطنا انا وفهد من اول فالعلاقه مش ولا بد ...
عبير باستغراب :مين اوهم لش بهالكلام ...بالعكس ..اشوف انهم متقبلينش ..عادي يعني ..
سمر :ايه هالحين احسن والا من اول ما ظنيت ..وبعدين شكلك ما عندك خلفيه عن اسباب سوء العلاقه بين العائلتين ....
عبير :ليش هو فيه بين عايلتكم مشاكل ...بصراحه والله ما ادري ...
سمر :ايه فيه وعمي ابو فهد ما يطيق ابوي ..وفيه بينهم شوي تحسس...
سمر استرسلت .....تعرفين ان عمتي ام فهدالله يرحمها تزوجت عمي ابو فهد غصب عنها وعنه ...؟
عبير باندهاش :لا والله اول مره اسمع هالسالفه
سمر :اجل اسمعي السالفه
ابوي كان رافض هالزواج ولكن جدي وجد فهد الله يرحمهم ويسامحهم هم الي اصروا وتمموا هالزواج رغم نفور كل واحد من الثاني ....
عبير تحفزت وهي تهز راسها بخفه بطريقه استجداء استرسال الحديث واكماله ........
سمر ابتسمت لحركه عبير وانبسطت انها جابت سالفه مهمه وغريبه .....
طبعا عمتي الله يرحمها كان من المفروض انها تتزوج ولد خالها والي من زمان والكل متوقع انهم لبعض ولكن.. وارخت صوتها وهي تسترق النظر مخافه وجود احد .. جد فهد استاء من علاقه عمي محمد ""ابو فهد "" بخالتي جميله والي صارت مفضوحه والكل قام يتكلم وهنا جن جنونه وبدون أي تردد راح وخطب عمتي من جدي والي هو اعز اصدقاءه لاجل يسكت كلام الناس الي يجرحه وكل هذا على حساب سعاده اثنين مالهم أي رأي في تحديد مصيرهم بعد ما انتشرخبر الخطبه وجدي وافق وتم الزواج وابوي كان معارض وطلب من عمي محمد اكثر من مره انه يطلق عمتي قبل لا يدخل عليها بس عمي الله يهديه اخذها بشكل تحدي
وتزوجها عناداً في ابوي ولكن عمتي ماكان عمرها اطول من كذا ..وعمي محمد وخالتي جميله هم الي الله كتب لحبهم الاستمرار بعلاقه زواج تمت بعد ما صارعوا العالم كله واخيرا الكل رضخ للامر الواقع وتم زواجهم وانتي احد اكبر المسفيدين من هالقصه كلها وضحكت بدلع وهي تغطي فمها باصابعها وهي تشوف اتساع فتحه فم عبير باندهاش ...
عبير وتوها تفهم ابتسمت بخجل وهي تضربها بخفه ...
وانتي بعد مستفيده واكثر مني ..ولد عمتش وحارب لاجلش ..مين قدش ..
سمر بهيام وهي تحط يدها على قلبها وترفع راسها :..اااااااااااااااااااااه يا قلبي ..
عبير تبتسم :الله يسعدكم يارب
سمر تبادلها الابتسامه والدعوه .....
..............
...............
.................
فرنسا
منيره وهي تبكي :خايفه يا صالحه والله خايفه
صالحه وبحنيه :يا منيره الله يهديش وش جاب هالافكار الغبيه في راسش :تعوذي من ابليس ..
منيره :بالله ياصالحه ما تشوفينها معي واضحه انا للحين ما حملت واثير بعد واش تفسير هالشي عندش ..
صالحه :يعني لانش لحد الان ما حملتي حطيتي نفسش انتي ونواف تعانون نفس مشكلتي ..يا منيره كبري عقلش ..وش جاب لجاب وانا كل الي عندي ضعف شديد وهالشي مو بوراثي وبعدين وش دخل اثير فينا والا لايكون قصدش اننا اعديناها عن طريق نواف ..وضحكت ..
منيره :صالحه انا تعبانه والتفكير ذبحني وبديت حتى اهمل بيتي وزوجي ...
صالحه :لا يا منيره الا هالشي لا تخربين حياتش بايدش
منيره :والحل
صالحه وبزعل وهي تعلي صوتها بشويش:يالمهبوله انتي كم لش هالحين متزوجه ..عشر سنين وما قد حملتي ..حتى سنه ما قد كملتيها وهالشي خيره لش من الله وش تبغين بالحمل والتعب وانتي في الغربه ولين ترجعين بالسلامه ان ما صار شي ابدي راجعي هنا ولو اني حاسه انش مكبره الموضوع وبما ان صالح ما قد حتى لمح انتي واش الي مشيط رزش ..
منيره وهي تتنهد :يعني اصبر لين ارجع ..
صالحه وهي تهز راسها وحاسه باختها بس ما ودها توترها :ايه وانا بعد والله ما ودي تحملين ويصير شي الا ونتي هنا ..شوفيها من المكان الصح يا منيره ولا تخربين على نفسش ...
منيره :اسمع رايش والله يكتب الي فيه الخير ..
............
...................
...............................
بيت ابو نواف
نواف يدخل على اثير وهو مرتبك ومتوتر
اثير وهي تتوجه له بابتسامتها المعتاده : ياهلا .. جيت ما كانك ابطيت
نواف بلع ريقه وماهو عارف اشلون بيكلمها
اثير حست بتوتره وشكله المريب انطفت ابتسامتها قربت منه وركزت فيه وهي تقول :نواف... اش فيك ..؟
نواف مسك ايدها وسحبها معاه وجلسها عالسرير وجلس مقابلها وهو يقول :اسمعيني ولا تنفعلين ابدا
اثير خافت ووسعت عينها ولونها انخطف :نواف اش فيه ..لا تخوفني ..
نواف بهدوء مصطنع :عمي عبدالله تعب شوي ودخل العنايه ...
اثير شهقت بخوووف ووقفت وهي تغطي فمها بايدها..
نواف وقف معاها وهو يهديها :والله انه طيب وانا كنت عنده ووضعه مستقر
اثير ببكاء راحت لعباتها وهي تردد :يا بعد عمري يا بوي ...الاابوي يا ربي ...الا ابوي ياربي ...
نواف اقترب منها ومسكها وركز في عيونها وحس بغصه كبيره تسد حلقه من شكلها وبالكاد خرجت حروفه :اثير استغفري ربي ..
اثير :ابوي يا نواف ابوي وانهارت تبكي
نواف ارخى نفسه معاها وهو يشدها من عضديها بحنيه وحط عينه بعينها وقال :اثير ركزي معي والله انه طيب وكلها شوية ارهاق ولو ما صدقتيني شوفي عيوني اش تقولش ..
..
اثير وشافت صدق كلامه في عيونه :طيب ودني له اشوفه واتطمن
نواف وهو ياشر على انفه :على هالخشم بس موباليوم لان الزياره ممنوعه ..
اثير وهي تبكي :اجل متى ..؟
نواف :بكره تكون حالته استقرت ان شاء الله ..وسمحوا له بالزياره
اثير ببكاء :برووح لامي طيب
نواف ابتسم :يالله اجل
اثير وبترجي :بنام عندها الليله
نواف وهو يحدق بعينيها الباكيه الراجيه تنهد وهو يقول:ما عندي مانع ...
.............
....................
..........................
بيت ابو محمد
البنات وهم في حضن امهم ويبكون وام حسن تهديهم رغم ان حالها ليس بافضل منهم وصالحه وام نواف يجددون كلمات الطمأنه وان الكل يؤكد سلامته وانه ممكن اهمل في صحته شوي
ام محمد :والله لي فتره ملاحظه انه يتعب من أي مجهود بسيط ولكنه الله يهديه ويخليه لنا ما يسمع كلامي لا طلبته يراجع ..
ام نواف : الحمد لله انها جات على ارهاق وهو الله يهديه لازم يهتم لصحته
عبير ومن بين بكاها :ابوي لازم يتقاعد خلاص تعب ومعاه خير ونعمه وماهو معتاز لاجل يرهق نفسه هالكثر
ام حسن :أي والله انها صادقه خلاص والله معاد يوصلها الى في خير
ام محمد :قد تعبت معاه من قبلكم ..
ام نواف :واشلو ن طاح
ام محمد :الصباح جيت اصحيه ولكن شكله ما عجبني ويوم صار عند الباب طاح علي وصحت على محمد وجا هو ومصطفى وشالوه ومحمد كلم عمه وما قصر
صالحه :ايه حتى نواف جاه الاتصال قبل يوصل دوامه ورجع مع عمي حتى استقرت حالته
ام حسن :وينهم جيرانكم ما افزعوا معكم
ام محمد :مسافرين عندهم ملكه لولدهم هالاسبوع والا ما يقصرون والله
عبير :ارتبكت وحست ان الكل يطالع فيها ولكنها ما لمحت الا نظرات اثير المسترقه لردة الفعل ..وبدون تردد قامت وهي تفتح شنطتها وتطلع جوالها وتبتعد عنهم ليصلها صوته العذب الرائع كالبلسم الشافي
عادل :هلا بعبورتي ...
عبير :هلا فيك حبيبي
عادل :هاه كيفكم الحين كيف الوالده عسى ماهي متاثره
عبير :يعني اكيد متأثرين بس الله يقومه لنا بالسلامه وبكت
عادل :حبيبتي ..ما اقدر اقول لا تبكين ..لكن اقدر اقول لا تعذبيني
عبير :ما ادري فيني خوف يا عادل خوف ماهو طبيعي
عادل :تحسين بشي
عبير:لا بس احساسي هذا اذا جاني يصير شي وانا خايفه خايفه لابوي يصير له شي والله لاموت بعده .واجهشت بالبكاء
عادل :لا تفاولين شر يا عبير ..ماعليه الا العافيه وتوني طالع الحين من المستشفى والطبيب طمننا عليه ..
عبير :ما شفتوه
عادل :ممنوع بس عمش قدر يطل عليه وطمنا على وضعه
عبيربصوت باكي وراجي :عادل
عادل بهمس يملئه الحنان:قلبه وروحه
عبير بهمس مشابه وهي تغمض عينيها بقوه وترفع راسها :احبك
عادل :اتهور واجي لش الحين...؟
عبير بابتسامه :انتظرك..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
~ ~ ~ (( أوراق من خريف الماضي )) ~ ~ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالمنا مليء بالاسرار :: المنتديات الاسلامية والسياحية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» خبر وفاة العضوة ....
الجمعة مارس 08, 2013 2:04 pm من طرف الورود البراقة

» a7la photos l ( dolls )
الأحد فبراير 10, 2013 12:10 pm من طرف الورود البراقة

» حوار بين شاب وفتاة رائع‎
الثلاثاء فبراير 05, 2013 3:16 pm من طرف Zøzø Ĕgy

» لو عندك قلبين تعطي قلبك الثاني اي عضوو
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:59 pm من طرف الورود البراقة

» عد لخمسة وقول 3 اشياء جنبك ................لعبه حلوه
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:58 pm من طرف الورود البراقة

» وصل رقم 5 وامصع اذن العضو اللي تبي هـــــــــع 7a3
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:57 pm من طرف الورود البراقة

» ايش يقرب لك الاسم
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:57 pm من طرف الورود البراقة

» لعبة من1الى 5 وشرب العضو ديتوول
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:56 pm من طرف الورود البراقة

» إلي يـوصل لرقم 8 يـكون أطيـب قـلب في المنـتدى ..
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:55 pm من طرف الورود البراقة

» آللي بيوصل للرقم 5 يدق المسمار في
الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:54 pm من طرف الورود البراقة

اضف موقعك اضف موقعك منتديات مسرووور
اضف موقعك اضف موقعك
اضف موقعك اضف موقعك •°o.O مُنْتَدَيات عًبيَرٍ آلۈْرٌٍد O. o °• اضف موقعك اضف موقعك
اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك
اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك اضف موقعك